منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   ما علق في النفس، ثم خطه اليراع. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=276155)

علي قسورة الإبراهيمي 25-09-2014 09:58 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908314)
السلام عليكم أستاذ
أتمنى أن لا تعتبر عودتي مواجهة بيني وبين أحرفك التي تجعلني أتشوق لمزيد من كتاباتك
أين المفاتيح ؟ أين المفاتيح ؟ التي تفتح تلك السلاسل التي وضعت في يداي ، أريد الحرية إلى نفسي ، ليس فقط المفتاح الذي يفتح سلاسل يداي ، أريد المفتاح الذي يفتح السلاسل الذي قيدتموها بالوطن ، أريد حرية وطني ، لا يكفي ما فعلتم ، سرقتم أسم الوطن ، سلبتم تراب الوطن ، أريد مفتاح الحرية ؟؟ هل هو بين يد القدر، أو بين يد البشر ؟؟ أريد الحرية لك يا وطني الحبيب ، اعشق الوطن أكثر من حبي إلى ذاتي التي تكتب تلك السطور التي يمكن للمستقبل أن يرميها إلى الحاضر ويدفنها الحاضر بالماضي ، أريد الحرية ، أريد من الحياة أن تمنحني شيء بسيط الحرية ، أريد من القدر مفتاح صغير يفتح باب الماضي ، ويغلق باب الحاضر ، لست اطلب شيء كبير منك أيتها الحياة اكتفي فقط بالحرية واركع لك أيها القدر أن تعطني الحرية إلى وطني ، لست اطلب القصور و لا الياقوت ، بل اطلب شيء سرق وسوف يعود ، الهي لا تحرم وطني من شيء كان له و سوف يبقى له ، تعب كلامي من ذاته ، سطوري تكتب عن الحرية التي لا اعرف آذ تعود أو لا تعود







وإني لِـهذا الحرفِ مِن العاشّقين... فماذا أرى؟.. حتى إن مشيتُ السّرى
قطوفٌ دانيةٌ.. تدلَّت ،فكانت لغة خاصة... لا يفهما إلاّ من ألقى السمع.. وتعيها آذان واعية
وأنا متدلٍّ على وحي هذا البوح، ارتشّف مِن معينٍ لأروي جورية عطشي.. وجدتُ سلسبيل متدفق هنا يفور، وينضح بما فيه.
وما الحريّة فلن يعرفها إلاّ من كان وطنه حرًّا غير مستباح، وذلك لنعمة كبرى تقام لها الأفراح.
وما نريده لوطننا إلى حرية تدوم، ومن العيش فيه ما نطلب ونروم.
لا غرابة حين أجد الجمال في تراتيل النور.
حتى وإن تقاطعت خطوطه بين لوعة الألم، وكآبة الحزن
يبقى الجمال سيد حروفكِ.. قرأتُ كثيراً ولم أرتوي، فقد زادني بوحكِ عطشاً وشغفاً بالمزيد.
صوفيا
أيتها المفعمة بالطهر والفضل.
بل ذلك ما أريد أن تعودي، فليُفسح لكِ في المجلس.
لا كلماتٌ تفي بحجم الفصيح الموغل بالنبض هنا.. ونزفٌ راقي النسج عزف على أوتار القلب بألمٍ.
وماذا عساني أن أقول؟ أيتها المنافسة بالبضاعة، فقد جعلتِ من بضاعتي مجزاة.
لكِ باقات ياسمين لا يذبل.
تحياتي



علي قسورة الإبراهيمي 25-09-2014 10:15 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

إنها البدايةُ التي تستعصي على محرومٍ مثلي دوماً.
البداية...
البدايةُ.. والتي لا ينالُها إلاّ أولئك الذين تجتمعُ لهم الحروف ببذخٍ.. كما تجتمع لهم كل الأشياءِ الأُخرى.
أحاولُ أن أقولَ ما بداخلي.. أحاولُ أن اتكلمَ.
خِلاّني.. أيتها الأحبّةُ.
ظهرتِ اليوم حروفي بلباسِها المهترئ، ثم وقفتْ بكبرياءٍ لا يليقُ بها، تسألني: هل تشبه أحداً هنا.. عندما تريد قول شيءٍ، أو البوح بما تكامده الذي في سريرة نفسك؟.. فقل ما يحلو لك، ربما تجدُ من يسمع.
نعم !.. هناك بيننا شبهٌ!
هكذا أجبتُ.. أجبتُت لتلك الحروفِ .
لا أعلم...سوى أنني أشعر برغبةٍ عارمةٍ للحديث عما أشعر... للحديث عما بسريرة نفسي.
قد يكون شيئاً سخيفاً بالنسبة للآخرين؟...
هل أكمل؟... أم ألتزم الصمت ؟
ولكني قررتُ أن أقول.. ليقال عني:
هكذا تكلم قسورة..
إنها كلماتي، إنها حسراتي، إنها أشجاني
فهل هناك سَمْعٌ لما أقول؟.. يا أهل العقول؟

صوفيا22 26-09-2014 09:22 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

عطر الله جمعتك برياحين الجنة
وظللك بأغصان بساتينها
وسقاك من زلال كوثرها
وجعلك من المغتنمين لوقتها
بكثرة الصلاة على الحبيب المصطفى
التالين لسورة الكهف
الناجين في يوم النفخ والحشر
الثابتين على الحق
حتى لقاء حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

صوفيا22 26-09-2014 09:32 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
أغلى ليالي تراها هي ليلة الجمعة
مذكورة بأول الدنيا وتاليها
جمعت الشمل يوم الناس مجتمعة
سبحان رب يبعدها ويدنيها
أنا أجتلد وأرسل دمعة وراء دمعة
متى عيوني ترى عيون غاليها
ورأس مالي هو المطلوب والطمعه
حاشا الله ما بيها,والله لولا الحياءوالسمعة
والله لو عرضت لي زينة الحياة
ما تراني أنظر إليها
الغاية أحلى الليالي هي ليلة الجمعة
ربي ثبت قلوبنا على الدين
ويحسن من خاتمتنا يا رب
اللهم أمين

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 10:05 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908393)

عطر الله جمعتك برياحين الجنة
وظللك بأغصان بساتينها
وسقاك من زلال كوثرها
وجعلك من المغتنمين لوقتها
بكثرة الصلاة على الحبيب المصطفى
التالين لسورة الكهف
الناجين في يوم النفخ والحشر
الثابتين على الحق
حتى لقاء حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908395)
أغلى ليالي تراها هي ليلة الجمعة
مذكورة بأول الدنيا وتاليها
جمعت الشمل يوم الناس مجتمعة
سبحان رب يبعدها ويدنيها
أنا أجتلد وأرسل دمعة وراء دمعة
متى عيوني ترى عيون غاليها
ورأس مالي هو المطلوب والطمعه
حاشا الله ما بيها,والله لولا الحياءوالسمعة
والله لو عرضت لي زينة الحياة
ما تراني أنظر إليها
الغاية أحلى الليالي هي ليلة الجمعة
ربي ثبت قلوبنا على الدين
ويحسن من خاتمتنا يا رب
اللهم أمين


مرحبًا بذات الافضال.
أختنا في الله.
حياكِ الله وبيّاك.
صونيا
نعم ما أجمله من دعاء في هذا الازهر، الذي هو برحمة الله كله معطّر.
والحبيب المصطفى صلى الله عليهم يقول:
"أقربكم مني في الجنة أكثركم علي صلاة فأكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء ، واليوم الأزهر".. صلّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
صونيا
يا أختي.
جزاكِ الله بما دعوتِ لي ، ولكِ مثله، ومثله، ومثله ويزيد.
ثم أعلم أننا في يومٍ ما .. سنرحل
بعد أن نكون تركنا هذا المكان بأثقال من الوجد ،
لا نستطيع حملها، فنكتفي بالمشاهدة والعدّ
ونسجّل في دفاترنا أجمل ما قاله الصمت
حين تصعقه الرؤى ويعجزهُ الردّ.
و لا أقول ، سوى:
اللهم ثبتنا عند الحساب، وأجعل لنا بيتنا ومكانًا في أعلي الجنان، عند مليكِ مقتدرٍ، برضى الملك الديان.. اللهم آمين.
وفي هذه الدنيا لكِ الزهر إذا أينع، والعطر إذا فاح.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 10:15 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

بسم الله الرحمن الرحيم.

أيا قارئي! ويا رفيقي، في فسحةٍ مني وفي ضيقي.
يا كاتب العين، اَلقِ من قلبك الغين، فالعين لا تملّ النظر إلى العين، ثم يا حسن الوجه والعين، وجّه وجهك إلى كتب العين.
وأعلم أن من كان رائمًا للمجدِ والعُلى، لابد أن يذكر الله جلّ وعَلا.
آهٍ! يا من يبغي رضوان العليم، هلاّ صلّى على من خُلِق على خُلُقٍ عظيم.
يا هذا..
أ لم يأتيك .. أنّ لقاء الخليل يزيل ليل العليل، ومن لا يتخذ الرسول كخليل، فهو مع من كان للإنسان خذولا.
إذا حنّت الجلاجل، أنّت وفزعتِ البلابل.
ذرني أقول لك:
أنّ ما يأتي من أوب الحبيب طابٌ، ومن جانب العدو ظبظابٌ.، وليتكَ تعلم أن عنف الكريمِ طابٌ، ولطف اللئيم ظبظابٌ.
وكذلك اعلم أن الذهبَ عند الكريمِ كالحجر، والحجر عند اللئيم كالذهب معتبر.
وهذه هي الدنيا.
فلنعمل للأخرى، عندها لابد أن نعرفَ وسوف نرى.
يقال أن واحدًا من أرباب البلاغة و البيان خاطب رجلاً يريد أن يمتطيَ فرساً :
سر فلا كبا بك الفرس
فأجابه:
دام علا أبا العماد ..
و بعد أن دار الدهر دورته، وتتابعت ليالي البدر غرته، جاء واحدٌ.. وخاطبَ كل واحدٍ منهما و قال:
كلامُك بلبلٌ بك مالك
هكذا ثلاثتهم، مع عربيّتهم
فقد قال مالئ الدنيا و شاغل الناس
أعز مكانٍ في الدنيا سرج سابح ** وخير جليس في الأنام كتابُ
اقرؤوا ما قيل آنفًا .
و اختاروا الفصيحَ، أو اجعلوني ثالث الأثافي .
و لكن أعقلوا ما كتب..
دام الود





صوفيا22 26-09-2014 11:52 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

حسن الخلق أن يكون المرء لين الجانب , طلق الوجه,قليل النفور,طيب الكلمة,تدوم بين الناس محبته,وتتأكد مودته,وتقال عثرته,وتهون زلته,وتغتفر ذنوبه,وتستر عيوبه.
فإذا حسنت أخلاق الإنسان كثر مصافوه وقل معادوه,وتسهلت له الأمور الصعاب,ولانت له الأفئدة الغضاب.
ومن ساءت أخلاقه ضاقت أرزاقه,والناس منه في شؤم وبلاء,وهو من نفسه في تعب وعناء,وأما من ألان للخلق جانبه واحتمل صاحبه,ولطفت معاشرته,وحسنت محادثته,فمال إليه الخلق واتسع له الرزق,وهو من نفسه في راحة والناس منه في سلام,فأدرك المطلوب ونال كل محبوب. وقد قال الشاعر الحكيم :
إذا لم تتسع أخلاق قوم * تضيق بهم فسيحات البلاد
وقال آخر :
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم * فأقم عليهم مأتما وعويلا
وقال ثالث :
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت * فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ومن قول الرسول عليه الصلاة والسلام" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
وفي قوله الأخر عليه الصلاة والسلام
"كان يقول إن خياركم أحاسنكم أخلاقا"

صوفيا22 26-09-2014 05:00 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم
أتمناك بخير أستاذي
تقبل الله جمعتنا المباركة منا ومنكم

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 05:25 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908465)

حسن الخلق أن يكون المرء لين الجانب , طلق الوجه,قليل النفور,طيب الكلمة,تدوم بين الناس محبته,وتتأكد مودته,وتقال عثرته,وتهون زلته,وتغتفر ذنوبه,وتستر عيوبه.
فإذا حسنت أخلاق الإنسان كثر مصافوه وقل معادوه,وتسهلت له الأمور الصعاب,ولانت له الأفئدة الغضاب.
ومن ساءت أخلاقه ضاقت أرزاقه,والناس منه في شؤم وبلاء,وهو من نفسه في تعب وعناء,وأما من ألان للخلق جانبه واحتمل صاحبه,ولطفت معاشرته,وحسنت محادثته,فمال إليه الخلق واتسع له الرزق,وهو من نفسه في راحة والناس منه في سلام,فأدرك المطلوب ونال كل محبوب. وقد قال الشاعر الحكيم :
إذا لم تتسع أخلاق قوم * تضيق بهم فسيحات البلاد
وقال آخر :
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم * فأقم عليهم مأتما وعويلا
وقال ثالث :
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت * فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ومن قول الرسول عليه الصلاة والسلام" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
وفي قوله الأخر عليه الصلاة والسلام
"كان يقول إن خياركم أحاسنكم أخلاقا"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنتِ يا أختاه.
عندما قرأتُ ما جاء في هذه الخاطرة.
تذكرتُ ما قالته العرب:
قطعت جهيزة قول كل خطيب.
فما تركتِ في نوعٍ أو حكمة أو شعرٍ عذرًا
ندخل منه.
والناس هم الناس.
أعلمي أنني يروق لي أن أتواصل مع مثقفة مثلكِ
ويتشرف متصفحي بكِ.
فأهلاَ بكِ إن عدتِ، ومتى تعودين.
زادكِ الله من فضله نعيمًا.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 05:33 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908588)
السلام عليكم
أتمناك بخير أستاذي
تقبل الله جمعتنا المباركة منا ومنكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صوفيا
أيتها الاحت الفاضلة
أنا بخيرٍ ما دامت هناك حشرجة روحٍ، في الجسد ساكنة.
والحمد لله إن اللسان لا يزال رطبًا يذكر الله ويسبحه.
أما الجسد لا يهمّ.. فقد تعودت على كل شيءٍ
ومع ذلك ..
قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا.
متّعكِ الله بالصحة والسعادة في نفسكِ وأهلكِ ومالكِ.
وجعل الله كل أيامكِ جمعة وأعياد.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 05:48 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 


بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا باح عندما قال:
هناك..
هناك في تلك الأجواء، حيث الحال غير الحال، والنفس لا يسعها المجال، بل يمتد ويختلط الواقع في أفق الخيال.
فماذا حدث يا تُرى؟
هناك يدورُالخطابُ..
يدورُ الخطابُ في لحظةِ تجلٍّ عند إلقاءِ نظرة تأملٍ على الأوقيانوس الهاديء، وعانقت المياه اللازوردية ثم غرِقت في لانهائية الأفق واستسلمت لتلك المعية المبهمة، وفي خضم ذلك الحضور الغيبي ماذا كان؟
يدور الحوار..
يدور الحوار مع ذلك العناق الجميل مع المطلق، ومن وراء الزرقة اللازوردية، و خلف همهمة هدير الأمواج المتكسرة على صخور الشاطئ الحالم، مع ذلك الإطار الكوني البديع واللوحة المرسومة بإعجازٍ، هناك يد الخالق المبدعة لكل ذلك... كان الحوار والخطاب بين ذات الرب وذات العبد:
ـــــ ليس بيني و بينك بينٌ ... وليس بيني و بينك إلاّ أنت... هذا أنا، فإنما توليت فليس ثمّة إلاّ وجهي، فكل شيء لي... فكيف تنازعني في ملكي؟ وأنت وما تملك لي... ألا تعلم أنه لا شريكٌ لي؟!
ـــــ أنا وكلّي و كياني لك، آهٍ! فمحياي ومماتي، ونسكي وصلاتي، هي كلها لك خذني إليك مني، وأمنحني القرب منك؛ وارزقني الفناء عني... حتى لا تجعلني محبوساً بحسي، مفتوناً بنفسي.
ومع هذا التأمل وهذا التجلّي، بان كل شيءٍ وارتفع الحجاب... وما كان حجابي سوى نفسي.




صوفيا22 26-09-2014 07:29 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم
والله يا أستاذي قد أخجلتني
الحمد الله أنك بخير
أنتظر منك أن تعلمني فنون اللغة هنا إن أردت

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 07:42 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908674)
السلام عليكم
والله يا أستاذي قد أخجلتني
الحمد الله أنك بخير
أنتظر منك أن تعلمني فنون اللغة هنا إن أردت

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ومرحبًا
بالفاضلة / صوفيا.
بل قولي .. نتدارسُ فنون اللغة ..
وها أنتِ ما شاء الله .. لغوّية ولوذعية.
اللهم زد وبارك.
ومع ذلك .. أقول
فهيا بنا.
لنتبادل ونتدارس ما غاب عنا من فنون الضاد، وقاله عنها العباد.
فحقيقة .. أن اضاد بحرٌ متلاطم الامواج. ولكنه في أعماقه لآلئ وأصداف.
فلابد للغوصِ لاستخراج تلك الدر والجواهر من المفرادت.
فمتى ما تريد الأخت الفاضلة .. أقول على بركة الله.
تحياتي يا أختاه.

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 07:44 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

مع ذلك السكون، الذي يجثو على الكون.
ترى ماذا عساني أن أقول؟
ذروني أن أعبّر عما يختلج في جوارحي.
هي كلماتٌ لا مراء فيها ولا لبس، ولكن اختزنتها النفس.
والنفسُ إن تردها إلى قليل العيش تقنعُ، كما أنّ الطيورَ على أشكالها وأصنافِها تقعُ.
والأذن تطرب لمعسول الكلام وترامُ، وإن ترنو العين لأوّلِ نظرةٍ لا تُلامُ .
صاحٍ!
قل ما تريد قوله ونشره، ولو احتجتَ من الكلام نظمه ونثره.
فالكلام نشرٌ، والسكوت طيٌّ و سترٌ، ولا يُفهَم الكلامُ إلا بنشرِه، كما لا يستدل على المصباح إلا بضوئهِ ونورِه.
فقاعدة النظرية يثبّتها كل شاذ، والأخرى دار مستقر وملاذ.
فانهض يا غافل، فقد رحلتِ القوافل، وفي يومٍ مَا؛ اِعلم أنك راحل.
فهل أكثرت زادكَ، حين يأتي معادكَ؟
مرة التقى عارفان بالله، فقال أحدهم للآخر:
كيف أنتم والنعمة؟
فأجاب الآخر:
نحن إذا أُعطينا شكرنا، وإذا مُنعنا صبرنا.
فرد عليه الذي هو يحاوره:
هذا حالُ الكلابِ عندنا..
أما نحن إذا أُعطينا آثرنا، وإذا مُنعنا شكرنا.
وأين نحن والنعمة؟

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 10:12 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 


أنتمُ الذين هنا.
هل أتاكم نبأٌ على أنّ العرسَ قد حان موعدهُ؟ وأنّ السماطَ قد قرُب نشرهُ ومُدّهُ؟
أ تـُراني ما أنا فاعلٌ؟ أ أنا في ميدانِ الحياة صائلٌ وجائلٌ؟ أم أنا لا شيء؟
سوى أنني أجمع شتات روحي على المأدبة، ثمّ أتساءل ما سببُ وجود ذاك الشحوبِ على وجهي ذات الكلوم الندبة؟
فهل أنا أمارسُ شنق بقايايّ بحبلٍ متينٍ من روحي؟ ثم ألتزم الصمتَ؛ فلا يُسمع حتى بوحي؟
فما عدت أدري.
هكذا تحلِّقُ بي الأفكارُ، فتحملني إلى تلك الفضاءات البعيدةِ، لتُــثقلَني بهموم الكونِ
ورغمَ ذلك أبتهجُ مرةً أخرى.
ميّتٌ أنا أسكن جسداً خاوياً من الروحِ، وروحٌ يحملها جسد يغدو بها كل يومٍ ويروح .
ككُل مرة أمثلُ دورًا جديداً في مسرحية الوجود. فمن أنا إذًا؟
أَ أنا روحٌ مفرغة، لتسعَ حُزن الأرضِ ومن عليها؟ أم أنا جسدٌ لا يعيشُ إلا بالوجع؟
يُسقى من الآلامِ، ويغذى بالبؤسِ.
أم أنا ذلك الأثيرُ الذي يعبُرني ويحتبسُ في حويصلتي الهوائية ، فيسبب ليّ الاختناق.
فاحتاج إلى طبيبٍ ينقلني من هذا الاختناق إلى اختناقٍ آخر حيثُ ذاتي الضائعة.



أفراح الرّوح 26-09-2014 11:51 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السّلام عليكـــم ،
ذكّرني النظم المتفرّد هاهنــا بسابق صولاتنا في أحضان العربية الأصيلة ،
في مدارسك السابقة التي قمت بإنشائها،وتشرّفنا بالتعلم بين دفّاتها ذات برهة !
استاذنا الفاضل"قسورة علي" ، إنّ ماشاركتنا إياه هاهنا ، يحتمل عدّة أوجه للفهم ،
فقد يكون تأريخا لما وقع لك ، وقد يكون استشرافا لما قد يقع ، وقد يكون قَصَّا لما هو واقع ، فلعمـري أن هذا فخر جليل لنا جميعا ، أن نعرف بعضا من بواطن مااجتُهِدَ لإخفائه مذ زمن ^^،
ثمّ وإنّ أسلوبك السّهل الممتنع ، الذي لايخلو من صبابة حزن جليّة ،
يدفعني دائما بعد كل تشرّف بقراءة لك ، يدفعني لرفع كفّي ، والدّعاء بكل صدق :
أن يكمل لك بعقلك ، ويزيّنك بالحلم والصّبر ، ويمدّ لنا في عمرك ، مقدار مانسترقه من فتات أدبك ودماثة خلقك !
وماأنا في هذا المقام بشاكرة لفضائلك علينا-فأنا بعيدة كلّ البعد عن مستوى القدرة على نظم مثل هاته الأمـور- ، ولكنّها التفاتة أردت الإبراز من خلالها أن القراءة لك ، وككل مرّة تعدّ متعة خالصة ، تتركني-كما الأغلبيّة-لانفطن إلا ونحن قد أعدنا القراءة حوالي3مرات متتالية،متبوعة بالمعوّذتين طبعا (: ،
جزاك الله خير الجزاء،وماهذه الطلة بإذن ربّي ، إلّا إفتتاحية لباقة تعقيبات على كلّ ماشاركتنا وستشاركنا إياه-إن شاء الله- ،
بارك الله بك وفيك ولك ، وحرّم جسدك وفكرك المتوقّد حبّا لعروس اللغات،حرمك عن النيران ،وجمعنا وإياك في أعالي الجنان ..

mid-al27 27-09-2014 05:33 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
سلام الله عليكم
في سمهى القلب تشخص عيون العقل فتستحي الواهنات وتتوارين خلف سديم الذكرى وتربت سلواي غارب الشده على وقع عبارات عزاء كلاسيكية هي مزنة تغشى القلوب الغضة فتستبشر بها خيرا بيد ان معظمها لا يترك خلفه سوى لثق الالام
بله يا صاح عن التثريب وارفع يديك للسميع المجيب
بهرة من ابداع نستنشق فيها ريا لا يماهيها الآس تيمما
جاثمين عن قرب وعن بعد
صانك الله

صوفيا22 27-09-2014 12:25 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم
أسعد الله صباحكم

صوفيا22 27-09-2014 12:44 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
وعينا على هذه الدنيا ولدنا على حب الوطن وتقديسه
فحبنا لوطننا حين يكون صادقا يكون حمى لها ..و لنا....

نحبك يا جزائر ...!! يا وردة الروح ....!!

نحِن اليك و نحن بين احضانك ...
اردنا في هدا المقال ان ننفض غبارا اعتلى التعابير عن حبك ...
فانت البحر و الموج ..و السفينة ... و الشراع

اين نحن من مفدي زكريا ؟
أعشقك وطنيليس لأنك وطني ... فحسب ولكن ....أحبك لأنك وطن التاريخ ..

و رمز الثورة و العزة و الكرامة ....

كلما سرنا في طرقاتك
و على ترابك الطاهر... كلما سرنا بين سهولك وأوديتك وسواحلك ..النقية...
. .أحببناك بعيوننا وعقولنا وبكل الوجدان
جزائري أنت رمز عزتي وفخري ولأجلك مات الكثير إرتوت أرضك بنقاء الشهيد
ربي إحفظلي وطني من كل شر

مُسلِمة 27-09-2014 01:45 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mid-al27 (المشاركة 1908796)
سلام الله عليكم
في سمهى القلب تشخص عيون العقل فتستحي الواهنات وتتوارين خلف سديم الذكرى وتربت سلواي غارب الشده على وقع عبارات عزاء كلاسيكية هي مزنة تغشى القلوب الغضة فتستبشر بها خيرا بيد ان معظمها لا يترك خلفه سوى لثق الالام
بله يا صاح عن التثريب وارفع يديك للسميع المجيب
بهرة من ابداع نستنشق فيها ريا لا يماهيها الآس تيمما
جاثمين عن قرب وعن بعد
صانك الله

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك على هذه الكليمات الجميلة
لكن لست أدري لما أحسك أماني يا أماني
و إن كنت لست أماني يبقى إحساس قد يخطئ و يصيب
ذكرني هذا بالخوالي
ربي لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا
ففي الأخير لا نحن و لا هم باقون
فكلنا إليك راجعون

مُسلِمة 27-09-2014 01:51 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
أخي علي
مدك الله بالصحة و العافية
و أفرح قلبك و ختم برحيق الجنة عملك
وفرج همك وأنار فؤادك
و رفع قدرك بين العباد وبسطك
وأغناك عنهم بحوله وقوته
نحن نبادلك التواصل و الإخاء
بمشاعر شفافة كنبع الماء
أدخل من هنا و أخرج من هنا
على أمل العودة إلى هنا
أتحسس نبض أخي
علي

mid-al27 27-09-2014 04:19 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1908963)
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك على هذه الكليمات الجميلة
لكن لست أدري لما أحسك أماني يا أماني
و إن كنت لست أماني يبقى إحساس قد يخطئ و يصيب
ذكرني هذا بالخوالي
ربي لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا
ففي الأخير لا نحن و لا هم باقون
فكلنا إليك راجعون

سلامي للجميع

سامحك الله يا أخية أو هذا سؤال يسأل ؟ ربما حدث لخبطة بين علاقة الشخصيتين تالله انت بالذات غنية عن سؤال كهذا وانا بالذات لا أحتاج الى ما يحدث الريب لدى غيري هو كرم من كريم ثم رحمك الله يا اخية احكيلي عن قصة الخوالي فانني اريد الاستماع والاستمتاع تبدو شيقة مونقة :11:

الغل !!! ان كنت تقصدينه في عالم الحقيقة فنور عليك واللهم آمين واحتمال في دكة الاحتياط ان كنت تقصدينه ها هنا- ولا اظن ذلك لانك من الذين يتعجبون من استحضار مصطلح غل وحقد في عالم الافتراض - ابرئ نفسي واقول ان خطئي الوحيد هنا هو التوقف للنظر الى الخلف او الى الاسفل وهذا سخاء :13:

اللهم عافنا واعف عنا وارزقنا حلما واناة



علي قسورة الإبراهيمي 27-09-2014 05:07 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1908784)
السّلام عليكـــم ،
ذكّرني النظم المتفرّد هاهنــا بسابق صولاتنا في أحضان العربية الأصيلة ،
في مدارسك السابقة التي قمت بإنشائها،وتشرّفنا بالتعلم بين دفّاتها ذات برهة !
استاذنا الفاضل"قسورة علي" ، إنّ ماشاركتنا إياه هاهنا ، يحتمل عدّة أوجه للفهم ،
فقد يكون تأريخا لما وقع لك ، وقد يكون استشرافا لما قد يقع ، وقد يكون قَصَّا لما هو واقع ، فلعمـري أن هذا فخر جليل لنا جميعا ، أن نعرف بعضا من بواطن مااجتُهِدَ لإخفائه مذ زمن ^^،
ثمّ وإنّ أسلوبك السّهل الممتنع ، الذي لايخلو من صبابة حزن جليّة ،
يدفعني دائما بعد كل تشرّف بقراءة لك ، يدفعني لرفع كفّي ، والدّعاء بكل صدق :
أن يكمل لك بعقلك ، ويزيّنك بالحلم والصّبر ، ويمدّ لنا في عمرك ، مقدار مانسترقه من فتات أدبك ودماثة خلقك !
وماأنا في هذا المقام بشاكرة لفضائلك علينا-فأنا بعيدة كلّ البعد عن مستوى القدرة على نظم مثل هاته الأمـور- ، ولكنّها التفاتة أردت الإبراز من خلالها أن القراءة لك ، وككل مرّة تعدّ متعة خالصة ، تتركني-كما الأغلبيّة-لانفطن إلا ونحن قد أعدنا القراءة حوالي3مرات متتالية،متبوعة بالمعوّذتين طبعا (: ،
جزاك الله خير الجزاء،وماهذه الطلة بإذن ربّي ، إلّا إفتتاحية لباقة تعقيبات على كلّ ماشاركتنا وستشاركنا إياه-إن شاء الله- ،
بارك الله بك وفيك ولك ، وحرّم جسدك وفكرك المتوقّد حبّا لعروس اللغات،حرمك عن النيران ،وجمعنا وإياك في أعالي الجنان ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ومرحبًا
بالفاضلة
أفراح الروح.
فعلاً تلك أيّام تدراسنا فيه لغتنا وكانت لنا صولات وجولات.
سقاها الله ما أجملها!
يعلم الله ما بخلتُ بتقديم العون لمن طلب مني.
أما ما حدث.
ورغم تلك الوعكة.
فقد قالت العرب:
" لا عطر بعد عروسٍ".
ومع ذلك أقول للفاضلة
ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا ** وتأتيك بالاخبار ما لم تزودِ.
بل أكثر من ذلك
ويأتيك بالأنباء من لم تبع له ** بتاتاً ولم تضرب له وقت موعدِ.
ثم ..
و إني و إن أوعدته أو وعدته ** لمختلفٌ إيعادي و منجز موعدي.
وإن شاء الله يا فاضلة
تنصلح الامور.
وتفتح بعض الانفاق والغرف المظلمة.
إنه منتدى الشروق .. لابد من المحافظة عليه.
ومنتدنا هذا كم تمنيناه أن يكون أصحابه كأسرة ..
ولكن في بعض الاحيان يحدث ما لا في الحسبان.. وما هي سوى سحابة صيفٍ عابرة.
تحياتي يا بنت الكرام.

علي قسورة الإبراهيمي 27-09-2014 05:33 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mid-al27 (المشاركة 1908796)
سلام الله عليكم
في سمهى القلب تشخص عيون العقل فتستحي الواهنات وتتوارين خلف سديم الذكرى وتربت سلواي غارب الشده على وقع عبارات عزاء كلاسيكية هي مزنة تغشى القلوب الغضة فتستبشر بها خيرا بيد ان معظمها لا يترك خلفه سوى لثق الالام
بله يا صاح عن التثريب وارفع يديك للسميع المجيب
بهرة من ابداع نستنشق فيها ريا لا يماهيها الآس تيمما
جاثمين عن قرب وعن بعد
صانك الله


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هذا الحرف كم هو جميل.
ومع ذلك أقول لصاحبه أو " لصاحبته " ما قالته العرب.
تكاثرت (.......) على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد.
وما دام للمرء مصابًا من بعض أناس.
فالعزاء ..
" إن البغاث بأرضنا يستنسر "
ثم لستُ أدري وأنا اقرأ هذه المداخلة تذكرت ما كان يقوله لي جدي حسين ـــ رحمه الله ـــ في أمثالنا الشعبية:
الطالب اللي ترجينا بركته ** دخل الجامع ببلغته.
كم سرتني مداخلتكَِ بأي جنس أنت.
فلنتدارس عربيتنا.
فمرحبًا.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 27-09-2014 05:43 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908903)
السلام عليكم
أسعد الله صباحكم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا
بالفاضلة
صوفيا.
أرى أن قد ألبسوكِ حلة زرقاء.
فأصبحتِ شروقية بحقٍ.
فمبارك عليكِ تلك الحلة الزاهية.
وأهلاّ وسهلاً بكِ في صرح " الشروق"
وأنا بدوري لا أقول صباحكِ
بل كل أوقاتكِ بسعادة ومسرات.
تحياتي.

مُسلِمة 27-09-2014 05:53 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mid-al27 (المشاركة 1909019)
سلامي للجميع

سامحك الله يا أخية أو هذا سؤال يسأل ؟ ربما حدث لخبطة بين علاقة الشخصيتين تالله انت بالذات غنية عن سؤال كهذا وانا بالذات لا أحتاج الى ما يحدث الريب لدى غيري هو كرم من كريم ثم رحمك الله يا اخية احكيلي عن قصة الخوالي فانني اريد الاستماع والاستمتاع تبدو شيقة مونقة :11:
الغل !!! ان كنت تقصدينه في عالم الحقيقة فنور عليك واللهم آمين واحتمال في دكة الاحتياط ان كنت تقصدينه ها هنا- ولا اظن ذلك لانك من الذين يتعجبون من استحضار مصطلح غل وحقد في عالم الافتراض - ابرئ نفسي واقول ان خطئي الوحيد هنا هو التوقف للنظر الى الخلف او الى الاسفل وهذا سخاء :13:
اللهم عافنا واعف عنا وارزقنا حلما واناة

اللهم امين
ليست لخبطة بل هو شوقي للغائبين
من جعلني ربما أهذي !!
و أنا أترقب عودتهم و أتحسس حرفهم
بصدق
حتى في غير معرفاتهم !!
فلا تعجب فقد سكنوا الروح

أما قصة الخوالي فلا أحكيها إلا للغوالي
أمثال أماني و أخي علي
وأما الغل فعلى قبح معناه فجمال الاية لا يتجلى إلا به
فبارك الله في سخائك أيها المكرم
ولا تنسانا مرة على مرة
توقف والتفت إلينا
ودقق ربما قد لا نظهر لك و نحن في الأسفل !
فاللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا
هذا ما علق في نفسي و خطه اليراع

علي قسورة الإبراهيمي 27-09-2014 05:53 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908916)
وعينا على هذه الدنيا ولدنا على حب الوطن وتقديسه
فحبنا لوطننا حين يكون صادقا يكون حمى لها ..و لنا....

نحبك يا جزائر ...!! يا وردة الروح ....!!

نحِن اليك و نحن بين احضانك ...
اردنا في هدا المقال ان ننفض غبارا اعتلى التعابير عن حبك ...
فانت البحر و الموج ..و السفينة ... و الشراع

اين نحن من مفدي زكريا ؟
أعشقك وطنيليس لأنك وطني ... فحسب ولكن ....أحبك لأنك وطن التاريخ ..

و رمز الثورة و العزة و الكرامة ....

كلما سرنا في طرقاتك
و على ترابك الطاهر... كلما سرنا بين سهولك وأوديتك وسواحلك ..النقية...
. .أحببناك بعيوننا وعقولنا وبكل الوجدان
جزائري أنت رمز عزتي وفخري ولأجلك مات الكثير إرتوت أرضك بنقاء الشهيد
ربي إحفظلي وطني من كل شر


ويح أختي
و هل في حبنا لجزائرنا أي كلام؟
قلتُ وأعيد تكراره لكِ.
إياكم أن تستفردوا بحب وعشق الجزائر وحدكم يا ساكنيها.
فنحن كذلك نهيم بحبها حتى وإن بعادٌ عنها.
ولكن الجزائر نحملها.
بل لا نريد سوى نحبها.
إياكم! وإياكم! وإياكم.
إن الجزائرَ في الوجود رسالةٌ ** الشعبُ حرّرها.. وربُّك َوَقّعا.
إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌ ** في الكون، لحّنها الرصاصُ ووقّعا.
فقد أعذر من أنذر.:18:
ومع ذلك أتنم أخوتنا.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 27-09-2014 06:01 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1908968)
أخي علي
مدك الله بالصحة و العافية
و أفرح قلبك و ختم برحيق الجنة عملك
وفرج همك وأنار فؤادك
و رفع قدرك بين العباد وبسطك
وأغناك عنهم بحوله وقوته
نحن نبادلك التواصل و الإخاء
بمشاعر شفافة كنبع الماء
أدخل من هنا و أخرج من هنا
على أمل العودة إلى هنا
أتحسس نبض أخي
علي



مرحبًا
بأختي
شرفتِ متصفحي
يا مسلمة .
ويحكِ
فأنا من يسأل عنكِ .. كيف هي أختي؟
وإن لم تمري أو لم تعودي .. سوف أعاتب أختي. وألومها.
جزاكِ الله، ورفع قدركِ، وأعلى شأنكِ.
ولكِ بما دعوتِ مثله، ومثله، ومثله ويزيد.
نحن إخوة يابنت الكرام.
تحياتي.

صوفيا22 27-09-2014 06:04 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1909057)
ويح أختي
و هل في حبنا لجزائرنا أي كلام؟
قلتُ وأعيد تكراره لكِ.
إياكم أن تستفردوا بحب وعشق الجزائر وحدكم يا ساكنيها.
فنحن كذلك نهيم بحبها حتى وإن بعادٌ عنها.
ولكن الجزائر نحملها.
بل لا نريد سوى نحبها.
إياكم! وإياكم! وإياكم.
إن الجزائرَ في الوجود رسالةٌ ** الشعبُ حرّرها.. وربُّك َوَقّعا.
إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌ ** في الكون، لحّنها الرصاصُ ووقّعا.
فقد أعذر من أنذر.:18:
ومع ذلك أتنم أخوتنا.
تحياتي

:10::10::10: والله أسفة يا أستاذي
خلص رح ندير حسابي المرة القادمة
والحلة ليست مهمة لي بقدر ما أنتم مهمون لي يا سيدي

mid-al27 27-09-2014 06:13 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1909056)
اللهم امين
ليست لخبطة بل هو شوقي للغائبين
من جعلني ربما أهذي !!
و أنا أترقب عودتهم و أتحسس حرفهم
بصدق
حتى في غير معرفاتهم !!
فلا تعجب فقد سكنوا الروح

أما قصة الخوالي فلا أحكيها إلا للغوالي
أمثال أماني و أخي علي
وأما الغل فعلى قبح معناه فجمال الاية لا يتجلى إلا به
فبارك الله في سخائك أيها المكرم
ولا تنسانا مرة على مرة
توقف والتفت إلينا
ودقق ربما قد لا نظهر لك و نحن في الأسفل !
فاللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا
هذا ما علق في نفسي و خطه اليراع

نيالها تلك الأماني مع كل ما تفعل لا تزال تعد من الغوالي :11:
استحضر بيتين من روائع جميل بثينة :
فليت رجالاً فيك قد نذروا دمي ***وهموا بقتلي ، يا بثين ، لقوني
إذا ما رأوني طالعاً من ثنية***يقولون : من هذا ؟ وقد عرفوني !

اما عن سخائي فمتأصل أيتها المكرمة لربما اصابك سهم من سهامنا وكنت اعشم ان تجيدي التصرف ساعتها وتصفحي يا مفعمة بالفضائل وناضحة بجميل الخلل !!!

هذا ما لم يعلق في القلب انما جاء مرتجلا ولم يجد اليراع بدا من خطه

نعتذر للاستاذ عن هذه النجوى المتبادلة

مُسلِمة 27-09-2014 08:34 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1909065)

مرحبًا
بأختي
شرفتِ متصفحي
يا مسلمة .
ويحكِ
فأنا من يسأل عنكِ .. كيف هي أختي؟
وإن لم تمري أو لم تعودي .. سوف أعاتب أختي. وألومها.
جزاكِ الله، ورفع قدركِ، وأعلى شأنكِ.
ولكِ بما دعوتِ مثله، ومثله، ومثله ويزيد.
نحن إخوة يابنت الكرام.
تحياتي.

تسأل كيف هي أختك !!
يا علي
حرفك الحزين سينحر قلبها من الوريد إلى الوريد
وقد عرفت أن القلب عليل
قد فر من سيف الطبيب المسلول
فرفقا يا أخي

mid-al27 27-09-2014 10:37 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1909047)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هذا الحرف كم هو جميل.
ومع ذلك أقول لصاحبه أو " لصاحبته " ما قالته العرب.
تكاثرت (.......) على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد.
وما دام للمرء مصابًا من بعض أناس.
فالعزاء ..
" إن البغاث بأرضنا يستنسر "
ثم لستُ أدري وأنا اقرأ هذه المداخلة تذكرت ما كان يقوله لي جدي حسين ـــ رحمه الله ـــ في أمثالنا الشعبية:
الطالب اللي ترجينا بركته ** دخل الجامع ببلغته.
كم سرتني مداخلتكَِ بأي جنس أنت.
فلنتدارس عربيتنا.
فمرحبًا.
تحياتي

يا أرحبي الدسيعة ومستفيض الرفد ، رحب بك الخير اينما كنت لا يهم الجنس ولا الاسم
يا ابن الوطن توسمنا بها شية السباب وقلنا قد مضى وقت العتاب
فمن هنا بين الضلوع همدناه على التباريح وسقيناه دم الذراريح
قل للفري عنا ناثر الدقل ، اخبرنا عن الجلمود وما فعل به روق الوعل !
قلب على الوطن وعين على الدين وما دون ذلك اعز من بيض الأنوق فمالنا والاقتناص وشحذ النبل والخراص !!!

نحن هنا نأنس الزباريق بكورها وحورها ونسوس الدنيا بحلب شطورها وفرز سطورها

عسانا نبلغ الحكمة ومن بلغ الحكمة فقد اوتي خيرا عظيما

ما علق في النفس وخطته الانامل


صوفيا22 28-09-2014 07:55 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
ما أصعب أن تحيا بغربة داخل غربتك
ما أصعب عن تبتعد إلى وطن غير وطنك
أجلس وحدي بين أركان ذاكرتي
أبحث عن سلام في وجداني
أبحث عن أمل عن الحب عن درب جديد
أبحث عن سلاماً يضمني
من الرفيق الذي سيرافقك بلوعتك بحزنك
يحمل معك هفوات ونزوات الحياةُ
من سيحتضنك أوقات حزنك
وهربك من في أحلا م أحلامك.......

مُسلِمة 28-09-2014 08:13 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
حياكم الله
انكمش فمي يا علي
من قلة الكلام
فصار عرضة لكلام الناس
لا روح فيه
فظل فمه منكمش
و عيناه تنفتحان
من قلة النظر إلى الناس
جاءه خبر سار فاعتذر للأخبار السيئة
و بكى من شدة الفرح
كانت حزينة فرحته
كان ثقيلا ممشاه
كان معه الله
حطت على رأسه
فكرة جهنمية
فأدخلها جنته
أها , يستحسن تلطيف الجو من النعرات
تسكين حروف نهايات الكلمات
فكم فرح حزني
في غياب السعادة
ولم يكتفي بالدموع التي
يتسلق أسبابه
ليليق
في غياب المعاني
عصرت ردودي من الهذر
وترفع صمتي
عن كلام النعيق
ابقى قريبا يا أخي علي
و إن لم يعلق في النفس عالق
فما أكثر النفوس التي أرقتها العوالق
تئن في صمت وقد توارت عن الخلائق

أم زيد 28-09-2014 09:06 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
متابعة لما يُكتب ها هنا

أتعلّم سحر لغتي عبقها عسجدها و طيبها

و تعجز كلماتي عن المجاراة

و يسكت وصفي و يخمد حرفي و أجدني أتأمّل

في كل جملة و أعيدها..لعلّ ذاكرتي تجمع القليل ممّا يُنثر ها هنا

بارك الله فيك أستاذنا و أخانا و نفعنا بعلمك.

دوما في المتابعة.

صوفيا22 29-09-2014 05:05 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم أين أنت أستاذ؟

mid-al27 01-10-2014 07:47 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
سلام الله عليكم ارى ان هذا المتصفح الجميل قد اصابه شيء من الفتور كيف تهجرونه وقد صدحت فيه ألسنة طال في شأو البيان مداها ، و أسام الله فيه سرح البصائر الى مراتع العبر وحداها،وانتجع بها مواقع غيث الفكر وجداها عودوا ايها الاخوة لنتدراس العلم والضاد ، فالعلم أنفس علق يقتنى ، وأحلى ثمر يجتنى ، وأعدل محجة وأقوى حجة واحصن جنة ،وأسنى بدر في دُجَنَّة ، وأرجى بارق يُشتام ،وأفضل جناب يُعتام ، وأعظم عدة تعقد عليها الخناصر ، وأوثق عروة يستمسك بها ذوو البصائر . اما اللغة فبستان نهتصر به افانين التبيان ، ونقتطف ازاهير البيان ، وحينها فقط حينها يتجلى اللسن الذكي عن الفدم العَِييِّ ، والفائق من المائق ، والسابق من السائق ، وند السياق في ميدانها الوثيم يتجلى المجلي عن اللطيم وعند مزاولة الغرض المعضل ، يعرف المقرطس من المخضل ، وعند انتياش مضارب الافهام ، يمتاز الصارم عن الكهام ، وعند استفتاح المغالق وتغشي المضائق يعلم المحجم من المجحم والهصور من الحصور ، فلا جرم ان الادب والتضلع في كلام العرب افضل ما تنحل به عقدة اللسان ، وتزاح روعة الجنان ، فالبدار البدار يا أهل الديار ويا عشاق المزار

واكتفي بهذا القدر لحين عودتكم :

الاستاذ صاحب الموضوع
الاستاذ وائل جمال

الاخت صوفيا

الاخت هاجر
الاخت مسلمة

الجدة اخلاص
الخالة ام زيد

وكل من مروا من هنا وتركوا المكان أذفر بريا حروفهم

عودوا :18:

وائل (جمال) 01-10-2014 08:00 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
عدنا ،بالله عليك اماني والله اخجل من حروفي امام ما تكتبون،كيف سأكتب ؟
قد اكتفي بالمتابعة والتعلم ريثما اجد نفسي قادرا هههه

صوفيا22 01-10-2014 08:04 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
أنا حاضرة وكلماتي جاهزة
ظننت أن الموضوع مغلق لحين عودة أستاذي

صوفيا22 01-10-2014 08:08 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

وكيف للآهة ان تفارق نبض الحروف ... ودموع الـــإشتياق لم تجف بعد ...
وكيف للحن الحزين أن يرسم الفرح وأننين الجرح القديم مازالت تسكن أوتاره ...
ففي بعض العيون سحر يحيل الدمع لقطرات ندى
تتساقط من سماء العشق على ناي الأمل ليترنم القلب بإنشودة الفرح الموعود ...
تلك عيون فيها (ضجة الشوق) .. يا لها من عيون ..
يا صاحب الكلــام العذب الرقيق .. أنتظرك.
لتكن كلماتك زاداً أخضراً في زمنٍ جافٍ أصفر ..
لتكن حروفك مثل النجمات البعيدة تبدو من نافذة الترقب لحبيب غائب ...


الساعة الآن 04:08 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى