![]() |
رد: المافيا ...الطابور الخامس ...وحزب فرنسا
في روسيا سيطر الطابور الخامس الموالي لإسرائيل وأمريكا على اقتصاد وثقافة الأمة الروسية وكانت نهايته على يد بوتين ،كانت نهاية سارة للشعب الروسي فهل يتكرر الأمر في الجزائر ؟
مقال من جريدة الأهرام: ســــتة من ســـــبعة بقلم: محمد السماك "وهو ما حدث في روسيا مباشرة بعد سقوط الشيوعية وتفتت الاتحاد السوفيتي السابق, فقد سيطر علي مقدرات الدولة سبعة أشخاص ـ ستة منهم من اليهود ـ استغلوا الانفتاح الاقتصادي الرأسمالي ليسيطروا علي ثروات روسيا من النفط والغاز وسواها من الثروات الطبيعية, وليشددوا قبضتهم علي حركة الأسواق والأموال, وقد انشأ كل واحد منهم جيشا صغيرا خاصا به. يروي الفيلم الوثائقي كيف أن التنافس بين هؤلاء الأشخاص السبعة, أدي الي دخولهم في حروب ثنائية, الي أن اكتشفوا أن مصلحتهم المشتركة تحتم عليهم التعاون معا, من أجل تأمين وصول رجل الي قمة الهرم في الكرملين, يضمن بوجوده مصالحهم في الدولة وفي مؤسساتها المختلفة. وفي ذلك الوقت, كان الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين يعاني من مرض في القلب, كما كان يعاني من إدمان الكحول, وكان عاجزا عن العمل لأكثر من ساعتين فقط في اليوم, ولذلك كانت ابنته تتولي ادارة شئون الدولة نيابة عنه, يساعدها في ذلك المكلفون بمهمة الحفاظ علي سلامة الرئيس وأمنه, ولم يكن ذلك كله غائبا عن الرأي العام, ولذلك فإن استطلاعات الرأي كانت تشير الي أن يلتسين لم يكن يحظي بأكثر من4 بالمائة فقط من أصوات المقترعين الروس. وشكل هذا الوضع حالة مثالية لحكم( الأوليفارشية), فقد عمل الأشخاص السبعة معا علي دعم ترشيح يلتسين, واستعانوا في ذلك بخبرات مؤسسات دعائية واعلامية أمريكية, تولت ادارة الحملة الانتخابية لمصلحته, وبالفعل تم انتخاب يلتسين بأكثرية كبيرة في اليوم نفسه الذي اصيب فيه بذبحة قلبية ثانية, حتي انه لم يعلم بفوزه إلا بعد خروجه من غرفة العناية الفائقة في المستشفي الذي كان يعالج فيه. وهكذا وصل أحد السبعة وهو بوريس بيروزفسكي الي رئاسة الحكومة, ولما تسرب النبأ بأنه إسرائيلي, سارع الي اعلان تخليه عن جواز سفره الاسرائيلي لاحتواء رد الفعل الشعبي, ولعل من أهم انجازات بيروزوفسكي انه أعاد تفجير الحرب في الشيشان, ليس حبا منه للحرب, ولكن حرصا منه علي إفشال الجنرال الكسندر لبيد, الذي كان قد نجح بالتعاون مع القيادات الأهلية الشيشانية في التوصل الي تسوية بين موسكو وجروزني, تمنح الشيشان حكما ذاتيا واسعا, وكانت تلك التسوية تشكل بوابة دخول الجنرال لبيد الي زعامة الكرملين, ولكن الجنرال لبيد الذي كان ينظر إليه علي أنه بطل قومي لدوره في الحرب في افغانستان, ما كان ليسمح لحكم الاوليفارشية بأن يقوم في موسكو, ولذلك عمل السبعة علي اقفال البوابة التي كان يستعد لاجتيازها الي الكرملين, فأشعلوا الحرب مرة أخري, ثم كان مقتل الجنرال نفسه في حادث تحطم طائرته العسكرية الخاصة؟! النهاية: غير أن حكم الأوليفارشية يتميز بطبيعته ليس بالفساد فقط, إنما بالجشع أيضا, وقد أدي الأمران معا الي رد فعل عكسي, تمثل في انتخاب فلاديمير بوتين الذي كان واحدا من عناصر جهاز المخابرات المركزية السوفيتية الـ كي.جي.بي رئيسا للدولة, لذلك كان طبيعيا أن يصطدم بالمجموعة الصغيرة التي استباحت الاقتصاد الروسي وثرواته الطبيعية, ولايزال الصدام مستمرا حتي اليوم فبعد أن استعاد بوتين من أحد السبعة السيطرة علي الإعلام, استعاد السيطرة علي ثروة النفط والغاز من الثاني فكتور جيراشنكو, وزج في السجن ميخائيل جور دورفوسكي, فيما تمكن اثنان آخران من اللجوء الي اسرائيل باعتبارهما يهوديين, وهما فلاديمير جوزينسكي وميخائيل شيرنوي, ولجأ الثالث بوريس يورفوسكي الي بريطانيا ليفجر أزمة غير متوقعة في العلاقات بين لندن وموسكو حول قضية تسليمه الي القضاء الروسي." http://www.ahram.org.eg/Archive/2004/9/22/WRIT4.HTM |
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى