![]() |
رد: رسالة العار
سلام الله عليك وبعد : سؤال : من هي الجهة التي أحدثت الفعل الإجرامي ؟ جواب : لا تقولوا أنها القاعدة تاع المغرب العربي ولا فلول الجماعات المسلحة وما إلى ذلك من الأفلام الهندية ... هي ليست رسالة هي اثبات حضور من جهة ما خفاشية قد تكون تظهر وتختفي بعد ان تطمئنها جهة ما قد تكون خفاشية هي الأخرى ..على بقائها لاحسة ومغمسة الله يرحم والديكم كش ما فهمتوا ولا باط |
رد: رسالة العار
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة يا أختي الكريمة لا يصنعها إلا من عمل في الخفاء وحمى نفسه وأمنها من أي اتهام أو محاكمة و البرئ هو من يدفع ثمن تراقص بوتفليقة فوق خشبة القاعة البيضاوية لاطلاق مزماره الناعق للطبلة الثالثة |
رد: رسالة العار
[quote=جميلة باب الواد;497518][size="5"]
السؤال هو كيف يشغلنا النقاش في السياسة عن التنديد بهذه الجرائم البشعة التي في ذاتها يكمن الحقد الدفين على الجزائري ذنبه انه جزائري أخي المصالحة الوطنية قانون اقره الشعب و بتحمس اكثر ممن ذاقوا ويلات الارهاب و ما ذكرته موجود في نص القانون و ان كان صعوبة اثبات الجرم كما شبهتها باثبات جريمة الزنى فهذا يعود الى قوة العقاب فمن العدل اثبات اركان الجريمة حتى نحكم بالنص الذي يجرمها و يحدد عقوبتها و الاشخاص الذين تقول هم فوق القانون لا اعتقد ذلك هذا مجرد كلام يذكر في بعض الصحف العلمانية المعادية للاسلاميين . اذا كان يمكن استخدام حسن حطاب في استسلام الكثير من الارهابيين بما فيهم قائد كتيبة اعتقد اسمها النصر لما لا هذه اداة فائدتها مرجوة من هذه الناحية ليسوراء القضبان.. يا اخي انا العبرة عندي بما يقول و يفعل و ليست العبرة عندي بتخمينات الاخرين انا ارى ان الرئيس قالها في اول يوم من انتخابه لن اقبل بثلاثة ارباع رئيس هو فعلا سائر في هذه الطريق و ما تسارع الجميع للتملق له لا لغيره خلاف الماضي دليل على ذلك رغم انه ما زالت اشياء عليه ان ينضفها في هذا المقام - بالنسبة لما اوردته على لسان احد الجنرالات بالنسبة لموقف بو تفليقة من انقلاب 92 بربك هل اصد ق كلام الكواليس و هذا الجنرال المجهو او ما سمعته بأذني يصدح به الرئيس عاليا بتحميل الانقلابيين جانب من المسؤولية عما وقع و ان من صعدوا الى الجبال انذاك قبل ان يختلط الحابل بالنابل كان بسبب الظلم و التعسف و قولك ان بو تفليقة كان دائما ورقة جاهزة لو كان كذلك لقبل المنصب المنصب قبل زروال لكنه فهم انه لن يقدم شيئا انذاك ما دامت شروطه غير مقبولة فيما يتعلق بمعالجة الملف الامني لكن عندما رضخ الجميع لشروطه قبل و النتيجة ما ثلة للجميع الان تحياتي - الاخت جميلة رغم ان ردك كان "خليط" وجدت صعوبة في فرز بينما هو مقتبس وماهو ،....من جوابك ، لكن احاول ان اركز على بعض النقاط : 01-مسالة التنديد بالجريمة ، والانشغال بالنقاش السياسي ، واطرح عليك سؤالا بالنسبة للرئيس نفسه ، هل ندد بالجريمة؟ هل سلط التلفيزيون الجزائري الضوء على الجريمة ، وهل راينا ممثلي الدولة المسؤولين قاموا باي لفتة تعاطف وتآزر مع عائلات ضحايا الجريمة ؟ .....يعني ان السلطة نفسها وعلى راسها بوتفليقة تمر على الجريمة مرور الكرام ....كأنها حدثت في زيمبابوي او الهندوراس.......وهكذا تقريبا كانت الكثير من الجرائم التي راح ضحيتها آلاف الجزائريين ،...مرت كانها لا حدث ؟ الجزائريين فقط في هذا العالم من يموتون بهذه البشاعة ،وتمر الجريمة كانها "قضاء وقدر"...بل حتى ذكراهم وذاكرتهم يراد لها ان تنسى وترمى وراء الظهور... 02-المصالحة والعفو عن القتلة : واريد هنا ان اسالك سؤالا محددا...وارجو ان تجيبيني بصراحة ،....لا قدر الله ، لو حدث وان كان "عزيزا" لكي او قريبا ...كان من بين الضحايا او المفقودين .....وطلب اليكي بكل بساطة بان تعفو عن القتلة ن بدون ان تعرفي الحقيقىة على الاقل ،هل ستقبلين؟...وان رفضت ان تقبلي العفو واشترطت مثلا معرفة الحقيقة ، هل تقبلين بان يقوم احدا غيرك ليعفو في مكانك؟(اي يسمح لنفسه بان يصدر العفو عن القاتل او المختطف ، بدون رضاك؟) هل تقبلين .. يا اخت جميلة : العفو والصفح ...في كل الشرائع وفي كل قوانين الدنيا :هو حقا شرعيا للولي الشرعي للقتيل او الفقيد ،...ولا يجوز لاي كان ان يتجاوزه في ذلك ، وان يتعدى على حقه باصدار العفو عن القاتل.......وماجاء في مشروع المصالحة الوطنية هو ضد الشرع وضد القانون والدستور( العفو والصفح والتسامح والمصالحة الحقيقية ...ليس لها معنى الا بعد معرفة الحقيقة ،وتقديم القتلة للقضاء واصدار الحكم....وبعدها تطرح مسالة العفو ، ويحكم فيها ...اولياء الدم الشرعيين ، فان عفوا ، فنعم بها....وان لم يعفو ولم يصفحوا ...فهذا حقهم ايضا )، وليس لاحد غيرهم ولو كانت الامة باسرها....حق في ان تعفو بدلا عنهم او ضد رغبتهم....اي ان الشعب الجزائري "ورط" في ما يسمى بمشروع المصالحة ، وتم تمرير صفقة باسمه ...كان الهدف منها هو "تحصين "مجرمين ، وضمان منعتهم ضد سيف القضاء وسلطان العدالة ، ولكن سياتي يوما ..وستعاد الامور الى نصابها ،وسيعاد فتح الملف من جديد ،وستقول العدالة رايها .....وسيقدم المجرمين الى القضاء ولن يحميهم لا "القرار" الشعبي ولا غيره ...لان المصالحة بطلك الشكل ساقطة اساسا وليس لها محل من الاعراب حتى وان اجمع عليها الشعب الجزائري...لانها اهدرت حقا مشروعا...واوقفت حدودا قانونية وشرعية ...تلزم اصحابها ،ومتعتهم بالمنعة من العدالة ..... - واسالك بالنسبة للذين قتلوا ...اليس لهم الحق في "العدالة"؟ الا يجب ان ينصفوا على الاقل...الا يحق لاهاليهم على الاقل ،ان يسمعوا وتقر اعينهم على الاقل ،برؤية قاتلي ذويهم وسماع طلب الصفح والندم من القتلة على الاقل ،؟ - هذه المصالحة القسرية والجائرة ،والعفو الذي يعني فقط "اللاعقاب" هو الذي افشل هذه المصالحة ،( فالحقيقة ان هناك تفاوض ، بين النظام والارهابين ، واتفاقات وبنود سرية ، وتنازلات متبادلة وتعهدات ...وليس كما يحاول ان يكذبوا علينا بانها مصالحة ، وتوبة ،وندم ..وحقن للدماء....) وعندما اشرت الى مثال الزنا والشهود الاربعة ...كنت اقصد "قانون المصالحة " الذي اقترحه بوتفليقة، اي اعني ان القانون هذا جاء بطريقة غامضة يسمح بالتهرب من العقاب ،...(اي من لم يظهر له شهود من المواطنين ...،لهم الاستعداد على التقدم واداء الشهادة امام القضاء....فهم طلقاء)...بينما العدالة كان يجب ان تبحث بجدية وان تستعمل كل المعلومات التي بحوزتها ،وتتعمق في التحقيقات باستعمال شهادة الارهابيين ضد بعضهم البعض ...وبما ان مقابل كل جريمة على الاقل هناك مجرم "واحد"....فكيف تفسرين عشرات الالاف من الجرائم التي وقعت في حق الجزائريين ....فكم هم الذين عوقبوا لحد الآن (وهم مستفيدين ضمنا من تخفيف مبرمج مسبقا في اطار هذا القانون ...) |
رد: رسالة العار
اقتباس:
عفوا على التدخل من تفصد بالارهابيين هنا هل هم من يوصفون بالاسلاميين المتطرفين أم كل من تلطخت يداه بالدم أنا أيضا مع ظهور الحقيقة كاااااااااااملة قبل أي عفو وجزء كبير من الحقيقة لا يُراد كشفه، على الأقل في المستقبل القريب، لكن الأكيد أن كل المجرمين سينالون جزاءهم العادل طال الزمان أو قصر قال تعالى "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون" |
رد: رسالة العار
اقتباس:
كل من قَتل ظلما هو ارهابي و تسقط عنه صفة الاسلامي متطرف أو معتدل أو متميع لأنه خرق أول مبادئ الاسلام "حرمة الدم المسلم" ... خرافة الاسلامي المتطرف هي مصطلح لضرب الاسلامي السياسي و صاحب أي مشروع سياسي وفق شرع الاسلام هناك مئات الشهادات عن تلك الفتنة و الجرائم، أقلها تفتح متابعة قضائية ... و لكن في انتظار أجواء يغيب عنها أطراف القضية عن السلطة ... تكشف الحقائق في الأخير سيحاسب كل ظالم أمام الله يوم ينادي المنادي "اليوم لا ظلم" |
رد: رسالة العار
الأعمال الجبانة مهما كان نوعها و مهما كان توقيتها فنحن ندينها و نطالب بإنزال العقاب على الوحوش التي تقترفها في حق الابرياء ................
و لكن أختي جميلة أليس من العار كذلك أن يطل علينا رئيسنا الغالي ليعدل الدستور و يترشح لعهدة ثالثة و هو القائل بعظمة لسانه لقت فشلت فشلا ذريعا في تحقيق الاهداف التي سطرتها في العهدتين السابقتين ...................... اليس عار أن يلاحقنا الفشل و ممن ؟؟ من فخامته ............ |
رد: رسالة العار
اقتباس:
|
رد: رسالة العار
اقتباس:
باختصار شديد بقد كانت مسرحية ابطالها الشعب لكن من هو المخرج من هو الكاتب لا احد من الشعب يعلم شكرا جزيلا لك لقد اشفيت غليلي و قلت ما كان يجوب داخلي جزاك الله الف خير اما عن وطنيتي فانا جزائرية و لكني لم و لن انتخب ويما و قلتها ان كانت الوطنية تعني الانتخاب فانا اعلن نفسي خائنة للوطن لمادا انتخب و ليس هناك اختيارات ماعدا بوتفليقة فالكل يعلم و انا اقولها بالرغم من معارضتي له من بين المرشحين لا يوجد خيار احسن من بوتفليقة و لهدا لن اتنخب n_o فهم يحاولون ان يضعوا الشعب امام الامر الواقع مثلما حدث مع التعديل الدستوري ز الكل يعلم ان هدا التعديل جاء مخالفا للدستور بحد داته فلا بد من استفتاء شعبي سلام و شكرا على الرد الوافي و الشافي شكرا جزيلا clap تقبل تحياتي |
رد: رسالة العار
الملاحظ هو غياب الاخوة السلفيين" الفرقة الناجية" حيث لم نسمع لهم حسّا
أتراهم فرحين لموت المبتدعة الكفار؟ أم أنهم منهمكون فى أحكام السبحة والتبرك بالصالحين ودماء البراغيث؟ |
رد: رسالة العار
اقتباس:
انها اول مشاركة لى في القسم وفي المنتدى وقد شد نضرى وفكرى رد الاخ الدى جمع في كلمات كل الخيوط المطروحة ان القضية التي طرحت ما هي الا امتداد لسيناريهات السياسة المتبعة وان كانت لى نضرة تختلف ربما : اولا العمل طبعا مكيف على اساس جرم يستحق الاعدام كعقاب اولى فقط لكن ... السؤال لما اختارت المجموعات الغير محددة هذا الوقت بالذات ؟؟ لما لم تختر مكانا مقربا من القصور الوزارية ام همها فقط الترويع والردع الشعبي ؟؟ هل هى رافضة لعهدة الخلود ؟؟؟مع التغييرات الدستورية الاكيد التي سوف تحصل ؟؟ المجيب يعرف من وراءها اكيد....صدقونى ان قلت احيانا لا افهم مايدور حولنا فما نقراه وما نسمعه غير ما يدور في الخفاء ..... |
رد: رسالة العار
- الاخت جميلة رغم ان ردك كان "خليط" وجدت صعوبة في فرز بينما هو مقتبس وماهو ،....من جوابك ، لكن احاول ان اركز على بعض النقاط :
[color="rgb(255, 0, 255)"]اعتذر اخي الكريم السبب يعود الى خلل اثناء التلوين لكنها ما دام النص المقتبس يعود اليك لم اعتقد انه قد يخلق مشكلا لديك 01-مسالة التنديد بالجريمة ، والانشغال بالنقاش السياسي ، واطرح عليك سؤالا بالنسبة للرئيس نفسه ، هل ندد بالجريمة؟ هل سلط التلفيزيون الجزائري الضوء على الجريمة ، وهل راينا ممثلي الدولة المسؤولين قاموا باي لفتة تعاطف وتآزر مع عائلات ضحايا الجريمة ؟ .....يعني ان السلطة نفسها وعلى راسها بوتفليقة تمر على الجريمة مرور الكرام ....كأنها حدثت في زيمبابوي او الهندوراس.......وهكذا تقريبا كانت الكثير من الجرائم التي راح ضحيتها آلاف الجزائريين ،...مرت كانها لا حدث ؟ الجزائريين فقط في هذا العالم من يموتون بهذه البشاعة ،وتمر الجريمة كانها "قضاء وقدر"...بل حتى ذكراهم وذاكرتهم يراد لها ان تنسى وترمى وراء الظهور...[color="rgb(255, 0, 255)"][size="5"]من قال هذا اخي عبد الكريم رغم ان حقن الدماء اولى اولياته و سبب رسالة العار التي تابى الا ان يستمر الدم في السيلان هو يعمل و يعمل و مخطئ من قال غير ذلك 02-المصالحة والعفو عن القتلة : واريد هنا ان اسالك سؤالا محددا...وارجو ان تجيبيني بصراحة ،....لا قدر الله ، لو حدث وان كان "عزيزا" لكي او قريبا ...كان من بين الضحايا او المفقودين .....وطلب اليكي بكل بساطة بان تعفو عن القتلة ن بدون ان تعرفي الحقيقىة على الاقل ،هل ستقبلين؟...وان رفضت ان تقبلي العفو واشترطت مثلا معرفة الحقيقة ، هل تقبلين بان يقوم احدا غيرك ليعفو في مكانك؟(اي يسمح لنفسه بان يصدر العفو عن القاتل او المختطف ، بدون رضاك؟) هل تقبلين .. [color="rgb(255, 0, 255)"] [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]و هل تعلم اخي ان من دوافعي في دفاعي على المصالحة الوطنية و نتائجها هو اني فقدت اعز الاعزاء و لا اريد ان تتكرر معاناتي لأخريات بالنسبة لي القضية ليست جريمة قتل تحدث في الاحوال العادية هي جريمة قتل حدثت اثناء حرب اهلية و هي لها ابعاد عالية مرتبطة بالدولة و استقرارها و تعالج في اطار عام و قانون خاص هذا معوف عالميا وليس نشاز عندنا كما هو الشان في الحروب [/COLOR] [/color]- واسالك بالنسبة للذين قتلوا ...اليس لهم الحق في "العدالة"؟ الا يجب ان ينصفوا على الاقل...الا يحق لاهاليهم على الاقل ،ان يسمعوا وتقر اعينهم على الاقل ،برؤية قاتلي ذويهم وسماع طلب الصفح والندم من القتلة على الاقل ،؟ - هذه المصالحة القسرية والجائرة ،والعفو الذي يعني فقط "اللاعقاب" هو الذي افشل هذه المصالحة ،( فالحقيقة ان هناك تفاوض ، بين النظام والارهابين ، واتفاقات وبنود سرية ، وتنازلات متبادلة وتعهدات ...وليس كما يحاول ان يكذبوا علينا بانها مصالحة ، وتوبة ،وندم ..وحقن للدماء....) وعندما اشرت الى مثال الزنا والشهود الاربعة ...كنت اقصد "قانون المصالحة " الذي اقترحه بوتفليقة، اي اعني ان القانون هذا جاء بطريقة غامضة يسمح بالتهرب من العقاب ،...(اي من لم يظهر له شهود من المواطنين ...،لهم الاستعداد على التقدم واداء الشهادة امام القضاء....فهم طلقاء)...بينما العدالة كان يجب ان تبحث بجدية وان تستعمل كل المعلومات التي بحوزتها ،وتتعمق في التحقيقات باستعمال شهادة الارهابيين ضد بعضهم البعض ...وبما ان مقابل كل جريمة على الاقل هناك مجرم "واحد"....فكيف تفسرين عشرات الالاف من الجرائم التي وقعت في حق الجزائريين ....فكم هم الذين عوقبوا لحد الآن (وهم مستفيدين ضمنا من تخفيف مبرمج مسبقا في اطار هذا القانون ...) [color="rgb(255, 0, 255)"][COLOR="rgb(255, 0, 255)"]عندما نضع شروطا لتنفيذ عقوبة ما لا يتنافى هذا مع العدالة بل هو كنهها فمن العدل عندما نحدد جريمة ان نبين مرتكبها بالدليل و البينة و الاركان المنصوص عليها قانونا منعا لاي خطأ نظرا لجسامة العقاب فالخطأ بالبراءة اعدل من الخطأ في اقامة القصاص [/COLOR][/color] [/size][/color][/color][/quote]النسبة العالية التي مر بها قانون المصالحة الوطنية و الحماس الذي عرفه انذاك من قبل المتضررين اكثر من الاخرين تعتبر مبايعة و ووضع ثقة في الهيئات التي ستقوم بتنفيذه زد على ذلك اذا كان قانون المصالحة يعالج كيفية التعامل مع الارهابيين من حيث العقوبة و العفو اتمنى لو ياتي اليوم الذي نتعمق اكثر في المسألة ليعاقب المتسببين في سهولة التغريير بشباب ايامها كان يشتعل حماسة من اجل قيام الدولة الاسلامي من يستحق العقاب و لم تذكرهم الاحزاب و الجمعيات التي كانت تغازل انذاك المؤسسة العسكرية من اجل اظهار ان مطلب انقلاب 92 مطلب شعبي و بالتالي تلبيته متوافقة مع الديمقراطية و نتيجة هذا التصرف الاحمق يقوم الرئيس بتصحيحه رغم انه لم يكن طرفا فيه بل كان مبعدا و كان بامكانه ان يبقى مرتاحا اين كان لكن نداء الواجب بصفته اقد الناس كما اثبت ذلك فعلا على تفكيك هذه الجماعات و اضعاف شوكتها تحياتي |
رد: رسالة العار
الغريب اننا مند 1993 ونحن نسمع ان الارهاب يلفض انفاسه الاخيرة واننا في الربع الساعة الاخير وان الجزائر ستبقى قوية صامدة وغيرها من الشعارات التي لم تمنع من وقوع هذه الجرائم
وجاء قانون المصالحة ناقصا ولم يعالج القضية برمتها ولكن في كل الاحوال لا علاقة بين الرسالة والترشح المعنوي (والحقيقة اول مرة اسمع هذه الجملة) والاكيد ان يعتقد ان وقوةع هذه الجرائم سيرفع من نسبة المشاركة او المقاطعة فهو يستثمر في النهج الخطأ والكل اصبحت لديه بصيرة تجعله يفرق بين السبب والمسبب وبين من يبكي ومن يتباكى تحياتي |
| الساعة الآن 03:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى