منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=301162)

فتحي 2009 18-05-2015 06:20 PM






السلام عليكم

مازلت أرى أن السؤال المطروح
خاطئ ، فلا يمكن رؤية الإسلام كأجزاء يمكن تقسيمها
ولكن كما ذكرت، الإسلام دين متكامل .. فلا يمكن تجزئة
وفصل بين أركان الإسلام ..
فالكاتب يرى في الجانب الإقتصادي للإسلام متكامل
ويريد ان يوصل فكرة لأخذ بعض الأمور من الإسلام وترك البقية
وهو خطأ يدفعنا إلى التفكير خاطئ..


أتمنى إعادة النظر في الموضوع جيداً ..

أخوكم فتحي






الأمازيغي52 18-05-2015 07:36 PM

الفائدة في البنك الإسلامي .
 
البنك الإسلامي و[الفائدة ] .

https://blog.onlyscience.org/wp-cont...micBanking.jpg


هل سبق لأحدكم أن تعامل مع البنك الإسلامي ؟ ، حاولوا وستعرفون أن البنك الإسلامي لا يختلف في جوهره عن [البنك المرابي ] سوى في المصطلحات التي منها ( المبايعة ، الشراكة ، الإستصناع، المضاربة ، الإجارة ، التورق، المرابحة ) .
فأنا أردت أن أشتري سيارة جديدة فقصدت البنك الربوي ، فاشترط وثائق ضمان مع فائدة ربوية معلومة ، فبعد حسابات أتضح أنني سأقدم فائدة صافية للبنك تقدر ب 20 مليون سنتيم ، عن ثمن السيارة المقدر سعرها ب 100 مليون من السنتيمات .
ذهبت إلى البنك الإسلامي فقال موظفه نحن لا نتعامل بالربا الحرام ، فالحلال هو البيع ، فاستفسرت بكم تبيعون السيارة الفلانية التي سعرها 100 مليون ، بعد حساب على الآلة الحاسبة قال سنبيعها لك بالتقسيط على مدار 3 سنوات ، وبمبلغ مجموع الأقساط التي تدفعها شهريا ب 130 مليون سنتيم موزعة على 36 شهرا ، و تسجل السيارة باسم البنك ، ولا يتم التنازل عنها للمشتري إلا بعد استكمال التسديد الكلي والنهائي ، و تحويل الملكية سيؤدي طبعا إلى اتاوات وعلاوات زائدة يتحملها المشتري لتحويل السيارة باسمه .

***من خلال هذا يتضح البنك الإسلامي يأخذ [ فوائد] أكبر من البنك الربوي في تعاملاته مع زبائنه الذين يتهروبون قصدا من الربا المعلوم ، فسقطوا في الربا المقنع والتلاعب المصطلحي ، فهم يشترون السيارات بالجملة بتخفيضات معتبرة ، ويبيعونها للزبائن بفوائد أكبر ، ويتحمل المشتري كل مصاريف التسجيل وإعادة الترقيم .
فما يحققه البنك الربوي نسميه (فائدة ) ، وماذا نسمي ما حققه البنك الإسلامي ؟ وكيف نسمي تلك الفائدة المحصلة ؟ أو ليست فائدة كذلك ؟ العبرة بالنتائج لا بالتدليس و تمييع المسميات .

***فالبنوك الإسلامية ذات السيولة المفرطة التي تأتي من المال المكتنز الفائض الذي مصدره الشيوخ المنتفخة جيوبهم من الريوع النفطية ، يتحايلون على العوام السذج ، فيكسبون أضعاف ما تكسبه البنوك الربوية ، وهذه البنوك في حقيقتها في حاجة إلى تأمين سيولتها النقدية عند (البنوك المركزية) والتي ستُجبر فيها على التعامل الربوي لأنها مرتبطة بسوق مالي ربوي أشمل وأعظم وفرضٌ عليها الدوران في فلكها .

الشيخ مصطفى العدوي يقول :
البنوك الإسلامية بنوك ربوية تحتال على الناس .

https://youtu.be/5yU9O0LfEw8


https://www.youtube.com/watch?v=5yU9O0LfEw8

sabrina88 19-05-2015 10:20 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2015226)

المحترمة
صبرينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صدقيني
أن الأمور هنا أرى أن البعض لا يتدارس أو يناقش بل ليماري ويمتد في اللجاجة فقط.
وذريني أقول لكِ أن كل ما ذكرتِ له أصل عند أحوال السلف الصالح في معيشتهم الاقتصادية والاجتماعية.
ولكن أنتِ فعوض أن تستقرئي ما كان يوجدُ في تلك الازمان.
فقد ذهبت وأسقطتِ على ذلك مصطلحات عصرية، وكأني بكِ نقلتِ الأمور إلى عصرنا.
أما قضية الاقتصاد فقد وجد لحظة وجدت الرسالة المحمدية على نبينا الصلاة والسلام.
وإلاّ كيف كانوا يتعاملون في بيعهم وشرائهم؟
وهل كانوا يرتحلون ويجهزون القوافل التجارية؟ أم هل هم كانوا متقوقعين في المغارات أو أمام خيامهم لا يأكلون ولا يشربون ولا يتعاملون بالمبادلات المواد التي يتقتاتونها؟
فالفطين من هذا المطلق يبني قاعدته الإقتصادية والإجتماعية.
وهذا لابد منه في أحوال العمران البشري يا فاضلة.
النظام الاقتصادي كان يبدأ بسيطًا في بدايته وذلك في كل الأمم سواء الغربية منها أو الشرقية.
ثم يتطور كما نراه الآن.
أما كونكِ تسألين عن ما إذا تكلم الأوائل وصنفوا كتبًا وأسفارٍا عن " الاقتصاد"
لعمري فقد صنفوا كتبًا تنوء بثقلها الأحمال.
بل أن البعض منها ترجم إلى لغات الغرب.
وعلى سبيل المثال لا الحصر أحيل الفاضلة
إلى كتاب الخراج
للقاضي أبي يوسف
وكذلك
كتاب الأموال
لأبي عبيد
وكذلك
كتاب الأحكام السلطانية
للماوردي
فليتكِ تعودي لهم إن كنتِ حقًّا تريدين مدارسة هذا العلم.
مع العلم أن أساطين الاقتصاد في الغرب إذبان حركة التنوير.
أخذوا بعض النظريات المالية من كتاب الاموال، وكذلك كتاب الخراج وخصوصا المعاملات المالية فيما يجوز للحاكم الألتجاء للجباية وما لا يجوز له.
وخصوصًا في الرسوم الجبائية.
ثم أن العيب ليس عيب الأوائل إن أنحصر النظام الاقتصادي على الطريقة الإسلامية
بل العيب كل العيب فيّ أنا وفيكِ وفي الآخر الذي لم نشتغل فيه بالدراسة والبحث.
وبقى في طيات بعض الاسفار حتى اندحر تقريبًا.
علينا أن ندرس الامور من هذا الجانب.
ثم أن العيب ليس في الإسلام
بل أن العيب فينا نحن.
قد تأتي ولا تتفقين معي.
لأنّ لكِ نظرة أخرى.
تحياتي





و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

الأستاذ المحترم

بخصوص ما ذكرته هو ليس بنظام اقتصادي بل هي أمور لها علاقة بالتجارة ...و لو اطلعت على الكتب التي أشرت اليها لوجدت أنها لم تأسس لمبادئ علوم الاقتصاد و لا هي عالجت موضوعاتها بالتحليل و الدراسة و البحث...فكيف يستقيم أن نستشهد بها على وجود شيءغير موجود أصلا..و انما هو من الأمور المستحدثة...

أعيد و أكرر أن الاقتصاد هو علم حديث.. يقوم على أسس و معايير علمية مرتبطة بالبحث العلمي و بالنظريات العلمية التي تتصل بواقع الناس.. و على هذا لا يستقيم وصفها بدين معين لأن الدين مجاله الايمان و العلم مجاله الواقع التجريبي...هل سمعت يوما أحدا الخبراء الاقتصاديين يتحدث عن الاقتصاد السيخي أو الهندوسي ؟؟؟ هل سمعت من يتحدث عن الكهرباء الاسلامية أو الكيمياء الزراديشتية أو البيولوجيا الكونفوشيوسية أو الadn الماجوسي أو الكاثوليكي ؟؟؟

أنا أنكرت وجود مصنفات تتعلق بالاقتصاد لأنني لم أجد دليلا على وجودها..أما المصنفات المتعلقة بالعلوم الأخرى فأنا لا أنكر وجودها فمن ينكر ما قدمه ابن الزهري و ابن سينا و ابن خلدون و ابن الهيثم و غيرهم كثير ؟؟؟

و في الأخير أقول يؤسفني أنه كلما أدلي برأيي في موضوع ما... و عندما لا يعجب البعض هذا الرأي تجده يسارع الى اتهامي سواء أكان بالتصريح أو بالتلميح..و هذا لا لشئ سوى أن ما قلته مخالف لتصوراته.. برأيي ان من يسعى الى المدارسة ناشدا للحقيقة.. فعليه اذن أن يتقبل الحقيقة مهما كانت..كما أن البحث عن الحقيقة يستلزم الموضوعية و الاخلاص بعيدا عن كل الأفكار المسبقة و التحيزات والأهواء ..



علي قسورة الإبراهيمي 19-05-2015 10:46 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2015827)
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

الأستاذ المحترم

بخصوص ما ذكرته هو ليس بنظام اقتصادي بل هي أمور لها علاقة بالتجارة ...و لو اطلعت على الكتب التي أشرت اليها لوجدت أنها لم تأسس لمبادئ علوم الاقتصاد و لا هي عالجت موضوعاتها بالتحليل و الدراسة و البحث...فكيف يستقيم أن نستشهد بها على وجود شيءغير موجود أصلا..و انما هو من الأمور المستحدثة...

أعيد و أكرر أن الاقتصاد هو علم حديث.. يقوم على أسس و معايير علمية مرتبطة بالبحث العلمي و بالنظريات العلمية التي تتصل بواقع الناس.. و على هذا لا يستقيم وصفها بدين معين لأن الدين مجاله الايمان و العلم مجاله الواقع التجريبي...هل سمعت يوما أحدا الخبراء الاقتصاديين يتحدث عن الاقتصاد السيخي أو الهندوسي ؟؟؟ هل سمعت من يتحدث عن الكهرباء الاسلامية أو الكيمياء الزراديشتية أو البيولوجيا الكونفوشيوسية أو الadn الماجوسي أو الكاثوليكي ؟؟؟

أنا أنكرت وجود مصنفات تتعلق بالاقتصاد لأنني لم أجد دليلا على وجودها..أما المصنفات المتعلقة بالعلوم الأخرى فأنا لا أنكر وجودها فمن ينكر ما قدمه ابن الزهري و ابن سينا و ابن خلدون و ابن الهيثم و غيرهم كثير ؟؟؟

و في الأخير أقول يؤسفني أنه كلما أدلي برأيي في موضوع ما... و عندما لا يعجب البعض هذا الرأي تجده يسارع الى اتهامي سواء أكان بالتصريح أو بالتلميح..و هذا لا لشئ سوى أن ما قلته مخالف لتصوراته.. برأيي ان من يسعى الى المدارسة ناشدا للحقيقة.. فعليه اذن أن يتقبل الحقيقة مهما كانت..كما أن البحث عن الحقيقة يستلزم الموضوعية و الاخلاص بعيدا عن كل الأفكار المسبقة و التحيزات والأهواء ..







مرحبا بكِ مرةً أخرى.
يا أختاه.
إنه من نافلة القول.
أن أبدأ بما رابني من مداخلتكِ وهي فقرتكِ هذه.
" و في الأخير أقول يؤسفني أنه كلما أدلي برأي لا يعجب البعض أجدهم يسارعون في اتهامي سواء أكان بالتلميح أو بالتصريح..و هذا لا لشئ سوى أن ما قلته يخالف تصوراتهم.. برأيي أنه من يسعى الى المدارسة ناشدا للحقيقة.. فعليه اذن أن يتقبل الحقيقة مهما كانت..فالبحث عن الحقيقة يستلزم الموضوعية و الاخلاص بعيدا عن كل الأفكارالمسبقة و التحيزات.. "
ما هذا بنت الكرام؟
فليس الإبراهيمي من يلمح، أو يلمز من وراء " إتهام ".
وما تعودتُ ذلك. وذلك أسلوب أنأى بنفسي إتباعه.
ولستُ وصيّا على ما يعتقده الناس، بل لست على إيمان وعدم إيمان الناس بوكيل.
صدقيني ما كان يخطر على بالي أن واحدة تنتهج هذا الأسلوب في تدارسها للأفكار.
أما وقد وجهتِ الكلام حتى وأنتِ تردين علي.
فمن اللائق بي.
أن أنهي " تدارسنا " ما دام أصبح كل من يلوح باللائمة على الآخر.
أخيرا أقول للفاضلة: إنني لست كما تظنين.
تحياتي يا بنت الكرام.



sabrina88 19-05-2015 10:54 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2015840)
واحدة تنتهج هذا الأسلوب في تدارسها للأفكار.

لم أفهم هذه العبارة هلا أوضحت لي ماذا تعني ؟؟

وائل (جمال) 19-05-2015 05:11 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2015827)
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

الأستاذ المحترم

بخصوص ما ذكرته هو ليس بنظام اقتصادي بل هي أمور لها علاقة بالتجارة ...و لو اطلعت على الكتب التي أشرت اليها لوجدت أنها لم تأسس لمبادئ علوم الاقتصاد و لا هي عالجت موضوعاتها بالتحليل و الدراسة و البحث...فكيف يستقيم أن نستشهد بها على وجود شيءغير موجود أصلا..و انما هو من الأمور المستحدثة...

أعيد و أكرر أن الاقتصاد هو علم حديث.. يقوم على أسس و معايير علمية مرتبطة بالبحث العلمي و بالنظريات العلمية التي تتصل بواقع الناس.. و على هذا لا يستقيم وصفها بدين معين لأن الدين مجاله الايمان و العلم مجاله الواقع التجريبي...هل سمعت يوما أحدا الخبراء الاقتصاديين يتحدث عن الاقتصاد السيخي أو الهندوسي ؟؟؟ هل سمعت من يتحدث عن الكهرباء الاسلامية أو الكيمياء الزراديشتية أو البيولوجيا الكونفوشيوسية أو الadn الماجوسي أو الكاثوليكي ؟؟؟

أنا أنكرت وجود مصنفات تتعلق بالاقتصاد لأنني لم أجد دليلا على وجودها..أما المصنفات المتعلقة بالعلوم الأخرى فأنا لا أنكر وجودها فمن ينكر ما قدمه ابن الزهري و ابن سينا و ابن خلدون و ابن الهيثم و غيرهم كثير ؟؟؟

و في الأخير أقول يؤسفني أنه كلما أدلي برأيي في موضوع ما... و عندما لا يعجب البعض هذا الرأي تجده يسارع الى اتهامي سواء أكان بالتصريح أو بالتلميح..و هذا لا لشئ سوى أن ما قلته مخالف لتصوراته.. برأيي ان من يسعى الى المدارسة ناشدا للحقيقة.. فعليه اذن أن يتقبل الحقيقة مهما كانت..كما أن البحث عن الحقيقة يستلزم الموضوعية و الاخلاص بعيدا عن كل الأفكار المسبقة و التحيزات والأهواء ..



وهل الأمور التي لها علاقة بالتجارة مستقلة عن اسس النظام الإقتصادي؟،وكلمة لو اطعلت الموجهة الى قسورة تدل على انك اطلعت الى الكتب في ظرف قياسي جدا،فأستخلصت انها تفتقر الى شرح كامل لمبادئ الإقتصاد التي هي علم حديث كما قلت،وهو الذي قال ان المشكلة الآن نتحملها نحن بعلمائنا ومفكرينا،اذ لم نستحدث هذا الفرع ونطوره انطلاقا من من تلك الكتب وتلك الأفكار،لنتوصل الى علم اقتصادي حديث يقوم على اسس اسلامية.
وسأصحح لك قولك في ان الدين مجاله الإيمان،لأنه ان صح ما تقولين فما الفائدة في تحريم الربا من اصله اذا كانت خلاصة الدين هي الإيمان.
سأقول لك مثالا،الم يحرم الفقهاء والعلماء المسلمين التدخين انطلاقا من شهادة الأطباء حول اضراره،فأين المشكلة في ان يستعين خبرائنا الإقتصاديين في هؤلاء الفقهاء .
فقط كاضافة وحسب رأي على ما اظن،علوم الإقتصادء ليست بحاجة الى علوم منطقية او تجيربية.
اما خاتمة كلامك اخت صبرينة.فالذي يقرأه يدرك ثقة الزائدة بنفسك في اصابة الحقيقة عل الدوام،،

sabrina88 20-05-2015 09:20 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
رد على وائل (جمال) :

وهل الأمور التي لها علاقة بالتجارة مستقلة عن اسس النظام الإقتصادي؟


هناك فرق بين القول أن التجارة لها علاقة بالنظام الاقتصادي و القول أنها هي النظام الاقتصادي بالذات ، عليك أن تنتبه الى الفرق بين القولين قبل أن تقولني ما لم أقله...


وكلمة لو اطعلت الموجهة الى قسورة تدل على انك اطلعت الى الكتب في ظرف قياسي جدا،فأستخلصت انها تفتقر الى شرح كامل لمبادئ الإقتصاد التي هي علم حديث كما قلت


استناجاتك لم تكن في محلها لأن الكتب المذكورة أعلاه سبق لي و أن اطلعت عليها قبل سنوات ، بمعنى أنها ليست هذه المرة الأولى التي أسمع بها..


الذي قال ان المشكلة الآن نتحملها نحن بعلمائنا ومفكرينا،اذ لم نستحدث هذا الفرع ونطوره انطلاقا من من تلك الكتب وتلك الأفكار،لنتوصل الى علم اقتصادي حديث يقوم على اسس اسلامية


كما قلت سابقا و أكرر الان : ان العلوم لا تقوم على أسس دينية بل على أسس و مبادئ تجريبية..حاول أن تستوعب هذه البديهة...


وسأصحح لك قولك في ان الدين مجاله الإيمان،لأنه ان صح ما تقولين فما الفائدة في تحريم الربا من اصله اذا كانت خلاصة الدين هي الإيمان.
سأقول لك مثالا،الم يحرم الفقهاء والعلماء المسلمين التدخين انطلاقا من شهادة الأطباء حول اضراره،فأين المشكلة في ان يستعين خبرائنا الإقتصاديين في هؤلاء الفقهاء .)


قد يدلي الفقيه برأي فقهي أو فتوى ما متعلقة بمسألة اقتصادية معينة ، و لكن هذا لا يعني أنه قد وضع نظريات اقتصادية أو أنه ابتكر نظاما اقتصاديا ما ، كما أنه لا يستقيم أن يناقش فقيه في النظريات الاقتصادية و هو جاهل بأبسط مبادئ العلوم الاقتصادية... و قس على ذلك بقية التخصصات العلمية في كل المجالات...ثم ان الفقهاء هم من ينبغي عليهم الاستعانة باراء و خبرة العلماء التجريبيين و ليس العكس ، لأن العلوم التجريبية وضعية و حيادية و لا تخضع للأهواء و الميول الشخصية.. و عليه فهي الأقرب للدقة و الصواب ، و أضرب لك مثال في صوم رمضان :

الواجب على الفقيه أن يستعين بخبرة الطبيب المتخصص في أمراض الغدد لكي يحدد للمصاب بالسكري ما اذا كانت ظروفه الصحية تسمح له بالصوم أم لا ، فلا يجوز له اباحة الصوم للمريض دون الرجوع الى الطبيب المتخصص فقد يعرض حياة المريض للخطر ..و عليه فالكلمة الأخيرة ترجع للطبيب و ليس للفقيه...

أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت..


فقط كاضافة وحسب رأي على ما اظن،علوم الإقتصادء ليست بحاجة الى علوم منطقية او تجيربية


كلامك هذا من أغرب ما سمعت !!!!

اذا لم تكن العلوم الاقتصادية بحاجة الى المنطق و التجريب فهذا يعني أنها قائمة على الخرافة و اللاعقلانية حسب قولك !!!! لأنه اذا غيب المنطق و التجريب حلت محلهما الأوهام و الأساطير تلقائيا ..فهل هناك معنى لتغيب المنطق و التجريب غير الاحتكام الى الخرافات و الأساطير ؟؟؟
اما المنطق... و اما الخرافة... ان ألغي المنطق حلت الخرافة مكانه تلقائيا..لأنه لا توجد منطقة وسطى بين المنطق و الخرافة.


اما خاتمة كلامك اخت صبرينة.فالذي يقرأه يدرك ثقة الزائدة بنفسك في اصابة الحقيقة عل الدوام


الانطباع الذي خرجت به لا يلزمني لأنني لست أنا من قال ذلك..هذا كلامك أنت...أنا هنا من أجل المناقشة و الحوار مثلي مثل بقية الزملاء...كل واحد يدلي برأيه في الموضوع...اقتنعت اللهم بارك... لم تقتنع أنت حر...


محمد 14104359 20-05-2015 12:19 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
السلام عليكم
أؤمن بهذه الآية ولله الحمد :
((ما فرطنا في الكتاب من شيء)) (38 الأنعام)
ليس لدي الكثير لأضيفه الى هذا الموضوع الهام
بارك الله في صاحب الموضوع
وهذا رابط لمجلة الاقتصاد الاسلامي العالمية فيها مذكرات تخرج للماجستير والدكتوراه لخيرة الشباب الاسلامي
ستفيدكم ان شاء الله في مناقشتكم
في المتابعة.....

http://www.giem.info/

sabrina88 20-05-2015 12:49 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد 14104359 (المشاركة 2016366)
السلام عليكم
أؤمن بهذه الآية ولله الحمد :
((ما فرطنا في الكتاب من شيء)) (38 الأنعام)
ليس لدي الكثير لأضيفه الى هذا الموضوع الهام
بارك الله في صاحب الموضوع
وهذا رابط لمجلة الاقتصاد الاسلامي العالمية فيها مذكرات تخرج للماجستير والدكتوراه لخيرة الشباب الاسلامي
ستفيدكم ان شاء الله في مناقشتكم
في المتابعة.....

http://www.giem.info/


لكن هذا لا يعني أن كل شيء موجود في القران بالمعنى الحرفي ، فلو صح ذلك لكان القران مدون في مجلدات ضخمة غير محدودة العدد ، و لو كان كل شيء مدون في القران لعرفنا كل شيء و لما كانت هناك أية حاجة تضطرنا لطلب العلم و المعرفة ، و لأغلقت جميع المدارس و المختبرات و مراكز العلم ..

هل من المعقول أن يكون المسلم اتكاليا الى هذه الدرجة ، معتمدا في كل شيء على القران ؟ اين الاجتهاد و التفكر اذن ؟؟؟

لماذا مثلا لا نجد قوانين المرور في القران ؟ و لماذا لا نجد فيه أسرار الأمراض الوراثية و قوانين الجاذبية و الميكانيكا و الجدول الذري و نظرية النسبية ؟؟؟ لماذا لا نجد نظام حكم معين يحدد اليات اختيار الحاكم مثلا ؟؟؟ لماذا لا نجد عقوبات للمختلسين و المزورين و المتهربين من دفع الضرائب و منتهكي حقوق الملكية الفكرية ؟؟؟؟

لا تحملوا القرلان ما لا يحتمل

وائل (جمال) 20-05-2015 01:41 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2016263)
رد على وائل (جمال) :

(وهل الأمور التي لها علاقة بالتجارة مستقلة عن اسس النظام الإقتصادي؟ )

الرد :

هناك فرق بين القول أن التجارة لها علاقة بالنظام الاقتصادي و القول أنها هي النظام الاقتصادي بالذات ، عليك أن تنتبه الى الفرق بين القولين قبل أن تقولني ما لم أقله...

(وكلمة لو اطعلت الموجهة الى قسورة تدل على انك اطلعت الى الكتب في ظرف قياسي جدا،فأستخلصت انها تفتقر الى شرح كامل لمبادئ الإقتصاد التي هي علم حديث كما قلت)

الرد :

استناجاتك لم تكن في محلها لأن الكتب المذكورة أعلاه سبق لي و أن اطلعت عليها قبل سنوات ، بمعنى أنها ليست هذه المرة الأولى التي أسمع بها..

(الذي قال ان المشكلة الآن نتحملها نحن بعلمائنا ومفكرينا،اذ لم نستحدث هذا الفرع ونطوره انطلاقا من من تلك الكتب وتلك الأفكار،لنتوصل الى علم اقتصادي حديث يقوم على اسس اسلامية.)

الرد :

كما قلت سابقا و أكرر الان : ان العلوم لا تقوم على أسس دينية بل على أسس و مبادئ تجريبية..حاول أن تستوعب هذه البديهة...

(وسأصحح لك قولك في ان الدين مجاله الإيمان،لأنه ان صح ما تقولين فما الفائدة في تحريم الربا من اصله اذا كانت خلاصة الدين هي الإيمان.
سأقول لك مثالا،الم يحرم الفقهاء والعلماء المسلمين التدخين انطلاقا من شهادة الأطباء حول اضراره،فأين المشكلة في ان يستعين خبرائنا الإقتصاديين في هؤلاء الفقهاء .)

الرد :

قد يدلي الفقيه برأي فقهي أو فتوى ما متعلقة بمسألة اقتصادية معينة ، و لكن هذا لا يعني أنه قد وضع نظريات اقتصادية أو أنه ابتكر نظاما اقتصاديا ما ، كما أنه لا يستقيم أن يناقش فقيه في النظريات الاقتصادية و هو جاهل بأبسط مبادئ العلوم الاقتصادية... و قس على ذلك بقية التخصصات العلمية في كل المجالات...ثم ان الفقهاء هم من ينبغي عليهم الاستعانة باراء و خبرة العلماء التجريبيين و ليس العكس ، لأن العلوم التجريبية وضعية و حيادية و لا تخضع للأهواء و الميول الشخصية.. و عليه فهي الأقرب للدقة و الصواب ، و أضرب لك مثال في صوم رمضان :

الواجب على الفقيه أن يستعين بخبرة الطبيب المتخصص في أمراض الغدد لكي يحدد للمصاب بالسكري ما اذا كانت ظروفه الصحية تسمح له بالصوم أم لا ، فلا يجوز له اباحة الصوم للمريض دون الرجوع الى الطبيب المتخصص فقد يعرض حياة المريض للخطر ..و عليه فالكلمة الأخيرة ترجع للطبيب و ليس للفقيه...

أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت..

(فقط كاضافة وحسب رأي على ما اظن،علوم الإقتصادء ليست بحاجة الى علوم منطقية او تجيربية.)

الرد :

كلامك هذا من أغرب ما سمعت !!!!

اذا لم تكن العلوم الاقتصادية بحاجة الى المنطق و التجريب فهذا يعني أنها قائمة على الخرافة و اللاعقلانية حسب قولك !!!! لأنه اذا غيب المنطق و التجريب حلت محلهما الأوهام و الأساطير تلقائيا ..فهل هناك معنى لتغيب المنطق و التجريب غير الاحتكام الى الخرافات و الأساطير ؟؟؟
اما المنطق... و اما الخرافة... ان ألغي المنطق حلت الخرافة مكانه تلقائيا..لأنه لا توجد منطقة وسطى بين المنطق و الخرافة.

(اما خاتمة كلامك اخت صبرينة.فالذي يقرأه يدرك ثقة الزائدة بنفسك في اصابة الحقيقة عل الدوام،)

الرد :

الانطباع الذي خرجت به لا يلزمني لأنني لست أنا من قال ذلك..هذا كلامك أنت...أنا هنا من أجل المناقشة و الحوار مثلي مثل بقية الزملاء...كل واحد يدلي برأيه في الموضوع...اقتنعت اللهم بارك... لم تقتنع أنت حر...

اقتنعت،،الله يبارك في عقلك وفي مستواك آنسة

amina 84 20-05-2015 03:22 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2016374)
لكن هذا لا يعني أن كل شيء موجود في القران بالمعنى الحرفي ، فلو صح ذلك لكان القران مدون في مجلدات ضخمة غير محدودة العدد ، و لو كان كل شيء مدون في القران لعرفنا كل شيء و لما كانت هناك أية حاجة تضطرنا لطلب العلم و المعرفة ، و لأغلقت جميع المدارس و المختبرات و مراكز العلم ..

هل من المعقول أن يكون المسلم اتكاليا الى هذه الدرجة ، معتمدا في كل شيء على القران ؟ اين الاجتهاد و التفكر اذن ؟؟؟


لماذا مثلا لا نجد قوانين المرور في القران ؟ و لماذا لا نجد فيه أسرار الأمراض الوراثية و قوانين الجاذبية و الميكانيكا و الجدول الذري و نظرية النسبية ؟؟؟ لماذا لا نجد نظام حكم معين يحدد اليات اختيار الحاكم مثلا ؟؟؟ لماذا لا نجد عقوبات للمختلسين و المزورين و المتهربين من دفع الضرائب و منتهكي حقوق الملكية الفكرية ؟؟؟؟

لا تحملوا القرلان ما لا يحتمل



يا سيده مع إحترامنا الشديد لكل العلوم بشتى و مختلف أنواعها إلا أن كتاب ربي و سنة حبيبي صلى الله عليه و سلم لا نقيصة فيهما
أما بخصوص العلم و طلبه و التفكر فالقرآن دعى لذالك و رفع مكانة العلماء و حض على إعمال العقل في مجاله لخدمة النفس و البشريه و النصوص في هذا كثيره و لا تعارض
أما بخصوص قوانين المرور يا صبرينه هههههه فهل سمعت عن دابة عملت حادث مثلا في يوم من الأيام بصاحبها هذا صنع الله و هذه القوانين الخاصه بالمرور أوجدتها البشريه في ظل التطور الحاصل لتسهيل الأمور و مع ذالك الأرواح تزهق و القوانين غير محترمه
أما بخصوص الأمراض فكثيرها إن لم أقل جلها نتيجة فيروسات من صنيعة العقل البشري العظيم و نتيجة لتعدي البشر و تجاوزهم لمحرمات حرمها الله ناهيك عن ما نستهلكه نحن البشر من سموم غذائيه أنهكت الأجساد صحيا و ذهبت بالعقول
و آلية الحكم في الإسلام هي توليه الأصلح و الأنسب لتولي شؤون الأمه و حدود المختلسين و السراق و الراشين و المرتشين و المزورين و الشاهدين بشهادة الزور أيضا واضحه بنص القرآن و السنه

sabrina88 20-05-2015 04:08 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
رد على السيدة أمينة :

أما بخصوص العلم و طلبه و التفكر فالقرآن دعى لذالك و رفع مكانة العلماء و حض على إعمال العقل في مجاله لخدمة النفس و البشريه

برأيك لماذا يدعو القران الى التفكر و اعمال العقل اذا كان كل شيء مدون فيه ؟؟

ألا ترين أن هذه الحجة عليك لا لك ؟؟

أما بخصوص قوانين المرور يا صبرينه هههههه فهل سمعت عن دابة عملت حادث مثلا في يوم من الأيام بصاحبها

نحن لسنا في القرن السابع بل في القرن الواحد و العشرين...


و هذه القوانين الخاصه بالمرور أوجدتها البشريه في ظل التطور الحاصل لتسهيل الأمور


ها أنت تعترفين بأن الانسان هو الذي أوجدها بنفسه بمعنى أنه لم يجدها مكتوبة في القران


مع ذالك الأرواح تزهق و القوانين غير محترمه

اذا لم يلتزم الانسان بقانون المرور فالعيب فيه و ليس في قانون المرور ...و عموما هذا لا ينفي حقيقة أن الانسان ابتكر هذه القوانين بمعزل عن القران


أما بخصوص الأمراض فكثيرها إن لم أقل جلها نتيجة فيروسات من صنيعة العقل البشري العظيم و نتيجة لتعدي البشر و تجاوزهم لمحرمات حرمها الله ناهيك عن ما نستهلكه نحن البشر من سموم غذائيه أنهكت الأجساد صحيا و ذهبت بالعقول

أنت هنا تخرجين عن الموضوع و تدخلين باب الوعظ و الارشاد

و آلية الحكم في الإسلام هي توليه الأصلح و الأنسب لتولي شؤون الأمه

ما هي اذن هذه الآليات التي تحدد الأنسب و الأصلح للحكم ؟؟؟؟؟

و حدود المختلسين و السراق و الراشين و المرتشين و المزورين و الشاهدين بشهادة الزور أيضا واضحه بنص القرآن و السنه

اذا كانت واضحة فاذكري لي الايات التي تحدد عقوبة المنتهكين لحقوق الملكية الفكرية و للمتهربين من دفع الضرائب



أمازيغي مسلم 20-05-2015 04:56 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

تمنيت لو كان لدي متسع من الوقت لتفصيل القول في هذه المسألة، ولكن تزاحم الأشغال في خضم الحياة المعاصرة: مانع من ذلك، ولكن، لا بأس بأن:" يلقي أحدنا بدلوه مع الدلاء" من باب:" ما لا يدرك كله: لا يترك جله!!؟".
سأنشر ما تيسر من تعليقات على مراحل بإذنه تعالى، ومما استوقفني من مشاركات هنا: قولين لمن قال الآتي!!؟:
أولا:{ لأنه لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي إسلامي!!؟، و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ}!!!؟؟؟.

ثانيا:{ ففي الشريعة الإسلامية: لا يوجد خبراء و منظرين في الاقتصاد، و لا مصنفات متعلقة بالعلوم الاقتصادية، و لا بالتسيير و إدارة الموارد البشرية و المحاسبة و دراسة السوق و البطالة و قوانين العرض و الطلب و تبادل العملات و دراسة التضخم و تحليل الأزمات الاقتصادية، و غير ذلك من الأمور المتعلقة بالعلوم الاقتصادية }!!؟.

التعليق:
إن كل منصف عاقل يعلم زيف ذلك:" الادعاء الفارغ: المتكرر بحق الشريعة الإسلامية في هذه القضية أو تلك!!؟".
حقا وصدقا: أصاب كبد الحقيقة من قال:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته".
ولكل:" منصف عاقل": باحث عن الحقيقة – فقط!!؟-: ننشر جملة طيبة من الكتب المعاصرة، والتي تناولت مسألة:" الاقتصاد" من جانب أو آخر، والكتب المذكورة هي:" غيض من فيض"، و:" قليل من كثير"، و:" جزء من كل"، فإليكموها:

النصوص الإقتصادية من القرآن والسنة


موسوعة القضايا الفقهية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي


بورصة الأوراق المالية من منظور إسلامي


مفهوم التمويل في الاقتصاد الاسلامي
موقف الشريعة الإسلامية من البنوك المعاملات المصرفية التأمين


العدالة الإجتماعية والتنمية في الإقتصاد الإسلامي


المعاملات المالية المعاصرة فى ضوء الاسلام


البنوك الاسلامية ودورها في تنمية اقتصاديات المغرب العربي


التأمين الاجتماعي فى ضوء الشريعة الاسلامية


الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة


المعجم الإقتصادي الإسلامي


بحوث في الإقتصاد الإسلامي


بحوث فقهية فى قضايا اقتصادية معاصرة


المسلم في عالم الإقتصاد


أحكام التعامل في الأسواق المالية المعاصرة


وقفات هادئة مع إباحة القروض الربوية لتمويل شراء المساكن في



...الفكر الإقتصادي عند ابن خلدون الأسعار والنقود


علماء المسلمين وعلم الإقتصاد ابن خلدون مؤسس علم الإقتصاد


معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء


دور المشروعات العامة في التنمية الإقتصادية


ماذا بعد إخفاق الرأسمالية والشيوعية؟ نحو ايديولوجية جديدة

..
العقود الشرعية الحاكمة للمعاملات المالية المعاصرة


التأمين بين الحل والتحريم


بنوك بلا فوائد، ويليه: الفائدة على رأس المال صورة من صور


وضع الربا في البناء الإقتصادي




نظام الوقف في التطبيق المعاصر


أمازيغي مسلم 20-05-2015 04:58 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 

ومن باب الحكمة القائلة:" والفضل ما شهدت به الأعداء": ننشر بحثا مختصرا للكاتب:" محمد النوري"، وفيه: اعتراف كتاب غربيين بأن:" الشريعة الإسلامية تنقذ اقتصاد العالم"، فإليكموه:

دعت كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية (فصل الدين عن الدولة): لتطبيق الشريعة الإسلامية في
المجال الاقتصادي: كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم.
ففي افتتاحية:" مجلة تشالينجز": كتب:" بوفيس فانسون: رئيس تحريرها موضوعا بعنوان:" البابا أو القرآن"، وقد أثار مقاله موجة عارمة من
الجدل، وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية.
فقد تساءل الكاتب فيه عن:( أخلاقية الرأسمالية؟، ودور المسيحية كديانة، والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع؟، والتساهل في تبرير الفائدة: مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ: أودى بالبشرية إلى الهاوية!!؟).
وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة!!؟، ومستسمحا:" البابا بنديكيت السادس عشر" قائلا:
" أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن: بدلا من الإنجيل: لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا، لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا
احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها: ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات، وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود!!؟".

وفي الإطار ذاته، ولكن بوضوح وجرأة أكثر، طالب:" رولان لاسكين": رئيس تحرير:" صحيفة لوجورنال د فينانس" في افتتاحية له ب:" ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي": لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء:" التلاعب بقواعد التعامل، والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة".
وعرض:" لاسكين" في مقاله الذي جاء بعنوان:" هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟": أمام المخاطر التي تحدق بالرأسمالية، وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة: لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها:
" تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية".

استجابة فرنسية!!؟.
وفي استجابة -على ما يبدو لهذه النداءات-: أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية - وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق:" قرارا": يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية، والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي، واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي".
كما أصدرت نفس الهيئة: قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.
و:" الصكوك الإسلامية" هي: عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.

البديل الإسلامي.
ومنذ سنوات، والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب، ورجالات الاقتصاد: تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة:" البديل الإسلامي".
ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية:" لووريتا نابليوني" بعنوان:( اقتصاد ابن آوى): أشارت فيه إلى:" أهمية التمويل الإسلامي، ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي".
واعتبرت:" نابليوني": أن مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي، والذي نعيشه اليوم: ناتج عن الفساد المستشري، والمضاربات
التي تتحكم بالسوق، والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية".
وأضافت:" إن التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه
الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب!!؟"، ورأت:" نابليوني" أن:" التمويل الإسلامي هو: القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".
وأوضحت:" أن المصارف الإسلامية: يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام، وأزمة القروض في الولايات المتحدة، فإن النظام المصرفي التقليدي: بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة".
ومنذ عقدين من الزمن: تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على:( جائزة نوبل في الاقتصاد):" موريس آلي" إلى:" الأزمة الهيكلية": التي
يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة:" الليبرالية المتوحشة!!؟": معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة: (المديونية والبطالة).
واقترح للخروج من الأزمة، وإعادة التوازن شرطين هما:
" تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر"، و:" مراجعة معدل الضريبة إلى
ما يقارب 2%"، وهو ما يتطابق تماما مع:" إلغاء الربا"، و:"نسبة الزكاة في النظام الإسلامي!!؟".
وأدت الأزمة المالية التي عصفت بالاقتصاد الأمريكي إلى: إفلاس عدد من البنوك كان منها:" بنك واشنطن ميوتشوال: الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة.
وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية، وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى.
ويعتبر هذا المصرف: أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي: تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال:" ليمان براذرز"، و:" ميريل لينش": إضافة إلى مجموعة التأمين:" إيه آي جي".

وهذا مصدر المقال الأصلي بالفرنسية
http://www.challenges.fr/magazine/0135.16203/?xtmc=pape&xtcr=3

ملاحظة:
أليس غريبا جدا: أن يستنجد كبار الغربيين الاقتصاديين بالاقتصاد الإسلامي للخروج من الأزمات التي سببتها اقتصادياتهم الحديثة، ويأتي من ينتسب للإسلام، ليكتب بخط عربي:{ لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي إسلامي!!؟، و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ}!!!؟؟؟.

للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
تقبلوا تحيتي.



amina 84 20-05-2015 05:39 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2016421)
رد على السيدة أمينة :

(أما بخصوص العلم و طلبه و التفكر فالقرآن دعى لذالك و رفع مكانة العلماء و حض على إعمال العقل في مجاله لخدمة النفس و البشريه)

ج)برأيك لماذا يدعو القران الى التفكر و اعمال العقل اذا كان كل شيء مدون فيه ؟؟

ألا ترين أن هذه الحجة عليك لا لك ؟؟

(أما بخصوص قوانين المرور يا صبرينه هههههه فهل سمعت عن دابة عملت حادث مثلا في يوم من الأيام بصاحبها )

نحن لسنا في القرن السابع بل في القرن الواحد و العشرين...


(و هذه القوانين الخاصه بالمرور أوجدتها البشريه في ظل التطور الحاصل لتسهيل الأمور )


ها أنت تعترفين بأن الانسان هو الذي أوجدها بنفسه بمعنى أنه لم يجدها مكتوبة في القران

( مع ذالك الأرواح تزهق و القوانين غير محترمه)

اذا لم يلتزم الانسان بقانون المرور فالعيب فيه و ليس في قانون المرور ...و عموما هذا لا ينفي حقيقة أن الانسان ابتكر هذه القوانين بمعزل عن القران

( أما بخصوص الأمراض فكثيرها إن لم أقل جلها نتيجة فيروسات من صنيعة العقل البشري العظيم و نتيجة لتعدي البشر و تجاوزهم لمحرمات حرمها الله ناهيك عن ما نستهلكه نحن البشر من سموم غذائيه أنهكت الأجساد صحيا و ذهبت بالعقول )

أنت هنا تخرجين تماما عن الموضوع و تدخلين باب الوعظ و الارشاد

(و آلية الحكم في الإسلام هي توليه الأصلح و الأنسب لتولي شؤون الأمه)

ما هي اذن هذه الآليات التي تحدد الأنسب و الأصلح للحكم ؟؟؟؟؟

(و حدود المختلسين و السراق و الراشين و المرتشين و المزورين و الشاهدين بشهادة الزور أيضا واضحه بنص القرآن و السنه)

اذا كانت واضحة فاذكري لي الايات التي تحدد عقوبة المنتهكين لحقوق الملكية الفكرية و للمتهربين من دفع الضرائب


إنحرفنا على الموضوع يا أختي و مع ذالك خلاصة ما فهمت من قولك أعلى أنك تعتقدين أن هذا العقل البشري العظيم إله لا فضل لله عليه في ما يتوصل إليه من إجتهادات
أما بخصوص ما ذكرت في خاتمة قولك فإعلمي يا سيدتي أن القرآن حرم الغش بمختلف أنواعه و أشكاله و إن لم يسن عقوبه محدده له فيكفي أن صاحبها مطرود من رحمة الله فإذا إهتدت البشريه عقوبات تنظيميه و تأديبيه معينه بفضل الله فهذا ليس بمن منهم أو إكمال لنقص في التشريع

اماني أريس 20-05-2015 08:18 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
السلام عليكم جميعا :

شكرا لكم فردا فردا على المداخلات والاثراء وللاستاذ الفاضل علي قسورة واختي العزيزة صبرينة

نقاشكما وتقاطعكما امر لا بد منه انتظر منكما مواصلة الافادة في نفس المتصفح

اعتذر عن تأخري في الرد كتبت للتو ردا طويلا شاملا استغرق مني وقتا وبزلّة مني على زر اللوحة ذهب الرد اعدكم لي عودة للرد باذن الله ومرحبا بأي افادات اخرى ومن يملك عناوين كتب للاقتصاد الاسلامي في عصر ما بعد الخلافة الراشدة وما قبل عصر الركود اتمنى ان يضعها هنا للافادة وايضا اجتهادات في العصر الحديث

وشكرا

محمد 14104359 20-05-2015 08:43 PM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2016374)
لكن هذا لا يعني أن كل شيء موجود في القران بالمعنى الحرفي ، فلو صح ذلك لكان القران مدون في مجلدات ضخمة غير محدودة العدد ، و لو كان كل شيء مدون في القران لعرفنا كل شيء و لما كانت هناك أية حاجة تضطرنا لطلب العلم و المعرفة ، و لأغلقت جميع المدارس و المختبرات و مراكز العلم ..


هل من المعقول أن يكون المسلم اتكاليا الى هذه الدرجة ، معتمدا في كل شيء على القران ؟ اين الاجتهاد و التفكر اذن ؟؟؟

لماذا مثلا لا نجد قوانين المرور في القران ؟ و لماذا لا نجد فيه أسرار الأمراض الوراثية و قوانين الجاذبية و الميكانيكا و الجدول الذري و نظرية النسبية ؟؟؟ لماذا لا نجد نظام حكم معين يحدد اليات اختيار الحاكم مثلا ؟؟؟ لماذا لا نجد عقوبات للمختلسين و المزورين و المتهربين من دفع الضرائب و منتهكي حقوق الملكية الفكرية ؟؟؟؟

لا تحملوا القرلان ما لا يحتمل


هذا رأيك يا محترمة
أما رأيي فلقد قلته
وليلة سعيدة

sabrina88 22-05-2015 11:16 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 2016485)
إنحرفنا على الموضوع يا أختي و مع ذالك خلاصة ما فهمت من قولك أعلى أنك تعتقدين أن هذا العقل البشري العظيم إله لا فضل لله عليه في ما يتوصل إليه من إجتهادات
أما بخصوص ما ذكرت في خاتمة قولك فإعلمي يا سيدتي أن القرآن حرم الغش بمختلف أنواعه و أشكاله و إن لم يسن عقوبه محدده له فيكفي أن صاحبها مطرود من رحمة الله فإذا إهتدت البشريه عقوبات تنظيميه و تأديبيه معينه بفضل الله فهذا ليس بمن منهم أو إكمال لنقص في التشريع

يا سيدة أنا لم أنحرف عن الموضوع ، كما أنني لم أقم بتحويله الى خطب و مواعظ دينية و زجر وترهيب...بل أناقش جوهره و لبه و جوهر المو ضوع يعالج قضية وجود نظام اقتصادي اسلامي من عدمه...هذا كل شيء...

تأمل عقل 22-05-2015 11:27 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
البعد الأخلاقي والميتافيزيقي للممارسة الإقتصادية ليست خاصية الإسلام،لذافنظام اقتصادي محدد بمسلماته وطرق تطوير الحياة مع مراعاة الإنسانية في كل موقف
الإسلام دون وليس نظام اقتصادي أو سياسي

sabrina88 22-05-2015 11:32 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2016452)
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

تمنيت لو كان لدي متسع من الوقت لتفصيل القول في هذه المسألة، ولكن تزاحم الأشغال في خضم الحياة المعاصرة: مانع من ذلك، ولكن، لا بأس بأن:" يلقي أحدنا بدلوه مع الدلاء" من باب:" ما لا يدرك كله: لا يترك جله!!؟".
سأنشر ما تيسر من تعليقات على مراحل بإذنه تعالى، ومما استوقفني من مشاركات هنا: قولين لمن قال الآتي!!؟:
أولا:{ لأنه لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي إسلامي!!؟، و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ}!!!؟؟؟.

ثانيا:{ ففي الشريعة الإسلامية: لا يوجد خبراء و منظرين في الاقتصاد، و لا مصنفات متعلقة بالعلوم الاقتصادية، و لا بالتسيير و إدارة الموارد البشرية و المحاسبة و دراسة السوق و البطالة و قوانين العرض و الطلب و تبادل العملات و دراسة التضخم و تحليل الأزمات الاقتصادية، و غير ذلك من الأمور المتعلقة بالعلوم الاقتصادية }!!؟.

التعليق:
إن كل منصف عاقل يعلم زيف ذلك:" الادعاء الفارغ: المتكرر بحق الشريعة الإسلامية في هذه القضية أو تلك!!؟".
حقا وصدقا: أصاب كبد الحقيقة من قال:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته".
ولكل:" منصف عاقل": باحث عن الحقيقة – فقط!!؟-: ننشر جملة طيبة من الكتب المعاصرة، والتي تناولت مسألة:" الاقتصاد" من جانب أو آخر، والكتب المذكورة هي:" غيض من فيض"، و:" قليل من كثير"، و:" جزء من كل"، فإليكموها:

النصوص الإقتصادية من القرآن والسنة


موسوعة القضايا الفقهية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي


بورصة الأوراق المالية من منظور إسلامي


مفهوم التمويل في الاقتصاد الاسلامي
موقف الشريعة الإسلامية من البنوك المعاملات المصرفية التأمين


العدالة الإجتماعية والتنمية في الإقتصاد الإسلامي


المعاملات المالية المعاصرة فى ضوء الاسلام


البنوك الاسلامية ودورها في تنمية اقتصاديات المغرب العربي


التأمين الاجتماعي فى ضوء الشريعة الاسلامية


الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة


المعجم الإقتصادي الإسلامي


بحوث في الإقتصاد الإسلامي


بحوث فقهية فى قضايا اقتصادية معاصرة


المسلم في عالم الإقتصاد


أحكام التعامل في الأسواق المالية المعاصرة


وقفات هادئة مع إباحة القروض الربوية لتمويل شراء المساكن في



...الفكر الإقتصادي عند ابن خلدون الأسعار والنقود


علماء المسلمين وعلم الإقتصاد ابن خلدون مؤسس علم الإقتصاد


معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء


دور المشروعات العامة في التنمية الإقتصادية


ماذا بعد إخفاق الرأسمالية والشيوعية؟ نحو ايديولوجية جديدة

..
العقود الشرعية الحاكمة للمعاملات المالية المعاصرة


التأمين بين الحل والتحريم


بنوك بلا فوائد، ويليه: الفائدة على رأس المال صورة من صور


وضع الربا في البناء الإقتصادي




نظام الوقف في التطبيق المعاصر

تدبيج الصفحة بعناوين كتب و أبحاث تتضمن ألفاظ و مدلولات ذات صبغة اسلامية... لا يفيد أبدا في اثبات وجود نظام اقتصادي اسلامي قائم بذاته...لأن وضع Etiquette مكتوب عليها اسلامية على بضاعة مصنوعة بأيادي أجنبية...لا يعني أن البضاعة من صنع اسلامي... و ان قلنا ذلك فنحن هنا نكذب على أنفسنا و نخدعها و نخدع غيرنا...

sabrina88 22-05-2015 11:49 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2016453)
ومن باب الحكمة القائلة:" والفضل ما شهدت به الأعداء": ننشر بحثا مختصرا للكاتب:" محمد النوري"، وفيه: اعتراف كتاب غربيين بأن:" الشريعة الإسلامية تنقذ اقتصاد العالم"، فإليكموه:

دعت كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية (فصل الدين عن الدولة): لتطبيق الشريعة الإسلامية في
المجال الاقتصادي: كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم.
ففي افتتاحية:" مجلة تشالينجز": كتب:" بوفيس فانسون: رئيس تحريرها موضوعا بعنوان:" البابا أو القرآن"، وقد أثار مقاله موجة عارمة من
الجدل، وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية.
فقد تساءل الكاتب فيه عن:( أخلاقية الرأسمالية؟، ودور المسيحية كديانة، والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع؟، والتساهل في تبرير الفائدة: مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ: أودى بالبشرية إلى الهاوية!!؟).
وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة!!؟، ومستسمحا:" البابا بنديكيت السادس عشر" قائلا:
" أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن: بدلا من الإنجيل: لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا، لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا
احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها: ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات، وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود!!؟".

وفي الإطار ذاته، ولكن بوضوح وجرأة أكثر، طالب:" رولان لاسكين": رئيس تحرير:" صحيفة لوجورنال د فينانس" في افتتاحية له ب:" ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي": لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء:" التلاعب بقواعد التعامل، والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة".
وعرض:" لاسكين" في مقاله الذي جاء بعنوان:" هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟": أمام المخاطر التي تحدق بالرأسمالية، وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة: لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها:
" تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية".

استجابة فرنسية!!؟.
وفي استجابة -على ما يبدو لهذه النداءات-: أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية - وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق:" قرارا": يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية، والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي، واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي".
كما أصدرت نفس الهيئة: قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.
و:" الصكوك الإسلامية" هي: عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.

البديل الإسلامي.
ومنذ سنوات، والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب، ورجالات الاقتصاد: تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة:" البديل الإسلامي".
ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية:" لووريتا نابليوني" بعنوان:( اقتصاد ابن آوى): أشارت فيه إلى:" أهمية التمويل الإسلامي، ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي".
واعتبرت:" نابليوني": أن مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي، والذي نعيشه اليوم: ناتج عن الفساد المستشري، والمضاربات
التي تتحكم بالسوق، والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية".
وأضافت:" إن التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه
الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب!!؟"، ورأت:" نابليوني" أن:" التمويل الإسلامي هو: القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".
وأوضحت:" أن المصارف الإسلامية: يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام، وأزمة القروض في الولايات المتحدة، فإن النظام المصرفي التقليدي: بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة".
ومنذ عقدين من الزمن: تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على:( جائزة نوبل في الاقتصاد):" موريس آلي" إلى:" الأزمة الهيكلية": التي
يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة:" الليبرالية المتوحشة!!؟": معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة: (المديونية والبطالة).
واقترح للخروج من الأزمة، وإعادة التوازن شرطين هما:
" تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر"، و:" مراجعة معدل الضريبة إلى
ما يقارب 2%"، وهو ما يتطابق تماما مع:" إلغاء الربا"، و:"نسبة الزكاة في النظام الإسلامي!!؟".
وأدت الأزمة المالية التي عصفت بالاقتصاد الأمريكي إلى: إفلاس عدد من البنوك كان منها:" بنك واشنطن ميوتشوال: الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة.
وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية، وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى.
ويعتبر هذا المصرف: أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي: تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال:" ليمان براذرز"، و:" ميريل لينش": إضافة إلى مجموعة التأمين:" إيه آي جي".

وهذا مصدر المقال الأصلي بالفرنسية
http://www.challenges.fr/magazine/0135.16203/?xtmc=pape&xtcr=3

ملاحظة:
أليس غريبا جدا: أن يستنجد كبار الغربيين الاقتصاديين بالاقتصاد الإسلامي للخروج من الأزمات التي سببتها اقتصادياتهم الحديثة، ويأتي من ينتسب للإسلام، ليكتب بخط عربي:{ لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي إسلامي!!؟، و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ}!!!؟؟؟.

للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
تقبلوا تحيتي.



وحتى ما ذكرته لا يثبت وجود نظام اسلامي...فالدعوة الى تطبيق الشريعة الاسلامية في المجال المالي عند بعض الغربيين ما هو الا تملق لأباطرة المال الخليجيين من أجل جلب رؤوس أموالهم و ضخها في البنوك التي تتخبط في الأزمات المالية...و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الاسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية...

من جهة أخرى ذكرك لمساوئ الأنظمة الاقتصادية و عيوبها هو الاخر لا يثبت وجود نظام اقصادي اسلامي بديل...كما أن البنوك الاسلامية هي في جوهرها لا تختلف عن البنوك التقليدية... فما يسمى هناك "فائدة" يسمى هنا "مرابحة" جوهريا كلاهما "ربا"...
القضية هي مجرد تلاعب بالألفاظ ليس الا...

الأمازيغي52 22-05-2015 08:43 PM

الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟
 
الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟

يبدو وأن هناك خلط بين مفهومين :
١) علم الإقتصاد :
علم قائم بذاته .وهو يفسر الأحداث الإقتصادية الكبرى التي عرفتها الإنسانية ويحدد ظواهرها ، ويربط بين الأحداث وأسبابها وظواهرها ويرسم خططا لتجاوزها جانبها السلبي .
٢) تنظيمات اقتصادية تدور حوله ( مثل نظام الإقتصاد الإسلامي )
الذي هو نمط اقتصادي ديني ملمحه أخلاقي نابذ للإستغلال ، غير أن تطبيقاته شابتها الكثير من التجاوزات عبر التاريخ .

***فالإقتصاد الإسلامي همه منصب على توزيع الثروة بمفهومي [ الحلال والحرام] و يستبعد مهام النظر في القوانين العلمية لسيرورة الإنتاج من ألفه إلى يائه ، وإن كان في ديننا أوامر لتوزيع الثروة قسطاسا ، مع وجود إشارات لنواتج علمية إلا أنه لا يرسم خططا واضحة لعمليات الإنتاج الإقتصادي الخاضعة للمأهل البشري وكفاءته الحضارية في تكييف ماهو طبيعي لخدمة حاجاته الإجتماعية .
فعلم الإقتصاد دينامي متطور لا يخضع لحسابات الأديان والسياسات ، وهو دائم البحث عن قوانين جديدة تحسن الإنتاج وتزيد المداخيل ، ولا شك وأن الثورة الصناعية في الغرب زادت من العناية بهذا العلم باتساع الأفق المادي وانتشار الصناعات وبرزت الحاجة الى زيادة الإنتاج لتلبية حاجات الأسواق المتفاقمة ، فرفع انتاج القموح ، و تحسين منتوجية الهكتار منه هو من اختصاص علم الإقتصاد وليس النظم الإقتصادية ومنها الإسلامي الذي يتمحور جل اهتمامها بتوزيع الثروة .
***علم الإقتصاد يعتني بقوانين الإنتاج وتوزيعه والفوائد المترتبة منهما ، وهو علم مستقل عن الأديان ، فالقانون اللبيرالي الرأسمالي المتوحش ( اتركه يعمل اتركه يمر ) هو سلبي بمنظور الدين ، لكنه حقق طفرات نوعية في للإنتاج ، الذي كنا ننظر إليه بنظرة مالثوسية ( نسبة للعالم مالثوس ) سوداوية باعتبار أن الإنتاج يزيد بمتوالية حسابية(٤،٣،٢) والبشر يزيدون بمتوالية هندسية(٢، ٤ ،١٦ ).

***الإقتصاد الإسلامي غايته عدالة توزيع الثروة عبر التشريع ، فهل بإمكان القرضاوي مثلا أن يحدثنا عن سيرورة إنتاج جهاز اللاب توب ، أو الآليات المعتمدة في تحديد أسعار البترول في بورصة نيويورك ، أو تطور أسعار القهوة وظروف الإنتاج المحيطة بها .
فقهاء العصر الوسيط كانوا منشغلين فقط بحسن توزيع الثروة ، أما تحسين الإنتاج فهو فكر بشري .

تقديري .

وائل (جمال) 22-05-2015 09:29 PM

رد: الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 2017664)
الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟

يبدو وأن هناك خلط بين مفهومين :
١) علم الإقتصاد :
علم قائم بذاته .وهو يفسر الأحداث الإقتصادية الكبرى التي عرفتها الإنسانية ويحدد ظواهرها ، ويربط بين الأحداث وأسبابها وظواهرها ويرسم خططا لتجاوزها جانبها السلبي .
٢) تنظيمات اقتصادية تدور حوله ( مثل نظام الإقتصاد الإسلامي )
الذي هو نمط اقتصادي ديني ملمحه أخلاقي نابذ للإستغلال ، غير أن تطبيقاته شابتها الكثير من التجاوزات عبر التاريخ .

***فالإقتصاد الإسلامي همه منصب على توزيع الثروة بمفهومي [ الحلال والحرام] و يستبعد مهام النظر في القوانين العلمية لسيرورة الإنتاج من ألفه إلى يائه ، وإن كان في ديننا أوامر لتوزيع الثروة قسطاسا ، مع وجود إشارات لنواتج علمية إلا أنه لا يرسم خططا واضحة لعمليات الإنتاج الإقتصادي الخاضعة للمأهل البشري وكفاءته الحضارية في تكييف ماهو طبيعي لخدمة حاجاته الإجتماعية .
فعلم الإقتصاد دينامي متطور لا يخضع لحسابات الأديان والسياسات ، وهو دائم البحث عن قوانين جديدة تحسن الإنتاج وتزيد المداخيل ، ولا شك وأن الثورة الصناعية في الغرب زادت من العناية بهذا العلم باتساع الأفق المادي وانتشار الصناعات وبرزت الحاجة الى زيادة الإنتاج لتلبية حاجات الأسواق المتفاقمة ، فرفع انتاج القموح ، و تحسين منتوجية الهكتار منه هو من اختصاص علم الإقتصاد وليس النظم الإقتصادية ومنها الإسلامي الذي يتمحور جل اهتمامها بتوزيع الثروة .
***علم الإقتصاد يعتني بقوانين الإنتاج وتوزيعه والفوائد المترتبة منهما ، وهو علم مستقل عن الأديان ، فالقانون اللبيرالي الرأسمالي المتوحش ( اتركه يعمل اتركه يمر ) هو سلبي بمنظور الدين ، لكنه حقق طفرات نوعية في للإنتاج ، الذي كنا ننظر إليه بنظرة مالثوسية ( نسبة للعالم مالثوس ) سوداوية باعتبار أن الإنتاج يزيد بمتوالية حسابية(٤،٣،٢) والبشر يزيدون بمتوالية هندسية(٢، ٤ ،١٦ ).

***الإقتصاد الإسلامي غايته عدالة توزيع الثروة عبر التشريع ، فهل بإمكان القرضاوي مثلا أن يحدثنا عن سيرورة إنتاج جهاز اللاب توب ، أو الآليات المعتمدة في تحديد أسعار البترول في بورصة نيويورك ، أو تطور أسعار القهوة وظروف الإنتاج المحيطة بها .
فقهاء العصر الوسيط كانوا منشغلين فقط بحسن توزيع الثروة ، أما تحسين الإنتاج فهو فكر بشري .

تقديري .

اهلا بالأخ الامازيغي
قد يكون للنظام الإقتصادي كما اسميته ان يتعدى مهام توزيع الثروة فقط من خلال تحديد الأحكام الشرعية للفوائد البنيكة او اشكال الإحتكار والمضاربة و غيرها من التبادلات التجاريةو المعاملات الإقتصاديةالتي تحتاج الى المراجعة،وايضا مصطلح التنظيم يمكن ان يلائمه اكثر التسيير ،وقد احسنت قولا في التفريق بين المفهومين.لكن وكما رأينا سابقا في مسألة تحريم التدخين،كما لاحظنا استعان المفتين بالأطباء لتحديد الأضرار الناجمة عن التدخين،،وبالتالي تم على هذا الأساس الحكم الشرعي،ومثلها سيحصل لكل شأن اقتصادي يلفه الغموض في تحديد حكمه الشرعي من خلال الإطلاع او اخذ شرح تفصيلي حول المسألة.فلا يخفى على احد ما تحمله التعاملات الإقتصادية من سلبيات وشبهات واحتكارات وممارسات تبقى بحاجة الى احكام شرعية،بغض النظر عن اهمالنا وتقاعسنا.وهو ما غاب عن الانظمة العالمية الإقتصادية الحالية.
مفهوم الإقتصاد الإسلامي هو احتوائه على الأحكام الشرعية الإسلامية من الكتاب والسنة،فان خلت منه هذه الأحكام الشرعية اختل المعنى.
فعلى سبيل المثال ،القرض ان طال زمنه مع تغير العملة او رهان شيئ مقابل القرض او التبادل بالذهب كلها يجب ان تعرض على الفقهاء لتحديد أحكامها ،وهنا تتلخص مهام ووضيفة القرضاوي يا اخي.
تحياتي

sabrina88 24-05-2015 10:07 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 2016386)
اقتنعت،،الله يبارك في عقلك وفي مستواك آنسة

و فيك بارك أخي...شكرا جزيلا لك على الاطراء تحياتي الخالصة..

أمازيغي مسلم 24-05-2015 10:12 AM

رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:



نواصل بتوفيق الله تعالى: نشر مشاركاتنا في هذه المسألة لإيصال رسالتنا لأهل:" العدل والإنصاف"، وهي لا تلزم بالضرورة غيرهم، فلكل:" وجهة هو موليها!!؟".
حقا وصدقا: استغربت جدا من جواب من يدعي:" الموضوعية!!؟"، وأن لديه:" أدلة وبراهين" على ما يقوله!!؟: بينما نجده في حقيقة الأمر ينهج:" سبيل المغالطة لإيهام غيره بصواب رأيه!!؟"، وإليكم نموذجا بسيطا:

تعليقا على مشاركتي السابقة: كتب أحدهم هذا التعقيب:
{ وحتى ما ذكرته لا يثبت وجود نظام إسلامي...فالدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي عند بعض الغربيين ما هو إلا تملق لأباطرة المال الخليجيين من أجل جلب رؤوس أموالهم و ضخها في البنوك التي تتخبط في الأزمات المالية...و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الإسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية...}.

التعليق:
أدعو القراء الأفاضل إلى التأمل جيدا في كلام مخالفنا السابق – خاصة- قوله:{ و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الإسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية...}!!؟، فهو يريد:" إيهام ومغالطة غيره بأن: دعوة عقلاء الاقتصاد الغربيين إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي": لم يبدأ إلا مع تفاقم المالية العالمية!!؟، أي في حدود عام:(2007)، وهو ما تعلقت به تصريحات الاقتصاديين الغربيين التي تضمنتها مشاركتي السابقة التي علق عليها المخالف بكلامه الموهم!!؟.

وحقيقة الأمر: أن كلامه:" مغالط زائف!!؟"، لأن:" الدعوة، بل وتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي": بدأ في أوربا و – بالتحديد: بريطانيا –: قبل أزيد من ثلاثة عقود من الزمن!!؟.


وإليكم:" البرهان الدامغ، والدليل الساطع"، وهو مأخوذ من بحث ل:" فؤاد بنعلي":( طالب دكتوراه اقتصاد والشركات المالية)الذي كتب الآتي:

{ بريطانيا: ذلك البلد الأوربي المنفتح على الثقافات العالمية، كان له الفضل في احتضان وترخيص:" أول بنك إسلامي بمعايير تحترم الشريعة الإسلامية ومبادئ الصيرفية الإسلامية"، وإعطاء تراخيص لبنوك تقليدية لفتح نوافذ للمنتجات الإسلامية:(عقود المرابحة، المضاربة، المشاركة، الاستصناع، الإيجار.. )، حيث بلغ عدد البنوك التي تقدم منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية إلى 22 بنكاً، منها 5 بنوك إسلامية، و17 بنكاً تقليدياً له نوافذ يقدم من خلالها منتجات البنوك الإسلامية.
ظهرت:" الصيرفية الإسلامية في بريطانيا": بأواخر السبعينات وبداية الثمانينات (1978-1979)، حيث سمحت الحكومة البريطانية لبعض الشركات الاستثمارية الإسلامية في العمل في لندن، وكان أولها:
" شركة الاستثمار الإسلامية القابضة":(Islamic Banking International Holding) عام 1978.
وبعدها:" شركة بيت التمويل": (Islamic Finance House)، وفي سنة 1987 دخلت:" مجموعة مصرف البركة العالمية": التي استمرت في العمل إلى غاية 1993، حيث تطورت ودائعها من 28 مليون جنيه سنة 1983 إلى 154 جنيه سنة 1991، وفتحت فرعين في لندن، وفرعاً آخر في بيرمنغهام.
لكن ونتيجة للأزمة المالية التي عصفت بالسوق المالي اللندني أواخر الثمانينات وبداية التسعينات: اضطرت الحكومة البريطانية إلى تشديد المراقبة والزيادة في الضرائب على المؤسسات المالية الأجنبية، قانون المصارف لسنة 1987، وفي سنة 1997 فتح:" المصرف المتحد الأهلي الكويتي": فرعا له في لندن عرف بمشروع المنزل لتقديم تمويلات للجالية المسلمة عبر عقود المرابحة والإجارة.
وفي أكتوبر 2004: ولد أول بنك إسلامي بكل مواصفات الصيرفية الإسلامية، وهو:" البنك الإسلامي البريطاني": (IBB) بعد مجهودات من الحكومة البريطانية لتعزيز دور الصيرفية الإسلامية في السوق المالي اللندني: إيمانا منهم بمبدأ المنافسة.
وبسبب تشديد دراسات الباحثين بشأن مستقبل الصيرفية الإسلامية في السوق اللندنية، ولعل أبرز هذه الوجوه (رودني ويلسون Rodney Wilson): الاقتصادي الذي يعتبر أحد أبرز الوجوه التي تنبأت وكتبت عن الصيرفية الإسلامية في بريطانيا، وبعدها فتحت بنوك تقليدية نوافذ للمنتجات الإسلامية، كان أبرزها بنك:
§ HSBC Amanah
§ ABC International Bank
§ Deutsh Bank, Citi Group
وحسب آخر إحصائيات: وصل حجم الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في السوق المالية البريطانية إلى 27 مليار دولار سنة 2010 بنمو تراوح بين 7.3% إلى 7.23%، حيث تحتل لندن الرتبة الثامنة عالميا في استقطاب الأموال والاستثمارات الإسلامية}.انتهى كلامه.
لا ندري الآن: كيف سيرد مخالفنا على هذه الحقائق الدامغة الموثقة – خاصة-، ونحن نتكلم عن:" شركات استثمارية قابضة إسلامية في قلب أوربا" في نهاية سبعينيات القرن الماضي!!؟، وليس مجرد كلام عن:" نوافذ صيرفية في بنوك تقليدية غربية!!؟"، أو حديث عن:" دعوة وتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي" عقب:" الأزمة المالية لعام:(2007)!!؟.


فقليلا من:" العدل والإنصاف يا: دعاة الموضوعية!!؟".


وللحديث بقية إن شاء الله تعالى...







الساعة الآن 02:41 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى