![]() |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
والاستعانة بالكافر فيها خلاف في مذهبنا نحن:" أهل السنة والجماعة"،
عند اهل السنةلا يوجد خلاف حول جواز الاستعانة بالكافر لقتال المسلم .انما الخلاف بينكم معاشر الحشوية.(تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى) |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
لم تجبنا عن تناقض فتوى:" سيستانيكم" بين:" تحريم مقاتلة الكفار الأمريكان"، وبين:" الدعوة إلى قتال العشائر السنية المنتفضة": لاسترداد أبسط حقوق الواطنة؟؟؟، وإن كنا لا نستغرب هذا الموقف، لأن:" الشيء من معدنه لا يستغرب"، و:" ما جاء على أصله: فلا يسأل عن علته".
الذي افتى بحرمة قتال الامريكان في العراق هو شيخكم العبيكان الذي افتى كذلك بوجوب قتال الشيعة .وافتى بوجوب طاعة ولي الامر الامريكي اليهودي "بريمر" أنسيتم هذا ياحشوية!!!!! |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
كما لاحظنا بأنك:" لم تنبس ببنت شفة؟؟؟" عن الكلام عن قدم الخيانة الشيعية الرافضية للأمة الإسلامية ممثلة في مرجع الشيعة وقتها:" نصير الدين الطوسي"، ووزيرهم:" ابن العلقمي؟؟؟". هذه كذبة حشوية لطالما رددتها وسكتنا عنك واتحداك ان تثبت ذلك |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
قبل التعقيب على رد المخالف، ننصحه بأن يكتب على:" النت": اسم أحد أكبر ساسة إيران، واسمه:" أبطحي"، هذا:" الأبطحي الشيعي الرافضي": صرح على الملآ بأنه:" لولا إيران: لما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان والعراق؟؟؟".
تبجح ووقاحة في الاعتراف بخيانة الأمة الإسلامية، وذلك أمر غير مستغرب من الشيعة الروافض، فلهم:" سوابق كثيرة"، ونعد هذا المخالف بمقال خاص بخيانات الشيعة التاريخية – إن شاء الله -، وقد نشرنا سابقا شيئا منها. قولك:{ أنا أتحدث عن احتلال العراق سنة 2003 حيث كان المفتي أل الشيخ الذي لا يزال مفتيا إلى الآن، وأفتى بجواز احتلال أمريكا للعراق}. التعليق: بسيطة جدا يا أيهذا، أنت تعلم بأن:" النت": يسر لنا كثيرا من الأمور، لذلك سنقبل قولك إذا أعطيتنا رابط الفتوى من موقع الشيخ حفظه الله، وليس من مواقع الشيعة الروافض، لأن هؤلاء خصوم، و:"الخصم لا يكون حكما": كما هو معروف. ويجب أن تتضمن الفتوى: ما قلته أنت بأن الشيخ حفظه الله:{ أفتى بجواز احتلال أمريكا للعراق}. إذا أكرمتنا بالفتوى من موقع الشيخ، لا تنسى أن تربطها بفتوى الرافضي:" أبطحي؟؟؟". ثم إنني لأتعجب من:" جحود وعناد ومكابرة" هذا المخالف، ففتوى السيستاني وبعض المراجع الشيعية في حرمة قتال الكافر الأمريكي المحتل للعراق:" أشهر من نار على علم؟؟؟"، ومن كان شاكا، فالشيخ:" جوجل" تحت الخدمة؟؟؟، ويكفي:" الشيعة": خزيا وعارا أنهم جاؤوا على ظهور الدبابات الأمريكية، وصاروا حاكمين للعراق بأمر الصنمين:" أمريكا وإيران؟؟؟". هام جدا: فيما يخص قولك:{ هذه كذبة حشوية لطالما رددتها وسكتنا عنك، وأتحداك أن تثبت ذلك}، وذلك تعقيبا منك على قولي:{ كما لاحظنا بأنك:" لم تنبس ببنت شفة؟؟؟" عن الكلام عن قدم الخيانة الشيعية الرافضية للأمة الإسلامية ممثلة في مرجع الشيعة وقتها:" نصير الدين الطوسي"، ووزيرهم:" ابن العلقمي؟؟؟"}. التعليق: قبلت تحديك، وأعلم بأنك سكتت عجزا عن إثبات نقيض ما قررناه، وليس هناك سبب آخر، وإلا لكان لك جواب علينا حينها، فلماذا تأخرت كل هذه المدة؟؟، وبما أنك تحديتنا، فاسمع جوابنا: إذا كنت:" سنيا" كما تقوله في مشاركاتك؟؟؟، فاسمع كلام:" مؤرخ الإسلام" باتفاق:" أهل السنة والجماعة"، وأقصد:" الإمام المؤرخ العلامة":" شمس الدين الذهبي"، فقد قال في كتابه التاريخي:" الرائع، الجامع الماتع"، وأقصد كتاب:" تاريخ الإسلام":(48/33-36) بخصوص المسألة التي قلت عنا فيها بأنها:" كذبة حشوية"، فاسمع كلامه رحمه الله: " كائنة بغداد: كان هولاكو قد قصد الألمُوت، وهو معقل الباطنيّة الأعظم وبها المقدّم علاء الدين مُحَمَّد بن جلال الدين حَسَن المنتسب إلى نزار ابن المستنصر بن الظّاهر بن الحاكم العُبَيْدي الباطنيّ، فتُوُفي علاءُ الدين وقام بعده ابنُه شمسُ الشُموس، فنزل إلى هولاكو بإشارة النّصير الطُوسي عليه، وكان النّصير عنده وعند أَبِيهِ من قبل، فقتل هولاكو شمس الشّموس وأخذ بلاده وأخذ الروم، وأبقى بها ركن الدين ابن غياث الدين كيْخُسْرو صورة بلا معنى، والحُكْم والتصرّف لغيره. وكان وزير العراق مؤيّد الدين ابن العَلْقمي رافضيّا جَلْدًا خبيثا داهية، والفتن فِي استعارٍ بين السّنّة والرّافضة حتّى تجالدوا بالسّيوف، وقُتِل جماعة من الرّوافض ونُهِبوا، وشكا أهل باب البصرة إلى الأمير رُكْن الدين الدوَيْدار والأمير أبي بكر ابن الخليفة فتقدّما إلى الجند بنهب الكرخ، فهجموه ونهبوا وقتلوا، وارتكبوا من الشّيعة العظائم، فحنق الوزير ونوى الشّرّ، وأمر أهل الكَرْخ بالصبْر والكفّ . وكان المستنصر باللَّه قد استكثر من الْجُنْد حتّى بلغ عدد عساكره مائة ألف فيما بَلَغَنَا، وكان مع ذلك يصانع التّتار ويُهاديهم ويُرْضيهم. فلمّا استخلف المستعصم كان خليّا من الرّأي والتّدبير، فأشير عليه بقطع أكثر الْجُنْد، وأنّ مصانعة التّتار وإكرامهم يحصل بها المقصود، ففعل ذلك . وأمّا ابن العلْقمي فكاتَبَ التّتار وأطمعهم فِي البلاد، وأرسل إليهم غلامه وأخاه، وسهّل عليهم فتْحَ العراق ، وطلب أن يكون نائبَهم، فوعدوه بذلك وتأهّبوا لقصد بغداد، وكاتبوا صاحب المَوْصِل لؤلؤ فِي تهيئة الإقامات والسّلاح. فأخذ يكاتب الخليفة سرّا ويهيّئ لهم الآلات والإقامات. وكان الوزير هُوَ الكلّ، وكان لا يوصل مكاتبات صاحب الموصل ولا غيره إلى الخليفة وإنْ وصلت سرّا إلى الخليفة أطلع عليها ابن العلقميّ وردّ الأمر إليه . وكان تاج الدين ابن صَلايا نائب إرْبل يحذّر الخليفة ويحرّك عزْمه، والخليفة لا يتحرّك ولا يستيقظ. فلمّا تحقّق حركة التّتار نحوه سير إليهم شرفَ الدين ابن محيي الدين ابن الْجَوْزي رسولا يعِدُهم بأموالٍ عظيمة، ثمّ سيّر مائة رَجُل إلى الدرْبَنْد يكونون فِيهِ ويطالعون الأخبار، فمضوا فلم يطلع لهم خبرٌ لأنّ الأكراد الّذين هناك دلّوا التّتار عليهم فقتلوهم أجمعين فيما قيل . وركب هولاكو إلى العراق، وكان على مقدّمته باجونوين وفي جيشه خلْق من الكَرْخ ومن عسكر بركة ابن عمّ هولاكو، ومدد من صاحب الموصل مع ولده الملك الصّالح رُكن الدين إِسْمَاعِيل. وأقبلوا من جهة البرّ الغربيّ عن دجلة، فخرج عسكر بغداد وعليهم رُكن الدين الدوَيْدار، فالتقاهم يوم تاسوعاء على نحو مرحلتين من بغداد، فانكسر البغداديّون بعد أن قتلوا عددا كثيرا من العدوّ، وأخذتهم السّيوف وغرق بعضهم فِي الماء، وهرب الباقون. ثمّ ساق باجونوين فنزل القريّة مقابل دار الخلافة وبينه وبينها دجلة. وقصد هولاكو بغداد من جهة البرّ الشّرقيّ، ثمّ إنّه ضرب سورا على عسكره وأحاط ببغداد. فأشار الوزير على المستعصم بمصانعتهم وقال: أخرج إليهم أَنَا فِي تقرير الصُّلح. فخرج وتوثّق لنفسه من التّتار وردّ إلى الخليفة وقال: إنّ الملك قد رغب فِي أن يزوّج بنته بابنك الأمير أَبِي بَكْر ويُبقيك فِي منصب الخلافة كما أبقى صاحبَ الروم فِي سلطنته، ولا يؤثر إلّا أن تكون الطّاعة له كما كان أجدادك مع السّلاطين السّلجوقيّة، وينصرف عنك بجيوشه فيجيبه مولانا إلى هذا فإنّ فيه حقن دماء المسلمين، ويمكن بعد ذلك أن يفعل ما يريد. والرأي أن تخرج إليه. فخرج فِي جماعة من الأعيان إلى هولاكو فأنزل فِي خيمة. ثمّ دخل الوزير فاستدعى الفقهاء والأماثل، ليحضروا العقد يعني. فخرجوا من بغداد فضُرِبت أعناقهم، وصار كذلك يخرج طائفةٌ بعد طائفة فتُضرَب أعناقهم. ثمّ مدّ الجسر وبكّر باجونوين ومَن معه فبذلوا السّيف فِي بغداد، واستمرّ القتل والسّبي في بغداد بضعا وثلاثين يوما ، ولم ينْجُ إلّا من اختفى. فَبَلَغَنا أنْ هولاكو أمر بعد ذلك بعدّ القتلى فبلغوا ألف ألف وثمانمائة ألف وكسر}.انتهى كلام الإمام :"الذهبي" رحمه الله. قلناها وأعدناها وكررناه، و:" في الإعادة إفادة"، و:" الأمر إذا تكرر تقرر"، قال الإمام المحدث العلامة الشيخ:" الألباني" رحمه الله:" طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لن يقنعه ألف دليل، الجاهل يعلم، وصاحب ما لنا عليه سبيل". ولأننا لا نقصد شخصك بردنا هذا، بل نريد إثبات صواب قولنا الذي وصفته بأنه:" كذبة حشوية؟؟؟"، نحيلك والقراء – حتى تطمئن قلوب- بمصادر متنوعة كثيرة أرخت لواقعة:" خيانة الشيعة الروافض" للمسلمين بتآمرهم مع:" التتار المغول" الذين احتلوا بغداد الرشيد سابقا، كما احتلها:" تتار اليوم: الأمريكان": دائما بمساعدة الشيعة الروافض، فإلى المراجع: انظر عن (كائنة بغداد) في: أخبار الأيوبيين 166، 167، والحوادث الجامعة 157- 159، ونزهة المالك، ورقة 103، والدرّة الزكية 34- 36، ودول الإسلام 2/ 159، 160، ومرآة الجنان 4/ 137، 138، وعيون التواريخ 20/ 129- 135، والبداية والنهاية 13/ 200- 203، وذيل الروضتين 198، 199، وتاريخ الخميس 2/ 420- 422، والفخري 334- 336، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 268- 274، ومذكرات جوانقيل 255، وتاريخ الزمان 307- 309، وتاريخ مختصر الدول 269- 272، والمختصر في أخبار البشر 3/ 193، 194، والعبر 5/ 225، 226، والمختار من تاريخ ابن الجزري 244، 245، وجامع التواريخ ج 2 ق 2/ 292- 294، وذيل مرآة الزمان 1/ 85- 89، وتاريخ ابن الوردي 2/ 195- 197، ودرّة الأسلاك (مخطوط) 1/ ورقة 15، 16، وتاريخ ابن خلدون 3/ 537، ومآثر الإنافة 2/ 90- 92، والعسجد المسبوك 2/ 630- 635، ونهاية الأرب 27/ 380- 383، والسلوك ج 1 ق 2/ 409، 410، وعقد الجمان (1) 167- 176، وتاريخ ابن سباط 1/ 373- 376، وشذرات الذهب 5/ 270، 271، وتاريخ الأزمنة 237، 239، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 297، والتحفة الملوكية 41، والجوهر الثمين 1/ 220- 223، وأخبار الدول لابن القرماني (طبعة بيروت) 2/ 195- 197، ودول الإسلام الشريفة البهية وذكر ما ظهر لي من حكم الله. تقبلوا تحيتي. ثنميرت. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
يقول ابن الطقطقي (ت709هـ) في (الفخري): ((كان المستعصم رجلاً خيّراً متديّناً، ليّن الجانب، سهل العريكة، عفيف اللسان، حمل كتاب اللّه تعالى، وكتب خطاً مليحاً، وكان سهل الأخلاق، وكان خفيف الوطأة، إلاّ أنّه كان مستضعف الرأي، ضعيف البطش، قليل الخبرة بأُمور المملكة، مطموعاً فيه، غير مهيب في النفوس، ولا مطّلع على حقائق الأُمور، وكان زمانه ينقضي أكثره بسماع الأغاني والتفرّج على المساخرة، وفي بعض الأوقات يجلس بخزانة الكتب جلوساً ليس فيه كبير فائدة، وكان أصحابه مستولين عليه، وكلّهم جهّال من أراذل العوام، إلاّ وزيره مؤيّد الدين محمّد ابن العلقمي؛ فإنّه كان من أعيان الناس، وعقلاء الرجال، وكان مكفوف اليد، مردود القول، يترقّب العزل والقبض صباح مساء...
إلى أن قال: وفي أواخر أيامه قويت الأراجيف بوصول عسكر المغول صحبة السلطان هولاكو، فلم يحرّك ذلك منه عزماً، ولا نبّه منه همّة، ولا أحدث عنده هَمّاً، وكان كلّما سمع عن السلطان من الاحتياط والاستعداد شيء، ظهر من الخليفة نقيضه من التفرط والإهمال، ولم يكن يتصوّر حقيقة الحال في ذلك، ولا يعرف هذه الدولة، يسّر الله إحسانها وأعلى شأنها، حقّ المعرفة. وكان وزيره مؤيّد الدين ابن العلقمي يعرف حقيقة الحال في ذلك ويكاتبه بالتحذير والتنبيه ويشير عليه بالتيقّظ والاحتياط والاستعداد، وهو لا يزداد إلاّ غفولاً، وكان خواصّه يوهمونه أنّه ليس في هذا كبير خطر ولا هناك محذور، وأنّ الوزير إنّما يعظّم هذا لينفق سوقه، ولتبرز إليه الأموال ليجنّد بها العساكر فيقتطع منها لنفسه...)). أما قولك ولدي العزيز: ومن كان شاكا، فالشيخ:" جوجل" تحت الخدمة؟؟؟، فهنيئا لك بشيخك كان مشايخنا يقولون من كان شيخه كتابه كان خطأه أكثر من صوابه .فكيف بمن كان شيخه جوجل. أنا لا أراك الا مجوجل حقا |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
يا أيهذا بخصوص الشيخ:" جوجل": رددنا عليك سابقا، فحرت جوابا، وفررت من كشف حقيقتك وتمشيخك؟؟؟.
من نعمة الله علينا أن وفرت لنا التقنية الكتب مصورة:" بي دي أف"، ومن شك في المعلومة التي أوردناها، فليقابلها بنسخة ورقية، وقد افتخرت علينا يومها بأن عندك مكتبة كبيرة؟؟؟، فراجع كتبك إذن إذا كنت تبحث عن الحقيقة. أعلم أنك عجزت كعادتك عن الرد، فتراوغ وتترك نقاش المسألة الأصلية، الله غالب:" مول الطبيعة ما ينطبع؟؟؟". الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعده: بعد أن ألقمنا:" فم المخالف حجرا" بإثباتنا صحة:" خيانة شيعة الروافض" للأمة الإسلامية بتحالفهم مع أعداء الإسلام حينها:" التتر المغول"، وتسليمهم لهم:" بغداد عاصمة الرشيد"، وعلى رأس شيعة الروافض:شيخهم:" الطوسي"، ووزيرهم:" ابن العلقمي"، ووفاء بوعدنا السابق بذكر نبذة من خيانات شيعة الروافض، نسوق اليوم بعض مخازي خيانات الرافضة، فنقول: حفظ لنا التاريخ حقائق مشينة من تاريخ الرافضة المخزي الذين كادوا للإسلام من سنواته الأولى بسبب هدمه لأمجاد المجوس، ولازال التاريخ إلى اليوم يسجل عمالتهم لأعداء الإسلام - كأسلافهم - بغية تدميره انتقاما لانطفاء نيرانهم على يد جنود الإسلام من الصحب الكرام الذين يكفر الشيعة أكثرهم. إن مواقف:" المالكي والجعفري" من رافضة العراق اليوم الذين جاؤوا على ظهور الدبابات الأمريكية ما هي إلا امتدادات منطقية لخيانة أسلافهما من شاكلة شيخ الطائفة:" نصير الدين الطوسي"، والوزير:" ابن العلقمي": اللذان تعاونا مع مغول التتار، وسلماهم آخر خلفاء العباسيين في عاصمة الرشيد:" بغداد؟؟؟"، وكأن:" التاريخ يعيد نفسه؟؟؟"، فإلى المخازي التاريخية للشيعة الروافض، وهو من نشر أخينا الفاضل:" عبد الله الطرابلسي" جزاه الله خيرا: 14هجرية: هذه السنة أساس حنق الرافضة على الإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة كانت معركة القادسية التي انتصر فيها المسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس ، وكان ذلك في خلافة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 16هـجرية: فتحت عاصمة الفرس (المدائن) وبهذا سقطت الدولة الفارسية ، وبقي صدى هذه الحادثة يتردد في قلوب الرافضة حسرة وندامة. 23هجرية: قام (بابا علاء الدين) كما تسميه الرافضة فهو رمز من رموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه أبو لؤلؤة المجوسي ، قام بقتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 34هجرية: ظهر عبد الله ابن سبأ اليهودي الصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام ظاهراً ، مع كفره باطناً ؛ وأخذ يؤلب الأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه حتى قتله الثوار بسبب فتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ. وكان معتقد ابن سبأ الخبيث يقوم على أمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ، وهي : ( الألوهية في علي رضي الله عنه ، و الوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام ، والبداء ونحوها ). 36هجرية: قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفق الفريقين رضي الله عنهم على الصلح وباتوا بخير ليله بينما بات ابن سبأ ومن معه من الثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهم إثارة الفريقين المصطلحين على القتال حتى تم له ما أراد من الفتنة. وفي عهد علي رضي الله عنه جاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأ إلى علي رضي الله عنه ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق البارئ ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقد لهم ناراً عظيمة وأحرقهم. 41هجرية: من أشد الأعوام نحساً على الرافضة وأغيضها لهم ، سمي عام الجماعة بسبب اجتماع كلمة المسلمين على أمير المؤمنين كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما حيث تنازل له الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة ، فاندحر كيد الرفض بذلك. 61هجرية: فيها قتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه في يوم عاشوراء من شهر المحرم بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه. 260هجرية: توفي الحسن العسكري ، وخرجت الرافضة الاثني عشرية الإمامية، وقد زعم الرافضة أن إمامهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري غاب في سرداب سامراء وأنه سيرجع. 277هجرية: ظهرت في الكوفة حركة القرامطة الرافضة ، على يد حمدان بن الأشعث الملقب بـ: (قرمط). 278هجرية: ظهر الرافضة القرامطة في الأحساء والبحرين على يد أبو سعيد الجنابي الرافضي. 280هجرية: ظهرت الدولة الزيدية الرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد الحسين بن القاسم الرسي. 297هجرية: ظهرت دولة العبيديين الرافضة في مصر والمغرب ، على يد عبيد الله بن محمد المهدي. 317هجرية: وصل أبو طاهر الرافضي القرمطي إلى مكة يوم التروية فقتل الحجاج في المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ، وبقى بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335 هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466 هـ . وفيها ظهرت الدولة الحمدانية الرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394 هـ . 329هجرية: هذا العام عند الرافضة أخزاهم الله عام الغيبة الكبرى حيث يدعون أنه وصلت رقعة بتوقيع الإمام المهدي المنتظر يقول فيها:" لقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد أن يأذن الله ، فمن ادعى رؤيتي فهو كذاب مغتر"، وهذا كله ليتخلصوا من كثرة سؤال العامة منهم لكهانهم عن تأخر ظهور غائبهم المعصوم المعدوم.. 320إلى 334هجرية: ظهرت الدولة البويهية الرافضية في الديلم على يد بويه بن شجاع .وأظهروا الفساد في بغداد العراق ، وتجرأ السفهاء في عهدهم على شتم الصحابة رضي الله عنهم. 339هجرية: أعيد الحجر الأسود من الأحساء بشفاعة حاكم مصر العبيدي. 352هجرية: أمر البويهيون بإغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم ، وعطلوا البيع ، وعلقوا المسوح ، وظهرت النساء ناشرات لشعورهن يلطمن في الأسواق ، وأقيمت النائحة على الحسين ولأول مرة في تاريخ بغداد. 358هجرية: استولى العبيديون الرافضة على مصر. وكان أبرز حكامها الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح. وبنهاية هذه الدولة عام 568 هـ ظهرت فرقة الدروز الباطنية. 402هجرية: كتب محضر ببغداد في القدح في النسب الذي تدعيه خلفاء مصر العبيديون الرافضة ، وفي عقائدهم وأنهم زنادقة ، وكفرهم سائر العلماء. 408هجرية: ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي (الفاطمي) زوراً ادعى الألوهية ، وهذا حال كثير من أئمة الروافض. ومن مخازي هذا الرافضي الخبيث التي لا تحصر : عزمه على نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين : الأولى : يوم أن أشار عليه بعض الزنادقة بنقل النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مصر ، فقام فبنى حائزاً بمصر وأنفق عليه مالاً جزيلاً ، وبعث أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف ، فهاج عليه الناس وحصل له من الهم والغم ما منعه من قصده الخسيس ولله الحمد والمنة . الثانية: حينما أرسل من ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث سكن هذا الرسول بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر ، فاكتشف الناس أمره فقتلوه. 483هجرية: ظهرت حركة الحشاشين التي تدعوا للعبيديين الرافضة ، قامت على يد الحسن الصباح ذو الأل الفارسي ، وكان قد بدأ دعوته في فارس عام 473 . 500 هجرية: وما بعدها بنى الرافضة العبيديون مشهداً بمصر يقال له (تاج الحسين) وزعموا أن به رأس الحسين ، ومازال كثير من الرافضة يحجون إليه إلى يومنا هذا ، فالحمد لله على نعمة العقل. 656 هجرية: الخيانة العظمى للرافضة بقيادة نصير الدين الطوسي وابن العلقمي الرافضيين حيث تعاونا مع التتار على إدخال التتار إلى بلاد الإسلام حتى قتل أكثر من مليوني مسلم ، وكثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زوراً ، وفيه خرجت فرقة النصيرية وقائدها محمد بن نصير الرافضي الإمامي. 907 هجرية: قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيران على يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الرافضي ، وقد قام بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض. ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله. ومن الأحداث البارزة في الدولة الصفوية الرافضية قيام شاه عباس الكبير الصفوي بالحج إلى مشهد ليصرف الناس عن الحج إلى مكة ، وفيها بدأ صدر الدين الشيرازي الرافضي في دعوته إلى عقيدة الباب ( البهائية ) ، وقد ادعى ميرزا علي محمد الشيرازي الرافضي أن الله – تعالى الله عن قوله – قد حل فيه ، ثم مات وخلفه بعده تلميذه بهاء الله . وعلى غرارها نشأت فرقة في الهند اسمها :(القاديانية ) ومؤسسها غلام أحمد الذي ادعى النبوة وكثير من العقائد الباطلة، وانتهت الدولة الصفوية عام 1149 هـ. 1218هجرية: قام رافضي خبيث قدم من العراق وأظهر الزهد والتنسك حينما قدم إلى الدرعية ، وكان من أمره أنه صلى في مسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله فقتله وهو ساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر معه كان قد أخفاه وأعده لذلك فرحم الله الإمام وقاتل الله الرافضة الخونة أهل الغدر والخيانة. 1289هجرية: طبع في إيران كتاب:" فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" لعالم النجف الرافضي:" الحاج ميرزا حسين بن محمد النوري الطبرسي" ، وقد جمع في هذا الكتاب النصوص الرافضية التي تثبت بزعمه أن القرآن زيد ونقص منه. 1366هجرية: كتبت جريدة رافضية اسمها (برجم الإسلام) الرافضية شعراً: جاء فيه تفضيل كربلاء على مكة.... هي الطفوف فطف سبعاً بمغناها ÷ فمـــا لمكة معنى مثل معناها أرض ولكنمـا السبع الشداد لها ÷ دانت وطـأطأ أعلاها لأدناها 1389هجرية: صدر كتاب (ولاية الفقيه – الحكومة الإسلامية) للهالك الرافضي الخميني ، ومما جاء فيه من الكفر والطوام قوله: " وإن من ضروريات مذهبنا: أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ، ولا نبي مرسل":( ص 35 .) 1399 هجرية: قامت جمهورية الرفض في إيران على يد الهالك الخاسر الخميني بعد الإطاحة بنظام الشاه ، وكان من أبرز مظاهر هذه الدولة المظاهرات والإفساد باسم الثورة الإسلامية في أطهر بقاع الأرض وأشرفها في مكة المكرمة ، وفي أشرف الأزمنة في موسم الحج من كل سنة. 1400هجرية: ألقى الخميني كلمة بمناسبة عيد مولد المهدي الموهوم في الخامس عشر من شعبان ، ومن ضمن ما قال في هذه الكلمة:" الأنبياء جميعاً جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا ... وحتى النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك في عهده ... وأن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في أنحاء العالم ويقوم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر ... ". هكذا فشل الأنبياء ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم عند هذا الهالك الخاسر بينما يعد ثورته الكفرية من أنجح الثورات وأعد لها . 1407هجرية: قام الرافضة التابعون لحكومة إيران في ولاية الخميني في حج عام 1407 من يوم الجمعة بالمسيرات والمظاهرات الغوغائية في حرم الله في مكة المكرمة ، وعاثوا في الحرم فساداً أسوة بأجدادهم القرامطة ، وقاموا بقتل عدد من رجال الأمن والحجاج ، وكذلك قاموا بتكسير أبواب المتاجر وتحطيم السيارات وأوقدوا النار فيها وفي أهلها ، وقدر عدد القتلى في ذلك اليوم بـ (402) قتيل منهم (85) من رجال الأمن والمواطنين السعوديين. 1408 هجرية: صدرت عن المؤتمر الإسلامي العام الثالث لرابطة العالم الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة فتوى بكفر الخميني. 1409 هجرية: قام جماعة من المخربين من الروافض بزرع المتفجرات المدمرة في مكة المكرمة في الحج من ذلك العام بعد أن هربوها من أوكار الرفض والإلحاد إلى حرم الله الآمن ، وقد فجروا منها حول المسجد الحرام مساء يوم السابع من شهر ذي الحجة من العام المذكور ، وقد نتج عن التفجير قتل رجل باكستاني وإصابة ستة عشر شخصاً بجروح وخسائر مادية ، وقد أمكن الله منهم وقبض عليهم وأقيم حكم القتل على المضطلعين منهم بالحادث (16) شخص في عام 1410 هـ ولله الحمد والمنة. 1410 هجرية: توفي فيها الهالك الخاسر الخميني ، عليه من الله ما يستحق ، وقد بنى الرافضة على قبره مشهداً وكعبة يضاهون بها الكعبة المشرفة ، قاتلهم الله أنى يؤفكون. وما زال التاريخ مستمراً بالأحداث. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
وهذه تتمة لبعض مخازي الرافضة المستمرة عبر التاريخ.
(1) كانت دولة إيران من أوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي سنة 1948م بقيادة القادة الشيعيين من ملوك إيران. (2) صرح وزير الخارجية اليهودي في حكومة في نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا: «إن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام إن إيران هي العدو". (جريدة هارتس اليهودية / 1/6/1997). (3) يقول الصحفي اليهودي (أوري شمحوني ):" إن إيران دولة إقليمية ولنا الكثير من المصالح الإستراتيجية معها ، فإيران تؤثر على مجريات الأحداث وبالتأكيد على ما سيجري في المستقبل ، إن التهديد الجاثم على إيران لا يأتيها من ناحيتنا بل من الدول العربية المجاورة ! فإسرائيل لم تكن أبدا، ولن تكن عدوا لإيران؟".(صحيفة معاريف اليهودية / 23 /9/1997). (4) أصدرت حكومة نتنياهو أمرا يقضي بمنع النشر عن أي تعاون عسكري أو تجاري أو زراعي بين إسرائيل وإيران، وجاء هذا المنع لتغطية فضيحة رجل الأعمال اليهودي (ناحوم منبار ) المتورط بتصدير مواد كيماوية إلى إيران ، والذي تعد هذه الفضيحة خطرا يلحق بإسرائيل وعلاقاتها الخارجية . وقد أدانت محكمة تل أبيب رجل الأعمال اليهودي بالتورط في تزويد إيران ب 50 طنا من المواد الكيماوية لصنع غاز الخردل السام. وقد تقدم المحامي اليهودي (أمنون زخروني ): بطلب بالتحقيق مع جهات عسكرية واستخباراتية أخرى زودت إيران بكميات كبيرة من الأسلحة أيام حرب الخليج الأولى . " الشرق الأوسط / العدد (7359). (5) قامت شركة كبرى تابعه (لموشيه ريجف ) الذي يعمل خبير تسليح لدى الجيش الإسرائيلي - قامت شركته ما بين (1992-1994): ببيع مواد ومعدات وخبرات فنية إلى إيران . وقد كشف عن هذا التعاون الاستخبارات الأمريكية بصور ووثائق تجمع بين موشيه والدكتور ماجد عباس رئيس الصواريخ والأسلحة البيولوجية بوزارة الدفاع الإيرانية". (صحيفة هاآريتس اليهودية): نقلا عن الشرق الأوسط عدد: (7170). (6) ونقلت جريد الحياة بعددها (13070) نقلا عن كتاب الموساد للعميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطانية (ريتشارد توملينسون): وثائق تدين جهاز الموساد لتزويده إيران بمواد كيماوية. (7) بقيت قضية:" حزب الله" ، وما أدراك ما حزب الله ؟؟؟. إنه من البديهي عند الشيعة: أن إيران الدولة الشيعية على خلاف كبير بين قيادات حزب الله، الأمر الذي وصل إلى محاولة اغتيال الشيخ فضل الله سابقا ، ثم الذي يلاحظ نشاطات حزب الله يرى أنها تقتصر على الجانب الدفاعي:( هذا قبل أحداث سوريا)، وهو أمر يفعله جميع الناس سواء مسلمين آو اليهود والنصارى، وكل احد تستعمر بلده . والذي يؤكد أن وجود حزب الله لا يشك خطرا لإسرائيل: أن إسرائيل باستطاعتها أن تدمر بنيته التحتية، وتشل حركته !؟؟، كيف لا، وهي التي استطاعت: أن تسخر أذنابها من العملاء لقمع تواجد حركة حماس والجهاد في غزة وفي الأردن ، وهي التي استطاعت أن تخمد الانتفاضة عن طريق عملائها، ثم الذي يرى التسلح الضخم الذي يمتلكه حزب الله يساوره الشك، خاصة وان ضحايا حزب الله من اليهود يعدون على الأصابع!!؟ ،(ظهر هذا الهدف في أحداث سوريا، ومشاركة حزب الله بثقله البشري والعسكري). يقول الصحفي اليهودي (يوسي مليمان ):" في كل الأحوال، فان من غير المحتمل أن تقوم إسرائيل بهجوم على المفاعلات الإيرانية، وقد أكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بان إيران - بالرغم من حملاتها الكلامية - تعتبر إسرائيل عدوا لها . وان الشيء الأكثر احتمال هو: أن الرؤوس النووية الإيرانية هي موجهة للعرب ". نقلا عن:( لوس انجلس تايمز، جريدة الإنباء العدد (7931). (8) حزب أمل الشيعي!! ؟: نشرت مجلة (الايكونومست) البريطانية في نهاية الشهر السابع من سنة 1982: أن 2000 من مقاتلي أمل الشيعية: انضموا إلى قوات مليشيا :"سعد حداد": المسيحي . وذكرت وكالة رويتر 1/7/1982 أن القوات الصهيونية لما دخلت بلدة النبطي،ة لم تسمح إلا لحزب أمل: بالاحتفاظ بمواقعه وكامل أسلحته ؟؟؟؟، يقول احد كبار الزعماء الشيعيين من حزب أمل:" حيدر الدايخ" :" كنا نحمل السلام في وجه إسرائيل، ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا، وأحبت مساعدتنا ، لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني (الوهابي ) من الجنوب".( لقاء صحفي مع حيدر، أجرته مجلة:" الأسبوع العربي":( 24/10/1983 ). يقول ضابط إسرائيلي من المخابرات:" إن العلاقة بين إسرائيل والسكان اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الأمنية، ولذلك قامت إسرائيل برعاية العناصر الشيعية، وخلقت معهم نوعا من التفاهم للقضاء على التواجد الفلسطيني، والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد".( صحيفة معاريف اليهودية 8/9/1997 ). |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
حقيقة ليس لدي وقت لقراءة هذا الخرط كله .فاوجز خربشاتك ولا تكثر الكلام حتى يتسنى لنا النظر اليها.
أنا لم انظر الا الى السطرين الاولين ففهمت ماذا تريد ان تقول. لقد بينا لك بالامس ثناء ائمة اهل السنة على ابن العلقمي وانه كان رجلا فاضلا مومنا تقيا وان الخيانة كانت من بطانة الخليفة لا من الوزير ابن العلقمي يرحمه الله . ولكي تتأكد من كذبك ونقلك من دون تمحيص وان هذه الفرية اخترعها ابن تيمية وقلده عليها انصاره فعليك بالرجوع الى كتاب "سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والاوهام" من تاليف الوهابي سعد بن حذيفة الغامدي .استاذ التاريخ بكلية الاداب بجامعة الملك سعود. واقل مايقال عن ذلك :وشهد شاهد من اهلها. لا تنسى بني ان الوهابيون هم من اسقطوا الخلافة العثمانية بتحالفهم مع الانجليز. اما عن موضوعك الثاني فقد نظرت السطر الاول كذلك.واقول: عليك ان تشكر السادة المشرفين وان تقبل ايديهم وارجلهم .حيث عودونا دائما السبق لحذف اي موضوع انشره عن خيانات وفضائح وكفريات الطائفة الحشوية الوهابية. فلا داعي لان اعيد الكرة.ولك ان تخربش ماشئت ما دام المجال مفتوح لامثالك من المتطفلين الفاحشين مغلق امام كل من يقول لك :كفانا خرطي. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
قبل تفصيل الرد على المخالف: نذكره بأننا لا زلنا في انتظار أن يثبت لنا صدق ادعائه بأن المفتي:" آل الشيخ" حفظه الله قد أفتى بجواز احتلال الأمريكان للعراق لعام 2003 من موقع الشيخ طبعا، وإلا ضم ادعاؤه هذا إلى:" المجلد الثاني" من:" سلسلته المعروفة المشتهرة"، فقد صارت:" أشهر من نار على علم؟؟؟". |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
والآن نفصل الرد على مشاركته رقم:(45) وما بعدها، فنقول له:
يظهر بأنك مرة أخرى: لم تحسن استغلال:" التقية؟؟؟"، ذلك أنك زعمت أكثر من مرة أنك:" سني؟؟؟"، فجئناك بنصوص لإثبات خيانة:" شيعة الروافض" للمسلمين في صورة:" ابن العلقمي"، وذكرنا لإثبات حادثة الخيانة ما يقارب:(40) مرجعا سنيا: أثبتت صحة خيانة:" الروافض"، فلم تجد منفذا للهروب من ورطتك إلا استنجادك بأحد مؤرخي مذهبك، وهو:" ابن الطقطقي؟؟؟" المتشيع؟؟؟، و:" الشيء من معدنه: لا يستغرب"، و:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته"، وإليكم ما جاء في تعريف:" ابن الطقطقي": جاء في كتاب:" الأعلام" للزركلي:(6/283) ما يأتي:{ ابن الطِّقْطَقي:(660 - 709 هـ = 1262 - 1309 م). محمد بن علي بن محمد ابن طباطبا العلويّ، أبو جعفر، المعروف بابن الطقطقي: مؤرخ بحاث ناقد. من أهل الموصل. خلف أباه (سنة 672 هـ في نقابة العلويين بالحلة والنجف وكربلاء، وتزوج بفارسية من خراسان. وزار مراغة (سنة 696) وعاد إلى الموصل، فألف فيها (سنة 701) كتابه (الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية - ط) وقدمه إلى واليها (فخر الدين عيسى بن إبراهيم؟) . ولعله توفي بها. وقد قال محقق الكتاب إن:" ابن الطقطقي": كان ذا ميول شيعية؟؟؟. وأنه غالى في الثناء على المغول ودولتهم بما أبعده عن إنصاف دول الإسلام الأخرى}. وجاء في كتاب:" اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، أشهر التآليف العربية في المطابع الشرقية والغربية":(1/72): فخر الدين ابن الطقطقي: نبغ سنة 702هـ 1302م له كتاب في تأريخ الخلافة إلى زمن سقوط بغداد في يد هولاكو المغولي فرغ من تأليفه سنة 701هـ ،وكان مشربة مغايرا لمشرب بني العباس وسمى كتابه الفخري. اعتنى بطبعه العلامة اهلوارت في مدينة جوثا عاصمة امارة جوثا الألمانية وكان الفراغ من طبعه سنة 1860م". ولأن:" ابن الطقطقي": متشيع، فقد اهتمت دولة الرفض:" إيران" بكتبه، فطبعت له كتابه المسمى:" الأصيلي في أنساب الطالبيين"، وهو بتحقيق أحد مراجع الشيعة، وهو:" السيد مهدي الرجائي"، وقد طبع الكتاب في:" مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - قم - الطبعة الأولى 1418هـ". لذلك لا نستغرب من المخالف: استدلاله بمراجع مذهبه، لإثبات معتقده، ولكننا نستغرب ادعاءه المتواصل بأنه:" سني؟؟؟"، وقد أعرض عما يقرب من أربعين مرجعا من مراجع مؤرخي أهل السنة والجماعة؟؟؟، ويحاول مغالطا إيهام القراء بأن من أثبت صحة القصة هو:" ابن تيمية" فقط رحمه الله، ولله في خلقه شؤون. وصدق الشاعر حين قال: ومهما تكن عند امرئ من خليقة ÷ وإن خالها تخفى على الناس تعلم:3: والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
ويحاول مغالطا إيهام القراء بأن من أثبت صحة القصة هو:" ابن تيمية" فقط
القصة بني من اختراع الناصبي ابن تيمية وقلده عليها من لا تحقيق له وقد امرناك بالرجوع لكتاب سعد بن حذيفة الغامدي حتى يتبين لك مدى الكذب والغش وتزوير التاريخ الذي تمارسه العصابات الحشوية لكنك ترفض التعلم وتأبى الا ان تبقى مملوءا بالجهالة كغيرك من بني نحلتك... |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه وقفات مع تعقيبات المخالف على ردودنا: الوقفة الأولى: لا يزال:" عجز المخالف متواصلا" عن إثبات فريته على المفتي:" آل الشيخ" أنه أفتى بجواز:" احتلال الأمريكان للعراق عام 2003؟؟؟". ونذكر بأن:" موقع الشيخ" غير مغلق، فليتحفنا برابط تلك الفتوى. الوقفة الثانية: يقال إن:" الغريق يتعلق بقشة البعير؟؟؟": رجاء النجاة من الغرق، وما هو بناج منه؟؟؟. هذا التوصيف ينطبق تماما على مخالفنا الذي لم يجد:" مخرجا للنجدة، ومنفذا للطوارئ؟؟؟" من ورطته بزعمه أن:" خيانة الشيعة الروافض للمسلمين" في شخص:" الطوسي" و:" ابن العلقمي":كانت:" كذبة حشوية؟؟؟"، فلم يجد المخالف أمام قرابة الأربعين مرجعا تاريخيا التي أثبتت:" خيانة شيعة الروافض" إلا أن يستعين ب:" ابن الطقطقي" الشيعي؟؟؟، ولما قلنا له بأنه:" لم يحسن استخدام التقية باستدلاله بمراجع مذهبه؟؟؟": أقر بذلك، إذ أنه لم يعقب بكلمة واحدة على تعليقنا ذلك؟؟؟. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الوقفة الثالثة: زعم المخالف أن:" خيانة الشيعة الروافض" للمسلمين بتحالفهم مع:" المغول التتار": كانت:" قصة من اختراع شيخ الإسلام ابن تيمية" رحمه الله. التعليق: للمنصف أن يتساءل: ما هو سبب إعراض المخالف عن قرابة:" أربعين مرجعا تاريخيا:أثبتت:" خيانة شيعة الروافض": وليس بين تلك المراجع: كتاب لابن تيمية رحمه الله؟؟؟، ثم إن كثيرا من هؤلاء المؤرخين: يخالفون:" ابن تيمية" رحمه الله في المعتقد: كالأشاعرة والمتصوفة، فكيف يتفقون معه في الإقرار بصحة تلك الواقعة، وهم يخالفونه في المعتقد؟؟؟، وبعضهم قد رد عليه في مسائل أخرى؟؟؟. وأختم هذه الوقفة بتنبيه هام جدا: يحطم:" ادعاء المخالف" بأن القصة من:" اختراع الناصبي ابن تيمية، وقلده عليها من لا تحقيق له؟؟؟"، فأقول: من المعلوم بأن شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله قد ولد وتوفي في هذين التاريخين:( 661 - 728 هـ)، ونعلم أيضا بأن المؤرخ :" علي بن محمد بن محمود الكازروني": قد ولد وتوفي في هذين التاريخين:( 611 - 697 هـ): وقد ذكر:" ابن الكازروني" واقعة:" خيانة الرافضة" في كتابه:" مختصر التاريخ":( 268- 274 )، ف:" ابن الكازروني" إذا: سابق في الزمن على:" ابن تيمية" رحمه الله، فلماذا إذا:" الافتراء المفضوح؟؟؟" بأن:" القصة من:" اختراع الناصبي ابن تيمية، وقلده عليها من لا تحقيق له؟؟؟" كما سوده مخالفنا هنا؟؟؟. ومن باب:" زيادة الخير: خير": نذكر مؤرخا آخر متقدم على:" ابن تيمية": ذكر الواقعة، وهو:" أبو شامه":مات سنة:( 665هـ/1266م)، وذلك في كتابه:" :" تراجم رجال القرنين السادس والسابع"، أو:" الذيل على الروضتين". قال الشيخ الدكتور:" ناصر القفاري"" – حفظه الله – في كتابه:" مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة":(262-264) ما يأتي: "ومن الغريب أنه نبتت نابتة في هذا العصر من الروافض، وحاول توهين القصة ، وحجته: أن الذين ذكروا الحادثة غير معاصرين للواقعة، وحينما جاء على من ذكر الحادثة من معاصريها مثل:" أبي شامة شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل":( ت665هـ ): كان جوابه عن ذلك بأنه: وإن عاصر الحادثة معاصرة زمانية، لكنه من دمشق، فلم تتوفر فيه المعاصر المكانية!؟؟". انظر:" محمد الشيخ حسين الساعدي": "مؤيد الدين بن العلقمي وأسرار سقوط الدولة العباسية"، وقد ساعدت جامعة بغداد على نشر الكتاب. ثم بحثتُ ذلك في كتب التاريخ، فوجدت شهادة هامة لأحد كبار المؤرخين: تتوفر فيه ثلاث صفات: 1-أن الشيعة يعتبرونه من رجالهم. 2-أنه من بغداد. 3-أنه متوفى سنة 674هـ. فهو شيعي بغدادي معاصر للحادثة ، ذلك هو الفقيه:" علي بن أنجب": المعروف ب:" ابن الساعي": الذي قال: ".. وفي أيامه – يعني المستعصم- استولت التتار على بغداد، وقتلوا الخليفة ، وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق، وسببه أن وزير الخليفة :" مؤيد الدين بن العلقمي" كان رافضياً.. الخ".انظر:" مختصر أخبار الخلفاء": (ص136-137). و:"ابن الساعي": ذكره:" محسن الأمين" في:" أعيان الشيعة" من رجال الشيعة وقال:"علي بن أنجب البغدادي": المعروف بابن الساعي: له:" أخبار الخلفاء":( ت 674هـ).انظر:"أعيان الشيعة": (1/305)". اهـ كلام الشيخ:" سليمان الخراشي"- حفظه الله-. ثم إنني أدعو القراء إلى التأمل في سر وصف المخالف لشيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله بأنه:" ناصبي؟؟؟"، وأظنهم يدركون جيدا من هي الفرقة التي تطلق لفظ:" الناصبي" على:" أهل السنة والجماعة؟؟؟"، ولأقرب لهم الإجابة: أّذكرهم بأن من أهم مؤلفات شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله، وأعظمها تأثيرا في تلك الفرقة هو كتابه الفذ:" منهاج السنة النبوية". وبذلك يتبين يقينا لكل:" قارئ منصف" من منا:" لا تحقيق له؟؟؟" كما ادعاه المخالف في حقي؟؟؟، و:" ما التوفيق إلا من عند الله". الوقفة الثالثة: قوله:{ وقد أمرناك بالرجوع لكتاب سعد بن حذيفة الغامدي حتى يتبين لك مدى الكذب والغش وتزوير التاريخ الذي تمارسه العصابات الحشوية}. التعليق: ابتداء، نذكر المخالف بأنه في:" منتدى حواري حضاري"، وليس قائدا في:" ثكنة عسكرية" حتى يأمر غيره، فلينتق العبارات اللائقة بالمستوى الراقي للحوار. فيما يخص الكاتب الذي استدل به، واستند إليه، والمسمى:" سعد بن حذيفة الغامدي"، والذي وصفه في مشاركته رقم:(48) ب:" الوهابي؟؟؟"، لا لشيء سوى أنه:" سعودي: أستاذ التاريخ بكلية الآداب بجامعة الملك سعود؟؟؟"، فنقول له ما يأتي: يا:" هذا": افهم هذه القاعدة:" ليس كل سعودي وهابيا، وليس كل وهابي سعوديا " – مع التحفظ طبعا على لقب:" الوهابي؟؟؟"-. إن أرض:" نجد والحجاز" كما حملت على ترابها في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام:" الصحابة المؤمنين" رضي الله عنهم: حملت أيضا:" الكافرين والمنافقين"، هؤلاء:" المنافقون" – خاصة – كانوا موجودين، والرسول عليه الصلاة والسلام:" حي بين ظهرانيهم؟؟؟"، فكيف لا يوجد فيها الآن:" منافقون؟؟؟. إن الشعب السعودي كغيره من الشعوب العربية والمسلمة اليوم: نجد فيه:" السلفيين والإخوان والمتصوفين والعلمانيين الليبيراليين"، و- خاصة:" الشيعة الروافض" -: الذين يتمركزون في المنطقة الشرقية المقابلة لدولة الرفض:" إيران"، وأهم مدن انتشارهم:" القطيف"، و:" العوامية". إذا فهمنا ما سبق: سهل علينا اكتشاف:" تلبيس المخالف وتدليسه" من خلال وصفه للكاتب السعودي:" سعد بن حذيفة الغامدي"ب:" الوهابي؟؟؟"، وذلك لتمرير دعواه بأن:" شيعة الروافض" في شخص:" الطوسي" و:" ابن العلقمي": لم يتحالفا مع المغول التتار ضد دولة الإسلام:" العباسية؟؟؟"، وفي حقيقة الأمر: أن" سعد بن حذيفة الغامدي": لم يأت بجديد، بل إنه: ردد ما ردده:" الشيعة الرافضة" من تكذيب لأي خيانة لأسلافهم – وهو ما تتابع عليه ثقات المؤرخين -. وتفصيل الكلام عن ادعاء الكاتب السعودي:" سعد بن حذيفة الغامدي": تحت هذا الربط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=271549 وفي الختام: ننتظر من المخالف إجابتنا على هذه الوقفات الثلاثة تفصيليا كما فعلناه معه، وليس التهرب والاختباء وراء:" سطرين": لا يحصلان علما، ولا يرفعان جهلا"، و:" إن غدا لناظره قريب". ثنميرت. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
أقر بذلك، إذ أنه لم يعقب بكلمة واحدة على تعليقنا ذلك؟؟؟. كنت اظنك تعرف تلك الحكمة القائلة :السكوت عن الاحمق جوابه. فما دمت أشد سفاهة من الاحمق فاليك الجواب :ابن الطقطقي لم يكن شيعيا . واذا فرضنا انه شيعي لا تقبل شهادته ،فالذهبي كذلك ناصبي لا تقبل شهادته لانه مقلد في تلك الفرية لا بن تيمية .ولا تقبل شهادة العدو على عدوه . انت ترفض شهادة الطقطقي بدعوى انه شيعي وانا ارفض شهادة الذهبي لأنه حقا وليس ادعاءا ناصبي. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
اقتباس:
|
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الخداع و الكذب خصال القوم..
و هاذي سيرة البغات و النواصب. يذمون العقل وكأنه ليس من خلق الله وإنما من خلق الشيطان العقل حجّة الله على عباده وبه يحاسب وجعله في الناس ليعرفوا الصحيح من الكذب والصالح من الطالح وبالعقل نعرف النبي الصادق والرسالة الصادقة من النبي الكاذب والرسالة الكاذبة. ولكنهم يطعنون في العقل لأنهم لا يريدون الناس أن يكتشفوا خداعهم فتضيع مصالحهم التي بنوها على الغش والخداع والكذب. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الجهل المقدس عند المسلمين و غيرهم.
الأسقف الثالث: إذا كانت الأرض تدور كما تزعم فكيف تفسر بقاء المياه في المحيطات؟ غاليليو غاليلي: الأمر بسيط، انها تبقى بفضل السرعة. لو أخذت، نيافتك، سطلاً مليئاً بالماء وطوحت به في الهواء بحركة دائرية سريعة لما انسكب من مائه قطرة واحدة. انها حكمة الرب في خلقه لهذا الكون العجيب. وإذا كنت أنا قد استطعت أن اكتشف هذا الأمر فلأن الرب أراد ذلك، فإذا كان الرب سمح لي بذلك فلماذا لا تسمحون أنتم..؟ وفي الاخير ظل جاليليو منفيا في منزله حتى وافته المنية في 8 يناير 1642، وتم دفن جثمانه في فلورانسا. وقدمت الكنيسة اعتذارا لجاليليو عام 1983. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
عداء أهل البغاء الامويين على الشيعة (شيعة علي رضيالله عنه) أكبر بكثير من عداءهم لنا كسنيين
و ما نتهمهم به من قبائح .. رسالة الامام الحسين إلى معاوية : من كتبهم « أمّا بعد فقد جاءني كتابك تذكر فيه أنّه انتهت إليك عنّي اُمور لم تكن تظنّني بها رغبة بي عنها ، وأنّ الحسنات لا يهدي لها ولا يسدّد إليها إلاّ اللّه تعالى ، وأمّا ما ذكرت أنّه رمي إليك عنّي ، فإنّما رقّاه الملاّقون المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الجمع ، وكذب الغاوون المارقون ، ما أردن حرباً ولا خلافاً وانّي لأخشى اللّه في ترك ذلك منك ومن حزبك القاسطين المحلّين حزب الظالم وأعوان الشيطان الرجيم. ألست قاتل حجر وأصحابه العابدين المخبتين الذين كانوا يستفظعون البدع ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، فقتلتهم ظلماً وعدواناً من بعدما أعطيتهم المواثيق الغليظة والعهود المؤكّدة جرأة على اللّه واستخافاً بعهده. أولست بقاتل عمرو بن الحمق الذي اختلقت وأبلت وجهه العبادة؟ فقتلته من بعد ما أعطيته من العهود ما لو فهمته العصم لنزلت من سقف الجبل. الذي كتب إليك في حقه زياد أنّه على دين علي كرم اللّه وجهه ، ودين علي هو دين ابن عمّه صلىاللهعليهوآلهوسلم الذي أجلسك مجلسك الذي أنت فيه ، ولو لا ذلك كان أفضل شرفك وشرف آبائك تجشّم الرحلتين : رحلة الشتاء والصيف ، فوضعها اللّه عنكم بنا منَّةً عليكم ، وقلت فيما قلت : لا تردن هذه الاُمّة في فتنة وانّي لا أعلم لها فتنة أعظم من امارتك عليها ، وقلت فيما قلت : انظر لنفسك ولدينك ولاُمّة محمّد. وانّي واللّه ما أعرف فضلا من جهادك ، فإن أفعل فإنّه قربة إلى ربّي ، وإن لم أفعله فأستغفر اللّه لديني. وأسأله التوفيق لما يحب ويرضى ، وقلت فيما قلت : متى تكدني أكدك ، تكدني يا معاوية ما بدا لك ، فلعمري لقديماً يكاد الصالحون وانّي لأرجو أنّ لا تضر إلاّ نفسك ولا تمحق إلاّ عملك فكدني ما بدالك ، واتّق اللّه يا معاوية! واعلم انّ للّه كتاباً لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلاّ أحصاها ، واعلم أنّ اللّه ليس بناس لك قتلك بالظنّة ، وأخذك بالتهمة ، وإمارتك صبيّاً يشرب الشرب ويلعب بالكلاب ، ما أراك إلاّ قد أوبقت نفسك ، وأهلكت دينك ، وأضعت الرعية ، والسلام ____________ من كتاب الامامة والسياسة ١ / ١٦٤ |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يظهر بأن:" حدسي": قد صدق إلى أبعد الحدود حين كتبت في آخر مشاركتي السابقة ما يأتي:{ وفي الختام: ننتظر من المخالف إجابتنا على هذه الوقفات الثلاثة تفصيليا كما فعلناه معه، وليس التهرب والاختباء وراء:" سطرين": لا يحصلان علما، ولا يرفعان جهلا"، و:" إن غدا لناظره قريب"}. لقد جاء جواب المخالف كما توقعت:" هزيلا ركيكا فارغا؟؟؟"، إذ أنه لم يستطع:" إثبات فريته" بأن الشيخ:" عبد العزيز آل الشيخ" – حفظه الله -: أفتى بجواز احتلال الأمريكان للعراق عام2003؟؟؟، وكيف يصح في أذهان العقلاء المنصفين:" إثبات ما علم كذبه؟؟؟": صدق عليه الصلاة والسلام:" إذا لم تستحيي فاصنع ما شئت". و لا يكاد عجبي ينقضي من إصرار هذا المخالف على:" الافتراء: جهارا نهارا؟؟؟"، فها هو ذا يقول عن:" خيانة الشيعة الروافض للمسلمين، وتخالفهم مع المغول التتار":{ الكذبة اخترعها الناصبي ابن تيمية عدو آل البيت عليهم السلام، ولا دخل لي في من قلده عليها لما قلده}؟؟؟. أيها المخالف:" لماذا تعاند وتجحد الحق؟"، وقد كتبت لك ما يأتي: { من المعلوم بأن شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله قد ولد وتوفي في هذين التاريخين:( 661 - 728 هـ)، ونعلم أيضا بأن المؤرخ :" علي بن محمد بن محمود الكازروني": قد ولد وتوفي في هذين التاريخين:( 611 - 697 هـ): وقد ذكر:" ابن الكازروني" واقعة:" خيانة الرافضة" في كتابه:" مختصر التاريخ":( 268- 274 ). ف:" ابن الكازروني" إذا: سابق في الزمن على:" ابن تيمية" رحمه الله، فلماذا إذا:" الافتراء المفضوح؟؟؟" بأن:" القصة من:" اختراع الناصبي ابن تيمية، وقلده عليها من لا تحقيق له؟؟؟": كما سوده مخالفنا هنا؟؟؟. ومن باب:" زيادة الخير: خير": نذكر مؤرخا آخر متقدم على:" ابن تيمية": ذكر الواقعة، وهو:" أبو شامه":مات سنة:( 665هـ/1266م)، وذلك في كتابه:" :" تراجم رجال القرنين السادس والسابع"، أو:" الذيل على الروضتين}. لقد ذكرت للمخالف:" مؤرخين اثنين": سبقا زمنيا: شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله في إثبات:" واقعة خيانة الرافضة"، ثم يأتي، ليفتري علينا قائلا:{ الكذبة اخترعها الناصبي ابن تيمية}؟؟؟. إن هذا المخالف:" أحد رجلين لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين": أولا: إما أنه لا يفهم ما يقرأه؟؟؟. أو: ثانيا: أنه يفهم ما يقرأه، ولكن يمنعه:" هوى رافضيته" عن:" رؤية الحق، والإذعان له"،وهو أوضح من:" الشمس في رابعة النهار؟". فيما يخص:" ابن الطقطقي": لست أنا من قال بأنه:" رافضي"، فقد أسندت هذا القول لأصحابه المؤرخين، فراجعه. ولا يكاد ينقضي عجبي أيضا من:" عناد ومكابرة وجحود" هذا المخالف للحق؟؟؟، فقد ذكرنا له أيضا بأن:"واقعة خيانة الرافضة": قد أثبتها مؤرخ شيعي بغدادي معاصر للحادثة، ذلك هو الفقيه:" علي بن أنجب": المعروف ب:" ابن الساعي"، وقد توفرت فيه ثلاثة شروط: 1-أن الشيعة يعتبرونه من رجالهم. 2-أنه من بغداد. 3-أنه متوفى سنة 674هـ. وقد قال: ".. وفي أيامه – يعني المستعصم- استولت التتار على بغداد، وقتلوا الخليفة ، وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق، وسببه أن وزير الخليفة :" مؤيد الدين بن العلقمي" كان رافضياً.. الخ".انظر:" مختصر أخبار الخلفاء": (ص136-137). و:"ابن الساعي": ذكره:" محسن الأمين" في:" أعيان الشيعة" من :رجال الشيعة، وقال:"علي بن أنجب البغدادي": المعروف بابن الساعي: له:" أخبار الخلفاء":( ت 674هـ).انظر:"أعيان الشيعة": (1/305)". ومع كل تلك الأدلة والبراهين: لم نجد من المخالف إلا:" العناد والمكابرة والجحود للحق؟؟؟": الذي ظهرت معالمه لكل عاقل منصف. وصدق الله تعالى: إذ يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام، وللدعاة من بعده:[ لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ]. وختاما لا أملك إلا أن أقول: وليس يصح في الأذهان شيء ÷ إذا احتاج النهار إلى دليل والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
قال ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة) [مجموع الفتاوي] عبد العزيز بن الباز يصدر فتوى بجواز الاستعانة بالأمريكان، فقال: (أن الدولة في هذه الحالة قد اضطرت إلى أن تستعين ببعض الدول الكافرة على هذا الظالم الغاشم، لأن خطره كبير، ولأن له أعوانا آخرين، لو انتصر لظهروا وعظم شرهم، فلهذا رأت الحكومة السعودية وبقية دول الخليج أنه لا بد من دول قوية تقابل هذا العدو... وهيئة كبار العلماء... لما تأملوا هذا ونظروا فيه، وعرفوا الحال بينوا أن هذا أمر سائغ، وأن الواجب استعمال ما يدفع الضرر، ولا يجوز التأخر في ذلك، بل يجب فورا استعمال ما يدفع الضرر... ولو بالاستعانة بطائفة من المشركين فيما يتعلق بصد العدوان وإزالة الظلم، وهم جاءوا لذلك وما جاءوا ليستحلوا البلاد ولا ليأخذوها، بل جاءوا لصد العدوان وإزالة الظلم ثم يرجعون إلى بلادهم... وما يتعمدون قتل الأبرياء، ولا قتل المدنين، وإنما يريدون قتل الظالمين المعتدين وإفساد مخططهم والقضاء على سبل إمدادهم وقوتهم في الحرب) مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
افتى ابن باز - قبل حرب الخليج الثانية
بمنع الاستعانة بالكفار في "الجهاد"، مستدلا بآيات واحاديث كثيرة، جازما بالحرمة، فقال: (وليس للمسلمين أن يوالوا الكافرين أو يستعينوا بهم على أعدائهم، فإنهم من الأعداء ولا تؤمن غائلتهم وقد حرم الله موالاتهم، ونهى عن اتخاذهم بطانة، وحكم على من تولاهم بأنه منهم، وأخبر أن الجميع من الظالمين... وثبت في صحيح مسلم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة، أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فلما أدركه، قال لرسول الله: جئت لأتبعك وأصيب معك، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا!، قال: فارجع فلن استعين بمشرك، قالت: ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة، فقال: لا!، قال: فارجع فلن استعين بمشرك، قالت: ثم رجع فأدركه في البيراء فقال له كما قال أول مرة: تؤمن بالله ورسوله؟، قال: نعم! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فانطلق"، فهذا الحديث الجليل، يرشدك إلى ترك الاستعانة بالمشركين، ويدل على أنه لا ينبغي للمسلمين أن يدخلوا في جيشهم غيرهم... لأن الكافر عدو لا يؤمن، وليعلم أعداء الله أن المسلمين ليسوا في حاجة إليهم، إذا اعتصموا بالله، وصدقوا في معاملته، لأن النصر بيده لا بيد غيره، وقد وعد به المؤمنين وإن قل عددهم وعدتهم كما سبق في الآيات وكما جرى لأهل الإسلام في صدر الإسلام... فانظر أيها المؤمن إلى كتاب ربك وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام كيف يحاربان موالاة الكفار والاستعانة بهم واتخاذهم بطانة، والله سبحانه أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من أنفسهم، فلو كان في اتخاذهم الكفار أولياء... والاستعانة بهم مصلحة راجحة، لأذن الله فيه وأباحه لعباده، ولكن لما علم الله ما في ذلك من المفسدة الكبرى، والعواقب الوخيمة، نهى عنه وذم من يفعله... فكفى بهذه الآيات تحذيرا من طاعة الكفار، والاستعانة بهم، وتنفيرا منهم، وإيضاحا لما يترتب على ذلك من العواقب) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الأول. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
واتهم من يشكك في نوايا القوات الأمريكية بانه مستأجر من حاكم العراق!! فقال:
(ولكن بعض المرجفين المغرضين يكذب على الناس، ويقول: إنهم حاصروا الحرمين، وأنهم فعلوا، وأنهم تركوا، كل هذا من ترويج الباطل والتشويش على الناس لحقد في قلوب بعض الناس، أو لجهل من بعضهم وعدم بصيرة، أو لأنه مستأجر من حاكم العراق ليشوش على الناس) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
{ من المعلوم بأن شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله قد ولد وتوفي في هذين التاريخين:( 661 - 728 هـ)، ونعلم أيضا بأن المؤرخ :" علي بن محمد بن محمود الكازروني": قد ولد وتوفي في هذين التاريخين:( 611 - 697 هـ): وقد ذكر:" ابن الكازروني" واقعة:" خيانة الرافضة" في كتابه:" مختصر التاريخ":( 268- 274 ). بني الا تتقن عملية الطرح؟؟؟ لقد عايش الرجل ابن تيمية مدة36سنة.اي مات وعمر ابن تيمية 36سنة فكيف تستبعد نقله للفرية عنه............. لكل داء دواء الا الاصرار على الكذب وتغيير الحقائق. بني قد نصحتك بقراءة كتاب الغامدي .هل فعلت؟؟ اجبني بكل صدق . |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يقال في الحكمة:" إن فاقد الشيء لا يعطيه"، ومن ذلك أن المحاور إذا أعجزه الدليل والبرهان: يلجأ إلى اللف والدوران؟؟؟"، وتلك هي:" دعوى العاجز، وسلوى الناشز؟؟؟": يغالط ويكابر فيما تبين فيه خطؤه يقينا. إذا سلمنا:" جدلا وتنزلا" فقط؟؟؟: بأن:" ابن الكازروني": أخذ إثبات واقعة خيانة الرافضة عن شيخ الإسلام:" ابن تيمية" كما ادعاه المخالف؟؟؟، لأنه:{عايش ابن تيمية مدة36سنة،اي مات وعمر ابن تيمية 36سنة}، فأين هو جوابه عن نقل:" أبي شامة" للواقعة، وقد توفي وعمر:" ابن تيمية" رحمه الله:" أربع سنوات؟"،بل إن هناك مصادر تاريخية وثقت لسنة وفاة:" أبي شامة" بعام:(655 هـ)، أي قبل ولادة:" ابن تيمية" بست سنوات؟. فهل سيكابر المخالف مرة أخرى، ويقول لنا بأن الإمام المحدث:" أبي شامة" قد تعلم على يد الطفل:" ابن تيمية" صاحب الأربع سنوات؟؟؟، وعلى التاريخ الثاني: أخذ عنه الواقعة قبل ولادته بست سنوات كاملة؟؟؟. هذه واحدة. وأما الثانية: فأين هو جواب المخالف عن قولي بأن:"واقعة خيانة الرافضة": قد أثبتها مؤرخ شيعي بغدادي معاصر للحادثة، ذلك هو الفقيه:" علي بن أنجب": المعروف ب:" ابن الساعي": المتوفى سنة:(674 هـ). فهل يعقل أيضا: أن ينقل مؤرخ شيعي:" خيانة قومه الشيعة؟؟؟"، وعمن: عن الناصبي:" ابن تيمية؟؟؟": الذي بلغ عمره عند وفاة:" ابن الساعي":( ثلاث عشرة سنة فقط؟؟؟). وقد ذكر الأستاذ:" عبد الواحد الأنصاري" أنه اطلع على مقال لباحث شيعي يكتب باسم مستعار هو:" مرآة التاريخ"، ويضيف هذه المعلومة التي لا يعرفها الغامدي جهلا أو تجاهلا، لكنه في العموم يشيد ببحث الغامدي حول نفي التهمة، وتوصل الرجل إلى أن:" ابن الساعي البغدادي": هو أول من كتب في هذا الموضوع، يقول الباحث:" ذكر ذلك في كتابه " تاريخ الخلفاء العباسيين" ص 159 – 160، ط سنة 1413هـ/ 1993م، تقديم د.عبد الرحيم يوسف الجمل، نشر مكتبة الآداب، القاهرة، مصر. انتهى كلامه. وتلك إضافة قيمة زيادة على ما ذكرته الذي يعتبر وحده كافيا في إبطال:" دعوى أن ابن تيمية" هو مخترع القصة؟؟؟. أظن بأنني هذه المرة قد:" أتقنت عملية الحساب والطرح – خاصة- بامتياز"، فالمطلوب من المخالف أن يجيبنا عن نقل:" أبي شامة"، و:" ابن الساعي": المؤرخ الشيعي للحادثة؟؟؟. نحن في الانتظار، و:" إن غدا لناظره قريب". تقبلوا تحيتي. ثنميرت. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
فأين هو جوابه عن نقل:" أبي شامة" للواقعة، وقد توفي وعمر:" ابن تيمية" رحمه الله:" أربع سنوات؟"،بل إن هناك مصادر تاريخية وثقت لسنة وفاة:" أبي شامة" بعام:(655 هـ)، أي قبل ولادة:" ابن تيمية" بست سنوات؟.
فهل سيكابر المخالف مرة أخرى، ويقول لنا بأن الإمام المحدث:" أبي شامة" قد تعلم على يد الطفل:" ابن تيمية" صاحب الأربع سنوات؟؟؟، وعلى التاريخ الثاني: أخذ عنه الواقعة قبل ولادته بست سنوات كاملة؟؟؟. هذه واحدة. عجيب أمرك ياحشوي لا تستحي من الكذب حتى في نهار رمضان . اذا كان الامام ابو شامة توفي سنة 655للهجرة فان احتلال المغول لبغداد كان سنة 656. فكيف استطاع التأريخ للحادثة بعد وفاته...!!!!!!!!!!!!! لهذا نسميكم حشوية. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
أظن بأنني هذه المرة قد:" أتقنت عملية الحساب والطرح – خاصة- بامتياز" اجب عن هذا السؤال حت نتأكد من اتقانك لعملية الحساب بامتياز ابو شامة مات سنة 655 والمغول احتلوا بغداد سنة656 فمن الذي حدث اولا موت ابي شامة ام احتلال بغداد؟!!!!!!!! |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
ذكر شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله قاعدة عظيمة جدا لأهل السنة والجماعة في باب:" النقاش والحوار"، فقرر بأن:" أهل السنة والجماعة" لإنصافهم وعدلهم: يذكرون في حواراتهم:" ما لهم وما عليهم"، لأنهم يريدون:" الانتصار للحق فقط"، بينما:" أهل البدع": يذكرون ما لهم فقط، لأنهم يريدون:" الانتصار لأهوائهم فقط؟؟؟". لقد فرح المخالف، وظن بأنه قد وجد أخيرا:" مخرجا للطوارئ، ومنفذا للنجدة": حين ركز على:" سطر واحد فقط؟؟؟" من مشاركتي رقم:(64)، ولو كان:" عدلا منصفا": يريد الوصول للحق، لأجابنا عن كل النقاط التي وردت في مشاركتي تلك، لكنه لعجزه، وعلمه بأنه:" قد أسقط في يده؟؟؟": جاءنا مسرعا فرحا بما ظنه:" فتحا مبينا، ونصرا عظيما؟؟؟"، وما هو في الحقيقة إلا محض:" سراب بقيعة؟؟؟"، وبيان ذلك كالآتي: فيما يخص:" أبي شامة": صحيح أنني ذكرت في مشاركتي رقم:(64) أنه توفي سنة:(655 هـ)،وهذا اعتمادا مني على قول بعض المؤرخين، ولكن تبين لي خطؤه، وأن الراجح هو ما ذكرته في مشاركتي رقم:(53): التي تهرب المخالف من التعليق عليها، وقد ذكرت فيها أن:" أبا شامه":مات سنة:( 665هـ/1266م)، وهو قول أكثر المؤرخين، وكان عمر:" ابن تيمية" رحمه الله حينها:" أربع سنوات؟؟؟. وتبكيتا للمخالف: نبشره بأن الحافظ:" ابن عساكر" الذي أورد عنه الحديث الموضوع في الطعن في:" معاوية رضي الله عنه" في كتابه:" تاريخ دمشق"، أقول:" ابن عساكر" نفسه، وفي الكتاب ذاته:" تاريخ دمشق":(1/34-35) قال عن:" أبي شامة" ما يأتي:{ الإمام أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي المتوفي سنة:( 665)}، فما هو رده على:" ابن عساكر": الذي سبق له النقل عنه، وعن نفس كتابه؟؟؟. وذكر مؤرخ الإسلام:" الذهبي" في كتابه العظيم: تاريخ الإسلام":(15/114) ما يأتي:{ عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، الإمام، العلّامةُ، ذو الفُنُون، شهابُ الدّين، أبو القاسم، المقدِسيّ الأصل، الدمشقي، الشّافعي، الفقيه، المقرئ، النَّحْويّ، أبو شامة. [المتوفى: 665 هـ]}. وجاء في كتاب:" تذكرة الحفاظ":(4/168) ما يأتي:{ أبو شامة الإمام الحافظ العلامة المجتهد ذو الفنون, شهاب الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان المقدسي ثم الدمشقي الشافعي المقرئ النحوي.... توفي في تاسع عشر رمضان سنة خمس وستين وستمائة, رحمه الله تعالى}. وجاء في كتاب:" فوات الوفيات":(2/269) ل:"محمد بن شاكر" ما يأتي:{ عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، الإمام العلامة ذو الفنون شهاب الدين أبو شامة المقدسي الأصل، الدمشقي الشافعي الفقيه المقرئ النحوي؛ ولد سنة ست وتسعين وخمسمائة بدمشق، وكانت وفاته سنة خمس وستين وستمائة، ودفن بمقابر باب كيسان}. وجاء في كتاب:" طبقات الشافعية الكبرى":(8/167) للسبكي ما يأتي:{ ولد أَبُو شامة سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَأخذ عَن شيخ الْإِسْلَام عز الدّين ابْن عبد السَّلَام وَولي مشيخة دَار الحَدِيث الأشرفية ومشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية، وَدخل عَلَيْهِ اثْنَان إِلَى بَيته فِي صُورَة المستفتين فضرباه ضربا مبرحا فاعتل بِهِ إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة}. وجاء في كتاب:" ديوان الإسلام":(3/151) ل:" أبي المعالي بن الغزي": ما يأتي:{ أبو شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم، الشيخ الإمام لعلامة الحبر المقرئ شهاب الدين المقدسي الدمشقي، له مؤلفات كثيرة منها: شرح الشاطبية، وزهر الروضتين. والمرشد الوجيز. توفي سنة 665}. ومن أشهر المؤرخين المعاصرين كما هو معروف: المؤرخ:" الزركلي" قال في كتابه:" الأعلام":(3/299): أَبُو شَامَة. (599 - 665 هـ = 1202 - 1267 م) عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقيّ، أبو القاسم، شهاب الدين، أبو شامة: مؤرخ، محدث، باحث. أصله من القدس، ومولده في دمشق، وبها منشأه ووفاته. ولي بها مشيخة دار الحديث الأشرفية، ودخل عليه اثنان في صورة مستفتيين فضرباه، فمرض ومات. له (كتاب الروضتين في أخبار الدولتين: الصلاحية والنورية - ط) و (ذيل الروضتين - ط). لقد تعمدت تنويع النقول عن مختلف المؤرخين القدامى والمعاصرين حتى يتقين من صدق المعلومة من داخله الشك بسبب:" تلاعب المخالف": الذي ظنه حجة؟؟؟، فسقط قوله في الماء؟؟؟، إذ أن أكثر وأكبر المؤرخين وثقوا لوفاة:" أبي شامة" بعام:(665)، وما نقلته في مشاركتي رقم:(64):" زلة قلم"، وجل من لا يخطئ. المطلوب الآن من المخالف أن يجد مخرجا مقبولا لهذه الورطة؟؟؟. وبذلك يتبين لكل منصف أنني:" أتقن عملية الحساب بامتياز". هذا أولا، أما ثانيا: أين هو تعليقه على قولي: " أين هو جواب المخالف عن قولي بأن:"واقعة خيانة الرافضة": قد أثبتها مؤرخ شيعي بغدادي معاصر للحادثة، ذلك هو الفقيه:" علي بن أنجب": المعروف ب:" ابن الساعي": المتوفى سنة:(674 هـ). فهل يعقل أيضا: أن ينقل مؤرخ شيعي:" خيانة قومه الشيعة؟؟؟"، وعمن: عن الناصبي:" ابن تيمية؟؟؟": الذي بلغ عمره عند وفاة:" ابن الساعي":( ثلاث عشرة سنة فقط؟؟؟). وقد ذكر الأستاذ:" عبد الواحد الأنصاري" أنه اطلع على مقال لباحث شيعي يكتب باسم مستعار هو:" مرآة التاريخ"، ويضيف هذه المعلومة التي لا يعرفها الغامدي جهلا أو تجاهلا، لكنه في العموم يشيد ببحث الغامدي حول نفي التهمة، وتوصل الرجل إلى أن:" ابن الساعي البغدادي": هو أول من كتب في هذا الموضوع، يقول الباحث:" ذكر ذلك في كتابه " تاريخ الخلفاء العباسيين" ص 159 – 160، ط سنة 1413هـ/ 1993م، تقديم د.عبد الرحيم يوسف الجمل، نشر مكتبة الآداب، القاهرة، مصر. انتهى كلامه. وتلك إضافة قيمة زيادة على ما ذكرته الذي يعتبر وحده كافيا في إبطال:" دعوى أن ابن تيمية" هو مخترع القصة؟؟؟. هذه المرة: أنا على يقين بأن:" لا مخرج للمخالف من ورطته" إلا الإقرار بخطئه، والتراجع مكابرته، فقديما قيل:" الرجوع إلى الحق فضيلة"، و:" الاعتراف بالحق خير من التمادي في الباطل". نحن في الانتظار، وإن:" غدا لناظره قريب". |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
بني قد نصحتك بقراءة كتاب الغامدي .هل فعلت؟؟ اجبني بكل صدق .
مالك لم تجب |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
فمن الذي حدث اولا موت ابي شامة ام احتلال بغداد؟!!!!!!!!
لما لم تجب وذهبت تلف وتهف وتهترف كعادتك. قلت لك من قبل انك لم تجب عن اكثر من اربعين سؤالا فاتهمتني بالكذب عليك!!!! ياعزيزي دعك من هذا الهراء وكثرة التهرب والالتواء وكن رجلا واكتب مايليق بقدر هذا المنتدى |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
ملاحظة: بالنسبة للأربعين سؤالا الموهومة: لا زلنا بانتظار روابطها بفارغ الصبر حتى يتأكد الجميع من صدقك؟؟؟:5::5::5::5:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: حين كتبت مشاركتي رقم:(67): والتي أثبتت فيها أن وفاة الحافظ:" أبي شامة" هي سنة:(665 هـ) نقلا عن مختلف محققي المؤرخين، وأن:" خيانة الرافضة للمسلمين": أثبتها مؤرخ شيعي هو:" ابن الساعي": المتوفى سنة:(674 هـ): كنت على يقين لا يخالطه أدنى ريب بأن المخالف، سيعجز عجزا كاملا عن الجواب، وسيحاول كعادته دائما: إيجاد:" مخرج للطوارئ، ومنفذ للنجدة"، فعوض أن يجيبنا عن إلزامينا الاثنين المفحمين: تهرب كعادته، لأن:" فاقد الشيء لا يعطيه؟؟؟"، ولو كان عادلا منصفا باحثا عن الحق: لأذعن إليه، ولكن:" ما بيده حيلة؟؟؟"، ف:" ليس بالإمكان: أفضل مما كان؟؟؟". وبما أن:" خيانة الشيعة الروافض" للإسلام قد ثبتت، ولأن المخالف قد عجز عن إثبات خلافها، ومع إصراره ومكابرته، فإن ما سنخطه لاحقا: موجه للقراء الأفاضل. وفي قراءة سريعة لكتاب الدكتور:" سعد بن حذيفة الغامدي" المسمى:" سقوط الدولة العباسية ، ودور الشيعة بين الحقيقة والاتهام": أنقل تحليلين لكاتبين من مدرستين مختلفين، أولهما ليس محسوبا على المدرسة السلفية، وهو:" عبد الواحد الأنصاري"، وثانيهما من المدرسة السلفية، وهو الشيخ:" سليمان الخراشي". ولكل من أراد التثبت من صحة إسناد الكاتبين لكلام الدكتور:" الغامدي"، فليقارن أقواله المنقولة هنا بصفحاتها مع النسخة الورقية، ولمن لم يجد النسخة الورقية، فليقارن بنسخة:(بي دي أف). أولا: تحليل الأستاذ:" :" عبد الواحد الأنصاري" الذي كتب: " حصلت على كتاب سعد بن حذيفة الغامدي "سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والأوهام" بعد أن مررت على العبيكان الرئيسي، ولم أجده، ثم وجدت نسخة مختفية في الفرع الثاني بالبديعة، وهي النسخة الأخيرة. وقد سارعت بقراءة ما بين ص 333 إلى 351 وتصفحت الكتاب بشكل عام. ومن خلال تصفحي للكتاب وجدت الآتي، ولا بد من عرضه: أولاً: أن الباحث لا ينكر دور أفعال المسلمين من ضعاف النفوس عامة في سقوط الدولة الإسلامية. فهو يقول (لا شك أن الخونة من المسلمين الذين كانوا يعملون جواسيس لهولاكو، قد أخبروا سيدهم عن حقيقة الأوضاع المتردية داخل بغداد، وعن الأشخاص الفعليين الذين كان في أيديهم حكم بغداد...) ص233. وقد أقر الغامدي نفسه أن الذين كانوا يصرون على قتال المغول هم الدواة دار الصغير ومن معه، وأن الذي كان يشير بعدم القتال هو ابن العلقمي. وأن الدواة دار تعرض للخيانة من بعض موظفيه من غير الشيعة أيضا ومنهم أيبك الحلبي وسيف الدين قيليج، عندما أرسلهما ليكشفا له الطريق التي كان يسلكها أثناء سيره، فهجرا مواقعهما العسكرية وانضما للمغول، هذا الأمر اعترف به سعد الغامدي. ثانياً: ادعى الباحث أنه لكي نعرف خيانة ابن العلقمي أو عدمها للدولة العباسية إلا من خلال دراسة نفسيته! ومن خلال تحليله الشخصي لنفسيته زعم أن الخيانة لم تحصل منه، وليس اعتمادا على نصوص تاريخية تنفي ذلك على وجه المناقشة والتحقيق. فجميع النصوص التاريخية المعاصرة للحادثة: البغدادية منها والمشرقية في خراسان والغربية في دمشق، العربية والعجمية، والمسلمة والنصرانية، كلها تؤكد الحادثة، لكنه ينفيها بفعل تزكية مؤرخ سني توفي قبل الحادثة بما يزيد على العام وهو سبط الجوزي؟ والغريب أيضا أن يستشهد الغامدي لتبرئة ابن العلقمي برجل توفي قبل وقوع الحوادث العظمى في بغداد، لأنه بغدادي! ويرفض الاستشهاد بأناس عاصروا الحادثة وأرخوا لها، لأنهم كانوا خارج بغداد! ثالثاً: ادعى الباحث أن المؤرخين الذين اتهموا الوزير ابن العلقمي هم سنيون متطرفون. لكن الباحث وقع في تناقض عجيب: أثبت الباحث أن مؤرخي أهل السنة لم يتعرضوا قبل عام 654هـ لسيرة ابن العلقمي بأي سوء. بل ذكر أن المؤرخ سبط ابن الجوزي الذي توفي عام 654هـ أثنى على ابن العلقمي، وأنه نقل أن الخليفة المستعصم عندما أشيعت لديه أنباء تواصل ابن العلقمي مع هولاكو عزا الأمر إلى أنه قد يكون مكيدة من خصمه الدواة دار الصغير. فهذا يثبت على أن الحقد المذهبي لم يكن سببا في شيء من ذلك، وذلك للأسباب الآتية: 1. أن العباسيين كانوا سنيين، ولو كانوا حاقدين على الشيعة لما استوزروا ابن العلقمي. 2. أن بعض مؤرخي السنّة امتدحوا ابن العلقمي ورووا عن الخليفة أنه كان ينكر التهم التي تشاع على ابن العلقمي من أعدائه. 3. أنه بعد سقوط بغداد وظهور الحقيقة عندئذ روى المؤرخون السنة والشيعة حقيقة ابن العلقمي التي لم يكن يعلم عنها الخليفة بالطبع. 4. وكذلك مؤرخو السنة لم يتهموا الشيعة بالأمر، بل إنهم صدقوا ورووا حقيقة صمود الشيعة الإسماعيليين في وجه المغول، ولو أنهم كانوا يريدون التلفيق والكذب لما ذكروا هذه الحقائق وأكدوها. 5. المصادر السنية والشيعية ومنها بحث الغامدي تتحدث: أن الدواة دار الصغير كان مصرا على قتال المغول، وقاد بعض الحملات لقتالهم بنفسه، وقد خرج الدواة دار الصغير الذي كان يقال إنه طامع ومنافس لابن العلقمي بنفسه، وقاتل الدواة دار، وعندما عجز عن القتال واستسلم قتله المغول! ولكن المغول لم يتعرضوا لابن العلقمي بأي أذى. رابعاً: لم يورد الباحث حجّة ينفي بها ما نقله المؤرخون سوى التشدد الديني من قبل الشيعة والسنة، وقد أوضحت أن التشدد الديني لم يكن سببا في اتهام ابن العلقمي ولا في اتهام الطوسي بالخيانة. ومن الغريب عندما يتساءل الغامدي: - لماذا اعترف مؤرخو الشيعة بالحادثة؟ يجيب الغامدي: لأنهم أيضا كانوا متشددين! الذي نعرفه أنه عندما يكون الطرفان متشددين فإنهما لا يقومان بإثبات رواية واحدة بعينها، بل لا بد أن تتضارب فيها آراؤهما. لا أفهم: كيف يكون السبب في الطرفين المتعاكسين في إثبات الحادثة هو أنهما متشددان؟ هناك مؤرخون غير مسلمين رووا الحادثة، ومنهم المؤرخ المكين بن العميد جرجس. لماذا اتهم ابن العلقمي أيضا؟ هل لأنه متشدد ديني؟ يجيب الغامدي؟ إنه عاش في مصر، وهو كان يردد شائعات. خامساً: يذكر الغامدي في كتابه صفحة 344 أن أول نص ظهرت فيه هذه التهمة كان نصاً لأبي شامة الدمشقي، وهو معاصر للحادثة، وهو مؤرخ، صاحب كتاب الذيل على الروضتين، وقد توفي عام 655، فالغامدي عندئذ: 1. لا يطعن في أمانة الدمشقي العلمية. 2. لكنه يعتذر بأنه لم يكن في بغداد وقتها. 3. لكن الغامدي نفسه يستشهد بتبرئة العلقمي من قبل الخليفة ومن قبل مؤرخ سني توفي قبل الأحداث! فلماذا نفضل شهادة الميت على شهادة الحي؟ سادساً: أخطأ الغامدي، وخطؤه هذا كان عمدا، وهو من التدليس والتلبيس كما سيتبين فيما بعد، وبيان خطئه أن: هناك معلومة أهملها الغامدي عن عمد، رغم معرفته بابن الساعي وإشارته إليه في مصادر بحثه، فما هذه المعلومة؟ رأيت مقالا لباحث شيعي يكتب باسم مستعار هو: مرآة التاريخ، ويضيف هذه المعلومة التي لا يعرفها الغامدي جهلا أو تجاهلا، لكنه في العموم يشيد ببحث الغامدي حول نفي التهمة، وتوصل الرجل إلى أن ابن الساعي البغدادي هو أول من كتب في هذا الموضوع، يقول الباحث: ذكر ذلك في كتابه " تاريخ الخلفاء العباسيين" ص 159 – 160، ط سنة 1413هـ/ 1993م، تقديم د.عبدالرحيم يوسف الجمل، نشر مكتبة الآداب، القاهرة، مصر. انتهى كلامه. (ملحوظة: لم أكسل عن تحصيل الكتاب، ولكني وجدت نسخه قد نفدت بالمكتبات). وابن الساعي هذا: 1. عاش في بغداد. 2. كان مؤرخا، كبيرا، وهو صاحب كتاب تاريخ الخلفاء. 3. كان قريبا من السلاطين والوزراء. 4. توفي عام 674. هذا الرجل تتوافر فيه جميع شروط التصديق أم لا؟ يجيب صاحب المقال بأن هذا الرجل أيضا يكذب على ابن العلقمي، لماذا؟ 1. لأنه سني! (الخليفة نفسه سني ولم يكن يظن بابن العلقمي إلا خيراً، وكذلك المؤرخ سبط ابن الجوزي الذي توفي قبل سقوط بغداد بعامين كان سنياً ولم يكن يظن بابن العلقمي إلا خيراً). 2. إنه كان صديقا للدواة دار! (والخليفة أيضا كان يحب الدواة دار ولكنه لم يصدقه). 3. أنه كان يكتب التاريخ للعباسيين ويهدونه عليها الجوائز (ما المانع في ذلك؟ وهل يعيبه قربه منهم؟ وهل يعيبه أنه يكتب تاريخهم ويعطونه الجوائز)؟ 4. أنه كان يؤلف الكتب ويهديها للآخرين وأحيانا كان يكتبها ويهديها بأسمائهم (لكنه لم يثبت العكس، لم يثبت أن الدواة دار ألف كتاباً وكتبه باسم ابن الساعي، بل إنه كتب الحادثة بعد وقوعها وبعد قتل التتار للدواة دار، فما علاقة هذا الموضوع)؟ هذا هو كلام ابن الساعي في كتابه: (لما توفي المستنصر، بويع بالخلافة ابنه المستعصم، وهو أبو أحمد عبدالله، وهو آخرهم. وفي أيامه استولت التاتار على بغداد، وقتلوا الخليفة، وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق. وسببه: أن وزير الخليفة مؤيد الدين ابن العلقمي كان رافضياً، وكان من أهل الكرخ، وكان أهل الكرخ كلهم روافض. فجرت فتنة بين السنية والشيعة ببغداد على العادة. فأمَرَ الخليفة العسكَرَ فنهبوا الكرخ، وركبوا من النساء الفواحش، فعظمَ ذلك على ابن العلقمي، وكاتَبَ التاتارَ وأطمعَهم في البلاد. فيقال: إن هلاكو لمّا وصلت إليه مكاتبة الوزير تنكَّرَ ودخل بغداد في زيّ تاجر، واجتمع بالوزير، وبأكابر الدولة، وقرَّرَ القواعد معهم، ورجع إلى بلاده، فتجهَّزَ وسار إلى بغداد في جموع عظيمة من المغول ونزلوا على الجانب الشرقي في سنة ست وخمسين وستمائة، وخرجَ إليهم الوزير فاستوثقهم على أهله ونفسه. ثم رجعَ إلى الخليفة، وقال: إن هذا جاء ليزوّج ابنته بابنك، ولم يبرح به حتى أخرجه إليه، فأنزلوه في خيمة، وجعل الوزير يُخرج إليهم أكابر بغداد، طائفة بعد طائفة، حتى كملوا عند التاتار، فوضعوا فيهم السيف، وقُتِلوا عن آخرهم، وقتلوا الخليفة). وأقول: هذه الرواية تثبت أن ابن الساعي لم يكن عميلاً للخلافة العباسية، ولا عميلاً للدواة دار، ولا عميلاً للجيش العباسي، بل تدل على أمانته وحياديته: فقد: 1. ذكر أن الخليفة بعث جندا لقتل الشيعة من أهل الكرخ واغتصاب نسائهم. 2. أثبت الدافع الذي جعل ابن العلقمي يكاتب التتار، وهو أن أهل السنة وأنصار الخليفة قتلوا قومه واغتصبوا نساءه، وهذا هو الدافع النفسي الذي كان يبحث عنه الغامدي وربما كان يعلم به ولكنه لم يورده، لأنه ليس في صالحه. 3. اعترف الغامدي في كتابه ص30 أن ابن الساعي، بعد سقوط الدولة العباسية أصبح صريحاً، وغير خاضع، ولم يكن يخشى أو يخاف ما يكتبه، ولم يكن خاضعاً لقيود كتابية معينة تجعله يحرف الحقائق، وأنه وصف الخليفة الناصر بالظلم وأنه كان شريراً وقبيح السيرة، وأن ابن الساعي كان حيادياً مستقلاً، بعد ذلك، بعكس ما كان يفعله من قبل في كتاب مختصر تاريخ الخلفاء. والسؤال الذي يطرح نفسه: لقد ذكر الغامدي أن ابن الساعي هو من أهم المؤلفين الذين يستحقون الرجوع إليهم في هذه المسائل. لكن: لماذا لم يناقش الغامدي آراء ابن الساعي في كتابه تاريخ الخلفاء؟ هل لأنه أراد إخفاء المعلومة؟ لماذا لم يذكر الغامدي شيئا في مصادره ومراجعه عن كتاب ابن الساعي: تاريخ الخلفاء؟ وإنما تحدث عن الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير؟ وإذا كان ابن الساعي أصبح أميناً ومستقلاً وكان من أهم المؤرخين الموثوقين فلماذا لم يورد قوله ولماذا لم يعتمد عليه؟ مع أنه كان أقرب إلى العباسيين وهو من كتب تاريخهم بيده؟ ومع أنه بعد أن انتهت دولة العباسيين كتب ما كتب؟ فكيف يكون الرجل أمينا ومستقلا ومتآمرا أيضاً؟ هذا ونحن نتفق مع الغامدي في توثيقه لابن الساعي، وقد ترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ بما نصه: ابن الساعي الإمام المؤرخ البارع تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبدالله البغدادي خازن كتب المستنصرية وصاحب التصانيف صحب ابن النجار وسمع من جماعة وذيل على الكامل لابن الأثير وعمل تاريخا لشعراء زمانه ومناقب الخلفاء وتاريخ الوزراء وتاريخ نساء الخلفاء وسيرة الخليفة الناصر وغير ذلك وكان يحصل له من الدولة ذهب جيد على عمل هذه التواليف وعمر واشتهر اسمه وعاش اثنتين وثمانين سنة ومات في رمضان سنة أربع وسبعين وست مائة. فهذا يدل على أن مصادر الذهبي ليست غير موثوقة بإقرار من الغامدي نفسه في كتابه صفحة 30. لقد ادعى الباحث سعد الغامدي أن الاتهامات التي وجهت ضد الوزير لم تكن قد جاءت من قبل مؤرخين عراقيين معاصرين لتلك الأحداث، وأنها جاءت من مؤرخين من خارج الأراضي العراقية. والآن يتبين التلبيس والتدليس في هذا الادعاء بإيراد كلام ابن الساعي البغدادي، الذي استعان به الغامدي في بعض استشهاداته ولم يستعن بكتبه الأخرى في الاستشهادات الأخرى. سابعاً: لقد عرفنا حرص الدواة دار الصغير على الدفاع عن بغداد، وقتاله، مرة بعد مرة، أن الهزائم المتكررة لم تمنعه من تكرار القتال ضد المغول، في حين كان نصير الطوسي يرافق قوات المغول أثناء غزواتها وضربها لبغداد، وقد أقرّ بذلك الغامدي في كتابه ص307. فلماذا كان هذا الرجل الشريف (الدواة دار الصغير) الذي يقاتل دون وطنه حتى قتل هو ومن معه جميعاً، لماذا كان يعتبر عدواً لابن العلقمي؟ هل لأن ابن العلقمي كان شيعياً؟ هل ذلك لأنه متعصب سني؟ بالطبع لا: يقرر الغامدي أن السبب في عداوة الدواة دار الصغير للعلقمي هو أن ابن العلقمي هو الذي كان بادئاً، فقد اتهم الدواة دار بأنه يريد أن يدبر انقلاباً ضد الخليفة. وقد اتضح من السياق التاريخي أن الدواة دار كان مجاهداً مقاتلاً، مات شهيدا رحمه الله، في الوقت الذي كان فيه الطوسي وابن العلقمي يتقلبون في نعم التتار. ثامناً: عندما يريد الغامدي أن يذكر المدافعين عن ابن العلقمي من المؤرخين المعتبرين عنده، فإنه لا يشترط فيهم أن يكونوا شهدوا الحادثة، بل يذكر المدافعين عنه الآتين: 1. المؤرخ سبط الجوزي (سني)، طبعا توفي الجوزي قبل وقوع اجتياح بغداد وقتل الخليفة والدواة دار الصغير وانضمام العلقمي للتتار. 2. ابن الطقطقا (يذكر ابن الطقطقا في مديح ابن العلقمي أن الوزير قبل هدية من أحد الناس، وأعطاه عليها هدية مضاعفة من بيت مال المسلمين! وأن الخليفة كان يحبه. ويكتفي بأن يقول: ونسبه الناس إلى أنه خامر، وليس ذلك بصحيح. ولكن ابن الطقطقا يذكر أن الدواة دار مجاهد الدين أيبك قاتل التتر وحاربهم أكثر من مرة بجيشه، في حين كان ابن العلقمي يشير بالاستسلام والهدايا وينتظر أن يتوج وزيرا). 3. رشيد الدين: يعترف الغامدي بأن رواية رشيد الدين متناقضة، لأنه حاول تبرئة ابن العلقمي، بقوله: إن ابن العلقمي صرح للخليفة أنه لا مفر من الدمار الوشيك. وفي مرة أخرى استشاره الخليفة فكان رد الوزير: "لحيتي طويلة"! (أي إنه لا مشورة لي ما دمت لم تطعني في الاستسلام وبذل الطاعة لهولاكو، فهل يعتبر هذا دفاعاً)! 4. النخجواني: يدافع النخجواني عن الوزير، ويقول: إن هولاكو أعجب أشد الإعجاب بالوزير، وذلك لأن الوزير كان شديد الولاء تجاه الخليفة! (لا أصدق أن عاقلا يمكنه أن يقتنع بهذا التبرير)! إلى هنا تنفد جعبة الغامدي، وتنتهي المصادر المعتبرة التي يزعم أنها تقف في صفّ ابن العلقمي! لكن هناك مصدر خامس: 5: الغامدي: سعد بن حمزة الغامدي نفسه: يدافع الغامدي بطريقة الدفاع الوحيدة التي يعتقد أنها تحقق الطريق الوسط: يقول صفحة 350: إن حقيقة كون هولاكو أبقى على الوزير ابن العلقمي حياً وعينه كواحد من كبار موظفي المغول، تبدو لنا أن المؤرخين المتهمين للوزير قد أوَّلُوها على أنها برهان قاطع على تآمره مع العدو، ضد الدولة العباسية التي يحتل منها مكانة عليا. والذي يظهر لنا هو أن القائد المغولي قام بتعيين ابن العلقمي ليخدم في إدارة شؤون حكومة بغداد، تحت نفوذ السلطة المغولية، لا لأنه كان قد سبق له وتعاون معهم؛ أو لأنه حثهم على القدوم إلى بغداد وأخذها ومن ثم القضاء النهائي على حكومة العباسيين فيها. فلو قدر وتواطأ ابن العلقمي مع المغول لكان مصيره الدمار، لأن المغول لا يثقون في هذا النوع من الخونة! وأقول: لا تعليق. تاسعاً: الرؤية الشيعية لتبرئة الطوسي وابن العلقمي. ما دامت الأمور ظاهرة للعيان بهذا الشكل، والشيعة أنفسهم يقرون أن الطوسي وابن العلقمي كانا وزيرين للمغول فكيف يقدم الشيعة رؤيتهم لهذه الخيانات؟ وكيف يقدمونها على أنها خدمة للإسلام والمسلمين؟ وكيف يقدمونها على أنها حماية للإسلام؟ انقسم مؤرخو وباحثو الشيعة إلى قسمين: القسم الأول: قسم يرى أن هذين الرجلين قدما خدمات جليلة للشيعة من خلال التعاون مع التتار على إسقاط الدولة الإسلامية. ومن هؤلاء: يقول المرعشي في كتابه مجالس المؤمنين عن ابن العلقمي: إنه كاتب هولاكو والخواجه نصيرالدين الطوسي، وحرضهما على تسخير بغداد للانتقام من العباسيين بسبب جفائهم لعترة سيد الأنام صلى الله عليه وسلم. ويقول الخوانساري في كتابه روضات الجنان: ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم هولاكو خان، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد، بإبادة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار. ولاحظوا معي العبارة السابقة: (السلطان المحتشم هولاكو) (موكب السلطان المؤيد)! ويذكر عباس القمي في كتابه سفينة النجاة: أن ابن مطهر الحلي أن أباه والسيد محمد ابن طاووس والفقيه ابن أبي العز، أجمع رأيهم على مكاتبة هولاكو، بأنهم مطيعون داخلون تحت دولته. وأن هولاكو سألهم: لماذا تخونون خليفتكم؟ فأجابه والد ابن مطهر الحلي بأن رواياتهم المذهبية تحثهم على مبايعتك وخيانة الدولة السنية، وأنك أنت المنصور الظافر! ويعلق ابن مطهر الحلي على قصة والده: فطيب قلوبهم وكتب فرماناً باسم والدي يطيب فيه قلوب أهل الحلة وأعمالها. القسم الثاني: هذا القسم يرى أن الطوسي وابن العلقمي كانا يريدان مصلحة الأمة، من خلال العمل مع هولاكو وتجنيب الإسلام والمسلمين ويلات العالم الإسلامي. والسؤال: هل تجنب العالم الإسلامي ويلات التتر أم أنها ازدادت بهم؟ وعندما كان الطوسي يتمشى مع جيوش المغول وهي تبيد المسلمين وتفعل بهم ما تفعل، وعندما استوزر هولاكو ابن العلقمي هل استوزره لخدمة الشعب؟ إليكم مثالا من القسم الثاني: يقول علي الكوراني العاملي في بحث صدر له عام 2006 بعنوان: كيف رد الشيعة غزو المغول. تعالوا مع الكوراني لنرى كيف رد الشيعة غزو المغول: يحكي الكوراني أن التتار دخلوا في الإسلام وتم إنهاء خطرهم على المسلمين بسبب الشيعة، وإليكم كلامه حرفيا: صفحة 2، 3، 4: يتفق العلماء والمؤرخون على قاعدة بديهية وسنة تاريخية هي أن الأمة الغالبة تفرض ثقافتها على الأمة المغلوبة، ويتفقون على أن هذه القاعدة لم تنخرم إلا في الغزو المغولي لبلاد المسلمين، فإن الأمة المغلوبة فرضت ثقافتها على المغول فأسلموا وتنازلوا عن ثقافتهم! أما سبب ذلك فهو جهود شخصيتين: اسم أحدهما محمد بن محمد بن الحسن، المشهور باسم خواجة نصير الدين الطوسي+، والثاني يوسف بن المطهر، المشهور باسم العلامة الحلي+! فقد واجه هذان المرجعان العبقريان المدَّ المغولي بحكمة وعمق، في خطة موفقة، حققت إنجازات عظيمة! 1- فقد ركَّز المرجعان عملهما على قادة المغول وأجادا معهم العلاقات والأساليب، ابتداءً من طاغيتهم الأكبر هولاكو إلى أبنائه وأحفاده ووزرائهم. وقد أثمرت جهودهما بسرعة نسبية، فأسلم على أيديهما وأيدي تلاميذهما أبناء هولاكو وكبار قادة جيشهم، وتغيرت نظرة المغول وشعورهم تجاه الإسلام وأمته، وبعضهم حسن إسلامه، وكان أولهم إسلاماً أحمد بن هولاكو، بل ستعرف أن هولاكو نفسه أسلم شكلياً. 2- أقنعا المغول أن لا يحكموا بلاد المسلمين مباشرة، وأن ينصبوا عليها حكاماً أكفاء من أهلها ويطلقوا أيديهم، ولا يتدخلوا في أمورها الداخلية. 3- أقنعا المغول بتبني سياسة الحرية المذهبية والإعمار، فكان ذلك برنامج الحكام المنصوبين، وظهرت ثماره خاصةً في العراق، وتعجَّب المؤرخون من نهضة الثقافة والإعمار فيه حتى صار أفضل مما كان في عهد الخلافة العباسية! 4- اهتم المرجعان بالبحث عن الكفاءات العلمية والإدارية والسياسية في طول البلاد وعرضها، وقاما بجذبها وتعليمها ورعايتها، وإطلاق يدها في العمل والإبداع، فظهر في مرصد مراغة وجامعتها، وجامعات المستنصرية، والنظامية والحلة، وغيرها، عشرات الأطباء والمهندسين والعلماء من كل نوع، وأثْرَوْا بعملهم ومؤلفاتهم حياة الأمة ومكتباتها. كان عمل هذين المرجعين وتلاميذهما عملاً واسعاً متنوعاً عميقاً: واسعاً، شمل المناطق التي احتلها المغول وهي أغلب العالم الإسلامي. ومتنوعاً، فيه البعد العلمي والاجتماعي والسياسي والإداري. وعميقاً، في اختيار الكوادر ووضع الخطط، وإقناع القادة والشخصيات بها، وتوعية الرأي العام عليها! وكان الجزء الأصعب فيه عطف أذهان ملوك المغول وقلوبهم من الوثنية إلى الإسلام، وتبديل تعطشهم إلى الدماء والتدمير والسيطرة، إلى حب الهدوء والتقوى! وهو أمرٌ لم يتمكن منه إلا المرجعان نصير الدين الطوسي وتلميذه العلامة الحلي رضوان الله عليهما بما آتاهما الله من شخصية جذابة حتى لأعدائها! ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ".انتهى كلام الكوراني. فهذه الرؤية هي التي يقدمها أصحاب القسم الثاني، الرؤية التي ترى أن جميع تآمرات الأعداء على المسلمين كانت في صالح الحرية وتعدد الأديان والكف عن سفك الدماء والإعمار، وهي التي يراها الكاتب الغامدي أيضا. وعجبا! كيف أقنع الشيعة التتار بمواصلة الإعمار في العالم الإسلامي؟. إنها هي الطريقة نفسها التي أقنعوا بها الأمريكان على إعمار العراق!؟؟". انتهى كلام الأستاذ:" عبد الواحد الأنصاري". ثانيا: تحليل الشيخ:" سليمان الخراشي" الذي كتب: " بسم الله الرحمن الرحيم " سقوط الدولة العباسية ، ودور الشيعة بين الحقيقة والاتهام ": كتابٌ للأستاذ الدكتور سعد بن حذيفة الغامدي أحد منسوبي جامعة الملك سعود " قسم التاريخ " ، صدر قريبًا ، وكتب على طرته " دراسة جديدة لفترة حاسمة من تاريخ أمتنا " ، وهذا ما أغراني لاقتنائه ؛ منتظرًا ما سيجود به قلم الدكتور من جديد في هذه القضية. إلا أنني تفاجأت عندما رأيته يردد ما ردده الشيعة الرافضة من تكذيب لأي خيانة لأسلافهم – وهو ما تتابع عليه ثقات المؤرخين - . فهذا الجديد عنده ! عندها تذكرتُ صاحبه في نفس القسم : الدكتور عبد العزيز الهلابي الذي ألف قبل سنوات كتابًا بعنوان " عبد الله بن سبأ : دراسة للروايات التاريخية عن دوره في الفتنة " ، أوهم فيه أنه قد أتى بفتح جديد في قضية ابن السوداء ؛ فإذا به مجرد ناقل ومقتات من كتاب الرافضي مرتضى العسكري " عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى" ! ثم تابعه تلميذه الزيدي حسن المالكي ، فقلد شيخه الهلابي في سرقة موضوعه عن شخصية القعقاع بن عمرو - الذي أشغل به الباحثين - من كتاب العسكري الآخر عن الصحابة المختلقين – بزعمه - . فعجبًا لهؤلاء كيف يستغفلون القراء، معتقدين أنهم لن يعرفوا مصادر أفكارهم، في هذا الزمن الذي قرب فيه البعيد، واطلع فيه الباحثون على معظم التراث القديم والمعاصر شرقًا وغربًا؛ ولله الحمد. ----------- يقول الدكتور – محاولا دفع تهمة الخيانة عن الرافضة –331 : " ومع هذا فإن سؤالاً يتبادر إلى الذهن؛ وهذا السؤال هو: هل كان هولاكو محتاجاً إلى مساعدة المسلمين الشيعة ضد المسلمين السنة، حتى نقبل أنهم كانوا أحد العوامل التي أدت إلى سقوط بغداد ؟ " . " في الحقيقة لم يكن هولاكو محتاجاً إلى مساعدة من أي فرد، شيعياً كان أم سنياً، لذلك فإننا نجد –كما يظهر لنا- أنه من غير المحتمل، أن لم يكن من المستحيل، أن يكون لهذه الطائفة من المسلمين أي دور فعال، سواء من داخل أو من خارج بغداد، في هجوم المغول ضد العاصمة العباسية، بغداد، وخلافتها السنية " ! 332 قلتُ : إن سلمنا لك أن هولاكو لم يكن محتاجًا لهم ، فهم سيحتاجون له ! وهل ترُد الوقائع الحادثة بمثل هذه الشبهة الساذجة ؟! وسيأتي تناقض الدكتور عندما أثبت احتياج هولاكو لابن العلقمي الرافضي . يقول الدكتور 333 : " إن للمرء أن يقول بأن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة؛ إذ لم تدعم، أو تثبت بأي دليل قاطع، يقوم أساساً على تقرير شاهد عيان معاصر؛ كما أنها لم تظهر هذه الاتهامات، أو الشائعات بمعنى أدق، إلا بعد سنوات طوال من بعد سقوط العاصمة بغداد، وانقراض أسرتها الحاكمة العباسية" ! قلت : سيتناقض الدكتور أيضًا عندما ينقل ما يسميه اتهامات عمن أدرك عصرها من المؤرخين ! وهو قوله 336-338: " جاءت هذه الاتهامات التي وجهت ضد أتباع المذاهب الشيعي عامة، ووزير الخليفة المستعصم ابن العلقمي خاصة، في جميع المراجع السنية تقريباً، والتي تسنى لنا الرجوع إليها، والتي كتبها مؤرخونا أولئك الذين جاؤوا فيما بعد. إذ نجد أن كل مؤرخ يأخذ عن المؤرخ الذي سبقه؛ ثم يضيف –كما سبقت الإشارة إلى هذه الحقيقة- إلى ما نقله من سلفه، ثم إضافة كلام من عنده، هو إشاعات، أكثر منه حقيقة تاريخية ثابتة، ولكننا نجد أن هذه الاتهامات تظهر أيضاً في مؤلف لمؤرخ غير مسلم، وهذا المؤرخ هو "المكين بن العميد جرجس"، المسيحي الديانة، حيث يقول بتآمر الوزير مع المغول ضد الخلافة العباسية، وقد أخذ بعض مؤرخينا الحديثين رواية "ابن العميد" تلك على أنها دليل قاطع، بلا ريب أو شك عندهم، على أن الوزير مذنب. كان ابن العميد مؤرخاً مسيحياً معاصراً عاش في مصر، وكتب تاريخه باللغة العربية، عن بني أيوب، ولكننا عندما نرجع إلى حقيقة ما قاله "ابن العميد"، في هذا الشأن، فإن المرء سيجد أن هذا المؤرخ لم يكن على علم بما وقع فعلاً؛ وأنه لم يكن يروي في كتابته عن هذه المسألة إلا مجرد شائعات وأقاويل جارية، لم يثبتها تقرير من شاهد عيان، وفي هذا الخصوص يقول "ابن العميد" ما يلي: وقيل أن وزير بغداد كتب إلى هولاؤون يعني بذلك هولاكو بأن يصل إلى بغداد ويأخذ البلاد". أما مؤرخو الشيعة الذين أثبتوا خيانة أسلافهم وافتخروا بها ! فإن الدكتور يجعلها مكتوبة : " بوازع من التعصب المتطرف الأعمى لإظهار الولاء للمذهب الشيعي بطريقة لا تقوم على أساس علمي باحث عن الحقيقة، فأقدموا على إثبات دور ابن العلقمي التآمري، بدافع من ذلك المنظار الضيق، فجعلوا من هذا الوزير بطلاً أسطورياً مخلصاً لدينه وإخوانه أتباع مذهبه ". 340 . أما مؤرخو السنة فقد كال لهم الاتهامات وشكك في رواياتهم للحادثة الشنيعة بقوله : " والذي نراه صحيحاً في هذا الشأن –كما يبدو لنا- هو: أن المؤرخين الذين اتهموا الوزير العلقمي، وعلى رأسهم الجوزجاني، كانوا مؤرخين سنيين متطرفين، فقد وجهوا إليه تلك التهم أصلاً بدافع من التعصب المذهبي، تمليه حوافز عدوانية، وعواطف تحاملية، يكنونها تجاه هذا الوزير المسلم الشيعي المذهب، لهذا فإن المرء ليقف عند روايات من هذا القبيل، موقف الشك هذا إذا لم يرفضها رفضاً قاطعاً، وأن ما أورده أولئك المؤرخون في تقاريرهم حول هذا الشأن، لا يقوم على أساس علمي دقيق ومحقق ". 341-342 . " إن هذه الاتهامات التي وجهت ضد الوزير لم تكن قد جاءت من مؤرخين عراقيين، معاصرين لتلك الأحداث في بغداد، بل جاءت من مؤرخين من خارج الأراضي العراقية، كالمؤرخ الفارسي الجوزجاني الذي كان يعيش في دهلي بالهند، أيام سقوط العاصمة العباسية بغداد. كما جاءت تلك الاتهامات في كتاب "تراجم رجال القرنين السادس والسابع" أو "الذيل على الروضتين" لأبي شامة الذي كان يعيش في أراضي الشام، ربما كان في دمشق، وفي الحقيقة لا يوجد أي شاهد عيان يثبت أنه رأى ذلك الرسول المزعوم الذي أرسله الوزير ابن العلقمي؛ لمقابلة القائد المغولي هولاكو، كما أننا لم نعثر –في مصادرنا- على أية رواية يستنتج منها أنه ربما يمكن أن يكون هناك وثيقة تتعلق بهذا الأمر قد أخفيت بحيث تضع هذا الوزير العباسي في مركز قد يصبح فيه متهماً ". 344 . " كان المؤرخ السوري أبو شامه الذي عاش في الشام ومات بها سنة 665هـ/1266م، هو أول مؤرخ عربي سني –حسب معلوماتنا- يذكر هذه الادعاءات ضد الوزير وذلك في كتابه المعروف بـ"تراجم رجال القرنين السادس والسابع" أو "الذيل على الروضتين" ويظهر لنا أن أبا شامه لم يكن يعرف عن حقيقة ما كان يجري من أحداث في داخل بلاط الخليفة المستعصم، بل لم يكن مطلعاً على أخبار القطر العراقي في جملته، إذ لم يعرف إلا النـزر اليسير عن شؤون الدولة العباسية العامة فقط، ثم إنه لم يكن لديه سوى فكرة عائمة، يشوبها الغموض، والتشويش وعدم الوضوح " . 346. " إن حقيقة كون هولاكو أبقى على الوزير ابن العلقمي حياً وعينه كواحد من كبار موظفي المغول، تبدو لنا أن المؤرخين المتهمين للوزير قد أوَّلُوها على أنها برهان قاطع على تآمره مع العدو، ضد الدولة العباسية التي يحتل منها مكانة عليا. والذي يظهر لنا هو أن القائد المغولي قام بتعيين ابن العلقمي ليخدم في إدارة شؤون حكومة بغداد، تحت نفوذ السلطة المغولية، لا لأنه كان قد سبق له وتعاون معهم؛ أو لأنه حثهم على القدوم إلى بغداد وأخذها ومن ثم القضاء النهائي على حكومة العباسيين فيها " . 350-351. هذا ما أتى به الدكتور من جديد في كتابه الجديد ! وما هو – عند باحثي أهل السنة – بجديد ! ------------- وتوضيحه والرد عليه من كتاب " مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة " للدكتور ناصر القفاري 262-264 . نقل الدكتور ناصر قول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : "وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين ، ولهذا لما خرج الترك الكفار من جهة المشرق وقتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خراسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها كانت الرافضة معاونة لهم على المسلمين ، وكذلك الذين كانوا بالشام وحلب وغيرهما من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين، وكذلك النصارى الذين قاتلوا المسلمين بالشام كانت الرافضة من أعظم المعاونين لهم، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين والنصارى ويعاونوهم على قتال المسلمين ومعاداتهم" . اهـ ، ثم قال الدكتور : " ويكفي في تأكيد ذلك مؤامرة مؤيد الدين بن العلقمي الرافضي مع التتار لإسقاط الخلافة الإسلامية في بغداد ، مع أن هذا الرافضي كان وزيراً للمستعصم أربع عشرة سنة ، وقد حصل له من التعظيم والوجاهة مالم يحصل لغيره من الوزراء ، فلم يُجد هذا التسامح والتقدير له في إزالة الحقد والغل الذي يحمله لأهل السنة " . ثم قال : " انظر قصة تآمره في : ابن شاكر الكتبي: "فوات الوفيات": 2/313، ابن كثير: "البداية والنهاية": 13/200، الذهبي: "العبر": 5/225، السبكي: "طبقات الشافعية": 8/262، 263 وغيرها. ومن الغريب أنه نبتت نابتة في هذا العصر من الروافض وحاول توهين القصة ، وحجته أن الذين ذكروا الحادثة غير معاصرين للواقعة، وحينما جاء على من ذكر الحادثة من معاصريها مثل أبي شامة شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل ت665هـ كان جوابه عن ذلك بأنه وإن عاصر الحادثة معاصرة زمانية لكنه من دمشق فلم تتوفر فيه المعاصر المكانية! ، انظر: محمد الشيخ حسين الساعدي: "مؤيد الدين بن العلقمي وأسرار سقوط الدولة العباسية" وقد ساعدت جامعة بغداد على نشر الكتاب. ثم بحثتُ ذلك في كتب التاريخ فوجدت شهادة هامة لأحد كبار المؤرخين تتوفر فيه ثلاث صفات: 1-أن الشيعة يعتبرونه من رجالهم. 2-أنه من بغداد. 3-أنه متوفى سنة 674هـ. فهو شيعي بغدادي معاصر للحادثة ، ذلك هو الفقيه علي بن أنجب المعروف بابن الساعي الذي قال: ".. وفي أيامه –يعني المستعصم- استولت التتار على بغداد وقتلوا الخليفة ، وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق وسببه أن وزير الخليفة مؤيد الدين بن العلقمي كان رافضياً.. الخ" "مختصر أخبار الخلفاء": ص136-137 وابن الساعي ذكره محسن الأمين في أعيان الشيعة من رجال الشيعة وقال: علي بن أنجب البغدادي المعروف بابن الساعي له أخبار الخلفاء ت 674هـ "أعيان الشيعة": 1/305". اهـ كلام الدكتور القفاري – سلمه الله - . وبه يتبين من أين أتى الدكتور الغامدي – هداه الله – بجديده الذي نافح به عن الرافضة الخونة – أخزاهم الله - ؛ ممن لم تعد تخفى عمالتهم وخستهم على عاقل ، غير غاش لأمته .. وما أحداث العراق عنا ببعيد ..!؟؟". انتهى كلام الشيخ:" سليمان الخراشي". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
اقتباس:
ولكن يكفيك عارا ان تقول ان الامام ابا شامة ذكر ان خيانة الشيعة كانت هي السبب في سقوط بغداد ببد المغول.رغم ان اباشامة توفي سنة 655 gلهجرة واحتلال بغداد كان سنة 656 طبعا هذا ماعلمك شيخك جوجل.ولو انك اتنيت ركبتيك بين يدي العلماء وتواضعت لتتعلم منهم لما حدث لك ماحدث... لو كنت مكانك لاعتزلت الخروج والكلام ثلاث سنوات عى الاقل ....ولكن اين حياؤك. فانت لم تقرأ كتاب الغامدي كما طلبت منك ولكنك اكتفيت بان تنقل لنا تعليقات ابائك الحشوية على الكتاب الذي يخالف هواهم رغم ان مؤلف الكتاب وهابي مثلهم ولكنه قال قولة حق.بني هذا التعليق وامثاله قرأتها من قبل على النت فهل من جديد . ام انك قاعا صفصفا أغراك الكبر والعناد والعصبية للباطل ."معزة ولو طارت" |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
المكابرة مرة أخرى ودائما وأبدا وسرمدا؟؟؟؟؟؟؟.
أين رد عن كلام أئمة المؤرخين والطبقات والتراجم؟؟؟؟. وبما أنك اشتكيت من الطول لقصر نفسك العلمي؟؟؟، فسأختصر عليك الأمر، وأهون عليك المسألة كالآتي: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: هذه المرة سأنطلق في ردي على المخالف من قوله عليه الصلاة والسلام:" اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها، فمن ألم بشيء منها، فليستتر بستر الله، وليتب إلى الله".(أخرجه مالك فى:" الموطأ": (2/825/12). لقد كان حريا بالمخالف أن:" يستر نفسه، ويتوب إلى الله من افتراءاته علينا؟؟؟"، لكنه يأبى ويصر إلا أن:" يفضح نفسه بقلمه؟؟؟"، فها هو ذا: يجدد ادعاءه بأنه:" طرح علينا أربعين سؤالا: عجزنا عن إجابته – حسب زعمه؟؟؟". فإن كان يفهم اللغة العربية، وألفاظ الشريعة، فإننا نذكره بقاعدة شرعية عظيمة: أصلها حديث صحيح يقول:" البينة على المدعي". وبما أنه هو المدعي علينا، فيجب عليه الإتيان بدليل وبرهان، ليثبت صدق ادعائه علينا:[ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين]. ولا داعي هذه المرة للتهرب قائلا ما قاله لي في المرة السابقة: "ارجع إلى مشاركاتي، وستجد أسئلتي؟؟؟"، وذلك لسبب بسيط أني راجعت ردودي عليه، وردوده علي، فلم أجده ما زعمه؟؟؟، وله وللقراء أن يتأكدوا من صدق ما قلته، لأن مشاركاتي ومشاركاته: لا تزال منشورة. نحن في الانتظار.هذه واحدة. أما الثانية: عند قراءتي لمشاركته رقم:(69): أشفقت على عقله بسبب استعماله للفظ:" سوقي شوارعجي؟؟؟"، وأقصد قوله:{ وكن رجلا}؟؟؟، الله غالب يا جماعة:" هذا ما يللا؟؟؟": بالقبائلية، وتعني:" هذا واش كاين، وهذاك هو النيفو؟؟؟". ثم كتب بعد قوله ذالك ما يأتي:{ واكتب ما يليق بقدر هذا المنتدى}. فأعقب: أقول من باب:[ وأما بنعمة ربك فحدث]، ومعاذ الله أن أتعالى أو أتفاخر على أحد، فكل ما كتبته على منتديات الشروق هو:" محض توفيق من الله": أسأل الله الإخلاص والقبول. إذا فهم ذلك، فإنني أدعو المخالف إلى الاطلاع على مواضيع العضو:" أمازيغي مسلم"، وليعد عدد المواضيع المرصعة بالنجوم الخمسة: تقييما من المشرفين والأعضاء – وبالمناسبة – هذا المتصفح أحدها، ولله الحمد أولا وآخرا. طلبك مني أن:" أكتب ما يليق بقدر هذا المنتدى": لست أنت من يقوله، لأنك مخالف، والخصم لا يكون حكما؟؟؟، ولن أحكم على مشاركاتي، لأنني صاحبها، فوجدنا لك:" حلا وسطا"، وهو أن: تراجع عدد مواضيعي المرصعة بالنجوم الخمسة، وتبقى الكلمة الأخيرة: للأعضاء والمشرفين والقراء. وأما الثالثة، فلا تقل أهمية عن أختيها، فلن تنسينا النقطتان السابقتان عن تهربك من الإجابة على مشاركتي رقم:(67)، ومحاولة تحويرك للحوار، والابتعاد عن لب مسألة:" ثبوت خيانة الرافضة للإسلام"، وذلك بتهربك في مشاركتين متتاليتين عن الإجابة عما ورد فيها من توثيق متفق عليه بين أكبر المؤرخين لسنة وفاة:" أبي شامة":(665 هـ)، وإثبات:" ابن الساعي الشيعي": لخيانة الرافضة للإسلام، وقد كانت وفاته:( 674 هـ). الخاتمة: لقد بسطنا لك المسألة في ثلاث نقاط: تنتظر جوابك بعيدا عن السطر والسطرين؟؟؟. ثنميرت. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
أعلم أنك قد فقدت ما تبقى لك من عقل وصرت تترنح يمينا وشمالا .فاقرأ ان كنت ممن يحبون التعلم:
التهمة الظالمة للشيعة بأنهم سببوا سقوط الخلافة 1- قدَّموا بلاد المسلمين الى المغول واتهموا الشيعة ! وصلت الخلافة العباسية قبيل الغزو المغولي الى غاية ضعفها بسبب استغراق الخليفة وبطانته وسلاطينه في اللهو الترف وجمع المال ! وكان خطر غزو المغول واضحاً ماثلاً أمامهم ، لكن الخليفة المستعصم بالله ، بقي مستعصماً في اللهو والخمر والنساء ، حتى بعد أن وصل الزحف المغولي الى قصره ! وقد شهد بذلك المؤرخ المعاصر للحدث ابن الطقطقي في الآداب السلطانية/27: (وكان المستعصم آخر الخلفاء شديد الكلف باللهو واللعب وسماع الأغاني ، لا يكاد مجلسه يخلو من ذلك ساعة واحدة ، وكان ندماؤه وحاشيته جميعهم منهمكين معه على التنعم واللذات ، لا يراعون له صلاحاً ! وفي بعض الأمثال: الحائن لا يسمع صياحاً !(الحائن: لذي حان هلاكه بحمقه) وكتبت له الرقاع من العوام وفيها أنواع التحذير وألقيت فيها الأشعار في أبواب دار الخلافة ، فمن ذلك: قل للخليفة مهلاً أتاك ما لا تحبُّ ها قد دَهَتْكَ فنونٌ من المصائب غُربُ فانهض بعزم وإلا غَشَّاكَ ويْلٌ وحَرْبُ كسرٌ وهتْكٌ وأسْرٌ ضَرْبٌ ونَهْبٌ وسَلْبُ وفي ذلك يقول بعض شعراء الدولة المستعصمية من قصيدة أولها: يا سائلي ولمحض الحق يرتادُ أصِخْْ فعندي نُشْدَانٌ وإنشادُ واضيعةَ الناس والدين الحنيف وما تلقاه من حادثات الدهر بغدادُ هتكٌ وقتلٌ وأحداثٌ يشيب بها رأس الوليد وتعذيبٌ وأصفادُ كل ذلك وهو عاكفٌ على سماع الأغاني واستماع المثالث والمثاني ، وملكه قد أصبح واهي المباني ! ومما اشتهر عنه أنه كتب إلى بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل يطلب منه جماعة من ذوي الطرب ، وفي تلك الحال وصل رسول السلطان هولاكو إليه يطلب منه منجنيقات وآلات الحصار ! فقال بدر الدين: أنظروا إلى المطلوبَيْن وابكوا على الإسلام وأهله ! وبلغني أن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي كان في أواخر الدولة المستعصمية ينشد دائماً: كيف يُرجى الصلاح في أمر قومٍ ضيَّعوا الحزمَ فيه أيَّ ضياعِ فمطاعُ المقال غيرُ سديد وسديدُ المقال غير مطاعِ).انتهى. 2- اختاروا خليفةً ضعيف الشخصية ليكون القرار بيدهم ! قال الذهبي في تاريخه:48/259: (قال الشيخ قطب الدين: كان(المستعصم)متديناً متمسكاً بالسنة كأبيه وجده ، ولكنه لم يكن على ما كان عليه أبوه وجده الناصر من التيقظ والحزم وعلو الهمة فإن المستنصر بالله كان ذا همة عالية وشجاعة وافرة ونفس أبية ، وعنده إقدام عظيم ، استخدم من الجيوش ما يزيد على مائة ألف ، وكان له أخ يعرف بالخفاجي يزيد عليه في الشهامة والشجاعة وكان يقول: إن ملكني الله لأعبرن بالجيوش نهر جيحون وأنتزع البلاد من التتار واستأصلهم ! فلما توفي المستنصر لم يَرَ الدويدار والشرابي والكبار تقليد الخفاجي الأمر وخافوا منه وآثروا المستعصم لما يعلمون من لينه وانقياده وضعف رأيه، ليكون الأمر إليهم ، فأقاموا المستعصم). انتهى. وقال ابن العبري في تاريخ مختصر الدول/226: (وفي سنة أربعين وستمائة بويع المستعصم يوم مات أبوه المستنصر، وكان صاحب لهو وقصف وشغف بلعب الطيور واستولت عليه النساء ، وكان ضعيف الرأي قليل العزم كثير الغفلة عما يجب لتدبير الدول . وكان إذا نُبِّهَ على ما ينبغي أن يفعله في أمر التاتار إما المداراة والدخول في طاعتهم وتوخي مرضاتهم أو تجييش العساكر وملتقاهم بتخوم خراسان قبل تمكنهم واستيلائهم على العراق ، فكان يقول: أنا بغداد تكفيني ! ولا يستكثرونها لي إذا نزلت لهم عن باقي البلاد! ولايهجمون عليَّ وأنا بها وهي بيتي ودار مقامي ! فهذه الخيالات الفاسدة وأمثالها عدلت به عن الصواب ، فأصيب بمكاره لم تخطر بباله).انتهى. أقول: أنظر الى هذه البطانة السيئة أيَّ نوع من الناس نصبته خليفة؟! وما الفرق بين منطق(الخليفة)ومنطق مدمن مخدرات؟! وهل منطق بطانته إلا مثله؟! ثم اعجب للذين يريدون تبرئة هؤلاء السكارى الخوَّارين ، ووضع جريمتهم على عاتق شيعي تقي لا يسكر ولا يرقص ، هو محمد بن العلقمي رحمه الله! فأين كان ابن العلقمي عندما فرض(الدويدار والشرابي والكبار)مستعصمهم في سنة640، لأنه مفصَّلٌ على مقاسهم (لما يعلمون من لينه وانقياده وضعف رأيه ليكون الأمر إليهم )؟! وكان ذلك قبل سقوط بغداد بخمس عشرة سنة ؟! وقد وصف في النجوم الزاهرة:6/345 تخليفهم له فقال: (وفيها(640) توفي الخليفة أمير المؤمنين المستنصر بالله... وخطب له يومئذ بالجامع حتى أقبل شرف الدين إقبال الشرابي ومعه جمع من الخدام ، وسلم على ولده المستعصم بالله أمير المؤمنين ، واستدعاه إلى سدة الخلافة ، ثم عرَّف الوزير وأستاذ الدار ، ثم طلبوا الناس وبايعوه بالخلافة ، وتم أمره ) . 3 ـ قام الخليفة وبطانته بعمل أحمق فحلوا جيش الخلافة ! وقد شهدت مصادرهم المعادية للشيعة بهذا المرسوم العجيب ، وأجمعت على أن المستعصم وأباه المستنصر وقادة جيشه الشرابي والدويدار الصغير وأباه الكبير ، اتخذوا قرار تسريح جيش الخلافة وكان عدده مئة ألف ، وأنهم أصروا على ذلك رغم الإعتراضات ، وخطر مجئ المغول الى العاصمة ! قال أبو الفداء في تاريخه/804: (ولما مات المستنصر اتفقت آراء أرباب الدولة مثل الدوادار والشرابي على تقليد الخلافة ولده عبد الله ولقبوه المستعصم بالله ، وهو سابع ثلاثينهم وآخرهم ، وكنيته أبو أحمد بن المستنصر بالله منصور ، وكان عبد الله المستعصم ضعيف الرأي فاستبد كبراء دولته بالأمر ، وحسنوا له قطع الأجناد ، وجمع المال ومداراة التتر ، ففعل ذلك وقطع أكثر العساكر) . وقال القلقشندي في مآثر الإنافة:2/89: (وأبطل أكثر العساكر ، وكان التتر من أولاد جنكزخان قد خرجوا على بلاد الإسلام على ما تقدم ، وملكوا أكثر بلاد الشرق والشمال...وكان عسكر بغداد قبل ولاية المستعصم مائة ألف فارس ، فقطعهم المستعصم ليحمل الى التتر متحصل إقطاعاتهم ! فصار عسكرها دون عشرين ألف فارس). انتهى. قال الذهبي في تاريخه:48/34: (وكان المستنصر بالله(والد المستعصم)قد استكثر من الجند حتى بلغ عدد عساكره مائة ألف فيما بلغنا ، وكان مع ذلك يصانع التتار ويهاديهم ويرضيهم). انتهى. أقول: كان إقبال الشرابي التركي قائد لجيش الخلافة ، وهو الذي اتخذ قرار حل الجيش مع الخليفة المستنصر ، وثار عليه الجند فقمعهم بعنف وقتل منهم قبل أن يجئ المستعصم وابن العلقمي!(النجوم الزاهرة:6/345، وأعيان الشيعة:9/85) . فكيف نصدق المتعصبين في تحميلهم مسؤولية حل الجيش لابن العلقمي؟! والصحيح أن ابن العلقمي حاول أن يعيد تشكيل الجيش فلم يسمعوا له ! وقد شهد الذهبي وغيره بذلك عن غير قصد، كما شهدوا بأن الخليفة وقائد (جيشه) لم يكونا يسمعان لابن العلقمي رأياً ! قال في تاريخه:48/290: (كان وزيراً كافياً ، قادراً على النظم ، خبيراً بتدبير الملك ولم يزل ناصحاً لمخدومه حتى وقع بينه وبين حاشية الخليفة وخواصه منازعة فيما يتعلق بالأموال والإستبداد بالأمر دونه ، وقويت المنافسة بينه وبين الدويدار الكبير وضعف جانبه حتى قال عن نفسه: وزيرٌ رضي من بأسه وانتقامه بِطَيِّ رُقاعٍ حشوُها النظمُ والنثرُ كما تسجع الورقاءُ وهي حمامةٌ وليس لها نهيٌ يطاعُ ولا أمرُ). انتهى. وروى ابن كثير أن نتيجة مرسوم حل الجيش أنَّ بغداد لم تقاوم المغول ! قال في النهاية:13/234: (فأحاطوا ببغداد من ناحيتها الغربية والشرقية وجيوش بغداد في غاية القلة ونهاية الذلة ، لا يبلغون عشرة آلاف فارس وهم وبقية الجيش كلهم قد صرفوا عن إقطاعاتهم ، حتى استعطى كثير منهم في الأسواق وأبواب المساجد ، وأنشد فيهم الشعراء قصائد يرثون لهم، ويحزنون على الإسلام وأهله ! وذلك كله عن آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي) ! انتهى. فاعجب لتعصبهم على ابن العلقمي رحمه الله الذي لم يكن يملك شيئاً من القرار، وتبرئتهم للمجرمين الحقيقيين الخليفة المستنصر والمستعصم وقادة الجيش الأتراك الذين أصروا على حل الجيش ، وفرضوا خليفة ضعيفاً يطيعهم في استمرار حل الجيش وتوفير ميزانيته ، بينما كان خطر المغول واضحاً للعيان ! وقد اضطر الزركلي وهو متعصب كالذهبي للقول إن مؤرخين ثقاة حكموا ببراءة ابن العلقمي، قال في الأعلام:5/321:(محمد بن أحمد...مؤيد الدين الأسدي البغدادي المعروف بابن العلقمي، وزير المستعصم العباسي وصاحب الجريمة النكراء في ممالأة هولاكو على غزو بغداد في رواية أكثر المؤرخين... وكان حازماً خبيراً بسياسة الملك كاتباً فصيح الإنشاء ، اشتملت خزانته على عشرة آلاف مجلد ، وصنف له الصغاني العباب وابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة . ونفى عنه بعض ثقات المؤرخين خبر المخامرة على المستعصم حين أغار هولاكو على بغداد سنة656، واتفق أكثرهم على أنه مالأه ). انتهى. لكن الزركلي أظهر خبثاً عندما ترجم للمستعصم ونقل افتراء ابن تيمية ، فقال في:4/140: (وكان المغول قد استفحل أمرهم في أيام سلفه المستنصر فكاتب ابن العلقمي قائدهم هولاكو يشير عليه باحتلال بغداد ويَعده بالإعانة على الخليفة، فزحف هولاكو سنة645، وخرجت إليه عساكر المستعصم فلم تثبت طويلاً ، ودخل هولاكو بغداد فجمع له ابن العلقمي ساداتها ومدرسيها وعلماءها فقتلهم عن آخرهم) ! يقصد بذلك غارات المغول الصغيرة في زمن المستنصر قبل غزو هولاكو ، وكلها قبل وزارة ابن العلقمي ، فاتهامهم له كذبٌ وتعصب ، كاتهامهم له بأنه أتى بالفقهاء الى هولاكو ليقتلهم ، وستعرف أن الذي فعل ذلك عالمٌ سني ! 4- حاول ابن العلقمي أن يعيد بناء الجيش فاتهموه ! وقع الذهبي في تناقض عجيب بسبب تعصبه فاتهم ابن العلقمي بحل الجيش ، ثم اتهمه بأنه حرك الجنود المطالبين بإعادة تشكيل الجيش للضغط على الخليفة لإعادته ! قال في تاريخه:47/63: (وفيها(سنة 648)كثر الحرامية ببغداد وصار لهم مقدم يقال له غيث ، وتجرؤوا على دور الأمراء . وفيها ثارت طائفة من الجند ببغداد ومنعوا يوم الجمعة الخطيب من الخطبة واستغاثوا لأجل قطع أرزاقهم . ثم أضاف الذهبي: وكل ذلك من عمل الوزير ابن العلقمي الرافضي) ! انتهى. لقد أراد الذهبي أن يذم فمدح ! وكشف أن ابن العلقمي ساند أو دفع حركة الجنود لإعادة تشكيل الجيش للدفاع عن العاصمة والخلافة ! وهي شهادة كافية لتبرئة ابن العلقمي رحمه الله وإدانةٌ فاضحة للخليفة والدويدار والشرابي وسليمان اتلسلجوقي الذين أصدروا مرسوم حل الجيش قبل وزارة ابن العلقمي ليأكلوا ميزانيته ونفقاته ، بحجة أنهم يريدون جمع المال لمداراة التتر ! فالميزانية كانت بيدهم وقرار حل الجيش بيدهم، وقد اتهموا العلقمي بأنه يضغط لإعادة الجيش ليعطوه ميزانيته!(لتبرز إليه الأموال ليجند بها العساكر فيقتطع منها لنفسه)!(ابن الطقطقي/231). وقد شهد ابن الطقطقي المعاصر لهم بنزاهة ابن العلقمي وبراءته ، قال في الآداب السلطانية/233: (وكان مؤيد الدين الوزير عفيفاً عن أموال الديوان وأموال الرعية متنزهاً مترفعاً. قيل إن بدر الدين صاحب الموصل أهدى إليه هدية تشتمل على كتب وثياب ولطائف قيمتها عشرة آلاف دينار ، فلما وصلت إلى الوزير حملها إلى خدمة الخليفة، وقال: إن صاحب الموصل قد أهدى لي هذا واستحييت منه أن أرده إليه ، وقد حملته وأنا أسأل قبوله فَقَبل . ثم إنه أهدى إلى بدر الدين عوض هديته شيئاً من لطائف بغداد قيمته اثنا عشر ألف دينار ، والتمس منه ألا يهدي إليه شيئاً بعد ذلك! وكان خواص الخليفة جميعهم يكرهونه ويحسدونه ! وكان الخليفة يعتقد فيه ويحبه وكثروا عليه عنده فكفَّ يده عن أكثر الأمور ونسبه الناس إلى أنه خامر(تآمر مع هولاكو) وليس ذلك بصحيح) . 5 ـ اعترفوا بأن ابن العلقمي حاول إنقاذ الخلافة فمنعوه ! فعندما أحسوا بقرب وصول حملة المغول استشار الخليفة وزيره ابن العلقمي فأشار عليه أن يرسل الى طاغيتهم هولاكو هدايا وفيرة ، ويطمئنه بأنه يعترف به سلطاناً كالسلطان البويهي والسلجوقي ، ليعترف هولاكو بالخليفة ولا يهاجم بغداد ! وقد اقتنع الخليفة بهذا الرأي وأمرهم فباشروا بتهيئة الهدايا والرسل ، لكن القائد السني المتعصب الدويدار وبقية البطانة استكثروا الهدية ومنعوا الخليفة من إرسالها فأطاعهم ، وأحبطوا بذلك محاولة إنقاذ الخلافة ! قال ابن العبري في تاريخ مختصر الدول/240: (وفيها في شهر شوال رحل هولاكو عن حدود همذان نحو مدينة بغداد ، وكان في أيام محاصرته قلاع الملاحدة قد سيَّر رسولاً إلى الخليفة المستعصم يطلب منه نجدة ، فأراد أن يسيِّر ولم يقدر ، لم يمكنه الوزراء والأمراء وقالوا: إن هولاكو رجل صاحب احتيال وخديعة وليس محتاجاً إلى نجدتنا ، وإنما غرضه إخلاء بغداد عن الرجال فيملكها بسهولة . فتقاعدوا بسبب هذا الخيال عن إرسال الرجال ! ولما فتح هولاكو تلك القلاع أرسل رسولاً آخر إلى الخليفة وعاتبه على إهماله تسيير النجدة ، فشاوروا الوزير فيما يجب أن يفعلوه فقال: لا وجه غير إرضاء هذا الملك الجبار ببذل الأموال والهدايا والتحف له ولخواصه . وعندما أخذوا في تجهيز مايُسَيِّرونه من الجواهر والمرصعات والثياب والذهب والفضة والمماليك والجواري والخيل والبغال والجمال ، قال الدويدار الصغير وأصحابه: إن الوزير إنما يدبر شأن نفسه مع التاتار وهو يروم تسليمنا إليهم فلا نمكنه من ذلك ! فأبطل الخليفة بهذا السبب تنفيذ الهدايا الكثيرة ، واقتصر على شئ نزر لا قدر له ، فغضب هولاكو وقال: لا بد من مجيئه هو بنفسه أو يسيِّر أحد ثلاثة نفر: إما الوزير وإما الدويدار وإما سليمان شاه . فتقدم الخليفة إليهم بالمضي فلم يركنوا إلى قوله ، فسيَّر غيرهم مثل ابن الجوزي وابن محيي الدين ، فلم يُجديا عنه) . انتهى. وقال الذهبي في تاريخه:48/32: (وفي سنة خمس(655)سار هولاكو من همدان قاصداً بغداد ، فأشار ابن العلقمي الوزير على الخليفة ببذل الأموال والتحف النفيسة إليه ، فثناه عن ذلك الدويدار وغيره وقالوا: غرض الوزير إصلاح حاله مع هولاكو فأصغى إليهم وبعث هدية قليلة مع عبد الله بن الجوزي فتنمر هولاكو ، وبعث يطلب الدويدار وابن الدويدار وسليمان شاه فما راحوا ، وأقبلت المُغُل كالليل المظلم . وكان الخليفة قد أهمد حال الجند وتعثروا وافتقروا وقطعت أخبازهم ، ونظم الشعر في ذلك ! فلا قوة إلا بالله). انتهى. فلماذا يتعامى أتباع الخلافة عن حقيقة أن مركز القرار والميزانية كانا بيد الخليفة وبطانته ، ويضعون المسؤولية على شيعي مدني لايملك القرار؟! ولماذا لايُدينون الخليفة البخيل المنهار الذي عرف أن المغول قصدوا العراق فأرسل معتمده محتسب بغداد الفقيه السني ابن الجوزي الى هلاكو ليسلمه الأهواز التي كانت خاضعة للخليفة مباشرة ! قال الذهبي في سيره:23/374: ( وقد أرسله المستعصم إلى خراسان إلى هولاكو ثم رجع وأخبر بصحة عزمه على قصد العراق في جيش عظيم ، فلم يستعدوا للقائه ! ولما خرج المستعصم إليه طلب منه أن ينفذ إلى خورستان من يسلمها ، فنفذ شرف الدين هذا بخاتم الخليفة فتوجه مع جماعة من المغول وعرفهم حقيقة الحال) ! انتهى. ومع كل ذلك ظل (الخليفة) مستغرقاً في خمره حتى عندما أحاط جيش هولاكو بقصره وأصابت سهامهم راقصته ، فكان جوابه أن قال: كثفوا الستائر؟! 6- قال الخليفة: قتلوا راقصتي فكثِّفوا الستائر ! قال ابن كثير في النهاية:13/233: (وأحاطت التتار بدار الخلافة يرشقونها بالنبال من كل جانب حتى أصيبت جارية كانت تلعب بين يدي الخليفة وتضحكه ، وكانت من جملة حظاياه وكانت مولَّدَةً تسمى عَرَفة ، جاءها سهم من بعض الشبابيك فقتلها وهي ترقص بين يدي الخليفة ، فانزعج الخليفة من ذلك وفزع فزعاً شديداً ! (وأحضر السهم الذي أصابها بين يديه فإذا عليه مكتوب: إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره أذهب من ذوي العقول عقولهم)! فأمر الخليفة عند ذلك بزيادة الإحتراز وكثرة الستائر(الجُدُر) على دار الخلافة ! وكان قدوم هلاكو خان بجنوده كلها وكانوا نحو مائتي ألف مقاتل إلى بغداد في ثاني عشر المحرم من هذه السنة ، وهو شديد الحنق على الخليفة بسبب ما كان تقدم من الأمر الذي قدره الله وقضاه وأنفذه وأمضاه ، وهو أن هلاكو لما كان أول بروزه من همدان متوجهاً إلى العراق، أشار الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي على الخليفة بأن يبعث إليه بهدايا سنية ليكون ذلك مداراةً له عما يريده من قصد بلادهم ، فخذل الخليفة عن ذلك دويداره الصغير أيبك وغيره وقالوا إن الوزير إنما يريد بهذا مصانعة ملك التتار بما يبعثه إليه من الأموال ، وأشاروا بأن يبعث بشئ يسير فأرسل شيئاً من الهدايا فاحتقرها هلاكو خان وأرسل إلى الخليفة يطلب منه دويداره المذكور وسليمان شاه(وهو ممثل سلطان السلاطين الخوارزمي ، وحذف ذكر ابن العلقمي!)فلم يبعثهما إليه ولا بالى به حتى أزف قدومه ، ووصل بغداد بجنوده الكثيرة الكافرة الفاجرة الظالمة الغاشمة ممن لايؤمن بالله ولا باليوم الآخر ، فأحاطوا ببغداد من ناحيتها الغربية والشرقية وجيوش بغداد في غاية القلة ونهاية الذلة ، لايبلغون عشرة آلاف فارس وهم وبقية الجيش كلهم قد صرفوا عن إقطاعاتهم حتى استعطى كثير منهم في الأسواق وأبواب المساجد ، وأنشد فيهم الشعراء قصائد يرثون لهم ويحزنون على الإسلام وأهله ، وذلك كله عن آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي وذلك أنه لما كان في السنة الماضية كان بين أهل السنة والرافضة حرب عظيمة نهبت فيها الكرخ ومحلة الرافضة حتى نهبت دور قرابات الوزير ، فاشتد حنقه على ذلك ، فكان هذا مما أهاجه على أن دبر على الإسلام وأهله ما وقع من الأمر الفظيع الذي لم يؤرُخّ أبشع منه منذ بنيت بغداد وإلى هذه الأوقات ، ولهذا كان أول من برز إلى التتار هو ! فخرج بأهله وأصحابه وخدمه وحشمه فاجتمع بالسلطان هلاكو خان لعنه الله ، ثم عاد فأشار على الخليفة بالخروج إليه والمثول بين يديه لتقع المصالحة على أن يكون نصف خراج العراق لهم ونصفه للخليفة، فاحتاج الخليفة إلى أن خرج في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والصوفية ورؤس الأمراء والدولة والأعيان ، فلما اقتربوا من منزل السلطان هولاكوخان حجبوا عن الخليفة إلا سبعة عشر نفساً فخلص الخليفة بهؤلاء المذكورين ، وأنزل الباقون عن مراكبهم ونهبت وقتلوا عن آخرهم ، وأحضر الخليفة بين يدي هلاكو فسأله عن أشياء كثيرة فيقال إنه اضطرب كلام الخليفة من هول ما رأى من الإهانة والجبروت ، ثم عاد إلى بغداد وفي صحبته خواجه نصير الدين الطوسي والوزير ابن العلقمي وغيرهما ، والخليفة تحت الحوطة والمصادرة ، فأحضر من دار الخلافة شيئاً كثيراً من الذهب والحلي والمصاغ والجواهر والأشياء النفيسة ، وقد أشار أولئك الملأ من الرافضة وغيرهم من المنافقين على هولاكو أن لايصالح الخليفة، وقال الوزير: متى وقع الصلح على المناصفة لا يستمر هذا إلا عاماً أو عامين ثم يعود الأمر إلى ما كان عليه قبل ذلك ، وحسَّنوا له قتل الخليفة ، فلما عاد الخليفة إلى السلطان هولاكو أمر بقتله) . انتهى. أقول: لاحظ تناقضهم حيث اعترفوا بفساد خليفتهم وبطانته وجبنهم ، ثم أُصرُّوا على تغطية عوراته باتهام الوزير الشيعي رحمه الله بأنه سبب سقوط بغداد ! وما زال أتباعهم الى عصرنا خاصة الوهابية ، يطبِّلون بهذه الكذبة ضد نصير الدين الطوسي قدس سره الذي أخذه المغول أسيراً واستبقوه لأنه طبيب ، وضد الوزير محمد بن العلقمي رحمه الله الذي لم يكن تحت إمرته جندي واحد ، وكان يصرُخّ في آذان الخليفة قبل سنوات منذراً بالخطر ، ولا من مجيب ! فلماذا يرمون بذنوبهم من لاذنب له ، ولا يعترفون بأن الخليفة السكران وقائد جيشه الجبان هما اللذان أدارا الأزمة سنوات قبل وزارة ابن العلقمي ، وكان القرار بيدهما لا بيده ، وأنهما السبب في ذلك السقوط المهين للخلافة ! 7- كان سلاطين الخلافة كلهم مثل الخليفة تدل رواياتهم على أن المستنصر كان جباناً ، أما ولده المستعصم فكان جباناً ومدمناً للخمر ، وبخيلاً ، ومفرطاً في هواية جمع المال كقائد جيشه الدويدار ! وقد تقدم قوله عندما حذروه من غزو المغول إن بغداد تكفيه ولابد أنهم سيتركونها له ! وتقدمت شهادة المتعصب ابن كثير بأنه عندما قتلت سهام المغول راقصته قال كثفوا الستائر ، ستائر سور القصر ، أو قاعة الرقص ! قال الباحث السيد حسن الأمين في كتابه الإسماعيليون والمغول/130: ( ويذكر السائح البندقي ماركو بولو الذي مرَّ ببغداد بعد انقضاء الدولة الإيلخانية بقليل قصة كانت ذائعة في عهده، خلاصتها: أن هولاكو بعد أن قبض على الخليفة اكتشف بغرابة أن للخليفة برجاً مليئاً بالذهب ! فاستدعاه بين يديه وأنبه لجشعه وبخله اللذين منعاه من استخدام كنوزه في تكوين جيش يدافع به عن عاصمته ، التي كانت مهددة منذ مدة طويلة ، ثم أمر بحبسه في ذلك البرج بدون طعام حيث مات هناك بين كنوزه ! وكذلك فإن عبد الله بن فضل الله الشيرازي ذكر اختلاف الروايات في كيفية قتل الخليفة ، وإلى أن أحدها ذكر أن الخليفة منع عنه الطعام ، وعندما طلب شيئاً من الموكلين به الحراس وصل الخبر إلى هولاكو فأمر أن يقدم إليه طبق ملئ بالذهب ، فقال الخليفة وكيف يمكنني أكل الذهب؟! فصدر الأمر عن طريق المترجم أن يقال له: إذا كنت تعرف أن الذهب لا يؤكل ، فلماذا لم تفرقه على عسكرك وأعوانك لتفدي به نفسك والعدد الكبير من معاونيك ، فتحفظ بذلك ملكك؟! فلم يُحِر الخليفة جواباً ! والحقيقة أن هاتين الروايتين: رواية ماركو بولو ورواية الشيرازي تعودان في الأصل إلى حقيقة واقعة هي أن هولاكو بعد أن دخل بغداد أحضر الخليفة وطلب إليه إحضار كنوزه فأحضر إليه بعض الأموال والجواهر ، فرفضها هولاكو وقال له: أذكر ما تملكه من الدفائن ما هي وأين توجد؟ فاعترف الخليفة بوجود حوض مملوء من الذهب في ساحة القصر ، فحفروا الأرض حتى وجدوه ، وكان مليئاً بالذهب الأحمر ، وكله سبائك تزن الواحدة مائة مثقال) ! انتهى. إن وجود المستنصر والدويدار والسلطان محمد خوارزم على رأس هرم السلطة كان كافياً لانهيار نظام الخلافة ! لكنهم يبرؤونهم لمجرد أنهم سنيون ! ثم يتهمون غيرهم بأنهم كانوا سبب انهيار الدولة ، لمجرد أنهم شيعة ! إقرأ ما كتبه كبار علمائهم ومؤرخيهم عن سلطان سلاطين الخلافة محمد خوارزم المسمى كذباً (غياث الدين) فقد كان أفسد من خليفته ، لأنه مع فساده الأخلاقي سخيفٌ الى حد الجنون ! قال ابن العبري في تاريخ مختصر الدول/227: (وكان السلطان غياث الدين مقبلاً على المجون وشرب الشراب غير مرضي الطريقة ، منغمساً في الشهوات الموبقة ، تزوج ابنة ملك الكرج فشغفه حبها وهام بها إلى حد أن أراد تصويرها على الدراهم فأشير عليه أن يصور صورة أسد عليه شمس لينسب إلى طالعه ويحصل به الغرض ! وخلَّف غياث الدين ثلاثة بنين عز الدين وأمه رومية ابنة قسيس ، وركن الدين وأمه أيضاً رومية، وعلاء الدين وأمه الكرجية . فولي السلطنة عز الدين وهو الكبير وحلف له الأمراء وخُطب له على المنابر . وكان مدبره والأتابك له الأمير جلال الدين قرطاي رجل خير ديِّن صائم الدهر ممتنع عن أكل اللحم ومباشرة النساء ، لم ينم في فراش وطئ وإنما كان نومه على الصناديق في الخزانة ، أصله رومي وهو من مماليك السلطان علاء الدين وتربيته ، وكان له الحرمة الوافرة عند الخاص والعام).انتهى. لكن ماذا ينفع سكرتير صالح مع سلطان فاسد من قرنه الى قدمه؟! وقال ابن الأثير في الكامل:12/495: (وكان جلال الدين سئ السيرة قبيح التدبير لملكه ، لم يترك أحداً من الملوك المجاورين له إلا عاداه ونازعه الملك وأساء مجاورته ، فمن ذلك أنه أول ما ظهر في أصفهان وجمع العساكر قصد خوزستان فحصر مدينة ششتر وهي للخليفة فحصرها ! وسار إلى دقوقا فنهبها وقتل فيها فأكثر وهي للخليفة أيضاً ، ثم ملك آذربيجان وهي لأوزبك فملكها ، وقصد الكرج وهزمهم وعاداهم ، ثم عادى الملك الأشرف صاحب خلاط ، ثم عادى علاء الدين صاحب بلاد الروم، وعادى الإسماعيلية ونهب بلادهم وقتل فيهم فأكثر وقرر عليهم وظيفة من المال كل سنة، وكذلك غيرهم . فكل الملوك تخلى عنه ولم يأخذ بيده...وانضاف إلى ذلك أن عسكره اختلفوا عليه وخرج وزيره عن طاعته في طائفة كثيرة من العسكر . وكان السبب أن ظهر من قلة عقل جلال الدين ما لم يسمع بمثله ! وذلك أنه كان له خادم خصي وكان جلال الدين يهواه واسمه قلج ، فاتفق أن الخادم مات فأظهر من الهلع والجزع عليه ما لم يسمع بمثله ولا لمجنون ليلى ! وأمر الجند والأمراء أن يمشوا في جنازته رَجَّالة ، وكان موته بموضع بينه وبين تبريز عدة فراسخ فمشى الناس رَجَّالة ومشى بعض الطريق راجلاً فألزمه أمراؤه ووزيره بالركوب ، فلما وصل إلى تبريز أرسل إلى أهل البلد فأمرهم بالخروج عن البلد لتلقي تابوت الخادم ففعلوا فأنكر عليهم حيث لم يبعدوا ولم يظهروا من الحزن والبكاء أكثر مما فعلوا ، وأراد معاقبتهم على ذلك فشفع فيهم أمراؤه فتركهم ! ثم لم يدفن ذلك الخصي وإنما كان يستصحبه معه أينما سار وهو يلطم ويبكي فامتنع من الأكل والشراب ! وكان إذا قدم له قدم له طعام يقول إحملوا من هذا إلى قلج ولا يتجاسر أحد يقول إنه مات ، فإنه قيل له مرة إنه مات فقتل القائل له ذلك! إنما كانوا يحملون اليه الطعام ويعودون يقولون إنه يقبل الأرض ويقول إنني أصلح مما كنت! فلحق أمراءه من الغيظ والأنفة من هذه الحالة ما حملهم على مفارقة طاعته والإنحياز عنه مع وزيره ، فبقي حيران لا يدري ما يصنع لاسيما لما خرج التتر فحينئذ دفن الغلام الخصي ، وراسل الوزير واستماله وخدعه إلى أن حضر عنده ، فلما وصل اليه بقي أياماً وقتله جلال الدين ! وهذه نادرة غريبة لم يسمع بمثلها). انتهى. ثم تحدث ابن الأثير المعاصر لغزو المغول عن الوضع المزري للسلاطين الحكام ومدى فسادهم وجبنهم ، قال في الكامل:12/374: (وصلوا(المغول)إلى تبريز وبها صاحب أذربيجان أوزبك بن البهلوان ، فلم يخرج إليهم ولا حدَّث نفسه بقتالهم لانشغاله بما هو بصدده من إدمان الشرب ليلاً ونهاراً لا يُفيق ! وإنما أرسل إليهم وصالحهم على مال وثياب ودواب وحمل الجميع إليهم ، فساروا من عنده يريدون ساحل البحر، لأنه يكون قليل البرد ليشتُّوا عليه والمراعي به كثيرة) ! وقال في الكامل:12/502: (في أول هذه السنة أطاع أهل بلاد آذربيجان جميعها للتتر... وسبب طاعتهم أن جلال الدين لما انهزم من التتر وتفرقت عساكره وتمزقوا كل ممزق...وملوك الإسلام منحجرون في الأثقاب ! ولقد وقفت على كتاب وصل من تاجر من أهل الري كان قد انتقل إلى الموصل وأقام بها هو ورفقاء له ، ثم سافر إلى الري في العام الماضي قبل خروج التتر ، فلما وصل التتر إلى الري وأطاعهم أهلها وساروا إلى آذربيجان سار هو معهم إلى تبريز فكتب إلى أصحابه بالموصل يقول: إن الكافر لعنه الله ما نقدر أن نصفه ولا كثرة جموعه ، حتى لا تنقطع قلوب المسلمين فإن الأمر عظيم....وإن البلاد خالية من ملك وعساكر ، فقوي طمعهم وهم في الربيع يقصدونكم... فانظروا لأنفسكم . هذا مضمون الكتاب ، فإنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). 8- صنعوا من الدويدار الجبان بطلاً لأنه عدو للشيعة ! أنظر كيف ترجم الذهبي للدويدار بإعجاب فقال في تاريخه:46/18: (وفيها كان عرس مجاهد الدين أيبك الدويدار الصغير على بنت بدر الدين صاحب الموصل وكان عرساً ما شُهد مثله ! وخلع عليه الخليفة وأعطاه ونوَّه باسمه ، ومشى في ركابه الأمراء ووزراء بألوية المُلك ، وأعطي أنواعاً كثيرة وتحفاً ، واستمرَّ دخوله إلى دار الخلافة في كل يوم ) . (ووهبه ليلة عرسه مائة ألف دينار ، وكان دخله في العام من ملكه وإقطاعه خمسمائة ألف دينار). (تاريخ الذهبي:47/443). وقال في سيره:23/371: (الدويدار الملك مقدم جيش العراق ، مجاهد الدين أيبك الدويدار الصغير ، أحد الأبطال المذكورين والشجعان الموصوفين! الذي كان يقول:لو مكنني أمير المؤمنين المستعصم لقهرت التتار ، ولشغلت هولاكو بنفسه! وكان مغرىً بالكيمياء له بيت كبير في داره فيها عدة من الصناع والفضلاء لعمل الكيمياء ولا تصح ، فحكى شيخنا محيي الدين بن النحاس قال: مضيت رسولاً فأراني الدويدار دار الكيمياء وحدثني قال: عارضني فقير وقال: يا ملك خذ هذا المثقال وألقه على عشرة آلاف مثقال يصير الكل ذهباً ففعلت فصح قوله ، ثم لقيته بعد مدة فقلت علمني الصنعة قال: لا أعرفها لكن رجلاً صالحاً أعطاني خمسة مثاقيل فأعطيتك مثقالاً ولملك الهند مثقالاً ولآخرين مثقالين وبقي لي مثقال أنفق منه ، ثم أراني الدويدار قطعة فولاذ قد أحميت وألقى عليها مغربي شيئاً فصار ما حمي منها ذهباً وباقيها فولاذ) ! وقال في تاريخه:48/281: (مقدم جيوش العراق كان بطلاً شجاعاً موصوفاً بالرأي والإقدام ، كان يقول: لو مكنني أمير المؤمنين لقهرت هولاكو). انتهى . أقول: كانت قيادة جيش الخلافة كله بيد هذا القائد الغلام المدلل الذي أعطاه الخليفة لقب(الملك)وكان دخله الشخصي وحده كافياً لميزانية جيش ! لكنه بشهادتهم كان مترفاً همُّه جمع المال وتحويل الحديد الى ذهب ! وهو كاذبٌ في قوله إن درويشاً أعطاه مادة تحول الحديد الى ذهب، كما هو كاذبٌ في عنترياته بأن الخليفة لو مكنه لهزم هلاكو ! فماذا يريد من الخليفة السكران وهو بيده؟ومتى منعه من الدفاع؟ ولماذا هرب في زورق فقبضوه كالدجاجة ! قال السبكي في طبقات الشافعية:8/270: (وركب السلطان هولاكو إلى العراق وكان على مقدمته بايجو نوين وأقبلوا من جهة البر الغربي عن دجلة فخرج عسكر بغداد وعليهم ركن الدين الدويدار فالتقوا على نحو مرحلتين من بغداد وانكسر البغداديون وأخذتهم السيوف وغرق بعضهم في الماء وهرب الباقون) !! هذا على رواية السبكي المفرط في تعصبه للخليفة وبطانته ، لكن غيره روى أن أحداً لم يخرج من بغداد لمقاومة المغول ، ولم تكن بينهم معركةٌ أبداً ! قال السيد الأمين في أعيان الشيعة:9/93:(ولما حمي وطيس الحرب في بغداد وضاق الحال على الأهالي أراد الدواتدار أن يركب سفينة وأن يهرب إلى ناحية المسيب ، ولكنه بعد أن اجتاز قرية العقاب أطلق جند بوقا تيمور حجارة المنجنيق والسهام وقوارير النفط واستولوا على ثلاث سفن وأهلكوا من فيها ، وعاد الدواتدار منهزماً ! فلما وقف الخليفة على تلك الحال يئس نهائياً من الإحتفاظ ببغداد ولم يرَ أمامه مفراَ ولا مهرباَ قط فقال: سأستسلم وأطيع ! ثم أرسل فخر الدين الدامغاني وابن الدرنوش مع قليل من التحف إلى هولاكو زاعماً أنه لو بعث بالكثير لكان ذلك دليلاً على خوفه فيتجرأ العود ! فلم يلتفت هولاكو إلى هذه الهدايا ، وعادا محرومين). 9- اخترعوا للخليفة السكران كرامات ومعاجز ! قال السبكي في طبقات الشافعية:8/270: (وأما الخليفة فقيل إنه طلبه ليلاً وسأله عن أشياء ثم أمر به ليقتل ، فقيل لهولاكو: إن هذا إن أهريق دمه تظلم الدنيا ويكون سبب خراب ديارك فإنه ابن عم رسول الله وخليفة الله في أرضه ! فقام الشيطان المبين الحكيم نصير الدين الطوسي وقال: يُقتل ولا يراقُ دمه ! وكان النصير من أشد الناس على المسلمين، فقيل إن الخليفة غُمَّ في بساط ، وقيل رفسوه حتى مات ، ولما جاءوا ليقتلوه صاح صيحة عظيمة). انتهى. وهذا غاية كذبهم وافترائهم على المرجع الأسير نصير الدين الطوسي قدس سره! وقد قلد السبكي في ذلك ابن تيمية ! ثم أضاف من قصص الغلو والكذب: (ولقد حكي أن الخليفة كان قاعداً يقرأ القرآن وقت الإحاطة بسور بغداد فرمى شخص من التتار بسهم فدخل من شرفات المكان الذي كان فيه وكانت واحدة من بناته ! بين يديه فأصابها السهم فوقعت ميتة ! ويقال كتب الدم على الأرض إذا أراد الله أمراً سلب ذوي العقول عقولهم! وإن الخليفة قرأ ذلك وبكى ! وإن هذا هو الحامل على أن أطاع الوزير في الخروج إليهم . ولله ما فعلت زوجة أمير المؤمنين! قيل: إن هولاكو دعاها ليواقعها فشرعت تقدم له تحف الجواهر وأصناف النفائس تشغله عما يرومه ، فلما عرفت تصميمه على ما عزم عليه اتفقت مع جارية من جواريها على مكيدة تخيلتها وحيلة عقدتها فقالت لها: إذا نزعت ثيابك وأردت أن أقدك نصفين بهذا السيف فأظهري جزعاً عظيماً ، فأنا إذ ذاك أقول لك إفعلي أنت هذا بي ، فإن هذا سيف من ذخائر أمير المؤمنين وهو لا يؤثر إذا ضُرب به ولا يجرح شيئاً ، فإذا أنت ضربتيني فليكن الضرب بكل قواك على نفس المقتل ! ثم جاءت إلى هولاكو وقالت: هذا سيف الخليفة وله خصوصية وهي أنه يضرب به الرجل فلا يجرحه إلا إذا كان الضارب الخليفة ! ثم دعت الجارية وقالت أجرب بين يدي السلطان فيها فلما عاينت الجارية السيف مصلتاً والضرب آتياً صاحت صيحة عظيمة وأظهرت الجزع شديداً ، فقالت السيدة رضي الله عنها: ويلك أما علمت أنه سيف أمير المؤمنين ؟ مالك أتخشينه أما تعرفينه؟! خذيه واضربيني به فأخذته فضربتها به فقدتها نصفين ! وماتت وما ألمت بعار ، ولا جعلت فراش ابن عم رسول الله فراشاً للكفار! فتحسر هولاكو وعلم أنها مكيدة! وقد رأيت مثل الحكاية جرى في الزمن الماضي لبعض الصالحات راودها عن نفسها بعض الفاجرين)! انتهى. أقول: إن أمثال هذه التلفيقات تجعلنا نشك في سبب وضعهم لها ! فقد يكون السبب أن إحدى زوجات الخليفة أو جواريه كان سلوكها بالعكس تماماً ! 10- من رواياتهم المعقولة في استسلام بغداد منها رواية تاريخ مختصر الدول/242 ، قال: (وأمر هولاكو أن يخرج إليه الدويدار وسليمان شاه ، وأما الخليفة إن اختار الخروج فليخرج وإلا فليلزم مكانه ! فخرج الدويدار وسليمان شاه ومعهما جماعة من الأكابر، ثم عاد الدويدار من الطريق بحجة أنه يرجع ويمنع المقاتلين الكامنين بالدروب والأزقة لئلا يقتلوا أحداً من المغول! فرجع وخرج من الغد وقتل ، وعامة أهل بغداد أرسلوا شرف الدين المراغي وشهاب الدين الزنكاني ، ليأخذا لهم الأمان . ولما رأى الخليفة أن لا بد من الخروج أراد أو لم يرد ، استأذن هولاكو بأن يحضر بين يديه فأذن له ! وخرج رابع صفر ومعه أولاده وأهله ، فتقدم هولاكو أن ينزلوه بباب كلواذ وشرع العساكر في نهب بغداد ، ودخل بنفسه إلى بغداد ليشاهد دار الخليفة ، وتقدم بإحضار الخليفة فأحضروه ومَثُل بين يديه وقدم جواهر نفيسة ولآلئ ودرراً معبأة في أطباق ، ففرق هولاكو جميعها على الأمراء، وعند المساء خرج إلى منزله وأمر الخليفة أن يفرز جميع النساء التي باشرهن هو وبنوه ويعزلهن عن غيرهن ففعل فكنَّ سبعمائة امرأة ، فأخرجهن ومعهن ثلاثمائة خادم خصي! وبقي النهب يعمل إلى سبعة أيام ثم رفعوا السيف وأبطلوا السبي).انتهى. ومثله في المعقولية والوثاقة رواية الآداب السلطانية لابن الطقطقي/231، قال: (وفي آخر أيامه(الخليفة)قويت الأراجيف بوصول عسكر المغول صحبة السلطان هولاكو فلم يحرك ذلك منه عزماً ولا نبَّه منه همَّةً ولا أحدث عنده هماً ! وكان كلما سمع عن السلطان(هولاكو)من الإحتياط والإستعداد شئ ، ظهر من الخليفة نقيضه من التفريط والإهمال ، ولم يكن يتصور حقيقة الحال في ذلك ، ولا يعرف هذه الدولة يسر الله إحسانها وأعلى شانها حق المعرفة . وكان وزيره مؤيد الدين بن العلقمي يعرف حقيقة الحال في ذلك ويكاتبه بالتحذير والتنبيه ويشير عليه بالتيقظ والإحتياط والإستعداد ، وهو لايزداد إلا غفولاً ، وكان خواصه يوهمونه أنه ليس في هذا كبير خطر ولا هناك محذور ، وأن الوزير إنما يعظم هذا لينفق سوقه ، ولتبرز إليه الأموال ليجند بها العساكر فيقتطع منها لنفسه ! وما زالت غفلة الخليفة تنمو ويقظة الجانب الآخر تتضاعف حتى وصل العسكر السلطاني إلى همذان وأقام بها مدة مديدة . ثم تواترت الرسل السلطانية إلى الديوان المستعصمي فوقع التعيين من ديوان الخليفة على ولد أستاذ الدار وهو شرف الدين عبد الله بن الجوزي ، فبعثه رسولاً إلى خدمة الدركاه السلطانية بهمذان ، فلما وصل وسمع جوابه علم(هولاكو)أنه جواب مغالطة ومدافعة فحينئذ وقع الشروع في قصد بغداد وبث العساكر إليها فتوجه عسكر كثيف من المغول والمقدم عليهم باجو إلى تكريت ، ليعبروا من هناك إلى الجانب الغربي ويقصدوا بغداد من غربيها ، ويقصدها العسكر السلطاني من شرقيها ، فلما عبر عسكر باجو من تكريت وانحدر إلى أعمال بغداد أجفل الناس من دجيل والإسحاقي ونهر ملك ونهر عيسى ، ودخلوا إلى المدينة بنسائهم وأولادهم ، حتى كان الرجل أو المرأة يقذف بنفسه في الماء ، وكان الملاح إذا عبر أحداً في سفينة من جانب إلى جانب يأخذ أجرته سواراً من ذهب أو طرازاً من زركش ، أو عدة من الدنانير ! فلما وصل العسكر السلطاني(هولاكو)إلى دجيل وهو يزيد على ثلاثين ألف فارس خرج إليه عسكر الخليفة صحبة مقدم الجيوش مجاهد الدين أيبك الدويدار ، وكان عسكراً في غاية القلة فالتقوا بالجانب الغربي من بغداد قريباً من البلد فكانت الغلبة في أول الأمر لعسكر الخليفة ، ثم كانت الكرة للعسكر السلطاني فأبادوهم قتلاً وأسراً وأعانهم على ذلك نهر فتحوه في طول الليل ، فكثرت الوحول في طريق المنهزمين فلم ينج منهم إلا من رمى نفسه في الماء ، أو من دخل البرية ومضى على وجهه إلى الشام ! ونجا الدويدار في جمعية من عسكره ووصل إلى بغداد . وساق باجو حتى دخل البلد من جانبه الغربي ووقف بعساكره محاذي التاج ، وجاست عساكره خلال الديار(دون مقاومة) وأقام محاذي التاج أياماً . في يوم الخميس رابع محرم من سنة ست وخمسين وستمائة ، ثارت غبرة عظيمة شرقي بغداد على درب بعقوبا بحيث عمت البلد ، فانزعج الناس من ذلك وصعدوا إلى أعالي السطوح والمناير يتشوفون ، فانكشفت الغبرة عن عساكر السلطان وخيوله ولفيفه وكراعه وقد طبق وجه الأرض وأحاط ببغداد من جميع جهاتها ، ثم شرعوا في استعمال أسباب الحصار ، وشرع العسكر الخليفي في المدافعة والمقاومة(لايصح) إلى اليوم التاسع عشر من محرم . فلم يشعر الناس إلا ورايات المغول ظاهرة على سور بغداد من برج يسمى برج العجمي من ناحية باب من أبواب بغداد يقال له باب كلواذى ، وكان هذا البرج أقصر أبراج السور وتقحَّمَ العسكر السلطاني هجوماً ودخولاً(بلا مقاومة) فجرى من القتل الذريع والنهب العظيم والتمثيل البليغ ما يعظم سماعه جملة ، فما الظن بتفاصيله: وكان ما كان مما لستُ أذكره فظُنَّ ظناً ولا تسأل عن الخبرِ ! وأمر السلطان بخروج الخليفة وولده ونسائه إليه ، فخرجوا فحضر الخليفة بين يدي الدركاه، فيقال إنه عوتب ووُبِّخ بما معناه نسبة العجز والتفريط والغفول إليه!ثم أُوصل إلى اليأس هو وولداه الأكبر والأوسط ، وأما بناته فأُسرن ، ثم استشهد المستعصم في رابع صفر سنة ست وخمسين وستمائة). وقال العصامي في سمت النجوم/1212: (وفي رواية: أن خروج الخليفة المستعصم إليه كان قبل وقوع شئ من القتال). انتهى. وهو المنسجم مع انهيار الناس عامة ، وانهيار الخليفة وبطانته المترفة بشكل خاص ! 11- أخفوا أدوار بطانة الخليفة شركاء قائد الجيش ! تغاضى ابن تيمية والذهبي وبقية أعداء الشيعة عن كل ما ارتكبه الخليفته (المستعصم بلهوه) وقائد جيشه الدويدار وسلاطين البلاد ! والسبب أنه متعصب ضد الشيعة مثله ، ولعل الدويدار شركسي كالذهبي فأخذته له عصبة الدم ! فالذهبي هو ابن قايماز المصري التركماني، ولم أجد نصاً في الدويدار، لكن وجدت في الدويدار المصري أنه: (قدم به خواجا محمود من بلاد الجاركس في جملة مماليك إلى ثغر الإسكندرية).(المنهل الصافي لابن تغري الشركسي/839 ) . كما غيَّبوا أدوار بقية بطانة الخليفة (الكبار) وكلهم سنة متعصبون مثلهم ، وأعداءٌ للشيعة وللوزير ابن العلقمي رحمه الله! ومنهم أحمد بن الخليفة ، الذي كان بطل مجزرة الكرخ حيث قاد جيش الخلافة مع الدويدار وهاجموا أحياء الشيعة في بغداد (فنهبوا الكرخ ، وهتكوا النساء ، وركبوا منهن الفواحش) ! (أبو الفداء/833، وعقد الجمان للعيني/79). وهما اللذان قاما بحركة انقلاب وأرادا قتل الخليفة ليأخذ الخلافة أحمد: ( فهاشت العامة وعظم الأمر وقتل جماعة كثيرة وجرح خلق) ! (تاريخ الذهبي:48/24) . ومنهم أحمد بن الدامغاني صاحب الديوان ، الذي اختاره هولاكو ليكون صاحب ديوانه ! (تاريخ الإسلام:48/260) . وابن بهرام: (الحاجب الأوحد شمس الدين الخالدي البغدادي وأباه مشرف عرض الجيوش في دولة المستعصم). (تاريخ الإسلام:52/223). وصدر الدين بن النيار شيخ الشيوخ في بغداد ، وأخوه عز الدين وكيل أولاد المستعصم ! (الوافي:13/29). (ومحي الدين بن الجوزي الصاحب العلامة سفير الخلافة التيمي البكري البغدادي الحنبلي أستاذ دار المستعصم).(عبر للذهبي:5/237). (وقد أرسله المستعصم إلى خراسان إلى هولاكو) . (سير الذهبي:23/374). وقد أورد في أعيان الشيعة:9/87 ، حقائق مفحمة لهم من مختصر تاريخ الدول لابن العبري ، وجامع التواريخ لرشيد الدين الهمداني ، وتاريخ ابن الطقطقي . 12- لماذا لم يتهموا شخصيات سنية كانت مع المغول؟ كان التتار مجاورين للمسلمين في شرق خراسان ، وكانت لهم علاقات تجارية وقبلية معهم ، ولملوكهم علاقات مع شخصيات سنية عديدة ، وقد كان مع جنكيز في حملته الأولى سنة617، ومع هولاكو في حملتهم الثانية شخصيات منهم قبل أن يقع نصير الدين الطوسي قدس سره في قبضته . فقد رووا أنه كان معه محمد الجويني واستأذن هلاكو أن يأخذ كتب وآلات رصد من مكتبة قلعة ألَمُوت ! فلماذا يتهمون نصير الدين قدس سره وينسون هؤلاء؟! بل منهم من أرسله جنكيز الى سلطان خراسان طالباً منه التسليم ! قال الذهبي في تاريخه:44/22: (وفيها(516)عاد السلطان خوارزم شاه محمد إلى نيسابور ، وأقام بها مدة وقد بلغه أن التتار خذلهم الله تعالى قاصدون مملكة ما وراء النهر ، وجاءه من جنكس خان رسل: وهم محمود الخوارزمي وخواجا علي البخاري ومعهم من طُرَفٌ هدايا الترك من المسك وغيره). انتهى. وقال الأمين في: الإسماعيليون والمغول/75: (وكان فيمن أخلص لجنكيز في هذا الصراع ثلاثة رجال مسلمين هم: جعفر خوجا الذي يقال أن جنكيز متزوجاً أخته ، وحسن ، ودانشمند الحاجب ، وكان هذان الإثنان مع جنكيز في هجومه على خوارزم وأدَّيا له خدمات جليلة لاسيما في مفاوضاته مع أهل البلاد المفتوحة . وقد عاش دانشمند25سنة بعد جنكيز ، وكان مؤدباً لأحد أحفاد جنكيز ابن ابنه أوكتاي بن جنكيز . وهؤلاء المسلمون وأمثالهم جاءوا في الأصل إلى تلك البلاد تجاراً ، وكان التجار المسلمون القادمون من الغرب هم الذين يتولون التجارة مع منغوليا والصين . وكان ممن عمل مع جنكيز قبل الهجوم على خوارزم ، محمد يلواج الذي أرسله جنكيز رسولاً إلى محمد خوارزم شاه واتخذ منه جنكيز وزيراً ومستشاراً ، وبعد إستيلاء جنكيز على ما وراء النهر جعله حاكماً عليها ، حيث قام بإعمار ما خربه المغول وأدار البلاد إدارة صحيحة أحسنت إلى الناس . وممن عملوا مع جنكيز خان: فخر الدين محمود بن محمد الخوارزمي الذي يقول عنه ابن الفوطي: كان من أعيان وزراء جنكيز خان وعليه مدار الملك في المشرق ، وإليه تدبير ممالك تركستان وبلاد الخطا وما وراء النهر وخوارزم . وكان مع ذلك الذكاء كاتباً سديداً يكتب بالمغولية والخوارزمية والتركية والفارسية الخطائية(لهجة من لهجات تركستان)والهندية والعربية ، وكان غاية في الفهم والذكاء والمعرفة ، وبتدبيره الشديد انتظم للمغول ملكهم). انتهى. أقول: والأعجب من ذلك أنهم سكتوا عن سنيين ذهبوا الى المغول وطلبوا منهم أن يأتوا ويحتلوا بلادهم؟! قال ابن خلدون:5/529: (واستقل منكوفان بالتخت ، وولَّى أولاد جفطاي عمه على ما وراء النهر إمضاء لوصية جنكزخان لأبيهم التي مات دونها ووفد عليه جماعة من أهل قزوين وبلاد الجبل يشكون ما نزل بهم من ضرر الإسماعيلية وفسادهم ، فجهز أخاه هلاكو لقتالهم واستئصال قلاعهم فمضى لذلك ، وحسَّن لأخيه منكوفان الإستيلاء على أعمال الخليفة فأذن له فيه). انتهى. أقول: في اعتقادي أن المغول لايحتاجون الى سبب خارجي لاجتياح البلاد الإسلامية ، لكن أتباع الخلافة يصرون على سبب خارجي لإتهام الشيعة فأين هم من هذا الوفد الرسمي من قزوين وبلاد الجبل ، وكان معهم قاضي القضاة شمس الدين أو قبلهم ، في عاصمة منكوقاآن طالبين منه أن يحتل بلادهم ! فاستجاب لهم وأصدر أمره الى أخيه هولاكو، بشهادة ابن خلدون ! وقال السيد الأمين في الإسماعيليون والمغول/119: (ويقول الجوزجاني: (أنظر طبقات ناصري/413): إن شمس الدين هذا كان على اتصال بالمغول وكان إماماً وعالماً كبيراً ، ذهب مرة إلى منكو خان وطلب مه أن يضع حداً لشر الملاحدة ويخلص الناس من فسادهم . ويقول الجوزجاني أيضاً: إن كلمات هذا القاضي كان لها أثر عميق في نفس منكوخان إذ نسب إليه الضعف والعجز لأنه لم يستطع أن يستأصل شأفة هذه الطائفة التي تدين بدين يخالف ديانات المسيحيين والمسلمين والمغول ، وما ذلك إلا لأنهم(الإسماعيلية)ستطاعوا أن يغروا منكو خان بالمال بينما هم يتحينون فرصة ضعف دولته فيخرجون من الجبال والقلاع ليقضوا على البقية الباقية من المسلمين ، ويعفوا آثارهم) ! انتهى. فلماذا لم يتهموا هؤلاء الشخصيات السنية الذين جاؤوا من قزوين وبلاد الجبل الى طاغية المغول يحثونه على غزو بلاد المسلمين بحجة الإسماعيلية ، وقد كانوا وفداً سنياً برئاسة قاضي القضاة ؟! ومنهم من اعتمد عليهم جنكيز وهولاكو فجعلاهم حكاماً في بلاد المحتلة ! ففي النجوم الزاهرة:7/16: (وأما ملوك الشرق فسلطان ما وراء النهر وخوارزم: السلطان ركن الدين وأخوه عز الدين ، والبلاد بينهما مناصفة وهما في طاعة هولاكو ملك التتار) . وفي تاريخ مختصر الدول/237: (وفيها سيَّر السلطان عز الدين رسولاً إلى خدمة هولاكو شاكياً على بايجو نوين أنه أزاحه عن ملكه ، فأمر هولاكو أن يتقاسما الممالك هو وأخوه ركن الدين). وفي النهاية:13/236: (وكان رحيل السلطان المسلط هولاكو خان عن بغداد في جمادى الأولى من هذه السنة إلى مقر ملكه ، وفوض أمر بغداد إلى الأمير علي بهادر فوض إليه الشحنكية بها ) . وفي أعيان الشيعة:9/95 ، عن جامع التواريخ:1/262: (وفي نفس اليوم الذي قتلوا فيه الخليفة أرسلوا إليها مؤيد الدين ابن العلقمي ليقوم بالوزارة وفخر الدين الدامغاني ليكون صاحب الديوان ، وجعلوا علي بهادر شحنة لها ، وعينوا المحتسبين لمراقبة المقاييس والأوزان ونصبوا عماد الدين عمر القزويني نائباً للأمير قراتاي، وهو الذي عمَّر مسجد الخليفة ومشهد موسى والجواد صلى الله عليه وآله. وكذلك نصب نجم الدين أبو جعفر أحمد بن عمران الملقب براست دل المخلص ، والياً على أعمال شرقي بغداد مثل طريق خراسان والخالص والبندنيجين . وأمر هولاكو بأن يكون نظام الدين عبد المنعم البندنيجي قاضياً للقضاة) . وفي كتاب الإسماعيليون والمغول/286: (رأينا فيما تقدم أسماء ثلاثة أشخاص عينهم هولاكو على رأس الحكم فور سقوط الحكم السابق، لإدارة العراق بأيد عراقية وهم مؤيد الدين بن العلقمي وعلي بهادر وفخر الدين الدامغاني والقاضي عبد المنعم البندنيجي... ويمكننا القول إن أول حاكم فعلي حكم العراق بعد سقوط بغداد مباشرة هو عماد الدين عمر بن محمد القضوي القزويني). وقال في هامشه: (بعد أن استقر الأمر لهولاكو عين للإشراف العام على إدارة البلاد التي أخضعها كلاً من ابنه الأكبر أبقا على العراق وخراسان ومازندران حتى نهر جيحون ، وابنه يسموت على أران وآذربيجان ، والأمير تودان على ديار بكر وديار ربيعة حتى شاطئ الفرات ، ومعين الدين بروانه على آسيا الصغرى ، والملك صدر الدين على تبريز ، والأمير أنكيانو على فارس ، وفوض منصب صاحب ديوان البلاد كلها لشمس الدين الجويني وأطلق يده في كل الأمور . وفوض حكم بغداد إلى أخيه علاء الدين عطا ملك ). ومنهم حكام من أسرة صلاح الدين بايعوا المغول وقاتلوا معهم ! ففي كتاب الإسماعيليون والمغول/121:(على أن الأمر لم يقف عند هذا الحد فبعد احتلال هولاكو لبغداد وزحفه إلى بلاد الشام انضم إليه من انضم من ملوك المسلمين وساروا معه لقتال إخوانهم المسلمين ومعاونته في فتح بلادهم ! نذكر منهم الملك السعيد ابن الملك العزيز بن الملك العادل أخي صلاح الدين الأيوبي ! الذي سلَّم لهولاكو الصبيبة (قلعة على جبل شاهق تطل على بانياس)وانضم إليه في زحفه . ويقول عن ذلك أبو الفداء في تاريخه:3/204: وسار الملك السعيد معهم وأعلن الفسق والفجور وسفك دماء المسلمين... وكان معهم أيضاً في هذه المعركة الملك الأشرف موسى صاحب حمص الذي استطاع الفرار عند حصول الهزيمة فلم يؤسر ، وهو من أحفاد شيركوه عم صلاح الدين الأيوبي ، وممن حرضوا المغول على غزو الشام ومصر الملك المغيث فتح الدين عمر بن العادل بن الكامل بن العادل شقيق صلاح الدين الأيوبي... قبض عليه الظاهر بيبرس وأحضر الفقهاء والقضاة وأوقفهم على مكاتبات من التتر إلى المغيث أجوبة عما كتب إليهم في إطماعهم في ملك مصر والشام ، كما نص على ذلك أبو الفداء:3/217، وبصيرة ابن تيمية المغشاة بعصبيته لا ترى شيئاً من هذا ! ونحن هنا نسأل ابن تيمية ومن لف لفه وما أكثرهم: ماذا كنتم ستفعلون لو أن ملكاً شيعياً هو الذي سلم(الصبيبة)لهولاكو وانضم إلى جيشه؟! وماذا كنتم ستفعلون لو أن ملكاً شيعياً أو أي شخص شيعي كان يقاتل مع المغول في معركة عين جالوت؟ لقد انضم ملوككم إلى المغول وحاربوا المسلمين وكسبوا الخزي فتجاهلتم ذلك ورحتم تتهمون الأبرياء الشرفاء... ! لم يبصر ابن تيمية وفود الخيانة متزاحمة على أبواب هولاكو ، ملوكاً وسلاطين وصدوراً وأعياناً ، بل أبصر نصير الدين الطوسي وحده ، لأنه عندما كان يكتب.... كانت بصيرته مغشاة بعصبيته فانحجبت عنها الحقائق وتجلت الأباطيل...لأنه يريد بأية وسيلة أن ينال ممن يكرههم ، يكرههم لا لشئ يستدعي الكره ، بل لأنهم لا يرون رأيه في كل شئ ، وكل من لا يرى رأيه فهو مكروه منه ! بل هو حلال الدم حلال الكرامة حلال الإستباحة ! الإستباحة بالسيف أو الإستباحة بالقلم ! وبهذا الإستحلال بفتاوى ابن تيمية سفكت دماء المسلمين في كسروان بلبنان ، وكادت تسفك دماء المسلمين في بعلبك والهرمل،ودماء المسلمين في جبل عامل، لولا أنهم لم يؤخذوا على حين غرة...وبهذا الإستحلال استبيحت سمعة نصير الدين الطوسي)! أقول: يطول الكلام لو أردنا سرد أتباع المذاهب السنية الذين تعاونوا مع المغول خوفاً أو طمعاً أو خيانة ، أو استعانة بهم على خصومهم من مذهب آخر ، وحتى من مذهبهم ! فقد سجل ابن أبي الحديد في شرح النهج:8/237: (ولم يبق لهم إلا أصبهان فإنهم (المغول) نزلوا عليها مراراً في سنة627وحاربهم أهلها وقتل من الفريقين مقتلة عظيمة ولم يبلغوا منها غرضاً ، حتى اختلف أهل أصبهان في سنة633، وهم طائفتان حنفية وشافعية وبينهم حروب متصلة وعصبية ظاهرة ! فخرج قوم من أصحاب الشافعي إلى من يجاورهم ويتاخمهم من ممالك التتار فقالوا لهم: أقصدوا البلد حتى نسلمه إليكم ! فنقل ذلك إلى قاآن بن جنكيز خان بعد وفاة أبيه والملك يومئذ منوط بتدبيره فأرسل جيوشاً من المدينة المستجدة التي بنوها وسموها قرا حرم ، فعبرت جيحون مغربة وانضم إليها قوم ممن أرسله جرماغون على هيئة المدد لهم، فنزلوا أصفهان في سنة633 المذكورة وحصروها ، فاختلف سيفا الشافعية والحنفية في المدينة حتى قتل كثير منهم، وفتحت أبواب المدينة فتحها الشافعية على عهد بينهم وبين التتار أن يقتلوا الحنفية ويعفوا عن الشافعية ! فلما دخلوا البلد بدؤوا بالشافعية فقتلوهم قتلاً ذريعاً ولم يفوا مع العهد الذي عهدوه لهم ، ثم قتلوا الحنفية ثم قتلوا سائر الناس ) ! انتهى. أقول: كان هذا العمل من السنة المتعصبين الشوافع، سنة633، أي قبل حملة هولاكو على بغداد بأكثر من عشرين سنة ! فأين كان العلقمي والطوسي؟! واتهموا الخليفة الناصر العباسي لأنه شيعي ! من عجائب تعصبات أتباع الخلافة ماذكره أبو الفداء في تاريخه/759 ، في ترجمة الخليفة الناصر العباسي المتوفى622، قال: ( ويقال إنه هو الذي كاتب التتر وأطمعهم في البلاد ، لما كان بينه وبين خوارزم شاه من العداوة ، أملاً بأن يشغله بهم عن الزحف إلى العراق).انتهى. وهذا يدلنا على أن صراع مراكز القوى في دولة الخلافة كان سبباً أساسياً في تطميع المغول بغزو بلاد المسلمين . وإن كنا نرجح أن تهمتهم للخليفة الناصر رحمه الله سببها تشيعه وتعصبهم لخصمه السني المتعصب خوارزم شاه ، لأن خطر المغول لم يكن فعلياً في عصر الناصر ! 13- من أدلتهم الواهية أن هولاكو لم يقتل ابن العلقمي رحمه الله يثير هذا التساؤل المتعصبون ضد الشيعة ! وجوابه: أن هولاكو أبقى الكثيرين من السياسيين والشخصيات في كل بلد احتله ، واستفاد من كثير منهم . وقد رووا هم أن هولاكو لما حاصر بغداد طلب الخليفة ووزيره ابن العلقمي وقائد جيشه الدويدار والقائد السلجوقي سليمان شاه ، فخاف الخليفة وأرسل وزيره ابن العلقمي وعدداً من الشخصيات ليفاوضوا هولاكو ، لكن بعد فوات الأوان ! وكان مع ابن العلقمي علمان سنيان: فخر الدين أحمد بن الدامغاني وتاج الدين علي بن الدوامي ، وأخبر هلاكو بواقع الأمر وأن رأيه كان من الأول أن يسلم الخليفة لهولاكو بالسلطنة كما سلم لأسلافه السلاجقة والخوارزمية لكنهم لم يسمعوا كلامه، واستشهد على كلامه باللذيْن معه وطلب الأمان لنفسه ولهما فأعطاهم هلاكو الأمان ثم أرسلهم لإحضار الخليفة بنفسه..الخ.(أعيان الشيعة:9/95، وذكر ثوثق ابن العلقمي من هلاكو: أبوالفداء/833 ، ومآثر الإنافة:2/91) . وأراد الذهبي أن يطعن في ابن العلقمي بأنه حسد الدامغاني السني ، فشهد بأن وزير بلاط الخليفة الدامغاني السني كان أقرب الى هولاكو من الوزير ابن العلقمي، قال في تاريخه:48/260:(إلى أن رفع السيف فأتينا دار فخر الدين أحمد بن الدامغاني صاحب الديوان ، وقد أراد ابن العلقمي أن يضره فقال لهولاكو: هذا يعرف أموال الخليفة وذخائره وأمواله وهذا كان يتولاها. فقال: إذا كان الخليفة اختاره لنفسه فأنا أولى أن أوليه . وكتب له الفرمان وقال للوزير:لاتفعل شيئاً إلا بموافقته). قال السيد الأمين في كتابه الإسماعيليون والمغول/123: (وممن يتجاهل ابن تيمية جرائمهم ويتهم الأبرياء..كبار علماء هولاكو الذين وضعوا أنفسهم في تصرفه فعاونوه على سفك دماء المسلمين ، منهم أبو بكر فخر الدين عبد الله بن عبد الجليل القاضي المحدث الذي ذكر صاحب كتاب الحوادث الجامعة أنه كان يتولى إخراج الفقهاء البغداديين ليقتلوا في مخيم هولاكو ! وصاحب الحوادث الجامعة مؤرخ معاصر شهد الأحداث بنفسه، وأن الذي كان يَدْهَم بيوت فقهاء بغداد ويخرجهم منها ليسوقهم إلى هولاكو ليقتلهم هو القاضي المحدث الملقب ب(فخر الدين)! إن حامل هاتين الصفتين وهذا اللقب كان جلاد هولاكو الساعي بدماء الفقهاء العلماء إلى السفاك السفاح ، إنه يعرفهم واحداً واحداً لأنه منهم ويعرف مراتبهم ودرجاتهم ويعرف بيوتهم ومجالسهم فكان يسهل عليه انتقاؤهم وسحبهم لتهرق دماؤهم ! وابن تيمية يغمض عينيه عنه وعن أمثاله ، ولا يرى فيما فعلوه ما يستحق المؤاخذة) ! انتهى. وقد روت كتب التاريخ أن بعض التجار والشخصيات أعطوا مبالغ للمغول لاستثناء بيوتهم من النهب والتخريب ، وبعض البيوت صدر الأمر بعدم التعرض لها ومنها بيت صاحب الديوان وبيت الحاجب وبيت ابن العلقمي ، فلعل السبب الأمان الذي أعطاه إياه هولاكو ، أو وساطة نصير الدين الطوسي قدس سره. قال الذهبي في تاريخه:48/39: (وكان ببغداد عدة من التجار سلِموا لفرمانات والتجأ إليهم خلق ، وسلم مَن بدار ابن العلقمي ، ودار ابن الدامغاني صاحب الديوان ودار ابن الدوامي الحاجب ، وما عدا ذلك ما سلم إلا من اختفى في بئر أو قناة ، وأحرق معظم البلد ، وكانت القتلى في الطرق كالتلول ! ومن سلم وظهر خرجوا كالموتى من القبور خوفاً وجوعاً وبرداً . وسلم أهل الحلة والكوفة ، أمَّنهم القان وبعث إليهم شحاني . وسلمت البصرة وبعض واسط . ووقع البلاء فيمن تخلف). وقال في أعيان الشيعة:9/86: (ومما نقلنا من الإخبار يظهر للقارئ أن الوزير مؤيد الدين ابن العلقمي لم يكن السالم من القتل وحده حتى يتهم بالخيانة ذلك الإتهام الباطل، وإنما سلم معه ونال مرتبة في الدولة المغولية فخر الدين أحمد ابن الدامغاني الحنفي الذي كان صاحب الديوان في آخر أيام المستعصم ، وتاج الدين علي بن الدوامي الذي كان حاجب باب النوبي للمستعصم بالله ونجم الدين أحمد بن عمران الباجسري أحد عمال الخليفة والغالب على أهل باجسرى الحنبلية ، وأقضى القضاة عبد المنعم البندنيجي الشافعي ، وسراج الدين بن البجلي الشافعي ، وفخر الدين المبارك ابن المخرمي الحنبلي ، وعز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي ، والشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش الحنبلي المقرئ المشهور) . انتهى. لكن وساطة نصير الدين وابن العلقمي لم تنفع في منع المغول من نهب ما أبقاه جيش الخليفة من أحياء الشيعة في الكرخ وغيرها، فلم يفرق هولاكو (في استباحته لبغداد بين السنيين والشيعيين بينما استثنى النصارى) ! (أعيان الشيعة:9/101). وقد شهد بن تغري المتعصب في النجوم الزاهرة:7/50، أن التدمير شمل(الرافضة) كالسنة وأن (التتار يبذلون السيف مطلقاً في أهل السنة والرافضة معاً ، وراح مع الطائفتين أيضاً أمم لا يحصون كثرة).انتهى.كما لم يستطيعا منع المغول من إحراق مشهد الإمامين الكاظمين عليهما السلام فنهبوه وخربوه كجامع الخليفة !(أعيان الشيعة:9/96) . 14- وهابيون منصفون ألفوا في الدفاع عن ابن العلقمي من المواضيع التي ما زال يثيرها الوهابيون ويركزون عليها ويكرورنها تبعاً لإمامهم ابن تيمية: أن الشيعة هم السبب في غزو المغول لبلاد المسلمين وإسقاط الخلافة الشرعية ! فقد كان وزير الخليفة محمد بن العلقمي رحمه الله شيعياً وكان عدواً لقائد الجيش وابن الخليفة ، وغاضباً من هجومهما على محلة الكرخ ومحلات الشيعة في بغداد قبل سنتين من غزو المغول ، فكاتب ابن العلقمي هولاكو وشجعه على غزو بغداد ! ويجيب الشيعة بأن ذلك كذبٌ وافتراءٌ من ابن تيمية ، فإن ابن العلقمي عالمٌ تقيٌّ منزهٌ عن ذلك ، بل عمل للدفاع عن بغداد فلم يسمعوا كلامه ، ثم عمل لتجنيب بغداد دخول المغول وتدميرهم ، فلم يسمعوا كلامه ! كما يجيب الشيعة بجواب أشد على الوهابيين يقول: لو سلمنا أن الشيعة كانوا السبب في سقوط الخلافة العباسية فقد أقام المسلمون بعدها خلافة أقوى منها وأوسع هي الخلافة العثمانية ، فجاء الوهابية وتآمروا عليها مع الإنكليز وحاربوها معهم سنين طويلة حتى أسقطوها ! فقد قاتل الوهابيون في الجزيرة جيش الخلافة المصري وقتلوا الحكام الشرعيين المنصوبين من الخليفة ! كل ذلك جنباً الى جنب مع الإنكليز ! بينما قاتل فقهاء الشيعة وعشائرهم في العراق الجيش الإنكليزي جنباً الى جنب مع جيش الخلافة ، واختلط دم شهدائهم بدم الأتراك، ودخل مجاهدوهم السجن مع ضباط الجيش العثماني وأعدموا جميعاً بيد الإنكليز ! كان الوهابيون وما زالوا يطمسون هذه الحقائق ويرفعون عقيرتهم في تهمة الشيعة وابن العلقمي قدس سره ونصير الدين الطوسي قدس سره بالخيانة، وأنهم سبب سقوط الدولة العباسية ! لكن في هذه السنوات الأخيرة ظهر منهم كتَّاب منصفون تجرؤوا رغم القمع التكفيري وجهروا ببراءة ابن العلقمي والطوسي . من أولئك الباحث أ.د. سعد بن حذيفة الغامدي أستاذ التاريخ الإسلامي ودراساته الشرقية ، كلية الآداب قسم التاريخ جامعة الملك سعود ، في كتابه (سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والإتهام). وقد كتب لي الأخ هشام بن الحكم أنه يوجد بحث آخر للدكتور الهلابي ينفي فيه أسطورة عبدالله بن سبأ وفق المفهوم السلفي الأسطوري، وأن له سجالاً ثقافياً مع بعض مشايخ الوهابية في جريدة الرياض ، وهناك الشيخ حسن المالكي والمفكر ابراهيم البليهي، وغيرهم ممن تجرؤوا على تحدي القمع الوهابي والتعتيم الثقافي ! ولم أجد كتاب الدكتور الغامدي لكني وجدت غضبهم عليه ! فقد كتب سليمان بن صالح الخراشي في منتدى صيد الفوائد ، موضوعاً بعنوان: دكتور في جامعة الملك سعود يردد أكذوبة شيعية! جاء فيه: http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/mm/19.htm (سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والإتهام) كتابٌ للأستاذ الدكتور سعد بن حذيفة الغامدي أحد منسوبي جامعة الملك سعود قسم التاريخ ، صدر قريبًا وكتب على طرته (دراسة جديدة لفترة حاسمة من تاريخ أمتنا)وهذا ما أغراني لاقتنائه منتظرًا ماسيجود به قلم الدكتور من جديد في هذه القضية ، إلا أنني تفاجأت عندما رأيته يردد ما ردده الشيعة الرافضة من تكذيب لأي خيانة لأسلافهم ، وهو ما تتابع عليه ثقات المؤرخين ، فهذا الجديد عنده ! يقول الدكتور محاولاً دفع تهمة الخيانة عن الرافضة:(ومع هذا فإن سؤالاً يتبادر إلى الذهن وهذا السؤال هو: هل كان هولاكو محتاجاً إلى مساعدة المسلمين الشيعة ضد المسلمين السنة حتى نقبل أنهم كانوا أحد العوامل التي أدت إلى سقوط بغداد؟ في الحقيقة لم يكن هولاكو محتاجاً إلى مساعدة من أي فرد شيعياً كان أم سنياً ، لذلك فإننا نجد كما يظهر لنا أنه من غير المحتمل إن لم يكن من المستحيل أن يكون لهذه الطائفة من المسلمين أي دور فعال ، سواء من داخل أو من خارج بغداد في هجوم المغول ضد العاصمة العباسية بغداد وخلافتها السنية ! يقول الدكتور/333: إن للمرء أن يقول بأن هذه الإتهامات لاأساس لها من الصحة؛ إذ لم تدعم أو تثبت بأي دليل قاطع ، يقوم أساساً على تقرير شاهد عيان معاصر؛ كما أنها لم تظهر هذه الإتهامات أو الشائعات بمعنى أدق إلا بعد سنوات طوال من بعد سقوط العاصمة بغداد ، وانقراض أسرتها الحاكمة العباسية ! جاءت هذه الإتهامات التي وجهت ضد أتباع المذاهب الشيعي عامة ووزير الخليفة المستعصم ابن العلقمي خاصة ، في جميع المراجع السنية تقريباً والتي تسنى لنا الرجوع إليها، والتي كتبها مؤرخونا أولئك الذين جاؤا فيما بعد . إذ نجد أن كل مؤرخ يأخذ عن المؤرخ الذي سبقه ثم يضيف كما سبقت الإشارة إلى هذه الحقيقة إلى ما نقله من سلفه، ثم إضافة كلام من عنده هو إشاعات أكثر منه حقيقة تاريخية ثابتة، ولكننا نجد أن هذه الإتهامات تظهر أيضاً في مؤلف لمؤرخ غير مسلم وهذا المؤرخ هو المكين بن العميد جرجس المسيحي الديانة ، حيث يقول بتآمر الوزير مع المغول ضد الخلافة العباسية ، وقد أخذ بعض مؤرخينا الحديثين رواية ابن العميد تلك على أنها دليل قاطع بلا ريب أو شك عندهم ، على أن الوزير مذنب ! كان ابن العميد مؤرخاً مسيحياً معاصراً عاش في مصر وكتب تاريخه باللغة العربية عن بني أيوب . ولكننا عندما نرجع إلى حقيقة ما قاله ابن العميد في هذا الشأن فإن المرء سيجد أن هذا المؤرخ لم يكن على علم بما وقع فعلاً وأنه لم يكن يروي في كتابته عن هذه المسألة إلا مجرد شائعات وأقاويل جارية لم يثبتها تقرير من شاهد عيان ، وفي هذا الخصوص يقول ابن العميد ما يلي: وقيل إن وزير بغداد كتب إلى هولاؤون(يعني بذلك هولاكو) بأن يصل إلى بغداد ويأخذ البلاد . أما مؤرخو الشيعة الذين أثبتوا خيانة أسلافهم وافتخروا بها ! فإن الدكتور يجعلها مكتوبة بوازع من التعصب المتطرف الأعمى لإظهار الولاء للمذهب الشيعي بطريقة لاتقوم على أساس علمي لباحث عن الحقيقة، فأقدموا على إثبات دور ابن العلقمي التآمري بدافع من ذلك المنظار الضيق، فجعلوا من هذا الوزير بطلاً أسطورياً مخلصاً لدينه وإخوانه أتباع مذهبه ! والذي نراه صحيحاً في هذا الشأن ما يبدو لنا هو: أن المؤرخين الذين اتهموا الوزير العلقمي وعلى رأسهم الجوزجاني كانوا مؤرخين سنيين متطرفين ، فقد وجهوا إليه تلك التهم أصلاً بدافع من التعصب المذهبي تمليه حوافز عدوانية وعواطف تحاملية يكنُّونها تجاه هذا الوزير المسلم الشيعي المذهب! لهذا فإن المرء ليقف عند روايات من هذا القبيل موقف الشك ، هذا إذا لم يرفضها رفضاً قاطعاً ، وأن ما أورده أولئك المؤرخون في تقاريرهم حول هذا الشأن لا يقوم على أساس علمي دقيق ومحقق . إن هذه الإتهامات التي وجهت ضد الوزير لم تكن من مؤرخين عراقيين معاصرين لتلك الأحداث في بغداد ، بل جاءت من مؤرخين من خارج الأراضي العراقية كالمؤرخ الفارسي الجوزجاني الذي كان يعيش في دهلي بالهند أيام سقوط العاصمة العباسية بغداد ،كما جاءت تلك الإتهامات في كتاب تراجم رجال القرنين السادس والسابع أو الذيل على الروضتين لأبي شامة الذي كان يعيش في أراضي الشام ، ربما كان في دمشق ! وفي الحقيقة لايوجد أي شاهد عيان يثبت أنه رأى ذلك الرسول المزعوم الذي أرسله الوزير ابن العلقمي لمقابلة القائد المغولي هولاكو ! كما أننا لم نعثر في مصادرنا على أية رواية يستنتج منها أنه ربما يمكن أن يكون هناك وثيقة تتعلق بهذا الأمر قد أخفيت بحيث تضع هذا الوزير العباسي في مركز قد يصبح فيه متهماً ! كان المؤرخ السوري أبو شامه الذي عاش في الشام ومات بها سنة665 هو أول مؤرخ عربي سني حسب معلوماتنا يذكر هذه الإدعاءات ضد الوزير وذلك في كتابه المعروف بتراجم رجال القرنين السادس والسابع ، أو الذيل على الروضتين ويظهر لنا أن أبا شامه لم يكن يعرف عن حقيقة ما كان يجري من أحداث في داخل بلاط الخليفة المستعصم ، بل لم يكن مطلعاً على إخبار القطر العراقي في جملته إذ لم يعرف إلا النـزر اليسير عن شؤون الدولة العباسية العامة فقط ، ثم إنه لم يكن لديه سوى فكرة عائمة يشوبها الغموض والتشويش وعدم الوضوح . إن حقيقة كون هولاكو أبقى على الوزير ابن العلقمي حياً وعينه كواحد من كبار موظفي المغول تبدو لنا أن المؤرخين المتهمين للوزير قد أوَّلُوها على أنها برهان قاطع على تآمره مع العدو ضد الدولة العباسية التي يحتل منها مكانة عليا . والذي يظهر لنا هو أن القائد المغولي قام بتعيين ابن العلقمي ليخدم في إدارة شؤون حكومة بغداد تحت نفوذ السلطة المغولية، لا لأنه كان قد سبق له وتعاون معهم ، أو لأنه حثهم على القدوم إلى بغداد وأخذها ومن ثم القضاء النهائي على حكومة العباسيين فيها).انتهى. ولم يستطع الكاتب الخرَّاش أن يجيب على هذا الكلام العلمي، فلجأ الى كلام ناصر القفاري الذي نقل كلام ابن تيمية في اتهام ابن العلقمي وسبه ! وسبب غضبهم على مؤلف الكتاب أنه بإسقاطه كلام ابن أبي شامة يُسقط كلام إمامهم ابن تيمية لأنه اخذ منه اتهام الشيعة بأنهم السبب في غزو المغول ! هذا ، وتوجد دفاعات أخرى قوية عن ابن العلقمي رحمه الله والشيعة لايتسع المجال لإيرادها جميعاً ، ومنها: دفاع السيد الأمين في أعيان الشيعة:9/100 فقد رد التهمة عنه بوجوه عديدة، خلاصة السابع منها: أنه توجد عدة مصادر أصلية معاصرة لابن العلقمي وللحدث كذَّبت هذه التهمة وشهدت أنها من تدبير عدوه الدويدار ، كتاريخ ابن الطقطقي ، وتاريخ رشيد الدين ، وعبد الرحمن سنبط بن قنيتو الإربلي في كتابه الذهب المسبوك وهو عراقي معاصر للحدث ، وكذلك أبو الفرج بن العبري في كتابه تاريخ مختصر الدول ، وابن الفوطي البغدادي الحنبلي.. وكلهم معاصرون واسعوا الإطلاع على الأحداث ! فهذا يدل على أن التهمة من تدبير المتعصبين ضد ابن العلقمي والشيعة ! خاصة أن الدويدار دبر مع ابن الخليفة محاولة انقلاب على الخليفة فكشفها ابن العلقمي وأحبطها ! ويظهر لمن قرأ عن حالة بغداد بعد الغزو المغولي لخراسان سنة617 ، أن قصص وحشية المغول وتدميرهم وقتلهم العام للناس كانت تصل فتنشر الرعب وأن الشعور بالعجز عن مقاومة المغول كان مسيطراً على الخليفة وقائد جيشه الشرابي وبقية البطانة ، فسرى منهم الى ابنه المستعصم وقائد جيشه الدويدار! ثم سرى منهم الى الناس! وقد رأيت وصف المؤرخين لرعب الناس من فرقة جيش المغول التي اتجهت الى بغداد من جهة تكريت وأن الناس هربوا كالمجانين! (الآداب السلطانية/231). بل انتشر الرعب والإنهيار في السلطة والناس قبل عشرين سنة من سقوط لبغداد فترك الناس الحج خوفاً من المغول ! قال الذهبي في تاريخه:46/21: (ولم يحج أحد أيضاً في العام من العراق بسبب كسرة التتار لعسكر الخليفة وأخذ إربل في السنة الماضية). أي سنة635 قبل دخول المغول لبغداد بعشرين سنة ! وقال في:46/39 ، عن أحداث سنة637: (ولم يحج ركب العراق في هذه السنين للإهتمام بأمر التتار)! وشبيه به في النهاية:13/150، عن أهل الشام ! فالترف الذي انغمس فيه الخليفة وبطانته وجهازه الإداري ، سرى الى الناس فكان سبب هذا الإنهيار والرعب العام ، والناس على دين ملوكهم ! ولاشك في أن الظلم الذي شمل فئات واسعة من المسلمين ، والشيعة خاصة ، كان سبباً في نقمتهم على السلطة وزيادة ضعفها وانهيارها ! 15- الحاكم الكافر العادل خيرٌ من المسلم الجائر (لما فتح السلطان هولاكو بغداد في سنة ست وخمسين وستمائة أمر أن يستفتى العلماء أيهما أفضل: السلطان الكافر العادل أم السلطان المسلم الجائر ؟ ثم جمع العلماء بالمستنصرية لذلك ، فلما وقفوا على الفتيا أحجموا عن الجواب وكان رضيُّ الدين علي بن طاووس حاضراً هذا المجلس وكان مقدماً محترماً ، فلما رأى إحجامهم تناول الفتيا ووضع خطه فيها بتفضيل العادل الكافر على المسلم الجائر ، فوضع الناس خطوطهم بعده). (الآداب السلطانية لابن الطقطقي/2). أقول: هذه الفتوى قد تصدم شعور المسلم المثالي الذي يعيش أجواء النظرية دون التطبيق ، وينظر الى الشكل والإسم أكثر من المضمون والجوهر ! ولكي تُقنع هؤلاء الذين يحلِّقون في عالم النظرية ينبغي أن تحدثهم عن شئ من الواقع ليصححوا رؤيتهم ! والواقع هنا: أن الدين عندما تستعمله السلطة لمصادرة الحد الأدنى من حق الإنسان في حقه في العيش وحرية الإعتقاد والتعبير ، فلا يمكنك أن تطلب منه أن يعترف بشرعيتها ، أو يسكت على اضطهادها له ولا يقاوم . فالمشكلة مع سلطة كهذه متقدمةٌ رتبةً على الدين لأن الدين موضوعه الإنسان ، فإذا سحق الإنسان فقد سحق موضوع الدين ! إن علينا أن نعترف بأن تاريخ أمتنا ملئٌ بالإجبار والإكراه والإضطهاد ، وبأنا لانجد في تاريخنا أحداً يحترم الإنسان المسلم إلا النبي وآله صلى الله عليه وآله ولهذا كانت معركة المسلمين مع حكوماتهم دائماً مطالبتها بألف باء حرية الإنسان واحترامه!وهي معركة بدأت بمجرد أن أغمض النبي صلى الله عليه وآله عينيه وما زالت ! قال ابن قتيبة/30: (إن أبا بكر أخبر بقوم تخلفوا عن بيعته عند علي فبعث إليهم عمر بن الخطاب فجاء فناداهم وهم في دار علي وأبوا أن يخرجوا فدعا عمر بالحطب فقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على مافيها ! فقيل له: يا أبا حفص إن فيها فاطمة ! فقال: وإنْ ) ! انتهى. إن كل القضية تكمن في هذا التحول في يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله ،حيث استبدلت تأكيدات الوحي باحترام الإنسان، بقانون تحالف قريش بالإجبار على بيعة المتغلب ، وإلا فيستحق الممتنعون الحرق وهم أحياء حتى لو كان فيهم عترة النبي وأطفاله صلى الله عليه وآله ! فهذا هو الأساس الذي قامت عليه كل الأنظمة وجاء بكل الخلفاء في العصور! واليك هذه النماذج من تعامل الخلافة مع المسلم: قال ابن كثير في النهاية:8/123: ( إن معاوية لما مرض مرضته التي هلك فيها دعا ابنه يزيد فقال: يا بني إني قد كفيتك الرحلة والترحال ووطأت لك الأشياء وذللت لك الأعداء ، وأخضعت لك أعناق العرب ، وإني لا أتخوف أن ينازعك هذا الأمر الذي أسسته إلا أربعة نفر: الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن أبي بكر . فأما ابن عمر فهو رجل ثقة قد وقذته العبادة وإذا لم يبق أحد غيره بايعك ، وأما الحسين فإن أهل العراق خلفه ليدعونه حتى يخرجونه عليك فإن خرج فظفرت به فاصفح عنه فإن له رحماً ماسة وحقاً عظيماً . وأما ابن أبي بكر فهو رجل إن رأى أصحابه صنعوا شيئاً صنع مثله، ليست له همة إلا في النساء واللهو. وأما الذي يجثم لك جثوم الأسد ويراوغك روغان الثعلب ، وإذا أمكنته فرصة وثب ، فذاك ابن الزبير ، فإن هو فعلها بك فقدرت عليه فقطعه إرْباً إرْباً ). وفي تاريخ دمشق:10/256: (بشْرُ بن مروان بن الحكم كان إذا ضرب البعث(التجنيد) على أحد من جنده ثم وجده قد أخل بمركزه ، أقامه على كرسي ثم سمَّرَ يديه في الحائط ثم انتزع الكرسي من تحت رجليه فلا يزال يتشحط حتى يموت) ! وفي تاريخ الطبري:6/525: (كنت فيمن جاء إلى الرشيد بأخي رافع(أسيراً)قال فدخل عليه وهو على سرير مرتفع عن الأرض بقدر عظم الذراع ، وعليه فرش بقدر ذلك أو قال أكثر ، وفي يده مرآة ينظر إلى وجهه قال: فسمعته يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون . ونظر إلى أخي رافع فقال: أما والله يا ابن اللخناء(القذرة)إني لأرجو أن لا يفوتني خامل يريد رافعاً كما لم تفتني! فقال له: يا أمير المؤمنين قد كنت لك حرباً وقد أظفرك الله بي فافعل ما يحب الله أكن لك سلماً ولعل الله أن يلين لك قلب رافع إذا علم أنك قد مننت عليَّ . فغضب وقال: والله لو لم يبق من أجلي إلا أن أحرك شفتي بكلمة لقلت: أقتلوه ! ثم دعا بقصاب فقال: لا تشحذ مداك أتركها على حالها(لاتحدَّ سكاكينك)وفَصِّلْ هذا الفاسق وعجِّل لايحضرن أجَلي وعضوان من أعضائه في جسمه ! ففصله حتى جعله أشلاء فقال: عُدَ أعضاءه فعددت له أعضاءه فإذا هي أربعة عشر عضواً ، فرفع يديه إلى السماء فقال: اللهم كما مكنتني من ثأرك وعدوك فبلغت فيه رضاك ، فمكني من أخيه ! ثم أغمي عليه وتفرق من حضره ثم مات من ساعته). (وغرر الخصائص/394 ، والنهاية:10/231). وفي عيون إخبار الرضا عليه السلام:1/172: (وكان الجلودي في خلافة الرشيد لما خرج محمد بن جعفر بن محمد بالمدينة، بعثه الرشيد وأمره إن ظفر به أن يضرب عنقه ، وأن يغير على دور آل أبي طالب وأن يسلب نساءهم ولايدع على واحدة منهن إلا ثوباً واحداً ! ففعل الجلودي ذلك ، وقد كان مضى أبو الحسن موسى بن جعفر فصار الجلودي إلى باب دار أبي الحسن الرضا هجم على داره مع خيله، فلما نظر إليه الرضا جعل النساء كلهن في بيت، ووقف على باب البيت فقال الجلودي لأبي الحسن:لا بد من أن أدخل البيت فأسلبهن كما أمرني أمير المؤمنين!فقال الرضا: أنا أسلبهنَّ لك وأحلف أني لاأدع عليهن شيئاً إلا أخذته! فلم يزل يطلب إليه ويحلف له حتى سكن فدخل أبو الحسن الرضا فلم يدع عليهن شيئاً حتى أقراطهن وخلاخيلهن وأزرهن إلا أخذه منهن ، وجميع ما كان في الدار من قليل وكثير) !! وفي مقاتل الطالبيين/396: (استعمل المتوكل على المدينة ومكة عمر بن الفرج الرخجي فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس، ومنع الناس من البر بهم وكان لايبلغه أن أحداً أبر أحداً منهم بشئ وإن قل إلا أنهكه عقوبة وأثقله غرماً، حتى كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة ثم يرقعنه ويجلسن على مغازلهن عواري حواسر إلى أن قتل المتوكل)! وفي عيون إخبار الرضا عليه السلام:2/102: (لما بنى المنصور الأبنية ببغداد جعل يطلب العلوية طلباً شديداً ويجعل من ظفر منهم في الأسطوانات المجوفة المبنية من الجص والآجر ! فظفر ذات يوم بغلام منهم حسن الوجه عليه شعر أسود من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب ، فسلمه إلى البناء الذي كان يبني له وأمره أن يجعله في جوف أسطوانة ويبني عليه ، ووكل عليه من ثقاته من يراعى ذلك حتى يجعله في جوف أسطوانة بمشهده ، فجعله البناء في جوف أسطوانة فدخلته رقه عليه ورحمه له فترك الأسطوانة فُرْجةً يدخل منها الروح فقال للغلام: لا بأس عليك فاصبر فإني سأخرجك من جوف هذه الأسطوانة إذا جن الليل ، فلما جن الليل جاء البناء في ظلمه فأخرج ذلك العلوي من جوف تلك الأسطوانة وقال له: إتق الله في دمي ودم الفعلة الذين معي وغيِّب شخصك ، فإني إنما أخرجتك ظلمه هذه الليلة من جوف هذه الأسطوانة لأني خفت أن تركتك في جوفها أن يكون جدك رسول الله يوم القيامة خصمي بين يدي الله عز وجل) ! وفي بيت الأحزان/103:(فلما نام القوم دخل خالد بمن معه على مالك في بيته وقتله غدراً ودخل بامرأته في ليلته... ثم سباهم وسماهم أهل الردة ). وفي معجم البلدان: 4/447: ( أبو جعفر الكرخي...وكان أبو القاسم بن أبي عبد الله البريدي لما ملك البصرة صادره على مال أقرف به وسمر يديه في حائط وهو قائم على كرسي ، فلما سُمِّرت يداه بالمسأمير في الحائط نحَّى الكرسي من تحته وسلت أظافيره وضرب لحمه بالقضيب الفارسي) . وفي شرح النهج: 18/270: (فاستأذن عليه جماعة من أهل البصرة منهم ابن المقفع فأدخل ابن المقفع قبلهم وعدل به إلى حجرة في دهليزه، وجلس غلامه بدابته ينتظره على باب سفيان ، فصادف ابن المقفع في تلك الحجرة سفيان بن معاوية وعنده غلمانه وتنور نار يسجر فقال له سفيان: أتذكر يوم قلت لي كذا؟! أمي مغتلمة إن لم أقتلك قتله لم يقتل بها أحد ! ثم قطع أعضاءه عضواً عضواً وألقاها في النار وهو ينظر إليها حتى أتى على جميع جسده ، ثم أطبق التنور عليه وخرج إلى الناس). وفي أعيان الشيعة:1/28: (وفعل المنصور ببني الحسن السبط الأفاعيل فحملهم من المدينة إلى الهاشمية بالعراق مقيدين مغللين وحبسهم في سجن لا يعرفون فيه الليل من النهار، وإذا مات منهم واحد تركه معهم ، ثم هدم السجن عليهم). (راجع مروج الذهب:3/299 ، وابن الأثير:5/551) . (وكان لنمروذ تنور من حديد يحرق فيه من غضب عليه). (نهاية الإرب/2599). وفي وفيات الأعيان:5/100: (وكان ابن الزيات المذكور قد اتخذ تنوراً من حديد وأطراف مسأميره المحددة إلى داخل وهي قائمة مثل رؤوس المسال ، في أيام وزارته ، وكان يعذب فيه المصادرين وأرباب الدواوين المطلوبين بالأموال ، فكيفما انقلب واحد منهم أو تحرك من حرارة العقوبة تدخل المسأمير في جسمه فيجد لذلك أشد الألم ، ولم يسبقه أحد إلى هذه المعاقبة ، وكان إذا قال له أحد منهم أيها الوزير ارحمني فيقول له: الرحمة خور في الطبيعة)! (سنة سبع وعشرين وستمائة ، فيها أخذ السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه مدينة خلاط بعد حصار طويل أقام عليها عشرة أشهر ، ولما بلغ صاحبها الملك الأشرف ذلك استنجد بملك الروم وغيره من الملوك وواقع جلال الدين الخوارزمي المذكور وكسره بعد أمور، وقتل معظم عسكره وامتلأت الجبال والأودية منهم وشبعت الوحوش والطيور من رممهم، وعظم الملك الأشرف في النفوس) ! (النجوم الزاهرة:6/273). (سار إلى خلاط فنهب وسبى الحريم ، واسترق الأولاد وقتل الرجال ، وخرب القرى وفعل ما لايفعله أهل الكفر).(السلوك للمقريزي/122) . (وأخذز زوجة الأشرف ودخل بها من ليلته).(نهاية الإرب للنويري/6648) وفي أعيان الشيعة:2/69: (الشيخ أيوب بن عبد الباقي البوري البحراني . هو من أعيان العلماء ، وفي السنة التاسعة بعد الألف رحل من البحرين لضيق المعيشة وقطن في الديار المصرية ، وصار مدرساً للشافعية حتى فهموا منه التشيع فقتل في حجرته في السنة العاشرة بعد الألف). انتهى. فتأمل جيداً في قوله: (حتى فهموا منه التشيع فقتل) ! فيكفي أن يظنوا أو يشكوا شكاً في تشيعه ، حتى يستحق الموت !! أقول: على ضوء هذا الواقع فإن سؤال أيهما أفضل: الحاكم الكافر العادل أم المسلم الجائر؟ ينبغي أن يوجه الى المسلمين المضطَهدين المسلوبين أبسطَ حقوقهم ، فهم ضحايا الجور الذين يفهمون السؤال وأنه يعني: أيهما تفضل: الحرية الدينية باسم الكفر ، أو الإضطهاد الديني باسم الإسلام ؟ وعلى هذا السؤال أجاب ابن طاووس رحمه الله وتبعه فقهاء المذاهب وأفتوا بتفضيل حكم الكافر العادل على حكم المسلم الجائر ، وبه يجيب كل صاحب دين . وبه حكمَ الإمام الصادق عليه السلام ففي الكافي:2/410: (عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أهل الشام شرٌّ أم الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا ، وإن أهل الشام كفروا وعادونا ! ) . انتهى. 16- حكم إستعانة المسلمين بالكفار لرفع ظلم المسلمين ومما يتصل بذلك مسألة بحثها فقهاء المذاهب الإسلامية: هل يجوز الإستعانة بالكفار في قتال الكفار ، وفي قتال البغاة والجائرين من المسلمين ؟ ومحصل كلامهم واحد ، وهو أن استعانة المسلمين بالغير في قتالهم للباغي والظالم تتبع مصلحة الإسلام كدين والمسلمين كأمة ، وأن لايكون الضرر عليهم منه أكثر من الفائدة ، وإنما الخلاف كل الخلاف في تطبيقات ذلك، ومن له حق تقدير المصلحة والضرر ؟ وقد طبقه أتباع ابن تيمية على الإستعانة بالإنكليز في قتال الخلافة العثمانية وكانوا عاملاً مهماً في انهيارها ! ثم طبقه فقهاء الوهابية على الإستعانة بالقوات الأمريكية لحماية البلاد من خطر إيران ، ثم أفتى كبير علمائهم عبد العزيز بن باز بجواز الإستعانة بالأمريكان وغيرهم ضد نظام صدام لتحرير الكويت من قبضته . ثم أفتى بعض علماء الشيعة بجواز الإستعانة بالأمريكان وغيرهم ، لإسقاط صدام وتخليص الشعب العراقي من ظلمه وجوره . 17- علماء الحلة يجنبون منطقتهم تدميرالمغول قال العلامة الحلي قدس سره في كشف اليقين/80،عن إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالمغيبات: (ومن ذلك: إخباره عليه السلام بعمارة بغداد وملك بني العباس ، وذكر أحوالهم وأخذ المغول الملك منهم،رواه والدي رحمه الله وكان ذلك سبب سلامة أهل الكوفة والحلة والمشهدين الشريفين من القتل ، لأنه لما وصل السلطان هولاكو إلى بغداد قبل أن يفتحها ، هرب أكثر أهل الحلة إلى البطائح إلا القليل ، فكان من جملة القليل والدي والسيد مجد الدين بن طاووس والفقيه بن العز ، فأجمع رأيهم على مكاتبة السلطان بأنهم مطيعون داخلون تحت الإيلية، وأنفذوا به شخصاً أعجمياً ، فأنفذ السلطان إليهم فرماناً مع شخصين أحدهما يقال له نكلة والآخر يقال له علاء الدين ، وقال لهما: قولاً لهم إن كانت قلوبكم كما وردت به كتبكم تحضروا إلينا ، فجاء الأميران فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي الحال إليه فقال والدي: إن جئت وحدي كفى؟ قالا: نعم ، فأصعد معهما ، فلما حضر بين يديه وكان ذلك قبل فتح بغداد ، قال له: كيف أقدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل أن تعلموا ما ينتهي إليه أمري وأمر صاحبكم ، وكيف تأمنون إن صالحني ورحلت عنه ؟ فقال له والدي: إنما أقدمنا على ذلك لأنا روينا عن إمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال في بعض خطبه: الزوراء وما أدراك ما الزوراء؟ أرض ذات أثل يشتد فيها البنيان ، ويكثر فيها السكان ويكون فيها قهازم وخزان ، يتخذها ولد العباس موطناً ولزخرفهم مسكناً ، تكون لهم دار لهو ولعب ، يكون بها الجور الجائر والخوف المخيف ، والأئمة الفجرة والقراء الفسقة ، والوزراء الخونة ، يخدمهم أبناء فارس والروم ، لا يأتمرون بمعروف إذا عرفوه ، ولا يتناهون عن منكر إذا أنكروه ، يكتفي الرجال منهم بالرجال والنساء بالنساء ، فعند ذلك الغم الغميم والبكاء الطويل والويل والعويل ، لأهل الزوراء من سطوات الترك وما هم الترك ، قوم صغار الحدق ، وجوههم كالمجانِّ المطرَّقة ، لباسهم الحديد ، جردٌ مردٌ ، يقدمهم ملك يأتي من حيث بدا ملكهم ، جهوري الصوت قوي الصولة عالي الهمة، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولاترفع له راية إلا نكسها ، الويل الويل لمن ناوأه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ! فلما وصف لنا ذلك ووجدنا الصفات فيكم رجوناك فقصدناك. فطيَّب قلوبهم وكتب لهم فرماناً باسم والدي ، يطيِّب فيه قلوب أهل الحلة وأعمالها . والأخبار الواردة في ذلك كثيرة). (رويت كلمة قهازم في النسخ: محارم محاذم مهادم مهارم مخازن مخادم مهازم، وهي غير مقنعة ، ولايبعد أن تكون قهازم مصحفة عن قهارم جمع قهرمان ، والقهرمان هو الوكيل المخول ، ويسمى به أمناء الملك وخاصته ، وهو أعلى من الخازن كما في العين:4/11، ولسان العرب:12/496 ، وهي كلمة فارسية معربة ولعل أصلها الفارسي (كارفرما) وقد وردت في الحديث النبوي . فيكون المعنى: أن ملوك بني عباس يكون لهم وكلاء وخزان كالفرس . هذا ، وقد ورد في بعض رواياته زيادة في آخره: يدفع بظفره الى رجل من أهل بيتي...وفيها كلام) . أقول: قد يشكل بعضهم على عمل فقهاء الحلة رضوان الله عليهم بأنهم تركوا الجهاد الدفاعي عن الإسلام وعن الخلافة وعن منطقتهم ، وبأنه استعجال ومغامرة صادف أنها أصابت ونجحت وحنبت منطقتهم من تدمير المغول . والجواب: أن هؤلاء الفقهاء الكبار يعرفون أن الجهاد الدفاعي لايجب مطلقاً بل له شروط لم تكن متوفرة في العراق ، فمنها إمكانه، وفائدته ونتيجته، وقيادته الشرعية . إن الذي يرى أن عملهم مغامرة لايملك يقينهم بكلام أمير المؤمنين عليه السلام وانطباقه على بغداد العباسيين وغزاتها المغول . وقد ثبت أن يقينهم هو الصحيح وشك غيرهم هو الظن والمغامرة . وتقدمت رواية الذهبي في تاريخه:48/39: (وكان ببغداد عدة من التجار سلموا لفرمانات والتجأ إليهم خلق... وأحرق معظم البلد، وكانت القتلى في الطرق كالتلول ! ومن سلم وظهر خرجوا كالموتى من القبور خوفاً وجوعاً وبرداً ، وسلم أهل الحلة والكوفة ، أمَّنهم القان وبعث إليهم شحَّاني (مسؤول شرطة) وسلمت البصرة ، وبعض واسط ، ووقع البلاء فيمن تخلف ) . منقول بتصرف بعد التأكد من صحة ماجاء فيه |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه المرة: سيكون ردي جد مختصر، فإن:" خير الكلام ما قل ودل"، والسبب: وقوع المخالف في خطيئة خطيرة جدا جدا؟؟؟. وأنطلق مما كتبه المخالف بقلمه، وهو:" سطر وحيد يتيم؟؟؟"، والبقية كله منقول؟؟؟، حيث قال:{ منقول بتصرف بعد التأكد من صحة ما جاء فيه}؟؟؟. طبعا: ليس لدينا الوقت الكافي للتفرغ للرد على كل ما نقله – ونحن في العشر الأواخر من رمضان -، ولكننا سنذكر إشارة تغنينا عن كثير من العبارات، فنقول بتوفيق الله تعالى: بما أن المخالف صرح بأنه متأكد من صحة ما نقله؟؟؟، فإننا سنضعه أمام الأمر الواقع حين نقل عن أحد أكبر أئمة الشيعة، وهو:" الحلي"، والذي رد عليه شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله بكتابه الفذ:" منهاج السنة النبوية"، فانظروا أيها القراء الكرام إلى ما نقله المخالف عن علامتهم:" الحلي؟؟؟"، لينصر مذهبهم الشيعي في كذب واضح على الخليفة الراشد:" علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟؟؟"، حيث كتب ما يأتي: { قال العلامة الحلي قدس سره في كشف اليقين/80،عن إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالمغيبات:" ومن ذلك: إخباره عليه السلام بعمارة بغداد وملك بني العباس ، وذكر أحوالهم وأخذ المغول الملك منهم،رواه والدي رحمه الله، وكان ذلك سبب سلامة أهل الكوفة والحلة والمشهدين الشريفين من القتل ، لأنه لما وصل السلطان هولاكو إلى بغداد قبل أن يفتحها ، هرب أكثر أهل الحلة إلى البطائح إلا القليل}؟؟؟. التعليق:" لا إله إلا الله، ولا حول و لا قوة إلا بالله؟؟؟". أرأيتم أيها القراء الكرام: كيف نسب مخالفنا:" علم الغيب" ل:" علي رضي الله عنه؟؟؟" ناقلا عن شيخه:" الحلي" ما يأتي:{ إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالمغيبات....}؟؟؟. أعلق عليه قائلا: إن:" الله عالم الغيب والشهادة العظيم": يقول في القران الكريم: [ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ]. ويقول:[ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ]. ويقول:[ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ]. وقال عن:" خاتم النبيين، وسيد المرسلين":" محمد النبي الأمين": عليه أزكى الصلوات، وأفضل التسليم – وهو دون شك -: أفضل وخير من:" علي رضي الله عنه"، بل لا وجه للمقارنة بينهما. أقول: نفى الله تعالى:" علم الغيب" عن نبيه الكريم، فكيف يثبته:" الشيعة" لعلي رضي الله عنه؟؟؟. قال الله تعالى:[ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ]. وقال تعالى:[ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ]. وبما أن المخالف: وقع في الإشراك بالله تبعا لشيخه:" الحلي" في أحد أخص صفات الله تعالى، وهي:" علم الغيب؟؟؟"، فإنني أكتفي بهذه النقطة ل:" هولها وعظمتها؟؟؟"، ف:" الشرك": أعظم ذنب وقع فيه بنوا آدم، وما سواه أهون منه بكثير، يقول الله تعالى: [وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ]. ويقول:[ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا]. ويقول:[ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا]. ويقول:[ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ]. ويقول:[ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ]. إذا أجابنا المخالف عن هاته النقطة – وما أظنه فاعلا؟؟؟-، سنواصل باقي التعليقات بتوفيق الله تعالى. فالحمد لله تعالى على:" نعمة التوحيد، ونعمة السنة"، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. تقبلوا تحيتي. ثنميرت. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
إذا أجابنا المخالف عن هاته النقطة – وما أظنه فاعلا؟؟؟-، سنواصل باقي التعليقات بتوفيق الله تعالى. قال الله :عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول... كرامات الله يعطيها لمن يشاء.والغيب يطلع عليه من شاء. ذكرنا من قبل كيف تحدث ابن القيم ان شيخه ابن تيمية كان يعلم الغيب ويخبره بما في نفسه .فكان جوابكم انها كرامة. فكيف تكون الكرامة لابن تيمية ولا تكون لعلي رضي الله عنه .ام ان ابن تيمية افضل عند الله من علي رضي الله عنه . اعلم انكبعد ان ضاق عليك الخناق تحاول الفرار من موضوع ادعائك ان الشيعة هم من مكنوا المغول من الاستيلاء على بلاد المسلمين .ولكن انا لك بالمرصاد. وقد سالتك من قبل ولم تجب لحد الساعة.لما ذا تسكتون عن اسقاط الوهابية للخلافة العثمانية وتآمرهم مع الانجليز. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
وأنطلق مما كتبه المخالف بقلمه، وهو:" سطر وحيد يتيم؟؟؟"، والبقية كله منقول؟؟؟، حيث قال:{ منقول بتصرف بعد التأكد من صحة ما جاء فيه}؟؟؟.
لست مثلك ممن يغشون القراء وياتون بكلام غيرهم وينسبونه لا نفسهم وهم لا يؤمنون على كتابة جملة مفيدة |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
|
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
جميل جدا: أن يعترف المخالف بإيمانه خطيئته الخطيرة جدا جدا بنسبة أخص صفات الله تعالى، وهي:" علم الغيب؟؟؟"، لعلي رضي الله عنه؟؟؟، كما نسبها أهل شيعتها لآياتهم ومراجعهم؟؟؟. ولكل عاقل منصف أن يتأمل جيدا في الدليل الذي استدل به المخالف، وهي الآية التي يقول فيها الله تعالى:[ عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول]. نقول له ابتداءا:" ما أجمل الدليل، وما أقبح الاستدلال؟؟؟"، وقبل ذكر بعض أقوال أهل التفسير، نسأل المخالف سؤالا بسيطا: هل علي رضي الله عنه رسول حتى يشمله قوله تعالى:[ إلا من ارتضى من رسول]؟؟؟. إن جواب كل منصف عاقل: " لا "، وبالتالي:" علي رضي الله عنه": لا يعلم الغيب – كما تزعمه الشيعة له ولأئمتهم -، لأن:" عليا رضي الله عنه – فضلا عن أئمتهم؟؟؟- ليس رسولا". جاء في:" التفسير الوسيط":(10/1628):{ أَي أَنه - سبحانه - هو الذي يعلم كلَّ ما خفي واستتر؛ لأَنه خالق كل شيءٍ: (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) ، ومن ذلك الغيب: العذاب والنكال الذي يقع عليهم ويلحق بهم، وَأنه - جل شأَنه - لا يطلع ولا يظهر على غيبه أَحدًا إِلا من يختاره ويصطفيه للنبوة والرسالة فيطلعه على بعض ما يريد سبحانه أَن يظهره له، لأَن الرسل - عليهم السلام - مؤيدون بالمعجزات ومنها الإِخبار عن بعض الغيبيات، قال تعالى - حكاية عن عيسى - عليه السلام - (وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ) ، وفي قوله تعالى: (إِلا مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ) إِشارة إِلى إِبطال الكهانة والسحر والتنجيم لأَنَّ أَصحابها أَبعد شيءٍ عن ارتضاء الله وأَدخل ما يكون في سخطه وغضبه}. وقال:" البغوي" في:" تفسيره":(5/163):{ عَالَمُ الْغَيْبِ: فَلا يُظْهِرُ، لَا يُطْلِعُ، عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ، إِلَّا مَنْ يَصْطَفِيهِ لِرِسَالَتِهِ فَيُظْهِرَهُ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنَ الْغَيْبِ لِأَنَّهُ يَسْتَدِلُّ عَلَى نُبُوَّتِهِ بِالْآيَةِ المعجزة التي تخبر عَنِ الْغَيْبِ}. وقال:" القرطبي" في:" تفسيره":(19/28):{ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً. إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يُظْهِرُهُ على ما يشاء من غيبه، لِأَنَّ الرُّسُلَ مُؤَيَّدُونَ بِالْمُعْجِزَاتِ، وَمِنْهَا الْإِخْبَارُ عَنْ بَعْضِ الْغَائِبَاتِ... ولَمَّا تَمَدَّحَ سُبْحَانَهُ بِعِلْمِ الْغَيْبِ وَاسْتَأْثَرَ بِهِ دُونَ خَلْقِهِ، كَانَ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ أَحَدٌ سِوَاهُ، ثُمَّ اسْتَثْنَى مَنِ ارْتَضَاهُ مِنَ الرُّسُلِ، فَأَوْدَعَهُمْ مَا شَاءَ مِنْ غَيْبِهِ بِطَرِيقِ الْوَحْيِ إِلَيْهِمْ، وَجَعَلَهُ مُعْجِزَةً لَهُمْ وَدِلَالَةً صَادِقَةً عَلَى نُبُوَّتِهِمْ. وَلَيْسَ الْمُنَجِّمُ وَمَنْ ضَاهَاهُ مِمَّنْ يَضْرِبُ بِالْحَصَى وَيَنْظُرُ فِي الْكُتُبِ وَيَزْجُرُ بِالطَّيْرِ مِمَّنِ ارْتَضَاهُ مِنْ رَسُولٍ فَيُطْلِعَهُ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ غَيْبِهِ، بَلْ هُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ مُفْتَرٍ عَلَيْهِ بِحَدْسِهِ وَتَخْمِينِهِ وَكَذِبِهِ". ونقل:" القرطبي" نفسه كلاما عن:" علي بن أبي طالب" رضي الله عنه في تفسير الآية، فقال:{ وَقِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه لَمَّا أَرَادَ لِقَاءَ الْخَوَارِجِ: أَتَلْقَاهُمْ وَالْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ؟ فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَأَيْنَ قَمَرُهُمْ؟ وَكَانَ ذَلِكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ. فَانْظُرْ إِلَى هذه لْكَلِمَةِ الَّتِي أَجَابَ بِهَا، وَمَا فِيهَا مِنَ الْمُبَالَغَةِ فِي الرَّدِّ عَلَى مَنْ يَقُولُ بِالتَّنْجِيمِ، وَالْإِفْحَامِ لِكُلِّ جَاهِلٍ يُحَقِّقُ أَحْكَامَ النُّجُومِ. وَقَالَ لَهُ مُسَافِرُ بْنُ عَوْفٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَا تَسِرْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَسِرْ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ يَمْضِينَ مِنَ النَّهَارِ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَلِمَ؟ قَالَ: إِنَّكَ إِنْ سِرْتَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَصَابَكَ وَأَصَابَ أَصْحَابَكَ بَلَاءٌ وَضُرٌّ شَدِيدٌ، وَإِنْ سِرْتَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَمَرْتُكَ بِهَا ظَفِرْتَ وَظَهَرْتَ وَأَصَبْتَ مَا طَلَبْتَ. فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا كَانَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَجِّمٌ، وَلَا لَنَا مِنْ بَعْدِهِ}. كانت تلك أقوال عمدة المفسرين، بل إن ذلك القول متفق عليه عند أهل السنة والجماعة. وأذكر هنا دليلا بسيطا، لإبطال عقيدة الشيعة في دعواهم:" علم علي رضي الله عنه للغيب؟؟؟"، فأقول: لو كان:" علي رضي الله عنه": يعلم الغيب، لتجنب قتله غدرا، وهو يصلي، ولأقام في تلك الصلاة حرسا شديدا وراءه، ولكنه: لكونه لا يعلم الغيب: لم يفعل ذلك. فيما يخص مزاعم المخالف:" نسبتنا علم الغيب لشيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله، فقد سبق لنا الرد عليه سابقا، ويكفي القراء الأفاضل أن يلقوا نظرة سريعة على مواضيعي ومشاركاتي، ليجدوا الجواب وافيا كافيا، والأمر نفسه مع زعمه:" إسقاط الوهابية للخلافة العثمانية"، فنحن لسنا من هواة:" تكرار المكرر، واجترار المجتر؟؟؟". أما فيما يخص مسألة:" خيانة الشيعة للمسلمين"، فقد قفز المخالف عن الإجابة على إلزاماتي الواردة في مشاركتي رقم:(67)؟؟؟، ولم يجد:" منفذا للطوارئ، ومخرجا للنجدة؟؟؟": سوى الرجوع لمراجع الشيعة مثل:" الحلي، وابن الطقطقي، وصاحب كتاب:" أعيان الشيعة"، وطبيعي جدا: أن يبرئ الشيعة أسلافهم من تلك الخيانة، لكن يبقى أمام المخالف:" إشكال عويص جدا جدا"، هو أن:" خيانة الرافضة للمسلمين": أثبتها مؤرخ شيعي هو:" ابن الساعي": المتوفى سنة:(674 هـ) الذي قال: ".. وفي أيامه –يعني المستعصم- استولت التتار على بغداد وقتلوا الخليفة ، وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق وسببه أن وزير الخليفة مؤيد الدين بن العلقمي كان رافضياً.. الخ" "مختصر أخبار الخلفاء": ص136-137 وابن الساعي ذكره محسن الأمين في أعيان الشيعة من رجال الشيعة وقال: علي بن أنجب البغدادي المعروف بابن الساعي له أخبار الخلفاء ت 674هـ "أعيان الشيعة": 1/305". فلا مبرر للمخالف للقفز فوق الإلزامات مجددا، وليجبنا عن إثبات:" ابن الساعي" الشيعي لتلك الخيانة، كما لا ينسى الرد على:" مسألة علم علي رضي الله عنه وأئمة الشيعة للغيب؟؟؟"، وليجبنا أيضا عن معنى:" رسول" في الآية التي احتج بها علينا؟؟؟. نحن في الانتظار، و:" إن غدا لناظره قريب". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
اقتباس:
|
رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
وأذكر هنا دليلا بسيطا، لإبطال عقيدة الشيعة في دعواهم:" علم علي رضي الله عنه للغيب؟؟؟"، فأقول:
لو كان:" علي رضي الله عنه": يعلم الغيب، لتجنب قتله غدرا، وهو يصلي، ولأقام في تلك الصلاة حرسا شديدا وراءه، ولكنه: لكونه لا يعلم الغيب: لم يفعل ذلك. كذلك لو كان ابن تيمية يعلم الغيب لتجنب دخول السجن........الخ |
| الساعة الآن 01:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى