![]() |
رد: وقال راهبُهم.
ونواصل مع القس الفيلسوف/taylor وهو يسرد تقريره قائلاً: ... هناك شيئان يقفان حجرة عثرةٍ في طريق تنصير أفريقيا وهما: تعدد الزوجات، واسترقاق البشر. مع العلمِ أن محمدًا* قد شابه موسى* في عدم منعهما وحظرهما، لأنّ ذلك كان ليس بالأمر السهل الهيّن، بل من أصعب الأمور، ومجلب للمشاكل. ولكنه ـــ أي محمد* ـــ سعى إلى التخفيفِ من شرور ذلك، إذا علمنا أن الاسترقاق أنه ليس من عقيدة الإسلام في شيءٍ. لأجل ذلك كان السكوت عليه شرّ لابد منه من قبل محمدٍ* كما كان قبله موسى* والقديس بولس. إن الاسترقاق عند المسلمين لَأخف ضررًا، وألين وطأةً من استعباد الزنوج في الولايات المتحدة(الأمريكية). أما تعدد الزوجات لَهي مسألة أكثر صعوبة بمكانٍ، وأن موسى* لم يحظرهُ وكذلك داود* اتخذه ومارسه. ثم أنه ـــ تعدد الزوجات ـــ لم يُحرّم في العهد الجديد( الأنجيل)، مع العلم أنّ محمدًا* أوقف الغلوَّ فيه، واقتصر على الترخيص فيه عند حدٍّ معلومٍ. وعلى كل حالٍ فإنّ تعدد الزو جات أصبح من الأمور الشاذة في بلاد المسلمين الأكثر تحضّرًا كتركيا في شطرها الأوروبي، والجزائر ومصر. مع أن تعدد الزوجات رغم ما قيل فيه من أقوال الهراء، ووصف بمقذوفات الهجاء، فإن له من المزايا والمحاسن والفوائد التي ساعدت على كرامة المرأة، وأوجدت لها قوانين تحميها من الأمتهان. وتعدد الزوجات في البلدان الإسلامية إنه لَأقل انحطاطًا للمرأة والرجل من تعدد الأزواج في البلدان المسيحية الذي فشي واستفحل أمره، والذي يبعث على الانحلال، وأنه لعنة ومسبّة وعار حيث صار لا يطاق. وأنّ هذا ـــ تعدد الأزواج ـــ لا وجود له ولا يُعرف له أي اسمٍ في البلدان الإسلام على الإطلاق. لعمري كيف يندد أصحاب تعدد الأزواج الانجليز على المسلمين في مسألة تعدد الزوجات؟ فليس لهم أدنى مسوغٍ في احتجاجاتهم ولا يحق له أن ينبسوا ببنت شفة، بل عليهم أن يقتلعوا (الخشبة) التي بأعينهم أولاً قبل أن يطالبوا بأخراج القذى من أعين غيرهم. إن الآفات الأربع التي في البلدان الإسلامية ـــ كتعدد الزوجات، والإسترقاق، واتخاذ المحظيات تسترًا، وترخيص الطلاق فإن ذلك ليس محنصرًا في ثلب كرامة الإسلام. بل أنه لمن المتوقع أن تلك الآفات قد عمت وشملت الولايات المتحدة(الامريكية) والبلاد التي يطلق عليها البلاد المسيحية وتسكنها أمم لها صلات أهلية بالانجليز .... علينا أن نستمد ونتفقه بتعاليم الإسلام، لأنه في بعض الحالات لَأسمى من آداب وتعاليم المسيحية بلا مراء ولا جدال. وأن ما عند المسلمين من سجايا الخصال، والإستقامة، والتسليم لإرادة الله، والإخاء والاعتدال في كل شيءٍ، وصدق الحديث لهو أحسن مما يتصف به المسيح، بل وضعوا لنا نمطًا يجب علينا السير فيه والأقتداء بهم. كما أن الإسلام قد نهى عن المسكر(الخمر) والميسر( القمار) والدعارة الخبائث الثلاث الموجودة والسائدة في بلادنا. ثم أن الإسلام هو الأقرب مشابهة إلى المسيحية التي كانت ذات سلطة قوية على الامم الشرقية والجنوبية. وأنه ـــ أي الإسلام ـــ أرقى وأسمى من أساطير وخرافات الكنائس القبطية والكنائس الحبشية. * عليه الصلاة والسلام انتهى تقرير ذلك الراهب. ولي عودة إن شاء الله. |
رد: وقال راهبُهم.
بارك الله فيك أستاذنا و شفاك و عافاك
و الحمد لله الذي أعانك على ترجمة حديث ذلك الراهب. ننتظر إطلالتك في مواضيع أخرى. |
رد: وقال راهبُهم.
بارك الله فيك يا أستاذ.. سأظل متابعة ان شاء الله. ................. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد. الحمد لله على نعمة الاسلام. |
رد: وقال راهبُهم.
بارك الله فيك إيها الاخ العزيز.. و عودة ميمونة.. و هناء دائم و عافية تلايم.. مع الصحة و التفتح و الازدهار... كم من أمثال هذا القديس سبقونا لكرسي الاعتراف.. و ظفروو بالحق من مائدة الحق.. غير أن أمخاخنا الصلع لا توازيهم .. و دمائنا الخاثرة لا تواكبهم.. و تعصبنا قضى عليهم و جمدهم و جمد الاسلام في حلقومهم.. من كهوف الكهنة. و مواقع الجهلة منا فكان إسلامنا نقمة لا رحمة عنا و عنهم.. |
| الساعة الآن 12:51 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى