![]() |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
اقتباس:
LILI.nas سلام الله عليكِ، وإن شاء الله كل الخير بين يديكِ. أيا طاهرة . تُرى بما أجيب؟ سوى أنه يلهج بالشكر لساني، وبالامتنان يخط بناني. فشكرًا كما لم تُنطق من قبل، واحترامٌ يتهادى اعترافا. سرني مروركِ وكان فعلاً بركة عليّ يا فاضلة. دمتِ كما تحبين أن تكوني ويرضى الله عنكِ تحياتي. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جود الكلمات أختاه! صدقيني إن قلتُ لكِ أن مروركِ على متصفحي كالربيع تخضرّ له كل جنابات وزوايا متصفحي. ورغم الاشجان تبتسم له خواطري فكوني من المتابعين لما أكتبُ فذلك يبهرني فرحًا. لكِ الورد بنداه، والعطر من شذاه يا أخيّة تحياتي |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
أنتم يا من تقرؤون هلاّ عشتم معي هذا الاجتياح الذي ما زال يلازمني؟ وكم شعرتُ أني بلا أملٍ ولا غاية و أسير الهوينى لخواطري مع صرخاتي الضائعة و قد اعتراتها تشوهات بحزنٍ وألمٍ مطليّ بألوان السهر والسهاد. وكم أحسستُ و النجوم كأنها تخنقني وأنا أكتب عن ضعفي ولحظات ألمي بعباراتٍ استوطنتها الظنون، وكلماتٍ ضاع فيها المضمون. ومرتِ الأيام وبعض الأعوام، وهاأنذا لا أزال وأنا أكتبُ مقتطفاتٍ من جنون جنوني، لأروي حكاياتٍ عن فقر أحلامي، وأحث نفسي الوحيدة؛ بل أحضها على الصمت، لكي أشرد بأفكاري في بحر الخيال، لكي لا أضيع بين الواقع والخيال. والحال يدل على ذلك.. وقد قالوا: صدقني وسمَ قدحِه |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
أيا رفقاء الحرف، ويا خلاّن النتف. على رسلكم! إنه سفرٌ إلى زمنٍ لم يبق منه سوى ذكريات. سفرٌ دون زادٍ، ودون رشفة ماء، ودون أنفاس هواء. زاد عيش ذكريات تقودني إلى ازدحام متاهاتي. فأحاول أن أتجرع كؤوس النسيانِ ولكن دون جدوى. وكم حاولتُ أن أترجلَ عن ذلك الحصان الهرم من الذكريات النائمة لأمتطيَ حصاناً من واقعي هذا وأنا أتمنى عدم السقوط منه في أودية أخطائي العميقة مرات أخرى. وحين أصحو على هول معاناتي أجمع حزن أحزاني لأترجمه فوق أوراقي دموعاً باكيةً بصراخ أخرس. ولا هناك من سمعٍ وأبقى وكأنني أصدح بوادٍ غير ذي رزعٍ. والعمر يمضي. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
عودٌ على بدءٍ أنتم الذين هنا لبعض سوانحي ترقبون. لنجعلها استراحة. لئلا يضجر الأحبة والخلاّن. وإلى نتفٍ آخر اهتديتُ وفوق غيم الروح يكون لليل سكونٌ مختلفٌ، يصير للقمر ضوءٌ أخاذٌ. ثم لنتكلم عن الضاد وعربها، وكيف كانوا؟ وإلى أين صاروا؟ ومع الرطانة ساروا. عربٌ فلا جمرات أفكارهم تتوقد، ولا عرائس فصاحتهم تتولد. صدقوني إن قلتُ بالجهل عمّ الظلام، وأُلقي على بدر البليغ من اللغة اللثام. وصار المرء يحيا مع أناس ترى فيهم عيّ الكلام كشف ساقه، ولحن القول ضرب رواقه، وغاب في كلامهم حسن النثر إشراقه، ثم أن الشعر قد جفّ من ضوع القريض إيراقه. حين قال من قال: " فلا بأس من محل العربية الدراجة ضرتها" عندها آن لي أن أقول: " لكِ يا منازل في القلوب منازلُ ** أقفرتِ أنتِ وهنّ منكِ أواهلُ" |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
يا قارئي ذرني أخاطبُ مَن يمرّ مِن هنا. قلتُ ـــــ وما زلتُ أقول ـــــ لمن تظاهر " بالأخاء " وعند حاجتي إليه أو همني أنه سلك طريق " الحياد" ما قاله ذلك العربي القح، حين قال: فإمّا أن تكونَ أخي بحقٍّ ** فأَعرفَ منك غثِّي من سميني وإلاَّ فاطَّرحني واتخذني ** عدوًّا أتَّقيك وتتَّقيني. ومنهم من فهم الغرض والمراد، حين تظاهر بالحياد. لأجل ذلك فإنه لم يبق لي سوى خواطري أعود بها لماضٍ، ثم ألوذ بها من حقيقة طرحتها وأطرحها لأنني قررتُ ــــ بل أقسمت ــــ ألاّ أكتبَ بعد الآن خواطر ـــــ ولا حتى نُتف ــــ مدحٍ لأشخاص تاهوا في مستنقعات الحياة، ولن أدبج عبارات تجعل منَ الكوخِ قصراً تلمقًا، أو كلماتٍ تقنعت بالابتسام نفاقًا، حتى وأن انتظرت أن يمطرَ شتائي أحزاناً لتزهر أشجاري آلاماً، ثم تثمر جروحاً أبيعها سمّاً قاتلاً انتقاماً من بعض الذين لم يفهموني، ثم شردوني حين اِلتهموا أيام عمري، ومن ثم رموني في منفى الحياة، بهذا الصمت الأبدي الذي لا ينتهي. ولي معهم كرّة أخرى. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
دع الخلق للخالق فهو صاحب الإنتقام
ربي يضرب الظالم بالظالم ويخرجنا من بين أيديهم سالمين |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
اقتباس:
LILI.nas يا ذات الفضل تحفها هالة الاحترام سلام الله عليكِ. هو فعلاً كما ذكرتِ، ومن ذلك الرد اخترت فليدع المرء الأمر لصاحب الأمر. وعلى دعائكِ ليس لي من القول سوى قول: اللهم آمين، اللهم أمين، اللهم آمين. ومروركِ ألبسني الفخر. فلكِ الامتنان أغصان وارفها التقدير مع الإخاء يا محترمة. تحياتي . . |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
أنتمُ الذين تمّرون من هنا. على رسلكم فالفؤاد وما دقّ، والنبض وما خفق وإنه لإحساسٌ قاتلٌ، حين تشعر أنك تمنح الحبَّ ويطرق سمعك أن تُجازي بالحسد والنكران أ تلوم مَن؟ ومن تعاتب؟ إن كان العتاب تريد منه أن يكون سراجًا تضيء به غفلتك وسذاجتك. فما كان عليك سوى الرحيل دون إعطاء عنوان. ولك أن تكون رداءً لتغطي بها أجساد الضائعين فيما يقال عنها إنها الحياة. ولكن الكسوة قد أخذت، وتضايقتِ ثم تكسرت الضلوع. وانطفأتِ الشموع ومتى ما وقع ذلك فقد حل اليأس وعم البؤس والناس همُ الناس. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
يا قارئي ـــــ وكما أخبرتك ــــ أنت رفيقي. ولكن ليس في رحلتي. لأنها لي ليست لي خيار، كما أنني لا أعرف ما هو زادي؟ ولا دراية لي عن ما هي مؤونتي. وسفري طويل، وقافلة غربتي ما هي سوى حمل أثقال من أسراب المنون. وما يخيفني قد أتعثر ولا استدرك أنفاسي. عندما رماني من رماني في مستنقع هذه الحياة، مع هذا لعيش المغبون. ولا حيلة لاستدرك وربما الرجوع القهقرى، والعودة للوراء. فهل كُتب على المرء أن يحتضن خيبة إحساس؟ ويحيا مع انكسار أنفاس؟ ليسكنهُ بعض خذلان، تحيطهُ زنزانة افتقاد وحرمان. وبعد مرور زمن رتيبًا مع كآبة يجد المرء نفسه أنه كان مخدوعا. والحقيقة أننا؛ وإن لم نبدأ بعدُ٬ منتهون. ولوطبل المطبلون ورقص الراقصون. وضاع كل شيء. ضاع الحب. بل ضاع الوطن. بين الإحن. |
| الساعة الآن 04:42 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى