![]() |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
لا هذا خطأ جسيم كفر الحكام لا يعني إشاعة الفوضى فمن هو درودكال هذا وما أدراك أنه ليس من النظام نفسه ؟ التربية ثم التربية لهذا الشعب الضائع في غياهب الشهوات الدنيوية الخروج على الكافر يجب أن يكون هناك مصلحة متحققة ودرءا للفساد وليس نشر الفتنة والإفساد أكثر ومساعدة النظام بخلق الفوضى والبلبلة والذعر في أوساط الشعب يجب أن يكون هناك قدرة حقيقية على إزاحة الحاكم التي لم تتوفر ولا ننتظر أن تتوفر فالحل الأول هو الذي يجب أن نعتني به التخلية ثم التحلية وهو ما عبر عليه الشيخ الألباني بالتصفية والتربية |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
طيب لماذا تأخذ الفتاوى والعلوم من مواقع العلماء الرسمية وما أدراك أن تلك الفتاوى قال بها ذاك الشيخ ؟ وما أدراك أن ذاك الشيخ عالم ؟ هل التقيت به ؟ هل أخذت من فمه العلم ؟ صراحة أن تتكلم كلام كأننا في العصر الفرعوني اقتباس:
اقتباس:
وماذا يعني رفضه للدولة الإسلامية وعمله بقوانين الغرب أليس تفضيلا ؟ اقتباس:
اقتباس:
أقصد العلماني بصفة عامة اقتباس:
شـراهـة اقتباس:
لا فلنذهب لها فقد سئمت من هذه النقطة فأنت تتكلم كلام عجيب باحثا عن الترقيع اقتباس:
اقتباس:
لن تذهب للخدمة الوطنية ؟ ستذهب مكرها إلا كشما عندك معارف ما تنساناش نوليو ندافعو كيف كيف على ولي الأمر ضـحـك ..................... الموالاة الآن "ومن يتولهم منكم فإنه منهم " صريح العبارة في القرآن فهل نكذب ما جاء في القرآن |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
بارك الله فيك أنا كاشاب تريدونا مني أن أكفر الحاكم ولاأخرج عليه لم أفهم قواعدكم هل يعني أن أعتقد أنه كافر ثم أجلس في مكاني أليس هذا إنبطاح حسب قواعدكم أسف لكن أحتاج من يفهمني |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
لم أقل لك كفره ولا نضيع وقتنا في مسألة تكفير هذا الطاغوت أم لا على الأقل تكون فيك نفحة الخوارج القعدية ضـحـك |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
أكون خارجي ولا أكون إخونجي |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
|
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
لا ترضى على هذا الطاغوت ولا تدافع عنه وهذا أضعف الإيمان أظن كل شيء واضح لماذا التبس عليكم الأمر استجمام |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
- الخروج يا أخي له ضوابط و شروط, حددها العلماء منها : - القوة و العدد - العدة و العتاد - المصلحة تكون أكبر من المفسدة -......... |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
اولا - الرضى بتحكيم غير الشريعة هو ناقض من نواقض الاسلام فلا يعقل ان يقع فيه موحد [دون خوض في قواعد الحكم على المعين وغيرها] ثانيا- المشكلة تبدء عندي من قولك " ولا تدافع عنه " ذلك ان المعلوم عن دعاة الافساد الذين اتفقنا على فساد منهجهم بقولك السابق " التربية ثم التربية لهذا الشعب الضائع في غياهب الشهوات الدنيوية الخروج على الكافر يجب أن يكون هناك مصلحة متحققة ودرءا للفساد وليس نشر الفتنة والإفساد أكثر ومساعدة النظام بخلق الفوضى والبلبلة والذعر في أوساط الشعب يجب أن يكون هناك قدرة حقيقية على إزاحة الحاكم التي لم تتوفر ولا ننتظر أن تتوفر فالحل الأول هو الذي يجب أن نعتني به التخلية ثم التحلية وهو ما عبر عليه الشيخ الألباني بالتصفية والتربية" انهم يصفون كل من نهاهم عن هذا "الفساد" المتفق عليه بالدفاع عن الطاغوت !! فماذا أصنع ؟ *-ان تكلمت صرت مرقعا للطاغوت ..!! *-ان سكت صرت مرقعا للفسدين .......... !!! الست معي بان هذا الامر مشكل؟ |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
|
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
هذا الذي ينهى تجده عادة أحد الصنفين إما شخص يصب جام غضبه على الطاغوت في كل صغيرة وكبيرة في الحديث وهذا معذور لما رآه من ظلم وقهر ولا نلومه فنعطيه الحق ونعذره إن أخطأ لجهله ونسعى لتبيان الحقيقة له وإما عامي واع لما يراه أو مثقف معارض وكل ما يندرج تحت هذه الفئة فهو ينهى عن قناعة نفس ووعي وعلم بهذا الواقع فكل من عرف الواقع لا يمكن أن يدافع عن هذا الطاغوت والمشكلة فيمن يحمل لواء النهي عن الفساد يكمن في فهمه للواقع فقد يدافع عن الطاغوت من حيث لم يشعر وهنا المشكلة فنكون وسطا بين من يرى أن المشكلة تكمن فقط في النظام دون الشعب وبين من يرى أن المشكلة تكمن في الشعب دون النظام |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
لمنهج السلف استجمام تحياتي المعطرة |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
متناقضين كحالكم تدعون للتكفير الحكام ولاتخرجون صدق من سماهم الخوارج القاعدية في إنتظار فتوى الخروج من مشايخ زماننا عجبا مند دخلت للمنتدى وأنتم تدعون لتكفير الحكام وعندما أردت الخروج قلتم لا |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
أظن أن الخلل يكمن عندك إذا أردت الالتحاق بدرودكال فاذهب أما أنا لا وكل شيء واضح وبينا كيفية الخروج عند كفر الحاكم |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
أما عن الخلل والتناقض فيكمن فيكم عجبا لتفكيركم تدعون لتكفير لحكام ولا تفعلون شيئ يعني تقولون للناس أرموا أنفسكم للتهلكة ونحن هاهنا قاعدون ماهو الهدف هل هي البلبلة والفوضى الخلاقة التي هي من أسس بروتوكلات بني صهيون هل تعرف ماذا يقول بني صهيون أو ماذا يوجد في كتبهم في معنى الكلام طبعا جاء (يجب علينا أن نجعل من شعب مصر شعبا تناحر فيما بينهم فيقتل الأخ أخاه ويسبي الرجل زوجة جاره يجب أن تولد الفوى الخلاقة ويجب أن ينحر الأخ أخاه ( أكرر في معنى كلامهم لأني نسيته ونسيت الشريط الذي سمعته فيه كان لأحد المشايخ المهم قس على من هم أصحاب الفوضى الخلاقة في مصر والجزار رجاءا لاتقل لي أنك تدافع عن حاكم مصر لاني بريئ منه رجاءا لأني لاأدافع عن احد بل إعتبرني شاب يتسال |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
2-فتاوى العلماء في الامور الخطيرة التي تتعلق بالأمة تؤخذ من الكتب أو المشافهة اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-يكفر عندنا يستحل المعصية التي وقع فيها والإستحلال يكون بأن يصرح بأن الشريعة غير مناسبة أو أنها وحشية أو أن الدمقراطية أفضل منها ويجب أن يكون التصريح لا يحتمل أي إحتمال بل يكون صريح العبارة والدلالة للحديث الذي ذكرته لك آنفا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-كيف عرفت أنه يقصد بالرجعية أحكام الإسلام؟؟؟؟ |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
تارة تأتي بأشياء تدينكم فالتناحر بدأ في المساجد منذ تسلل فئة تدعي السلفية همها خالف تعرف هل تعرف الجهاد بالكلمة ؟ هل رأيتني أدعو إلى الخروج المسلح ؟ لا تخلط رجاءا ومالهدف من إصدار فتاوى في وقت حساس التي يصفق لها بني صهيون ؟ |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
نعم والحمد لله أني تبرأت من شيوخ النفط لما يكون راتبي ربع راتبه قد أعيره اهتماما ضـحـك اقتباس:
تعجبني مراوغاتك التي تجعلني أكاد أستلقي على الأرض من شدة الضحك قـهـقـهـة اقتباس:
كيف كافر أصلي أليس الإنسان يولد على الفطرة اقتباس:
اقتباس:
مابك تخلط هل تعرف ما معنى علماني ؟ .... إن شفقتي وحبي لكم كإخوة في الله يجعلني أرد عليكم لعلكم تهتدون الـبكـاءالـبكـاءالـبكـاء |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
فهذا قول ساقط؛ لأنه لا يلزم من ذلك أن يكون العالم ممن يبيع دينه بيعًا رخيصًا. ثم هل ثبت أن هؤلاء العلماء الكبار خالفوا الحق الجلي طمعًا في رضى السلطان ؟! )سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ( وأما أنهم خالفوا فَهْمَ هؤلاء الشباب؛ فلا يلزم من ذلك أنهم خالفوا الحق، فإن الأدلة النقلية، والعقلية، والتاريخية تدل على صحة مذهب هؤلاء العلماء، وصدق من قال: فلا تَطَلَّبْ ليَ الأعواض بعدهمُ فإن قلبي لا يرضى بغيرهـمُ هذا، مع أن كثيرًا من علماء السلف - رحمهم الله تعالى -كانت لهم أرزاق من بيت مال المسلمين، وذلك في أزمنة شاع فيها الظلم من كثير من الحكام وعُمّالهم، وعظمت فيها البلية باتباع الهوى، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، واختلط الحلال بالحرام في بيوت الأموال، ومن تنـزه من العلماء عن أخذ شيء من بيت المال آنذاك؛ لم يطعن فيمن أخذ، أو يُزَهِّد الناس فيه بسبب ذلك، ولو كان ماقاله هذا القائل معتبرًا؛ لشاع تحذير الأئمة من ذلك، ولذاع اختلافهم وتفرقهم بسبب ذلك!! اقتباس:
اقتباس:
لعلك لا تعرف معنى الإستحلال فماذنبي أنا ت اقتباس:
2-وهل لحن القول يكفر به صاحبه أم يجب أن يكون صريح ؟؟؟؟ |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
تعجبني لما تحمل كلامي حول الراتب على محمل الجد لتظهر بثوب الواعظ وماذا تعتبر إصدار فتاوى ضد ما يسمى الخوارج والتحذير من الذهاب للعراق في وقت حساس مقابل ذلك لا يصدرون فتاوى يطالبون فيها الأنظمة العربية بضرورة التعبئة للجهاد ضد المحتل لإخراجه ازاي تشتغل دي ؟ استجمام اقتباس:
اقتباس:
.................... صراحة تعبت من المسرحية هلا انتقلنا لأخرى موالاة الكفار هل تقر أن الحكام موالون للكفار ؟ |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
أرجوك ماذا تقصد بكلمة تدينكم أي إدانة ثثحدث نعم أعرف الجهاد بالكلمة لكن أفرق بينها وبين التحريض والدعوة إلى الخروج اما عن الفتنة في المساجد فهل تسمي الدعوة إلى الحق فتنة هل تسمي إنكار بدع الصوفية والخوارج فتنة عجبا أما فتنة الخوارج القاعديين فهي عظيمة فهو يمدك بكتب تقرأها تخرج بفائدة أن من يحكمك أكفر من إبليس ويجب أن تقضي عليه ولما تتجهز للخروج يكون رده بحالتين يقول لك ويحك لاتخرج أو يدعك تخرج ويحمسك ويقول لك إني هنا قاعد فإذهب وإنحر أخاك وإسبي زوجة جارك والرد الثاني غلب على الأول ملاحظة يبدو انك تخلط بيني وبين البعض تميز بارك الله فيك |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
لاأقصد التحذير من البدع ولكن أقصد الفتاوى التي تكرر في طاعة ولي الأمر والتحذير من خطر مزعوم يسمونه بالخوارج في حين الأمة على محك صعب وتقارع المحتل قارن بين أقوال السلف الصالح وبين الفتاوى اليوم نقل الإجماع عن جميع المذاهب والعلماء أنه إذا داهم عدو أرضا وجب الجهاد فهو فرض عين على أهل تلك البلدة فإن لم يستطيعوا فوجب على البلاد المجاورة الإعداد بالعدة والعتاد لتقوية الجهاد هناك حتى يقوى المجاهدون على الدفع أما بعض المحسوبين على العلم فلا يقولون بهذا فقد فرقتهم حدود سايكس بيكو ويقولون أنه لا يصح الجهاد إذا لم تتوفر القدرة ويحذرون من الذهاب إلى هناك بحجة استعمالهم لأغراض شريرة فيم كان الأولى أن يقوموا بالتوعية والتعبئة لهذه الفريضة المباركة التي ماهانت الأمة وذلت إلا بعد تركها ترى عندنا عقول أخي الكريم ونفكر بها وهاهي أقوال الأئمة الأعلام في الجهاد فيجب علينا أن نعرف الرجال بالحق أما ما تتكلم فيه حول الخوارج القعدية فهو خطر موهوم يحاول الطواغيت إشغالنا به وتلك الأفعال التي تقصدها ما يقوم بها إلا فئة معينة لا تؤثر لدرجة كبيرة تجعلنا نترك الأهم أما باقي الجرائم والكوارث فسببها النظام فالمخابراتي تراه ملتحي ويتكلم باسم الدين فلا نتكلم عن هؤلاء لكن عن من باع الدنيا رغبة في الآخرة ونفر للجهاد وهم القوم الطعن فيه |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
إذ ان الخوارج أشد خطرا من أمريكا فهي تستعملهم كآداة للنيل من المسلمين والطعن فيعم وتقتليهم وكذلك التحذير من الذهاب إلى العراق فقد بينت لك أدلته ةمن الكتاب والسنة ولكنك تجاهلتها بعاطفتك فماذنبي أنا إن كنت لا تستدل إلا بالعواطف والأخبار ثم إن ذهاب الأفراد إلى هناك لا يحقق أي مصلحة بل يزيد الطين بلة اقتباس:
قال الشيخ العتيبي"ونصيحتي لأهل العراق إن كانوا يريدون النصر على الأعداء، وأن يدفع الله عنهم الظلم والعدوان، ويزيل عنهم الاحتلال والبغي والعدوان أن يغيروا ما بهم وبأنفسهم من الفرقة، والبعد عن الدين الصحيح، وإيواء الخوارج والمفسدين.. قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} واعتبروا ، وتذكروا ولا تكونوا كحال القرية التي ضربها الله مثلاً : {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}. أسأل الله -عزَ وجلَّ- أن يزيل الاحتلال عن بلاد الرافدين، وأن ينصرهم على عدوهم، وأن ينتقم لهم من الغزاة المحتلين ، والخوارج المفسدين، والرافضة المجرمين.." وقال العلامة اللحيدان الجهاد إذا وجدت مقوماته تعين على المسلمين أن يقوموا به ومذهب أهل السنة والجماعة الجهاد مع الإمام البر والفاجر إذا كان في قتال الكفار. وأما تحميس الناس والشباب على غير بصيرة فهذه من أسباب حصول كوارث متنوعة وشرورٍ من الأعداءِ على الدول الإسلامية والإنسان ينبغي أن يجتهد في تحصيل المقومات من علم وإيمان وإذا قام سوق الجهاد... والمسلمون الآن كما يقول ذلك الشاعر عندما قتل قتيبة بن مسلم ذلك القائد المظفر ، عندما حصل خلاف في عهد سليمان بن عبدا لملك يقول: ندمتم على قتل الأغر بن مسلم وأنتم إذا لاقيتم الله أندمُ لقد كنتمُ في غزوهم الغنيمة الآن المسلمون صار الخطر عليهم أن يكونوا مغنماً للدول الكبرى الكافرة الفاجرة ، والإنسان لا يعرض نفسه لمواقف ذل ولا يعرض أيضا أمته ودولته لمواقف ذل.)) ويقول العلامة ربيع بن هادي المدخلي(وإلى عموم المسلمين حكاماً ومحكومين طوائف وأحزاب وعلماء ومثقفين إلى متى تركنون إلى هذه الحياة الذليلة إلى متى تعيشون هذا الغثاء إلى متى وإلى متى وإلى متى فأين عقلاؤكم وأين علماؤكم وأين مثقفوكم وأين قاداتكم العسكريون . لقد أنشأتم آلاف المدارس والجامعات فما هي ثمارها ؟ والله لو قام عشر معشار هذه المدارس والجامعات على منهاج النبوة عقيدة وأخلاقاً وتشريعا حكيماً لأضاءت الدنيا بنور الإيمان والتوحيد ولتبددت ظلمات الجهل والشرك والبدع ولما تسلط عليكم الأعداء هذا التسلط وإن قامت بعض الجامعات على المنهج الحق تسلل إليها من لا يحب هذا المنهج فأثر في مسارها وغير وجهة كثير من منسوبيها فإلى الله المشتكى . ألا يحتم عليكم هذا الواقع المرير إعادة النظر في مناهج مدارسكم وجامعاتكم وأساليب تربيتكم هل آن الآوان للتفكير الجاد في تغيير هذه الأوضاع وقلبها رأساً على عقب وإقامة المناهج الإسلامية الصحيحة المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح والله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .) اقتباس:
اقتباس:
إفتح موضوع منفصل وناقش |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
سؤال مهم وجواب أهم من محدث العصر الألباني رحمه الله في سلسلة الهدى والنور وشريط رقم574
هناك بعض الشباب في هولندا وفي غيرها سلفيون لا نشك بعقيدتهم ولكن يتكلمون كلام سيء في بعض العلماء وخاصة علماء الحجاز ويقولون نحن لا نثق بهم لان بعضهم يداهنون الطواغيت هل هذا صحيح يا شيخ؟؟ الجواب : الذي يبدو لي لما اسمع بنفسي مباشرة أو اسمع مما ينقل لي بالواسطة كما قلت أنت آنفا ، إن هؤلاء الذين يتكلمون في حق بعض العلماء ، وينسبونهم إلى أنهم المداهنون للطواغيت ، فهؤلاء الذين يتهمون العلماء في العصر الحاضر هم بلا شك من الشباب ، وهؤلاء الشباب لا نستطيع نحن بدورنا إن نسيء الظن بهم بمقاصدهم لكننا نسيء الظن بعلمهم ، فضحالة علمهم ، وقلة معرفتهم أولا بالفقه الإسلامي الصحيح ، ثم بالأخلاق الاسلامية التي ينبغي أن يكون الشباب المسلم قد ربي ونشئ عليها ،،، هذا مع الأسف مما حرمه الجيل من الشباب في العصر الحاضر ، صحيح انه يوجد الآن صحوة كما يقولون إسلامية ، لكني أقول أولا : هذه الصحوة في أول مراحلها ما انتصفت في المرحلة فضلا إن تكون في خاتمتها . وثانيا : هذه الصحوة صحوة فكرية علمية ، لم يقترن معها صحوة أخلاقية ، فلذلك نحن ننصح هؤلاء الشباب بان ينكبّوا على طلب العلم ، وان يخلصوا فيه لله عز وجل أولا ، ثم أن يهذّبوا أنفسهم ويربوّها على الأخلاق الاسلاميه ثانيا ،،، وهم ان فعلوا ذلك امسكوا ألسنتهم عن الخوض في أعراض الناس بعامه ، فضلا عن الخوض في أعراض العلماء خاصة ، لأنهم خاصة الأمة ،،، |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
عمل بجهل وتصرف بغير حكمة !!!
قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - مشيرا إلى ( الذين يتصرفون بغير حكمة ) ، قائلاً : ( …… وأعْني بهم أولئك : الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس ؛ زعما منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله ! والحقيقة أنهم أساءوا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير مما أحسنوا ، فازداد تشويه الإسلام بنظر الغربيين ، وغير الغربيين ! ماذا أنتج هؤلاء ؟ ! هل أقبل الكفار على الإسلام ؟! أو ازدادوا نفرة منه ؟! وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطِّي وجهه ، لئلا يُنسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروِّعة ، والإسلام ُ بريء منها ، الإسلام بريءُ منها . حتى بعد أن فُرض الجهادُ ، ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم – أبدًا – إلا بجهاد له راية ، من ولي قادر على الجهاد . أما هذا الإرهاب ، فهو والله نقص على المسلمين – أُقسم بالله – لأَننا نجد نتائجه بلا نتيجة أبدًا ، بل بالعكس ،فإن فيه تشويه السمعة . ولو أننا سلكنا الحكمة ، فاتقينا الله في أنفسنا ، وأصلحنا أنفسنا – أولا - ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية – ثانيا - ، لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة . اهـ (1) . فأشار الشيخ رحمه الله تعالى إلى طريق الخلاص : تقوى الله تعالى في السر والعلن ، في النفس والمال والأهل والولد ، ثم دعوة الخلق إلى الخير والهدى ، كما أرشد الله تعالى الخلق إلى ذلك بأوجز لفظ ، وأعظم معنى في قوله جل وعلا ] وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ * وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [ ( العصر : 1-4 ) . فاللهم نسألك أن ترينا الحق حقا وترزقنا اتباعه ، وترينا الباطل باطلا وترزقنا اجتنابه ، ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل . آمين يا أرحم الراحمين . |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
الشبهة العاشرة: إستدلالهم بفتوى العلامة ابن ابراهيم رحمه الله يستدل هؤلاء المكفرين للحكام بفتوى للعلامة ابن ابراهيم التالية: ( وأما الذي قيل فيه أنه كفر دون كفر إذا حاكم إلى غير الله مع اعتقاده أنه عاص وأن حكم الله هو الحق فهذا الذي يصدر منه المرة ونحوها، أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع فهو كفر وإن قالوا أخطأنا وحكم الشرع أعدل، فهذا كفر ناقل عن الملة). (فتاوي الشيخ محمد بن ابراهيم 12/280). وإنطلاقا من هذه الفتوى زعم أولائك التكفيرين أن الحكام بالقوانين كفار كفر أكبر والرد على الفهم السقيم من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: إن العلامة ابن باز الذي هو من تلاميذ الشيخ توقف في هذه الفتوى كما في شريط الدمعة البازية وإليكم ما جاء في الشريط: قال الشيخ سلمان : سماحة الشيخ ـ الشيخ محمد ـ الله يرحمه ـ ابن إبراهيم في رسالته ذكر أن الدول التي تحكم بالقانون دول كفرية يجب الهجرة منها . فقال الإمام ابن باز : لظهور الشر لظهور الكفر والمعاصي . فقال الشيخ سلمان : الذين يحكمون بالقانون . فقال الإمام ابن باز : شفت رسالته ـ الله يغفر له ـ بل يرى ظاهرهم الكفر ، لأن وضعهم للقوانين دليل على رضى واستحلال ، هذا ظاهر رسالته ـ رحمه الله ـ ، لكن أنا عندي فيها توقف ، أنه ما يكفي هذا حتى يعرف أنه استحله ، أما مجرد أنه حكم بغير ما أنزل الله أو أمر بذلك ما يكفر بذلك مثل الذي أمر بالحكم على فلان أو قتل فلان ما يكفر بذلك حتى يستحله ، الحجاج بن يوسف ما يكفر بذلك ولو قتل ما قتل حتى يستحل ، لأن لهم شبهة ، وعبد الملك بن مروان ، ومعاوية وغيرهم ، مايكفرون بهذا لعدم الاستحلال ، وقتل النفوس أعظم من الزنا وأعظم من الحكم بالرشوة . فقال أحدهم : مجرد وجود الإنسان في بلاد كفر لا يلزمه الهجرة … فقاطعه الإمام ابن باز قائلا : الهجرة فيها تفصيل ، من أظهر دينه ما يلزمه ، أو عجز ما يلزمه إلا المستضعفين . الوجه الثاني كلام العلامة ابن ابراهيم ليس على إطلاقه بل له فتاوى أخرى متأخرة تقيد ماذهب إليه بقيد الإستحلال كما هو شأن جمهور علماء الإسلام قال العلامة ابن ابراهيم رحمه الله: «... من تحكيم شريعته والتقيد بها ونبذ ما خالفها من القوانين والأوضاع وسائر الأشياء التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي: [1] من حكم بها - أو حاكم إليها - معتقداً صحة ذلك وجوازه ؛ فهو كافر الكفر الناقل عن الملة ، [2] وإن فعل ذلك بدون اعتقاد ذلك وجوازه؛ فهو: كافر الكفر العملي الذي لا ينقل عن الملة» انتهى. وهي موجودة في "مجموع فتاواه" ضمن المجلد االأول ص(80) بتاريخ (9 / 1 / 1385هـ)، وقد كُررت في موضع آخر ضمن المجلد العاشر (النكاح) تحت عنوان: (الزواج بثانية مع وجود الأولى) (القسمة - معارف متنوعة). وقال رحمه الله:«وأعظم خصال التقوى، وآكدها، وأصلها، ورأسها: إفراد الله تعالى بالعبادة، وإفراد رسوله بالمتابعة فلا يدعى مع الله أحد من الخلق، كائنا من كان، ولا يتبع في الدين غير الرسول ، ولا يحكم غير ما جاء به ولا يرد عند التنازع إلا إليه، وهذا هو مضمون شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فيفرد الرب سبحانه وتعالى بجميع أنواع العبادة ... ويفرد الرسول بالمتابعة، والتحكيم عند التنازع؛ فمن دعا غير الله من الأنبياء، والأولياء، والصالحين، فما شهد أن لا إله إلا الله، شاء أم أبى؛ ومن أطاع غير الرسول واتبعه في خلاف ما جاء به الرسول عالما ، وحكّم القوانين الوضعية ، أو حكم بها ، فما شهد أن محمدا رسول الله، شاء أم أبى؛ بل: [1] إما أن يكون كافرا ، [2] أو تاركا لواجب شهادة أن محمدا رسول الله» انتهى. انظره في الدرر السنية (14 /511) ط6/جمع ابن قاسم؛ وهي موجودة في "مجموع فتاواه" ضمن المجلد الثالث عشر (القسمة - معارف متنوعة) بتاريخ (18 / 3 / 1378هـ)!!. قلت: ومعلوم أن الإستحلال لا يشترطه أهل العلم إلا في الاعمال الغير الكفرية كما بينا ذلك في الرد على الشبهة السادسة الوجه الثالث: هب أن الشيخ رحمه الله يرى تحكيم القوانين كفر أكبر(وهذا زعم فاسد) فإن ذلك ليس لكم فيه أي حجة في تكفير الأعيان من الحكام إذ أنه من المقرر عند أهل السنة والجماعة أنه ليس كل من وقع في الكفر يصبح كافرا وذلك لعدة أسباب: أولا:لأن قاعدة (أهل السنة) في التفريق بين النوع والعين إنما بنيت على أدلة (عامة) من الكتاب والسنة؛ فهي تنطبق على كل مسلم سواءً كان حاكمًا أو محكومًا، ومن فرق بين الحاكم والمحكوم في اندراجه تحت هذه القاعدة المأخوذة من الكتاب والسنة؛ فعليه بدليل التفريق. فإذا كان المسلم (العادي) قد يعتذر له من الوقوع في الكفر لمانع –من موانع التكفير- منع من ذلك كالجهل؛ فلا تسقط حقوقه كمسلم –من أخوة ونصرة وتوريث ودفن في مقابر المسلمين..إلخ- حتى لو وقع في الكفر الصريح طالما أن الكفر لم يقع على عينه؛ فمن باب أولى أن يعتذر عن إمام المسلمين وحاكمهم لاسيما وغالبهم جُهَّال! –وهذا أقل ما يقال فيهم- كما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله –في فتوى له (قديمة)-: "وغالب الحكام الموجودين الآن جهلة!، لا يعرفون شيئاً، فإذا جاء إنسان كبير العمامة طويل الأذيال واسع الأكمام وقال له: هذا أمر يرجع إلى المصالح، والمصالح تختلف بحسب الزمان والمكان والأحوال، والنبي قال: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)، ولا بأس أن تغيروا القوانين التي كانت مقننة في عهد الصحابة وفي وقت مناسب إلى قوانين توافق ما عليه الناس في هذا الوقت؛ فيحللون ما حرم الله، ... ثم يقولون: اكتب هذه المادة!؛ فيكون هذا جاهلاً" اهـ. من "لقاءات الباب المفتوح" رقم (87) الوجه (ب) الدقيقة (00:28:24). ثانيا:لا بد أن يكون الكفر الصريح لا يحتمل التأويل ثالثا:دعا ثلاثة من الخلفاء -وهم المأمون والمعتصم والواثق- إلى الكفر الصريح!؛ وهو القول بخلق القرآن؛ ومع هذا لم يكفرهم السلف بل كانوا يرون إمامتهم رابعا:وقد نقل ((الإجـمـاع)) -على هذا الفهم- كل من العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، والعلامة القرآني محمد الأمين الشنقيطي خامسا:الكلام في المسألة من حيث هي مسألة يختلف عن الكلام في الأعيان سادسا:أن هذا المذهب هو مذهب الأئمة في كل عصر، ولا يُعْلَمُ لهم مخالف (من أهل السنة)؛ فواقعنا الذي نعيشه الآن ((واقع مُكَرَّر)) بمعنى الكلمة!، وهذا الواقع قد عايشه جميع أئمة الإسلام وتَكَرَّرَ أمام أعينهم في أزمان عديدة خلال فترة لا تقل عن ستمائة عام سبقت؛ أي منذ دخول التتر بلاد الإسلام والأدلة على ماذكر في الوجه الثاني تجدها أخي القارئ في ردي على الشبهة السابعة بالتفصيل ولا داعي للتكرار. |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
الشبهة الحادية عشر:إستدلالهم بإحدى فتاوى العثيمين الشبهة: اقتباس:
رد الشبهة: بادئ ذي بدأ يجب أن يعلم أن من سنن أهل البدع التمسح بأهل العلم المعروفين بصحة المعتقد وسلامة المنهج فقديماً اجتهدت القدريَّةُ لترويج بدعتها بإلصاقها بأحد كبار أهل العلم، وهو الحسن البصري رحمه الله، قال الآجري رحمه الله: (( اعلمواـ رحمنا الله وإياكم ـ أنَّ من القدرية صِنفاً إذا قيل لبعضهم: مَن إمامُكم في مذهبكم هذا؟ فيقولون: الحسن! وكَذَبوا على الحسن! وقد أجلَّ اللهُ الكريمُ الحسنَ عن مذهب القدرية )). الشريعة (2/879). قال أيوب السختياني ـ رحمه الله ـ: (( كذب على الحسن ضَرْبان من الناس: ـ قومٌ القَدَرُ رأيُهم، وهم يريدون أن يُنَفِّقوا بذلك رأيَهم. ـ وقوم له في قلوبهم شنآنُ وبُغض، يقولون: أليس من قوله كذا؟! أليس من قوله كذا؟!)). رواه أبو داود (4622)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (1253) بإسناد صحيح. قال الآجري: (( بطلَتْ دعوى القدرية على الحسن؛ إذ زعموا أنَّه إمامُهم؛ يُموِّهون على الناس، ويَكذِبون على الحسن، لقد ضلُّوا ضلالاً بعيداً، وخسِروا خُسراناً مبيناً )). الشريعة (2/886). لذلك أقول وبالله وحده أصول وأجول: أولا:الكلام في المسألة من حيث هي مسألة يختلف عن الكلام في الأعيان وهذا ما عليه العثمين فكلامه كان في المسألة لا بالواقع والأعيان وإليك أخي القارئ فتوى للعلامة العثيمين: السائل: نعم، ثم لما نقول له: يا أخي ما قالها الشيخ ابن عثيمين ، يقول لك: لكن الشيخ ابن عثيمين- مثلاً- في كتبه قال : التشريع العام: من حكم بغير ما أنزل الله؛ فهو كافر بدون تفصيل، والآن عندنا هذا الحاكم لا يحكم بما أنزل الله؛ فهو كافر، فهمت المسألة يا شيخ؟ الشيخ: فهمنا، أقول - بارك الله فيكم-:الحكم على مسألة بالحكم الذي ينطبق عليها غير الحكم على شخص معين. فالمهم؛ يجب على طلبة العلم أن يعرفوا الفرق بين الحكم على المسألة من حيث هي مسألة، وبين الحكم على الحاكم بها؛ لأن الحاكم المعين قد يكون عنده من علماء السوء من يلبّس عليه الأمور، وغالب حكام المسلمين اليوم ليس عندهم علم بالشرع، فيأتيهم فلان يُمَوِّه عليهم ، وفلان يموِّه عليهم ، ألم تر أن بعض علماء المسلمين المعتبرين قال: جميع مسائل الحياة ليس للشرع فيها تدخّل! واشتبه عليهم الأمر بقوله صلى الله عليه وسلم: «أنتم أعلم بأمور دنياكم»! قال هذا رجال نشهد لهم بالصلاح ، ولكن تلبّس عليهم، وهم لو تأملوا الأمر؛ لوجدوا أن هذا بالنسبة للمصانع والصنعة وما أشبه ذلك؛ لأن الرسول تكلم عن تأبير النخل، وهم أعلم به؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أتى من مكة، ما فيها نخل ولا شيء ، ولا يعرفه ، فلما رأى هؤلاء يصعدون إلى النخل ويأتون بلقاحه، ثم يؤبِّرون النخلة ويلقِّحونها ، فيكون فيه تعب وعمل، قال : «ما أظن ذلك يغني شيئاً»؛ فتركوه سنة، ففسدت النخلة، فأتوا إليه، فقالوا: يا رسول الله فسد التمر! قال: «أنتم أعلم بأمور دنياكم» ، ليس بأحكام دنياكم، لكن بأمور دنياكم، ثم الناس يلبّسون الآن، ألم تروا بعض العلماء في بلاد ما أباحوا الربا الاستثماري؟ وقالوا: المحرم الربا الاستغلالي، وشبهته قوله -تعالى-: { فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون} [ البقرة: 279] . الحاكم إذا كان جاهلاً بأحكام الشريعة ، وجاءه مثل هذا العالم، أليس يضله؟ السائل: يضلّه.))) اه قلت: وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - ( فتاواه 12/487 ) : « . . . كلّما رأوهم قالوا : ( من قال كذا فهو كافر ) , اعتقد المستمع أن هذا اللفظ شامل لكلّ من قاله , ولم يتدبروا أن التكفير لـه شروط وموانع قد تنتفي في حق المُعَيّن , وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المُعَيّن إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع . يُبيِّن هذا : أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه » انتهى . ثانيا:لقد سئل العلامة العثيمين عن هذه الفتوى فبين أنها ليست على إطلاقها إنما يشترط الإستحلال كما بين ان مسائل التكفير من المسائل العظيمة التي لا يبغي للطلاب أن يخوضوا فيها وإليكم الرابط الصوتي: http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Hakmeh/oth_hokom.rm ثالثا:كلام الشيخ كان مطلقا وليس مقيد ونحن مطالبون بالتفصيل خاصة في مسائل التكفير وإليك أخي القارئ تفصيل الشيخ العثيمين في هذه المسألة(تحكيم القوانين الوضعية): سُئل في شريط "التحرير في مسألة التكفير" بتاريخ (22/4/1420) سؤالاً مفاده: إذا ألزم الحاكم الناس بشريعة مخالفة للكتاب والسنة مع اعترافه بأن الحق ما في الكتاب والسنة لكنه يرى إلزام الناس بهذا الشريعة شهوة أو لاعتبارات أخرى، هل يكون بفعله هذا كافراً أم لابد أن يُنظر في اعتقاده في هذه المسألة؟ فأجاب: "... أما في ما يتعلق بالحكم بغير ما أنزل الله؛ فهو كما في كتابه العزيز، ينقسم إلى ثلاثة أقسام: كفر، وظلم، وفسق، على حسب الأسباب التي بُني عليها هذا الحكم، فإذا كان الرجل يحكم بغير ما أنزل الله تبعاً لهواه مع علمه أن بأن الحق فيما قضى الله به ؛ فهذا لا يكفر لكنه بين فاسق وظالم، وأما إذا كان يشرع حكماً عاماً تمشي عليه الأمة يرى أن ذلك من المصلحة وقد لبس عليه فيه فلا يكفر أيضاً، لأن كثيراً من الحكام عندهم جهل بعلم الشريعة ويتصل بمن لا يعرف الحكم الشرعي، وهم يرونه عالماً كبيراً، فيحصل بذلك مخالفة، وإذا كان يعلم الشرع ولكنه حكم بهذا أو شرع هذا وجعله دستوراً يمشي الناس عليه؛ نعتقد أنه ظالم في ذلك وللحق الذي جاء في الكتاب والسنة أننا لا نستطيع أن نكفر هذا، وإنما نكفر من يرى أن الحكم بغير ما أنزل الله أولى أن يكون الناس عليه، أو مثل حكم الله عز وجل فإن هذا كافر لأنه يكذب بقول الله تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴾ وقوله تعالى: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾. رابعا: لقد تقدم أنه ليس كل من وقع في الكفر يعتبر كافرا في الرد على الشبهة السابعة فليراجع خامسا: لو كنتم تتبعون العلامة العثيمين كما تزعمون فلماذا لم تأخذوا بفتاويه في عدم جواز الخروج على الحكومات؟؟؟ إليكم مناقشة العلامة العثيمين لأحد السائلين: السائل: بالنسبة للحاكم الجزائري يا شيخ! الآن الشباب الذين طلعوا من السجون أكثرهم لا زال فيهم بعض الدخن، حتى وإن طلعوا من السجون وعُفي عنهم، لكن لا زالوا يتكلمون في مسألة التكفير ، ومسألة تكفير الحاكم بالعين، وأن هذا الحاكم الذي في الجزائر حاكم كافر، ولا بيعة له، ولا سمع ولا طاعة لا في معروف ولا في منكر؛ لأنهم يكفرونهم، ويجعلون الجزائر- يا شيخ -أرض؛ يعني: أرض كفر. الشيخ : دار كفر؟ السائل: إي، دار كفر، نعم يا شيخ؛ لأنهم يقولون : إن القوانين التي فيها قوانين غربية ، ليست بقوانين إسلامية ، فما نصيحتكم أولاً لهؤلاء الشباب؟ وهل للحاكم الجزائري بيعة، علماً - يا شيخ - بأنه يأتي يعتمر ويظهر شعائر الإسلام؟ الشيخ: يصلي أو لا يصلي؟ السائل: يصلي يا شيخ؟ الشيخ: إذن هو مسلم. السائل: وأتى واعتمر هنا من حوالي عشرين يوماً أو شهر ، كان هنا في المملكة. الشيخ: ما دام يصلي؛ فهو مسلم، ولا يجوز تكفيره، ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخروج على الحكام قال:«لا؛ ما صلوا»، فلا يجوز الخروج عليه، ولا يجوز تكفيره، من كفره؛ فهذا بتكفيره يريد أن تعود المسألة جذعاً ، فله بيعة، وهو حاكم شرعي. أما موضوع القوانين؛ فالقوانين يجب قبول الحق الذي فيها ؛ لأن قبول الحق واجب على كل إنسان ، حتى لو جاء بها أكفر الناس، فقد قال الله عز وجل: {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا و الله أمرنا بها}. فقال الله -تعالى-: { قل إن الله لا يأمر بالفحشاء} [ الأعراف: 28]. وسكت عن قولهم: { وجدنا عليها آباءنا} ؛ لأنها حق ، فإذا كان- تعالى- قبل كلمة الحق من المشركين؛ فهذا دليل على أن كلمة الحق تقبل من كل واحد، وكذلك في قصة الشيطان لما قال لأبي هريرة: إنك إذا قرأت آية الكرسي لم يزل عليك من الله حافظ ولا يقربك الشيطان حتى تصبح، قبل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك اليهودي الذي قال: إنا نجد في التوراة أن الله جعل السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع- وذكر الحديث- فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه أو نواجذه؛ تصديقاً لقوله، وقرأ: { وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [ الزمر: 67]». فالحق الذي في القوانين- وإن كان من وضع البشر- مقبول، لا لأنه قول فلان وفلان أو وضع فلان وفلان ، ولكن؛ لأنه حق. وأما ما فيه من خطأ ، فهذا يمكن تعديله باجتماع أهل الحل والعقد والعلماء والوجهاء، ودراسة القوانين، فيرفض ما خالف الحق، ويقبل ما يوافق الحق. أما أن يكفر الحاكم لأجل هذا؟! مع أن الجزائر كم بقيت مستعمرة للفرنسيين؟ السائل: 130 سنة. الشيخ: 130 سنة ! طيب! هل يمكن أن يغير هذا القانون الذي دوَّنه الفرنسيون بين عشية وضحاها؟! لا يمكن. أهم شيء: عليكم بإطفاء هذه الفتنة بما تستطيعون ، بكل ما تستطيعون، نسأل الله أن يقي المسلمين شر الفتن. السائل: فتكملةً لمسألة الشباب الآن- يا شيخ - مثلاً في مناطق كثيرة ، ليست كل المناطق، لكن في مناطق كثيرة، لا زالوا يخوضون في مسألة هي كبيرة عليهم ، يعني: مسائل- مثلاً يا شيخ- التكفير، التشريع العام، والتكفير العيني... هذه المسائل- يا شيخ - قد يأخذون الفتوى منكم ، ثم يطبقونها على الحاكم ، هكذا تطبيقاً يعني... الشيخ: عملهم هذا غير صحيح. السائل: نعم، ثم لما نقول له: يا أخي ما قالها الشيخ ابن عثيمين ، يقول لك: لكن الشيخ ابن عثيمين- مثلاً- في كتبه قال : التشريع العام: من حكم بغير ما أنزل الله؛ فهو كافر بدون تفصيل، والآن عندنا هذا الحاكم لا يحكم بما أنزل الله؛ فهو كافر، فهمت المسألة يا شيخ؟ الشيخ: فهمنا، أقول - بارك الله فيكم-:الحكم على مسألة بالحكم الذي ينطبق عليها غير الحكم على شخص معين. فالمهم؛ يجب على طلبة العلم أن يعرفوا الفرق بين الحكم على المسألة من حيث هي مسألة، وبين الحكم على الحاكم بها؛ لأن الحاكم المعين قد يكون عنده من علماء السوء من يلبّس عليه الأمور، وغالب حكام المسلمين اليوم ليس عندهم علم بالشرع، فيأتيهم فلان يُمَوِّه عليهم ، وفلان يموِّه عليهم ، ألم تر أن بعض علماء المسلمين المعتبرين قال: جميع مسائل الحياة ليس للشرع فيها تدخّل! واشتبه عليهم الأمر بقوله صلى الله عليه وسلم: «أنتم أعلم بأمور دنياكم»! قال هذا رجال نشهد لهم بالصلاح ، ولكن تلبّس عليهم، وهم لو تأملوا الأمر؛ لوجدوا أن هذا بالنسبة للمصانع والصنعة وما أشبه ذلك؛ لأن الرسول تكلم عن تأبير النخل، وهم أعلم به؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أتى من مكة، ما فيها نخل ولا شيء ، ولا يعرفه ، فلما رأى هؤلاء يصعدون إلى النخل ويأتون بلقاحه، ثم يؤبِّرون النخلة ويلقِّحونها ، فيكون فيه تعب وعمل، قال : «ما أظن ذلك يغني شيئاً»؛ فتركوه سنة، ففسدت النخلة، فأتوا إليه، فقالوا: يا رسول الله فسد التمر! قال: «أنتم أعلم بأمور دنياكم» ، ليس بأحكام دنياكم، لكن بأمور دنياكم، ثم الناس يلبّسون الآن، ألم تروا بعض العلماء في بلاد ما أباحوا الربا الاستثماري؟ وقالوا: المحرم الربا الاستغلالي، وشبهته قوله -تعالى-: { فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون} [ البقرة: 279] . الحاكم إذا كان جاهلاً بأحكام الشريعة ، وجاءه مثل هذا العالم، أليس يضله؟ السائل: يضلّه. الشيخ: فلذلك لا نحكم على الحكام بالكفر إذا فعلوا ما يكفر به الإنسان حتى نقيم عليه الحجة. السائل: من الذي يقيم الحجة يا شيخ؟ الشيخ: ما دمنا ما أقمنا عليهم الحجة لا نحكم بكفرهم . السائل : سمعتك - يا شيخ - تقول في رمضان قلت:« إلا أن تروا »؛ يعني: الرؤية العينية، قلت- يا شيخ فيما أذكر - قلت : مثل رؤية العين. الشيخ: نعم! هذا هو؛ أي : أن نعلم علم اليقين- مثل ما نرى الشمس- كفراً بواحاً، صريحاً ما فيه احتمال» (1) وبهذا يتبين أن هؤلاء أبعد الناس عن العلماء فا لاهم في الفير ولا النفير فاللهم رحماك. ----------- (1) من شريط سمعي: فتاوى الأكابر في نازلة الجزائر وقد نقله فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني ووافقه في ذلك العلامة العثمين رحمه الله. |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
الشبهة الثانية عشر : إستدلالهم بفتوى الشيخين الأخوين شاكر(أحمد ومحمود) ومما يحاول الحزبيون أن يستغلوه أبشع استغلال، ويحرفوه أفظع تحريف تعليق الأستاذ محمود شاكر -رحمه الله- على خبر أبي مِجْلَز وإقرار أخيه الشيخ العلامة الأثري أحمد شاكر-رحمه الله-. قال الشيخ أحمد شاكر في «عمدة التفسير» :(4/156-158): « اقتباس:
أقول: ظن هؤلاء الحزبيون: أن الشيخين أحمد ومحمود شاكر- رحمهما الله- يذهبان إلى ما يذهبون إليه من تكفير جميع من لم يحكم بما أنزل الله؛ سواء أكان جاحداً مستحلاً أم لا ، وأن المقصود بالتشنيع في كلامهما هم السلفيون القائلون بالتفصيل. وهذا الظن الحزبي يريد أن ينقضّ، ولو حاول دعاته إقامته والترويج له في الأوساط الحزبية ذات الرؤى الضبابية ممن لم يبحث، ولا يراجع، وليس يسأل أصحابه على ما قالوه برهاناً! وهذا استدلال باطل، ورأي عاطل من وجوه عديدة -كلها سديدة-: الأول: تصريحهما بذكر المردود عليهم، وهم المشار إليهم في قول الشيخ أحمد: «وهذه الآثار - عن ابن عباس وغيره- مما يلعب به المضللون في عصرنا هذا من المنتسبين للعلم، ومن غيره من الجرآء على الدين، يجعلونها عذراً أو إباحة للقوانين الوثنية الموضوعة...». وفي قول الشيخ محمود : «اللهم إني أبرأ إليك من الضلالة . وبعد ، فإن أهل الريب والفتن ممن تصدروا للكلام في زماننا هذا ، قد تلمس المعذرة لأهل السلطان في ترك الحكم بما أنزل الله، وفي القضاء في الدماء والأعراض والأموال بغير شريعة الله التي أنزلها في كتابه، وفي اتخاذهم قانون أهل الكفر شريعة في بلاد الإسلام». فهذه الطائفة هذه صفاتها: - مضللون يلعبون بالعلم. - جريئون على الباطل. - أهل ريب وفتن. - خليط من المنتسبين للعلم ومن غيره. - متصدرون للكلام في أمر العامة. - إن هؤلاء هم الذين أنكروا أن يكون الإسلام له صلة بواقع الأمة ورعاية شؤونها، وحماية بيضتها، والفصل في نزاعاتها! - وهذه الطائفة اتخذت هذه الأثار مطية لإباحة الحكم بالقانون الوضعي الوثني، أو للتسويغ للحاكم للحكم بقوانين الجاهلية! فهذا الشيخ أحمد يقول: «... يجعلونها عذراً أو إباحة للقوانين الوثنية الموضوعة..». وأما الشيخ محمود؛ فيقول: « فمن احتج بهذين الأثرين وغيرهما في غير بابهما، وصرفهما إلى غير معناهما؛ رغبة في نصرة سلطان، أو احتيالاً على تسويغ الحكم بغير ما أنزل الله وفرض على عباده؛ فحكمه في الشريعة حكم الجاحد لحكم من أحكام الله: أن يستتاب ؛ فإن أصر وكابر وجحد حكم الله، ورضي بتبديل الأحكام؛ فحكم الكافر المصر على كفره معروف لأهل الدين». الثاني: أن كلام الشيخين الأخوين أحمد ومحمود شاكر - رحمهما الله- بيَّن في التفصيل، واضح في التأصيل، لا يحتاج إلى تأويل ؛ فهو يصرخ بأعلى صوته: أن المراد من التكفير ليس التكفير المطلق، وإنما كفر الحاكم الجاحد المستحل، وكذلك الراضي بذلك. وتدبر قولهما: «...أو إباحة للقوانين الوثنية الوضعية»، «...أو احتيالاً على تسويغ الحكم بغير ما أنزل الله...حكم الجاحد...فإن أصر وكابر وجحد، ورضي بتبديل الأحكام ...». أليست هذه الأقوال نصّاً في اشتراط الاستحلال والجحود؟! فهما رحمهما الله قالا بالتسويغ، وبالاطلاع على أي معجم لغوي!؛ نجد الآتي: * «ساغ: فعل الشيء بمعنى (الإباحة) ويتعدى بالتضعيف فيقال سَوَّغْتُه: أي أَبَحْتُه» "المصباح المنير " (1/ 296) * و«سَوَّغَهُ له غيره تَسْويغاً أي جَوَّزَهُ» "مختار الصحاح" (1/ 135)،"القاموس المحيط" (1/ 1012). * و«ساغَ له ما فَعَلَ أَي جَازَ له ذلك وأَنا سَوَّغْتُه له أَي جَوَّزْتُه» "لسان العرب" (8/ 436) والشاهد: أننا لو سلمنا بقولك أنه قال قوله ذلك في مسألة الحكم بالقوانين؛ فيكون ذلك في حالة واحدة فقط؛ ألا وهي كفر من (جَوَّزَ) أو (أباح=استحل) الحكم بها؛ فليس كلامه عمن حكم بها دون (تجويز) أو (استحلال) بدليل كلامه عن التسويغ والجحود؛ فإن قيل: إن حكمه للقوانين يتضمن استحلالها؛ قلنا: فما فائدة ذكر «التسويغ» إذاً ؟! الثالث: وأما تحرير المقام فهو أن الحزبيين المستدلين بكلام الشيخين -رحمهما الله- أغمضوا أعينهم عن كلام رائع ومتين ختم بها الشيخ محمود كلامه فبتروه، وفصلوه، وعن قرائهم أخفوه، فالله حسيبهم. قال الشيخ محمود في آخر تعليقه على «تفسير الطبري»: «وأقرأ كلمة أبي جعفر من أول قوله: «فإن قال قائل ...؛ ففيه قول فصل». وكلمة الطبري التي عدّها الشيخ محمود شاكر قولاً فصلاً في المسألة وهي قوله -رحمه الله- :«فإن قال قائل: فإن الله -تعالى ذكره- قد عم بالخبر بذلك عن جميع من لم يحكم بما أنزل الله فكيف جعلته خاصاً؟ قيل: وإن الله -تعالى- عمّ الخبر بذلك عن قوم كانوا بحكم الله الذي حكم به في كتابه جاحدين، فأخبر عنهم أنهم بتركهم الحكم على سبيل ما تركوه كافرون، وكذلك القول في كل من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً به، هو بالله كافر؛ كما قال ابن عباس». الرابع: حتى لو سلمنا لكم جدلا بأن الشيخين يقولان بكفر تحكيم القوانين كفر أكبر فإن هذا لا يلزم منه تكفير الحاكم إذ أنه ليس كل من وقع في كفر يكفر حتى تتوفر فيه شروط وتتنفي عنه موانع وقد فصلت هذه المسألة في ردي على الشبهة السابعة فليراجع. |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
الشبهة الثالثة عشر:إستدلالهم بإحدى فتاوى العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله وينقلون عن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "الإشراك بالله في حكمه والإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد لا فرق بينهما البتة، فالذي يتبع نظاماً غير نظام الله وتشريعاً غير تشريع الله ومن كان يعبد الصنم، ويسجد للوثن لا فرق بينهم البتة فهما واحد وكلاهما مشرك بالله" (أضواء البيان 7/162) ، وبالرجوع إلى الموضع الذي عزا إليه الناقل في أضواء البيان، ، كان النص كالتالي: (( فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته ، قال في حكمه وَلاَ يُشرِكُ فيِ حُكمِهِ أَحَداً وفي قراءة ابن عامر من السبعة وَلاَ تُشْركْ فيِ حُكمِهِ أَحَداً بصيغة النهي ، وقال في الإشراك به في عبادته : فَمَن كَانَ يَرجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشرِكُ فيِ حُكمِهِ أَحَداً ، فالأمران سواء . والجوب من وجهين: الوجه الأول: لقد قيد الشيخ ما أطلقه ، فقال بعد ذلك مباشرة : ((وبذلك تعلم أن الحلال هو ما أحله الله ، والحرام هو ما حرمه الله، والدين هو ما شرعه الله، فكل تشريع من غيره باطل،والعمل به – بدل تشريع الله عند من يعتقد أنه مثله أو خير منه_كفرٌ بواح لا نزاع فيه )) . اهـ قال الباحثُ الفاضلُ الدكتور عبد العزيز بن صالح الطويان في رسالته العلمية الأكاديمية : "جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف" وهي من منشورات مركز البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وقدَّم لها مدير الجامعة الدكتور الفاضل صالح العبود والشيخ العلامة عبد المحسن العباد . إذ نقل قول الشيخ الشنقيطي : "إن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم أنَّه لا يشك في كفرهم وشركهم إلاَّ من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم . ثم علَّق عليه قائلاً : "وبهذا تتجلَّى وقفة الشيخ الحازمة في وجه من غيَّر حكم الله ، وحكم بحكم الطواغيت ، حيث إنه يقول بكفره ، بل ويكفر كل من يشك في كفره . وليس موقف الشيخ رحمه الله هذا على إطلاقه ، بل نراه يبيَّن في موضع آخر متى يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفراً مخرجاً من الملَّة ، ومتى يكون صاحبه مرتكباً ذنباً محرماً لا يخرجه من دائرة الإسلام ، فيقول رحمه الله : "إن الكفر ، والظلم ، والفسق ، كل واحد منها ربما أطلق في الشرع مراداً به المعصية تارة ، والكفر المخرج من الملَّة أخرى : ومن لم يحكم بما أنزل الله : معارضة للرسل ، وإبطالاً لأحكام الله ، فظلمه وفسقه وكفره كلها كفر ، مخرج عن الملة . ومن لم يحكم بما أنزل الله معتقداً أنَّه مرتكب حراماً ، فاعل قبيحاً ، فكفره وظلمه وفسقه غير مخرج من الملَّة"( ) . ورأي الشيخ رحمه الله هذا هو رأي الأئمة الأعلام قبله ، من أمثال الإمام ابن القيم رحمه الله الذي قال : "إنَّ الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين ، الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم ، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بغير ما أنزل الله في هذه الواقعة ، وعدل عنه عصياناً مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة ، فهذا كفر أصغر . وإن اعتقد أنَّه غير واجب ، وأنَّه مخير فيه ، مع تيقنه أنه حكم الله ، فهذا كفر أكبر . وإن جهله وأخطأه : فهذا مخطئ له حكم المخطئين"( ). وبهذا التفصيل الدقيق عن ابن القيم رحمه الله في هذه المسألة ندرك مدى توافق عقيدة الشيخ الأمين رحمه الله مع عقيدة السلف قبله ، ويتضح جهوده رحمه الله في تقرير عقيدة السلف والسير على منهجهم واتَّباع طريقهم"( ). اهـ . على أن الشيخ قد أوضح مقصوده في الصفحة نفسها التي نقل منها الخصم فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدورفقال : "وأما النظام الشرعي المخالف لتشريع خالق السماوات والأرض فتحكيمه كفر بخالق السماوات والأرض كدعوى أن تفضيل الذكر على الأنثى في الميراث ليس بإنصاف ، وأنهما يلزم استواؤهما في الميراث ، وكدعوى أن تعدد الزوجات ظلم ، وأن الطلاق ظلم للمرأة ، وأن الرجم والقطع ونحوها أعمال وحشية لا يسوغ فعلها بالإنسان ، ونحو ذلك"( ) . فهذه أمثلةٌ ناطقةٌ أن مقصود الشيخ بالذين لا يُشك في كفرهم أولئك الذين طعنوا في أحكام الشريعة الإسلامية ، وفضلوا الحكم بالقوانين الوضعية والأحكام الجاهلية ، ولا يرتاب في هذا إلاَّ من طمس الله بصيرته ، وأعماه عن نور الوحي ! الوجه الثاني:حتى لو سلمنا لكم جدلا بأن الشيخ يقولان بكفر تحكيم القوانين كفر أكبر فإن هذا لا يلزم منه تكفير الحاكم إذ أنه ليس كل من وقع في كفر يكفر حتى تتوفر فيه شروط وتتنفي عنه موانع وقد فصلت هذه المسألة في ردي على الشبهة السابعة فليراجع. تنبيه: جل نقولاتي في الرد على هذه الشبهة منقولة من كتاب (الأجوبة الأصولية في نقض الأصول الإرهابية (الجزء الثاني)) للدكتورخالد بن مفلح عبدالله آل حامد |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
السلام عليكم
بارك الله فيك أخ جمال أريد أن أضيف إلى ما قلت بعض الكلام أقول لو فرق الشباب بين العلماء الربانين و أشباه العلماء الذين اندسوا بينهم لما وصلنا لهذا الفكر الضال فحاشا أن يكون المنهج السفي -تكفير وتفجير-بل هو الطريق السليم لمعرف الإسلام . |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
هداك الله........
|
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
وينقلون عن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "الإشراك بالله في حكمه والإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد لا فرق بينهما البتة، فالذي يتبع نظاماً غير نظام الله وتشريعاً غير تشريع الله ومن كان يعبد الصنم، ويسجد للوثن لا فرق بينهم البتة فهما واحد وكلاهما مشرك بالله" (أضواء البيان
تعم الشرك واحد قديما كات عندهم صنم مثل اللات والعزة واليوم الصنم بشر ( يعبد من دون الله ) ولعلمك قال هذا الشيخ سفر الحوالي وهو لازال حيا -اما عن محمد الامين الشنقيطي رحمه الله فقد خلفه الشيخ -ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهو عالم رباني لايركع لحاكم ولا يقبل يد عفنة وقد اطلق سراحه بعد الانقلاب على المرتد ولد الطايع الهارب الى المشرق |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
الكلام الذي علقت عليه لم يقل به الشنقيطي البتة بل هذا إفتراء عليه من طرف الخوارج كما بينت لك سابق بل إنه قال(فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته ، قال في حكمه وَلاَ يُشرِكُ فيِ حُكمِهِ أَحَداً وفي قراءة ابن عامر من السبعة وَلاَ تُشْركْ فيِ حُكمِهِ أَحَداً بصيغة النهي ، وقال في الإشراك به في عبادته : فَمَن كَانَ يَرجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشرِكُ فيِ حُكمِهِ أَحَداً ، فالأمران سواء .) وهذا الكلام ليس على إطلاقه فشرك الأصنام لا يشترط فيه الإستحلال بخلاف ما يسمى شرك طاعة المخلوقين فهو يشترط الإستحلال وهذا ما عليه الأئئمة الكبار بما فيهم الشنقيطي نفسه قال شيخ الإسلام ابن تيمية في نفسير " : "وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحلّ الله يكونون على وجهين: أحدهما: أن يعلموا أنهم بدّلوا دين الله فيتّبعونهم على التبديل، فيعتقدون تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله اتباعاً لرؤساهم، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل، فهذا كفر وقد جعله الله ورسوله شركاً وإن لم يكونوا يصلّون لهم ويسجدون لهم، فكان من اتبع غيره في خلاف الدين مع علمه أنه خلاف الدين واعتقد ما قاله ذلك دون ما قاله الله ورسوله مشركاً مثل هؤلاء. والثاني: أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتاً، لكنهم أطاعوهم في معصية الله، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاص، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب،) فأنظر إلى التفصيل الذي كنت أدنن حوله منذ بداية الموضوع فالذي يطيعوه في المعصية لهوى لا يكفر بخلاف الذي يستحل ذلك ويعتقد حل ما يفعل والحديث بحد ذاته حجة عليك ينفي كل ما زعمته عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال: ((يا عدّي، اطرح عنك هذا الوثن))، وسمعته يقرأ في سورة براءة: {اتَّخَذُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ}، قال: ((أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه)) أخرجه الترمذي في التفسير، باب: ومن سورة التوبة (3095) واللفظ له، وابن جرير في تفسيره، والبيهقي (10/116)، وحسنه ابن تيمية في الإيمان (7/67ـمجموع الفتاوى)، كما حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2471). فنبينا عليه الصلاة والسلام كفرهم لإستحلالهم لذلك لا غير وهذا ما عليه أخوك جمال البليدي . اقتباس:
أما عن العلماء وطاعتهم للحكام فإن كان الحكام مسلمون فيجب طاعتهم في المعروف وإن كانوا كفارا فإن طاعتهم تسقط ويجوز الخروج عليهم إذا توفرت القدرة على ذلك . |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
هذا خارج عن الموضوع فنحن لا نتكلم عن العلماء بل عن مسألة تحكيم القوانين هل يكفر صاحبها أم لا؟
أما عن العلماء وطاعتهم للحكام فإن كان الحكام مسلمون فيجب طاعتهم في المعروف وإن كانوا كفارا فإن طاعتهم تسقط ويجوز الخروج عليهم إذا توفرت القدرة على ذلك . وعليكم السلام هذا مربط الفرس وفي صلب الموضوع فنحن نبحث في موضوع واحد من زاويتين مختلفتين ولابين لك اكثر انت تأ كد اننا نقاش مسألة تحكيم القوانين وهل يكفر صاحبها - طيب اوافقك والسؤال المطروح من يستطيع استنباط الحكم الشرعي في ذلك وتبيانه للناس اكيد لست انا ولا اعتقدك تدعي ذلك وعليه الامر موكول للعلماء وهذا جوهر الخلاف بيني وبينك انا ابرأ الى الله من كل عالم لا يصدع بكلمة الحق ويقول هذا حلال وهذا حرام ويبين المتشابهات ويقول هذا كافر وهذا مؤمن وانت تحاول ان تجد الاعذار لعلماء نحن تراهم يخذلون الامة في عقيدتها فنحن لانزايد في علمهم او ندعي انهم غير علماء بالمرة ولكن عندما يفتون بغير حق كما افتى لعبيكان بعدم جواز الجهاد في العراق فيجب علينا التصدي لهم والرد عليهم وكشف ششبهاتهم ولكن انطلاقا من قول من نراهم نحن علماء ربانيين وليس انتقادا من عندنا فلكل مقامه وبالعودة الى الموضوع انا اثبت ما قلته انفا من ان بعض العلماء يعتبرون حكام اليوم الذين يجحدون تطبيق الشريعة ينطبق عليهم ما ينطبق على الصنم في الجاهلية - وقال احدهم في الجاهلية كان الصنم احيانا يصنع من التمر ثم يؤكل واليوم عندنا اصنام ناطقة - ومن هؤلاء العلماء كما قلت لك الشيخ سفر الحوالي -والشيخ محمد ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهذا الاخير يجهر بتكفير نظام زين العبدين بن علي الذي غير في نصوص قرانية ( كالمواريث والتعدد وغيرها) وسط صمت رهيب من العلماء وفي الاخير عندي استفسار عن الجمع بين التكفير والقتال في هذا المنتدى فهل عندما يبن العلما ان نظام معين هو كافر هل هذا يعني عندكم بالضرورة انه يجب مقاتلته لان المعلوم عند العلماء ليس هذا فالتكفير له اسبابه والقتال له اسببه ولا يمكن الجمع بينهما في حكم واحد حسب ما اعلم |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي "جماعي ميلود" كلامك خارج عن الموضوع فنحن نتناقش مسألة تحكيم القوانين لا عن مسائل أخرى كالجهاد في العراق اقتباس:
اقتباس:
أما عن قولك أنهم لا يبينون الحق فقد رد الشيخ اللحيدان هذه الفرية فقال : ( إن لي في القضاء ، وهيئة كبار العلماء أكثر من ثلاثين سنة ، والله ما أُمِرَنا في يومٍ أن نفتي بما يوافق هوى أحدٍ من الناس ، وإنما نفتي بما نراه الحق ) .الله أكبر تشابهت قلوب المبطلين. لما جادل ابن عباس رضي الله عنهما الخوارج زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قالوا : لا تُجيبوه إنما جاء ينافحُ أن يدافع عن ابن عمه علي بن أبي طالب فطعنوا في نية ابن عباس رضي الله عنهما ،ولكل قومٍ وارث . فوالله ما ندري ما الحق الذي لم يبينُ العلماء. التوحيدُ بينوه ، والشرك حذروا منه ، والبدعُ حاربوها ، وأركان الإسلام أوضحوها ، وفتاواهم في بيانِ الحلال والحرام منشورةٍ مشكورة . لكن بعض الناس يعتقد أمراً الله أعلم بصحتهِ ثم يلزم العلماء ببيانه ِ، وإلا صاروا عنده كاتمين للحق مداهنين . ألا فليعلم أُولئك المندفعون أن علمائنا أهل سنةٍ واتباع ، لا يتـعدون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبديه علانية ، ولكن يأخذُ بيده فيخلو به ، فإن قبل منه فذاك ، وإلا كان قد أدى الذي عليه . خرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة.) ومنها أن بعضهم يعتمدُ كلام العلماء في أركان الإسلام كالصلاةِ والصومِ والحجِ وغيرها ، وأما في أمر الدعوة والمنهج فتراهُ معرضاً عن فتاوى العلماء الربانيين ، وكأنها ليست من الدين لظنه أنهم لا يدركون ذلك ، وعندها تقع التخبط والقول على الله بلا علم ، وتصدّر الجهال والاعتداء على حدود الله باسم مصلحة الدعوة ومنها سوء الظن بالعلماء. فعلماؤنا رضي الله عنهم وأرضاهم يتبنون الحق بدليله كما أمرهم ربنا جل وعلا رضي وسخط من سخط لكن بعض الناس يوهموا أن لهم مآرب أخرى .فاللهم اهدهم يا ارحم الراحمين. اقتباس:
1-هذا اتهام منك لي لأنني لا أجد الأعذار لأحد بدليل انني لا أدافععن سيد قطب الذي سب الصحابة ولا أبحث له عن الأعذار سوى عذر الجهل لأنه ليس إلا أديب 2-قولك(نحن تراهم يخذلون الامة في عقيدتها ) هذا والله من الإفتراء العظيم لأن الذي تراه أنت تخذيل أراه أنا مصلحة للمسلمين ودعوة لحقن دمائهم. اقتباس:
كما قلت لك أخي فقول الشيخ بعدم جواز الجهاد في العراق هو قول صحيح شرعا يدل على مدى اهتمام الشيخ بالامة الإسلامية لأنه حقا لا يجوز الجهاد في وقت الضعف والشيخ وفقه الله لا يقصد دفع الصائل ألبتة بل هو دائما يصرح بأن الأمريكي الكافر إذا هجم عليك فعليك مقاتله ولو بدون قدرة وهذا ليس محل خلاف بيننا وبينكم إنما محل الخلاف يكمن في جهاد الدفع فعلمائنا الكبار كالعثيمين وابن باز والألباني والفوزان واللحيدان والنجمي والمدخلي والوادعي والجابري وغيرهم كثير يشترطون القدرة في جهاد الدفع لأن الجهاد بدون قدرة يؤدي إلى هلاك المسلمين . ومن الأصول المعروفة عند علماء الأمة أنَّ الوجوب مشروط بالقدرة، وأنّه لا واجب مع العجز، وأنّه لا بدَّ من النظر في المصالح والمفاسد عند التعارض والتزاحم؛ وهذا الأصل لا يخرج عنه شيء من الواجبات ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634] وقال رحمه الله تعالى: ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا". وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237]. اقتباس:
اقتباس:
ثانيا:مسألة تحكيم القوانين من المسائل الخلافية ولا عيب على أي رأي فقد إختلف فيها العلماء ولا داعي للتشنيع إنما التشنيع يكون على من سب الصحابة وطعن في الأنبياء وكفر البشرية . ثالثا:أما قولك(ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهذا الاخير يجهر بتكفير نظام زين العبدين بن علي الذي غير في نصوص قرانية ( كالمواريث والتعدد وغيرها) وسط صمت رهيب من العلماء ) أقول:هذا امر عادي وليس بجديد لأنني أخبرتك ان المسألة خلافية فحتى الفوزان يكفر نظام زين العابدين ونظام الجزائر أيضا وباقي الدول التي لا تحكم بالإسلام ولكن تكفيرهم للنظام لا يعني تكفيرهم للحكام فهنا فرق بين المسألتين فرق شاسع إذ أنه ليس كل من وقع في الكفر الأكبر يعتبر كافرا كفر أكبر وإليك الأدلة: http://www.echoroukonline.com/montada/showpost.php?p=282290&postcount=19 ثالثا: قولك(وسط صمت رهيب من العلماء ) اقول: الإنكار على الحكام لا يكون علانية لأن هذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال(( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبديه علانية ، ولكن يأخذُ بيده فيخلو به ، فإن قبل منه فذاك ، وإلا كان قد أدى الذي عليه . خرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة.) هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى لو إفترضنا أنهم كفار فإن الكلام فيهم مع القدح لا يغير من واقع المسلمون في شيء بل يزيد الطين البلة وقد يحدث ما حدث في التسعينات والعياذ بالله . والحكام الفسقة والظلمة عقوبة من الله على المحكومين والعقوبة ترفع بالتوبة والدعوة إلى الله والحل الصحيح هو نفس الحل الذي سار عليه محمد صلى الله عليه وسلم في مكة,هل نبينا عليه الصلاة والسلام بدأ بالطعن في الحكام والخروج عليهم؟! (إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض، هل نبدأ بقتال الحكام - ونحن لا نستطيع أن نقاتلهم - ؟ أم نبدأ بما بدأ به الرسول - عليه الصلاة والسلام - ؟ لا شك أن الجواب: )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ). بماذا بدأ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ؟ تعلمون أنه بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب، كما هو معروف في السيرة النبوية، ثم التعذيب والشِّدَّة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم الأمر بالهجرة الأولى والثانية إلى آخر ما هناك، حتى وطَّد الله - عز وجل - الإسلام في المدينة المنورة وبدأت هناك المناوشات، وبدأ القتال بين المسلمين والكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى. إذًا، لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام، كما بدأ الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لكن نحن الآن لا نقتصر على التعليم، لأنه دخل الإسلام ما ليس منه، وما لا يمتُّ إليه بصلة، بل دخل عليه ما كان سببًا في تهدم الصرح الإسلامي، فلذلك كان من الواجب على الدعاة: أن يـبدؤوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه. والشيء الثاني: أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصَفَّى، ونحن إذا درسنا الجماعات الإسلامية القائمة الآن منذ نحو قرابة قرن من الزمان؛ لوجدنا كثيرًا منهم لم يستفيدوا شيئًا رغم صياحهم، ورغم ضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية، وسفكوا دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة، دون أن يستفيدوا من ذلك شيئًا، فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة، والأعمال المنافية للكتاب والسنة.)(1) اقتباس:
الحاكم إذا تبين كفره بالكفر الصريح فإنه وجب الخروج عليه عند جميع العلماء ومقاتلته لكن بهذا الشروط الثلاثة: 1. القدرة على إزالته , 2. مع إحلال مسلمٍ مكانه , 3. بحيث لا تترتّب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر . قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مُشيراً إلى شيءٍ من التلازم بين الخروج والمفسدة ( المنهاج 3/391 ) : « ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته » انتهى . تقريره قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عن الحاكم الكافر ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) : « . . . فلا تجوز طاعته في ذلك , بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها » انتهى . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( الصارم 2/413 ) : « فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف , أو في وقت هو فيه مستضعف ؛ فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين . وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين , وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون » انتهى . وقال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 8/203 ) : « . . . إلا إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان : فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة , أما إذا لم يكن عندهم قدرة : فلا يخرجوا . أو كان الخروج يُسبّب شراً أكثر : فليس لهم الخروج ؛ رعايةً للمصالح العامة . والقاعدة الشرعية المُجمع عليها أنه ( لا يجوز إزالة الشرّ بما هو أشرّ منه ) ؛ بل يجب درء الشرّ بما يزيله أو يُخفّفه . أما درء الشرّ بشرٍّ أكثر : فلا يجوز بإجماع المسلمين . فإذا كانت هذه الطائفة - التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفراً بواحاً - عندها قدرة تزيله بها وتضع إماماً صالحاً طيباً من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشرّ أعظم من شرّ هذا السلطان : فلا بأس , أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير واختلال الأمن وظلم الناس واغتيال من لا يستحقّ الاغتيال إلى غير هذا من الفساد العظيم : فهذا لا يجوز . . . » انتهى . والحمد لله رب العالمين. |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
.وعليكم السلام
بعض الكلام في هذا الرد ممناز واوافق عليه تماما ولكنك كعادتك تحاول مراوغة القاريء في بعض الجزئيات ويتجلى ذلك فيما يلي 1 أما عن قولك أنهم لا يبينون الحق فقد رد الشيخ اللحيدان هذه الفرية فقال : ( إن لي في القضاء ، وهيئة كبار العلماء أكثر من ثلاثين سنة ، والله ما أُمِرَنا في يومٍ أن نفتي بما يوافق هوى أحدٍ من الناس ، وإنما نفتي بما نراه الحق فهل الفتوى المشؤومة التي اباحت لامريكا وحلفائها استعمال اراضي السعودية للانطلاق لضرب العراق هل هذا حقا اخي الكريم ( مع العلم اني اجد للشيخ بن باز فقط عذرا وليس هنا مقام شرح السبب) فوالله ما ندري ما الحق الذي لم يبينُ العلماء. ما حكم الامراء المالكين لقنوات العري و حكم امير يتبرع للشعب الامريكي بملايين الدولارات عقب اعصار كاترينا – ماحكم سجن شيخ مثل بن زعير –ماحكم دخول لعبيكان قناة امبيسي ليثبط من عزيمة المجاهدجين في العراق ويفتي بحرمة ذلك هل هذا هو الحق فعلماؤنا رضي الله عنهم وأرضاهم يتبنون الحق بدليله كما أمرهم ربنا جل وعلا رضي وسخط من سخط لكن بعض الناس يوهموا أن لهم مآرب أخرى .فاللهم اهدهم يا ارحم الراحمين. وهل امرهم الله بالسكوت على الحاكم وهو يعطل شرع الله ويسلم ابناء المسلمين للامريكان لوضعهم في غوانتانامو وهل بينو للحاكم ( او ولي امرهم) حكم بناء الجدار بين المملكة والعراق يبدوا انك ترى ما لا ارى -هذا اتهام منك لي لأنني لا أجد الأعذار لأحد تذكر هذه الكلمات جيدا فسأعود اليها قريبا وها قد عدت اليس هذا عذرا للعبيكان كما قلت لك أخي فقول الشيخ بعدم جواز الجهاد في العراق هو قول صحيح شرعا يدل على مدى اهتمام الشيخ بالامة الإسلامية لأنه حقا لا يجوز الجهاد في وقت الضعف والشيخ وفقه الله لا يقصد دفع الصائل ألبتة بل هو دائما يصرح بأن الأمريكي الكافر إذا هجم عليك فعليك مقاتله ولو بدون قدرة وهذا ليس محل خلاف بيننا وبينكم إنما محل الخلاف يكمن في جهاد الدفع فعلمائنا الكبار كالعثيمين وابن باز والألباني والفوزان واللحيدان والنجمي والمدخلي والوادعي والجابري وغيرهم كثير يشترطون القدرة في جهاد الدفع لأن الجهاد بدون قدرة يؤدي إلى هلاك المسلمين اكبر المغالطات وردت في هذه الفقرة فأي قول صحيح تقصد واي عذر ستحاجج به غدا امام الله فكل ما نخطه هنا سنجده في الكتاب مسطورا فأنضر معي الى هذا التناقض في كلامك ( ومعلوم ان لعبيكان هنا يقصد الجهاد في العراق وانت تقول) 1أخي فقول الشيخ بعدم جواز الجهاد في العراق هو قول صحيح شرعا 2هو دائما يصرح بأن الأمريكي الكافر إذا هجم عليك فعليك مقاتله ولو بدون قدر ة هذه المراوغات التي لااقبلها في الحوار اما تسلم لي او اسلم لك او يبق كلانا على رأيه ولكن ان تقول ان لعبيكان معه الحق في عدم جواز الجهاد في العراق ثم تقول انه يفتي بمقاتلة الامريكي اذا هجم عليك فمن هجم على العراق .والله امرك غريب اخي الكريم 3وهذا ليس محل خلاف بيننا وبينكم إنما محل الخلاف يكمن في جهاد الدفع لالالالالالالالالالالالالا اخي الكريم مراوغة اخرى الفرق بيننا وبنكم يعلمه الله واليه الامر من قبل ومن بعد الخلاف بيننا في جهاد الطلب ايضا فعلمائنا اصلو لنا ما يلي اذا غزا الكافر بلاد مسلمة اصبح الجهاد فرض عين على اهل البلد ( ويخرج الصبي دون اذن والديه والزوجة دون اذن زوجها والدائن دون اذن غريمه) هذا لاهل البلد ويبقى ايضا فرض عين على الاقرب فالاقرب ولذلك افتى ابو اسحاق مؤخرا بأن الجهاد فرض عين على المصريين في فلسطين فالمصري سيجاهد في فلسطين جهاد طلب وليس جهاد دفع وبالنسبة للشباب السعودي الجهاد فرض عين عليه في العراق لانه الاقرب – فهل تتفقون معنا في هذا اكيد لا الجحود في حد ذاته إستحلال أخي الفاضل وهذا ما أعتقده انا أيضا فالحكم بغير الشريعة جحودا يعتبر كفرا أكبر مخرج من الملة ولا خلاف في هذا ولكن الذي يحكم بغير الشريعة لهوى وبغير جحود فلا يكفر أخي الكريم فعليك أن تعرف معنى الجحود أولا الان اصبحت كلمة جحود هي المشكلة بيننا طيب بما اني كاتب الموضوع تستطيع ان تعتبر كلمة جحود خطا في التعبير مني فما اقصده هو التالي حاكم يحكم كتاب الله وسنة نبيه يجب السمع له وطاعته حتى ولو جار او اخطأ حاكم يحكم بغير ما انزل الله لاسمع له ولا طاعة ولو سبحت بحمده حتى الحيوانات –هذا من المسلمات اخي الكريم- ونحن لانبحث عن نواياهم ولماذا لايحكمون الشريعة فنحن نمارس السياسة ونعرف برامج الانظمة العربية ودساتيرها وقوانينها ومنها نعرف هل هي موافقة للشرع ام لا مسألة تحكيم القوانين من المسائل الخلافية ولا عيب على أي رأي فقد إختلف فيها العلماء ولا داعي للتشنيع أي قوانين تقصد احلال الربا والزنا والتبني والاحتكار –من من العلماء اختلفو في هذا أما قولك(ولد سيدي يحيا الشنقيطي وهذا الاخير يجهر بتكفير نظام زين العبدين بن علي الذي غير في نصوص قرانية ( كالمواريث والتعدد وغيرها) وسط صمت رهيب من العلماء ) أقول:هذا امر عادي وليس بجديد لأنني أخبرتك ان المسألة خلافية فحتى الفوزان يكفر نظام زين العابدين ونظام الجزائر أيضا وباقي الدول التي لا تحكم بالإسلام ولكن تكفيرهم للنظام لا يعني تكفيرهم للحكام هذا عندكم اما عند شنقيطي فهو يرى ان خروج الناس على هذا العابدين وحتى قتله او يعود الى الله وقد يحدث ما حدث في التسعينات والعياذ بالله للاسف حدث ما ارادو وياليت شيوخكم بينو لهم مفسدة الانقلاب على رأي الشعب وما قد ينجر عنه اما ان يبينو مفسدة خروج الناس على الحاكم فذلك تحصيل حاصل والحكام الفسقة والظلمة عقوبة من الله على المحكومين ماهو دليلك في هذ ( وارجو ان لاتعطيني رابط صدقني وقتي لايسمح لي بالانتقال عبر الروابط كما سبق لي ان اخبرتك ) وهل مطاردة الامويين والحجاج لعبد الله بن الزبير عقوبة لعبد الله وبعده الحسين هل كانت عقوبة للحسين هل نبينا عليه الصلاة والسلام بدأ بالطعن في الحكام والخروج عليهم؟; وهل بقي النبي ينزع قمامة اليهودي من امام بيته ويستغفر له كما تحتجون ام انه حتى عند دخول مكة عفى عن الجميع باستثناء 8 افراد قال قطعوهم ولو وجدتموهم باستار الكعبة ومنهم عكرمة الذي اسلم بعدها علمائنا اخي الكريم يعتبرون الدين ما مات عليه النبي وليس ما بعث عليه فبعد اية –اليوم اكملت لكم دينكم ..الاية يقول العلماء لا مجال للعودة الى الوراء –اكتمل الدين من شاء دخل فيه كما هو ومن ابى لايدخله شيء اخر انتم بهذا القول تخطأون نفس خطأ الاخوان المسلمين فهذا شعارهم (عدم حرق المراحل) ونبدأ بالفرد تم الاسرة ثم المجتمع وبعده نصل الى نظام مسلم فمرت 50 عاما لم نحرر شبرا واحد –فلماذا تلومونهم إذًا، لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام، كما بدأ الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذ ا شعار الاخوان المسلمين ورأيهم محترم الحاكم إذا تبين كفره بالكفر الصريح فإنه وجب الخروج عليه عند جميع العلماء ومقاتلته لكن بهذا الشروط الثلاثة فهل تبين لعلمائكم كفر احد الانظمة العربية 22 وهم لايكفرو حتى حاكم العراق المعين من طرف امريكا تحاتي للجميع |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
الحمد لله وبعد:
اقتباس:
2-لا يوجد فتوى ألبتة أباحت لأمريكا وحلفائها استعمال اراضي السعودية لضرب العراق بل هذا إفتراء ستحاسب عليه يوم لا ينفع مال وبنون (وكفى بالمرئ كذبا أن يحدث بكل ما سمع) ولكن الفتوى التي يدندن حولها الحزبيون بعقولهم الكاسدة وأفامهم السقيمة هي قول ابن باز الآتي(« وأما ما اضطرت إليه الحكومة السعودية من الأخذ بالأسباب الواقية من الشرّ والاستعانةبقوات متعددة الأجناس من المسلمين وغيرهم للدفاع عن البلاد وحرمات المسلمين وصدّ ماقد يقع من العدوان من رئيس دولة العراق ,فهوإجراءٌ : مسدّد , وموفّق , وجائز شرعاً .وقد صدر من مجلس هيئة كبار العلماء - وأناواحد منهم - بيان بتأييد ما اتخذته الحكومة السعودية في ذلك ، وأنها قد أصابت فيمافعلته . . . » انتهى. ومن هذه الفتوى يمكن أن نستخلص ما يلي: 1- الشيخ أفتى بالإستعانة بالكفار لغلبة الظن عنده وعند العلماء آنذاك ان صدام سيدخل السعودية لأنه كان على الحدود وقد شن حملة إعلامية على البلد . 2- من هذه الفتوى يتبين أنه لا علاقة للشيخ بما حدث في العراق وما يسميه البعض الثلاثيني الذي كان بأمر من مجلس الأمن . وللمزيد حول هذه المسألة رجع مقالي(http://www.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=43381) وأنصحك بالأمانة العلمية وتقوى الله ومراقبته فيما تكتب أو تنقل. اقتباس:
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » . قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 19/63 ) : « يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت ؛ فلا يجزم بصدقه ولا كذبه إلا ببينة كما قال تعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ) . . . » انتهى . وقال تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}. قال ابن كثير -رحمه الله- :" في هذه الآية إنكارٌ على من يبادر إلى الأمور قبل تحقُّقِها فيخبر بها ، ويفشيها ، وينشرها ، وقد لا يكون لها صحة". فهذه الآية توجبُ التثبُّتَ والتبيُّنَ عند سماعِ الأخبار ، وتُنكِر –كما ذكر ابن كثير- على من بَادَرُ وسارَعَ في نقلها ونشرها قبل أن يتحققَ من صحتها ، وأرشدت كذلك إلى أمر آخر مهم ؛ وهو أن الأخبار إنما تنقل إلى أولي الأمر من العلماءِ والأمراءِ ، ولا تنقَلُ إلى عامَّةِ الناس لأن النقلَ إلى عامة الناس لا فائدة فيه، وإنما الفائدة في نقله إلى أهل الحلِّ والعقدِ الذين يحسنون فهم الأمور، واستنباط المصالح منها ، ولديهم القدرة على درء المفاسد. ثانيا: لو سلمنا لك جدلا بصحة ماقلتم فإن هذه الأمور التي ارتكبها الحكام ليست كفرا مخرجا من الملة بل هي معاصي لا تخرج صاحبها من دائرة الإسلام ومادام أنها معاصي لا تخرج صاحبها من دائرة الإسلام فإن حقوقه كحاكم وولي أمر لا تسقط كالسمع والطاعة له في المعروف مع نصيحته في السر دون العلن والدعاء لهم بالخير والصلاح وغير ذلك مما هو معروف عند السلف قاطبة. اقتباس:
قال الشيخ عثمان الخميس: ((بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، والصلاة والسلام على آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فكم آلمنا وأحزننا ما يبلغنا من أمور جرت على إخواننا في العراق، نسأل الله جل وعلا أن يجعله تكفيراً للذنوب ورفعاً للدرجات، ونظراً لما يمر به بلدكم من ظروف عصيبة؛ فقد حرصنا على أن تكون أموركم وأعمالكم تدور في فلك الشريعة السمحاء، ومبنية على فتاوى أهل العلم المشهود لهم بالفضل والمكانة. وكم آلمني وأحزنني حين وجِّهت لي مجموعة من الأسئلة - والتي قد تكون مصيرية - ومنْ أنا حتى توجه لي مثل هذه الأسئلة؟! ولذا أقول: أحزنني حيث وضع الأمر وأسند إلى غير أهله فالله المستعان، ولذلك وبحسب ما تعلَّمنا من مشايخنا وعلمائنا الذين وجَّهونا إلى وجوب ردِّ الأمر إلى أهله؛ اقتداء بقول الله تبارك وتعالى: " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ". لذلك كله قمنا بأخذ الأسئلة والتوجه بها إلى العلماء من أمثال سماحة المفتي: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وسماحة الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان، وسماحة الشيخ: عبد الله المطلق، وسماحة الشيخ: محمد بن حسن آل الشيخ، وفضيلة الشيخ: عبد العزيز السدحان، فتطابقت إجاباتهم على: - وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة. - وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم. - وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة. - وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس. - وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم. - وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم. - وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم. - ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً. والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين))انتهى. والفرق واضح بين "وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم" وبين "وجوب كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة" فالأول من باب دفع الصائل وليس هو جهاداً، ومَن قُتِلَ دون دمه أو دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، أما الثاني فهو من باب جهاد الدفع وأنَّه لا بدَّ أن تكون هناك راية إسلامية واضحة فيه وأن تكون هناك عدة عسكرية. اقتباس:
2-أما قولك(ويسلم ابناء المسلمين للامريكان لوضعهم في غوانتانامو ) فهذا يحتاج إلى توثيق لأن أمور التكفير مبناها الأدلة اليقينة لا الادلة الظنية فهل تقصد أنهم يخرجون المسلمون من بلدانهم ويذهبون بالطائرة لغوانتاناموا ويضعون المسلمين هناك ثم يرجعون لبلدانهم؟!!!!!!!!! 3-أما عن حكم بناء جدار بين المملكة والعراق فإن هذا الجدار كان موجود من الأول والحكام في هذا بين أمرين: الأمر الاول: إذا كانوا في قوة معنوية ومادية فإن لهم أن يهدموا هذا الجدار ويعاونوا إخوانهم وإلا كانوا آثمين وليس كافرين ومنه لا يجوز الإنكار عليهم علانية بل يجب أن يكون ذلك سرا الأمر الثاني:إذا كانوا في ضعف(كما هو حالهم اليوم) ومعهادة مع الكفار فيكون هذا الفعل جائزا لأن نبينا عليه الصلاة والسلام لم ينصر أبا جندل وباقي المسلمين الذين تعذبوا في مكة بسبب العهد الذي كان بينه وبين قريش. اقتباس:
اقتباس:
1-لا يوجد في كلامي أي إعتذار للشيخ لأنني أقول وما زلت أقول مذهبي هو الحجة والبرهان ولست متعصبا لأي بشر كائنا من كان إلا النبي صلى الله عليه وسلم فاعلم هذا واحفظه جيدا. 2-لا يوجد أي تناقض ولكنك يبدوا أنك لا تفرق بين دفع الصائل وجهاد الدفع فالشيخ العبيكان قال بعدم جواز جهاد الدفع لأن المسلمين في ضعف لا يمكنهم فعل ذلك وهذا ماعليه أئئمة الإسلام قاطبة بل سنة محمد صلى الله عليه وسلم دلت على ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا". وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237]. أما دفع الصائل الذي هو : أن يهجم عليك العدو ففي هذه الحالة تدافع عن نفسك وهذا لا يسمى جهاد بل دفع الصائل وهذا في كل الامور فحتى الزوجة لو ضربها زوجها وخافت على نفسها الهلاك فعليها أن تدفع عن نفسها فهناك فرق شاسع بين الأمرين وقد بينت لك أعلاه فتوى علمائنا الكبار حول هذه النقطة بالذات فيا حبذا لو تفهمها جيدا. اقتباس:
المهم جهاد الطلب هو أن نغزوا فرنسا وأروبا وإيطاليا وأستراليا واليابان ونفرض عليهم إما الإسلام وإما الجزية وإما القتل(بعد أن نبلغهم الحجة) وهذا ليس محل حديثنا. اقتباس:
1-ماقلته يسمى جهاد دفع وليس طلب ولسنا مختلفين ألبتة في حكمه فهو فرض عين على أهل البلدة وكفاية على الباقين وعين أيضا على الأقرب فالأقرب وهذا ما أعتقده وهو ما عليه علمائنا الكبار ولكن فرض العين يسقط عند عدم توفر القدرة مثله مثل الزكاة التي تسقط عند عدم توفر المال والدليل على أنه يسقط ما جاء في خبر الدجال: ((فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ. ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ...)) رواه مسلم. ففي الوقت الذي يستطيع به نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه من قتال الدجال وأعوانه وجب عليهم القتال، بينما في الوقت الذي لا يستطيعون فيه قتال قبائل يأجوج ومأجوج سقط عنهم القتال بوحي من الله تعالى، وأمره جلَّ وعلا أن يسحب أصحابه ويتركوا أرضهم ويعتصموا بالطور لئلا يصيبهم الأذى من هذا العدو الطاغي الذي لا قدرة لأحد على قتاله. فهل يعترض معترض على تركهم للقتال، بالطبع لا، وإلا كان رداً لأمر الله تعالى، فلماذا لم يعمل نبي الله عيسى عليه السلام بآيات الجهاد ضد يأجوج ومأجوج، وهو لا يحكم في آخر الزمان إلا بشرع النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى؟!! الجواب: أنَّ ترك القتال في وقت الاستضعاف هو شرع النبي صلى الله عليه وسلم أما من يريد القتال في حال الضعف فهو يقود الأمة إلى الهلاك الذي هو أشد جرما من الإنبطاح. ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية(((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم 2-أما قولك(( ويخرج الصبي دون اذن والديه والزوجة دون اذن زوجها والدائن دون اذن غريمه) فهو في حالة أن يداهم العدو البلد الإسلامي فيحصل القتال بين المسلمين والكفار فقتال الدفع مستمر استمرار بقاء الدولة الإسلامية وعدم تغلب الكفار أما إذا تغلب الكفار أو لم يمكن دفعهم أو كان في مدافعتهم من المفسدة أعظم من مصلحة مقاتلتهم فهنا يسقط جهاد الدفع وحينها يكون المسلم بين حالين إما أنه يستطيع إظهار دينه في البلد التي تغلب فيها الكافر فيجوز له البقاء ولا تجب عليه الهجرة، والحال الثانية: إذا لم يستطع إظهار دينه فتجب عليه الهجرة إن استطاعها. اقتباس:
ثانيا: نزع الطاعة عن الحاكم مقيدة بحالة واحدة فقط وهي الكفر الصريح الذي لا يحتمل تأويل فهل تعتبر الحكام كفار لأنهم حكموا بالقوانين ؟! اقتباس:
2-قولك(إحلال الربا والزنا والتبني والأحتكار) كلام مجمل فما مقصودك بلفظ(الإحلال) أتقصد انهم إستحلوا ذلك وصرحوات بأن هذا حلال في الشريعة؟ أم تقصد انهم كتبوا هذه القوانين وحثوا عليها؟ فإن كان الأول فهو كفر مخرج من الملة لكن يجب إقامة الحجة على صاحبها وحكامنا اليوم لم يصرحوا ألبتة بأن الربا حلال في الإسلام بل هم معترفون بحرمتها ولكنهم خالفوا ذلك لهوى أو أطماع سياسية أو خوفا من الكفار. أما الثاني فلا يعد كفرا لأن فعل المعصية والحث عليها ليس كفر بل كبيرة وإلا لكفرنا أيضا الأب الذي يدخل الدش للمنزل ويحث عليه ولكفرنا الذين يسرقون ويكتبون مخططات للسرقة بحجة أنهم أحلوا السرقة وهذا لا يقول به عاقل!!. اقتباس:
2-الحجة ليست في الشنقيطي أم الفوزان بل في الدليل والبرهان فما دليل الشنقيطي على أن من وقع في الكفر يصبح كافرا؟ ألا تعلم بأن هذا مخالف لقاعدة التفريق بين النوع والمعين؟! وهل أقام عليه الحجة؟! اقتباس:
2-شيوخنا بينوا مفاسد الخروج وكتبهم مسطرة يمكنك مراجعتها وإن شئت جئتك بها سواء قبل التسعينات أم بعدها لكن الحزبيون يخفون هذه الفتاوي ويظهرون فقط فتاويهم في حكم سياقة المرأة للسيارة وفي فتاوي الحيض والنفاس لأنهم يجهلون مثل هذه الامور ويخوضون في أمور التكفير ولا إله إلا الله. اقتباس:
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178): "وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم: - فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم. - وإن عدلوا؛ عدلت عليهم. - وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم. - وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك. - وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم. - وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم. وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم. وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ. اقتباس:
قال الحسن البصري - - : (( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب. إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما احد ثم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله ( كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا )) من كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 119 – 120 ) ا هـ. وقيل : سمع الحسن رجلاً يدعو على الحجاج، فقال : لا تفعل - رحمك الله -، إنكم من أنفسكم أتيتم، إنما نخاف إن عزل الحجاج أو مات : أن تليكم القردة والخنازير. ولقد بلغني أن رجلاً كتب إلي بعض الصالحين يشكو إليه جور المال فكتب إليه : يا أخي ! وصلني كتابك تذكر ما أنتم فيه من جور العمال، وإنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة، وما أظن الذي أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب والسلام ا هـ من المصدر السابق. اقتباس:
2-لما أفهم كلامك جيدا لأنني أراه حجة عليك فنبينا عليه الصلاة والسلام كان ينزع قمامة يهودي لأنه جاره ولم يكن معتدي ونحن كذلك نفعل ذلك إذا كان جارنا يهودي وليس بمعتدي فإننا ننزع قمامته أسوة بنينا محمد صلى الله عليه وسلم.واما المعتدين إذا كنا في حالة قوة سنفعل بهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بقريش والثمانية الذين ذكرتهم فأين العيب أخي الفاضل؟ اقتباس:
2-بالعكس العلماء مخالفين تماما لما قلت وعلى رأسه الإمام النووي وابن كثير وابن تيمية وان شئت آتيتك بأقوالهم وقد أوردت لك قصة المسيح عليه السلام حين ينزل آخر الزمان. اقتباس:
2-الله عزوجل لن يحاسبنا على النتائج بل على الأعمال فحتى نبي الله موسى لم يصل إلى الحكم فهل هذا عيبا؟ لا والله فهدف السلفيين عبر التاريخ هو إحقاق كلمة التوحيد فوق الأرض أما الوصول إلى الحكم فهو فقط وسيلة من الوسائل المتعددة. 3-لا يهمنا إن كان هذا شعار الإخوان أم لا فالحق أحق ان يتبع والإخوان يوافقون السلفيين في بعض الأمور أيضا ولكننا اتبعنا ذلك الحق لأنه حق وليس لأنه جاء من الإخوان المسلمين. اقتباس:
وفي الأخير أختم كلامي بما قاله العلامة الألباني رحمه الله: إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض، هل نبدأ بقتال الحكام - ونحن لا نستطيع أن نقاتلهم - ؟ أم نبدأ بما بدأ به الرسول - عليه الصلاة والسلام - ؟ لا شك أن الجواب: )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ بماذا بدأ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ؟ تعلمون أنه بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب، كما هو معروف في السيرة النبوية، ثم التعذيب والشِّدَّة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم الأمر بالهجرة الأولى والثانية إلى آخر ما هناك، حتى وطَّد الله - عز وجل - الإسلام في المدينة المنورة وبدأت هناك المناوشات، وبدأ القتال بين المسلمين والكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى. إذًا، لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام، كما بدأ الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لكن نحن الآن لا نقتصر على التعليم، لأنه دخل الإسلام ما ليس منه، وما لا يمتُّ إليه بصلة، بل دخل عليه ما كان سببًا في تهدم الصرح الإسلامي، فلذلك كان من الواجب على الدعاة: أن يـبدؤوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه. والشيء الثاني: أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصَفَّى، ونحن إذا درسنا الجماعات الإسلامية القائمة الآن منذ نحو قرابة قرن من الزمان؛ لوجدنا كثيرًا منهم لم يستفيدوا شيئًا رغم صياحهم، ورغم ضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية، وسفكوا دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة، دون أن يستفيدوا من ذلك شيئًا، فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة، والأعمال المنافية للكتاب والسنة. وبهذه المناسبة نقول: هنالك كلمة لأحد الدعاة، كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموا بها، ويحققوها، وهي: ( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم؛ تقم لكم على أرضكم ) لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناءً على الكتاب والسنة؛ فلا شك أنه من وراء ذلك ستصلح عبادته، وستصلح أخلاقه وسلوكه... إلخ لكن هذه الكلمة الطيبة - مع الأسف - لم يعمل بها هؤلاء الناس، فظلوا يصيحون بإقامة الدولة المسلمة دون جدوي، وصدق فيهم قول ذلك الشاعر: ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليـبس |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
الشبهة الرابعة عشر: إستدلالهم بمقولة(ومن لم يلتزم هذا فهو كافر) كثيراً ما يذكر أهل العلم في كلامهم لا سيما الإمام أحمد بن تيمية – رحمه الله – أن من لم يلتزم هذا فهو كافر . فظن بعضهم أنه يريد المداومة على ترك الواجب أو المداومة على فعل الحرام ، ويسمون هذا غير ملتزم، وهذا الظن خاطئ ، وخطوة من خطوات الشيطان ليجعلهم على فكر الخوارج في مرتكب الكبيرة ، ورد هذا الظن من أوجه : 1/ بيان معنى ( عدم الالتزام ) من كلام أهل العلم لا سيما الإمام أحمد بن تيمية – رحمه الله - ، وأنه لا يرادف الترك المستمر كما يتصوره بعضهم قال – رحمه الله -: وتكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف من الصحابة والتابعين . ومورد النزاع هو فيمن أقر بوجوبها والتزم فعلها ولم يفعلها ا.هـ لاحظ قوله " التزم فعلها ولم يفعلها " يفيد أن معنى الالتزام غير معنى المداومة على الفعل فقد يكون الرجل ملتزماً لها لكنه لا يفعلها ، فالالتزام الذي ينبني على تركه الكفر أمر عقدي قلبي لا فعلي ؛ لذا لما أراد ابن تيميه التعبير بالالتزام الفعلي قيده بوصف ( الفعلي ) ثم لم يجعله مكفراً لذاته بل لأمر آخر عقدي فقال – بعد النقل المتقدم -: أن لا يجحد وجوبها ، لكنه ممتنع من التزام فعلها كبراً أو حسداً أو بغضاً لله ورسوله ، فيقول: اعلم أن الله أوجبها على المسلمين ، والرسول صادق في تبليغ القرآن ، ولكنه ممتنع عن التزام الفعل استكباراً أو حسداً للرسول ، أو عصبية لدينه ، أو بغضاً لما جاء به الرسول ، فهذا أيضاً كفر بالاتفاق ، فإن إبليس لما ترك السجود المأمور به لم يكن جاحداً للإيجاب ، فإن الله تعالى باشره بالخطاب ، وإنما أبى واستكبر وكان من الكافرين ا.هـ فلاحظ أنه لم يجعل ترك الالتزام الفعلي مكفراً لذاته ، بل لما احتف به اعتقاد كفري ، وهو الكبر والحسد أو بغض الله ورسوله . فبهذا يتبين بجلاء أن ترك الالتزام ليس تركاً للفعل بل ترك للاعتقاد ، فإن قيل: ما معنى ( عدم الالتزام ) ؟ فيقال: معناه عدم اعتقاد الإيجاب على النفس . قال في معجم لغة الفقهاء (86): والالتزام في عرف العلماء واصطلاح الفقهاء: الإيجاب على النفس أو الإذعان ا.هـ 2/ يلزم على قولهم أن من المكفرات عند أهل السنة الإصرار على المعصية تركاً لواجب أو فعلاً لمحرم فأين هو من كلامهم ؟ بل إن كلامهم المسطور في كتب المعتقد أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله ، وذلك رد على الخوارج المكفرين بارتكاب الكبائر . 3/ يلزم على قولهم أن المصر على المعصية بفعل المحرم أو ترك الواجب كافر. وهذا مخالف لما ثبت عن ابن عباس أنه قال: لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار . أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير في تفسيرهما لسورة النساء. 4/ أنه لا دليل من الكتاب والسنة على التكفير بمجرد الإصرار على الذنب، والتكفير حق لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا مدخل للعواطف ولا للحماسات فيه ، بل النصوص دلت على عدم تكفير المصر كحديث صاحب البطاقة وغيره . لذا المرجو التنبه لخطوة الشيطان هذه وألا ينساق وراءها . من كتاب تبديد كواشف العنيد للشيخ عبد العزيز الريس. |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
أخي الحبيب قبل أن أرد عليك أنصحك بأن توثق كلامك عندما تنتقد شخصا حتى لا يرميك مخالفك بالكذب فتصيح وتعمل ضجة إعلامية وتتهم غيرك بالسب
مرة اخرى تستعمل كلمات خارجة عن اداب الحوار فالانسان لايصيح ياغلام او لعلك تخلط بن الديك والتيس ولن يستطيع بسرا ان يرميني بالكذب بكل بساطة لان ذلك في غيرنا اما نحن فنصدع بما نعتقده حقا |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
الشبهة الخامسة عشر: إستدلالهم بقوله تعالى({فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤمِنُونَ حَتَى يُحَكِّمُوكَ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجَاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، أقول: ومفاد هذا الإستدلال أنهم يقولون بأن الله تعالى نفى الإيمان فمن ثم يكون الحاكم بغير ما أنزل الله بمجرد تحكيمه كافراً كفراً أكبر لأن الإيمان قد نفي عنه . والجواب على هذه الشبهة: أن الله تعالى لم ينفي أصل الإيمان بل كماله ويدل على هذا أربع أوجه: الوجه الأول:نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان عن مرتكبي بعض المعاصي مثل الزنى والسرقة وشرب الخمر؛ فقال-: «لا يزني الزاني حين يزني؛ وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها؛ وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق؛ وهو مؤمن»([1]) «إذ لو كان كفراً ينقل عن الملّة؛ لكان مرتداً يقتل على كل حال، ولا تجري الحدود في الزنى والسرقة وشرب الخمر، وهذا معلوم بطلانه وفساده من دين الإسلام...ونصوص الكتاب والسنة والإجماع تدل على أن الزاني والسارق والقاذف لا يقتل، بل يقام عليه الحدّ، فدلّ على أنه ليس بمرتدٍّ»([2]). وقال الإمام أبو عبيد -رحمه الله- في «الإيمان» (ص88-89) في ردِّه على مكفري المسلم بالمعصية: «ثم قد وجدنا الله -تبارك وتعالى- يكذّب مقالتهم، وذلك أنه حكم في السارق بقطع اليد، وفي الزاني والقاذف بالجلد، ولو كان الذنب يكفر صاحبه؛ ما كان الحكم على هؤلاء إلا القتل، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«من بدّل دينه فاقتلوه»([3]). أفلا ترى أنهم لو كانوا كفّاراً؛ لما كانت عقوباتهم القطع والجلد؟ وكذلك قول الله فيمن قتل مظلوماً: { فقد جعلنا لوليه سلطاناً} الآية [الإسراء:33]، فلو كان القتل كفراً؛ ما كان للولي عفو، ولا أخذ دية، ولزمه القتل». وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- في «مجموع الفتاوى»(7/287-288): «وكذلك كل مسلم يعلم أن شارب الخمر والزاني والقاذف والسارق لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يجعلهم مرتدين يجب قتلهم ، بل القرآن والنقل المتواتر يبين أن لهم عقوبات غير عقوبة المرتد عن الإسلام؛ كما ذكر الله في القرآن جلد القاذف والزاني، وقطع يد السارق، وهذا متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولو كانوا مرتدين لقتلهم، فكلا القولين مما يعلم فساده بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم». قلت : فإذا كانت المعاصي لا تزيل إيماناً ولا توجب كفراً مخرجاً من الملة فالمراد بنفي الإيمان الوارد في هذه الأحاديث؛ هو نفي كمال الإيمان الواجب لا أصل الإيمان، يدلك على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : «إذا زنى العبد خرج منه الإيمان؛ وكان كالظلة؛ فإذا انقلع منه رجع إليه الإيمان»([4]). الوجه الثاني:سبب نزول الآية وهو ما رواه الشيخان عن عبد الله بن الزبير أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة … إلخ ، وفيه أن الأنصاري لم يرض بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب ثم قال أن كان ابن عمتك … إلخ ، فقال ابن الزبير : والله إني لأحسب هذه الآية ما نزلت إلا في ذلك فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ... وجه الدلالة : أنه وجد في نفس الأنصاري البدري حرج ولم يسلم تسليماً لحكم رسول الله ومع ذلك لم يكفر ، ويؤكد عدم كفره أن الرجل بدري والبدريون مغفورة لهم ذنوبهم كما في حديث علي في قصة حاطب لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" وما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال :اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " والكفر الأكبر لا يغفر ، فدل هذا على أن البدريين معصومون من أن يكفروا ، نص عليه ابن تيمية . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطالبه بالإسلام . الوجه الثالث: ما رواه الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري قال بعث على بن أبي طالب وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين أربعة فقال رجل يا رسول الله: اتق الله فقال " ويلك ألست أحق أهل الأرض أن يتقي الله ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا لعلَّه أن يكون يصلي "، قال خالد: وكم من مصلٍ يقول بلسانه ما ليس في قلبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم "الحديث . وجه الدلالة: أن هذا الرجل اعترض على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرض به ويسلِّم ، ووجد في نفسه حَرَجاً ولم يكفِّره الرسول صلى الله عليه وسلم ، وامتنع عن قتله خشية أن يكون مصلياً ولو كان واقعاً في أمرٍ كفريٍّ لم تنفعه صلاته لأن الشرك والكفر الأكبرين يحبطان الأعمال ، فلا تنفع الصلاة معهما ، وأيضاً مما يدل على أن الرجل لم يقع في أمر كفري عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خالداً أراد أن يحيله على أمر كفري خفي في القلب فلم يرتض هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان قوله كفراً لتمسك به خالد بن الوليد ولما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس .. " لأن هذا القول –المدعى أنه مكفر – قد ظهر منه ، ومما يوضح أن هذه الكلمة ليست كفراً أنه ثبت في الصحيحين عن عائشة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم جئنه يناشدنه العدل في بنت أبي قحافة ، ولم يكن هذا منهن كفراً. الوجه الرابع:ما روى الشيخان عن أنس بن مالك أن ناساً من الأنصار قالوا يوم حنين حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالاً من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم " وفي رواية لما فُتحت مكة قسم الغنائم في قريش فقالت الأنصار إن هذا لهو العجب إن سيوفنا تقطر من دمائهم … " وجه الدلالة : أن هؤلاء استنكروا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجدوا في أنفسهم حرجاً ولم يكفِّرهم صلى الله عليه وسلم . لذا قال ابن تيمية: والمقصود هنا أن كل ما نفاه الله ورسوله من مسمى أسماء الأمور الواجبة كاسم الإيمان والإسلام والدين والصلاة والصيام والطهارة والحج وغير ذلك فإنما يكون لترك واجبٍ من ذلك المسمى ومن هذا قوله تعالى فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً فلما نفى الإيمان حتى توجد هذه الغاية دل على أن هذه الغاية فرض على الناس، فمن تركها كان من أهل الوعيد … ا. هـ . وقال ابن تيمية : فمن لم يلتزم تحكيم الله ورسوله فيما شجر بينهم فقد أقسم الله بنفسه أنه لا يؤمن ، وأما من كان ملتزماً لحكم الله ورسوله باطناً وظاهراً ، لكن عصى واتبع هواه ، فهذا بمنزلة أمثاله من العصاة . وهذه الآية فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ... مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله ، ثم يزعمون أن اعتقادهم هو حكم الله. وقد تكلم الناس بما يطول ذكره هنا ، وما ذكرته يدل عليه سياق الآية .ا.هـ وقال –أيضاً- -رحمه الله- (فتاوى22/350): "فما جاء من نفي الأعمال في الكتاب والسنة فإنما هو لانتفاء بعض واجباته كقوله تعالى: (ثم ساق الآية)"ا.هـ. و قال الحافظ في "الفتح" (5/36) ناقلا قول ابن التين: ("لا يؤمنون" لا يستكملون الإيمان)اهـ. وقال الحافظ بن رجب في "جامع العلوم والحكم" - شارحاً حديث "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به": (معنى الحديث: فهو أن الإنسان لا يكون مؤمنا كامل الإيمان الواجب حتى تكون محبته تابعة لما جاء به الرسول ..وقد ورد القرآن بمثل هذا..قال تعالى: "فلا وربك لا يؤمنون..")اهـ. ويقول الشيخ ابن باز رحمه الله في "مجموع فتاواه" (6/249) -معلقاً على قوله تعالى: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمً)-: «وهذا الإيمان المنفي هو أصل الإيمان بالله ورسوله (بالنسبة) إلى تحكيم الشريعة والرضا بها والإيمان بأنها الحكم بين الناس ، فلا بد من هذا ، * فمن زعم أنه يجوز الحكم بغيرها ، أو قال إنه يجوز أن يتحاكم الناس إلى الآباء أو إلى الأجداد أو إلى القوانين الوضيعة التي وضعها الرجال - سواء كانت شرقية أو غربية - فمن زعم أن هذا يجوز فإن الإيمان منتف عنه ويكون بذلك كافرا كفرا أكبر. فمن رأى أن شرع الله لا يجب تحكيمه ولكن لو حكم كان أفضل ، أو رأى أن القانون أفضل ، أو رأى أن القانون يساوي حكم الله فهو مرتد عن الإسلام . وهي ثلاثة أنواع : النوع الأول: أن يقول : إن الشرع أفضل ولكن لا مانع من تحكيم غير الشرع. النوع الثاني: أن يقول : إن الشرع والقانون سواء ولا فرق . النوع الثالث: أن يقول إن القانون أفضل وأولى من الشرع . وهذا أقبح الثلاثة ، وكلها كفر وردة عن الإسلام . * أما الذي يرى أن الواجب تحكيم شرع الله ، وأنه لا يجوز تحكيم القوانين ولا غيرها مما يخالف شرع الله ولكنه قد يحكم بغير ما أنزل الله لهوى في نفسه ضد المحكوم عليه ، أو لرشوة ، أو لأمور سياسية ، أو ما أشبه ذلك من الأسباب وهو يعلم أنه ظالم ومخطئ ومخالف للشرع - فهذا يكون ناقص الإيمان ، وقد انتفى في حقه كمال الإيمان الواجب؛ وهو بذلك يكون كافرا كفرا أصغر وظالما ظلما أصغر وفاسقا فسقا أصغر ، كما صح معنى ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وجماعة من السلف رحمهم الله ، وهو قول أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج!! والمعتزلة! ومن سلك سبيلهم، والله المستعان»اهـ. ----------------------------------- (1)أخرجه البخاري (5/119-فتح)، ومسلم (57) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. (2)«شرح العقيدة الطحاوية» (ص321-322). (3)أخرجه البخاري (6/149- فتح). (4)]) أخرجه أبو داود (4690) وغيره من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- بإسناد صحيح. |
| الساعة الآن 06:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى