![]() |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
يا أصحاب المضارب، أ تراكم أنتم ها هنا؟ هاهي الأعوامُ تدورُ دورتها، وتعاقبُ الشهورُ غرتها.. أيامٌ تكرّ، وليالٍ تمرُّ. ونحن في هذه الأولى إمّا إشراقٌ ونزول، أو رحيلٌ وأفول.. ولسان الحال يقول: وما هي إلاّ اشواقُ، نارٌ واحتراق، وقربٌ وافتراق، ودمعٌ رقراق، ونبضٌ مشتاق، وقلبٌ خفّاق . ثم أنّ الأيامَ دولٌ.. وهذا هو حالها.. يومٌ تسفر عن عجائب مكرِها، ومآثرِ دهرِها، إذ يشطّ النوى بالمتحابين، فيبعد المزار، مع تعاقب الليل والنهار، حتى وإن قَرُبت الديار هيه! أحبتي.. أ تَروني أريد بعث الذكريات، وسكب العبرات. إنها كلمات من لهيبِ العاطفة، وأسى الفراق، ونارِ الوجد، وتباريح الشوق. كلمات هي ليست بالشعر لأن الشعر له حلاوته، ولا هي بالنثر لأن النثر له طلاوته. إنها خلجاتٌ حبّرتها نبضات الفؤاد، وخفقات الحنين، وكتمتها طيات القلبِ المكلوم. وقبل أن تقرؤوا. فإن كنتَم ممن لا تشجيهم العِبارات، ولا تطربُهم الهمسَات، ولا يعشقون السيرَ في دروبِ الذكريات، فآمل أن تتوقفوا عن القراءةِ فوراً ! وأعتذرُ لكم.. فلن تجدوا مبتغاكم ها هنا. ومع ذلك ذروني أن أنقل لكم عن شاعرٍ أراد أن يقول: ويحكُمُ عاجِنٌ فيهم عليهِم ** إذا راحوا عليه مسلِّمينا لَه في عُروَةٍ بيتٌ كبير ** يُلاذُ به ويُؤْوي المُجْحرينا. تُرى من هو ذلك " العاجن " ؟ وكيف يوجد في " عروة " بيت كبير؟ ومع ذلك أن الشعرَ صحيحٌ على غبار عليه. ولكم أن تبحثوا. تحياتي |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
اقتباس:
:14::14::14::14:يعني الشرح في واد وأنا في واد آخر :14::14::14: فعلا منطقية :5::5: وددت لو منحتني وقتا أكثر "والصراحة لو زدتني عاما ما وجدتها " أقرب كرسيي أكثر لأتخطى الصف الأول لتعلق الدروس جيدا بعد ان أعطيت الحل أخي توضحت الابيات فالبرقع يظلل الجبين وهذا ما يفعله الغيم بالشمس يواريها البيت الثاني أيضا في صميم المعنى عرفت عين الماء:8::8:فرحة لم تكتمل :19:فانا لم انتبه للعطش بانتظار جديد الموضوع أخي دائما متابعة |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
اقتباس:
مرحبًا بأختي. ويحكِ! من ذا الذي جعلكِ تقولين ذلك؟ بل كانت إجابتكِ جلّها في الصميم. وإنما ربما كان ينقصها التنظيم والتركيز. ثم تعالي أنتِ هنا. ومتى كانت المُدارسة فيها ما يعيب؟ ثم أنني منذ البداية قلتُ على المرء. أن يمعّن النظرَ في بعض المفردات التي تسبق الكلمة. ففي ذلك تكمن الإجابة، أو هي التي تكون دليلاً على ما يراد به. وكما قلتِ في مداخلتكِ من استنتاج فيعلم الله فذلك ما لابد أن يكون لكل ذي فكر ثاقب. يا ذات ذلك الفكر. تحياتي |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
و منك نتعلم أستاذنا الفاضل
جزاك الله خيرا على ما تمن به علينا من مدارسة رائعة للعربية ، حبذا لو كان الأساتذة قبلك فعلوا معنا نفس الأمر ، و علمونا العربية على اصولها ، لا أن يغيبوا اضعاف ما يحضرون بارك الله فيك |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
اقتباس:
أخذت بنصائحك في التمعن في معنى الابيات وأظنني سرحت بمخيلتي بعيدا وهذا ما وصلت اليه يحكم اذن بيده بعض الصلاحيات فيهم وعليهم يعني من جنسهم أو كما يقال من دمهم ونسبهم وعليهم أظن تعني له الراي الغالب اذا راحو عليه مسلمينا فهمتها بمعنى تادية طقوس الاحترام كالانحناء ربما ولذلك أظن العاجن شيخ القبيلة الكبير ورئيسها له في عروة بيت كبير بحثت عن كلمة عروة فوجدت من معانيها الارض وأظنها هنا ربوع القبيلة والبيت الكبير ربما كناية عن الخيمة التي يحكم منها الشيخ وما كبرها بمادي فقط بل معنوي ايضا فيحتمي به الناس من الاعداء ويطلبون الملاذ هذا ماخرجت به فصحح لي وفي خيال آخر كان العاجن الموت ولم يعجبني التصور فالتزمت بهذا |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
أخي اشتقت لحرفك في هذا الموضوع
مررت علي أجد فيه ما يذهب عني بعض الارق |
| الساعة الآن 09:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى