![]() |
رد: داعش: سلفية تغتال سلفية
اقتباس:
من المفترض أن تكون القيم الانسانية و الأخلاقية هي المعيار الذي نستخدمه عند اتخاذنا لشخصا ما قدرة لنا ... بمعزل عن أي اعتبارات أخرى كالدين والعرق و اللون و الجنس و الزمن و المكان ...و السلف نقتدي بهم فقط اذا كانوا يتحلون بالقيم الانسانية النبيلة ...لا تنسى أنهم بشرا غير معصومين يعترضهم ما يعترض البشر جميعا من أخطاء و ضعف و نقص و غير ذلك من النوازع المتناقضة التي تعتمل في نفوس البشر ...فيهم الشجعان و الجبناء ...و فيهم الانتهازيين و الفاسدين والصالحين ...كما يحصل بينهم تدافع وصراع على المصالح المتضاربة مثلهم مثل بقية البشر ...و هم في مواقفهم و سلوكهم و تجاربهم انما كانوا محكومين بخلفيتهم الثقافية و الاجتماعية و بسياق زمنهم و بيئتهم أيضا ... عند استقرائنا لكتب التاريخ نجد أن السلف لم تكن لهم جوانب ايجابية فحسب ، بل كانت لهم جوانب مظلمة أيضا بحيث أنهم بقوا على عصبيتهم القبلية و ارتكبوا مظالم في سبيل الصراع على السلطة ...كما أنهم انخرطوا في الكثير من الفتن و سفكوا الكثير من الدماء ... و عليه لا ينبغي اضفاء القداسة على أفعالهم و تصرفاتهم و مواقفهم و بالتالي فنحن غير ملزمين باتباعهم و الاقتداء بهم حرفيا ، لأن ذلك من شأنه أن يتخذ كذريعة لتبرير السلوكيات و الأفعال الخاطئة و اللاأخلاقية ... بحجة أن السلف قد فعل ذلك و علينا الاقتداء بهم ...اذ ليس كل ما فعله السلف هو بالضرورة صائب ، بل الصواب هو ما وافق القيم الانسانية والأخلاقية النبيلة ...والا سنظل نكرر التجارب المريرة التي ارتكبت في الماضي ...و سيظل الفكر الداعشي قائما ما دمنا نضفي القداسة على موروثنا الديني ... |
رد: داعش: سلفية تغتال سلفية
اقتباس:
لنا عودة ان ابقانا الله احياء في الشهر الرابع" شهر نيسان" لا اعرف اسمه جزائريا. وشكرا للاستاذ المهلهل على ماتفضل به ولتواضعه ونسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية ومعرفة الحق واتباعه. |
رد: داعش: سلفية تغتال سلفية
اقتباس:
هههههه أخي المهلهل فارس النقاش الموضوعي المقنع بصراحه العين الحمراء تخوف و لا يطمئن لها إلا مقتنع مؤمن بفكرها معايش لأوجاعها |
رد: داعش: سلفية تغتال سلفية
اقتباس:
قال تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105] ان اعمالنا نحن في القرن 21 يشهد عليها الله سبحانه ويشهد عليها رسولنا الاكرم ويشهد عليها المؤمنون لانهم احياء عند ربهم يرزقون , لأنهم شهود مع الله علينا, لايأتي ببال احد ان الرسول توفاه الله وانقطع عنا وعن الدنيا نعم فارقت روحه الطاهرة جسده لكنه حي يرزق في عليين.ينظر بعين الرحمة على امته التي تشتت وتفرقت وتمزقت واصبحت العوبة اللامم. ولايأتي ببال احد ان افعالنا يدونها الملكان فقط. نحن اليوم وغدا والى اخر يوم في الدنيا سنبقى تحت انظار نبينا وانظار المؤمنين الذين حباهم لله بمنزلة الكرامة. ولكن اي مؤمنين!!! قال تعالى بمدح خلق النبي (ص): وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ فهل نحن اليوم نقتدي ونؤمن بالخلق العظيم حتى يكون جزء من افعالنا واعمالنا!! اليوم يقطعون الرؤوس باسم الاسلام ويحرقون الاحياء باسم الاسلام ويسبون النساء باسم الاسلام ويهجرون الناس باسم الاسلام وكأن لسان حالهم يقول: سندمر الاسلام حتى لايبقى واحد في الارض الا ويلعن هذه الامة التي ارادها الله تعالى خير امة. |
| الساعة الآن 11:51 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى