منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=54525)

حكيم حبيب 29-12-2008 10:45 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
وكذلك ياتي الوهابية ويجادلون في معنى استوى ويقولون استقر
كذلك عندما قال الله يتوفى الانفس حبن موتها قل له لن الله هو الذي يتوفاها توفيا حقيقيا..يااخي ما تتكلم به هو اضافات وليس صفات ...فكما يقول الله في كثير من الايات...فساعذبه عذابا شديدا...كما يثبت القرءان والاحاديث نجد ان الملائكة هي التي تقوم بالتوفي وتقوم بالتعذيب بامر من الله وكل ذلك اضافه الله الى نفسه ...وهذا ينطبق ايضا على النزول الى السماء الدنيا
والامثلة كثيرة ...يبدوا ان شيوخ الوهابية لايميزون بين الصفات والاضافات

جمال البليدي 29-12-2008 10:46 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 407351)
وكذلك ياتي الوهابية ويجادلون في معنى استوى ويقولون استقر
كذلك عندما قال الله يتوفى الانفس حبن موتها قل له لن الله هو الذي يتوفاها توفيا حقيقيا..يااخي ما تتكلم به هو اضافات وليس صفات ...فكما يقول الله في كثير من الايات...فساعذبه عذابا شديدا...كما يثبت القرءان والاحاديث نجد ان الملائكة هي التي تقوم بالتوفي وتقوم بالتعذيب بامر من الله وكل ذلك اضافه الله الى نفسه ...وهذا ينطبق ايضا على النزول الى السماء الدنيا
والامثلة كثيرة ...يبدوا ان شيوخ الوهابية لايميزون بين الصفات والاضافات

سبحان الله كنت نتكلم عن التفويض فلماذا الهروب إلى الأمام
كل ماذكرته قد تم الرد عليه قديما في كتب العقائد السلفية فلا تتعب نفسك
أسأل الله الكريم أن يوحدنا على الهدى والطريق الصحيح .

حكيم حبيب 29-12-2008 11:11 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
يا اخي يتضح لي انك حاطب ليل تنقل كلاما وانت لاتعرف اصوله ولا معانيه ..ما زلت لاتفرق بين التاويل والتعطيل والذي يسمى التاويل الباطل
التاويل ..هو صرف اللفظ عن معناه الحقيقي الى المعاني المجازية المستعملة في لغة العرب...بمعنى اثبت لفظ الصفة وصرفها عن معنا ها الظاهر الى معنى اقتضته دلائل وقرائن اخرى
مثلا الساق معناها الحقيقي هو الساق المعروفة بشكلها وهيئتها
اما مجازا فكانت العرب تقول قامت الحرب على ساق بعنى الشدة وهنى تاويل لان القرائن اقتضت صرف اللفظ عن معناه الظاهر الى المعنى المجازي...وهذا تاويل السلف.. ومن امثلة ذلك تاويل ابن عباس للساق بالشدة في ءاية ويوم يكشف عن ساق .
اما التعطيل يا حاطب الليل فهو الذي كان عليه الجهمية وهو التاويل الباطل
بمعنى انه لاترك اللفظ على معناه الظاهر ولا صرفه الى معناه المجازي...بمعنى عطله
فمثلا عندما يرد لفظ اسد فيقول واحد معناه ذئب ...فهنا طل اللفظ..فلا قال السبع ولاقال معناه الرجل الجريء
وهذا ما فعله الجهمية في نصوص القرءان فمثلا قالوا في الرسول هو العقل ...هل فهمت يا حاطب الشوك في الليل
لااستطيع مناقشتك فقد تبين لي انك كالمذكرة تنقل دون تفكير وتملي ولا عقل لك ...بل وفوق كل هذا تراوغ في كلام يفهمه حتى الاطفال ...انتم قوم معزة ولو طارت
على كل حال لن ازيد في مناقشتك فقد تبين لي جهلك وعنادك
تصبح على خير

حكيم حبيب 29-12-2008 11:21 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
يااخي رددت عليك في التاويل والتعطيل فقد تبين لي انك لا تعرف معناهما والفرق بينهما ...ثم اني لم اهرب في موضوع التفويض ولكنك لا تمل من المراوغة...اوردت لك ادلة من السلف فقمت بتحويرها حسب فهمك
ثم اوردت لك كلام الوهابية انفسهم الذي يثبت تاويل المعنى ولا غبار عليه ..فرحت تراوغ ايضا ..وتحور الكلام حتى يوافق ادعاءك الباطل ورخت تخترع اشياء اخرى لعلك ستخترع معنى اضافة الاضافة ايضا ...خلاصة القول ان كلانا لن يستطيع ان يقنع الاخر ولو دمنا الليل كله ..فكل واحد منا ينتمي الى مدرسة عقائدية معينة ..انت تنتمي اللا الوهابية وانا انتمي الى الاشاعرة ....لكم دينكم ولي دين ...تصبح على خير

dakka 30-12-2008 06:16 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
بسبب هذه التحريفات ، حكم على شيخك بن تيمية بالزندقة و الكفر و أجمع قضاة المذاهب الأربعة على تجسيمه لذات الله تبارك وتعالى عن زيغكم علوا كبيرا ، فحكمو عليه بالسجن حتى الموت في قلعة دمشق ، حكما لله ورسوله و إنتصارا لعقيدة السنة و الجماعة
شيخكم الذي إخترع هذا التجسيم الذي لم يقله أحد قبله ،
و العلماء متفقون على زندقته و كفره ، وكتبه لحد الساعة شاهدة على كفره وزندقته ، و أنتم معه في مركبه تتزاحمون و لا تتراحمون ،
- يقول شيخكم بن تيمية الحراني المجسم ، " ينزل الله تعالى كل ليلة نزولا بذاته "
و يقول أن الإستواء على العرش يكون بالذات ،
- و يقول في الآية " وجاء ربك ...." .
أنه يجيئ بعد أن لم يكن جائيا . والعياذ
بالله من هذا التجسيم ، و حلول الحادثات على الله و كل ذ
الك من الكفر الذ
ي أجمع لماء العقيدة على كفره ، فلا أنتم فوضتم كما يفعل السلف من أهل المدينة ، ولا أولتم بما يوافق تنزيه الله تعالى عن خلقه ،
- أنتم و المعطلة طرفي نقيض ، المجسمة و المعطلة .
و التجسيم عقيدة يهودية " أرنا الله جهرة .." .
و عقيدتكم تشبه عقيدة اليهود في كل شيئ في اللحية و القميص القصير و التقوقع و الكراهية و الغباء و حب المال و النفاق ، و كراهية الجهاد في سبيل الله .
- من غشنا فليس منا
- لا تومنو حتى تحابو
- لا تومنو حتى تنفقو
- لا يومن من لا يأمن جاره بوائقه .
عقيدتنا و عقيدتكم خلاف كما بين السموات و الأرض .
- أنت لما تركب في حافلة كل الناس تراقب إن كان في جيدك محشوشة أو قنابل ، لأن وجوهكم مشحونة بالخطر . و هذا من إنعكاس باطنكم على ظاهركم ،
لا تــــألفون و تؤلفون ، و أنا واحد من الناس لا أغمض عيني إذا نمت بقرب سلفي مثلكم ،
لأنني أشك أنه سيذبحني غدرا ، و لو كان لي جوار مثلكم لحاولت جاهدا و بالخسارة أن لا أعاشركم و لا أصافحكم ، فدماء الأبرياء مازالت معلقة في أعناقكم جميع لأنكم راسة واحدة ، حتى و إن غيرتم القواعد ،لكن عقيدتك هي نفسها عقيدة الزوابري و الزرقاوي و بن حاج و غيرهم من الجحوش .

جمال البليدي 30-12-2008 06:25 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
أيها الإخوة ناقشوا بعلم أو اسكتوا بحلم
أين آداب النقاش وأين نقاطه في مسألة عقائدية مثل هذه
اقتباس:

يا اخي يتضح لي انك حاطب ليل تنقل كلاما وانت لاتعرف اصوله ولا معانيه
رمتني بدائها ثم انسلت أنت تنقل تفويض الكيفية وتقول تفويض المعنى؟!

وأراك تخلط بين المعنى الكلي الذي نثبته وبين المعنى الإضافي(الكيفية) الذي نفوضه فنحن نثبت اليدين بمعناها الكلي أي اليدين التي بها يمسك السموات والأرضون يوم القيامة وينادي انا الملك .
أما المعنى الإضافي فنفوضه لأنه يتعلق بالكيفية إذ المعنى الإضافي يختلف بين المخلوقات أنفسهم فكيف بالخالق جلا جلاله
هل يد الأسد مثل يد الإنسان؟
الجواب:لا فالمعنى الإضافي هنا يختلف بإختلاف المخلوقات
فكيف بالخالق
بلا شك يد الله عزوجل لا أحد يعرف معناها الإضافي وكذلك الساق وباقي ماذكرته يا عزيزي .

أما داكا فأقول له :نعم بسبب ذلك دخل ابن تيمية السجن كما دخل قبله الإمام أحمد وذلك لأن الإرهابيين الأشاعرة وأجدادهم الجهمية دائما يحاربون أهل السنة ولكن إن كانت النصرة المادية لأجدادك فإن النصرة المعنوية لأهل السنة وعلى رأسهم الإمام أحمد وابن تيمية بحمد الله تعالى .
أما التجسيم فلم يقل به أحد من أهل السنة لا نفيا ولا إثباتا لكن بفهمك الجديد تظنون أن إثبات الصفات لله عزوجل كما وردت في الكتاب والسنة تستلزم التجسيم لهذا فإني أسألكم:
هل إثبات صفة الذات التي يثبتها كل طوائف الإسلام إلا الملاحدة يستلزم التجسيم؟
ماتقولونه في الذات قولوه في باقي الصفات.
ذات الله عزوجل ليس كذات المخلوقات وكذلك صفاته سواء بسواء.



جمال البليدي 30-12-2008 06:33 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
اقتباس:

- أنت لما تركب في حافلة كل الناس تراقب إن كان في جيدك محشوشة أو قنابل ، لأن وجوهكم مشحونة بالخطر . و هذا من إنعكاس باطنكم على ظاهركم ،
لا تــــألفون و تؤلفون ، و أنا واحد من الناس لا أغمض عيني إذا نمت بقرب سلفي مثلكم ،
لأنني أشك أنه سيذبحني غدرا ، و لو كان لي جوار مثلكم لحاولت جاهدا و بالخسارة أن لا أعاشركم و لا أصافحكم ، فدماء الأبرياء مازالت معلقة في أعناقكم جميع لأنكم راسة واحدة ، حتى و إن غيرتم القواعد ،لكن عقيدتك هي نفسها عقيدة الزوابري و الزرقاوي و بن حاج و غيرهم من الجحوش
كل الإرهابيين في العالم دون إستثناء لا يوجد فيهم واحد سلفي لأن السلفي نسبة للسلف كما تقدم ومعلوم أن السلف الصالح لم يكونوا إرهابيين فأهل البدع وعلى رأسهم الصوفية والإخوان هم سبب الدمار والتكفير الموجود وإن تسموا بالسلفية فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي وإلا فحتى النصارى يدعون أنهم أبناء الله وحتى الإخوانيون المخالفون لنهج السلف في الكثير من الأصول يدعون أنهم سلفيون فهل تصدقهم في ذلك.

ومن الظلم أن تنسب هؤلاء الصوفية والإخوان إلى نهج السلف وتقول عنه سلفيون وهم تربوا على كتب القرضاوي وسيد قطب والغزالي

وإليك بعض إعتراف الإرهابيين:


إعتراف شيخ التكفير الظواهري:


قال أستاذ التكفير أيمن الضواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ:
إن سيد قطب هو اللذي وضع دستور "الجهاديين !!" في كتابه الديناميت: معالم في الطريق، وأن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي، وأن كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية، وأن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم".


إعتراف علي بلحاج :

قال الشيخ مالك رمضاني حفظه الله في كتابه مدارك النظر وهو يتكلم عن زعيم الإرهاب في الجزائر علي بلحاج ما نصه :
وقد بدا لي من خلال معرفتي به الطويلة أن السجن الأول ـ قبل فتنة الأحزاب هذه ـ أثَّر فيه أثراً بالغا، وذلك من ناحيتين
الأولى: أنه أخبرني-يعني علي بلحاج- هو أنه عكف على كتب الإخوان المسلمين وفَلاَها فَلْياً، بغرض انتقادها ـ كما زعم ـ وسمى لي منها كتب محمد الغزالي والقرضاوي وسيد قطب، لكنه لم يلبث أن تأثر بها)

إلى أن قال:(
ولو قرأتَ لهذا الرجل ما كتب لما استغربت،كيف وجلّ نقولاته عن الإخوان، من سيد قطب وأخيه محمد وعبدالقادر عودة وصلاح الخالدي وحسن البنا وحتى من محمد عبدالقادر أبي فارس وغيرهم ممن تقرأ أسماءهم في كتبه مثل كتاب » فصل الكلام في «، ولئن أخذ ومضة من كتب ابن تيمية في حكم مواجهة الحكام فمن باب قوله تعالى: {وإنْ يَكُن لَهُمُ الحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِين}، مع ذلك فيُفصِّل كلامه على قدّه ببتر نصوصه، واقرأ إن شئت ما كتبه في حكم الإضراب، ينكشف لك ما قلته بلا ارتياب.
وهذه عاقبة من لم يسعْه ما وسع السلف، وشبَّهتُ حاله في تأثّره بالإخوان ـ وهو يريد انتقادهم فيما زعم ـ بحال الغزالي الذي قال فيه أبو بكر بن العربي: " شيخُنا أبو حامد: بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع! "( ).
ولا يخفى على من جرَّب الجماعات المعاصرة ما في منهج ( الإخوان ) من الازدراء بأهل العلم، وإلا فخبِّروني من أول من نبزهم بعلماء الحيض والنفاس؟! وبعلماء القشور؟! وبعلماء البلاط؟! وبالذين يعيشون القرون الوسطى؟! وبعلماء الكتب الصفراء؟! وبعلماء البدو؟!.)اه

إذن هو تربى على الكتب التي يقدسها بعض من يسمي نفسه صوفي ويكاد يكفر إخوانه السلفيين!!
ولكي لا يكون بينهم وبين حزبه وجماعته إلحاق إدعوا أنه خريج السلفية والأثر ولكن الحق أن » الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر «، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل:
فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْها فإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها
وهم جميعا وإن كانوا لا تَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا يقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقهم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل( التصفية والتربية )...

ولا يستغرب هذا من أصناف أهل البدع وجولة يسيرة في بعض كتبهم تكشف لك حقائق التكفير عندهم


جولة في كتب أهل البدع وعلى رأسهم الصوفية

هكذا هو حال أهل الشرك والبدع هم أهل فري وبهت.
يتهمون الآخرين بما هو فيهم.
عندهم شرك واتخاذ الأنداد مع الله ووحدة الوجود وبدع.
ليس هذا فقط.

بل عندهم تكفير للآخرين إذا لم يتبعوا طريق التصوف.

فقد حكموا على من قال: « الطرق الصوفية لم يرد بها كتاب ولا سنة» حكموا عليه بالكفر فقالوا:

« واياك أن تقول: طرق الصوفية لم يأت بها كتاب ولا سنة فانه كفر» (الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية لمحمد بن سليمان البغدادي ص 31).

وقال أبو حامد الغزالي بأن « من لم يكن له نصيب من علوم المكاشفة فإنه يخشى عليه من سوء الخاتمة» [الإحياء 1/19].

وقال صاحب الحديقة الندية بأن الانكار على السادة الصوفية سم قاتل قد ورد به الوعيد الشديد وهو علامة إعراض القلب عن الله ويخشى على فاعله من سوء الخاتمة (الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية لمحمد بن سليمان البغدادي 94. نور الهداية والعرفان ص 67).

بل قال السرهندي: « وأشقى جميع الخلائق وأبعدهم عن السعادة الذين يرون عيوب هذه الطائفة» (المكتوبات الربانية للسرهندي 347 ).


من لا شيخ له فشيخه الشيطان وهو كافر وفاسق

بل صرحوا بأن كل من لم يتخذ له شيخا فهو عاص لله ورسوله ولا يحصل له الهدى بغير شيخ، ولو حفظ الف كتاب في العلم ( الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية ص 31 لمحمد بن سليمان البغدادي.).

بل حكموا عليه بالكفر فقالوا: « من لا شيخ له فشيخه الشيطان، ومتى كان شيخه الشيطان كان في الكفر حتى يتخذ له شيخا متخلقا بأخلاق الرحمن» (البهجة السنية في آداب الطريقة العلية الخالدية النقشبندية ص 47 لمحمد بن عبد الله الخاني. نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان لمحمد أسعد صاحب زادة: مصر 1311. ).

هذا فيض من غيظ ومنه تبين أن إلصاق التكفيريين الصوفيين والقطبيين الخوارج بالسلفيين وبكتبهم يعدُّ تأليباً ظالماً على علماء السنة وما يدري ولعله يدري الفرق الكبير بين الدعوة السلفية دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأتباعهم في أبواب التكفير وبين غيرهم من الصوفية والمتحزبة.

فالعلماء السلفيين ومن سار على نهجه كلهم متمسكون بالكتاب والسنة عقيدةً ومنهجاً: منهجاً في العقيدة ومنهجاً في العبادة ومنهجاً في السياسة وفي الاقتصاد والاجتماع ومنهجاً حقاً عدلاً وسطاً معتدلاً في كل الأمور، على طريقة السلف الصالح في كل هذه الأمور.

وسيد قطب والمودودي ومحمد قطب والزوابري والظواهري وابن لادن الهالك وعلي بلحاج والكوثري والغزالي ومن سار على نهجهم من الإخوان المسلمين ليسوا من أهل العلم وعقائدهم فاسدة مستمدة من الجهمية والروافض ولا يسيرون في فقههم على طريق السلف الصالح ولا على طريقة المذاهب الإسلامية بل يأخذون من كل ما هب ودب، ولهذا ميعوا الفقه الإسلامي وتشددوا بحسب أهوائهم وتبعاً لهذه الفوضوية الفكرية والمنهجية التي سلكوها فتراهم لبلائهم تبنوا الاشتراكية.

وفي سياستهم تبنوا الديموقراطية.

وفي عقائدهم الخرافات والبدع بالإضافة إلى تجهمهم وتمشعرهم في أبواب العقائد بل وأخذهم بعقائد المعتزلة.

وفي أبواب الإيمان والتكفير ساروا على مذاهب الخوارج ولا سيما في ما يتعلق بالحكام وفي مواجهة العلماء ساروا على طريقة أهل البدع من الخوارج والروافض والمعتزلة وقد سار على نهجهم في هذه الفوضى العقائدية والمنهجية والفكرية، كل تكفيري ثوري بل كل ضال فتان.

فإلصاق أتباع سيد قطب ومدرسته بالعلماء السلفيين ودعوتهم ظلم متعمد مع هذه الفوارق الهائلة ومنها منطلقات التكفير.

فالعلماء السلفيين وأنصارهم همهم الأول إصلاح عقائد المجتمعات الإسلامية وربطهم بكتاب الله وسنة رسول الله في كل شأن ولا يكفرون إلا من كفره الله ورسوله وسلف الأمة وفقهاء الإسلام لا يخرجون عن هذا المنهج الإسلامي الصحيح. وسيد قطب والمودودي والظواهري وابن لادن وعلي بلحاج ومن نحا نحوهم سائرون على طرق أهل الباطل وطرق أعداء الصحابة والسلف من الخوارج والروافض من التكفير بالجهل والهوى.

ثم من مكايد أتباع هذه المدرسة الإرهابية الضالة أنهم يتمسحون بالقرآن والسنة على طريقة أسلافهم من الخوارج والمبتدعة ثم يتعلقون بالعلماء ومذاهبهم فهذا يتعلق بالشافعي وهذا يتعلق بمالك وهذا يتعلق بأحمد وهذا بأبي حنيفة لأن بدعهم لا تمشي إلا بهذا الالتصاق والتمسح بل وأحيانا يتعلقون بالعلامة بكر أبو زيد والعثيمين والألباني.

وهكذا فعل أتباع سيد قطب ومدرسته يلجؤون إلى التمسح بالكتاب والسنة وبالدعوة السلفية النبوية الإلهية الشرعية لأن دعوتهم لا يمكن أن تنطلي على الناس ولا سيما في بلاد الجزائر بلاد الإمام السلفي ابن باديس والإبراهيمي والعقبي والعربي التبسي إلا بالتمسح بالسلف وعلماء هذه الدعوة.

فارس العاصمي 30-12-2008 06:40 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
بعض من اقوال الائمة حول شيخ الإسلام ابن تيمية



1. قال الإمام الذهبي – رحمه الله - في " معجم شيوخه " :
هو شيخنا ، وشيخ الإسلام ، وفريد العصر ، علماً ، ومعرفة ، وشجاعة ، وذكاء ، وتنويراً إلهيّاً ً، وكرماً ، ونصحاً للأمَّة ، وأمراً بالمعروف ، ونهياً عن المنكر ، سمع الحديث ، وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته ، وخرج ، ونظر في الرجال ، والطبقات ، وحصَّل ما لم يحصله غيره .
برَع في تفسير القرآن ، وغاص في دقيق معانيه ، بطبع سيَّال ، وخاطر إلى مواقع الإِشكال ميَّال ، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها ، وبرع في الحديث ، وحفِظه ، فقلَّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث ، معزوّاً إلى أصوله وصحابته ، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل ، وفاق الناس في معرفة الفقه ، واختلاف المذاهب ، وفتاوى الصحابة والتابعين ، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب ، بل يقوم بما دليله عنده ، وأتقن العربيَّة أصولاً وفروعاً ، وتعليلاً واختلافاً ، ونظر في العقليات ، وعرف أقوال المتكلمين ، وَرَدَّ عليهم ، وَنبَّه على خطئهم ، وحذَّر منهم ، ونصر السنَّة بأوضح حجج وأبهر براهين ، وأُوذي في ذات اللّه من المخالفين ، وأُخيف في نصر السنَّة المحضة ، حتى أعلى الله مناره ، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له ، وَكَبَتَ أعداءه ، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل ، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالباً ، وعلى طاعته ، أحيى به الشام ، بل والإسلام ، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولى الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم ، فظُنت بالله الظنون ، وزلزل المؤمنون ، واشْرَأَب النفاق وأبدى صفحته .
ومحاسنه كثيرة ، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي ، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت : إني ما رأيت بعيني مثله ، وأنه ما رأى مثل نفسه .
انظر " ذيل طبقات الحنابلة " لابن رجب الحنبلي ( 4 / 390 ) .


2. وقال الحافظ عماد الدين الواسطي – رحمه الله - :
والله ، ثم والله ، لم يُرَ تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية ، علماً ، وعملاً ، وحالاً ، وخلُقاً ، واتِّباعاً ، وكرماً ، وحلْماً ، وقياماً في حق الله تعالى عند انتهاك حرماته ، أصدق النَّاس عقداً ، وأصحهم علماً وعزماً ، وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همةً ، وأسخاهم كفّاً ، وأكملهم اتباعاً لسنَّة محمد صلى الله عليه وسلّم ، ما رأينا في عصرنا هذا مَن تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة .
" العقود الدرية " ( ص 311 ) .


3. وقال الحافظ جلال الدين السيوطي – رحمه الله - :
ابن تيمية ، الشيخ ، الإمام ، العلامة ، الحافظ ، الناقد ، الفقيه ، المجتهد ، المفسر البارع ، شيخ الإسلام ، علَم الزهاد ، نادرة العصر ، تقي الدين أبو العباس أحمد المفتي شهاب الدين عبد الحليم بن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني .
أحد الأعلام ، ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة ، وسمع ابن أبي اليسر ، وابن عبد الدائم ، وعدّة .
وعني بالحديث ، وخرَّج ، وانتقى ، وبرع في الرجال ، وعلل الحديث ، وفقهه ، وفي علوم الإسلام ، وعلم الكلام ، وغير ذلك .
وكان من بحور العلم ، ومن الأذكياء المعدودين ، والزهاد ، والأفراد ، ألَّف ثلاثمائة مجلدة ، وامتحن وأوذي مراراً .
مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
" طبقات الحفاظ " ( ص 516 ، 517 ) .
وقد طعن ابن حجر الهيتمي [ من كبار فقهاء الشافعية ، توفي 974هـ ، وهو شخص آخر غير ابن حجر العسقلاني ، صاحب فتح الباري ، المتوفي 852هـ ] في شيخي الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم كثيراً ، واتهمهما بالقول بالتجسيم والتشبيه وقبائح الاعتقادات ، وقد ردَّ عليه كثيرون ، وبينوا زيف قوله ، وأظهروا براءة الإمامين من كل اعتقاد يخالف الكتاب والسنة ، ومن هؤلاء :
4. الملا علي قاري – رحمه الله – حيث قال – بعد أن ذكر اتهام ابن حجر لهما وطعنه في عقيدتهما - :
أقول : صانهما الله – أي : ابن القيم وشيخه ابن تيمية - عن هذه السمة الشنيعة ، والنسبة الفظيعة ، ومن طالع " شرح منازل السائرين " لنديم الباري الشيخ عبد الله الأنصاري قدس الله سره الجلي ، وهوشيخ الإسلام عند الصوفية : تبيَّن له أنهما كانا من أهل السنة والجماعة ، بل ومن أولياء هذه الأمة ، ومما ذكر في الشرح المذكور ما نصه على وفق المسطور :
" وهذا الكلام من شيخ الإسلام يبين مرتبته من السنَّة ، ومقداره في العلم ، وأنه بريء مما رماه أعداؤه الجهمية من التشبيه والتمثيل ، على عادتهم في رمي أهل الحديث والسنَّة بذلك ، كرمي الرافضة لهم بأنهم نواصب ، والناصبة بأنهم روافض ، والمعتزلة بأنهم نوابت حشوية ، وذلك ميراث من أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم في رميه ، ورمي أصحابه بأنهم صبأة ، قد ابتدعوا ديناً محدثاً ، وهذا ميراث لأهل الحديث والسنة من نبيهم بتلقيب أهل الباطل لهم بالألقاب المذمومة .
وقدس الله روح الشافعي حيث يقول وقد نسب إلى الرفض :
إن كان رفضا حب آل محمد *** فليشهد الثقلان أني رافضي
ورضي الله عن شيخنا أبي العباس بن تيمية حيث يقول :
إن كان نصباً حب آل محمد *** فليشهد الثقلان أني ناصبي
وعفا الله عن الثالث – وهو ابن القيم - حيث يقول :
فإن كان تجسيماً ثبوت صفاته *** وتنزيهها عن كل تأويل مفتر
فإني بحمد الله ربي مجسم *** هلموا شهوداً واملئوا كل محضرِ " .
" مرقاة المفاتيح " لملا علي القاري ( 8 / 146 ، 147 ) .
وما بين علامتي التنصيص " " نقله الملا علي قاري عن الإمام ابن القيم من كتابه " مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين " ( 2 / 87 ، 88 ) .

dakka 31-12-2008 05:33 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
اقتباس:

قال أستاذ التكفير أيمن الضواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ:
إن سيد قطب هو اللذي وضع دستور "الجهاديين !!" في كتابه الديناميت: معالم في الطريق، وأن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي، وأن كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية، وأن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم".


إعتراف علي بلحاج :

قال الشيخ مالك رمضاني حفظه الله في كتابه مدارك النظر وهو يتكلم عن زعيم الإرهاب في الجزائر علي بلحاج ما نصه :
وقد بدا لي من خلال معرفتي به الطويلة أن السجن الأول ـ قبل فتنة الأحزاب هذه ـ أثَّر فيه أثراً بالغا، وذلك من ناحيتين
الأولى: أنه أخبرني-يعني علي بلحاج- هو أنه عكف على كتب الإخوان المسلمين وفَلاَها فَلْياً، بغرض انتقادها ـ كما زعم ـ وسمى لي منها كتب محمد الغزالي والقرضاوي وسيد قطب، لكنه لم يلبث أن تأثر بها)
شيطان مثل الضواهري ليس سندا ولا متنا ولا دليلا ولا أي شيئ عندنا .
هذا قاتل ومجرم زعيم الإرهاب في بلاد المسلمين .
وحتى وإن قال أن الشمس تشرق من الشرق ما صدقته ، لأنه والشيطان سواء .
وكذالك الذين يلونه في التشيطن .
أما نسبتك هذا الإنحراف لسيدنا محمد الغزالي فهو عين البهتان والزور .
وكتب الشيخ الغزالي قرأتها وبقبسها أحمل كل هذه الكراهية للمنافقين ، أشباه اليهود .
الشيخ الغزالي بين كل صفحة وصفحة ينبه ويشير إلى مخاطركم .
أما السيد قطب رحمه الله فهو بعيد كل البعد عن ما يفعله الظواهري وأمثاله .
السيد قطب تحدث عن الجهاد وتفصيلاته ، دون تكفير المتمع ، أو إستباحة دمه .
لكن الوهابية دأبها ذالك مسح جرائمها ونسبة سمومها لغيرها .
السيد قطب تحدث من زاوية الخروج عن الحاكم الخائن . كما هو الحال الآن في مصر ،،، وكأنه عرف المآل والعواقب الوخيمة من هذا الوهن الذي أصاب الأمة في عقلها وعقيدتها .
والسيد قطب يرى أن القضية الكلية أعظم من القضية الجزئية .
والمقاومة والجهاد حقان طبيعيان لهذه الأمة المسلوبة في إرادتها .
لكن أبدا أن يكون السيد قطب شرع قتل المسلمين ، وحاشاه أن يقول ذالك .
الإرهاب في الجزائر حطم مشاريع الشيخ الغزالي في بناء صحوة إسلامية تقوم على العقل والدين معا . لا على الطيش والحقد .
المسلم الذي أراده السيد قطب هو المسلم الذي لا يقبل المساومة في دينه .
مات شهيدا على عقيدته ،، وكلمته , ويوم القيامة عند ربكم تختصمون .
فلنترك محاكمته ليوم القيامة .
أما الظواهري وبن حاج و غيرهم من القتالين .
فقد رأينا عقيدتهم قنابل تتفجر في الحافلات ، فقط لإنتاج الرعب والخوف والقتل . وتنطلق من عقيدة أن المجتمع كافر . وهذ
ا هو تفكير الخوارج عليهم لعنة الله والملائكة والناس أمعين .

dakka 08-01-2009 09:48 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
اقتباس:

تساؤلات البليدي جمال
- هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
يستطيع أحمق واحـد ان يسأل اسْئلة يـعجز عشرة حكماء عن إجابتها One fool can ask questions ten wise men can not answer

عبد الله ياسين 09-01-2009 01:39 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
كلّ من حمل "الإضافات الخبرية" على ظاهرها اللّغوي فهو مجسّم و مشبّه و لا ينفعه بعدها قول ((( كما يليق بجلاله !!!))) لأنّ الظاهر اللّغوي "لليد" مثلاً في اللّغة العربية هو "العضو" و "الأداة" و يستحيل نسبة هذه المعاني لله عزّ و جلّ لأنّه تقرّر عند كلّ العقلاء ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة أنّ الله ليس بجسم...



بذرة خير 12-01-2009 05:39 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 430275)
كلّ من حمل "الإضافات الخبرية" على ظاهرها اللّغوي فهو مجسّم و مشبّه و لا ينفعه بعدها قول ((( كما يليق بجلاله !!!))) لأنّ الظاهر اللّغوي "لليد" مثلاً في اللّغة العربية هو "العضو" و "الأداة" و يستحيل نسبة هذه المعاني لله عزّ و جلّ لأنّه تقرّر عند كلّ العقلاء ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة أنّ الله ليس بجسم...


السلام عليكم ورحمة الله
-لم يقل بهذا الإلزام صحابي واحد ألبتة
2-لماذا لا تقولون نفس الكلام في الذات الإلهية التي تثبتونها؟!
3-المعنى اللغوي الظاهر قسمان:
القسم الأول:ما يتعلق بالكيفية والهيئة وهذا ما نفوضه لأنه مرتبط بالكيفية فاليد نفوض كيفيتها وهيئتها فلا نقول أنها جارحة ولا نقول أنها جسم أبدا لأننا لم نرى كيفيتها.
القسم الثاني:المعنى الكلي فاليد تعتبر صفة للقبض والبطش والأخذ والعطاء فهذا هو المعنى الذي نثبته لله تعالى فنقول لله صفة إسمها اليد يقبض بها السموات والأرضون يوم القيامة .

-والله عزوجل أراد من هذه الصفات أن نفهم منها معنى من اللغة بقدر لا يتجاوز المعنى إلى الكيفية.
ونفهم منه من خلال ما نفهم من هذه الصفات في حقنا ما نستطيع أن نفهم مراده من غير أن نصل إلى الكيفية.
والدليل أننا نفرق بين معاني هذه الصفات بالضرورة إلا من سلب العقل والفطرة واللغة.
فإننا نفهم بالضرورة من غضب الله معنى يختلف عن رحمة الله ومجيء الله واستواء الله ونزول الله.
ومثلا أيضا:
نفهم من اليد صفة يقبض بها السماوات والأرض لا يقبضها برجله ولا بوجهه. وأن السماوات في يد الرحمن كخردلة في يد أحدنا. وأنه يخرج بيده حثيات من البشر من النار. وأنه يقبض السماوات بيد والأرضين بيده الأخرى.
ولو زاد النبي على هذا شيئا لقلنا به.
فهل تفهمون حضرتكم هذا المعنى بحسب الروايات؟
ونفهم من الرجل أنها صفة لله يضعها الله في النار حتى تنزوي.
ونفهم من تكليم الله لموسى أن الله تكلم بصوت سمعه موسى كما قاله أحمد وخالفه الأشاعرة مما يبطل أكذوبة التفويض عن أحمد والتي رواها عنه حنبل بسند ضعيف.
وأفهم من صفة الغضب معنى يشعرني بالخوف.
ومن الضحك ما يشعرني بالبشرى.
ومن صفة الرحمة ما يشعرني بالرجاء.
ولو كانت هذه الصفات لا معنى لها لما حركت عندي هذه المشاعر المختلفة بحسب اختلاف الصفة.
والآن إلى الحجة البالغة:
ومن لا يفهم من هذه الصفات شيئا من المعنى فيلزمه التسوية في الجهل بها وعدم التفريق.
فيلزمك أخي أن لا تفرق بين هذه الصفات. ولهذا نتوجه بك إلى السؤال:

هل الرضا والغضب والضحك والمجيء عندك أخي شيء واحد أم أنك تفهم من الرضا شيئا غير ما تفهمه من الغضب؟
إن قلت بالفرق فقد فهمت المعنى ثم كابرت بزعمك عدم معرفتها.
نعم أم لا؟
تفضل أجب.


عبد الله ياسين 24-01-2009 05:02 PM

رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 436498)
السلام عليكم ورحمة الله
-لم يقل بهذا الإلزام صحابي واحد ألبتة
2-لماذا لا تقولون نفس الكلام في الذات الإلهية التي تثبتونها؟!


و من أخبرك يا فحل أنّ الإلزامات العقلية يُشترطُ ورودها عن السّلف ؟!!!

أضحكتني و الله !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 436498)
3-المعنى اللغوي الظاهر قسمان:
القسم الأول:ما يتعلق بالكيفية والهيئة وهذا ما نفوضه لأنه مرتبط بالكيفية فاليد نفوض كيفيتها وهيئتها فلا نقول أنها جارحة ولا نقول أنها جسم أبدا لأننا لم نرى كيفيتها.


هذا هو التجسيم الذي حذّر منه علماء الإسلام ؛ فأنت تعتقدُ أنّ لله صفة " يد " لها هيئة و شكل و لكنّك تجهلُ صورتها و هيئتها فقط !!!

فمعنى " اليد" التي تنسبها لله هي عضو و أداة لها و طول و عرض و أبعاد و لكنّك تجهلُ شكلها و هيئتها فقط !!!

أي اليد " جسم " تجهل شكلهُ فقط !!!

ماذا أبقيت للتجسيم يا مسكين ؟!!!


قال الإمام عبد الواحد التميمي في " اعتقاد الإمام المبجّل ابن حنبل " :
و أنكر - أي الإمام أحمد - على من يقول بالجسم و قال : " إن الأسماء مأخوذة بالشريعة و اللّغة و أهل اللّغة وضعوا هذا الإسم على كل ذي طول و عرض و سمك و تركيب و صورة و تأليف و الله تعالى خارج عن ذالك كله. فلم يجز أن يسمى جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل " .انتهى

فتدبّر !

قال الإمام الطّحاوي في عقيدته :
مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَ التَّشْبيهِ زَلَّ وَ لَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ إِنَّ رَبَّنا جَلَّ وَ عَلا مَوْصُوفٌ بصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ مَنْعُوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ لَيْسَ بمَعْناهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ وَ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الحُدُودِ وَ الغَاياتِ وَ الأَرْكانِ وَ الأَدَواتِ لا تَحْوِيهِ الجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ المُبْتَدَعاتِ.انتهى

فتدبّر !

فاللهُ عزّ و جل لا يوصف بـ " الأعضاء " و " الأدوات " لأنّها أجسام ذات أشكال و هيئات و أبعاد و حدود ؛ و وصف الله بها يُفيدُ أنّ الذّات المُقدّسة - تعالى الله عن ذالك - مُركّبة و مُصوّرة ؛ و الله عزّ و جلّ مُنزّهٌ عن ذالك كلّه ؛ قال ربنا [ سورة الإنفطار : 6-8 ] : {
يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ } و قال عزّ مِن قائل :[ سورة غافر : 64 ] : { اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَ السَّمَاء بِنَاء وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } ؛ صدق الله العظيم ؛ فالخالق عزّ و جلّ هو المُصَوِّر و تعالى الله أن يكون مُصوَّراً !

قال الحافظ البيهقي في كتابه " الأسماء و الصفات " صفحة 276 ؛ منشورات المكتبة الأزهرية للتراث :
الصورة هي التركيب و المُصَوَّرُ المرَكِّب و المصور هو المركب.
قال الله عز وجل :
{ يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ } و لا يجوز أن يكون الباري تعالى مُصَوَّراً و لا أن يكون له صورة لأن الصورة مختلفة و الهيئات متضادة و لا يجوز اتصافه بجميعها لتضادها و لا يجوز اختصاصه ببعضها إلا بمخصص لجواز جميعها على من جاز عليه بعضها فإذا اختص ببعضها اقتضى مخصصا خصصه به و ذالك يوجب أن يكون مخلوقا وهو محال فاستحال أن يكون مُصَوَّراً و هو الخالق البارئ المُصَوِّرُ. انتهى

فتدبّر !

قال الحافظ أبو سليمان الخطابي كما نقله عنه تلميذه الحافظ البيهقي في كتابه " الأسماء و الصفات " صفحة 282 :
الذي يجب علينا و على كل مسلم أن يعلمه أنّ ربّنا ليس بذي صورة و لا هيئة فإنّ الصورة تقتضي الكيفيّة و الكيفيّة عن الله و عن صفاته منفيّة.
انتهى

فتدبّر !

و الذين مالوا لهذا المذهب الباطل قد أوتوا من حملهم معاني هذه " الأخبار الإضافية " على المعنى اللّغوي الظاهر !

قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري بشرح صحيح البخاري" عند شرح حديث النزول :
وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَى النُّزُول عَلَى أَقْوَال : فَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِره وَ حَقِيقَته وَ هُمْ الْمُشَبِّهَة تَعَالَى اللَّه عَنْ قَوْلهمْ.انتهى

فـ " اليد" بالمعنى القاموسي المحض معناها : العضو و الأداة ذات طول و عرض و أبعاد...

و
" النّزول" : هو نزول من فوق إلى أسفل ...

فهذه المعاني إذا أضيفت لله فهي تشبيه بلا شك ولا ينفع صاحبها القول و ((( الكيف مجهول !!!))) أو ((( بلا كيف !!!))) أو ((( كما يليق بجلاله !!!))) لأنّ أهل اللغة وضعوا هذه المعاني بحسب ما علموه في عالم المُشاهدة و المحسوسات و عليه فهي معاني أرضية تليق بالمخلوق و لا تقوم بالخالق. فنسبة المعنى اللائق بالمخلوق الى الخالق تشبيه و وصف لله بالنّقائص و سمات المُحدثَات.

فيتعيّن في مثل هذه " الإضافات الخبرية " كما ذكر أئمة الإسلام :
1- إمّا التأويل بضوابطه ؛ لأنّ القرآن أنزل بلسان العرب و كما هو معلوم العرب تكنّي في كلامها ؛ قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح عند شرح حديث " النزول " :
وَمِنْهُمْ مَنْ فَصَلَ بَيْن مَا يَكُون تَأْوِيله قَرِيبًا مُسْتَعْمَلًا فِي كَلَام الْعَرَب وَبَيْن مَا يَكُون بَعِيدًا مَهْجُورًا فَأَوَّل فِي بَعْض وَفَوَّضَ فِي بَعْض
.انتهى

2- إمّا تفويض المعنى التفصيلي لله ربّ العالمين ؛ و الإيمان بالمعنى الإجمالي الكلي مع نفي الكيفية - بمعنى الهيئة - عن الله عزّ و جلّ. قال الحافظ في الفتح عند شرح حديث النزول :
وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهُ عَلَى مَا وَرَدَ مُؤْمِنًا بِهِ عَلَى طَرِيق الْإِجْمَال مُنَزِّهًا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْكَيْفِيَّة وَ التَّشْبِيه وَهُمْ جُمْهُور السَّلَف , وَنَقَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره عَنْ الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَالسُّفْيَانَيْنِ وَالْحَمَّادَيْنِ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْث وَغَيْرهمْ.انتهى
قال الإمام القرطبي عند تفسير قول الله عزّ و جل [ سورة البقرة : 29 ] : { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ } :
وَهَذِهِ الْآيَة مِنْ الْمُشْكِلَات , وَالنَّاس فِيهَا وَفِيمَا شَاكَلَهَا عَلَى ثَلَاثَة أَوْجُه قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنُؤْمِن بِهَا وَلَا نُفَسِّرهَا , وَذَهَبَ إِلَيْهِ كَثِير مِنْ الْأَئِمَّة , وَهَذَا كَمَا رُوِيَ عَنْ مَالِك رَحِمَهُ اللَّه أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ قَوْله تَعَالَى : " الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش اِسْتَوَى " [ طَه : 5 ] قَالَ مَالِك : الِاسْتِوَاء غَيْر مَجْهُول , وَ الْكَيْف غَيْر مَعْقُول , وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب , وَالسُّؤَال عَنْهُ بِدْعَة , وَأَرَاك رَجُل سُوء أَخْرِجُوهُ . وَ قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَ نُفَسِّرهَا عَلَى مَا يَحْتَمِلهُ ظَاهِر اللُّغَة . وَ هَذَا قَوْل الْمُشَبِّهَة . وَقَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنَتَأَوَّلهَا وَنُحِيل حَمْلهَا عَلَى ظَاهِرهَا.انتهى

فانظر الى قوم سيّدنا الإمام مالك في الرواية الصحيحة : {
الْكَيْف غَيْر مَعْقُول } أي أنّ الكيفيّة بمعنى الهيئة و الصورة الحسّية منفيّة تمامًا عن الله و ليست مجهولة فقط كما يزعمُ المُخالف ؛ فأنتَ تقول : " أمرٌ غيرُ معقول " بمعنى : " أمرٌ مُستحيل " ؛ فتنبّه !


و الكيفيّة يُراد بها أحد المعنيين :
1- الهيئة و الحالة و التشخص ؛ و هذا المعنى إذا أضيف لله عزّ و جلّ فهو باطل لأنّهُ تقرّر أنّ الله ليس بجسم كما سبق بيانهُ.

2- الحقيقة و الكُنه ؛ و هذا حقّ ؛ فصفات الله لها حقيقة لا يعلمها - حدًّا - إلاّ الله و منهُ قول الله عزّ و جلّ [ سورة طه : 110 ] : { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا } ؛ صدق الله العظيم
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 436498)

والآن إلى الحجة البالغة :
ومن لا يفهم من هذه الصفات شيئا من المعنى فيلزمه التسوية في الجهل بها وعدم التفريق.
فيلزمك أخي أن لا تفرق بين هذه الصفات. ولهذا نتوجه بك إلى السؤال :

هل الرضا و الغضب والضحك والمجيء عندك أخي شيء واحد أم أنك تفهم من الرضا شيئا غير ما تفهمه من الغضب؟
إن قلت بالفرق فقد فهمت المعنى ثم كابرت بزعمك عدم معرفتها.
نعم أم لا؟
تفضل أجب.


نزلتَ بوادٍ غيرَ ذِي زرعٍ !

مرمى كلامك لا يلزمُنا ...لأنّ صفات المعاني مثلاً في اللّغة العربية هي معاني تقوم بالذّات...و ليست أعضاء و أدوات مجسّمة كما يُفيدُ الظّاهر اللّغوي للإضافات الخبرية ؛ فتأمّل !

فتعريف صفةُ " السّمع " مثلاً إذا أضيف لله ؛ على شقّين :
1- تعريف بالحدّ : أي حقيقة الصّفات - حدّها - ؛ فهذا لا يعلمهُ إلاّ الله.

2- تعريف بالرّسم : فالسّمع هو إدراكٌ للمسموع ؛ و هو تعريف بآثار الصفة و لوازمها المتعلّقة بالمخلوقات...
فسمع البشر يحتاج إلى آلة و أداة هي الأذن و الله منزّه { عن الغايات و الأركان و الأعضاء و الأدوات ... } ؛ كما ذكر صاحب العقيدة الطّحاوية...

" سمعُ البشر " محدود بالمكان و الزمان و " سمعُ الله " مطلقٌ لا يحدُّه لا زمان و لا مكان...

إذاً : معنى " سمع الله " يختلفُ تمامًا عن معنى " سمع البشر "...

فإثبات صفة " السمع " أو
... كما سلف لا ضيْر فيه كما لا يخفى ؛ أمّا " اليد " أو " السّاق " فإثباته على ظاهره اللّغوي - كما تدّعون - يُفيدُ التشبيه لزامًا لأنّ الظاهر اللّغوي " لليد " أو" السّاق " هو العضو و الأداة و الظاهر اللّغوي " للنّزول" و " العلو " هو البُعد المسافي الحسّي و اثبات الجهة لله - تعالى الله عن ذالك - و هذه المعاني إذا أضيفت للمخلوق فهي حقّ أمّا نسبتها - بهذا الحدّ - للخالق فهو باطلٌ لأنّ القرآن يقول [ سورة الشورى : 11 ] : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } - صدق الله العظيم - هذا و قد تقرّر بإجماع علماء الإسلام - ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة - أنّ الله ليس بجسم.

فافهم !

و قبل أن أختم أدعوك أن تتأمّل في كلام الشيخ ابن باديس...

قال الشيخ ابن باديس عند تفسير قوله تعالى :{ سورة يوسف : 108 ] : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } ؛ كما تجدهُ في " ابن باديس حياته و آثاره ؛ جمع و دراسة عمّار الطّالبي ؛ الجزء الأوّل صفحة 178-179 ؛ طبعة دار الغرب الإسلامي " :
الإعتراف بوجود خالق للكون يكاد يكون غريزة مركوزة في الفطرة و يكاد لا تكون لمنكريه - عنادا - نسبة عددية بين البشر . و لكن أكثر المُعترفين بوجوده قد نسبوا إليه ما لا يجوز عليه و لا يليق بجلاله من الصاحبة و الولد و المادة و الصورة و الحلول و الشريك في التّصرف في الكون و الشريك في التوجه و الضراعة إليه و السؤال منه و الإتكال عليه.

فأرسل الله الرسل ليبيِّنوا للخلق تنزهه عن ذالك كله . و كان من سبيل محمد - صلى الله عليه و آله و سلّم - أنه يدعو الخلق إلى الله و ينزهه عن كل ما نسبه إليه المبطلون و تخيّله المتخيّلون ، و هو معنى قوله "وَ سُبْحَانَ اللهِ " . فهو يدعوهم إلى الله الذي عرفوا وجوده بفطرتهم و عرفوا أنه هو خالق الكون و خالقهم ، لا يسميه إلا بما سمى به نفسه ، و لا يصفه إلا بما وصف به نفسه ، و يعرّفهم بآثار قدرته و مواقع رحمته و مظاهر حكمته و آيات ربوبيته و ألوهيته و وحدانيته في جلاله و سلطانه و ينزهه عن المشابهة و المماثلة لشيء من مخلوقاته ، لا في ذاته و لا في أسمائه و لا في صفاته و لا في أفعاله.

و هذا التنزيه - و إن كان داخلا في الدعوة إلى الله - فإنه خُصص بالذّكر لعظم شأنه ، فإنه ما عرف الله من شبهه بخلقه أو نسب إليه ما لا يليق بجلاله أو أشرك به سواه . و إنّ ضلال أكثر الخلق جاءهم من هذه النّاحية ، فمن أعظم وجوه الدعوة و ألزمها تنزيه الله - تعالى - عن الشبيه و الشريك و كل ما لا يليق . و المسلمون المتّبعون لنبيّهم - صلى الله عليه و سلّم - في الدعوة إلى الله على بصيرة متّبعون له في هذا التنزيه عقداً و قولاً و عملاً و إعلاناً و دعوةً
.اهـــ


فتدبّر كلامهُ فإنّهُ جدُّ نفيس.




الساعة الآن 04:32 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى