![]() |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
شكرا ..... والفخر بالأمازيغية المقهورة كذلك لا يُعد انتقاصا للغة العربية . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
اعلم أنّي أتقن الأمازيغية و رضعتها أبا عن جد ... و لكن و ان أتقنت ألف لغة ، فلن أتبنى إلّا اللغة التي تكلّم بها حبيبي صلى الله عليه و سلّم ... و التي شرّفها و كرّمها و أعزّها الله سبحانه و تعالى بأن أنزل القرآن بها و التي و الحمد لله و عد الله بحفظها إذ أنزل الذكر بالعربية و حفظه يعني الحفاظ على العربية ... و افتخروا بأنّكم تتقنون العربية هذه اللغة المجاهدة التي صمدت أكثر من سبعة عشر قرن كلغة متكاملة عكس اللاتينية و مثيلاتها... بالمناسبة أفضل أن أكون كالنعامة التي تدس رأسها في الرمل ، على أن أكون ذلك الناظر إلى النعامة و هو لا يفهم لماذا تدخل رأسها الرمل.... السلام عليكم .... و للحديث بقية. |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
.......سئل الفيلسوف برنارشو:
أي الديانات أعظم...؟! فأجاب: "الإسلام.. لأنه الدين الوحيد الذي تعاون على هدمه أهله .. وأعداؤه وما يزال صامدا.... ياجماعة لماذا حرق كل هذا الحبر حتى ولو كان إفتراضي. بكلمتين دواد هو ضحية أهل الكلام عندنا و النقل و سمع و الطاعة الابوية.. شيوخنا و كهانتنا من نقل وقلد و تحمّر و شوّط بالتقليد الاعمي.. كل عاقل يقرأ لمشايخنا قديما و حديثا يخرج مصروع من البهتان الغير العلمي و الغير الواقعي و العقلي في صحاحنا و مدوناتنا.. الحمدلله سلم القرءان كما وعد الله ...لكن لم تنجوو التْأويلا البشرية من الطائفية و السياسة و غيرها من الشوائب.. هو الله يُزمر في رئسي حين أقرأ حزائز مشايخنا و يستاهل نصفُهم بالكهنوتية |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
أهلا أمر طبيعي . (كمال داود ) لم يقل ما قاله إلا من زاوية الدفاع وليس التهجم ، فمنطقيا (هو ما قلتم ) أن نسعى للتوحد وليس للتشتت ، وكان ل(لإمر الطبيعي) أن يكون طبيعيا في رؤيته للأمور ، وأن يُسفه الأصل الخاطيء وليس الفرع المتولد عنه ***آن للأمازيغ أن يبحثوا عن أصولهم . الأمازيغ من أصولهم أنهم ليسوا دعاة للتشرذم ، فهم أطوع لدينهم الذي رسخ فيهم القول العمري الخالد ، ومن يبتغي عزا في غير الإسلام أذله الله ، ولكن ... ما بال القوم الذي عندنا أخروا الإسلام وقدموا العروبة .... في قولهم (العربية الإسلامية )، وما بال الوطنيين والإسلامويين عندنا تغولوا وتحولوا لأدوات لقتل الأمازيغية في عقر دارها و تحت نظر أهلها وبمعاول الصفوة منها ، فقد قرأت للشيخ الفضيل الوثلاني القبائلي كلاما عجبا في كتابه الجزائر الثائرة ومقال فيه ينكر وجود أمة الأمازيغ أصلا بقوله لا بربر في الجزائر ؟ فلماذا لم بقل بأن لا عرب في الجزائر ؟ كل ما هناك شعب جزائري مسلم ناطق في غالبه بلغة الإسلام العربية ، هذه (الفوبيا) للأمازيغية هي التي ولدت احتقانات وغذت الشعور بالدونية و الإذلال ، ولا شك وأن الشعور بالظلم هو المولد للعصيان والإنفجار والثورة . ***إن كانت اللغة العربيةمُغيرة وصامدة على مدار الخمسة عشر قرنا الماضية ( وليس 17 كما تفضلتم) فبفضل الإسلام ، فحيثُما وصل إشعاع الإسلام وصلت ، وإن كان المعيار بالقدم ، فحتى لغتنا الأمازيغية أقدم بأكثر من الضعف عمرا ( يعني 33 قرنا ) . *** الأمازيغية ولدت من رحم العروبية ؟ الأمازيغ أمة خرساء ، لم تهتم بذاتيتها وذابت في غيرها ، عندما مرضت خلافة الإسلام العثمانية وبزغ عصر القوميات كانت هناك أربع قوميات كبرى هي : الترك ، العرب ، الفرس ، الأمازيغ ، فقد فازت ثلاثة بقومياتها وفشلت واحدة هي القومية الأمزيغية ، لأنها أمة لم تكن ذات عصبية إثنية أو دعوة وثنية ، فانظمت طوعا أو كرها للقومية االعربية بتأليب من بعض أبنائها المستعربين أو الجمعويين الإسلاميين وكانت ضربات ابن باديس والإبراهيمي والفضيل الوثلاني ضربات قاصمة لها ، تلتها ضربات مصالي الحاج وأزمة 1949 ، ومزقتها الأنظمة الموالية عندنا للناصرية والبعثية التي دأبت في نهجها على تعريب الإنسان والشجر والحجر . *** الإسلام يا أخي ( أمر طبيعي ) مبرأٌ من نظرتك ، فهو دين للعالمين ، دين موجه لكل الناس بألوانهم و ألسنتهم و عاداتهم ، فلا وجود لركن إسلامي أو ايماني يفرض على المسلم التكلم (بلغة قريش ) جبرا ، فأكبر دولة إسلامية من حيث التعداد وصلها الإسلام سلما هي أندونيسيا ، فهل هي مستعربة؟ ، وهل الترك والفرس صاروا عربا ليكون إسلامهم مقبولا ؟ وهل ديدات ناظر ونافح عن الإسلام عند الكافرين بالعربية أم الأنجليزية ؟ ربط الإسلام بالعروبة أمر أهوائي ، فالله لم يأمر الداخلين للإسلام التخلي عن لغاتهم ، وإنما يأمرهم بالتوحيد وتطبيق الشرع الإلهي وليس الشرع الذي تولد أحيانا من فهوم موبوءة بحرب اللغات . ***أنا يا حبيبي أمازيغي مسلم ، فمن حقي أن أدافع عن هويتي وعن لساني الأصلي ، ومن حقي أن أحافظ على تميزي اللغوي و اللباسي ، وفي العادات والتقاليد ( التي لا تتصادم مع روح الإسلام ) ، و من حقي أن أغرس راسي في تربة وطني تماما كالنعامة التي أدركت مخاطر الغزو الثقافي القاتل لها . ثنميرث . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
اقتباس:
و المشكلة أنّنا كثيرا ما نجد أن الأول و الآخر لا يعيان ما يدافعان عنه ، و في الغالب هما يدافعان على اللّا فكرة بينما تظل الأفكار التي يجب أن يدافع عنها ، تائهة ... ثمّ : ... أمّا بعد اعلم أخي الكريم أنّي لست ضد البحث عن الأصول الأمازيغية و لا على إحياء الثقافة الأمازيغية كما تفضّلت أنت ما لم تخالف التعاليم الإسلامية ، و لكن لا أظنّك تمانع إن قلت أنا ضد كل من يحاول تفصيلنا بحجّة تأصيلنا بربر و عرب أمازيغ ، توارغ ، قبائل ... و غيرها ، لأنّ العاقل يعي جيدا أنّ مثل هذه الانقسامات لا هي مباركة و لا هي حميدة إنّما هي فقط داعية للتّشتت و لشرذمة المسلمين ببعث الدّافع القومي ، خاصّة إذا استغلّت بعض الأطراف حبّنا لأصلنا و تمسّكنا به ... و أنا لست ضد أن ألقّب بالأمازيغي كما لقب سلمان رضي الله عنه و أرضاه بالفارسي و أنت تعلم علم اليقين و التّاريخ سجّل و بشهادة الأعداء * أتحدّث عن بحث مطوّل كتبّه جنرال فرنسي تحت عنوان النمامشة * نعم الأعداء قالوا : ... عندما وصلنا إلى منطقة الأوراس ظننا بأنّ دخولها سهل و لكن لم نستطع دخولها و خابت كلّ ظنوننا فلجأنا إلى فكرة دس الجواسيس ، و فرض التقسيمات بين أفراد القبيلة الواحدة ، فكنت ترى من العائلة الواحدة قبائل متناحرة فيما بينها من أجل السيادة ... كيف حدث هذا ...؟؟ حدث هذا بعد زرع فكرة : أنت أفضل من الآخر و أنت أحق بالحكم و السيادة منه ، ثمّ لما اشتدّ عود الثورة الجزائرية سارعت القوات الفرنسية إلى زرع فكرة الإنفصال ، فأخذت تفرّق أمازيغ و عرب ، صحراء و تل ... ثمّ إنّنا كنّا و لازلنا بخير ، مادمنا نحارب و نقف في وجه كل من يحاول أن يشتّتنا بحجّة الأصل ، فنحن أمازيغ و سنبقى أمازيغ و ستبقى لغتنا العربية التي قال العلماء بوجوب تعلّمها على المسلمين و مادمنا مسلمين فنحن بحاجة إلى العربية و الذي يدّعي بأنّه يمكنه أن يكون مسلما دون عربية فهو إمّا جاهل يجب أن يتعلّم و إمّا متجاهل حاقد يجب أن نقف له بالمرصاد ، ثم سل الإمام أحمد و الإمام الشافعي و شيخ الإسلام ابن تيمية عن حكم تعلّم اللغة الربية فكلّهم قالوا بوجوبها في أمور و استحبابها في أمور و بل إنّ الإمام مالك رحمه الله قال : من تحدّث بغير العربية في مساجدنا فليخرج منها ، و غيرهم قال و الله لأن أذم بالعربية خير لي من أن أمدح بغيرها و هذا ليس تشددا و إنّما هو حب لها لأنّها من الإسلام و هي لغة الدين و الدّين ليس عبادة فقط بل هو للدّنيا و الآخرة ، يمكنك أن تجد هذا في كتاب فضل العربية و وجوب تعلّمها على المسلمين لفضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان و ستجد فيه أيضا تأريخا و تفصيلا لجهاد العربية و قولك 15 قرنا هنا أنت تتحدّث عن الإسلام لا عن العربية كلغة ، و أما قولنا أن الأمازيغية أكثر عمرا من العربية هذا لا يعني أنّها أفضل منها ، فالعربية هي اللغة العالمية الوحيدة التي استطاعت أن تحافظ على أصولها و فروعها و أين هي الأمازيغية من ذلك ... و أنا هنا أقف موقف حيّاد لا أطعن في العرب و لا أقدّس الأمازيغ و لكن لا حياد و لا خلاف في انّي سأقف في وجه كل من يحاول الطعن في الدّين أو تشتيت الأمّة بأي حجة كانت... و لا يفوتني أن أذكر الفرق بيني و بينك أخي الحبيب أنت في هذا الموضوع تدافع عن فكرة كمال داود بغض الطرف عن الطّرف الآخر > و التي ربما هي فكرتك من قبل > بينما أنا هنا أناقش فكرة كمال داود فلا أطعن فيها و لا أدافع عنها بل أناقشها لأخرج بنتيجة أقول فيها نعم لبعث الأصول الأمازيغية لا للطعن في اللغة العربية و البقاء بينهما فقط للأفضل و الأحسن |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
أهلا بأمر طبيعي .
اقتباس:
أنا لا امانع أن تكون مخالفا فكريا ، وليس من حقي أن أصدمك ولو أنت مخالف لما اراه ، فأنت من حقك أن ترى وغيرك يَرى ، فنحن في نقاش . إنك تقول بأنك ضد من يريد تمزيقنا إلى وحدات تبدوا وكأنها غير متجانسة ، يعني أنك تريد أن تؤسس مجتمعا متناغما لونا وجنسا ودينا و لسانا وتوجها وقيما …. يعني [دولة شمولية ] ، لنفرض جدلا أن ما تراه صحيحا ، معنى ذلك أننا نذوّب ألسنة وأجناسا وثقافات في قالب أو وعاء واحد نؤدلجه ، فما يكون هذا الوعاء أهو عربي ؟ أم أمازيغي ؟ أم أفريكاني ؟، فمجتمعنا قاعدته أمازيغية مطعمة بعناصرة وافدة عبر التاريخ تبعا للهزات التي تعرضت له البلاد ، فالرومان رومنوه ، والعرب عربوه والترك أتركوه ، الفرنسيون فرنسوه ….. ؟؟؟ ***يمكن للجميع أن يدخل خيمة الإسلام والوطن ، جزائريون مسلمون …… لكن إذا تدخلت العنصرية فإن عناصر أخرى تتأهب لطلب حقها ، وهنا كانت مشكلة العروبة في شمال افريقيا في عمومها التي وصفت بالمغرب العربي ؟ فأنت يا صديقي لم تستنكر السبب و تستنكر المسبب ، فأنت تضرب الدف للعربي وتتهم الأمازيغي بالشيطنة وتشظية المجتمع ، في حين أن الحقيقة تستعدعي معالجة المرض وليس أعراضه ، فالعروبة هي المرض والأمازيغية والنوبية والقبطية والفينقة والأرامية هي أعراض لها . ***تقديري هو أن نكون جزائريين مسلمين وكفى من منظور الحكم والدولة التي يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة ، قد تقول بأن اللغة العربية مستثناة باعتبارها لغة ديننا ، نعم … نعم …. وهكذا كانت منذ ولوج الإسلام إلى بلادنا ، كانت لغة الصفوة من أبناء هذه الأمة الذين نقلوا معانيها الى عموم الشعب بلغتهم التي يفهمونها ، فكانت اللغة تنتشر طواعية مثلها مثل الإسلام دون أن تمنع اللسان المحلي أو تزاحمه بالقوة . ***ليس من حقك أن تجعل الناس كلهم باختلافاتهم في وعاء واحد تصنعه ، إجمعهم في هوية الوطن والدين والتاريخ المشترك ، فلا يمكنني أن أتنكر للعرب الموجودين بيننا ، ولا يمكنني أن ألغي العناصر الوافدة من الأندلس ، أو الأفارقة الذين جلبوا عبر التاريخ ، وبقايا الرومان والترك …. الخ ، فبلادنا مفتوحة للوافدين منذ القديم . ومن هذا يتضح أن تأصيلنا كشعوب وقبائل هو تأصيل قرآني ، وتعدد ألسنتنا تأصيل ألاهي لا شك ، فما الغاية من التوحد القسري بروابط واهية لا أصل لها . اقرأ هاتين الآيتين لتفهم قصدي بوضوح . يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ(الحجرات:13). ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين . (الروم 22). ***العالم الإسلامي جموعه تزيد عن المليار والنصف من البشر ، فهل هم من جنس واحد ؟ وهل لغتهم الرسمية جميعا هي العربية ؟ ، وهل ثقافتهم وعوائدهم واحدة ؟ الإسلام لا يتضاد مع التنوع الجنسي ولا اللساني ولا في في تعدد الثقافة والعادات والتقاليد . ثنميرث . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
السلام عليكم
بصراحة أردت أن أرى ردّك ، و لكن قابلني هذا ... لذلك سأعود لأكمل القراءة لاحقا... اقتباس:
|
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
السلام عليكم
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
سيكون هذا الوعاء ذلك الوعاء الذي يساعدنا على تنفيذ المهمّة الوحيدة التي خلقنا لأجلها و هي : عبادة الله .. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
أخي أمر طبيعي بارك الله فيك و جزاك خيرا أرجو أن تفيك هذه الكلمه حقك فلم أجد أبلغ منها لشكرك |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
أنا ناقشت فكرتك أسفلا فقط ، والتي وإن بدت لك صحيحة القول رصينة النبت عميقة الغاية ، لكنها تتصادم مع التوجه الإلهي .
اقتباس:
***القومية وجه من وجوه التشرذم إذا لم تعالج بترو وخصوصية ، غير أنها ليست الجوهر الفرد ، فحتى داخل خيمة الإسلام يوجد تشرذم وقراءات للإسلام ، تجعله ديانات أكثر من دين واحد ، فالخلافات المذهبية الإسلامية أكلت كبد الإسلام ومزقته شر ممزق ، زد عنها التحالفات والإختلافات السياسية التي مزقت الأمة ولم توحدها .... ولا يمكنها أن تتوحد ، فنحن حاليا نعبش زمن الأميمات وليس الأمة ، فلنا في الجزائر أمة وفي المغرب أمة وفي السعودية أمة ..... أعتقد أنك فهمت قصدي والله هو الموفق ؟ تحياتي على التجاوب الراقي . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
السلام عليكم
اقتباس:
فما لونته أنت بالأحمر كان بالأحرى أن يلوّن بالأخضر أو الأبيض ، فلا يوجد فيه أبدا و لا أدنى ذرة من التناقض و التعارض مع الدّين بل هي تخدم الآية و التوجه الدّيني و الآية تخدمها كما التوجه الديني و جلّ ما قلته أنت في ردّك هذا إنّما يخدمها فيدعم فكرتي ، فهل يعجبك أنت أننا أميمات على حد تعبيرك بدل أمّة واحدة و هل يعجبك أنت تكون للاسلام الواحد عدّة قراءات و هل يعجبك أنت هذا التشرذم و هذا التنافر و هذا التناحر بيننا ، ألست ترى أنّه يجب البحث عن أسباب هذا التشرذم و الانقسام لا الذهاب قدما فيه بإضفاء القوميات و النزعات العرقية ، أنت لم يعجبك أنّ في السعودية أمّة و في الجزائر و في المغرب ،،، فكيف تريد أن يعجبني أنا أن تكون في الجزائر الواحدة عدّة أمم أو أميمات كما تفضّلت أنت ... أمّة عربية و أمّة أمازيغية ثم تدعو الأولى بالانقسام و تريد الأخرى رئيسا وحده ... ثمّ تدخل في الأمة الأمازيغية دولة أخرى قبائلية و أخرى شاوية و أخرى تارقية بحجة الإختلاف في التقاليد و العادات و ربما الأصل ... أنظر إلى أروبا > و لست أمدحها هنا و إنّما أذكر الحال > أنظر إليها ... كم لغة في الاتحاد الأروبي و كم و كم و كم من جنس و كم من عرق و كم و كم و كم ... و هم بعد كل هذا يحاولون توحيد كل شيء من عملة إلى الجيش إلى ....الخ.... فما بالنا نحن نتقاتل من أجل أن نتفرّق و هم يتقاتلون من أجل التوحد... و كان بالأحرى لو قاتلنا من أجل التوحيد الذي وحّدنا .... بصراحة لم أستطع الربط بين الجملتين اقتباس:
اقتباس:
|
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
عود على بدأ ....
***أنا يا أخي فهمت قصدك منذ البداية ، ففقرتك واضحة فيها توجس وخوف من التنوع الإثني واللساني داخل الحيز الوطني ، فما دام الأمر كذلك فلا بد من التضحية باللسان الأمازيغي وفسح المجال للغة العربية باعتبارها لغة دين وحضارة . هذا ما يفهم من الملون بالأحمر . التنوع الأثني ، التنوع اللغوي ، التنوع في العادات والتقاليد أسميته ووصفته بالإنقسام والتشرذم والتشتت ، في حين أن الله هو صانعه وخالقه ، قد نتحد في أمور لا تلغي أحدا كحب الوطن و المصلحة الواحدة ، ولكن هناك خصوصيات لا تُساوم ولا يمكن التخلي عنها ، والإتحاد الأوروبي يعترف بكل اللغات الأوربية (23 لغة رسمية ) ووحدته مصلحية دفاعية اقتصادية وليست على حساب [مقومات] الأمميات المنخرطة فيه . ***وكان تقديري أن اللغة الأمازيغية يجب أن تأخذ لنفسها مقعدا جانب اللغة العربية فترفدها وتتناغم معها ليتكوّن جيل وطني لا يتنكر لا للعربية ولا للأمازيغية . وقلت بأن الإسلام في مقصده لا يعادي التنوع لا في الدين ولا في اللسان ولا في العادات فهو يُصلح المعوج في المعتقد ، والتذرع بقدسية اللغة العربية في تعريب الأعاجم تنميط لا أساس له في ديننا الإسلامي . وأعتقد بأني وضحت ما فيه الكفاية هذا الباب ، وإن رصدتم شنآنا أو خللا في توضيحي فأنا مستعد لشرحه بما يمكن . تقديري . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
لست أدري من هو هذا داوود إلا عبر الصحف و ما هو إلا واحد ممن يجري وراء الشهرة و كان له ما أراد و ما كان تناوله للدين و المقومات الوطنية بإستهزاء إلا لحاجة في نفس داوود و هو يعلم أنه ليس بإمكانه أن يأخذها إلاإذا إنسلخ عن جلده .وهنا تحضرني حادثة وقعت لي مع أحد المغاربة متزوج من جزائرية زار الجزائر و بحكم علمه و تثقافته في الدين راح يناقش الأهل من العوام حول العقيدة مما جعله يشككهم في دينهم مع العلم أنه علماني لا يؤمن بالله رغم علمه فلما حان دوري طلبت منه أن يكون النقاش وفق أجد المنطقين إما المنطق الاول الإيمان بالله وكتبه و رسله أو المنطق الثاني الذي ينكر وجود الله.و بالتالي عجز عن مجاراتي لأن كل منطق أو مبداء له ثوابته .و هذا الأمر ينطبق على المسمى داوود فما هذا المنطق الذي يؤمن و ينكر الله في نفس الوقت ،و يحب بلده وينكر تضحيات أبنائها و لو أخطؤوا فليتخذ موقفا ويعلنها وبالتالي يقول ما يشاء و فق منطقه ولا يكون ساذجا و يرقص على الحبلين و صدقوني مثل هذا تبلعه مزبلة التاريخ ولامبدء له ولو كان له مبدء مهماكان للقي الإحترام و للاسف الشديد وقعنا بين أقصايين ،أقصى اليمين خلق ليكفر و يجلد و يعدم و كأنه خلق ملاكا لا يخطىء و الناس مخطؤون وجب إعدامهم و أقصى الشمال إيمانه في القلب و أفعاله شيطان بشري من يستغفر الله فهو عدوه فهنيءا لك يا داوود فقد رضيت عنك اليهود و النصارى و ستمنحك الجائزة التى تركض و راءها وواصل الدرب بنشاط لتنال جائزة نوبل للىداب .
|
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
أهلا بهيثم . ***كمال داود كاتب جزائري ، مقيم في الجزائر ، تعلم العربية والفرنسية في وطنه ، وله كامل الحرية في التعبير ... ومعالجة الإشكالات بمنظوره الذي يخصه هو ، ومن الخطأ تنميط فكر الناس بجعله فكرا متطابقا . خطأه الأكبر إساءته للذات الإلهية التي فسرها وبررها بقوله أنها وردت في الرواية على لسان شخصية افتراضية وهي تعبير عن ظاهرة سائدة في مجتمعنا . كمال داود يُناقش فكره من زوايا عدة داخل حيز الإسلام وخارجه ، وحبذا لو أخذت فكرة مما قاله وعالجتها نقدا وانتقادا ، وما أكثر ما قال؟ *** كمال داود لم تسمع به وسائل الإعلام الفرنسية إلا بعد أن ذاع صيته في الجزائر ، ونال جوائز فيها ، فلا يمكن أن نسمع به نحن معشر المستعربين لآنه يكتب باللغة الفرنسية التي تعلمها في مدارسنا وبأموالنا . ***لك كامل الحرية أن تناقش فكره و تدحضه بالبينة ، ولكن لا يجوز لك أن تنصب نفسك قاضيا تحاكمه في ايمانه ووطنيته ، فأنت مثيل له ، لكما حرية التعبير والقول ولكن ليس لكما سلطة الحكم وسلطة تقدير الإيمان والكفر ، فهي من اختصاص ربنا القدير العليم . ثنميرث . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
و فيك بارك الله أختي و ثبّتك على الدّين الحق و المنهج السليم ، فإني أراك صاحبة قلم مميّز و فكر واضحــ ... و فّقك الرحمــن للأخ الأمازيغي ملاحظة أخيرة : يجب أن نفرّق دائما بين الدفاع عن الحقيقة و اثبات الرأي و بين محاولة الهروب من والواقع و الطعن في الآخر ... نقطة . و السلام عليكم و رحمة الله و بركته |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
هل ما قلته دفاع عن الحقيقة أم هو طعن في الآخر ؟ |
| الساعة الآن 06:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى