![]() |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
.....وما ردوا به عليه في الرسائل المؤلفة للرد عليه أن هذا استدلال باطل فإن المؤمنين ما اتخذوا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا الأولياء ءالهة وجعلوهم شركاء لله بل إنهم يعتقدون أنهم عبيد الله مخلوقون ولا يعتقدون أنهم مستحقون العبادة.
وأما المشركون الذين نزلت فيهم هذه الآيات فكانوا يعتقدون استحقاق أصنامهم الألوهية ويعظمونها تعظيم الربوبية وإن كانوا يعتقدون أنها لا تخلق شيئًا، وأما المؤمنون فلا يعتقدون في الأنبياء والأولياء استحقاق العبادة والألوهية ولا يعظمونهم تعظيم الربوبية، بل يعتقدون أنهم عباد الله وأحباؤه الذين اصطفاهم واجتباهم وببركتهم يرحم عباده فيقصدون بالتبرك بهم رحمة الله تعالى، ولذلك شواهد كثيرة من الكتاب والسنة. فاعتقاد المسلمين أن الخالق الضار والنافع المستحقّ العبادة هو الله وحده ولا يعتقدون التأثير لأحد سواه، وأن الأنبياء والأولياء لا يخلقون شيئًَا ولا يملكون ضرًّا ولا نفعًا وإنما يرحم اللهُ العبادَ ببركتهم. فاعتقاد المشركين استحقاق أصنامهم العبادة والألوهية هو الذي أوقعهم في الشركِ لا مجرد قولهم (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله)، لأنهم لما أقيمت عليهم الحجة بأنها لا تستحق العبادة وهم يعتقدون استحقاقها العبادة قالوا معتذرين (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) فكيف يجوز لابن عبد الوهاب ومن تبعه أن يجعلوا المؤمنين الموحدين مثل أولئك المشركين الذين يعتقدون ألوهية الأصنام؟ ....يتبع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
........فجميع الآيات المتقدمة وما كان مثلها خاصّ بالكفار والمشركين ولا يدخل فيه أحد من المؤمنين.
روى البخاريّ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى ءايات نزلت في الكفار فحملوها على المؤمنين، وفي رواية عن ابن عمر أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم قال :"أخوَفُ ما أخاف على أمّتي رجل يتأوّل القرءان بصنعه في غير موضعه" فهو وما قبله صادق على هذه الطائفة. ولو كان شىء مما صنعه المؤمنون من التوسل وغيره شركًا ما كان يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وخلفها. ففي الأحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم كان من دعائه :"اللهمّ إني أسألك بحقّ السائلين عليك" وهذا توسّل لا شكّ فيهِ وكان يُعلّم هذا الدّعاء أصحابَه ويأمرهم بالإتيانِ به، وبسط ذلكَ طويل مذكور في الكتب وفي الرسائل التي في الردّ على ابن عبد الوهاب. وصحّ عنه أنه صلى الله عليه وسلم لما ماتت فاطمة بنت أسد أمّ عليّ رضي الله عنها ألحدها صلى الله عليه وسلم في القبر بيده الشريفة وقال :"اللهمَّ اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ووسّعْ عليها مدخلها بحقّ نبيّك والأنبياء الذين من قبلي إنك أرحم الراحمين" وصح أنّه صلى الله عليه وسلم سأله أعمى أن يردّ اللهُ بصرَه بدعائِه فأمره بالطهارةِ وصلاة ركعتين ثم يقول :"اللهمَّ إني أسألُك وأتوجّه إليكَ بنبيّك محمد نبيّ الرحمةِ يا محمّد إنّي أتوجه بكَ إلى ربي في حاجتي لتُقضى اللهمَّ شفّعه فيَّ" ففعل فرد اللهُ عليه بصره، وصحّ أن ءادمَ عليه السلام توسّل بنبيّنا صلى الله عليه وسلم حين أكل من الشجرةِ لأنّه لما رأى اسمَه صلى الله عليه وسلم مكتوبًا على العرشِ وعلى غرف الجنة وعلى جباه الملائكة سأل عنه فقال الله له: هذا ولد من أولادك. فقال اللهمّ بحرمة هذا الولد ارحم هذا الوالد فنودي يا ءادمُ لو تشفعت إلينا بمحمد في أهل السماء والأرض لشفعناك. وتوسل عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنه لما استسقى الناس وغير ذلك مما هو مشهور فلا حاجة إلى الإطالة بذكره والتوسل الذي في حديث الأعمى قد استعمله الصحابة السلف بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وفيه لفظ "يا محمَّد"، وذلك نداء عند المتوسل. ومن تتبع كلام الصحابةِ والتابعين يجد شيئًا كثيرًا من ذلكَ كقول بلال بن الحارث الصحابي رضي الله عنهُ عند قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم :"يا رسول الله استسق لأمّتك" كالنداء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور .....يتبع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
......وممن ألف في الرد على ابن عبد الوهاب أكبر مشايخه وهو الشيخ محمد ابن سليمان الكردي مؤلف حواشي شرح ابن حجر على متن بافضل فقال من جملة كلامه:
يا ابن عبد الوهاب إني أنصحك لله تعالى أن تكف لسانك عن المسلمين فإن سمعتَ من شخص أنه يعتقد تأثير ذلكَ المستغاث به من دون الله فعرفه الصواب وأبِنْ له الأدلة على أنه لا تأثير لغير الله فإن أبى فكفره حينئذ بخصوصه ولا سبيل لك إلى تكفير السواد الأعظم من المسلمين، وأنت شاذ عن السواد الأعظم فنسبة الكفر إلى من شذ عن السواد الأعظم أقرب لأنه اتبع غير سبيل المؤمنين. قال تعالى :{ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولى ونصلِه جهنّم وساءت مصيرًا} وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.اهـ .......يتبع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
الارهاب الحقيقي يتعمدون تجاهله |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وأما زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم..
فقد فعلها الصحابةُ رضي الله عنهم ومن بعدهم من السلف والخلف وجاء في فضلها أحاديث أفردت بالتأليف، ومما جاء في النداء لغير الله تعالى من غائب وميت وجماد قوله صلى الله عليه وسلم :"إذا أفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله أحبسوا فإن لله عبادًا يجيبونه" وفي حديث ءاخر :"إذا أضلّ أحدكم شيئًا أو أراد عونًا وهو بأرضٍ ليس فيها أنيس فليقل يا عباد الله أعينوني" وفي رواية "أغيثوني"، "فإن لله عبادًا لا ترونهم". وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال :"يا أرض، ربي وربك الله" وكان صلى الله عليه وسلم إذا زار قال :"السلام عليكم يا أهل القبور" وفي التشهد الذي يأتي به كل مسلم في كل صلاة صورة النداء في قوله :"السلام عليك أيها النبيّ". والحاصل أن النداء والتوسل ليس في شىء منهما ضرر إلا إذا اعتقدَ التأثير لمن ناداه أو توسل به، ومتى كان معتقدًا أن التأثير لله لا لغير الله فلا ضرر في ذلك، وكذلكَ إسناد فعل من الأفعال لغير الله لا يضرّ إلا إذا اعتقدَ التأثير، ومتى لم يعتقد التأثير فإنه يُحمل على المجاز العقليّ كقوله: نفعني هذا الدواء أو فلان الوليّ، فهو مثل قوله: أشبعني هذا الطعام، وأرواني هذا الماء، وشفاني هذا الدواء. فمتى صدر ذلك من مسلم فإنه يحمل على الإسناد المجازي والإسلام قرينة كافية في ذلكَ فلا سبيل إلى تكفير أحد بشىء من ذلكَ، ويكفي هذا الذي ذكرناه إجمالاً في الرد على ابن عبد الوهاب ومن أراد بسط الكلام فليرجع إلى الرسائل المؤلفة في ذلكَ وقد لخصت ما فيها في رسالة مختصرة فلينظرها من أرادها ......يتبع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
سؤال يا بنالعياط هل قرأت لابن تيمية أم أنك من تنسخ وتلصق وتتهم الشيخ بما أتهموه بالباطل ؟ أمامي الحمد لله الفتاوى الكبرى لابن تيمية : أعطيني مثالا على السنة السيئة التي سنها ؟ أتعرف لماذا يكرهون ابن تيمية لأن فتح باب الجهاد ومسح عنه الغبار يا من تحسب نفسك على صواب : قال ابن تيمية رحمه الله فإن نفع الجهاد عام لفاعله ولغيره في الدين والدنيا ، ومشتمل على جــمــيـــع أنــــواع العبادات الباطنــة والظاهـرة : فإنه مشتمل من محبة الله - والإخلاص له - والتوكل عليه - وتسليم النفس والمال له - والصبر - والزهــد - وذكر الله - وسائر أنواع الأعمال ثم قال رحمه الله والقائم به من الشخص والأمة بين إحدى حسنيين دائماً إما النصر والظفر ، وإما الشهادة والجنة |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
ولما قام ابن عبد الوهاب ومن أعانه بدعوتهم(؟؟؟) التي كفروا بسببها المسلمين ملكوا قبائل الشرق قبيلة بعد قبيلة، ثم اتسع ملكهم فملكوا اليمن والحرمين وقبائل الحجاز وبلغ ملكهم قريبًا من الشام، فإن ملكهم وصل إلى المزيريب وكانوا في ابتداء أمرهم أرسلوا جماعة من علمائهم ظنًا منهم أنهم يفسدون عقائد علماء الحرمين ويدخلون عليهم الشبهة بالكذب والمين، فلما وصلوا إلى الحرمين وذكروا لعلماء الحرمين عقائدهم وما تملكوا به، رد عليهم علماء الحرمين وأقاموا عليهم الحجج والبراهين التي عجزوا عن دفعها، وتحقق لعلماء الحرمين جهلهم وضلالهم ووجدوهم ضحكة ومسخرة، كحمر مستنفرة، فرَّت من قسورة ونظروا إلى عقائدهم فوجدوها مشتملة على كثير من المكفرات، فبعد أن أقاموا البرهان عليهم كتبوا عليهم حجة عند قاضي الشرع بمكة تتضمن الحكم بكفرهم بتلك العقائد ليشتهر بين الناس أمرهم، فيعلم بذلك الأول والآخر، وكان ذلك في مدة إمارة الشريف مسعود بن سعيد بن سعد بن زيد المتوفى سنة خمس وستين ومائة ألف1165هـ ، وأمر بحبس أولئك الملحدة فحبسوا وفرَّ بعضهم إلى الدرعية فأخبرهم بما شاهدوا فازدادوا عتوًّا واستكبارًا وصار أمراء مكة بعد ذلك يمنعون وصولهم للحج فصاروا يغيرون على بعض القبائل الداخلين تحت طاعة أمير مكة، ثم انتشب القتال بينهم وبين أمير مكة مولانا الشريف غالب بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد، وكان ابتداء القتال بينهم وبينه من سنة خمس بعد المائتين والألف 1205ووقع بينهم وبينه وقائع كثيرة قتل فيها خلائق كثيرون ولم يزل أمرهم يقوى وبدعتهم تنتشر إلى أن دخل تحت طاعتهم أكثر القبائل والعربان الذين كانوا تحت طاعة أمير مكة
.....يتبع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وفي سنة سبع عشرة بعد المائتين والألف 1217هـ ساروا بجيوش كثيرة حتى نازلوا الطائف وحاصروا أهله في شهر ذي القعدة من السنة المذكورة، ثم تملكوهُ وقتلوا أهله رجالاً ونساءً وأطفالاً ولا نجا منهم إلا القليل، ونهبوا جميع أموالهم ثم أرادوا المسير إلى مكة، فعلموا أن مكة في ذلك الوقت فيها كثير من الحجاج، ويقدم إليها الحاج الشامي والمصري فيخرج الجميع لقتالهم فمكثوا في الطائف إلى أن انقضى شهر الحج، وتوجه الحجاج إلى بلادهم وساروا بجيوشهم يريدون مكة ولم يكن للشريف غالب قدرة على قتال جيوشهم، فنزل إلى جدة فخاف أهل مكة أن يفعل الوهابية معهم مثل ما فعلوا مع أهل الطائف فأرسلوا إليهم وطلبوا منهم الأمان لأهل مكة، فأعطوهم الأمان ودخلوا مكة ثامن محرم من السنة الثامنة عشرة بعد المائتين والألف 1218ومكثوا أربعة عشر يومًا يستتيبون الناس ويجددون لهم الإسلام على زعمهم، ويمنعونهم من فعل ما يعتقدون أنه شرك كالتوسل وزيارة القبور، ثم ساروا بجيوشهم إلى جدة لقتال الشريف غالب، فلما أحاطوا بجدة رمى عليهم بالمدافع والقلل فقتل كثيرًا منهم ولم يقدروا على تملك جدة فارتحلوا بعد ثمانية أيام، ورجعوا إلى بلادهم وجعلوا لهم عسكرًا بمكة وأقاموا لهم أميرًا فيها وهو الشريف عبد المعين أخو الشريف غالب، وإنما قبل أمرهم ليرفق بأهل مكة ويدفع ضرر أولئك الأشرار عنهم، وفي شهر ربيع الأول من السنة المذكورة سار الشريف غالب من جدة ومعه وإلى جدة من طرف السلطنة العلية وهو شريف باشا ومعهما العساكر فوصلوا إلى مكة وأخرجوا من كان بها من عساكر الوهابية ورجعت إمارة مكة للشريف غالب ثم بعد ذلك تركوا مكة واشتغلوا بقتال كثير من القبائل، وصار الطائف بأيديهم وجعلوا عليه أميرًا (عثمان المضايفي) فصار هو وبعض جنودهم يقاتلون القبائل التي في أطراف مكة والمدينة ويدخلونهم في طاعتهم حتى استولوا عليهم وعلى جميع الممالك التي كانت تحت طاعة أمير مكة، فتوجه قصدهم بعد ذلك للاستيلاء على مكة فساروا بجيوشهم سنة عشرين 1220وحاصروا مكة وأحاطوا بها من جميع الجهات وشددوا الحصار عليها وقطعوا الطرق ومنعوا الميرة عن مكة، فاشتد الحصار على أهل مكة حتى أكلوا الكلاب لشدة الغلاء وعدم وجود القوت، فاضطر الشريف غالب إلى الصلح معهم وتأمين أهل مكة فوسط أناسًا بينه وبينهم فعقدوا الصلح على شروط فيها رفق بأهل مكة، فمن تلك الشروط أن إمارة مكة تكون له فتم الصلح ودخلوا مكة في أواخر ذي القعدة سنة عشرين وتملكوا المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وانتهبوا الحجرة وأخذوا ما فيها من الأموال، وفعلوا أفعالاً شنيعة، وجعلوا على المدينة أميرًا منهم "مبارك بن مضيان"، واستمر حكمهم في الحرمين سبع سنين ومنعوا دخول الحج الشامي والمصري مع المحامل مكة، وصاروا يصنعون للكعبة المعظمة ثوبًا من العباء القيلان الأسود، وأكرهوا الناس على الدخول في دينهم ومنعوهم من شرب التنباك ومن فعل ذلك وأطّلعوا عليه عزروه بأقبح التعزير، وهدموا القبب التي على قبور الأولياء
.....يتبع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وكانت الدولة العثمانية في تلك السنين في ارتباك كثير وشدة قتال مع النصارى، وفي اختلاف في خلع السلاطين وقتلهم كما سنئف عليه إن شاء الله تعالى، ثم صدر الأمر السلطاني (من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم سلطان محمود خان ثاني بن عبد الحميد خان أول سلطان أحمد) لصاحب مصر محمد علي باشا بالتجهيز لقتال الوهابية وكان ذلك في سنة 1226 فجهز محمد علي باشا جيشًا فيه عساكر كثيرة جعل عليهم بفرمان سلطان ولده طوسون باشا فخرجوا من مصر في رمضان من السنة المذكورة ولم يزالوا سائرين برًا وبحرًا حتى وصلوا إلى ينبع فملكوه من الوهابية، ثم لما وصلت العساكر إلى الصفرا والحديدة وقع بينهم وبين العرب الذين في الحربية قتال شديد بين الصفرا والحديدة وكانت تلك القبائل كلها في طاعة الوهابي وانضم إليها قبائل كثيرة فهزموا ذلك الجيش وقتلوا كثيرًا منهم وانتهبوا جميع ما كان معهم وكان ذلك في شهر ذي الحجة سنة 2612هـ ، ولم يرجع من ذلك الجيش إلى مصر إلا القليل فجهز جيشًا غيره سنة سبع وعشرين 1227هـ وعزم محمد علي باشا على التوجه إلى الحجاز بنفسه، وتوجهت العساكر قبله في شعبان في غاية القوة والاستعداد وكان معهم من المدافع ثمانية عشر مدفعًا وثلاثة قنابل فاستولت العساكر على ما كان بيد الوهابية وملكوا الصفراء والحديدة وغيرهما في رمضان بلا قتال، بل بالمخادعة ومصانعة العرب بإعطاء الدراهم الكثيرة حتى أنهم أعطوا شيخ مشايخ حرب مائة ألف ريال، وأعطوا شيخًا من صغار المشايخ حرب أيضًا ثمانية عشر ألف ريال ورتبوا لهم علائف تصرف لهم كل شهر، وكان ذلك كله بتدبير شريف مكة الشريف غالب وهو في الظاهر تحت طاعة الوهابي، وأما المرة الأولى التي هزموا فيها فلم يكونوا كاتبوا الشريف غالب في ذلك حتى يكون الأمر بتدبيره، ودخلت العساكر المدينة المنورة في أواخر ذي القعدة، ولما جاءت الأخبار إلى مصر صنعوا زينة ثلاثة أيام وأكثروا من الشنك وضرب المدافع وأرسلوا بشائر لجميع ملوك الروم واستولت العساكر السائرة من طريق البحر على جدة في أوائل المحرم سنة ثمان وعشرين، ثم طلعوا إلى مكة واستولوا عليها أيضًا، وكل ذلك بلا قتال بتدبير الشريف سرًّا، ولما وصلت العساكر إلى جدة فرَّ من كان بمكة من عساكر الوهابية وأمرائهم، وكان سعود أمير الوهابية حج في سنة سبع وعشرين ثم ارتحل إلى الطائف، ثم إلى الدرعية ولم يعلم باستيلاء العساكر السلطانية على المدينة إلا بعد ذلك، ثم لما وصل إلى الدرعية علم باستيلائهم على مكة ثم الطائف ولما وصلت العساكر إلى جدة ومكة فر من الطائف أميرها عثمان المضايفي، وفر من كان بها من عساكر الوهابية وأمرائهم
....يتبع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وفي شهر ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين أرسل محمد علي باشا مبشرين إلى دار السلطنة ومعهم المفاتيح وكتبوا إليهم أنها مفاتيح مكة والمدينة وجدة والطائف فدخلوا بها دار السلطنة بموكب حافل ووضعوا المفاتيح على صفائح الذهب والفضة وأمامهم البخورات في مجامر الذهب والفضة وخلفهم الطبول والزمور وعملوا لذلك زينة وشنكًا ومدافع وخلعوا على من جاء بالمفاتيح وزادوا في رتبة محمد علي باشا، وبعثوا له أطواخًا وعدة أطواخ بولايات لمن يختار تقليده، وفي شهر شوال سنة ثمان وعشرين توجه محمد علي باشا بنفسه إلى الحجاز وقبل توجهه من مصر قبض الشريف غالب على عثمان المضايفي الذي كان أميرًا على الطائف للوهابية، وكان من أهل أكبر أعوانهم وأمرائهم فزنجره بالحديد وبعثه إلى مصر فوصل في ذي القعدة بعد توجه الباشا إلى الحجاز، ثم أرسل إلى دار السلطنة فقتلوه ووصل محمد علي باشا في ذي القعدة إلى مكة وقبض على الشريف غالب بن مساعد وبعثه إلى دار السلطنة وأقام لشرافة مكة ابن أخيه الشريف يحيي بن سرور بن مساعد، وفي شهر محرم من سنة 29 بعثوا إلى السلطنة مبارك بن مضيان الذي كان أميرًا على المدينة المنورة للوهابية، فطافوا به في القسطنطينية في موكب ليراه الناس ثم قتلوه وعلقوا رأسه على باب السرايا، وفعل مثل ذلك بعثمان المضايفي، وأما الشريف غالب فأرسلوه إلى سلانيك وبقي بها مكرمًا إلى أن توفي سنة إحدى وثلاثين ودفن بها وبني عليه قبة تزار، ومدة إمارته على مكة ست وعشرون سنة. ثم إن محمد علي باشا وجه كثيرًا من العساكر إلى تربة وبيشة وبلاد غامد وزهران وبلاد عسير لقتال طوائف الوهابية وقطع دابرهم، ثم سار بنفسه في أثرهم في شعبان سنة تسع وعشرين ووصل إلى تلك الديار وقتل كثيرًا منهم وأسر كثيرًا وخرب ديارهم، وفي شهر جمادى الأولى سنة تسع وعشرين هلك سعود أمير الوهابية وقام بالمُلْك بعده ولده عبد الله ورجع محمد علي باشا من تلك الديار التي وصلها من ديار الوهابية عند إقبال الحج، وحج ومكث بمكة إلى رجب سنة ثلاثين ثم توجه إلى مصر وترك بمكة حسن باشا، ووصل الباشا إلى مصر في منتصف رجب سنة ثلاثين ومائتين وألف، فتكون إقامته بالحجاز سنة وسبعة أشهر، وما رجع إلى مصر إلا بعد أن مهد أمور الحجاز، وأباد طوائف الوهابية التي كانت منتشرة في جميع قبائل الحجاز والشرق وبقي منهم بقية بالدرعية أميرهم عبد الله بن سعود فجهز محمد علي باشا لقتاله جيشًا وأرسله تحت قيادة ابنه إبراهيم باشا، وكان عبد الله بن سعود قبل ذلك يكاتب مع طوسون باشا بن محمد علي باشا حين كان بالمدينة وعقد معه صلحًا على بقاء إمارته ودخوله تحت طاعة محمد علي باشا، فلم يرض محمد علي باشا بهذا الصلح فجهز ولده إبراهيم باشا وجعل أمر العساكر إليه، وكان ابتداء ذلك في أواخر سنة إحدى وثلاثين فوصل إلى الدرعية سنة اثنتين وثلاثين ونازل بجيوشه عبد الله بن سعود في ذي القعدة سنة 33، ولما جاءت الأخبار إلى مصر ضربوا لذلك ألف مدفع وفعلوا شنكًا وزينوا مصر وقراها سبعة أيام، وكان محمد علي باشا له اهتمام كبير في قتال الوهابية وأنفق في ذلك خزائن من الأموال حتى أخبر بعض من كان يباشر خدمته أنهم دفعوا في دفعة من الدفعات لأجرة تحميل بعض الذخائر خمسة وأربعين ألف ريال، هذا في مرة من المرات كان ذلك الحمل من الينبع إلى المدينة عن أجرة كل بعير ست ريالات دفع نصفها أمير ينبع والنصف الآخر أمير المدينة، وعند وصول الحمل من المدينة إلى الدرعية كان أجر تلك الحملة فقط مائة وأربعين ألف ريال، وقبض إبراهيم باشا على عبد الله بن سعود وبعث به وكثير من أمرائهم إلى مصر فوصل في سابع عشر محرم سنة أربع وثلاثين وصنعوا له موكبًا حافلاً يراه الناس وأركبوه على هجين وازدحم الناس للتفرج عليه، ولما دخل على محمد علي باشا قام له وقابله بالبشاشة وأجلسه بجانبه وحادثه، وقال له الباشا ما هذه المطاولة؟ فقال الحرب سجال قال، وكيف رأيت ابني إبراهيم باشا قال: ما قصر وبذل همته ونحن كذلك حتى كان ما قدره الله تعالى فقال له الباشا أنا أترجى فيك عند مولانا السلطان، فقال المقدّر يكون ثم ألبسه خلعة وانصرف إلى بيت إسماعيل باشا ببولاق، وكان بصحبة عبد الله بن سعود صندوق صغير مصفح فقال الباشا له. ما هذا؟ فقال هذا ما أخذه أبي من الحجرة أصحبه معي إلى السلطان، فأمر الباشا بفتحه فوجدوا فيه ثلاثة مصاحف من خزائن الملوك لم ير الراؤون أحسن منها ومعها ثلاثمائة حبة من اللؤلؤ الكبار وحبة زمرد كبيرة وشريط من الذهب، فقال له الباشا الذي أخذتموه من الحجرة أشياء كثيرة غير هذا، فقال: هذا الذي وجدته عند أبي فإنه لم يستأصل كل ما كان في الحجرة لنفسه بل أخذه العرب وأهل المدينة وأغاوات الحرم وشريف مكة، فقال الباشا صحيح وجدنا عند الشريف أشياء من ذلك. ثم أرسلوا عبد الله بن سعود إلى دار السلطنة ورجع إبراهيم باشا من الحجاز إلى مصر في شهر المحرم من سنة 35 بعد أن أخرب الدرعية خرابًا كليًا حتى تركوا سكناها. ولما وصل عبد الله بن سعود إلى دار السلطنة في شهر ربيع الأول طافوا به البلد ليراه الناس ثم قتلوه عند باب همايون وقتلوا أتباعه أيضًا في نواح متفرقة
...يتبع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
قال شيخ الاسلام رحمه الله الحكمة من وقوع العبد بالذنوب والمعاصي ففي ذلك من حكمة الله ورحمته بعبده : 1-أن ذلك يزيده عبودية وتواضعاً وخشوعاً وذلاً ورغبة في كثرة الأعمال الصالحة ونفرة قوية عن السيئات . 2-وذلك أيضاً يدفع عنه العُجب والخيلاء ونحو ذلك مما يعرض للإنسان . 3-وهو أيضاً يوجب الرحمة لخلق الله ورجاء التوبة والرحمة لهم إذا أذنبوا وترغيبهم في التوبة . 4-وهو أيضاً يبين قوة حاجة العبد إلى الاستعانة بالله والتوكل عليه واللجأ إليه . ولهذا تجد التائب الصادق أثبت على الطاعة وأرغب فيها وأشد حذراً من الذنب من كثير من الذين لم يبتلوا بذنب . منهاج السنة ( 2 / 431 ) |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال رحمه الله أيضا قال ابن تيمية : فالرجال إذا اختلطوا بالنساء كان بمنزلة اختلاط النار والحطب . كتاب الاستقامة / 203 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله
قد جعل الله لأهل محبته علامتين: اتباع السنة . والجهاد في سبيل الله . كتاب العبودية ص 91 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله من مالت نفسه إلى محرّم ماذا يفعل ؟ طريقة نافعة فمن مالت نفسه إلى محرّم ، فليأتِ بعبادة الله كما أمر الله مخلصاً له الدين فإن ذلك يصرف عنه السوء والفحشــاء مجموع الفتاوى : 10 / 636 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله سبب رئيسي في انتشار الفتن فإذا ترك الناس الجهاد في سبيل الله فقد يبتليهم بأن يوقع بينهم العداوة حتى تقع بينهم الفتنة كما هو الواقع ، فإن الناس إذا اشتغلوا بالجهاد في سبيل الله ؛ جمع الله قلوبهم وألف بينهم ( مجموع الفتاوى 15/44 ) |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله سبب الزلل والانتكاس وَقَدْ زَلَّتْ أَقْدَامٌ كَثِيرَةٌ مِنْ السَّالِكِينَ .... وَذَلِكَ لِأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللَّهَ عَلَى مُرَادِهِمْ مِنْهُوَلَوْ عَبَدُوا اللَّهَ عَلَى مُرَادِهِ مِنْهُمْ لَمْ يَنَلْهُمْ شَيْءٌ . مجموع الفتاوى : 1 / 90 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
خطر ترك أهل العلم تبليغ الدين والسكوت عن قول الحق فترك أهل العلم لتبليغ الدين ، كترك أهل القتال للجهاد ، وترك أهل القتال للقتال الواجب عليهم ، كترك أهل العلم للتبليغ الواجب عليهم ، وكلاهما ذنب عظيم . انظر مجموع الفتاوى 28 / 188 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله في الفتن 1- والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء . 2- وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله . 3- ذلك أن الفتن إنما يُعرف ما فيها من الشر إذا أدبرت . فأما إذا أقبلت فإنها تُزَيّن , ويُظن أن فيها خيراً . 4- والفتنة إذا ثارت عجز الحكماء عن إطفاء نارها . 5- ومن هنا تنشأ الفتن بين الناس قال الله تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) فإذا لم يكن الدين كله لله كانت فتنة . 6- من عرف الشبهة ولم يعرف فسادها قد يستضر بها . |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله كيف يحصل اليقين ؟؟؟ قال ابن تيمية رحمه الله : وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء أحدها :تدبر القرآن والثاني :تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآيات التي تبين أنه حق والثالث :العمل بموجب العلم مجموع الفتاوى 3/330 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله نعيم في الدنيا يشبه نعيم الآخرة وليس في الدنيا نعيم يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان والمعرفة مجموع الفتاوى 28 / 3 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
طلب العوض من العباد قال ابن تيمية رحمه الله من طلب من العباد العوض ثناء أو دعاء أو غير ذلك لم يكن محسناً إليهــم لله مجموع الفتاوى 1 / 54 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله مفاسد سؤال المخلوقين سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد: 1 - مفسدة الافتقار إلى غير الله وهذا نوع من الشرك 2 - مفسدة إيذاء المسؤول وهي نوع من ظلم الخلق 3 - وفيه ذل لغير الله ، وهو ظلم للنفس فهو مشتمل على أنواع الظلم الثلاثة المرجع / مجموع الفتاوى 1 / 190 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
ماذا يجد من تدبر الكتاب والسنة ؟ قال ابن تيمية ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله - عليه الصلاة والسلام - بعقله ، وتدبره بقلبه ، وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى ، وشفاء القلوب ، والبركة ، والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام ، لا نظماً ، ولا نثراً المرجع / اقتضاء الصراط المستقيم ماذا يجد من تدبر الكتاب والسنة ؟ قال ابن تيمية ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله - عليه الصلاة والسلام - بعقله ، وتدبره بقلبه ، وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى ، وشفاء القلوب ، والبركة ، والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام ، لا نظماً ، ولا نثراً المرجع / اقتضاء الصراط المستقيم ماذا يجد من تدبر الكتاب والسنة ؟ قال ابن تيمية ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله - عليه الصلاة والسلام - بعقله ، وتدبره بقلبه ، وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى ، وشفاء القلوب ، والبركة ، والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام ، لا نظماً ، ولا نثراً المرجع / اقتضاء الصراط المستقيم وقال أيضا رحمه الله ماذا يجد من تدبر الكتاب والسنة ؟ ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله - عليه الصلاة والسلام - بعقله ، وتدبره بقلبه ، وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى ، وشفاء القلوب ، والبركة ، والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام ، لا نظماً ، ولا نثراً المرجع / اقتضاء الصراط المستقيم |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
الخلاصة
هذا حاصل ما كان في قصة الوهابي بغاية الاختصار ولو بسط الكلام في كل قضية لطال، وكانت فتنهم من المصائب التي أصيب بها أهل الإسلام فإنهم سفكوا كثيرًا من الدماء، وانتهبوا كثيرًا من الأموال، وعمَّ ضررهم، وتطاير شررهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، وكثير من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها التصريح بهذه الفتنة كقوله صلى الله عليه وسلم :"يخرج أناس من قبل الشرق يقرأون القرءان لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق" وهذا الحديث جاء بروايات كثيرة بعضها في صحيح البخاري وبعضها في غيره لا حاجة لنا إلى الإطالة بنقل تلك الروايات ولا لذكر من خرجها لأنها صحيحة مشهورة ففي قوله "سيماهم التحليق" تصريح بهذه الطائفة لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه، ولم يكن هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء، وكان السيد عبد الرحمن الأهدل مفتي زبيد يقول: لا حاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله صلى الله عليه وسلم "سيماهم التحليق" فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم. واتفق مرة أن امرأة أقامت الحجة على ابن الوهاب لما أكرهوها على اتباعهم ففعلت، أمرها ابن عبد الوهاب أن تحلق رأسها فقالت له حيث أنك تأمر المرأة بحلق رأسها ينبغي لك أن تأمر الرجل بحلق لحيته لأن شعر رأس المرأة زينتها وشعر لحية الرجل زينته فلم يجد لها جوابًا. ومما كان منهم أنهم يمنعون الناس من طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم مع أن أحاديث شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته كثيرة ومتواترة، وأكثر شفاعته لأهل الكبائر من أمته. وكانوا يمنعون من قراءة دلائل الخيرات المشتملة على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ذكرها كثير من أوصافه الكاملة ويقولون إن ذلك شرك ويمنعون من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على المنابر بعد الأذان، حتى أن رجلاً صالحًا كان أعمى، وكان مؤذنًا وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم، فأتوا به إلى ابن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل، ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق، وفي هذا القدر كفاية والله سبحانه وتعالى أعلم |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله متى تكون أكرم عند الله ؟ والرب سبحانه : أكرم ما تكون عليه أحوج ما تكون إليه المرجع / مجموع الفتاوى 1 / 39 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله لماذا كان ترك الجهاد دليل ضعف محبة الله ورسوله ؟ فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد كان دليلاً على ضعف محبة الله ورسوله في قلبه ، ومعلوم أن المحبوبات لا تنال غالباً إلا باحتمال المكروهات مجموع الفتاوى 10 / 193 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
وقال أيضا رحمه الله من لم يجاهد أهل البدع فقد قصر في حق الإسلام كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظـــرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقــه ولا وفّى بموجب العلم والإيمــــان المرجع / درء التعارض 1 / 357 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
كلمة رائعة لابن تيمية في بيان سبب من أسباب النجاة من الفتن قال رحمه الله فلا تزول الفتنــة عن القلب إلا إذا كان دين العبد كله لله عز وجل ، فيكون حبه لله ، ولما يحبه الله ، وبغضه لله ، ولما يبغضــه لله المرجع مجموع الفتاوى : 10 / 601 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
http://vb.bdr1.net/image/14/02/images_r9dv.jpg لا حول ولا قوة إلا بالله |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
أيها المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ليت الفاضل .. يبقى في لب الموضوع. ولك أن داعي للإتيان بأسماء اصحابها لم يأت عليها ما يدور في طيات المقال. وبعد قراءتك لما كتبت .. فليسمح لي المحترم أن أحرر رده. تحياتي علي قسورة الإبراهيمي .................................................. .................................................. .................................................. ............ تعقيب من moh_aaa على المشرف على قسورة بعد حدف مشاركة لي السيد المشرف على قسورة انا طالبت العضو بنا لعياط باخر اخبار المدعو عدنان ابراهيم و هده رسالة للبيب ادا كان هو كدلك فاين موقعك انت من هدا و القناعات الراسخة لغيرك لا يمكنك تحويرها او توجيهها انا اعرف ما افعل و اقول و ادرك كيف ابني مواقفي و قناعاتي فالرجاء ان تلتزم بما الزمك به قانون المنتدى |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
فوائد مختارة من كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية ( ت / 728هـ ) 1- فَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ الْمُتَّقُونَ كَمَا قَالَ تَعَالَى ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَــوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ . لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) . ( 5 ) . 2- وَ ( الْوِلَايَةُ ) ضِدُّ الْعَدَاوَةِ ،وَأَصْلُ الْوِلَايَةِ الْمَحَبَّةُ وَالْقُرْبُ، وَأَصْلُ الْعَدَاوَةِ الْبُغْضُ وَالْبُعْدُ . وَقَدْ قِيلَ : إنَّ الْوَلِيَّ سُمِّيَ وَلِيًّا مِنْ مُوَالَاتِهِ لِلطَّاعَاتِ أَيْ مُتَابَعَتِهِ لَهَا وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . ( 7 ) . 3- وَفَضَائِلُهُ eوَفَضَائِلُ أُمَّتِهِ كَثِيرَةٌ ، وَمِنْ حِينِ بَعَثَهُ اللَّهُ جَعَلَهُ اللَّهُ الْفَارِقَ بَيْنَ أَوْلِيَائِهِ وَبَيْنَ أَعْدَائِهِ ، لا وَلِيًّ لِلَّهِ إلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ e، وَبِمَا جَاءَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا ، فَلَا يَكُونُ وَلِيًّا لِلَّهِ إلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا ،وَمَنِ ادَّعَى مَحَبَّةَ اللَّهِ وَوِلَايَتَهُ وَهُوَ لَمْ يَتْبَعْهُ فَلَيْسَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ . ( 9 ) . 4- وَإِذَا كَانَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَل هُمُ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ ، فَبِحَسَبِ إِيمَانِ الْعَبْدِ وَتَقْوَاهُ تَكُونُ وِلاَيَتُهُ لِلَّهِ تَعَالَى ، فَمَنْ كَانَ أَكْمَل إِيمَانًا وَتَقْوَى ، كَانَ أَكْمَل وِلاَيَةً لِلَّهِ ، فَالنَّاسُ مُتَفَاضِلُونَ فِي وِلاَيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَل بِحَسَبِ تَفَاضُلِهِمْ فِي الإْيمَانِ وَالتَّقْوَى . ( 19 ) . 5-وَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ عَلَى طَبَقَتَيْنِ سَابِقُونَ مُقَرَّبُونَ وَأَصْحَابُ يَمِينٍ مُقْتَصِدُونَ ذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ . ( 20 ) . 6-وَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى نَوْعَيْنِ : مُقَرَّبُونَ وَأَصْحَابُ يَمِينٍ كَمَا تَقَدَّمَ . وَقَدْ ذَكَرَ النَّبِيُّ e عَمَلَ الْقِسْمَيْنِ فِي حَدِيثِ الْأَوْلِيَاءِ فَقَالَ ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِى بَهَا وَلَئِنْ سَأَلَنِي عَبْدِي أَعْطَيْتُهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ ) . فَالْأَبْرَارُ أَصْحَابُ الْيَمِينِ هُمْ الْمُتَقَرِّبُونَ إلَيْهِ بِالْفَرَائِضِ يَفْعَلُونَ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ،وَيَتْرُكُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَا يُكَلِّفُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْمَنْدُوبَاتِ ؛ وَلَا الْكَفِّ عَنْ فُضُولِ الْمُبَاحَاتِ . وَأَمَّا السَّابِقُونَ الْمُقَرَّبُونَ فَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ بِالنَّوَافِلِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ، فَفَعَلُوا الْوَاجِبَاتِ والمستحبات وَتَرَكُوا الْمُحَرَّمَاتِ وَالْمَكْرُوهَاتِ، فَلَمَّا تَقَرَّبُوا إلَيْهِ بِجَمِيعِ مَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ مِنْ مَحْبُوبَاتِهِمْ أَحَبَّهُمْ الرَّبُّ حُبًّا تَامّاً . ( 23 ) . 7- وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ - وَقَدْ تَقَدَّمَ - يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ ( وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ) وَلَا يَكُونُ مُؤْمِنًا تَقِيًّا حَتَّى يَتَقَرَّبَ إلَى اللَّهِ بِالْفَرَائِضِ فَيَكُونُ مِنْ الْأَبْرَارِ أَهْلِ الْيَمِينِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ لَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى يَكُونَ مِنْ السَّابِقِينَ الْمُقَرَّبِينَ . ( 31 ) . 8- وَفِي الصحيح عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ tقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ قَالَ : أَتْقَاهُمْ . فَدَلَّ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ أَنَّ أَكْرَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ . وَفِي السُّنَنِ عَنْ النَّبِيِّ eأَنَّهُ قَالَ ( لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيِّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضَ وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ إلَّا بِالتَّقْوَى . كُلُّكُمْ لِآدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ) . وَعَنْهُ أَيْضًا eأَنَّهُ قَالَ ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآبَاءِ مُؤْمِنٌ تَقِىٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجِعْلاَنِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ ) . ( 35 ) . 9- وأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي يَرْوِيه بَعْضُهُمْ أَنَّهُ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ( رَجَعْنَا مِنْ الْجِـهَادِ الْأَصْغَرِ إلَى الْجِهَادِ الْأَكْبَرِ ) فَلَا أَصْلَ لَهُ، وَلَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِأَقْوَالِ النَّبِيِّ eوَأَفْعَالِهِ ،وَجِهَادُ الْكُفَّارِ مِنْ أَعْظَمِ الْأَعْمَالِ ، بَلْ هُوَ أَفْضَلُ مَا تَطَوَّعَ بِهِ الْإِنْسَانُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ( لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيماً ) ( 37 ) . 10- وَلَيْسَ مَنْ شَرْطِ وَلِيِّ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ مَعْصُومًا لَا يَغْلَطُ وَلَا يُخْطِئُ . ( 41 ) . 11- وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلُوا ،وَالْمُرَادُ بِالْفَتْحِ صُلْحُ الْحُدَيْبِيَةِ ،فَإِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ فَتْحِ مَكَّةَ وَفِيهِ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا . وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا ) . ( 60 ) . 12- وَكَانَ مِنْ أَوَّلِ مَا ظَهَرَ مِنْ هَؤُلَاءِ فِي الْإِسْلَامِ : الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ الَّذِي أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ e فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ النَّبِيِّ e ( أَنَّ فِى ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا ) . وَكَانَ الْكَذَّابُ : الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَالْمُبِيرُ : الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ . فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ : إنَّ الْمُخْتَارَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَنْزِلُ إلَيْهِ فَقَالَا : صَدَقَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ . تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ) . ( 73 ) . 13- وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ الذُّنُوبَ لَا تَضُرُّ مَنْ أَصَرَّ عَلَيْهَا، فَهُوَ ضَالٌّ مُخَالِفٌ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ. ( 87 ) . 14- وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ " الْقَدَرَ " حُجَّةٌ لِأَهْلِ الذُّنُوبِ فَهُوَ مِنْ جِنْسِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ (سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ) . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى رَادًّا عَلَيْهِمْ ( كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ . قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِين ) . وَلَوْ كَانَ " الْقَدَرُ " حُجَّةً لِأَحَدِ لَمْ يُعَذِّبْ اللَّهُ الْمُكَذِّبِينَ لِلرُّسُلِ، كَقَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ وَقَوْمَ فِرْعَوْنَ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِإِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَى الْمُعْتَدِينَ. ( 87 ) . 15- وَلَا يَحْتَجُّ أَحَدٌ بِالْقَدَرِ إلَّا إذَا كَانَ مُتَّبِعًا لِهَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ، وَمَنْ رَأَى الْقَدَرَ حُجَّةً لِأَهْلِ الذُّنُوبِ يَرْفَعُ عَنْهُمْ الذَّمَّ وَالْعِقَابَ فَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَذُمَّ أَحَدًا وَلَا يُعَاقِبَهُ إذَا اعْتَدَى عَلَيْهِ . ( 88 ) . 16-وَالْمُؤْمِنُ مَأْمُورٌ عِنْدَ الْمَصَائِبِ أَنْ يَصْبِرَ وَيُسَلِّمَ، وَعِنْـدَ الذُّنُوبِ أَنْ يَسْتَغْفِرَ وَيَتُـوبَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) فَأَمَرَهُ بِالصَّبْرِ عَلَى الْمَصَائِبِ وَالِاسْتِغْفَارِ مِنَ المعائب . ( 89 ) . 17-وَ ( الصَّبْرُ ) وَاجِبٌ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ ، وَأَعْلَى مِنْ ذَلِكَ الرِّضَا بِحُكْمِ اللَّهِ ، وَ ( الرِّضَا ) قَدْ قِيلَ : إنَّهُ وَاجِبٌ وَقِيلَ : هُوَ مُسْتَحَبٌّ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَأَعْلَى مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَشْكُرَ اللَّهَ عَلَى الْمُصِيبَةِ لِمَا يَرَى مِنْ إنْعَامِ اللَّهِ عَلَيْهِ بِهَا حَيْثُ جَعَلَهَا سَبَبًا لِتَكْفِيرِ خَطَايَاهُ وَرَفْعِ دَرَجَاتِهِ وَإِنَابَتِهِ وَتَضَرُّعِهِ إلَيْهِ وَإِخْلَاصِهِ لَهُ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ وَرَجَائِهِ دُونَ الْمَخْلُوقِين . ( 90 ) . 18- ومِنْ أَعْظَمِ مَا يُقَوِّي الْأَحْوَالَ الشَّيْطَانِيَّةَ سَمَاعُ الْغِنَاءِ وَالْمَلَاهِي، وَهُوَ سَمَاعُ الْمُشْرِكِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ( وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ) . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّلَفِ التَّصْدِيَةُ : التَّصْفِيقُ بِالْيَدِ ، وَ الْمُكَاءُ مِثْلُ الصَّفِيرِ، فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَتَّخِذُونَ هَذَا عِبَادَةً ،وَأَمَّا النَّبِيُّ eوَأَصْحَابُهُ فَعِبَادَتُهُمْ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ وَالذِّكْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( 121 ) . 19- وَإِنَّمَا غَايَةُ الْكَرَامَةِ لُزُومُ الِاسْتِقَامَةِ، فَلَمْ يُكْرِمِ اللَّهُ عَبْدًا بِمِثْلِ أَنْ يُعِينَهُ عَلَى مَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ وَيَزِيدُهُ مِمَّا يُقَرِّبُهُ إلَيْهِ وَيَرْفَعُ بِهِ دَرَجَتَهُ . ( 124 ) . |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
فـــوائـــد مـخـــتارة من كتـــاب درء تعارض العـقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية ( ت 728هـ) . - قال تعالى ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهـم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) فأنزل الله الكتاب حاكماً بين الناس فيما اختلفوا فيه ، إذ لا يمكن الحكم بين الناس في موارد النزاع والاختلاف على الإطلاق إلا بكتاب منزل من السماء ، ولا ريب أن بعض الناس قد يعلم بعقله ما لا يعلمه غيره . ( 1 / 174 ) . 2- وكذلك حديث نزوله عشية عرفة إلى الموقف على جمل أورق ومصافحته للركبان ومعانقته للمشاه وأمثال ذلك هي أحاديث مكذوبة موضوعة باتفاق أهل العلم فلا يجوز لأحد أن يدخل هذا وأمثاله في الأدلة الشرعية . ( 1 / 176 ) . 3- كالأحاديث المروية في فضائل الأعمال على وجه المجازفة ، كما يروى مرفوعاً ( أنه من صلى ركعتين في يوم عاشوراء يقرأ فيهما بكذا وكذا كتب له ثواب سبعين نبياً ) ونحو ذلك هو عند أهل الحديث من الأحاديث الموضوعة ، فلا يعلم حديث واحداً يخالف العقل أو السمع الصحيح إلا وهو عند أهل العلم ضعيف بل موضوع . ( 1 / 177 ) . 4- ولهذا أمرنا الله أن نقول في كل صلاة (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) وقد صح عن النبي e أنه قال ( اليهود مغضـوب عليهم والنصارى ضالون ) . وكان السلف يقولون ( احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل ، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون ) فكيف إذا اجتمع في الرجل الضلال والفجور ؟ ولو جمعت ما بلغني في هذا الباب عن أعيان هؤلاء كفلان وفلان لكان شيئاً كثيراً وما لم يبلغني من حيرتهم وشكهم أكثر وأكثر . وذلك لأن الهدى هو فيما بعث الله به رسله ، فمن أعرض عنه لم يكن مهتدياً ، فكيف بمن عارضه بما يناقضه وقدم مناقضه عليه . ( 1 / 188 ) . 5-فمن طلب الهدى بغير القرآن ضل ، ومن اغتر بغير الله ذل . ( 1 / 189 ) . 6- ولهذا تجد من تعود معارضة الشرع بالرأي لا يستقر في قلبه الإيمان ، بل يكون كما قال الأئمة : إن علماء الكلام زنادقة وقالوا : قلّ أحد نظر في الكلام إلا كان في قلبه غل على أهل الإسلام ، مرادهم بأهل الكلام من تكلم في الله بما يخالف الكتاب والسنة . ففي الجملة لا يكون الرجل مؤمناً حتى يؤمن بالرسول إيماناً جازماً ليس مشروطاً بعدم معارض ، فمتى قال أؤمن بخبره إلا أن يظهر له معارض يدفع خبره ، لم يكن مؤمناً به ، فهذا أصل عظيم تجب معرفته ، فإن هذا الكلام هو ذريعة الإلحاد والنفاق . 1 / 197 ) . 7- وأما من قال لا أصدق ما أخبر به حتى أعلمه بعقلي فكفره ظاهر وهو ممن قيل فيه ( وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته ) . 1 / 206 . 8- ومن عارض ما جاءت به الرسل برأيه فله نصيب من قوله تعالى ( كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب ) . 1/ 206 9- والبدع مشتقة من الكفر ، فمن عارض الكتاب والسنة بآراء الرجال ، كان قوله مشتقاً من أقوال هؤلاء الضلال ، كما قال مالك : أوكلما جاءنا رجل أجـدل من رجل تركنا ما جاء به جبريل إلى محمد eلجدل هذا . 1 / 206 . 10-وهو منشأ البدع ، فإن البدعة لو كانت باطلاً محضاً لظهرت وبانت وما قبلت ، ولو كانت حقاً محضاً لا شوب فيه لكانت موافقة للسنة ، فإن السنة لا تناقض حقاً محضاً لا باطل فيه ، ولكن البدعة تشتمل على حق وباطل . 1 / 220 . 11-فلا تجد قط مبتدعاً إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه ، ويبغضها ويبغض إظهارها وروايتها والتحدث بها ، ويبغض من يفعل ذلك ، كما قال بعض السلف : ما ابتدع أحد بدعة إلا نزعت حلاوة الحديث من قلبه ، ثم إن قوله الذي يعارض به النصوص لابد له أن يلبس فيه حقاً بباطل بسبب ما يقوله من الألفاظ المجملة المتشابهة . 1 / 228 . 12- وهذا ، لأن الناس لا يفصل بينهم النزاع إلا كتاب منزل من السماء ، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل . 1 / 235 . 13- كما يروى عن مالك رحمه الله أنه قال : إذا قـل العلم ظـهر الجفاء ، وإذا قلت الآثار كثرت الأهواء . 1 / 265 . 14-وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته ويوالي عليها ويعادي غير النبي e، ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويعادي غير كلام الله تعالى ورسوله eوما اجتمعت عليه الأمة ، بل هذا من فعل أهل البدع ، الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرقون به بين الأمة يوالون على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون . 1 / 266 . 15- والله سبحانه وتعالى خاطب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأسمائهم فقال ( يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ) ( يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معـك ) ( يا موسـى إني أنا ربك ) ( يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ) . ولما خاطبه eقال ( يا أيها النبي ) ( يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ) ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) ( يا أيها المزمل ) ( يا أيها المدثر ) فنحن أحق أن نتأدب في دعائه وخطابه . 1 / 284 . 16- فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقة ، ولا وفي بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصـدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامـه العلم واليقين . 1 / 329 . 16-وقد كنت قديما ذكرت في بعض كلامي أني تدبرت عامة ما يحتج به النفاة من النصوص فوجدتها على نقيض قولهم أدل منها على قولهم كاحتجاجهم على نفي الرؤية بقوله تعالى ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) فبينت أن الإدراك هو الإحاطة لا الرؤية ، وأن هذه الآية تدل على إثبات الرؤية أعظم من دلالتها على نفيها . 1 / 341 . 17- فإن البدعة لا تكون حقاً محضاً موافقا للسنة ، إذ لو كانت كذلك لم تكن باطلاً ، ولا تكون باطلاً محضاً لا حق فيه ، إذ لو كانت كذلك لم تَخْفَ على الناس ، ولكن تشتمل على حق وباطل ، فيكون صاحبها قد لبس الحق بالباطل ، إما مخطئاً غالطاً ، وإما متعمداً لنفاق فيه وإلحاد . 1 / 433 . 18- كما قال تعالى ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم ) فأخبر أن المنافقين لو خرجوا في جيش المسلمين ما زادوهم إلا خبالاً ، ولكانوا يسعون بينهم مسرعين يطلبون لهم الفتنة ، وفي المؤمنين من يقبل منهم ويستجيب لهم ، إما لظن مخطئ أو لنوع من الهوى أو لمجموعهما ، فإن المؤمن إنما يدخل عليه الشيطان بنوع من الظن واتباع هواه ، ولهذا جاء في الحديث عن النبي eأنه قال ( إن الله يحب البصر النافذ عند وجـود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات ) . 1 / 434 . 19-وقد أمر المؤمنين أن يقولوا في صلاتهم ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فالمغضوب عليهم عرفوا الحق ولم يعملوا به ، والضالون عبدوا الله بلا علم ولهذا نزه الله نبيه عن الأمرين بقوله ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى ) وقال تعالى ( واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار ) . 1 / 434 . 20- ولهذا كلما اشتهر الرجل بالانتساب إلى السنة كانت موافقته لأحمد أشد . 1 / 568 . 21- والرسل صلوات الله عليهم وسلامه بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بإفسادها وتغييرها . 2 / 55 . 22-فمن تأول قوله تعالى (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) على سقوط العبادة بحصول المعرفة فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ، والمراد بالآية اعبد ربك حتى تموت، كما قال الحسن البصري: لم يجعل الله لعبادة المؤمن أجلاً دون الموت وقرأ الآية . 2/194 23- والصواب الذي عليه جمهور العلماء أن قول النبي e( إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة ) معناه أن من أحصى التسعة والتسعين من أسمائه دخل الجنة ، ليس مراده أنه ليس له إلا تسعة وتسعون اسماً ، فإنه في الحديث الآخر الذي رواه أحمد وأبو حاتم في صحيحه (أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب غمي وهمي) ، وثبت في الصحيح أن النبي eكان يقول في سجوده ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فأخبر أنه e لا يحصى ثناء عليه ولو أحصى جميع أسمائه لأحصى صفاتـه كلها فكان يحصى الثناء عليه لأن صـفاته إنما يعبر عنها بأسمائه . 2 / 233 . 24-ومن هذا الباب ما ينقله آخرون عن عمر t أنه قال ( كان النبي eوأبو بكر يتحدثان وكنت كالزنجي بينهما ) فهذا وأمثاله من الكذب المختلق باتفاق أهل المعرفة . 2 / 520 . 25-وأصل العداوة البغض كما أن أصل الولاية [ الحب ] ، ومن المعلوم أنك لا تجد أحداً ممن يرد نصوص الكتاب والسنة بقوله إلا وهو يبغض ما خالف قوله ، ويود أن تلك الآية لم تكن نزلت ، وأن ذلك الحديث لم يرد ولو أمكنه كشط ذلك من المصحف لفعله ، قال بعض السلف ما ابتدع أحد بدعة إلا خرجت حلاوة الحديث من قلبه . 2 / 643 . 26- وبالجملة : فكل من أبغض شيئاً من الكتاب والسنة ففيه من عداوة النبي e بحسب ذلك ، وكذلك من أحب ذلك ففيه من الولاية بحسب ذلك . 2 / 644 . 27- وكل من كان أعرف بفساد الباطل كان أعرف بصحة الحق . 2 / 669 . 28- ويروى عن عمر بن الخطاب t أنه قال (إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية)، وهذا حال كثير ممن نشأ في عافية الإسلام ، وما عرف ما يعارضه ليتبين له فساده ، فإنه لا يكون في قلبه من تعظيم الإسلام مثل ما في قلب من عرف الضدين ، ومن الكلام السائر الضد يظهر حسنه الضد وبضدها تتبين الأشياء . 2 / 669 . 29- ومما يبين هذا أن الصفات السلبية ليس فيها بنفسها مدح ، ولا توجب كمالاً للموصوف ، إلا أن تتضمن أمر وجودياً : كوصفه سبحانه بأنه لا تأخذه سنة ولا نوم ، فإنه يتضمن كمال حياته وقيوميته . وكذلك قوله تعالى ( وما مسنا من لغوب ) متضمن كمال قدرته . وقوله ( لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ) يقتضي كمال علمه . وكذلك قوله ( لا تدركه الأبصار ) يقتضي عظمته بحيث لا تحيط به الأبصار . 3 / 117 . 30- وقد جاءت بذلك عدة آثار مرفوعة إلى النبي eوعن الصحابة والتابعين بأنه في الآخرة يمتحن أطفال المشركين وغيرهم ممن لم تبلغه الرسالة في الدنيا ، وهذا تفسير قوله ( الله أعلم بما كانوا عاملين ) وهذا هو الذي ذكره الأشعري في المقالات عن أهل السنة والحديث وذكر أنه يذهب إليه . 4 / 73 . 31- وأمرنا الله أن نقول في صلاتنا ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فان النعمة المطلقة لا تحصل إلا بمعرفة الحق واتباعه . 4 / 117 . 32- وقد كان عمر بن الخطاب t يقول - ويكتب بذلك إلى عماله - احفظوا عن المطيعين لله ما يقولون ، فإنه يتجلى لهم أمور صادقة . 4 / 151 |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
في بيتك يا صديقي العزيز.. و إن كنت بن التيمية هذا بعيد عنك.. |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
هات دليلك يا نلعياط أنت لم تقرأ أصلا لابن تيمية ؟ هات الدليل من الفتاوى الكبرى لابن تيمية وهو يأمر بجهاد المسلم ضد المسلمن ؟ هات دليلك والا فأنت انسان مدعي |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
إن شاء الله يكون شخنا قد تاب و أخذ من وعضه.. لكن أتباعه تركووو كل ما جاء منه من خير.. و تصيدوو العصبية و بهم أبتلينا.. فتصرفوو و غلوو و نهبوو و قتلوو.. |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
أنت تتهرب وليشهد كل من يتابع موضوع الأخ أنه يتهرب ليس لديه أدلة عن وجوب قتل المسلم للمسلم في كتب ابن تيمية أنت تدعي على شيخ من شيوخ الاسلام قل لعصابة المافيا التي تسير الأوطان العربية تلك الكلمات الحمراء وليس مشايخ الاسلام ان الله يمهل ولا يهمل يا بنلعياط |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
الستغفر الله العظيم .. هات دلولك يا بن العياط..؟؟ .....يا أخي محمد أي دليل تريد..؟؟؟ الا يكفيك زهق أرواح المسلمين و أهل الكتاب.. بتصاريح جيف.. و مبادي سنها شيوخ الكهنة.. ألا تهمك الروح المقدسة في كل الاديان بما فيها الاسلام.. لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق.. وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا . النساء:93. مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا . المائدة:32 وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا . . الفرقان:68-70 فقال: ((اجتنبوا السبع الموبقات))، وذكر منها: ((قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق)). وروى البخاري في صحيحه أن رسول الله قال: ((لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا)) وقال عليه الصلاة والسلام: ((ألا لا ترجعوا بعدي كفارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض)) وقال عليه الصلاة والسلام: ((أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)). يقول: ((ثكلته أمه قاتل مؤمن متعمدًا، جاء يوم القيامة آخذه بيمينه أو بشماله تشخب أوداجه من قبل عرش الرحمن، يلزم قاتله بشماله وبيده الأخرى رأسه، يقول: يا رب، سل هذا: فيم قتلني؟)) و إبن التيمية و تلميذه بن القيم .. بينهما كفر المسلمين الف مرة 1.000 ك كافر يستتاب يقتل و غيرها.. و هذا ما يعتمد عليه الارهابين خوارج الزمان |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
هات الدليل من كتب ابن القيم وابن تيمية على تحليل دماء المسلمين أنا أنتظر والا فأنت مدعي وليشهد الجميع |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
يا أخي محمد آعي ما القول.. أنت من تريد أن تزور و تدفع بشبوهات.. فتاوي بن التيمية و اتباعه من المتسلفية و الوهابية.. شر المكان و الزمان و يحرد على الجهاد في بيت الاسلام.. و طبعا الجهاد هو القتل و هذا جهاد دون ضوابط و دون والى هو أخبث من المتعة يتداله زنات و عصات و خوارج.. من قال فيهم الرسول (ص): يخرج أناس من قبل الشرق يقرأون القرءان لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق |
رد: محمد بن عبدالوهاب.... متعصب
اقتباس:
هات الدليل من كتب ابن القيم وابن تيمية على تحليل دماء المسلمين أنا أنتظر والا فأنت مدعي وليشهد الجميع |
| الساعة الآن 05:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى