![]() |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
خطة للناتو للتخلص من اللاجئين السوريين!!؟ وأكدت مصادر في العاصمة الألمانية برلين: أن دولاً من حلف الناتو اتفقت مع رئيس وزراء الجبل الأسود:" ميلو جوكانوفيتش": لتوطين 120 ألفاً من لاجئي الشرق الأوسط الموجودين حالياً في الأراضي التركية الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، ومعظمهم مسلمون سوريون: مقابل وعد بضم بلاده إلى الحلف بحلول منتصف العام القادم: وفقا لصحيفة الوطن. وتنص الخطة التي كان يفترض أن تتم بشكل سري بوساطة منظمات غير حكومية وعن طريق شبكات تهريب تعمل في هذه المنطقة على تحويل المهاجرين الذين وصلوا إلى حدود بعض الدول مثل: النمسا وهنغاريا وبلغاريا إلى الجبل الأسود. وأشارت المصادر: أنه سيتضرر من ذلك أولئك الناس البسطاء إذ سيعيش المسلمون بظروف سيئة من دون عمل جيد، ودون وسائل عيش مناسبة، بعكس ما كانوا يحلمون به عندما حاولوا الوصول إلى ألمانيا وفرنسا أو بريطانيا. وكانت العديد من الدول الأوروبية: قد أغلقت حدودها أمام اللاجئين، ورفضت استقبالهم، وعاملت من وصل منهم إليها معاملة المجرمين. كما شن عدد من السياسيين في أوروبا هجوما على اللاجئين المسلمين بشكل خاص ووصفوهم بالخطر الداهم!!؟. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
نائب هولندي متطرف يصف تدفق المهاجرين بـ"الغزو الإسلامي" وصف البرلماني الهولندي اليميني المتطرف:" غيرت فيلدرز": دخول اللاجئين إلى بلاده وإلى الدول الأوربية الأخرى بـ "الغزو الإسلامي"، مؤكدًا أنه لو كان القرار بيده، لأغلق حدود بلاده أمام اللاجئين. ومع تنامي شعبية "حزب الحرية" اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه في ظل أكبر أزمة للاجئين تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، يتطلع النائب الشعبوي:" غيرت فيلدرز": لتولي رئاسة حكومة هولندا في انتخابات العام 2017. وقال فيلدرز:" إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع ذلك هي "استعادة سيادتنا الوطنية وإغلاق حدودنا، أنا لا أطلب شيئاً غريباً، أنا أطلب أن تغلق الحكومة أبوابها كما فعلت المجر، أن نغلق حدودنا أمام من نعتبرهم مهاجرين وليسوا لاجئين". وبقدر عدد الذين يستنكرون خطابه، تلقى تصريحات فيلدرز النارية عدداً مماثلاً من المؤيدين الذين لا يرغبون بوصول الآلاف من طالبي اللجوء من سوريا وأفغانستان وبلدان أخرى تشهد نزاعات إلى بلادهم. استطلاعات للرأي نشرت: بينت أن حزب الحرية يمكن أن يحصل على 38 مقعداً في مجلس النواب الذي يضم 150 مقعداً في حال تنظيم الانتخابات اليوم، وهي أعلى نسبة يسجلها في تاريخه. وتستعد هولندا التي تضم 17 مليون نسمة لاستيعاب 60 ألفاً من طالبي اللجوء نهاية السنة مع تزايد أعداد الواصلين، لتصل إلى نحو 1800 خلال الأسبوع الأول من نوفمبر وفق آخر الأرقام الرسمية. خلقت قضية الهجرة حالة من الاستقطاب في هولندا التي لطالما فاخرت بتقاليدها العريقة القائمة على الوئام السياسي والتسامح والتنوع الثقافي، والتي تشهد تراجعاً. في الأيام الماضية دعا:" الملك فيليم ألكسندر"، وكذلك المشرعون إلى الهدوء بعد تجمعات صاخبة بشأن استقبال اللاجئين. وقال فيلدرز (52 عاماً):"الناس في حالة غضب، إنهم خائفون، إنهم يريدون سياسة مختلفة والنخبة السياسية لا تصغي إليهم. لهذا تكتسب أحزاب مثل حزبي في كل أوروبا الكثير من القوة". وأضاف:" أن اللاجئين يمكن أن يحصلوا على مزايا أفضل لو أنهم ظلوا في بلدان قريبة من بلدهم لها نفس الثقافة والدين"، مشيراً إلى أن الكثير من الواصلين هم مهاجرون لأسباب اقتصادية وليسوا لاجئين. وقال:: فيلدرز": " كلما اتسعت قاعدة مؤيدينا: أصبح من الصعب تجاهلنا وأنا واثق أن أمامنا فرصة للحكم". وحذر الاتحاد الأوروبي من أنه قد يسحب هولندا من المؤسسة الأوروبية بحجة أنها: ستكون أكثر قوة خارجها. وقال "لم تكن هناك يوماً ديموقراطية على أعلى مستوى في بروكسل. المفوضية الأوروبية لم ينتخبها أحد داعياً البريطانيين إلى التصويت مع الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي سينظم السنة المقبلة. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
تهدف الدول الأوروبية لتأمين ظروف اقتصادية في إفريقيا تشجع المهاجرين على البقاء الاتحاد الأوروبي يتجه لعرض مساعدات على إفريقيا لحل أزمة المهاجرين يتجه زعماء دول الاتحاد الأوروبي المجتمعون في مالطا مع زعماء أفارقة لعرض مليارات من اليورو على دول إفريقية مقابل المساعدة في حل أزمة المهاجرين. وتقول المفوضية الأوروبية إنها ستمنح 1.8 مليار يورو، وتتوقع أن يعد الاتحاد الأوروبي بمبلغ أكبر. ويهدف ذلك إلى علاج المشاكل الاقتصادية والأمنية التي تدفع المواطنين إلى الهجرة، وإقناع الدول الإفريقية بقبول عودة مزيد من المواطنين الذين لم يحصلوا على اللجوء في أوروبا. وقد خطط لعقد المؤتمر في مالطا بعد غرق 800 مهاجر مقابل الشواطئ الليبية. وقد تمكن 150 ألف مهاجر من الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط خلال هذا العام. وبدأ الاتحاد الأوروبي بتوجيه أنظاره نحو الشرق منذ إبريل/نيسان الماضي، حيث وصل عدد كبير من اللاجئين، معظمهم من سوريا، عبر تركيا واليونان إلى دول البلقان ومن ثم عبرها إلى شمال أوروبا. ويجتمع أكثر من 60 من الزعماء في مالطا بينهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من أجل مناقشة الهجرة. وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 800 ألف مهاجر وصلوا إلى أوروبا خلال عام 2015، مات منهم 3440 مهاجرا أو فقدت آثارهم، وكان بينهم 7 أطفال. وقد ازداد التوتر في دول الاتحاد الأوروبي بسبب تباين الأعباء التي تفرضها أزمة الهجرة على الدول المختلفة. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
بعد هجمات باريس.. بولندا ستتوقف عن استقبال اللاجئين صرح وزير الشؤون الأوروبية البولندي المقبل كونراد زيمانسكي، اليوم السبت، بأن بلاده ستتوقف عن استقبال لاجئين، بموجب البرنامج الأوروبي المختلف عليه لتوزيع اللاجئين بين الدول الأعضاء في الاتحاد، وذلك بسبب هجمات باريس. وكتب الوزير زيمانسكي على موقع "دبليو بوليتيك. بي ال" اليميني الاتجاه أن "قرارات المجلس الاوروبي التي انتقدناها بشأن توزيع اللاجئين والمهاجرين على جميع دول الاتحاد الاوروبي هي جزء من القانون الاوروبي". وأضاف: "ولكن بعد احداث باريس المأسوية، لا نرى امكانية سياسية لاحترام" تلك القرارات. ومن المقرر أن يتولى زيمانسكي منصب وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة الجديدة التي ستشكلها رئيسة الوزراء المحافظة بياتا شيدوا. وبموجب خطة الاتحاد الأوروبي لتوزيع اللاجئين، يتعين توزيع نحو 160 ألف لاجئ سجلوا في اليونان وايطاليا على دول الاتحاد الاوروبي. وترفض عدد من دول اوروبا الشرقية بشدة تلك الخطة. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
في هجوم انتقامي.. إضرام النار في مسجد بإسبانيا وقال العمدة خوسيه لويس كوينتانا إنه لا يستبعد إمكانية أن يكون الحريق ناجما عن هجوم انتقامي. وتمكن رجال الإطفاء سريعا من إخماد النيران. وأسفر الحريق عن إلحاق أضرار بمدخل المسجد لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. وقال «محمد القتبى»، وهو شخصية إسلامية بارزة في الجالية المسلمة: «إن من فعل ذلك اختار الهدف الخطأ»، مضيفا أن الجالية المسلمة في البلدة وعددها 500 شخص مندمجة بشكل جيد مع السكان المحليين البالغ عددهم 40 ألف. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
النيران تلتهم مخيما للاجئين في شمال فرنسا بعد التفجيرات التهمت النيران مخيم كاليه للاجئين شمال فرنسا بعد ساعات قليلة من التفجيرات التي ضربت مناطق متفرقة من باريس مساء الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني. ولم تحدد السلطات المحلية بعد السبب الرئيسي للحريق، لكن وسائل الإعلام تشير إلى أنه كان متعمدا وجاء انتقاما للهجمات الانتحارية الإرهابية. يشار إلى أن نحو 6000 لاجئ يقطنون في هذا المخيم أغلبهم من سوريا وبلدان أخرى شرق أوسطية وأفريقية، ولم تشر التقارير عن وقع ضحايا بين اللاجئين |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
الرعب والفزع يسيطران على اللاجئين في السويد سيطرت حالة من الرب والفزع على اللاجئين السوريين في السويد في أعقاب هجمات باريس. وقال :(عدنان علوان: 42 عاماً): طالب لجوء سوري في السويد : "كنّا قلقين، أخبار متواترة وسريعة أبقتنا متجمعين حول التلفاز في محاولة لمعرفة تفاصيل الحادث". وأضاف لـ "هافينغتون بوست عربي": أنه "في الصباح حدث ما كنا نخشاه، جواز سفر سوري وجد قرب جثة أحد الانتحاريين: كان كافياً ليفتح علينا أبواباً تقلل من جديد فرصنا للعيش بسلام هنا". عدنان واحد من آلاف الواصلين إلى أوروبا مؤخراً، هو أب لطفلين مازالا ينتظران حصوله على حق الإقامة، وإتمام معاملات لم الشمل كي يلتحقا به، ولكن "همّه المشترك مع كل ساكني المخيم(كامب): ألا تلاحقه الحرب التي هرب منها في سوريا إلى هنا" على حدّ قوله. من جهته, قال:( غيث: 29 عاماً): مقيم في أودفالا غرب السويد منذ عام ونصف، والمتطوع في إحدى الجمعيات السويدية التي تساعد اللاجئين: "زملائي من السويد كانوا قد رفضوا قرار إغلاق الحدود الذي أصدرته بلادهم مؤخراً، ولكن بعد تفجير باريس اعتبروه حقاً مشروعاً". وتابع:"الحل الابتعاد عن الصورة النمطية للعرب" يوضح غيث، ويضيف: "اليوم وبعد الأحداث المتسارعة التي بدأت بحادث شارلي إيبيدو منذ شهور مروراً بتفجيرات باريس الأخيرة سأعمل على تغيير شكلي كليّاً، لن أطيل لحيتي، وسأعلق حلقاً في كلتا أذني، وربما سأغيّر اسمي". أما:" ياسمين"، فترى أن المشكلة عند الأوروبيين: أنهم لا يميزون بين مسلم معتدل جاء ليعيش هنا بسلام، وبين متطرف يحاول الانتقام"، بحسب ياسمين": معظمهم هنا يضعونا في نفس الخانة تقريباً". " ياسمين"، والتي تقيم منذ سنة ونصف في مدينة كالمار جنوب السويد، بدأت تفكر جدياً وخاصة بعد تفجيرات باريس الأخيرة ": بخلع الحجاب لتفادي الانطباع الأول، والتصنيف المسبق الذي تواجهه في بعض الأحيان خلال حياتها اليومية، من سائق الحافلة من بائعة السوبر ماركت وحتى من مدرسيها في مدرسة اللغة". وتضيف لـ "هافينغتون بوست عربي": أنه:" لا فرق عند الغالبية بين حجاب ونقاب معتدل مسالم وإرهابي، هذا التعميم السطحي كاف ليضعنا جميعاً أمامهم في خانة واحدة، ويدفعنا دائماً للعب دور محامي الدفاع عن الكتلة الوسطية الأكبر من مجتمعنا". أما:( عروة 30 عاماً): صحفي ومترجم سوري مقيم في السويد، فقال: " إن الحرب المستعرة في سوريا، التصنيفات المسبقة والمعرفة السطحية عن واقع وتقسيمات المجتمعات العربية: باتت اليوم تدفع الأوروبيين إلى بناء صورة مسبقة، ليطبقوها على كل الآتين من هناك، هم يعتمدون على مجموعة إشارات سطحية في تقييمنا غالباً". وزاد:" الشكل والاسم: عاملان مهمان في تشكيل الانطباع الأول لدى الأوروبيين من وجهة نظر عروة، ويضيف:" أنا شخصياً توقفت عن إطالة لحيتي منذ فترة، لأن ملامحي العربية واللحية الطويلة: باتت تثير العديد من إشارات الاستفهام والتوجسات عند لقائي بأشخاص سويديين". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
سويدي يحرض ضد المسلمين: ارموهم في نار حامية!!؟ وجه مدرس في مدينة أوربرو وسط السويد:" إهانات شديدة بحق المسلمين على مواقع التواصل الاجتماعي". وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السويدية، "ت ت"، بأن المدرس تم توقيفه من قبل الشرطة السويدية ، بتهم "العنصرية، والكراهية، وتحريض الناس بعضهم على بعضهم"، وذلك بعد نشره على أحد مواقع التواصل الاجتماعي عبارة " إرمِ المسلمين في نار حامية، فستتخلص من الإرهابيين". وأضافت الوكالة أن المدرس قال خلال استجوابه من قبل الشرطة:" إنه قصد بعبارته المنتمين إلى تنظيمي القاعدة وداعش فقط، وليس كافة المسلمين، في حين أطلقت المدرسة التي يعمل فيها تحقيقا بدورهاً حول الموضوع. كما استمعت الشرطة خلال التحقيق لإفادات مدير المدرسة وباقي المعلمين. يذكر أن الهجمات ضد المسلمين في السويد قد زادت في الآونة الأخيرة ، خصوصًا ضد النساء المحجبات اللاتي يتخوف البعض من تعرضهن لاعتداءات أكبر لأنهن بمثابة أهداف مكشوفة لسهولة معرفة أنهن مسلمات من الزي. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
ولايتان أمريكيتان تتراجعان عن استضافة اللاجئين بعد هجمات باريس أعلنت ولايتان أمريكيتان، اليوم الاثنين، أنهما لن يستضيفا اللاجئين السوريين، خوفاً من التعرض لهجمات مماثلة لتلك التي ضربت باريس مساء الجمعة الماضي. وقال روبرت بنتلي، حاكم ولاية ألاباما الجنوبية: "بعد التدقيق في الهجمات الإرهابية في نهاية الأسبوع ضد المواطنين الأبرياء في باريس، ساعارض أي محاولة لنقل اللاجئين السوريين إلى ولاية ألاباما". وأضاف في بيان: "لن أكون متواطئا مع سياسة من شأنها أن تضع المواطنين في ألاباما في خطر". من جهته، أعلن ريك سنايدر حاكم ولاية ميشيجان عن قرار مماثل "نظرا للأوضاع الرهيبة في باريس". وقال في تصريح نقلته وسائل الإعلام أمس، إنه أصدر تعليمات لوقف "جهودنا لقبول اللاجئين الجدد حتى تكمل وزارة الأمن الداخلي مراجعتها الشاملة للإجراءات الأمنية". وأضاف سنايدر الذي يستضيف إحدى أكبر الجاليات من أصول شرق أوسطية "ستكون هناك أيام صعبة لشعب فرنسا وسيبقى في أفكارنا وصلواتنا". وشدد على "أهمية أن نلاحظ أن هذه الهجمات يرتكبها متطرفون، وهي لا تعكس الموقف السلمي لشعب من أصول شرق أوسطية". ووفقا لكبرى صحف ميشيجان، "ديترويت فري برس" فقد أعيد توطين بين 1800 و2000 لاجئ في الولاية خلال العام الماضي، بما في ذلك نحو 200 من السوريين. مرشحون للبيت الأبيض يطالبون بالتمييز بين اللاجئين المسلمين والمسيحيين وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من مرشحي الرئاسة الأمريكية من الحزب الجمهوري دعوا لتلقي اللاجئين المسيحيين معاملة مختلفة عن اللاجئين المسلمين. ونقلت عن ضابط شرطة أمريكي يدعى “جون كورتس” قوله إن هجمات باريس التي قتلت ما لا يقل عن 132 شخصاً قدمت مزيداً من الأدلة على أن اللاجئين السوريين لا يمكن أن يكونوا محل ثقة، على حد تعبيره. وزعم “كورتس” أن اللاجئين السوريين عبارة عن ذئاب في ثياب حملان، معتبراً أن استقدام اللاجئين إلى الولايات المتحدة خطير جدا، فهم في حاجة للمساعدة لكنهم سيجلبون الإرهاب للأراضي الأمريكية، وفق زعمه. وأشارت الصحيفة إلى أن “كورتس” شعر بالراحة قبل أسابيع قليلة عندما وعد المرشح الرئاسي الأمريكي عن الحزب الجمهوري “دونالد ترامب” لأول مرة بإخراج كل اللاجئين السوريين من الولايات المتحدة وعدم السماح بقدوم أي منهم مجدداً. وذكرت أن مرشحين جمهوريين آخرين كانوا أكثر ضبطا للنفس بشأن تلك القضية حتى وقعت هجمات باريس والتي أُلقي باللوم فيها على “داعش”. ولفتت إلى أن القلق من دخول اللاجئين السوريين للولايات المتحدة تنامى لدى المحافظين منذ أشهر، وعبروا عن عدم ارتياحهم لكون معظم السوريين مسلمين. وكشفت عن أنه ومنذ الجمعة الماضية دعا عدد من مرشحي الرئاسة عن الحزب الجمهوري لتلقي اللاجئين المسيحيين معاملة مختلفة عن اللاجئين المسلمين. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
حزب فرنسي يطالب بمنع دخول اللاجئين إلى البلاد طالب حزب يميني متطرف في فرنسا، بوقف دخول اللاجئين إلى البلاد، عقب هجمات باريس التي وقعت يوم الجمعة المنصرم. وأفاد "حزب الجبهة الوطنية" في بيان، اليوم الإثنين، بأن "مئات اللاجئين يأتون إلى أوروبا يوميًا، وأحد منفذي هجمات باريس تبين أنه دخل إلى اليونان الشهر الماضي (تشرين أول)، لذلك فإن لوبان تطلب من مسؤولي فرنسا، أن يوقفوا استقبال اللاجئين فيها على الفور". وأشار البيان إلى "إمكانية تواجد عدد كبير من الإرهابيين بين اللاجئين الذين دخلوا فرنسا". تجدر الإشارة أن 132 شخصاً لقوا مصرعهم، وأصيب 349 آخرون، جراء هجمات متزامنة شهدتها باريس الجمعة الماضية، فضلاً عن مقتل سبعة من منفذي الهجمات، التي تبناها تنظيم "داعش". ودائما ما تتذرع الأحزاب اليمينية في أوروبا بمثل هذه الحوادث لتصعيد هجومها ضد المسلمين والمهاجرين واللاجئين عبر تضخيم الإسلاموفوبيا بين مواطنيهم رغم أن المسلمين حول العالم أدانوا تلك الهجمات وتبرأوا من صلتها بالإسلام. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
"بيغيدا" تربط أحداث باريس باللاجئين وتتظاهر ضد الإسلام بألمانيا تظاهر آلاف الألمانيين مساء الاثنين، في مظاهرة تابعة لحركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" (بيغيدا)، المناهضة للإسلام والأجانب، في مدينة درسدن شرقي ألمانيا. ووقف المتظاهرون دقيقة صمت في ميدان المسرح (ثياتر بلاتز) في مدينة درسدن، حدادا على أرواح الضحايا الذي قضوا في هجمات باريس مساء الجمعة الماضي. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات معادية للإسلام. ومن خلال انتقاداتهم، ربط الأشخاص الذين ألقوا خطابات في الميدان الإرهاب بأزمة اللاجئين، بحسب الأناضول. وكان من المتوقع أن يشارك عدد أكبر من المتظاهرين، خصوصا أنها تأتي عقب هجمات باريس، وتبنيها من قبل تنظيم الدولة. وشهدت المظاهرة إجراءات أمنية مشددة من قبل شرطة درسدن، في المقابل خرجت مظاهرة من ألف شخص ضد حركة بيغيدا في المدينة. جدير بالذكر أن حركة "بيغيدا" بدأت مظاهراتها المناهضة للإسلام والمهاجرين الأجانب في ألمانيا، مساء الاثنين، 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2014، وما زالت مستمرة في مظاهراتها مساء كل اثنين. يشار إلى أن 142 شخصا قتلوا، وأصيب 349 آخرون بجروح، جراء هجمات متزامنة شهدتها باريس الجمعة الماضي، فضلا عن مقتل سبعة مهاجمين في الاعتداءات التي تبناها تنظيم الدولة. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
مخاوف من طرد اللاجئين السوريين بعد هجمات فرنسا وانتقدت:" الأمم المتحدة": الدعوات لطرد طالبي اللجوء القادمين من سوريا بعد اعتداءات باريس معتبرة: أن هذا الأمر " ليس الحل". وقال المتحدث باسم:" الأمم المتحدة: ستيفان دوجاريك": "يمكن أن نفهم أن بعض الدول تأخذ إجراءات لحماية مواطنيها من الإرهاب بكافة أشكاله". وأضاف: "لكن التركيز على اللاجئين يعني على أناس ضعفاء هم أنفسهم فروا من العنف ليس الحل". وأوضح:"هؤلاء الناس فروا تحديدا من التدمير الذي يمارسه تنظيم داعش" الذي تبنى الاعتداءات التي وقعت الجمعة في باريس وأوقعت 132 قتيلا ومئات من الجرحى. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
معادون للإسلام يضرمون النار أمام مسجد في فرنسا تعرّض مسجد في مدينة إرمونت الفرنسيةلاعتداءات من جانب أشخاص معادين للإسلام، حيث قام مجهولون برسم علامات النازية على جدران المسجد، وقاموا بإحراق حاوية نفايات كانت قريبة منه. وحسب ما نشرته وسائل إعلام محليّة، ووفق الصور التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر كتابات سوداء معادية للإسلام، ورسومات صُلب معقوفة، فضلًا عن إضرام النيران في حاوية نفايات أمام المسجد، بيد أن الحريق لم يخلف أي خسائر. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
ارتفاع ملحوظ لجرائم الكراهية بإسكتلندا وتسجيل 64 جريمة خلال أسبوع إيان ليفينغستون نائب قائد الشرطة قال في بيان "يؤسفني أن أقول أنه منذ الأحداث المأساوية في فرنسا يوم الجمعة الماضي، تم الإبلاغ عن 64 جريمة كراهية لشرطة إسكتلندا كانت دوافعها إما عرقية أو دينية". وأضاف عقب اجتماع مع شخصيات دينية في مسجد غلاسكو الرئيسي "رغم أننا لا نستطيع القول كم من هذه الجرائم كانت بسبب أحداث الأسبوع الماضي، فإن 64 جريمة هو عدد كبير ولا ينسجم مع تقاليد إسكتلندا المتعددة الثقافات". ومن بين أبرز تلك الهجمات هجوم على صاحب متجر، وحريق متعمد لمركز ثقافي إسلامي، وتوجيه إساءة عبر الإنترنت لحمزة يوسف الوزير في الحكومة الإسكتلندية. وأكد أن "زيادة نشاط الشرطة في الاستجابة للإرهاب الدولي توازيها الجهود المتزايدة لشرطة إسكتلندا للتعامل مع جرائم الكراهية". وأضاف "إن الناس من جميع المعتقدات يجب أن يعيشوا في إسكتلندا ليكونوا يداً واحدة مع المجتمع الإسلامي، وأن لا يدعوا الإرهابيين والعنصريين يفرقوننا". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
في فيديو صادم خفر السواحل اليوناني يحاول إغراق قارب لاجئين سوريين نشرت صحيفة زمان التركية مقطعاً مصوراً، الجمعة، يُظهر محاولة عناصر من خفر السواحل اليوناني إغراق قارب مطاطي كان يحمل 58 لاجئاً سورياً، بينهم أطفال في بحر إيجة. وأفادت الصحيفة، بأن السلطات الحكومية التركية أطلعت الرئيس اليوناني أليكسيس تشيبراكس، الذي زار تركيا، الثلاثاء، على مقاطع فيديو تظهر أفراداً من خفر السواحل اليوناني يحاولون إغراق قارب مطاطي هوائي كان يحمل لاجئين، وذلك بإحداث ثقوب فيه بأدوات حادة. وقالت الصحيفة: إن الرئيس اليوناني قد عبر عن "صدمته" لما رآه عندما شاهد المقاطع بحضور قائد خفر السواحل التركي هاكان ايستيم، وقائد خفر السواحل اليوناني أناناسيوس أتاناسوبولوس. وسجلت الصحيفة، أنه في 12 نوفمبر الساعة الرابعة صباحاً، تلقى مركز عمليات الإنقاذ والبحث المشتركة اليونانية إشعاراً بوجود لاجئين سوريين على متن قارب هوائي في عرض بحر إيجة، قبالة سواحل مدينة "ديديم"، التابعة لمحافظة "أيدن"، جنوب غربي تركيا. وفي حوالي الساعة السادسة صباحاً، تمكن خفر السواحل اليوناني من تحديد موقع تواجد قارب اللاجئين، وأرسل باخرة أخرى تحمل الرقم ls-060 إلى هناك؛ حيث قام أحد أفراد طاقم الباخرة - بحسب ما تظهره مقاطع الفيديو - بإحداث ثقوب بأداة حادة في القارب المطاطي قبل أن تبتعد مسرعة تاركة اللاجئين الذين بدأ قاربهم بالغرق. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
مرشح رئاسي أمريكي يصف اللاجئين المسلمين بـ"الكلاب المسعورة" نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، السبت، مقالاً تحليلياً يتناول تصاعد الأصوات المعادية للاجئين في الولايات المتحدة، والتي تقول الصحيفة إنها تجاوزت حدود الجمهوريين. وأشارت الصحيفة إلى تصريحات المرشحين للرئاسة الأمريكية بشأن اللاجئين ودعوتهم إلى منع السوريين والعراقيين والليبيين من دخول البلاد، في إطار برامج الهجرة. وتضمنت التصريحات، حسب الغارديان، أوصافاً مشينة للمسلمين، إذ قال المرشح الجمهوري (أمريكي أسود) "بين كارسون"، في إشارة إلى اللاجئين المسلمين: "إذا كان هناك كلب مسعور في جوار بيتك، لا يمكن أن تتوقع أمراً جيداً من ذلك الكلب، ولابد أنك ستبعد أولادك عنه". بينما وعد دونالد ترامب في حالة انتخابه بترحيل جميع السوريين وإغلاق المساجد، ووضع المسلمين الأمريكيين على قاعدة بيانات حكومية. أما المرشحان تيد كروز وجيب بوش، فاقترحا فتح برامج الهجرة للمسيحيين فقط من الشرق الأوسط. وأضافت الصحيفة، أن هذا العداء للمهاجرين واللاجئين امتد إلى الديمقراطيين، إذ دعا حكام ولايات من الفريقين إلى إجراء إصلاحات على قانون الهجرة، مرددين عبارات "نحن في حرب، أحب من أحب وكره من كره، ونريد أن نحمي بلادنا منها". وانتشرت المواقف العدائية ضد اللاجئين، حسب الغارديان، حتى بين المسؤولين في المخابرات، الذين استغلوا هجمات العاصمة الفرنسية باريس، لانتقاد الإصلاحات الأخيرة، التي تخص الرقابة، وطالبوا بإعدام، إدوارد سنودن، موظف المخابرات الأمريكية السابق. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
جانب من معاناتهم بعد هجمات باريس سهام الكراهية تصيب مسلمي فرنسا وذكر المرصد الوطني لمناهضة الخوف من الإسلام وهو مؤسسة تربطها صلات بالمجلس الإسلامي الفرنسي، أن 32 حادثة مناهضة للمسلمين وقعت الأسبوع الماضي. وقال عبد الله ذكري رئيس المرصد، إنه عادة ما يتلقى ما يتراوح بين أربع وخمس شكاوى من مسلمين مضطهدين أسبوعياً. وقالت جمعية التصدي للخوف من الإسلام في فرنسا وهي منظمة مستقلة إنها سجلت 29 حادثة. وسجل المرصد 178 حادثة مناهضة للمسلمين في جانفي، بعد هجوم مسلحين متشددين على صحيفة شارلي إيبدو ومتجر للأطعمة اليهودية في نفس الشهر. ويصل عدد أفراد الأقلية المسلمة في فرنسا إلى خمسة ملايين مسلم وهي أكبر أقلية مسلمة في أوروبا وتمثل نحو ثمانية في المائة من السكان. * القادم أصعب: وقال ذكري، إنه يتوقع المزيد من الحوادث في الأسابيع المقبلة، لأن هجمات الأسبوع الماضي شجعت "جماعات قومية متطرفة واليمين المتطرف وعنصريين" على استهداف المسلمين. وأضاف "إنهم يستغلون هذه الأجواء للهجوم". وقال ياسر اللواتي وهو متحدث باسم جمعية التصدي للخوف من الإسلام في فرنسا، إن مكتبه تلقى سيلاً من التقارير والشكاوى من مسلمين وكذلك اتصالات تطلب النصيحة وتتساءل عما إذا كان ذهاب الأطفال للمدارس آمناً. وأضاف "أصبح المسلمون هم العدو في الداخل"، مشيراً إلى أن اهتمام وسائل الإعلام بهذه الحوادث كان متفاوتاً. * استهداف المحجبات: فعلى سبيل المثال، لكم رجل شابة محجبة في مدينة مرسيليا، يوم الأربعاء، وقطع ملابسها بآلة حادة ووصفها بأنها "إرهابية" في حادثة تناولتها وسائل الإعلام على نطاق واسع. وذكر اللواتي أن مهاجماً صدم محجبة أخرى بعربة تسوق وركلها داخل متجر للبقالة في ضاحية ليون في نفس اليوم، لكن الحادثة لم تلق اهتماماً إعلامياً. وأضاف أن ستة محتجين خرجوا من مسيرة مناهضة للمهاجرين في بلدة بونتيفي بمنطقة بريتاني في شمال غرب فرنسا، بعد يوم من هجمات باريس وهاجموا شابة تنحدر من شمال أفريقيا أثناء مرورها في الشارع. * "يبحثون عن ذوي البشرة الخمرية" تحدث اللواتي عن حادثة أخرى وقعت، صباح يوم الأحد الماضي، إذ أفادت أنباء بأن مواطناً تركياً أصيب في ظهره برصاص انطلق من سيارة كانت ترفع علم فرنسا، بينما كان يقف بجوار مطعم كباب في كامبراي شمال فرنسا، لكن جروحه ليست خطيرة. وأضاف "إنهم يبحثون عن ذوي البشرة الخمرية". * الموت للمسلمين: وظهرت رسوم غرافيتي مناهضة للمسلمين في أنحاء كثيرة. ففي بلدة ايفرو في شمال فرنسا كتبت على مبنى البلدية ومبان أخرى عبارات مثل "الموت للمسلمين" و"حقيبة سفر أو كفن" في تهديد يشير إلى أن المحتجين يرغبون في أن يترك المسلمون البلدة. وأفادت تقارير، بأن صلباناً معقوفة رسمت على حوائط المساجد من الخارج في منطقة باريس وفي منطقة بونتارلييه قرب الحدود مع سويسرا. وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات العنصرية والمناهضة للمسلمين، بعد أن انتشرت أنباء الهجمات. * وحشية الشرطة، وإصابة طفلة: وقال اللواتي، إن حالة الطوارئ التي فرضت في فرنسا، بعد هجمات باريس، أدت إلى تزايد الشكاوى من وحشية الشرطة، التي داهم أفرادها منازل لتفتيشها ووضع أشخاص تحت الإقامة الجبرية. وأضاف أن شكوى من مدينة نيس قرب الحدود الإيطالية، ذكرت أن الشرطة أصابت طفلة كانت نائمة في شقة داهمتها، يوم الخميس. وقال مسؤولون في مسجد في ضاحية اوبرفييه الباريسية، إن مسجدهم هوجم مما خلف ثقوباً في السقف وحطم نوافذ وأبواباً وألقيت المصاحف على الأرض. وأحجمت الشرطة عن التعليق وحولت الاستفسارات إلى وزارة الداخلية التي لم ترد بدورها على طلب التعليق. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
"المجلس اليهودي" بألمانيا يحرض ضد اللاجئين أيَّد رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا:( جوزف شوستر): الحد من استقبال اللاجئين، حيث زعم: أن العديد منهم يأتون من بلدان تنشر "كراهية اليهود" بشكل واسع النطاق. وقال:( شوستر) لصحيفة دي فيلت الألمانية الاثنين: " أعتقد أننا بحاجة إلى التحكم بالوصول إلى ألمانيا، عاجلا أو آجلا، لا يمكننا تجنب وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين". وتناقش ألمانيا التي من المتوقع: أن تستوعب ما يصل إلى مليون مهاجر عام 2015، ضرورة وضع حد أقصى لاستقبال طالبي اللجوء أم لا؟. وأضاف شوستر أن:" لتدفق اللاجئين وجهين، ويجب النظر إلى كليهما". وقال: "العديد من اللاجئين فروا من إرهاب تنظيم الدولة الاسلامية ويريدون أن يعيشوا في سلام وحرية"، لكنه تابع محذرا: "إنهم في الوقت ذاته يأتون من ثقافات تنشر بشدة كراهية اليهود والتعصب بشكل راسخ"، وفق تعبيره. كما دعا إلى النظر في القضايا المتعلقة بـ:"المساواة بين الرجل والمرأة والعلاقات مع المثليين جنسيا!!؟"، كما قال. وفي أعقاب هجمات باريس التي هزت العاصمة الفرنسية مساء الجمعة قبل الماضية: تصاعدت الهجمات والتصريحات العنصرية ضد المسلمين في أوروبا واللاجئين الذين يسعون إلى دخول دول أوروبا هربًا من النزاعات التي تشهدها العديد من المناطق على رأسها سوريا، وكان لأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا اليد الطولى في هذا التحريض ضد المسلمين واللاجئين، كما دخلت "إسرائيل" على الخط في محاولة لاستغلال هجمات باريس لصالحها. الكشف عن أمر خطير يداهم اللاجئين في طريقهم لأوروبا أشارت صحف بريطانية وأمريكية إلى حجم المعاناة المتزايدة التي يعانيها اللاجئون الفارون إلى أوروبا من الحروب التي المشتعلة في سوريا والعراق ومناطق أخرى بالمنطقة في ظل حلول فصل شتاء قاسٍ يضرب المناطق التي يحاولون التسلل منها إلى أوروبا. وأشارت صحيفة:( صنداي تايمز) إلى: أن اليونان ستجد نفسها مضيفة لعشرات آلاف اللاجئين الذين ترفض دولا أوروبية استقبالهم، وأنهم سيعانون كثيرا، حيث يتوقع خبراء الأرصاد الجوية اجتياح جبهات باردة أنحاء أوروبا، مما يعني تساقط الثلوج والأمطار بغزارة. وقالت:" إن آلافا من اللاجئين عالقون على الحدود في أوروبا الشرقية، وذلك لرفض السلطات دخولهم تلك البلدان بعد ردها إياهم من حيث أتوا"، في حين أشارت الصحيفة إلى أن الحكومات تسمح للاجئين الفارين من الحروب في بلدان مثل سوريا والعراق وأفغانستان بالمرور إلى أوروبا، وأضافت:" أنه يتم إرجاع لاجئين سوريين وفلسطينيين". وأوضحت أن نحو خمسة آلاف وخمسمئة لاجئ تقطعت بهم السبل في أحد مركز الاستقبال المؤقتة في بلدة إدوميني (شمالي اليونان)، وذلك بعد أن منعتهم السلطات المقدونية من دخول البلاد، كما أن لاجئين بأعداد أقل عالقون في مناطق أخرى متفرقة. وأضافت:" أن مقدونيا أغلقت حدودها في وجه اللاجئين عقب إعلان سلوفينيا عزمها عدم استقبالهم، وأشارت إلى أن نحو 650 ألفا من اللاجئين عبروا إلى أوروبا عبر اليونان والبلقان العام الجاري". وأوضحت:" أن نحو ثلث هؤلاء قدموا من مناطق في الشرق الأوسط لا تشهد صراعات مثل أولئك القادمين من باكستان والسودان وأريتيريا، وأن كثيرا منهم يحملون جوازات سفر سورية مزورة، اشتروها في تركيا للحصول على فرصة أفضل لدخول أوروبا". من جانبها: أشارت صحيفة:( ذي إندبندنت البريطانية): إلى أن العديد من اللاجئين يفرون من مناطق الحروب والمجاعة والاضطهاد في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويحاولون الوصول إلى ملاذات آمنة في أوروبا. وأضافت:" أن كثيرا من هؤلاء سرعان ما يجدون أنفسهم يعانون، وأن مشاكلهم قد بدأت، وأشارت إلى أن بعض الجهات الرافضة لاستقبالهم في أوروبا والولايات المتحدة صارت تحذر منهم، خاصة عقب هجمات باريس". كما أشارت إلى أن آلافا من اللاجئين واجهوا مصيرهم غرقا في مياه البحر أثناء رحلتهم إلى المجهول في أوروبا. وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة:( نيويورك تايمز): ألبوم صور وتعليقات وقصص مؤثرة للمصور المعروف:" آشلي غيلبرتسون": توثق مدى المعاناة والمخاطر التي يتعرض لها اللاجئون الفارون من ويلات الحروب في بلدانهم إلى بر الأمان في أوروبا. من جانبها، ذكرت مجلة:( تايم) الأميركية: أن استطلاعا حديثا للرأي أجرته صحيفة:( واشنطن بوست) بالاشتراك مع محطة:(أي بي سي): كشف عن أن 54% من الأميركيين غير راغبين في استقبال اللاجئين السوريين، وأن 52% من الأميركيين غير واثقين في الإجراءات الأمنية المسحية التي تطبقها بلادهم لكشف الإرهابيين المحتملين من بين اللاجئين. أوضاع مزرية يعيشها آلاف اللاجئين بين فرنسا وبلجيكا كشف مقطع فيديو الأوضاع المزرية التي يعيشها اللاجئون على الحدود بين بلجيكا وفرنسا. ويواجه اللاجئون ظروف معيشية قاسية في بلاد اللجوء، وتحديدا في فرنسا وعلى حدودها مع بلجيكا، حيث اتخذ الكثير منهم الحدائق العامة أو المركبات منازل لهم، بانتظار ظروف معيشية أفضل، خاصة أن أعدادهم في فرنسا في ازدياد. يذكر أن بلجيكا تشترك في حدود برية مع فرنسا (620 كم)، وهي ليست بلدا أفضل حالا بالنسبة لاستقبال اللاجئين. ومن الصعب على اللاجئين في هذين البلدين تأمين المشرب والمأكل، وهم يعيشون ظروفا مأساوية، ومزرية، في حين أنهم كانوا يأملون بحياة أفضل. يشار إلى أنه لا توجد معايير موحدة واضحة تنظم عملية الهجرة في العالم، فلكل دولة قوانينها الخاصة، لكن هناك فريق عالمي معني بالهجرة، وهو عبارة عن مجموعة من الوكالات والمنظمات تسعى للتنسيق من أجل اعتماد نهج أكثر تماسكا وشمولا في مسألة الهجرة الدولية، ولكن الدول المستقبلة للمهاجرين تحاول إيجاد معايير محددة لتوزيع اللاجئين مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وحل أزمتهم. وتفاقمت أزمة المهاجرين واللاجئين خلال العام الجاري، ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، وبلغ عدد النازحين قسرا نحو ستين مليون شخص في العالم، وتعرض كثير منهم للمآسي في البر والبحر، وهم في طريقهم إلى ما يرونه خلاصا وملاذا آمنا. رئيس الوزراء الفرنسي: من المستحيل أن تستقبل أوروبا المزيد من اللاجئين قام رئيس الوزراء الفرنسي:( مانويل فالس) بالتحذير من أنه سيكون من المستحيل لأوروبا: أن تستقبل المزيد من اللاجئين والمهاجرين. وورد عن فالس قوله:" إن تشديد مراقبة حدود أوروبا الخارجية سيحدد مصير الاتحاد الأوروبي"، مضيفا:" أنه ما لم يتم القيام بذلك، فإن الشعب الفرنسي سيشعر بالضجر تجاه أوروبا.!!؟". وتظهر استطلاعات الرأي العام الفرنسية: تنامي معارضة الفرنسيين لاستقبال المزيد من اللاجئين منذ هجمات باريس في وقت سابق من الشهر الجاري، ويُعتقد أن بعض المهاجمين دخلوا إلى أوروبا منتحلين صفة لاجئين. ويُعتقد أن تصريحات:( فالس) هي: الأولى التي تشير إلى الحاجة إلى تشديد القيود على قبول اللاجئين من قبل مسؤول كبير في الحكومة الفرنسية. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
مقدونيا تواجه تدفق اللاجئين بـ"أسلاك شائكة" على حدودها قامت السلطات المقدونية بنصب سياج من الأسلاك الشائكة على حدودها مع اليونان، وذلك عقب اتخاذها قرارًا بمنع دخول اللاجئين من غير السوريين والعراقيين والأفغان إلى البلاد. وبدأ جنود من الجيش المقدوني، في نصب سياج يصل ارتفاعه إلى مترين ونصف، في المنطقة الحدودية، عقب مشادات جرت بين اللاجئين والشرطة المقدونية مساء السبت. وذكرت مصادرأن خلية الأزمة التي شكلت في مقدونيا للتعامل مع أزمة اللاجئين، اتخذت قرار نصب السياج، للسيطرة على تدفق اللاجئين من غير الدول المسموح لها بدخول البلاد. وكانت وزارة الداخلية المقدونية، أفادت في بيان صادر عنها السبت، أن لاجئين كانوا يحملون بأيديهم حجارة وعصّيً، أرادوا الدخول عنوة إلى بلدة “غيفغيليا”، المتاخمة للحدود مع اليونان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وصدامات بين الشرطة والمهاجرين، أسفرت عن إصابة 18 شرطياً. في غضون ذلك، يواصل قرابة 3 آلاف لاجئ، ممن يطلق عليهم “اللاجئين الاقتصاديين”، انتظارهم على الحدود اليونانية المقدونية، كونهم لا ينتمون إلى دول العراق، أو سوريا، أو أفغانستان، وبالتالي لا يسمح لهم بدخول مقدونيا، وفقاً للقرار الجديد. تعرف على آخر حلقات العنصرية الفرنسية ضد المسلمين في آخر حلقات اضطهاد المسلمين في فرنسا تم فصل مسلمة فرنسية من عملها بسبب حجابها. فقد تم فصل موظفة في فريق عمودية باريس؛ بسبب رفضها خلع الحجاب في الأماكن العامة. وقالت صحيفة "لوباريزيان"، : إنه بعد فصل موظفين في المطارات والمواصلات العامة بسبب التطرف، تم الكشف عن حالات تطرف داخل عمودية باريس. ويواجه المسلمون في فرنسا، حملة من التضييق والمراقبة والقوانين الصارمة ضد من يمارسون التعاليم الإسلامية، وضد الحجاب وغيرها. كما تشن الحكومة الفرنسية تحقيقات واسعة عما تسميه "التطرف" داخل المؤسسات والهيئات والمطارات، منذ وقوع أحداث باريس التي وقعت في 13 نوفمبر، تشمل مراقبة المسلمين، ورصد تصرفاتهم بما فيها رفض المصافحة باليد، ورفض الاختلاط، ونزع الحجاب وغيرها. وكانت إجراءات مشددة تم اتخاذها في الدول الأوروبية بعد هجمات باريس أثارت غضبا واسعا في الأوساط الإسلامية. محكمة أوروبية تؤيد حكما فرنسيا بحظر ارتداء الحجاب أيدت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان حكما فرنسيا بمنع موظفة في مؤسسة عمومية من ارتداء الحجاب خلال العمل. وأوضحت بأن ارتداء الرموز الدينية في مؤسسات عمومية ينتهك مبدأ الحيادية المعمول به في فرنسا. أيدت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان اليوم الخميس (26 نوفمبر/تشرين الثاني) قرارا فرنسيا بعدم تجديد عقد عمل خاص بموظفة حكومية مسلمة رفضت خلع حجابها، قائلة إن القرار يتوافق مع الإتفاقية الأوروبية لحقوق الانسان. وكانت محاكم فرنسية قضت بأن الحجاب الذي ترتديه أخصائية اجتماعية في إحدى المستشفيات، هو "تعبير تفاخري عن الدين ولا يتماشى مع شرط الحياد المطلوب بالنسبة للموظفين العموميين في تأدية وظائفهم". وحاولت فرنسا مرارا الحد من الحجاب والرموز الدينية الاخرى لتأييد خط علماني حازم، وهو ما يتسبب عادة في إثارة جدل شر حاد. وفي الوقت الذي لا تسأل فيه فرنسا عن الانتماء الديني في تعدادها السكاني، يقدر أن بها أكبر عدد من المسلمين في أوروبا الغربية. وبعد عدم تجديد عقد العمل الخاص بـ"كريستيان إبراهيميان" بعد ورود شكاوى من المرضى، عرضت القضية أمام محكمة إدارية في باريس عام 2001. وفي النهاية تحولت القضية إلى المحكمة الأوروبية. وقضت المحكمة الأوروبية بأنه من الممكن أن تتدخل السلطات الفرنسية في حرية التعبير عن عقيدة الشخص، التي يكفلها الدستور، من أجل إعلاء مبدأ العلمانية الدستوري. وجاء في القرار أن "المحكمة اعتبرت أن حقيقة أن المحاكم الوطنية أعطت لمبدأ العلمانية- الحيادية ومصلحة الدولة أهمية أكثر من مصلحة السيدة إبراهيميان في عدم تقييد تعبيرها عن معتقداتها الدينية، لا تتسبب في أي مشكلة فيما يتعلق بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. ظهور "داعش مسيحية" في الغرب تهدد المسلمين بالذبح:1: تلقى مرتادو أحد مساجد بروكسل، رسالة تهديد من تنظيم يطلق على نفسه "الدولة المسيحية"، بحسب ما ورد في الصحف الفرنسية والبلجيكية. وتلقى مسلمو مونبلييك رسالة التهديد التي جاءت محملة بالوعيد بقتل المسلميين وإفساد إعمالهم، بحسب ما قالت صحيفة "نيوزويك" الأميركية. يشار إلى أن منطقة مونبلييك في العاصمة البلجيكية بروكسيل هي المنطقة التي ينحدر منها مخطط هجمات باريس عبد الحميد ابا عود. وجاء في الرسالة وفقا، لصحيفة لوباريزيان الفرنسية: "لا مساجدكم ولا اعمالكم الخاصة آمنة بعد الآن، وسيتم ذبحكم وصلبكم مثل الخنازير". وذيلت الرسالة باسم "الدولة المسيحية"، إلا أن هوية وعدد من يقف وراء هذه الرسائل لا يزال مجهولا. كما تلقى مسجدان آخران في بروكسيل رسالة التهديد نفسها. من جهته قال رئيس رابطة مساجد مونبلييك، جمال حباشيش إنه وجد الرسالة في صندوق بريد المسجد، مؤكدا أنه قام بتقديم شكوى للشرطة البلجيكية، بالتعرض للتهديد بالقتل، مضيفا بأنه سيطالب بحماية الشرطة لمساجد المدينة خصوصا يوم الجمعة. وتابع "إن الخوف في ظل هذه الظروف مقلق جدا". وأضاف "هنالك نوعان ممن يقوم بإرسال مثل هذه الرسائل، إما أن يكون مختلا، أو أن يكون إرهابيا وهذا يشكل تهديدا خطيرا للغاية"، خصوصا إذا أورد اسما شبيها بمن يطلقون على أنفسهم (الدولة الإسلامية)". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
حزب ألماني مسيحي يشن حملة ضد النقاب قدم مشرعون ألمان في ولاية "بافاريا" الألمانية، مطالبات بحظر ارتداء النقاب فيها، زاعمين انه يتعارض مع مبدأ تساوي الجنسين في الحضارة الغربية، وذلك وفق ما نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية. هذه المطالب يقف وراءها حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي يعد في بافاريا الحزب الشقيق لحزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. وتحدثت إلس أيغنر، وزيرة الاقتصاد في بافاريا، قائلة إن على القانون حظر النقاب وبسرعة لأنه متعلق أولاً وآخراً بكشف وجه الإنسان، أي أنه "متعلق بالعيش المشترك سوياً ضمن المجتمع ورؤية بعضنا بعضاً، إذ لا يتماشى مع مجتمعنا أن يخبئ المرء نفسه، وهذا ينافي مبدأ تساوي الجنسين". المتحدثة باسم الاتحاد الاجتماعي المسيحي شددت على إيجاد القانون، "وإن تمت المصادقة عليه فيجب أن يسري على السياح الآتين إلى البلاد أيضاً". وأضافت: "عندما ذهبت إلى إيران اتبعت قانون البلاد، وارتديت غطاء رأس، ولهذا أنتظر من النساء العربيات ألا يغطين وجوههن عندما يأتين هنا، فالقانون لا ينطبق فقط على حملة الجواز الألماني". يُذكر أنه توجد في بافاريا قوانين تمنع المعلمات والمدرسات من ارتداء النقاب في المدارس، لكن موقف أنغيلا ميركل من قانون الحظر غير واضح، وتسعى لتهدئة حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي حالياً؛ نظراً لأنه يهدد بمهاجمة سياسة الباب المفتوح التي طبقتها مع اللاجئين. استطلاع جديد يفجر حقيقة خطيرة عن مسلمي أستراليا كشف استطلاع جديد في أستراليا عن حقائق خطيرة تتعلق بأحوال المسلمين في هذا البلد. وأظهرت الاستطلاع أن المسلمين في استراليا أكثر عرضة للتمييز والتعصب الديني بنحو ثلاثة أمثال مقارنة بغيرهم من أتباع الديانات الأخرى في البلد. وقال نحو 60 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع إنهم تعرضوا لنوع من الأفعال الناجمة عن مشاعر الخوف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا. وفي مؤتمر عن الإسلام في سيدني، حذر أكاديميون من أن التمييز قد يجعل شباب المسلمين أكثر عرضة للجنوح إلى التطرف, وفقا للبي بي سي. ويرى القائمون على الدراسة أن الأحداث الجارية في أنحاء العالم "منحت الجرأة" للمتعصبين في استراليا. وشارك نحو 600 شخص في الاستطلاع الذي أجرته جامعتا وسترن سيدني وتشارلز سترت مع أكاديمية العلوم والأبحاث الإسلامية ومقرها سيدني. وكان المسلمون في عدد من دول الغرب قد تعرضوا لتضييق كبير واضطهاد عنصري إثر الهجمات الأخيرة التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس. إضرام النار في مركز لايواء اللاجئين بألمانيا أقدم "مجهولون" على إضرام النار في مركز إيواء للاجئين في مقاطعة "لانداو"، بولاية "راينلند بالاتينات"، جنوب غربي ألمانيا. وقال الادعاء العام وشرطة المقاطعة، في بيان مشترك: إن مجهولين ألقوا علبًا تحتوي مواد حارقة، فوق الإنارة الموجودة أعلى المبنى، ما أدى إلى احتراق أجزاء منه. ولم يتحدث البيان، حسبما أوردت الأناضول، عن أي إصابات بين لاجئي المركز. لكن أشار إلى أن الجهات المعنية بدأت في عملية تحقيق، لمعرفة هوية منفذي الاعتداء، موضحًا أنهم لا يعلمون إن كان المعتدون أضرموا النار بدوافع عنصرية. المتطرف الهولندي فيلدرز: لا يمكن لدولة مسلمة أن تكون جزءا من أوروبا جدد:" غريت فيلدرز": رئيس حزب الحرية الهولندي المتطرف: إعلان عدائه للمسلمين عامة وخاصة الشعب التركي، مشيرا إلى أنه لا يريد رؤية تركيا داخل الاتحاد الأوروبي. ونشر فيلدرز، المعروف بعدائه للإسلام والمسلمين شريطاً مصوراً على الموقع الرسمي لحزبه في الانترنت: يعلن من خلاله عداءه وكراهيته للشعب التركي، وللمسلمين بشكل عام. وأوضح فيلدز: أنه لا يرغب في رؤية تركيا ضمن مجموعة دول الاتحاد الأوروبي على اعتبار أنها دولة مسلمة. وفي هذا السياق قال فيلدرز: " لديّ اليوم رسالة سأبعثها للشعب التركي، إنّ حكومتكم تخدعكم عندما، تعدكم بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، عليكم أن تنسوا هذا الأمر، فأنتم لستم أوروبيين، ولن تكونوا كذلك، ولا يمكن لدولة مسلمة مثل: تركيا أن تكون جزءاً من القارة الأوروبية، لا نريد المزيد من المسلمين في أراضينا، بل نرغب في أن ينقص عددهم لذلك عليكم الابتعاد عنا". كما وجه فيلدرز رسالة إلى القادة الأوروبيين قائلاً: "إنّ الشعب الأوروبي سيطيح بالحكومات التي وقعت على اتفاقية إلغاء تأشيرات الدخول للأتراك، وذلك من خلال الامتناع عن الإدلاء بأصوات لصالح أحزابهم". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
طالبة أمريكية تروي أحداثا عجيبة تعرضت لها عندما ارتدت الحجاب روت طالبة أمريكية غير مسلمة قصة عجيبة: حدثت لها عندما ارتدت الحجاب من المنزل إلى جامعتها. وكشفت الطالبة الأمريكية:(نتالي أندريا أرامبورو) خلال منشور نشرته على صفحتها الشخصية على موقع التواصل "فيسبوك" عن المرارة التي شعرت بها عندما قررت تجربة ارتداء الحجاب من المنزل إلى جامعتها: نتيجة سوء المعاملة الذي تعرضت له، وكيف حاولت شاحنتان قتلها!!؟. الشابة:( ناتالي أندريا أرامبورو) قالت: إنها باتت الآن تتفهم أكثر مشاعر المسلمين بعد التجربة التي خاضتها كتمرين في الجامعة. وكان الأستاذ في الكلية: قد دعا الطلاب أن يأتوا إلى الفصل بشرط أن يرتدي كل منهم زياً مشابهاً للشخصية التي يفضلونها. وقررت:( أرامبورو) أن تقتدي بالباكستانية الحائزة جائزة نوبل:( ملالا يوسف زي)، وأن ترتدي زياً مشابهاً لزيها، على الرغم من معارضة والديها، وتخوفهما من التجربة، لكنها أصرت على قيادة السيارة بالحجاب إلى الكلية. وقالت:( أرامبورو) في المنشور: "ما إن رآني والداي بالحجاب حتى تملكهما الرعب والخوف على سلامتي، لكني طمأنتهما وبددت مخاوفهما، ثم تابعت طريقي إلى درسي بهذا اللباس". واستطردت: "يتفطر قلبي لما سأقوله الآن، لكنني بالفعل على طريقي نحو كليتي اليوم اختبرت بأم عيني الخوف من الإسلام وكراهيته (الإسلاموفوبيا)، مثلاً بينما أنا أقود السيارة فتح عدة أشخاص شبابيك سياراتهم، ورفعوا لي إصبعهم الأوسط في وجهي، وعندما اقتربت من محل حلويات ومن محطتهم لتسجيل طلبيات السيارات المارة، ما كان من شابٍّ أبيض إلا أن ألقى كوب قهوته على سياراتي، ولم تكن آخر البلايا أن لاحقتني شاحنتان، وحاولتا أن تدعسا سيارتي التويوتا كامري القزمة". وبينت: "خلال 20 دقيقة وعيناي مغرورقتان بالدموع استغرقتها رحلتي بالسيارة إلى الجامعة: شعرت بتهديد على حياتي وسلامتي، لكن الخطر جعلني أفتح عيني أكثر: أن الرسالة التي نستشفها من هذه التجربة هي كالتالي: من الإجحاف القول إن الإرهاب يمثل دين الإسلام". منشور:( أرامبورو) حاز اهتمام وتقدير عشرات الآلاف من المتابعين حول العالم، حتى إن الفتاة الأمريكية نفسها: فوجئت من حجم التعاطف الذي سببه، لتعبر عن امتنانها لكل من ساندها بالقول: "لا أملك إلا الدهشة هذه اللحظة، فالناس أقبلوا على مشاركة القصة، والإدلاء بتعليقات جميلة متسقة مع ما كان في نيتي، وما من أحد عارضني أو وقف ضدي بعد". وكانت حوادث الاعتداء على المسلمين في الغرب: قد ازدادت بشدة بعد هجمات باريس الأخيرة. العنصرية ضد المحجبات بأوروبا تصل لمرحلة "الدعس" انتقلت الممارسات العنصرية ضد المحجبات فى القارة الأوروبية إلى مرحلة خطيرة للغاية: إثر قيام بلجيكي بدعس مسلمة بسيارته بسبب ارتدائها للحجاب. وعبرت فتاة تدعي:" فاطمة" عن اعتقادها بأن:دعسها أثناء ذهابها للعمل قبل أيام كان بسبب ارتدائها الحجاب، موضحة في حديثها للتلفزيون البلجيكي:" أن السائق توقف وسمح لها بالمرور على ممر المشاة، ثم صدمها بسيارته". وقالت:" لم يكن من السهل علي أن أميل إلى الاعتقاد بصحة ما كنت أسمعه من حوادث تمييز تجاه المسلمين في بلجيكا حتى حدث معي ما حدث!!؟". مضيفة:" لقد رأى السائق أنني توقفت، وحثني على المرور ثم دعسني، لا أفهم لماذا فعل ذلك إن لم يكن بسبب أنني أرتدي الحجاب". وبينت أنها لم تعاني من قبل من التمييز أوالعنف بسبب لباسها الإسلامي، "ولكن مع ما حدث لي، فإني أطرح بعض التساؤلات، لا سيما في سياق الهجمات الأخيرة في باريس". ووفقا لرئيس "تجمع ضد الخوف من الإسلام" في بلجيكا:( مصطفى الشعيري)، فإن مثل هذه الحوادث أصبحت تتكرر في الآونة الأخيرة، خاصة ضد النساء، موضحا للجزيرة نت: أن الأمر المقلق هو: أن الضحايا يشعرن بالخوف لتقديم شكوى. ومنذ هجمات باريس: يعاني الكثير من المسلمين في بلجيكا من العنصرية التي تصل إلى حد الاعتداءات، وتلقت مساجد عديدة بيانات تحمل تهديدات بالقتل ضد المسلمين. وتلقى الجامع الكبير في بروكسل: الذي تديره السعودية، ويقع بالقرب من الحي الأوروبي: طردا يحتوي على مسحوق تبين أنه طحين، كما تلقى مركز التضامن، الذي يوجد مقره في حي مولنبيك: بيانا يحمل تهديدات بالقتل ضد المصلين، ووقع البيان من قبل تنظيم سمّى نفسه:"الدولة المسيحية". وتأتي هذه الحوادث والاعتداءات رغم أن المنظمات الإسلامية في بلجيكا: لم تتردد في التعبير عن إدانتها بشدة لهجمات باريس، كما أقدم العديد من الناشطين في الجالية المسلمة بمجموعة من المبادرات للدعوة إلى عدم الخلط بين الجالية المسلمة في بلجيكا والذين يرتكبون عمليات باسم الإسلام. وجاء في بيان لمجموعة من المواطنين البلجيكيين من أصول مسلمة: أن تنظيم الدولة الإسلامية: أصبح مشكلة سياسية وأمنية داخلية في قلب العاصمة البلجيكية والأوروبية. وأضاف البيان أنه في مواجهة هذه المأساة نريد:" أن نعرب عن تعازينا لأسر وأقارب الضحايا، ونكرر إدانتنا القوية لأعمال لا يمكن لأية عقيدة أو دين أن يبررها، فإن الرد لا يمكن أن يركز فقط على خطاب السياسات الأمنية"، ودعوا إلى اعتبار الجالية المسلمة جزءا أصيلا من المجتمع البلجيكي. ورغم أن اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في اليومين الماضيين: خُصص في جزء منه: لبحث سبل مكافحة الخوف من الأجانب، فإنه لم يعتمد أي إجراءات عملية، مكتفيا بالتركيز على الجانب الأمني لمواجهة الهجرة غير النظامية. وفي هذا الصدد، قالت الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المهاجرين واللاجئين:( صوفي ماضماض) إنه "عندما تشير إلى القمر، فإن الغبي ينظر إلى الأصبع كما يقول المثل الصيني، وهذا يصدق على المسؤولين الأوروبيين، فبدل سن وتطبيق قوانين ضد كل أنواع الخوف من الإسلام، اختاروا المقاربة الأمنية التي لا تعمل سوى على تعزيز الإرهاب". وشددت في حديث للجزيرة نت على أن الجالية المسلمة جزء من المجتمع البلجيكي والمجتمعات الأوروبية، وعلى المسؤولين الأوروبيين العمل على مواجهة التمييز والعنصرية ضدهم. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
رئيس وزراء سلوفاكيا: لن ندخل المجتمع المسلم إلى بلادنا واصل سياسيون غربيون الإدلاء بتصريحات عدائية ضد الإسلام والمسلمين, حيث صرح:( رئيس وزراء سلوفاكيا: روبرت فيكو): بأن بلاده سوف تتصدى لمحاولات الهجرة من البلاد الإسلامية. وأخبر:( فيكو) الصحفيين: أنه لن يقبل بخطة المفوضية الأوروبية لتبادل أكثر من 120.000 لاجئ بين بلاد الاتحاد الأوروبي، وأضاف أن رفضهم لن يقتصر فقط على التبادل، بل، وإنهم: لن يتخذوا أي قرار تطوعي قد يقوم بإدخال المجتمع المسلم إلى سلوفاكيا. وقال:( روبرت): إن تعدد الثقافات هو محض خيال، وبمجرد السماح للاجئين والمهاجرين بالدخول، فإنه لن يُمكن مواجهه مشكلة شبيهة, على حد وصفه. وكانت سلوفاكيا تلقّت العام الماضي 169 طلب لجوء فقط، في حين أنه طُلب منها: أن تقبل لجوء 802 مهاجر حسب الخطة الأوروبية. ومن المُقرر: أن تُعقد الانتخابات البرلمانية السلوفاكية في مارس المقبل، وينوي:( فيكو): إعادة ترشيح نفسه بها، وقد كان ملف الهجرة من المواضيع الأساسية التي تقرّر مناقشتها في الحملة الانتخابية. وكانت أزمة الهجرة إلى أوروبا قد كشفت عن عنصرية واسعة داخل المجتمعات الغربية. أعمال تخريبية في ألمانيا رفضاً لوجود للاجئين وطالب المتظاهرون بترحيل طالبي اللجوء من ألمانيا، وإغلاق حدود البلاد في وجههم، وذلك بعد ساعات من إعلان المستشارة الألمانية:( أنجيلا ميركل): عن أن أوروبا فقدت السيطرة على أزمة اللاجئين. وذكرت الصحيفة أن هؤلاء المخربين يتبعون حركة “ليجيدا” وهي الفرع المحلي لحركة “بيجيدا” اليمنية المتطرفة المعادية للإسلام والمهاجرين. وقامت الشرطة بتمشيط المكان بالمدرعات في شوارع “لايبتسش” بعد تحول المظاهرة للعنف. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
حزب ألماني مسيحي يهدد بمقاضاة ميركل بسبب "الباب المفتوح" هدد:( رئيس وزراء حكومة ولاية بافاريا: هورست زيهوفر) المستشارة الألمانية:( أنغيلا ميركل): بإقامة دعوى ضد حكومتها بسبب سياسة:"الباب المفتوح للاجئين"، مع تنامي الضغوط السياسية عليها كي تقلل عدد القادمين الجدد. وقال زيهوفر: إنه سيرسل للحكومة الاتحادية طلباً مكتوباً خلال الأسبوعين المقبلين كي تعيد تطبيق:"الشروط النظامية" على حدود البلاد التي عبر منها مليون مهاجر ولاجئ خلال العام الماضي. وقال زيهوفر لمجلة "دير شبيغل": "إذا لم تفعل ذلك، فليس أمام حكومة الولاية سوى إقامة دعوى في المحكمة الدستورية الاتحادية". وأصدر زيهوفر عدداً من الإنذارات لميركل في الشهور الأخيرة كي يضغط عليها حتى تتخذ خطوة فورية تقلل من تدفق اللاجئين، ولكن في كل مرة كان يتراجع في اللحظة الأخيرة. وتأتي تصريحاته تجسيداً لزيادة الشكوك بين الألمان بشأن شعار:"نستطيع عمل ذلك" الذي تتبناه ميركل في التعامل مع أكبر أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، لاسيما منذ حادث التحرش الجنسي الجماعي الذي شهدته مدينة كولونيا في احتفالات العام الجديد والتي ألقيت باللائمة فيها على المهاجرين. وأظهر استطلاع للرأي أمس الجمعة تراجع شعبية ميركل بعد الاعتداءات. وبافاريا ولاية محافظة تحدّها النمسا من جهة الجنوب، وهي نقطة عبور اللاجئين الرئيسية، كما أنها موطن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي يقوده زيهوفرز، وهو حزب شقيق لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تقوده ميركل. وقال ماركوس زودر، وزير مالية الولاية، لـ"دير شبيغل": إن سياسة ميركل الخاصة باللاجئين لا تحظى بشرعية ديمقراطية، وإنه يتعين أن يقرّها البرلمان. وخرجت شخصيات بارزة من الاشتراكيين الديمقراطيين، ثاني شريك في تحالف ميركل على سياسة ميركل في الأيام الأخيرة، وتصدوا لسياسة الترحيب بطالبي اللجوء. وانضم:( زيجمار جابرييل: زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين) إلى معسكر المنتقدين اليوم السبت، وقال: "ينبغي أن ننتقل من الهجرة الفوضوية إلى الهجرة المنظمة". وأضاف أنه من المتعين إدخال تحسينات على إجراءات الحدود وتطبيق نظام حصص قبول اللاجئين بغرض الحفاظ على السيطرة على عدد اللاجئين الذين جاءوا إلى ألمانيا عند وصولهم. وقال جابرييل: إن بمقدور ألمانيا استيعاب أكثر من 200 ألف لاجئ، بحسب اقتراح زيهوفر، ليكون ذلك الحد الأقصى لعدد اللاجئين المقبولين هذا العام. وأضاف: "لكن الحصة ينبغي أن تقل كثيراً عن أعداد المهاجرين في العام الماضي". ولم يعط جابرييل أرقاماً محددة. وتعهدت ميركل "بالتقليل المحسوب" لعدد اللاجئين الذين يتم استقبالهم هذا العام، ولكنها رفضت وضع حد أقصى قائلة: إن من المحال فرض ذلك من دون إغلاق الحدود الألمانية. وبدلاً من ذلك حاولت ميركل إقناع الشركاء الأوروبيين باستقبال حصص من اللاجئين، وضغطت من أجل بناء مراكز استقبال "في المناطق الساخنة" عند الحدود الخارجية لأوروبا، وقادت حملة للاتحاد الأوروبي هدفها إقناع تركيا بمنع اللاجئين من دخول أوروبا، ولكن ما تحقق من تقدم حتى الآن كان بطيئاً. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
السلام عليكم وياليتك تحدثنا عن إسلامية دول الخليج. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
امر غير غريب لاننا تخلينا عنهم و نتغنى نفاقا بازمتهم فما تظن المسحيون فاعلون
|
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
لماذا تجبر بريطانيا اللاجئين على ارتداء "أساور ملونة"؟ أكد لاجئون في مدينة كارديف، عاصمة مقاطعة ويلز، أن السلطات البريطانية تُجبرهم على ارتداء أساور ملونة تحدد هويتهم كلاجئين، ولكي يحصلون علي الطعام. يأتي ذلك بعد أيام قليلة من طلاء منازل طالبي اللجوء في شمال إنجلترا باللون الأحمر، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل غاضبة في أوساط اللاجئين الذين عبروا عن مخاوف من أن تفضي تلك الخطوة إلى تعرضهم لاعتداءات عنصرية من قبل مناهضي اللاجئين بالبلاد، فيما وصفها البعض على أنها إجراء نازي. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية؛ فإن طالبي اللجوء الذين مُنحوا الإقامة في عاصمة مقاطعة ويلز، لدى Clearsprings Ready Homes، وهي الجهة التي تعاقدت معها الحكومة البريطانية لتولي تسكين اللاجئين، مُجبرون على ارتداء تلك الأساور ذات الألوان الفضية والحمراء والزرقاء المخصصة لهم طوال الوقت. وفي حالة رفضهم لارتداء تلك الأساور، سيُحرمون من الطعام المقدم لهم، وذلك على الرغم من أن حالتهم كلاجئين تمنعهم من الحصول على وظائف، وهي السبيل الوحيد المضمون للحصول على 3 وجبات في اليوم تقدمها الحكومة، خلال إقامتهم الأولية. وأثارت تلك الخطوة ردود فعل غاضبة في أوساط اللاجئين، وقال أحد اللاجئين: "لقد كرهت ارتداءها، وفي بعض الأحيان رفضت أن أفعل، وفي المقابل مُنعت من تناول الطعام، كما أنه في حالة رفضنا يُقال لنا إنه سيتم إبلاغ وزارة الداخلية". وأضاف "أحياناً عندما يرى السائقون تلك الأساور في أيدينا يقومون بإطلاق صفارات التنبيه من سياراتهم ويصرخون من النوافذ قائلين: عودوا إلى بلادكم". رجل آخر يُدعى ماهر، يبلغ من العمر 41 عاماً؛ قال "نحن نشعر أننا لسنا على قدر من المساواة بالمجتمع، وطوال الوقت أحاول أن أخبئ ذلك الشريط حتى لا يتمكن الناس من رؤيته". مُنسق مركز Trinity المعنيِّ بدعم اللاجئين بمدينة كارديف، كلو مارونغ، أبدى قلقه حيال ذلك الإجراء؛ وقال: "تلك الأساور توصم طالبي اللجوء أكثر في بيئة بالفعل معادية لهم". العثور على جثث 10 لاجئين متجمدين داخل ثلاجة شاحنة في ألمانيا أعلنت وسائل إعلامية اليوم الاثنين، أن الشرطة الألمانية، عثرت أمس الأحد، على 10 لاجئين متجمدين من البرد بعد أن وضعهم مهربون في ثلاجة شاحنة كانت تنقل بضاعة من فرنسا إلى ألمانيا. حيث استغل مهربون في العاصمة الفرنسية باريس، غفلة سائق شاحنة الأمر الذي سهل عليهم وضع عائلة لاجئين داخل ثلاجة شاحنة متجهة إلى ألمانيا، ما أدى إلى تجمدهم بعد بقائهم لساعات طويلة داخل الثلاجة في درجة حرارة لم تزد عن ثلاث درجات مئوية. .ولم يتم اكتشاف مصير اللاجئين العشرة، إلا عند تفريغ محتويات الثلاجة بعد رحلة استغرقت 8 ساعات في مدينة كيمبن غربي ألمانيا .وقالت الشرطة الألمانية، إن اللاجئين العشرة كانوا متجمدين تماماً، مضيفة أن بينهم عراقي، ولكنها لم تكشف عن جنسيات الآخرين. النرويج تجري محادثات مع روسيا اليوم بشأن ترحيل طالبي اللجوء قالت النرويج، إنها بصدد إجراء محادثات مع موسكو، اليوم الاثنين، بشأن ترحيل طالبي اللجوء إلى روسيا، والذين وصلوا إلى الدولة الإسكندنافية عبر الحدود الشمالية. ونقلت مصادر اعلامية عن المتحدثة باسم المنظمة النرويجية لطالبي اللجوء آن ماجريت أوستينا،" إن اللقاء يأتي في أعقاب إعلان روسيا أنها ستوقف الموافقة على إعادة طالبي اللجوء إلى معبر ستورسكوغ الحدودي لأسباب أمنية". وقد أعادت النرويج حتى الآن 230 مهاجرا إلى المعبر الواقع في المنطقة القطبية الشمالية، لكنها أوقفت الترحيلات الأسبوع الماضي بسبب نقص في الحافلات وفي الموظفين لدى الجانب الروسي من الحدود. وأضافت المتحدثة، أمس الأحد، أن الشرطة أطلقت سراح 82 من طالبي اللجوء، والذين كان قد تم اعتقالهم خوفا من هروبهم، وأمرتهم بعدم مغادرة مركز اللجوء الواقع قريبا من الحدود. وفي العام الماضي، عبر حوالي 5500 شخص من روسيا إلى مركز اللجوء، واستخدم كثير منهم الدراجات. وذكر مسئولون أن كثيرا من المهاجرين حصلوا على تصاريح للإقامة في روسيا، حيث عاشوا لسنوات دون أن يحصلوا على حق اللجوء للنرويج. |
| الساعة الآن 07:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى