![]() |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
أضـحكتني هجورة:D شكـرا لك لأنـك شاركتينا بقصتك:) شـكرا لذلك البرد الذي كان سببا لك لارتـداء التاج:rolleyes: ... أسـعدك الله في الدارين:) سلامـي |
رد: حكايتي مع الحجاب
لم أنس يوم ارتدائي للحجاب الذي صادف 26 أفريل 2001، لأنني ببساطة حلقت بعده في علياء الحب الإلهي، وتغيرت نفسيتي تغيرا جذريا صحيح أنني قبله كنت أصلي، ولكنني بعدما ارتديته أحسست أني إنسان آخر، نزلت علي السكينة..عرفت الله، وتقربت منه، وأحببته، لا يعني هذا أنني لم أكن أحبه من قبل، ولكن أعتقد أن ما عشته بعد حجابي من أحاسيس يسمى"حلاوة الإيمان"
أما سبب ارتدائي، فهو استماعي إلى الداعية"وجدي غنيم" في حصة على القناة القطرية، تعرفون أسلوبه، وأكثر ما أثر فيّ حديث الكاسيات العاريات ولو أن ملابسي كانت محترمة من قبل..."لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" هذه الجملة جعلتني أرتدي الحجاب بعد يومين من تاريخ مشاهدتي للحصة، قلت آنذاك أني لن أضمن العيش إلى وقت آخر ..قد أموت في أية لحظة... كنت آنذاك أدرس في السنة الثامنة أساسي، أتذكر أن الأساتذة فرحوا بي كثيرا وأحبوا مظهري، ماعدا أستاذ الفرنسية الذي كان يكره الحجاب، سخر مني أمام الملأ. أكثر كلمة أكره سماعها من البنات "ما نديرش الحجاب حتى نقتنع بيه" أفهم أنها تقول لله: يا رب قلت رأيك ولن أوافق حتى أقتنع...هو سوء أدب مع الله. الله خلقنا وخلق أنفسنا وعقولنا هو رب الكون، هل عندما نكون مقتنعين بما قاله فقط نفعله وإذا لم نقتنع والعياذ بالله لا نفعله؟ الحجاب فرض والآيات واضحة في ذلك. أفضل الفتاة التي تقول: غلبتني نفسي، لم أستطع أن أخبئ جمالي، غلبني الشيطان على تلك التي تقول: "مانيش مقتنعة"باختصار أقول لهؤلاء:"وما قدروا الله حق قدره" والكثيرات لا يقصدن هذه الكلمة، ولكنها انتشرت... يقلن لي الله أعلم بما في القلوب، ولو كان القلب خاضعا لتبعته الجوارح، ولا نعكس إيمانه على الحياة... الله أعلم بما في القلوب، ولكن العقوبة تنتظر في الآخرة وفي القبر لأن ترك الحجاب معصية أسأل الله أن يغفر لنا الذنوب والمعاصي آمين لكن للأسف، الحجاب الذي أصبحت أراه اليوم لا يسمى حجابا مطلقا. |
رد: حكايتي مع الحجاب
:)ما شاء الله و تاكدي يا اختي العزيزة ان الهداية من الله لقوله "من يهده الله فهو المهتدي و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ".نسال الله ان يهدين فيمن هدى و رب يثبتك على هدا الدين الدي ليس بمثله اخر وكم عمركي يااختاه.
|
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
آمين:rolleyes: أسـعدتني مشاركتك حبيبتي أسماء بارك الله في دعـاتنا و حزاهم كل خير:) أسعدك الله في الدارين سـلامي |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
اللهم آمين حبذ لو شاركتينا بقصتك أختي:) وسؤالك لا أعرف لمن وجهتيه:p سلامي لك |
رد: حكايتي مع الحجاب
السلام عليكم ورحمة الله اما بعد فزادكم الله حرصا اخواتي على الدين وارجو من الرحمان ان يمد لكم في طاعته مدا وان تدخلوا جنته بالدنيا قبل الاخرة وهي الذكر كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية وليعلم الاخوات الفضليات انه والله انه ليفرح قلب المومن وهو يرى بنات المسلمين يرتدين الحجاب الشرعي واؤكد على الشرعي فلقد ظهر ما يسمى بالحجاب وهو لا يكاد يختلف عن اللباس التبرجي فالغاية من الحجاب صون هذه الجوهرة الغالية -الانثى-من كل سوء وصفاته الفضفضة وان يكون مما لا يجذب النظر وارجو من الاخوات ان يرجعوا الى الكتب حتى يعلموا ضوابط الحجاب وزادكم الله حرصا
|
رد: حكايتي مع الحجاب
وقد فاتني تنبيه الاخت التي تعقبتكم على الصور فاقول اختي وبالله التوفيق بالله عليك افلا كنت نصحت من تضع الصورة دون التشهير بها ولا ادري ما القصد من وراء كلامك اهو طعن في مصداقية الحجاب الذي ارتدته ام ماذا افلا كنت اختي ثبتها ودعوت لها بذالك تقبلي مني فائق الاحترام وكل الاخوات والسلام عليكم
|
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
بارك الله فيك أخي على الدعاء...نسأل الله أن يتقبله:) أما عن الحجاب الشرعي، فللأسف معظم ما نرى اليوم ليس شرعيا و الشرعي له ضوابط أحيانا من الصعب تتبعها، نسأل الله أن يوفقنا و إياكم إلى كل ما فيه خير:) سلامـي |
رد: حكايتي مع الحجاب
اعلمي اختي الفاضلة انه ليس شيئ صعب من شريعة الرحمان فهو الرحمان وكفى بهذه الصفة التي اتصف بها ربنا ان تبين لك انه قد كان رحيما بعباده بما شرعه لهم وما زال ولا يزال فصفاته ابدية وتدبري اختي قول المولى عز وجل(( واذا عزمت فتوكل على الله )) فاعزمي واعلمي انه من يتوكل على الله فهو حسبه
|
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الكريم على النصيحة، الحمد لله أنا في طور جعل حجابي أقرب إلى الشرعي :o ... و اعلم أنني لازلت صغيرة في العمر نوعا ما و لا يمكنني لبس جلبابا للدراسة:) . سلامـي |
رد: حكايتي مع الحجاب
السلام عليكم
والله بارك الله فيك اختي مريم علي المبادرة الحسنة منك لتشجيع اخواتكي المسلمات علي ارتداء الحجاب الدي اوجبه الله علي بناة حواء العفييفات بارك الله فيك |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
و عليك السلام و رحمة الله و بركاته، بـارك الله فيك أخي و جزاك كل خير:) سلامـي |
رد: حكايتي مع الحجاب
موضوع جميل استمتعت بقراءته كاملا شكرا لطارحته على الجهد الطيب .. جعله الله في ميزان حسناتها و الشكر الموصول لأخواتي العفيفات النقيات اللواتي أتحفننا بقصة حجابهن .. http://www.gafelh.com/tapes/dyrah44477.rm . |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
بارك الله فيك أخي شكرا على مرورك الطيب...:) للأسف حاسوبي لم يتعرف على نوع برنامج الرابط...:confused: سلامي:) |
رد: حكايتي مع الحجاب
الحمد لله الذي هداكن لما فيه خيركن وخير الأمة
لولا هذا الموضوع لانقطع املي في ايجاد من تخاف الله بسبب كثرة ما نرى في الشوارع و الجامعات فجزاك الله خيرا اخت مريم ايمان وكل الشابات اللائي شاركن و امتعننا بقصصهن و ثبتكن الله على الحق الحمد لله أن مازال الخير في أمتنا و في بناتنا الموضوع يحتاج الى اكثر من ممتاز لتقييمه واصلي تألقك أختي |
رد: حكايتي مع الحجاب
السلام عليكم و رحمة الله
بارك الله فيكن اصحاب هذه المبادرة الرائعة موضوع في القمــــــــــــــــــة و قيم و مفيد اتمنى لكن كا التوفيق و النجاح لاتتغاء مرضاة الله ............................... |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
بارك الله فيك أخي على مرورك الطيّب، أسعدك الله في الدّارين:) سلامي اقتباس:
و عليكم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بارك الله فيك و جزاك خيرا:) سلامي |
رد: حكايتي مع الحجاب
لحظةُ الحِجابِ الأولى د.عبد المعطي الدالاتي ( رؤى طفلة مؤمنة ، عزَمتْ على الالتزام برداء الإسلام ، فذاقت لحظة الانعطاف إلى القمّة) فرِحتْ رؤى بحجابِِها وسَمَتْ على أترابها فالنورُ في أعماقِها والطهرُ في جلبابها هيَ دُرّةٌ مكنونةٌ هي نجمةٌ بسحابِها وكتابُ ربي نورُها تتلوه في محرابها في حفلةٍ سطعتْ رؤى بحيائِها وحجابها والأهلُ بِِشراً هلّلوا واستبشروا فرَحاً بها هي حَفلةٌ طافتْ بنا أكوابُها بشرابِها هي لحظةٌ مشهودةٌ وفريدةٌ في بابها ! فاللهُ يعلمُ ما بنا ! واللهُ يعلم ما بها ! من فرحةٍ يا طالما عزّتْ على طلاّبها قد زادَ من إعجابنا و زادَ من إعجابها أنّ الهدايةَ قد سرَتْ كالنور في أترابِها فتسابقتْ لِدّاتُها يَبغينَ مِثلَ حجابها مَن مثلها! بُشرى لها إذْ تهتدي لصوابِها *** |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
شكرا لك مريومة أتمنى أن نقرأ حكاية حجاب أخرى لباقي فتيات المنتدى سلامي |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
العفو حبيبتي أتمنى ذلك أنا أيضا |
رد: حكايتي مع الحجاب
قصتي مع الحجاب بسيطة... لقد كنت نقتنعة بالحجاب إلى أقصى الحدود ، و كيف لا و مند طفولتي وأنا أرى أمي و جدتي و كل النساء المحيطات بي يرتدينه...و لما سألت أمي عن السبب أخبرتني أنه كالصلاة و الصوم نرتديه مرضاة لله. كم كانت كثيرة تلك المرات التي ارتديته فيها و أنا ارافق أبي إلى صلاة الجمعة أو التراويح و كم كانت سعادتي بها كبيرة. لقد ارتديت الحجاب و أنا في الصف الثاني من المدرسة الثانوية، و أدكر أنه كان في بداية الفصل الدراسي تماما.... لم يكن يرتدي الحجاب من فتيات القسم سوى فتاة واحدة، حتى أن أستادتي للعلوم في دلك الوقت -حفظها الله- أثنت علينا كثيرا و أهدت كل واحدة منا مجموعة من الأقلام. مند دلك الوقت و أنا أرتديه ، عسى الله جعل من قصتي البسيطة حافزا لغيري من الفتيات.... |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
بارك الله في أستاذتك الحكيمة و كثر من أمثالها و بوركتِ على مشاركتنا بقصّتك أسعدك الله في الدارين سلامي |
Re: حكايتي مع الحجاب
ALlah yahafdhak
|
رد: Re: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
بورك فيك |
رد: حكايتي مع الحجاب
لقد صان الله سبحانه و تعالى المرأة حين فرض عليها أن تستر جميع جسدها عن أعين ا لناس و جعل حجابها أمارة على عفتها و صلاحها و تقواها كما جعل هذا الحجاب حصنا لها يمنع الأذى أن يصل إليها .. قال الله تعالى : [ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) ( الأحزاب : 59 ) يا نساء المسلمين إن الله سبحانه أراد لكن الخير حين شرع لكن الحجاب و لم يرد إعناتكن أو التضييق عليكن و إنما أراد أن تبق المرأة مصانة كالجوهر المكنون حتى لا تطالها أيدي العابثين و نظرات المتربصين الذين لا هم لهم إلا قضاء الشهوات تلبية للنزوات التي تدفعهم إلى المعاكسات و ترصد المرأة في الطرقات على مداخل و مخارج الجامعات و الثانويات .. واعلمي أيتها المرأة أن التبرج والسفور علامة على فساد الفطرة وانعدام الغيرة وتبلد الإحساس و موت الشعور : لحد الركبتين تشمرينا *** بربك أي نهر تعبرين كأن الثوب ظلٌ في صباح *** يزيد تقلصاً حيناً فحينا تظنين الرجال بلا شعور *** لأنكِ ربما لا تشعرينا بالله عليك ما هو الدافع الذي يجعلك تتكشفين أمام الأجانب ؟ . أتريدين بتبرجك أن تظهري جميلة في أعين الرجال لتلفتي انتباههم وليتبعوك بنظراتهم الجائعة المنبعثة كالسهام فنشدانك هذا النوع من الجمال يا أختاه : يجلب لك التعاسة والشقاء والهم والغم فالوردة الاصطناعية ليست كالوردة الطبيعية فشتان بين هذه وتلك فالجمال لا يكتسب بالتبرج وعرض المفاتن على الغادين والرائحين إنما الجمال الحقيقي هو جمال النفس و الأدب ، هو الجمال الذي دلك عليه خالقك ومولاك المتمثل في حجابك وتسترك وعفافك . يا ابنتي إن أردت أية حسن *** و جمالا يزين جسما وعقلا فانبذي عادة التبرج نبذا *** فجمال النفوس أسمى وأعلا يصنع الصانعون وردا ولكن *** وردة الروض لا تضارع شكلا فلا تهتمي بالمظهر كثيرا وتغفلي عن المخبر ولا تتعبي نفسك في الاعتناء بشكلك فالذي ينبغي أن يهتم به المرء هو تخليص النفس من الشوائب وملئها بالإيمان والتقوى وبذلك تتكامل شخصية المسلم ويستحق أن يطلق عليه (إنسان) فالإنسان بإيمانه وتقواه لا بشكله ومظهره . يا خادم الجسم كم تشقى في خدمته *** و تطلب الربح مما فيه خسران أقبل على النفس فاستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان قال عليه الصلاة والسلام : [ إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ] فعليك بالإصغاء إلى من يريد لك العفاف و كوني على حذر من الاستجابة إلى تلك الأصوات الناعقة التي تدعوك أن تتمردي على شرع مولاك وتريدك أن تكوني أداة لترويج السلع فيعرضوك بشكل مغري و بلباس فاضح لأجل ترويج و تسويق سلعهم ، فهم ينظرون إليك كأنك شيء مكمل لجمال ما يعرضون و لا ينظرون إليك كمرأة خلقت لما خلقت له من تربية الأجيال و بناء المجتمعات و من هنا تعلمين يا أخية أن الخير كل الخير فيما شرعه الله لك من الستر و العفاف فالتزمي بشروط الحجاب وآدابه ولا تنساقي وراء الموضة والتصميمات الجائية من هناك فإن هؤلاء لا يتأتى منهم الخير أبدا. واعتزي بحجابك واهتفي قلبا وقالبا قولا وفعلا متمثلة قول الشاعر : أنا الإسلام أدبني *** وبالإيمان كرمني فعشت العمر هانئة *** بعيدة عن لضى الفتن بإسلامي سمت روحي *** وصنت بشرعه بدني كتاب الله لي نورا *** بأصفى الحب يغمرني فينسيني هوى الدنيا *** وللجنات يحملني بربي علقت عيني *** فأرقبه ويرقبني إذ الأهواء نادتني *** حيائي منه يمنعني أجل النفس أن تصبوا *** لأمر لا يشرفني أليس الله أوجدني *** لأبني قادة الزمن بهذا ينبغي لك أن تهتفي ، فإذا أبيت إلا الخلاعة و السفور و الخروج من البيت مضمخة بالروائح و العطور فإنك بذلك تكونين قد أرضيت عدوك و أسخطت ربك وحينها لا ينجيك من عقاب الله ولي ولا نصير ولا خليل ولا عشيق .وهذا الحجاب الذي امتنعت من ارتدائه ستلبسينه مرغمة لا طائعة إذا جاءك الموت وطرق بابك فإنك ستخمرين وتلفين باللفائف وتساقين إلى القبور، فتذكري يا أختاه هذه النهاية و أعدي لها العدة و عدتها هي أن تستجيبي لربك وتطيعي خالقك و تحافظي على عفافك وصلاتك وطاعة زوجك إن كان لك زوج و استري مفاتنك عن الناس قال صلى الله عليه وسلم: [ إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وأطاعت زوجها وحفظت فرجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبوابها شئت ) . أو كما قال عليه الصلاة والسلام . وفي الأخير أحب أن أهمس في أذن أختى الكريمة مذكرا لها بما قاله الشاعر الحكيم : يا بنت عمي التي حادت بملبسها *** عن المقاييس آذيت المقاييسا آذيت بالملبس المبتور فاطمة *** بنت النبي كما آذيت بلقيسا إبليس راض وحزب الله في غضب *** على التي فاخرت في حب إبليسا فاختاري أي شئت تريدين إرضاءه والأمر إليك بعد الذي طرق سمعك فقفي مع نفسك هنيهة ثم قرري ، والآن أتركك مع هذه الأبيات لعلها تعينك مع ما سلف في قرارك الأخير . كــانــت بعـــزة إثمهــا تتكبّـــر ........ وببعدهـــا عــن ربّهــا تستهتــر ثـوب الفضيلة لا يـواري جسمهـا ......... بعبــاءة الخصــر المريبــة تظهـــر مكياجهـــا يزري بنــور حيـاءهــا ........ وعطورها مـن جسمهــا تتبخّــر وتهيـج قطعـان الذئـــاب لطيفهــا ........ فــي السـوق لمّا أقـبـلـت تتبختــر لعبت بها الأوهــام حتى أصبحـت ........ تهفــــو لهـــا ولأمرهـــا تتصـــدّر يا ويلها ظلمــت جمــال أنوثــة ........ ريانـــة والـــورد فيهـــــا يزهــــر ضربت مواعيــد الغـــرام بجـــرأة ........ والله يسمع مــا تقـــول ويبصــــر لكــــن قلبـــاً غافلاً أنّــــى لــه ........ في سوء عاقبة الهـوى يتفكّــــر هجـرت كتـاب الله طــول سنينهــا ........ لا الخـوف يغشــاهــا ولا تتذكّــــر فــــإذا بأقـــدار الإلــــه تحوطهـــا ........ وإذا بألطــاف المهيمــن تسفـــر ورأت كتـــاب الله يومـــاً صدفـــة ........ فيليـــن قلــب جــامــد متحجـــّر فتناولته عسـى زمـــان أســـود ........ مـــن عمرهـــا بكتــابــه يتنــــوّر يا حسن ما قرأتـــه مـــن آياتـــه ........ أو هكـــذا ربـــي لذنبـــي يغفــر أو هكـــذا لطـــف الإلــه وبـــرّه ........ ربٌّ غفـــــور جـــوده لا يقصــــر يعطي بلا عـدد ويمهـــل عبـــده ........ وهـــو العلــيّ القــادر المتكبّــــر فإذا بهــا تشكــــو بغيـــر تكلّـــم ........ ودموعهـا مـــن عينهـــا تتحـــدّر عادت فتـــاة الأمـــس لله الــذي ........ يعفــــو ويغفـــر للعبــاد ويستـــر صلّــت صـــلاة مــودّع وتأملــت ........ فـــي شأنهــــا ولآيهـــا تتدبّـــر يا ربِّ تبت إليــك فاقبــل توبتــي ........ أنت العليــم بنـــا وأنـــت تدبّـــر صرّف على دين الرسول وشرعه ........ قلبي الـذي يهفـو إليـك ويجـــأر وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه . |
رد: حكايتي مع الحجاب
شكرا لكم وبارك الله فيكمضـحـك
|
رد: حكايتي مع الحجاب
صحيح أن الحجاب أو التحجب فرض على كل مسلمة ولكنه الأن وللأسف الشديد ينعكس تماما كوضح الليل والنهارفنحن لسنا نرى مافي داخلي تلك النفس المتحجبة اهو خير أم شر مختفي خلف هذا
القناع الواهم لذا أقول أكرر المظاهر ليست كل شيىء المظاهر خداع |
رد: حكايتي مع الحجاب
موضوع جد قيم وبناء تشكر صاحبته عليه.
وتحية للأخوات اللاتي سردن قصتهن مع الحجاب ومع ذلك عندي سؤال أود أن تجيب كل فتاة مسلمة متحجبة عليه في قرار نفسها الحجاب فرض هذا متفق عليه هل الحجاب الذي تحملين يتوافق و صفاته المذكورة في الشريعة الإسلام؟ |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
بارك الله فيك أخي على الدّرس الجميل جُزيت الجنة |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
و فيكم بارك الله ضـحـك |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
لم أفهم المقصود من ردّك أختي نعلم أن المظاهر قد تكون خداعة ، لكن لا يجبُ التعميم بارك الله فيك. فالحجاب فرض و كل امرأة مسؤولة على الحفاظ عليه. و الله أعلم ما بذات الصُّدور نسأل الله أن يهدي اللاّتي اتخذن الحجاب كقناع..! شكرًا على مرورك |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
العفو أخي الكريم شكرا على مرورك أما إجابةً على سؤالك فباذن الله يكون طبق الضوابط الشرعية، نقوم بتطويره شيءًا فشيءًاضـحـك لحدّ الآن هو تقريبًا مُطابق. |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
إن كان الحجاب العادي فيه حلاوة على رأي الأخوات فالحجاب الشرعي أحلى لو تعلمن تحياتي |
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
طبعا يكون أكثر حلاوة كلّما طُبق كما هو ملزوم بورك فيك |
رد: حكايتي مع الحجاب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا ارتديت الحجاب حيث كان عمري14سنة وكنت أدرس في السنة الثالثة متوسط. وللعلم ارتديته بقناعتي أنا وصديقتي في عيد الفطر وكم كانت فرحة أستاذتي الغالية \استاذة اللغة العربية\حيث أهدتني خمارا جميلا لتشجيعنا وتحفيزنا. بالنسبة لوالدي فرحا كثيرا ولكن قالوا لي بان لا ألعب به *مرة أرتديه ومرة أقلعه* *قالولي الحجاب مشي زعاقة*والآن الحمد لله ادرس في السنة الثانية ثانوي ولم يسبب لي اي ازعاج بالعكس زادني جمالا واحتراما. |
رد: حكايتي مع الحجاب
بارك الله فيك أحسنتي على الطرح القيم
ياختي راكي في القمة |
رد: حكايتي مع الحجاب
شكرا على الالتفاتة الطيبة و جزاك الله خيرا
|
رد: حكايتي مع الحجاب
اقتباس:
|
رد: حكايتي مع الحجاب
شكرا جزيلا
|
رد: حكايتي مع الحجاب
مشكووووووور
|
| الساعة الآن 07:47 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى