![]() |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
اقتباس:
قراءة ممتعة |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
سـتتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك ..
كيف تتركين كل مرة أحداً .. أو مبدأ .. أو حلماً نحن نأتي الحياة كـ من ينقل أثاثه و أشياءه .. محملين بـ المباديء .. مثقلين بـ الأحلام .. محوطين بـ الأهل و الأصدقاء .. ثم كلما تقدم بنا السفر .. فقدنا شيئاً .. و تركنا خلفنا أحداً .. لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم .. و الذي أصبح كذلك .. لأنه تسلق سلم الأهميات .. بعدما فقدنا ما كان منه أهم |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
الأحلام التي تبقى أحلاما لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما حدث مرة واحدة وما كنا ندري انه لن يتكرر ،،،،،،،،،
|
رد: من روائع أحلام مستغانمي
أجمل لحظة في الحب هي قبل الإعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول. تلك الحاله من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة
|
رد: من روائع أحلام مستغانمي
أنا الموقعة أدناه أقر أنني اطلعت على هذة الوصايا. وأتعهد أمام نفسي. وأمام الحب، وأمام القارئات، وأمام خلق الله أجمعين المغرمين منهم والتائبين، من الآن والى يوم الدين. بالتزامي بالتالي:
-أن أدخل الحب وأنا على ثقة تامة أنه لا وجود لحب أبدي -أن أكتسب حصانة الصدمة وأتوقع كل شيء من حبيب. -ألا أبكي بسبب رجل. فلا رجل يستحق دموعي. فالذي يستحقها حقا ما كان ليرضى بأن يبكيني. -أن أحبه كما لم تحب امرأة. وأن أكون جاهزة لنسيانه .. كما ينسى الرجال |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
ابتعدي عن رجل لا يملك شجاعة الاعتذار
حتى لا تفقدي يوماً احترام نفسك و أنتِ تغفرين له إهانات و أخطاء في حقكِ ، لا يرى لزوم الاعتذار عنها سيزداد تكراراً لها .. و احتقاراً لك |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
ليس هنالك أنصـــــاف خطــــــــــايا ولا انصــــــاف ملـــــذات لذلك لا يوجـــــــد مكان ثالث بين الجنـــــة والنــــــار فعلينا تفاديا للحســـــابات الخاطـئة أن ندخل إحداهما بجدارة
|
رد: من روائع أحلام مستغانمي
لن يعترف حتى لنفسه بأنه خسرها. سيدّعي أنها من خسرته، وأنه من أراد لهما فراقًا قاطعًا كضربة سيف، فهو يفضّل على حضورها غيابًا طويلًا، وعلى المتع الصغيرة ألمًا كبيرًا، وعلى الانقطاع المتكرر قطيعة حاسمة
|
رد: من روائع أحلام مستغانمي
ثمّة شقاء مخيف، يكبر كلما ازداد وعينا بأن ما من أحد يستحق سخاءنا العاطفي، ولا أحد أهل لأن نهدي له جنوننا........
|
رد: من روائع أحلام مستغانمي
أكبر فاجعة عندما تدخلين معركة النسيان اكتشافك أن حواسك خانتك, و أن عليك إن شئت إخراج هذا "الجنّ العاطفي" من جسدك أن تعلني الحرب على نفسك..أن تقولي "لا" بملء صوتك لحاسة تذكّرك بعطره و أخرى بصوته و أخرى بمذاق قبلته و أخرى بلمسته و أخرى بطلّته, بمشيته, بضحكته, بجلسته, بثيابه..
إنّك باختصار تخوضين حربًا عالميّة بمفردك ضدّ جيوش قوّات الحلفاء مجتمعة |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
لشدة رغبته فيها ، قرّر قتلها كي يستعيد نفسه ، و إذا به يموت معها . فسيف الساموراي ، من قوانينه إقتسام الضربة القاتلة بين السيّاف و القتيل .
كما يأكل القط صغاره ، و تأكل الثورة أبناءها ، يأكل الحب عشاقه ، يلتهمهم و هم جالسون إلى مائدته العامرة . فما أولَمَ الحبّ لهم إلا ليفترسهم. لسنوات ، يظل العشاق حائرين في أسباب الفراق ، يتساءلون : من يا ترى دسّ لهم السّم في تفاحة الحب ، لحظة سعادتهم القصوى ؟ لا أحد يشتبه في الحب ، أو يتوقع نوايه الإجرامية . ذلك أنّ الحب سلطان فوق الشبهات ، لولا أنه يغار من عشاقه. لذا ، يظل العشاق في خطر ، كلّما زايدوا على الحب حبا |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
دومًا .. كنت أقول لامرأة كانت أنا : لا تمرّي عندما تُشعل الحياة أضواءها الحمراء ، تعلمي الوقوف عند حاجز القدر . عبثًا تُزوّرين إشارات المرور ، لا تُؤخذ الأقدار عنوة .
وكنت أقول.. لقلب كان قلبي : حاول أن لا تُشبهني ، لا تكن على عجل ، أنظر يمينك ويسارك ، قبل أن تجتاز رصيف الحياة . لا تركب هذا القطار المجنون أثناء سيره . الحالمون يسافرون وقوفًا دائمًا ، لأنهم يأتون دائمًا متأخرين عن الآخرين بخيبة ! وكان يردّ : " كل من عرفتِ مشت على أحلامهم عجلات الوطن . والذين أحببتِ ، تبعثروا في قطار القدر . فاعبري حيث شئت ، ستموتين حتمًا.. في حادث حبّ ! ". " فوضى الحواس " |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
منذ الأزل
تموت النساء عند باب قلبك في ظروف غامضة فبجثثهن تختبر فحولتك وبهن تسدد أحزانك الباهظة أنت الذي بمنتهى الإجرام.. منتهى الأدب تغير أرقام قلبك إثر انقطاع هاتفي كما تغير الزواحف جلودها كما تغير امرأة جواربها عسى تجن امرأة بك |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
اقتباس:
استمتع بأدب أحلام معك أخيتي نحن في المتابعة |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
" نشرة عاطفيّة "
لا عطر يفصلني عنك لا برد . . لا ارتجافات شجر ملتصقة بلحاف غيومك أترقّب الشتاء كلّما أعلنوا طقساً ماطراً أسعد . . كما لو كُنْتَ على شراشف تنهداتي ستُمطر |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
في كلّ معركة كانت لك جثّة. في كلّ مذبحة تركتَ قبراً مجهولاً. وها أنتَ ذا تواصل بموتك منطق الأشياء. فلا شيء كان في انتظارك غير قطار الموت.
هنالك من أخذ قطار تلّ الزعتر، وهنالك من أخذ قطار “ بيروت 82 ” ، أو قطار صبرا وشاتيلا.. وهنا أو هناك، مَن لا يزال ينتظر رحلته الأخيرة، في مخيّم أو في بقايا بيت، أو حتَّى في بلد عربي ما.. وبين كلّ قطار و قطار . . قطار. بين كلّ موت و موت . . موت . فما أسعد الذين أخذوا القطار الأوَّل صديقي. ما أسعدهم وما أتعسنا أمام كلّ نشرة أخبار ! بعدهم كَثُرَت « وكالات السفريات » و « الرحلات الجماعيّة ». أصبحت ظاهرة عربيّة يحترفها كلّ نظام على طريقته. بعدهم . . أصبح الوطن مجرَّد محطّة. وأصبحت في أعماق كلٍّ منّا، سكّة حديديّة تنتظر قطارا ماً ، قطاراً يحزننا أن نأخذه.. ويحزننا أنْ يسافر دوننا. |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
في سعينا إلى حبٍّ جديد، دوماً نتعثّر بجثمان من أحببنا، بمن قتلناهم حتى نستطيع مواصلة الطريق نحو غيرهم، لكأنّنا نحتاج جثمانهم جسرا. و لذا في كلّ عثراتنا العاطفيّة، نقع في المكان نفسه، على الصخرة نفسها، وتنهض أجسادنا مثخنةٍ بخدوشٍ تنكأُ جراح ارتطامنا بالحبّ الأوّل. فلا تهدر وقتك في نصح العشاق، للحبّ أخطاء أبديّة واجبة التكرار .
|
رد: من روائع أحلام مستغانمي
لا تدع جثمانك بيني وبينهم
كلُّ مَن صادفني وقف يُصلِّي عليك صلاة الغائب ما ظننتني سأنفضح بموتك إلى هذا الحد |
Re: من روائع أحلام مستغانمي
|
| الساعة الآن 11:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى