![]() |
رد: ماهو إسم.....؟
سؤال من هو الصحابي الذي كان يعصب عصبة حمراء على راسه و هو افقر صحابي بالمدينة و كان شجاعا مغوارا في ميدان القتال ضرب احد الكفرة بسيفه ففلقه فلقتين :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
دوّختني أخي:confused: إذن هوالرسول صلى الله عليه و سلّم |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
ليس الامر كذلك اختي وانما هو يقصد ان الرسول ذكر صفة لاحد الانبياء دون ان يسميه سلامي |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
آه حسنا شكرا على التّوضيح سلامي |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
اين هو الجواب :o:o:o اسئلة تدويخية :D:D:D |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
لست متاكد من الجواب ولكن اليس هو غسيل الملائكة |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
أنا كذلك لست متكّدة أظن أنه أنس بن الحارث |
رد: ماهو إسم.....؟
له مواقف كثيرة في مشاهد عظيمة و هو ممن ثبت يوم احد مدافعا على النبي عليه الصلاة و السلام |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
تقصد غزوة أحُد؟:) |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
نعم و كان يتبختر امام الكفار في المعارك فلما راه النبي عليه الصلاة و السلام قال ان الله يبغض هذه المشية الا في هذا المقام :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
طلحة بن عبيد الله:confused: |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
ابحثي في الانترنت الصحابة المشهورين لن اطرح اسئلة حولهم رضي الله عنهم اجمعين يالله سؤال واحد بقينا فيه مدة ساعات متى نتحصل على عشرات التعريفات للصحابة الكرام :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
هو ابو دحانة رضي الله عنه....اليس كذلك:) |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
صحيح و لكن اين الترجمة المختصرة :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
هو سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي ، وكنيته أبو دجانة الأنصاري ، اشتهر في الإسلام بأمور عده أهمها : عصابة الموت الحمراء ، وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي خصه به.. وهو من فضلاء الصحابة ، شهد بدرا وأحدا وجميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( الشرف العظيم ) عرض النبي صلى الله عليه وسلم سيفه يوم أحد وقال : " من يأخذ هذا السيف بحقه؟ " فقام إليه رجال يتنازعونه ، يرغبون به لأنفسهم ، منهم علي والزبير والفاروق رضي الله عنهم ، حتى قام أبو دجانة رضي الله عنه فقال : " وما حقه يارسول الله؟ " قال صلى الله عليه وسلم : " تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تقتل " فقال أبو دجانه رضي الله عنه : ( أنا آخذه بحقه ) فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، ففلق به هام المشركين ، وقال في ذلك : أنا الذي عاهدنـي خليلـي .. ونحن بالسفـح لدى النخيـل أن لا أقوم الدهر في الكيول .. أضرب بسيف الله والرسول ( العصابة الحمراء ) وكان رضي الله عنه من الشجعان المشهورين بالشجاعة ، وكان من عادة العرب وفرسانها تعليم الفارس نفسه ، بمعنى أن يضع لنفسه علامة مميزة تفرقه عن غيره ، فقد كان حمزة سيد الشهداء رضي الله عنه ممن يعلم نفسه بريشة النعام على صدره ، أما أبو دجانه رضي الله عنه فهو أول من سن عصابة الموت يعلم بها في الحرب والجهاد ، بعد أن وهبه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ، فأخرج أبو دجانه رضي الله عنه عصابة له حمراء اللون فعصب بها رأسه ، فقالت الأنصار : ( أخرج أبو دجانة عصابة الموت ) وبعد أن تعصب بعصابة الموت وامتشق سيف النبي صلى الله عليه وسلم ، اعتلى صهوة فرسة ومشى ميشة كبر وخيلاء متبخترا بين الصفوف .. فقال صلى الله عليه وسلم حينئذ : " إن هذه مشية يبغضها الله ، عز وجل ، إلا في هذا المقام " (الشهادة ) أستشهد رضي الله عنه يوم اليمامة بعدما أبلى فيها بلاء عظيما ، وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها ، فلم يقدر المسلمون على الدخول إليهم ، فأمرهم أبو دجانه رضي الله عنه أن يلقوه إليها ، ففعلوا ، فانكسرت رجله ، فقاتل على باب الحديقة ، وأزاح المشركين عنه ، ودخلها المسلمون ، وقتل يومئذ شهيدا . منقوووووووووووووووووووووووول |
رد: ماهو إسم.....؟
بارك الله فيك سيف الدّين أين سؤالك؟؟ |
رد: ماهو إسم.....؟
و السؤال التالي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
اقتباس:
من هو اول الصحابة ميلادا بالمدينة المنورة |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ولقد كبر المسلمون وتهللوا بمولده ذلك ان اليهود أشاعوا انهم سحروا المسلمين فلن يلد لهم مولود وكان اول ما دخل جوفه ريق النبي صلى الله عليه وسلم ممزوجا بتمرة كانت في فيه شكرا |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
بارك الله فيك الترجمة و السؤال ;););) |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
ما فهمتس راني قا كيما دخلت للنقاش وهل يمكن ان اعطي السؤال وأوأجل الترجمة |
رد: ماهو إسم.....؟
عبد الله بن الزبير (620 - 692 م ) هو عبد الله بن الزبير بن العوّام وأسماء بنت أبي بكر الصديق. اشترك في الفتوحات الإسلامية في بلاد فارس ومصر وشمال أفريقيا. وحارب في معركة الجمل إلى جانب أبيه وخالته عائشة، ضد الخليفة عليّ بن أبي طالب. وكان ضمن الطاقم الذي أشرف على جمع القرآن الكريم زمن عثمان بن عفان. وكان عبد الله بن الزبير خامس خمسة من كبار صحابة رسول الله، من الذين امتنعوا عن البيعة بولاية العهد ليزيد بن معاوية. فلما مات معاوية، كتب يزيد لواليه في المدينة أن يأخذ البيعة من عبد الله بن الزبير، وأن يغلَّ عنقه ويديه ويرسله إليه. وكان ذلك لأنّ يزيد كان يخشى الزبير أكثر من الجميع، حتى من الحسين. أعلن بن الزبير نفسه خليفة على الحجاز وولّى أخاه مصعباً على العراق سنة 687 م. حاول يزيد قتل عبد الله بن الزبير إلا انه خلال حصار مكة بقيادة الحصين بن نمير، جاء خبر وفاة يزيد. وعندها عظم أمر ابن الزبير في الحجاز واليمن. وكانت الكعبة قد احترقت عند حصار جند الشام لها، لأن الجند ضربوها بالمنجنيق. وقام ابن الزبير بترميمها. دخل العراق في بيعة الزبير، وفي معركة مسكن سنة 71 هجرية (691 ميلادية) هزم جيش مصعب على يد جيش عبد الملك بن مروان ، فأرسل عبد الملك إلى مصعب يقترح عليه الأمان. ولكنّ مصعباً أجابه "إنّ مثلي لا ينصرف عن مثل هذا الموقف إلا غالباَ أو مغلوباً ". وهكذا تواصلت الحرب واشتدّ الحصار على مصعب وثقلت به الجراح. وعندها نزل إليه رجل فاحتزّ رأسه وجاء به فطرحه عند عبد الملك، الذي أنشد عندها: نطيع ملوك الأرض ما قسطوا لنا وليس علينا قتلهم بمحرّم كان لمصعب من العمر لما قتل (36) عاماً . ولما علم عبد الله بن الزبير بمقتل أخيه ترحّم عليه ووصف أهل العراق بالنفاق، وقال إنهم باعوه بأقلّ الثمن، وقال: "ما نموت إلا قصفاً بالرماح وموتاً تحت ظلال السيوف". توجّه الحجاج بعد مقتل مصعب على رأس جيش كبير من عشرين ألف من جند الشام إلى الحجاز وضرب حصاراً على مكة. فأصاب أهل مكة مجاعة كبيرة، فيما كانت بيوت ابن الزبير مليئة بالمؤونة، التي بخل أن يوزّعها على أصحابه المحاربين. وقد تسبب هذا الموقف منه إلى تخلّي أنصاره عنه واحداً بعد واحد، حتى إن ولديه حمزة وخبيب كانا من ضمن الذين تركوه وانضموا إلى الحجاج. وراح عبد الله بن الزبير يسأل أمه أسماء بنت أبي بكر ماذا يفعل وقد تخلّى عنه الناس؟ فقالت له: "إن كنت على حق فامضِ لشأنك لا تمكّن غلمان بني أميّة. وإن كنتَ إنما أردت الدنيا فبئس العبد أنت، أهلكت نفسك ومن معك.. القتل أحسن". فقال: "يا أمتِ.. إني أخاف إن قتلوني أن يمثلوا بي". قالت: "إنّ الشاة لا يضرُّها سلخها بعد ذبحها". أمضى عبد الله بن الزبير ليلته الأخيرة يصلّي، وقال لمن حوله "صونوا سيوفكم كما تصونون وجوهكم". ثم قال: "احملوا على بركة الله". فحملوا وحمل معهم حتى بلغ معهم الحجون فرمى بآجرّة في وجهه فأرعش ودَمِيَ، فلما وجد سخونة الدم، قال: لسنا على الأعقاب تدمي كُلومُنا ولكن على أقدامنا نقطرُ الدما فحملوا عليه حتى هوى ميتاً. ووصل الخبر إلى الحجاج فسجد شكراً !!! وأمر باجتزاز رأسه، وأرسله إلى عبد الملك. وكان عمر بن الزبير يوم استشهاده 72 سنة، وقد دامت خلافته نحو تسع سنين. عبد الله بن الزبير بين فكّي التاريخ لما قتل ابن الزبير خطب الحجاج في الناس فقال: "كان ابن الزبير من خيار هذه الأمة حتى رغب في الخلافة ونازعها أهلها وأَلْحَدَ في الحرم فأذاقه الله من عذابه الأليم. وإن آدم كان أكرم على الله من ابن الزبير وكان في الجنة وهي أشرف من مكة، فلما خالف أمر الله وأكل من الشجرة التي نهي عنها أخرجه الله من الجنة". ولسنا نقدر أن نهضم هذه المحاججة التي تدلّ على أخلاق الحجاج! فمن الملحد حقاً ؟! أهو الحجاج الذي قتل أكثر من (300,000) عراقي خلال مدة حكمه التي دامت 20 سنة من الظلام، والذي ضرب الكعبة بالمنجنيق، أم عبد الله بن الزبير، أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، الذي خرج على طغاة بني أميّة الذين ابتعدوا عن الإسلام الصحيح؟! أم أنه، ولمجرّد قيام عبد الله بن الزبير بمحاولة تقويم المسيرة، لم يعد من خيار هذه الأمة؟! حقد الحجاج كان عبد الله بن الزبير يستعمل الصبر والمسك قبل قتله لئلا ينتن. فلمّا صلبه الحجاج فاحت من جثته رائحة المسك. وقيل إن الحجاج صلب معه كلباً أو سنُّوراً ميتاً حتى تغطّي الرائحة النتنة للسنور على رائحة المسك. وقيل إن الجثة ظلّت مصلوبة حتى مرّ بها عبد الله بن عمر، فقال: رحمة الله عليك يا أبا خبيب. أما والله لقد كنت صوّاماً قوّاماً ". ثم قال: "أما آن لهذا الراكب أن ينزل"؟ فبعث الحجاج، فأنزلت الجثة ودفن. وهنا نرى شدة حقد الحجاج وعبد الملك بن مروان على عبد الله بن الزبير، فقد قتلاه ثم صلباه ومثّلا به حتى بعد سقوطه، كما كان ابن الزبير قد توقّع. وقد فعلوا هذا لأنه خرج عليهم. ولو توفّر لابن الزبير بعض ما توفّر لبني أميّة من مال، ولو أنه لم يكن قد تقشّف أكثر من اللازم، وقام بتوزيع المال والذهب والعطايا على جنده وعلى الناس، مثلما فعل الأمويون، لكانت الكفة رجحت لصالحه، ولما خرج عليه جنده وولداه مما عجّل في هزيمته. |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
لقد اتيت بالترجمة هات السؤال |
رد: ماهو إسم.....؟
السؤال :اكمل الفراغين :
لولا حبس ............ لقلت هذه البلقاء وهذا ............. |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
لولا حبس ابو محجن لقلت هذه البلقاء وهذا ابو محجن مع قوقل كل شيء ساهل :p:p:p توبة الصحابي الجليل أبي محجن في معركةا لقادسية.. هل المعصية تحول بيننا وبين الدين وهل تجعلنا نترك الخير ونفع الناس.. وكلنا ذوو خطأ وزلل ولكن الانسان لا يصر على المعاصي ..ولا يقنط من رحمة الله . وهذه قصة الصحابي الجليل الذي كان يأخذ معه أم الخبائث الى الجهاد ولكن مالذي جرى ؟؟استمعوا الى القصة ..كما ذكرها محمد العريفي في كتاب هل تبحث عن وظيفة ..وإسناد القصة صحيح كما ذكر ذلك ابن حجر.. ابو محجن الثقفي رجل من المسلمين بل ومن الصحابة ، وكان قد ابتلي بشرب الخمر ..وطالما عوقب عليها ويعود ..ويعاقب ويعود ..بل من شدة تعلقه بالخمر يوصي لإبنه ويقول: إذا مت فادفني إلى جنب كرمة ** تروي عظامي بعد موتي عروقها ولاتدفني في الفلاة فإنني ** أخاف إذا مت أن لا أذوقها فلما تداعى المسلمون للجهاد ولقتال الفرس في معركة القادسية خرج معهم ابو محجن..وحمل زاده ومتاعه ..ولم ينس ان يحمل خمرا..دسها بين متاعه ..فلما وصلو القادسية ..طلب رستم مقابلة سعد بن أبي وقاص قائد المسلمين.. وبدأت المراسلات بين الجيشين..عندها وسوس الشيطان لأبي محجن فاختبأ في مكان بعيد وشرب الخمر..فلما علم به سعد غضب عليه وحرمه من دخول القتال..وأمر أن يقيد بالسلا سل ويغلق عليه في خيمة. فلما ابتدأ القتال وسمع أبو محجن صهيل الخيول ..وصيحات الابطال ..لم يطق أن يصبر على القيد ..واشتاق للشهادة..بل اشتاق الى خدمة هذا الدين..وبذل روحه لله ..وإن كان عاصيا..وإن كان مدمن خمر..إلا أنه مسلم يحب الله ورسوله. وأخذ يترنم قائلا: كفى حزنا أن تدخل الخيل بالقنى ** وأترك مشدودا علي وثاقيا إذا قمت عناني الحديد وغلقت ** ممصاريع من دوني تصم المناديا وقد كنت ذا مال كثير وإخوة ** وقد تركوني مفردا لاأخى ليا فلله عهد لاأحيف بعهده ** لإن فرجت لاأزور الحوانيا ثم أخذ ينادي بأعلى صوته..!! فأجابته إمرأة سعد ماذا تريد؟ فقال: فكي القيد من رجلي وأعطيني البلقاء فرس سعد، فأقاتل فإن رزقني الله الشهادة فهو ماأريد وإن بقيت فلك علي عهدالله وميثاقه أن أرجع حتى تضعي القيد في رجلي، وأخذ يرجوها ويناشدها حتى فكت القيدوأعطته البلقاء ، فلبس درعه وغطى وجهه بالمغفر ، ثم قفز كالأسد على ظهر الفرس ..والقى بنفسه بين يدي الكفار .. علق نفسه بالآخرة ولم يفلح ابليس في تثبيطه عن خدمة هذا الدين. وحمل على القوم برقابهم بين الصفين برمحه وسلا حه، وتعجب الناس منه وهم لايعرفونه ولم يروه بالنهار.. ومضى أبو محجن يقاتل ويبذل روحه رخيصة في ذات الله عز وجل .. نعم مضى أبو محجن .. أما سعد بن أبي وقاص فقد كانت به قروح في فخذيه فلم ينزل ساحة القتال .. لكنه كان يرقب القتال من بعيد .. فلما رأى أبا محجن عجب من قوة قتاله ، وقال الضرب ضرب أبي محجن والكركر البلقاء وأبو محجن في القيد ،والبلقاء في الحبس ..!! فلما انتهى القتال عاد أبو محجن الى سجنه ووضع رجله في القيد ، ونزل سعد فوجد فرسه يعرق فقال : ما هذا ؟ فذكروا له قصة أبي محجن فرضي عنه وأطلقه وقال : والله لا جلدتك في الخمر أبدا ،فقال أبو محجن : وأنا والله لا شربت الخمر أبدا ... فلله در أبي محجن .. لم تمنعه معصيته من الجهاد في سبيل الله. سؤال كان للنبي عليه الصلاة و السلام خدما من الصحابة تفرغوا لخدمته و كان لكل صحابي شأن في الخدمة و الان من هو الصحابي الذي كان يعتني بسواك رسول الله عليه الصلاة و السلام |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
إجابة صحيحة بصح ما تامنش قوقل مرات يغلط شكرا لك |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
أسئلتُك جدّ صعبة أخي:o لاأعرف الإجابة، سأبحث عنها:) |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
الجهل هو الذي يصعب علينا الامور لان هذا الامر ستجدينه في كتب السيرة و هذا سؤال طرح في مسابقة كتابية في رمضان :D:D:D:D |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
عبد الله بن مسعود روى أحمد بسند صحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: كنت أجتني لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواكاً من أراك |
رد: ماهو إسم.....؟
هو عبدالله بن مسعود بن غافل الهذلي، وكناه النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا عبدالرحمـن مات أبوه في الجاهلية، وأسلمت أمه وصحبت النبي -صلى الله عليه وسلم- لذلك كان ينسب الى أمه أحيانا فيقال: (ابن أم عبد)... وأم عبد كنية أمه -رضي الله عنهما-.
لقد كان عبدالله بن مسعود من السابقين في الاسلام، فهو سادس ستة دخلوا في الاسلام، وقد هاجر هجرة الحبشة وهجرة المدينة، وشهد بدرا والمشاهد مع الرسول -صلى الله عليه وسلم، وهو الذي أجهز على أبي جهل، ونَفَلَه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سيفَ أبي جهل حين أتاه برأسه. وكان نحيل الجسم دقيق الساق ولكنه الايمان القوي بالله الذي يدفع صاحبه الى مكارم الأخلاق، وقد شهد له النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- بأن ساقه الدقيقة أثقل في ميزان الله من جبل أحد، وقد بشره الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- بالجنة. فقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- ابن مسعود فصعد شجرةً وأمَرَه أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى ساقه حين صعد فضحكوا من حُموشَةِ ساقه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَمّ تضحكون؟ لَرِجْلُ عبد الله أثقلُ في الميزان يوم القيامة من أحُدٍ). توفي سنة اثنتين وثلاثين للهجرة في أواخر خلافة عثمان... رضي الله عن ابن أم عبد وأمه صاحبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعلهما رفيقيه في الجنة مع الخالدين. |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
ما أروع قِصصهم، بارك الله فيك أخي، أين سؤالك؟:) |
رد: ماهو إسم.....؟
صحابي زوجه النبي عليه الصلاة و السلام و قال له عند استشهاده أنت مني و أنا منك ؟؟؟ |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
جليبيب رضي الله عنه سآتي بنبذة عنه |
رد: ماهو إسم.....؟
قصّته فعلا رائعة قال أنس بن مالك رضي الله عنه : كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له جُليبيب ، كان في وجهه دمامة و كان فقيراً ويكثر الجلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم : يا جُليبيب ألا تتزوج يا جُليبيب؟ فقال : يا رسول الله ومن يزوجني يا رسول الله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أزوجك يا جُليبيب. فالتفت جُليبيب إلى الرسول فقال: إذاً تجدُني كاسداً يا رسول الله .. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: غير أنك عند الله لست بكاسد ، ثم لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يتحين الفرص حتى يزوج جُليبيا فجاء في يوم من الايام رجلٌ من الأنصار قد توفي زوج ابنته فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ليتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي : نعم ولكن لا أتزوجها أنا !! فرد عليه الأب : لمن يا رسول الله !! فقال صلى الله عليه وسلم: أزوجها جُليبيبا .. فقال ذلك الرجل: يا رسول الله تزوجها لجُليبيب ، يارسول الله إنتظر حتى أستأمر أمها !! ثم مضى إلى أمها وقال لها أن النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إليك ابنتك قالت : نعم ونعمين برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يرد النبي صلى الله عليه وسلم .. فقال لها : إنه ليس يريدها لنفسه ...!! قالت : لمن ؟ قال : يريدها لجُليبيب !! قالت : لجُليبيب لا لعمر الله لا أزوج جُليبيب وقد منعناها فلان وفلان فاغتم أبوها لذلك ثم قام ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم فصاحت الفتاة من خدرها وقالت لأبويها : من خطبني إليكما؟؟ قال الأب : خطبك رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قالت : أفتردان على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أمره ادفعاني إلى رسول الله فإنه لن يضيعني ! قال أبوها : نعم .. ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله شئنك بها ... فدعى النبي صلى الله عليه وسلم جُليبيبا ثم زوجه إياها ورفع النبي صلى الله عليه وسلم كفيه الشريفتين وقال: اللهم صب عليهما الخير صباً ولا تجعل عيشهما كداً كداً !! ثم لم يمضي على زواجهما أيام حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في غزوة وخرج معه جُليبيب فلما أنتهى القتال اجتمع الناس و بدأوا يتفقدون بعضهم بعضاً فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: هل تفقدون من أحد قالوا : نعم يا رسول الله نفقد فلان وفلان كل واحد منهم إنما فقد تاجر من التاجر أو فقد ابن عمه او أخاه ... فقال صلى الله عليه وسلم : نعم و من تفقدون قالوا : هؤلاء الذين فقدناهم يا رسول الله .. فقال صلى الله عليه وسلم: ولكنني أفقد جُليبيبا .. فقوموا نلتمس خبره ثم قاموا وبحثوا عنه في ساحة القتال وطلبوه مع القتلى ثم مشوا فوجدوه في مكان قريب إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم غلبته الجراح فمات . فوقف النبي صلى الله عليه وسلم على جسده المقطع ثم قال : قتلتهم ثم قتلوك أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك .. ثم تربع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا بجانب هذا الجسد ثم حمل هذا الجسد ووضعه على ساعديه صلى الله عليه وسلم وأمرهم أن يحفروا له قبراً .. قال أنس : فمكثنا والله نحفر القبر وجُليبيب ماله فراش غير ساعد النبي صلى الله عليه وسلم .. قال أنس : فعدنا إلى المدينة وما كادت تنتهي عدتها حتى تسابق إليها الرجال يخطبونها .. قال لرسول الله صلى الله عليه و سلّم: لقد كنت أصبت في أصحابك دما فما الذي توجبه علي ؟ فأجابه صلى الله عليه و سلّم لا تثريب عليك يا **** فإن الإسلام يجب ما قبله ... و بشره بالخير الذي كتبه الله له بإسلامه، فانبسطت أسارير**** فمن هو؟:) |
رد: ماهو إسم.....؟
ما دامت الإجابة صحيحة سأسبقك و أضع قصته الماتعة هنا : قال أنس بن مالك رضي الله عنه : كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له جُليبيب ، كان في وجهه دمامة و كان فقيراً ويكثر الجلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم : يا جُليبيب ألا تتزوج يا جُليبيب؟ فقال : يا رسول الله ومن يزوجني يا رسول الله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أزوجك يا جُليبيب. فالتفت جُليبيب إلى الرسول فقال: إذاً تجدُني كاسداً يا رسول الله .. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: غير أنك عند الله لست بكاسد ، ثم لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يتحين الفرص حتى يزوج جُليبيا فجاء في يوم من الايام رجلٌ من الأنصار قد توفي زوج ابنته فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ليتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي : نعم ولكن لا أتزوجها أنا !! فرد عليه الأب : لمن يا رسول الله !! فقال صلى الله عليه وسلم: أزوجها جُليبيبا .. فقال ذلك الرجل: يا رسول الله تزوجها لجُليبيب ، يارسول الله إنتظر حتى أستأمر أمها !! ثم مضى إلى أمها وقال لها أن النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إليك ابنتك قالت : نعم ونعمين برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يرد النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها : إنه ليس يريدها لنفسه ...!! قالت : لمن ؟ قال : يريدها لجُليبيب !! قالت : لجُليبيب لا لعمر الله لا أزوج جُليبيب وقد منعناها فلان وفلان ... فاغتم أبوها لذلك ثم قام ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم فصاحت الفتاة من خدرها وقالت لأبويها : من خطبني إليكما؟؟ قال الأب : خطبك رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قالت : أفتردان على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أمره ادفعاني إلى رسول الله فإنه لن يضيعني ! قال أبوها : نعم .. ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله شئنك بها ... فدعى النبي صلى الله عليه وسلم جُليبيبا ثم زوجه إياها ورفع النبي صلى الله عليه وسلم كفيه الشريفتين وقال: اللهم صب عليهما الخير صباً ولا تجعل عيشهما كداً كداً !! ثم لم يمضي على زواجهما أيام حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في غزوة وخرج معه جُليبيب فلما أنتهى القتال اجتمع الناس و بدأوا يتفقدون بعضهم بعضاً فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: هل تفقدون من أحد قالوا : نعم يا رسول الله نفقد فلان وفلان كل واحد منهم إنما فقد تاجر من التاجر أو فقد ابن عمه او أخاه ... فقال صلى الله عليه وسلم : نعم و من تفقدون قالوا : هؤلاء الذين فقدناهم يا رسول الله .. فقال صلى الله عليه وسلم: ولكنني أفقد جُليبيبا .. فقوموا نلتمس خبره ثم قاموا وبحثوا عنه في ساحة القتال وطلبوه مع القتلى ثم مشوا فوجدوه في مكان قريب إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم غلبته الجراح فمات .. فوقف النبي صلى الله عليه وسلم على جسده المقطع ثم قال : قتلتهم ثم قتلوك أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك .. ثم تربع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا بجانب هذا الجسد ثم حمل هذا الجسد ووضعه على ساعديه صلى الله عليه وسلم وأمرهم أن يحفروا له قبراً .. قال أنس : فمكثنا والله نحفر القبر وجُليبيب ماله فراش غير ساعد النبي صلى الله عليه وسلم .. قال أنس : فعدنا إلى المدينة وما كادت تنتهي عدتها حتى تسابق إليها الرجال يخطبونها " إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون " <!-- / message --><!-- stamps hack by 7beebi.com--><!-- end stamps hack --> |
رد: ماهو إسم.....؟
:) كتبنا القصة في وقت واحد :) |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
فِعلا ، لا بأس في الإعادة إفادة:p |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
لا تثريب عليك يا ثمامة ... فإن الإسلام يجب ما قبله |
رد: ماهو إسم.....؟
سأضع الترجمة لاحقا |
رد: ماهو إسم.....؟
اقتباس:
إجابة صائبة، في انتظار النبذة و السؤال:) |
| الساعة الآن 07:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى