![]() |
رد: أزمة العربية.
ملاحظة فقط
أرجو من الإخوة الكرام أن يفيدونا بحلول للخروج بالعرب من التبعية الفكرية للغرب والعودة بهم إلى عروبة اللسان و الفكرicon30 اقتباس:
|
رد: أزمة العربية.
عندما يمتلك اهل العربية زمام الجزائر وتقوم المنظومة التربوية بالعربية وتستعمل هذه اللغة الكاملة في البحوث العلمية وتدار بها مختلف الندوات واللقاءات الوطنية .....وكل هذا بعد الانقلاع من التبعية لفرنسا والمنظمة الفروكوفونية ..عند ذلك يحين الوقت لتصبح الجزائر دولة رائدة عربيا..لان المشكل فينا وليس في لغة السماء والقران ...اللغة العربية. فهذه اللغة تدرس في امريكا و اليابان واسرائيل وكوريا الجنوبية بسبب انتشار الاسلام وكذا ادارة البترول وان المشرق اصبح قلب المعاملات التجارية ..وكما جاء لدراسات امريكية ان المستقبل يكون للاسلام وبالطبع للغة العربية.وشكرا على هذا الموضوع الذي يمس قلب الامة الجزائرية..وفي الاخير لكم مني الف تحية
|
رد: أزمة العربية.
بسم الله الرحمن الرحيم و تحية لكل الذين أثاروا موضع اللغة العربية و اود في البداية ان أحث إخواني على المناقشة الرزينة بعيدا عن القدح و الشتم بمعنى ان نتخلق بأخلاق العلماء لا الدهماء.
موضوع اللغة العربية من الموضوعات التي شغلت الكثير من محبيها و عشاقها و شخصيا كثيرا ما سألت نفسي كيف السبيل للنهوض بها و هي اليوم عليلة لم تعد تلك العروس الجليلة المتباهية بجمالها و قدرتها الفائقة، طبعا ليس لعيب فيها بقدر ما هو موجود في أبنائها من عجز و كسل وضعها في ذيل الترتيب بين اللغات. إن الواجب ان تجرى دراسات علمية منهجية حول كيفية تدريس اللغة العربية في مختلف الاطوار و ما هي النصوص التي قد تساعدنا في هذا الدور فقد أجرت لجنة فرنسية دراسة في هذا الموضوع لتحسين مستوى الطلاب في الفرنسية و توصلت إلى ضرورة العودة إلى النصوص الكلاسيكية و أنا أشاطرهم الرأي حتى بالنسبة للغتنا ، لابد من العودة لحفظ النصوص البليغة بدء بالقرآن الكريم و الشعر العربي القديم حتى يكتسب الطالب المنوال اللغوي الذي يسؤسس عليه و يبني على منواله فـاتي لغته سليمة و عبارته متينة بدلا من أن تأتي هجينة كما هو الحال اليوم .طبعا ليس هذا الحل الوحيد و لكنها البداية التي لا مفر منها فمن غير المعقول ان نطلب من طالب ان يكتب لنا فقرة قصيرة بلغة سليمة و هو لا يحفظ بيتا واحدا أو آية واحدة فمن أين يأتيه جودة العبارة و حسن السبك و هوالذي لم يتذوق اللغة العربية من معينها . اظن منةهنا البداية و أترك الفرصة للإخوة كي يثروا الموضوع و لنا ان نعود إليه بالمناقشة و الإثراء غن شاء الله. |
رد: أزمة العربية.
شكرا أم نسرين كلامك منطقي لكن قبل أن نسترجع لغتنا يجب أن نسترجع عقولنا لو تري كل الآلات تستخدم بالفرنسية يجب عليكي دراستها وفهمها ولكن من هو ذو عقل ذهب إلى فرنسا لتعلم وساعدته في ذلك والجزائر ماذا فعلت كل همها ترسل ولا تسترجع أتمنى لهذا العالم الوقوف على رجليهي لديه كل الميزات أكثر من فرنسا ومن أي دولة تطوير السياحة
أتقدم شكري للرئيس بوتفليقة هو الذي حاول مساعدة هذه البلد ولكنه لايقدر على الكل أرجو دخول رئيس جديد يكمل مبناها بوتفليقة وليس تهديمهي أنا أتأسف لرؤية شبابنا في الخارج والإستفادة منهم ولكنهم لديهم الحق لم تهم الجزائر بذلك |
رد: أزمة العربية.
وضع اللسان العربي في الجزائر
par Mr D. Amar Talbi في سنة 1962 انتزعت الجزائر استقلالها بعد جهاد مرير، ولكن هذه السياسة الفرنسية اللغوية الثقافية استمرت بوسائل أخرى عديدة منها أنها أنشأت "الأكاديمية البربرية" لتمزيق مجتمعنا تمزيقا لا يقتصر على استعمال اللسان فحسب، وإنما يمتد إلى العرق، فقد ورد في وثيقة صدرت سنة 1973 أن: "تاريخ شمال إفريقيا كما يدرس اليوم كله تزييف وتحريف، ويجب على البربر أن يتحدوا ضد جريمة نكراء اسمها العروبة"[10] وذلك لنسف سياسة تمكين اللسان العربي ليتخذ مكانته في التعليم والإدارة والحياة اليومية وغيرها، فلجأت السياسة الفرنسية إلى استعمال العرق، وإحياء لسان آخر لا في ذاته، وإنما لينازع العربية، ويصدها عن سبيلها لتبقى الفرنسية مسيطرة في نهاية الأمر. لم يكن الأمازيغي قبل الصدمة الثقافية أو الإبادة اللغوية بالأحرى يتصور هويته الجزائرية خارج الهوية العربية الإسلامية، وكان ينظر إلى العربية نظرة تقديس، وأصبح بعضهم اليوم يعاديها ويعادي الإسلام ذاته وإن كان هذا ضئيلا محدودا، كما أشار إلى ذلك ابن خدّه رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة في مذكراته.[11] والعنصر الرئيسي لهذه النزعة الأمازيغية تمثله بعض العناصر من النخبة التي تخرّجت من المدرسة الفرنسية، وهم جماعة متعصبة لفرنسا[12] لغة وثقافة كما أشار إلى ذلك محمد حربي[13] أيضا، ومن هؤلاء من ينكر ذاته ويقع في عشق الرجل الاستعماري ويتماهى به، كما يمثله المحامي بلقاسم إيعزيزن الذي عمّد، وأعطى له اسم أوغسطين، تمثيلا صارخا في التبعية والاندماج، ومعاداة العرب، ويدعي أن الأمازيغي ليس ساميا، وأنه أقرب إلى الشعوب اللاتينية، ومن آثار الأبحاث السيوسولوجية الكولونيالية والاتنوغرافيا أنها غرست هذه الأسطورة الأمازيغية في السياق الانقسامي للمجتمعات المغاربية، وأكد هذا المؤرخ الفرنسي أجرون وبين أن الاتربولوجيا الاستعمارية تصطنع العرقية، برفع شأن العرق الأمازيغي وبالحط من العرق العربي[14] بطريق علمي مزيف، يقوم به ماكرون ينسبون أنفسهم إلى العلم بقصد الاحتواء الثقافي، والسياسي، والاقتصادي، ويشبه هذا من وجه مّا دعاة الفرعونية في مصر في وقت مّا، ويذهب الكولونيل ديما[15] والنقيب فابر[16] إلى أن الشعب القبائلي (الأمازيغي) ورث بعض الأصول الجرمانية، وبذلك فهو أقرب إلى المسيحية، وأن إيمانه بالإسلام ضعيف، وأنه يمكن اصطناع فرنسيين جدد من هؤلاء البربر[17]. واتخذت الوسائل الكفيلة بالاستيطان اللغوي، مع استيطان الأرض بإدماج السكان في ثقافة فرنسا، وأحدث هذا من التأثير ما لم يحدث في المغرب وتونس، وبذلك ما تزال الثقافة في بلادنا تحمل في طياتها ألغاما آخذة في التفجير شيئا فشيئا، وفي سنة 1962 استقلت الجزائر ولكن هذه السياسة الفرنسية استمرت بوسائل جديدة، منها أن فرنسا أنشأت "الأكاديمية البربرية" تستعمل الحروف اللاتينية في كتابة الأمازيغية، وتؤكد الصراع العرقي الذي تحدثه لتمزيق مجتمعنا لغويا وعرقيا لتبقى السيادة للفرنسية. ولما نشأت شريحة من المجتمع في الجزائر تخرجت من مدارسها بعد الاستقلال تنطق باللسان العربي أصبحت بمثابة يتامى لغويا فلا هم شرقيون ولا هم غربيون، سدت الأبواب أمامهم، وأخذت مفاتيحها طائفة من الذين يتحكمون وما يزالون في مقاليد معظم الإدارات الحكومية، أمية في اللسان العربي، فغشّى على قلوبها كره وخوف على مصالحها، وتعصب جعلها تجرؤ على احتقار العربية إن سرا وإن علانية، ويسمون الناطقين بالعربية بالرجعية والتخلف، والعاهات الذهنية، وأصبح هؤلاء المعربون حملة الشهادات العربية مبعدين عن الوظائف التي يمسك بزمامها أصحاب الفرنكفونية، في أعلى هيئات الدولة والمؤسسات التربوية، وغيرها، وتفطن لهذا الرئيس بومدين رحمه الله، وعبر عن الجهاز المدرسي بأنه "قنبلة مؤقتة" عند إضراب الطلاب المعرّبين في الجامعة سنة 1975، وفي سنة 1988 انفجرت هذه القنبلة وظهر هذا الفريق المهيمن على حقيقته وكشف هذا عن التيار المعارض للتعريب والتيار الأمازيغي، والتيار الإسلامي أيضا، وادعى المعارضون أن المدرسة الأساسية مدرسة أصولية ولابد من عودة الفرنسية إلى التعليم، وانقسمت المرجعية على نفسها، فوجدت نظرتان مختلفتان إلى العالم الثقافي، وكانت عاقبة ذلك تعارضا شديدا، ففشلت السياسة اللغوية، وأحدث ذلك شرخا في الهوية، وتركزت الأزمة والأخذ والرد في قلب هذه المشكلة، وكشف اللوبي التغريبي عن مواجهته الصارخة لنشر العربية، وضرورة استعمالها في مختلف مظاهر الحياة، وفي هذه الظروف نشأت جمعية الدفاع عن اللغة العربية (1989) وجعلت المدرسة الجزائرية ميدان حرب سياسية، ونشبت أيضا حرب ضروس بين نخبتين، عندما تأسست اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية 13 ماي 2000، دعت هذه اللجنة إلى أولوية الفرنسية لا الانجليزية لغة ثانية بدعوى أنها أقرب إلى المجتمع الجزائري، وأصبحت الصحافة مجالا للصراع، وصمت فيها المدرسة الأساسية أنها خزان للإرهابيين، وصرح أحد أعضاء المجلس الأعلى للدولة لصحيفة فرنسية بأن المنظومة التربوية هي المسؤولة عما سمّاه تصاعد الأصولية في الجزائر، ونصّت المنظومة التربوية الجديدة على أن الفرنسية تدرس في المدرسة الابتدائية ابتداء من السنة الثانية، وأجلت الإنجليزية إلى السنة السابعة، وكان رد الفعل إنشاء "التنسيقية الوطنية لدعم المدرسة الجزائرية" التي قدمت عريضة تدعو فيها لإجراء استفتاء شعبي وأن لا تمر هذه المنظومة بلا استفتاء، وصدر كتاب للسيد علي بن محمد الوزير الأسبق معارضا لهذه المنظومة عنوانه: "المصير والهوية في المنظومة التربوية، الصراع بين الأصالة والانسلاخ في المدرسة الجزائرية"[18] وحدثت مواجهات بين هذه الجماعة والذين أثرت فيهم الثقافة الأجنبية ولغتها، يتذرعون بالمصلحة، وبأن العربية ليست قادرة على مواكبة التطور العلمي، وأغرب من ذلك فإن جماعة من الجزائريين احتجوا أمام البرلمان الأوربي على الدولة الجزائرية بسبب صدور قانون تعميم استعمال اللغة العربية سنة 1980، وقع هذا الاحتجاج في فترة المجلس الأعلى للدولة الانتقالي، وسعى البرلمان الأوربي في هذا الشأن، وعبّر عن انشغاله بهذا الموقف الذي وقفته الدولة الجزائرية.[19] إن اللغة ليست مجرد آلة حيادية، إنها قضية ثقافية ومنظومة قيم، وذهنية وسلوك[20] ولذلك نجد من بين العناصر التي تخرجت باللغة الفرنسية صنفين متباينين، فمالك حداد الكاتب باللسان الفرنسي يعبر عن مأساته لجهله باللسان العربي يقول: "إني في منفى" أما كاتب ياسين فيزعم أن اللسان الفرنسي غنيمة حرب نتخذها للتقدم العلمي والثقافي ونعنى بها. إن الفرنسية بقيت في بلادنا إلى الآن لمدة 179 سنة بما في ذلك عهد الاستقلال وهي مستعملة في الإدارة والاقتصاد والصناعة وفي التعليم العالي، فما هي مكانة الجزائر اليوم في هذه المجالات هل تقدمنا خطوة مهمة؟[21] تعاني الجزائر اليوم في اللسان العربي تناقضا صارخا بين الدعوة النظرية والتشريع، من جهة والتطبيق من جهة أخرى فهي رسمية دستوريا،وصدرت في سبيل تعميمها تشريعات كثيرة إلزامية يعاقب مخالفوها وإذا رجعت إلى الواقع وجدت سبلا تعمل لتبقى الجزائر رهينة ثقافة أخرى، وسجينة لغة أجنبية واحدة هي الفرنسية.[22] وأما البعد الثالث لهويتنا الثقافية وهي الأمازيغية فقد خرج بعضهم عن حقيقتها الطبيعية واكتسبت أبعادا أخرى انحرفت بها، وأصبحت عنصر تفرقة وتشتيت وعامل اغتراب وانسلاخ.[23] صرح سفير فرنسا في الجزائر سنة 2000 غداة صدور تقرير اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية بأن: "بلاده مرتاحة للتعديلات التي عرفتها المنظومة التربوية في الجزائر وخاصة ما يتعلق بإعادة الاعتبار للغة الفرنسية التي أصبحت تدرس ابتدءا من السنة الثانية في المدارس الابتدائية. وهو الأمر الذي ستدعمه فرنسا وتعمل على تشجيعه ماديا ومعنويا وستسعى لدعم مكانة اللغة الفرنسية في الجزائر وذلك بحكم العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين".[24] يسعى الفرنسيون لنشر لغتهم، ولكن يستعملون وسيطا آخر لإضعاف العربية وبقاء الفرنسية ويدبرون لإحياء الأمازيغية في الجزائر في الوقت الذي يقاومون بضراوة على حد تعبير أستاذنا أيمن مصطفى حجازي، تعليم لغات الأقليات مثل كورسيكا في فرنسا، والباسك وكتلان في اسبانيا، فكل دولة في الاتحاد الأوربي تعتز بلغتها فلا تدرس في المدارس ولا تذيع في أجهزة الإعلام إلا بها، ولا يعرض فيلم أمريكي في ألمانيا مثلا إلا في صورة مدبلجة، وكذلك الأمر في كوريا[25]، إن هدف من يدعون إلى الفرنسية هو إبعاد الأمازيغية عن العنصرين الآخرين: العربية والإسلام، وهذه دعوة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالفرانكفونية[26] لضرب وحدة المجتمع واجتثاث أصوله من جذورها، ذلك أن الأمازيغية لها حوالي عشرة فروع تفرعت عنها الأمازيغية الأصلية فأيها يمكن أن يسود ويبعث إلى الحياة؟ إن الأمازيغ القدماء في عهد الرومان لم يستعملوا الأمازيغية لغة كتابة، فهذا أوغسطين وهذا أبوليوس وهما قد استعملا اللغة اللاتينية ولم يتخذ ماسّينيسا اللغة الأمازيغية لغة رسمية وهو الذي قاوم الرومان من أجل الاستقلال. هذا الاضطراب في النخبة أدى إلى انحسار العربية وزحزحتها عن مواقعها الإستراتيجية في مختلف المجالات وزاد حضور الفرنسية توسعا وتمكنا. إن دولة باكستان استعملت الأردية وأصبحت دولة نووية وأثرت الأردية في اللغات الهندية، وهذه كوريا وما بلغته من شأن في التقدم التقني، وفنلندة والدانمرك كلها استعملت لغاتها. أما الجزائر فإن الجانب النظري والمبدأ لا غبار عليهما شعبيا ورسميا، فهذا الرئيس بومدين رحمه الله يصرح في خطبة افتتاح الندوة الوطنية الأولى للتعريب 14-17 ماي 1975 : "....يجب أن يكون واضحا بادئ ذي بدء أننا لا نجتمع اليوم لمناقشة مبدأ التعريب فذلك أمر مفروغ منه، ولا نقاش مطلقا حول المبدأ وببساطة لأن الفرنسي يتكلم الفرنسية والصيني يتكلم بلغته الوطنية والروسي يتكلم بلغته الوطنية حتى الصهيوني الذي يحتل جزءا من أراضينا العربية تمكن من أن يعيد إلى الحياة لغة ميتة أكل عليها الدهر وشرب، من الطبيعي إذن أن نستعمل نحن اللغة العربية، ومن غير الطبيعي جدا ألا نستعمل لغتنا الوطنية، وإذا كان هناك من كانوا بالأمس ضحية أوضاع تاريخية شاذة فلا عذر اليوم لأي أحد، لأن القضية أصبحت قضية كرامة، واللغة العربية هي جزء لا يتجزأ من الشخصية الوطنية التي لن تكتمل إلا باسترجاع أحد مقوماتها الرئيسية وهي اللغة العربية، إن هنالك نقطة أخرى يجب أن تكون واضحة وهي أنه لا مجال للمقارنة أو المفاضلة بين اللغة العربية وأية لغة أخرى فرنسية كانت أو انجليزية لأن الفرنسية كانت وستبقى مثلما بقيت في ظل الاستعمار لغة أجنبية، لا لغة الجماهير الشعبية، وأن ما لم يتمكن المستعمر من تحقيقه بالأمس بالسلاح لن يتحقق بأي حال من الأحوال على أيدي أبناء الشهداء...... |
رد: أزمة العربية.
بسم الله الحلول بسيطة يا اخي الاصمعي نحن الذين نعقد الامور والعلماء يقولون : اللغة تتطور بتطور الفكر... فالتاخر فينا وليس في لغتنا فنحن نريد ان نتوسد القواميس والقواميس التى تمثل لغة ما قبل الاسلام لان المنظرين اعتبروا لغة القران لغة متطورة استوعبت الدخيل ومن ثم رفضوها للتدوين والقواميس وراحوا يملؤون قاموس المحيط وغيره بلغة قديمة - يعنى الفصيح هو لغة الاعراب قبل التحضر- ودورنا اليوم هو ان نعبر عن حياة عصرنا ونبدع في اللغة كما ابدع اجدادنا حسب عصورهم... ولا نستعمل الكتب التى قوعدت لساننا (سامحهم الله) في محيطنا المتغيربل يجب ان نستعمل الكتب التى تساعدنا على التطور باللغة مثلا: لقد ترك لنا (ابن فارس كتاب المقاييس)روعة في الذكاء للاشتقاق وطريقة تساعدنا على الارتقاء باللغة وتسير مع العصر.لا اخفي عليك بالنسبة الى لا اخشى حراس التراث احتجت الى كلمة تعبر انى بلغة قصيرة مثلا:انتسب الى مدينة وهان رايت ان هذه جملة طويلة وعلى طريقة ابن فارس كتبت : (توهرن)وهذه مرفوضة في قواعدناماذا تقول في الفرق بين الجملة والكلمة؟ هل ضرها؟الحل يا اخي هو في اعادة التفكير في الارتباط بالذين نصبوا نفوسهم ولاة على جنة الله وناره.zoulikha2
|
رد: أزمة العربية.
بسم الله الرحمن الرحيم
الا زمه العربيه تعتبر اهم النقاش وهى موضوع يتطلب من العرب معرفة الاسباب فى الازمه الجوهرى فى الموضوع غياب التالف بين العرب وغياب الوزع الدينى والشريعه السمحاء |
رد: أزمة العربية.
اقتباس العيد دوان
أنت يا أخانا، معذرة للقراء، تشبه الذي سكت دهرا ونطق كفرا مع ما بينكما من مفارقة... في ثالث مشاركة لك أربكتنا بموضوع يحير أهل العزائم وجهابذة اللغة وصناع المناهج. كان عليك أن تهدي لنفسك بعضا من الوقت لتتعرف على معاشر الشروقيين ويعرفوك وتعرف القليل عما دار بينهم من نقاش ثم تخوض ما شئت أن تخوض. أنا هنا أتساءل عن هذه الجرأة كما أستغرب تسرع بعض ردود الفعل ممن راحوا ينقلون إلينا لصقا كل ما يجدونه متعلقا بالموضوع ولو من بعيد. واه صاحبي، ما هكذا تطرح القضايا المصيرية وما ينبغي لها هذا السلوك. يقال عندنا: "إذا أردت دفن قضية فاتركها للحمقى".. تخياتي. ان القارئ لردك هدا يظن انه امام عالم من علماء اللغة العربية الدين داع صيتهم في البر والبحر, يا اخي الموضوع بسيط ولا يحتاج الى مثل هدا الرد القاسي والدي ان دل على شيء فهو يدل على سبب من اسباب تقهقر اللغة العربية , فالاخ طرح موضوع للنقاش فمن شاء ان يشارك فليشارك ومن لم يشا فالسكوت اولى وان تاتي يااخي وتجعل منه من القضايا المصيييييييييرية وان تجعل منه المشكلة والحل فهدا غير مفهوم وان تجعل من المشاركين في الموضوع حمقى فهدا غير مقبول بتاتا وارجو منك ان تشرح لنا ما المصيري في هدا؟ الـنـوم |
رد: أزمة العربية.
خرج الموضوع عن نطاقه بسسبب العالم الدي ظهر فجاة على صهوة اللغة العربية واخد يؤدب الجميع .........وكاني امام عالم من هؤلاء الدين تكلم عنهم Alphonse Daudet في كتابه Jack
|
رد: أزمة العربية.
السلام عليكم ايها الاخوة لا عليكم لقد الفنا كرباج حراس البركة... انهم لا يهدأ لهم بال حتى يبعدوك عن دائرة الصواب، لأنهم خنقوا نفوسهم بما استعصى عليهم وأصبح ( عقال عقولهم بالأوهام مشدود ) فهم لا يبحثون عن مخرج من ازماتهم ولا يريدونك ان تبحث... بل يقفون في طريقك... يجب ان تبقى معهم في الزنزانة التى سجنوا فيها نفوسهم... وهذا ليس جديدا علينا ، لقد اخبرنا التاريخ بالتنكيل الذي تعرض له العلماء عبر العصور – الشيء الذي رمانا في احضان التأخر والدروشة- عرفنا ما عناه الفيلسوف الكبير ابن رشد وابن تيمية والأفغاني ومحمد عبده وعلى عبد الرازق وطه حسين واللائحة طويلة... كلهم قتلوا بالكلام في حياتهم وبالصمت بعد مماتهم... واليوم يريدونك ان تختنق بأفكارك ولا تضيء برأيك لأنهم استولوا على التراث وكذبوا كذبة وصدقوها... ظنوا ان التراث ملك لهم ورثوه ان ابائهم وعائلاتهم فاستحوذوا على اللغة المشتركة والتراث المشترك كما استولوا على الخلافة وجعلوها ملكا لعائلاتهم . zoulikha2 |
رد: أزمة العربية.
..................................المنصب واللغة..............................
العربية عندنا (لاأخرج نطاق الجزائر ) لاتوصل إلى الحكم ، العربية قد توصل إلى السجن أو إلى الموت أو إلى الجنون وفي أحسن الأحوال إلى العقد النفسية . يقول أحد كبار الثوار رحمه الله بعد أن عاد إلى الجزائر بعد طول غياب ." أن المطلب الوحيد الذي كان يطالب به الشعب الجزائري هو الإستقلال وحسب " . وفي أثناء إلقاء نفس المجاهد لخطاب في حفل تنصيب مجلس غير منتخب أصيب بتلعتم عند كلمة إحصائيات ( إححص ، إصح ....) وعندما رفضت هذه الكلمة الخروج بشكل صحيح ، رفع رأسه شامخا وقال Les statistiques وانفجر هو ومن في القاعة يضحكون بشكل ينم عن التاييد والتباهي ، وبعد أيام من هذه الحادثة ،أغتيل هذا المجاهد غيلة وغدرا وفي أجواء الحزن والكآبة هرع أعضاء هذا المجلس خلسة إلى مجلسهم لإصدار أول قانون لهم وهوقانون تأجيل تطبيق قانون تعميم إستعمال اللغة العربية . وقبل هذا وفي مسعاهم الفاضح لإيقاف عجلة التعريب الصحيحة على يد الوزير " بن محمد " عمد هؤلاء إلى تسريب موضوعات الباكالوريا بشكل مستفز فما كان من الوزير المسكين إلا تقديم إستقالته من الحكومة ولم تشفع له قرابة الجهة المستفحلة عندنا في كل المستويات ( لكونه ينتمي إلى نفس منطقة المجاهد الحاكم ) لأن قرابة الفرنسية أوثق منها . في مصلحة بإحدى ولايات الشمال يقوم موظف بتوزيع التعليمات والمناشير- الواردة من الوزارات باللغة العربية ممضاة وباللغة الفرنسية غير ممضاة وإنما مدمغة بالختم الرسمي للتأكيد على ورودها من الوزارة- المكتوبة باللغة الفرنسية فقط على كل المصالح تحت الوصاية دون أن يحاسب على ذلك أو يعارض أحد من المتلقين لهذه النصوص مخافة الإتهام بالجهل وإنعدام المستوى ولأن المطالبة بالنسخ العربية مخجل ومحرج . يقولون بأن العربية هي اللغة الأصلية لتحرير الجريدة الرسمية والفرنسية هي ترجمتها لكن في الواقع فإن اللغة الأصلية هي الفرنسية لأنها هي المطالعة وقبل ذلك المحررة من قبل المسؤول والدليل على ذلك هو أن الإستدراكات( التصحيحات ) لاتجدها إلا في النص العربي وقلما تخص النص الفرنسي وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على الرعاية والإهتمام بالنص الفرنسي عند التحرير . الجزائر الآن ليست معربة ولا مغربة وإنما هي في فوضى الأشياء تسبح وهذا ما يريح التيار التغريبي ويجعل المسؤول يحكم في راحة فنحن الآن في بلدنا لانتكلم عربية صحيحة ولافرنسية صحيحة وإنما لغة غريبة مشكلة من الدارجة والعربية الفصحى والفرنسية وبعض الإسبانية كذلك . |
رد: أزمة العربية.
لاأزمة في اللغة كإطار تواصلي ,ومشكلاتها التقنية يمكن تجاورزها من طرف فقهاء اللغة والمهتمون باللسانيات,وهي من اللغات التي فرضت نفسها حضاريا.
الأزمة في الإنسان الذي تبناها ,خاصة عندما استخدمت في غير مجالها,أقصد كلغة مقدسة في حروفها . أتكلم عن الجزائر خاصة ,من العوائق التي تحول دون تغلغل العربية في الحياة اليومية ,قداستها التي أضيفت لها من طرف بعض المسلمين ,لدرجة تركها في مقامها للدعاء ,والصلاة ,والمناسبات الرسمية والدينية خاصة,والأغرب لحد الآن لم يتمكن أي مفتي جزائري رسمي ,تقديم فتوى امكانية تقديم خطبة الجمعة باللغة الأمازيغية وبلهجة من لهجاتها ,خطيب الجمعة يتكلم بلغة قريش لقوم لاعلاقة لهم بقريش(أتكلم عن المناطق التي لاتعرف العربية إلا اصوات وحروف في القرءان الكريم ,والحديث النبوي و...مع حقظ بعهم للقرءان دون وعي للمعاني ). هذا عائق داخل محبي العربية لدرجة التقديس ,والمقدس مجمد وكل حركة فيه تتهم بالتدنيس. العائق الخارجي هو اللغة يحميها الإبداع العلمي التقني والعرب كانت لغتهم عالمية علمية عندما كانوا يبدعون بها ,والآن العقل العربي عقيم بالولادة أو عانس فقد القدرة على الخصوبة في رحم العربية ,وكل ابداع عالمي علمي تقني يكون بلغة غير العربية ,نسبة كبيرة من العرب كأشخاص في مستوى عال علميا لكن بفضل اندماجهم في مجتمعات أخرى ولغات أخرى. فقوة اللغة تقوم على مدى تعلق ابنائها بها دون درجة التقديس أو التدنيس. المبالغة في اي تصور تأثيره عكسي. فهي أزمة الإنسان العربي إن وجد إنسان عربي؟ وتجنبوا إخوتي الكلمات النابية ,ورمي الأحكام اللاأخلاقية دون مراعاة أن من كتب حرفا في المنتدى ,ربما له مستوى أفضل منا ,(لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم وولانساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن)صدق الله العظيم وقد لاحظت تدخلات ,تتهم غيرها بالجهل ,والحمق و...ومن أنا حتى أصدر هذا النوع من الأحكام؟ العربية مجرد لغة ووسيلة للتواصل للتفاهم أو سوء التفاهم ,كلما كان الإبداع بها احتاج لها الإنسان واهتم بها كلما كان افبداع بغيرها استغنى عنها الناس... وتحنيطها بالقداسة لدرجة القول انها لغة آدم ,ولغة أهل الجنة(وأهل النار)وكل اللغات صادرة منها ,يجعلها ممياء؟؟؟ |
رد: أزمة العربية.
لا عليكم ، ما كسر سيجبر بإذن الله ، لقد كتبت تعليقا مقتضبا ولم اتعرض فيه لتعليقات السيدات والسادة المتدخلين ، وكنت وقتها لم أطلع على قرار السيدة الفاضلة جدا .......... أم سيرين ......... التي كانت متحمسة للموضوع ، ولكن حياؤها ووقارها لم يسعفانها على الخوض في المجادلات مع بعض المتدخلين ... لكن هذا لايفسد للود قضية وعفا الله عما سلف وأطلب من هذه الأخت المحترمة بالعودة ، كما أطلب نيابة
عن بقية السادة المتدخلين - إن رغبوا في ذلك - من السيدين : العيد دوان وخلدون ظريف أن يدعوانها للعودة إلى هذا المنتدى ، فهي على ما يبدو من المقدمة كانت تريد الخوض في هذا الموضوع إلى النهاية .... لكن ..... يا أم سيرين تفضلي وعودي وشاركينا هذا الهم الذي جثا على صدورنا منذ القرن ال15 الميلادي .... عودي وحتى نسرين إذا كانت تقدر جبيها معاك تقول واش بغات . |
رد: أزمة العربية.
•نعيب زماننا والعيب فيـــــنا وما لزماننا عيــــب سوانا •ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا وليس الذئب يأكل لحم ذئب ويأكل بعضنا بعضا عيانا (الإمام الشافعي) |
رد: أزمة العربية.
اسمحو لي بالتدخل البسيط واليسير جدا جدا لماذا الاخوة في المشرق لا يطرح عليهم هذا الاشكال بالحدة التي نعرفها في المغرب ؟؟؟؟؟
|
رد: أزمة العربية.
انت اصلا لم تعرف كيف تصيغ سؤال بالعربية
(بدون تعليق) |
رد: أزمة العربية.
اقتباس:
أرجوا أن تفصح الباحثة عن رأيها دون تهويل فليس حراس الحداثة بأحسن حال من فرسان التراث والهدف من التواصل والحوار هو خلق أرضية مشتركة في إطار منظومتنا القيمية تجيب على جميع التساؤلات التي ترهق عقل ما قبل النهضة (ابتسامة) وشكراً |
رد: أزمة العربية.
اقتباس:
والهدف من التواصل والحوار هو خلق أرضية مشتركة في إطار منظومتنا القيمية السلام عليكم يا algeroi نحن معك في ان نخوض حوارا حضاريا يحترم فيه كل طرف الطرف الاخر في النقاش واذا قلت ما قلت فذلك عندما رايت من يصف المشاركين (بالحمقى) اما حراس التراث اقصد بهم اولائك المتزمتين الذين يريدون ان يرغموا الحياة على الثبات... يريدون ان يحتكروا اللغة المشتركة التى يتكلمها الملايين ولا يقفون موفق المشارك بارائهم بل موقف المحاميى اما م الخصم.... المشاركون هم ايضا معنيين بلغتهم ويحبونها مثله تماما وان اختلف التعبير عن كل راي... وهم ليسوا اعداء للغة بل هم حماة لها ومن اجل ذلك يرفعون اقلامهم للمحاولة والمشاركة في تطويرها. zoulikha2 |
رد: أزمة العربية.
اقتباس:
أرجوا أن تنتبه الباحثة إلى أن حرب المصطلحات هي وسيلة فاشلة في الانتصار للأفكار وعليه فالواجب هو الابتعاد عن تلك الألفاظ التي تثير الحساسيات وتسهم في تسميم أجواء الحوار والحديث إنما يتوجه الى ذلك الصنف من المستلبين الذين يحاولون اجتثاث العربية من أصولها وقد كانت لأجدادنا معهم وقفات لا بد من إحيائها حتى يعلم الجيل أصول المعركة وجذورها ولا ينخدع بعمليات الدجل والتضليل التي يحاول أبناء الجيل الثالث من المستلبين ترويجها والدفاع عنها فليس الأمر كما تتصوره الباحثة الفاضلة مناقشة من أجل إصلاح أوضاع العربية إذ هذا مما لا نزاع حوله فيما أظن بل الخلاف كل الخلاف في تلك النقاط التي قررها الرافعي في رده على طه حسين أو تلك التي سبكها في كتابه الماتع ( تحت راية القرآن ) وهو الأمر الذي دفع الأديب اللغوي محمود شاكر إلى قول : (انما حملت امانة هذاالقلم لاصدع بالحق جهارا في غير جمجمة ولا ادهان ولو عرفت اني اعجز عن حمل هذه الامانة بحقها لقذفت به الى حيث يذل العزيز ويمتهن الكريم .. وانا جندي من جنود هذه العربية لو عرفت اني سوف احمل سيفا او سلاحا امضى من هذاالقلم لكان مكاني اليوم في ساحة الوغى في فلسطين ولكني نذرت على هذا القلم ان لا يكف عن القتال في سبيل العرب ما استطعت ان احمله بين اناملي ومااتيح لي ان اجد مكانا اقول فيه الحق وادعوا اليه لا ينهاني عن الصراحة فيه شئ مما ينهى الناس او يخدعهم او يغرر بهم او يغريهم بباطل من باطل هذه الحياة )...... المقالات 1/490 ويقول رحمه الله .. ( ولهذه الفصول غرض واحد ..هو الدفاع عن امة برمتها ..هي امتي العربية الاسلامية فصار حقا علي واجبا ان لا اتلجلج او احجم او اجمجم او اداري ما دمت قد نصبت نفسي للدفاع عن امتي ما استطعت الى ذلك سبيلا ..وصار حقا علي ان استخلص تجارب خمسين سنة من عمري قضيتها قلقا حائرا اصارع في نفسي اثار عدو خفي شديد النكاية لم يلفتني عن هول صراعه شئ منذ استحكمت قوتي واستنارت بصيرتي ............ ) ..... اباطيل واسمار ص 10-11 |
رد: أزمة العربية.
سلام الله عليكم أخي algérois لم افهم ماذا تقصد بحرب المصطلح؟ إلا أنني أود أن أقول لك أني اكتب برمزية مباشرة و نيتي خالصة لله وقصدي نبيل للذود عن كلمة الحق ودحض الباطل والاستعانة بالله وبآراء المشاركين فلا ادعي شيئا مما قد تتصوره... لأني متيقنة أن الحقيقة لا يملكها إلا الله ولا أريد ولا اقصد إثارة حساسية الغير كما ارفض أن اجعل القارئ سلما اصعد على أكتافه واتركه في مكانه لا يصعد ابدا بل أريد أن نصعد كلنا بالفكر النير البناء الذي لا يخدم أحدا سوى الصالح العام. إلا إنني لست معك فيما كل ما قرره سيبويه أو الرافعي هو قرآن منزل.... فابن فارس ترك لنا طريقة ذكية في الاشتقاق في (معجم المقاييس) يمكن أن نستفيد منها في تطوير اللغة كما أن هنا من المعاصرين من أدلوا بآراء يجب النظر فيها ولا عصمة إلا لله. نرجو أن نبتعد عن الحزازات النفسية نحن هنا في خدمة الثقافة ومكافحة الفكر بالفكر ولا حاجة لنا بإثارة احد لان الناس يأتون ويذهبون والثقافة باقية حتى يأتي جيل أخر يصحح وينقح ويضيف وهكذا يحدث التراكم. Zoulikha2 |
رد: أزمة العربية.
انا عندي الحل وهو
1 تكلموا اللغة العربية من الصغر و لداعي من الكلمات الاجنبية خاصة الفرنسية 2 تجنبوا اللغة الفرنسية ةاكرهوها عن طريق التفكير فيما فعلته فرنسا في الجزائر 3 محاولة التمكن من اللغة العربية بكل الطرق وصيانتها من التهميش الدي نلاحضه مؤخرا في الشوارع والمراكز خاصة المستشفيات و المراكز العمومية 4 التكفل التام باللغة عن طريق الدعم الحكومي لها |
مع بن بوزيد ... لا أظن !!!!!
السلام عليكم ... و رمضان كريــم
من جهتي أظن أنّ نسبة كبيرة من المسؤولية هي على عاتق وزارة التربية ... فنحن نلاحظ أن معامل اللغة العربية في اغلب الشعب هو واحد أو اثنين ما عدا شعبة اللغات ... فلو جعلت وزارة التربية لمادّة اللغة العربية معامل 5 مثلا في كلّ الشعب و ابتداءا من الأولى متوسّط لكان الكل متحكّما الى قدر ما في الحديث بها ... هذا ليس حلا شاملا و لكنه يعيد للعربية هيبتها في المدرسة الجزائرية رغم اني استبعد قرارا كهذا من وزارة يرأسها شخص كـــبن بوزيد ... |
رد: أزمة العربية.
اقتباس:
|
رد: أزمة العربية.
اقتباس:
|
رد: أزمة العربية.
أنا أطرح هذا السؤال بالمقابل... هل العربية فعلا لغتنا؟ المدافعون عن التعريب يقولون الرجوع للأصل فضيلة معتبرين الفرنسية تهديدا .. ألا يحق إذا للمدافعين عن أمازيغية الجزائر اعتبار التعريب كما الفرنسية تهديدا؟ لمذا يعتبر رجوعهم الى أصلهم و دفاعهم عن لغة و ثقافة الجزائر الأصلية خيانة؟ ........................ متى ستدركون أنكم لستم عرب ؟ متى ستدافعون عن تاريخكم و شخصيتكم؟ متى سندركون أنكم أمازيغ لستم عرب كما لستم فرنسيين؟ ......... تدافعون على العروبة و العربية أكثر من العرب أنفسهم !!!!!! الله يهدينا و يهديكم ... اللهم أصلح أحوالنا ياااااااااااااااااااااااااااااااا رب
|
رد: أزمة العربية.
مشكل العربية في المسلمين نجمة المنتدى
|
رد: أزمة العربية.
السلام عليكم و رحمة الله،
حسب رأيي، يجب أن لا نخلط بين قدر اللغة العربية و شرفها عندنا نحن المسلمين و بين وضعها و مكانتها بين الّلغات الأخرى في وقتنا الحالي. أظنّ بأنه لا يختلف إثنان حول شرف اللغة العربية من حيث انتسابها لأشرف خلق الله، سيدنا محمّد صلى الله عليه و سلم، و كونها لغة آخر الكتب السماوية، القرآن، الذي أنزله الله رحمة للعالمين و معجزة ربانية خالدة إلى آخر الزمان. فلو تميّزت اللغة العربية إلاّ بهذه الصفة لكفتها فخرا و عزّة. لكن من جهة أخرى، فإن الله سبحانه و تعالى جعل سننا كونية و قوانين ثابتة لا تحابي أحدا و تنطبق على المسلم و غير المسلم و على الّلغة العربية مثلها مثل اللّغات الأخرى. و لعلّ من أهم هذه السنن أن لغة ما لا يمكن أن تفرض نفسها و تحتلّ مكانة مرموقة من دون أن تستعمل في ما يؤثر مباشرة على حياة البشر. فلنسأل أنفسنا و لنكن صرحاء و نزهاء في جوابنا: هل اللّغة العربية متواجدة في الحقل العلمي (اختراعات، بحوث، ...)؟ هل اللّغة العربية متواجدة في الحقل الفكري (إصدارات، كتب، ترجمات، ...)؟ هل اللّغة العربية متواجدة في الحقل الثقافي؟ إن ما تشير إليه الإحصاءات يعطي صورة واضحة عن وضع اللّغة العربية كما يضع الأصبع على موضع الدّاء الذي يمثل نقطة البداية نحو الخروج من الأزمة. يمكن مراجعة إحصاءات الأمم المتحدة من خلال تصفح مختلف مواقعها، فلكم أن تعلموا أن نسبة براءات الإختراع في الكيان الصهيوني المسمّى "اسرائيل" (باللغة العبرية) تمثل تقريبا 100 إلى نسبة براءات الإختراع في الدول العربية كافة، إصدارات الكتب باللّغة العربية تمثل تقريبا نفس النسبة إلى الإصدارات باللّغات العالمية، 85% من محتوى الانترنت معروض باللّغة الإنجليزية، 5% منه مكتوب باللّغة الفرنسية، أمّا الباقي فتتقاسمه اللّغة العربية مع جميع اللّغات الأخرى. إذن بدون الدخول في نقاش فلسفي مبهم، إذا أردنا النهوض باللّغة العربية فعلينا أن "ننتج" العلم و الفكر و الثقافة. مسؤولية يتقاسمها العلماء و النخب المثقفة و السلطة السياسية. مختار |
رد: أزمة العربية.
اقتباس:
السلام عليكم Bahi لدي سؤال: هل سكان سويسرا فرنسيون؟ بالتأكيد لا، هذا لا يمنع أن 18% من السويسريين يتكلمون الفرنسية و يدافعون عنها في المحافل الدولية. نفس الشيء ينطبق على الكنديين الفرنكفونيين الذين يدافعون عن أصالة اللّغة الفرنسية(خلوّها من المصطلحات الإنجليزية) أكثر من الفرنسيين أنفسهم. أرجو أن لا تخلط بين الحقوق الأمازيغية المشروعة في الإعتراف بالثقافة و الخصوصية اللغوية و بين الحقوق العربية المشروعة لشريحة و اسعة من الجزائريين بحكم انتمائاتهم العربية تاريخيا و ثقافيا و لغويا. إنكار ثقافة و خصوصية الآخر لا يجدي نفعا و ليس السبيل الأمثل للتعايش بين كل الجزائريين بكل انتمائاتهم و اختلافاتهم. أرجو أن لا تسقط في هذا الفخ و أن تشارك بفاعلية حول الموضوع الذي نحن بصدد مناقشته. مختار |
رد: أزمة العربية.
اقتباس:
سلام عليكم أخي momo معروف أم 75% من السويسريين من جنس ألماني و 20 % منهم من أصل فرنسي ... فهذا طبيعي جدا من هؤلاء أن يدافعوا عن الفرنسية لأنها تمثل أصلهم تاريخهم و شخصيتهم. نفس الشيء بالنسبة لفرنكوفونيي كندا فهم من أصل فرنسي ... لمذا لا ينكرون أصلهم و لم يتنكروا للغتهم كما فعلنا نحن؟ أنا لا أنكر وجود عرب في الجزائر .. لكن أن نحاول إقناع أنفسنا أننا عرب و أرضنا عربية و لغتنا العربية .. و تصبح الأمازيغية و من يدافعون عنها غرباء في أرضهم و خونة فهذه هي الخيانة بذاتها و الجهل و نكران للأصل و انفصام في الشخصية و علة يجب أن تداوى |
رد: أزمة العربية.
و حتى لو وجدت شعبا في مكان ما من العالم نسي لغته و أنكر أصله -و يمكنك أن تجدهم- ... فهذا لا يعني أنهم يجبوا أن يكونوا قدوتنا ... الحكم في الجزائر يرتكب الاخطاء تلو الأخطاء .. فاعتماد العربية و الفرنسية لا مبرر له اطلاقا ... فلو كان المعيار هو الهوية و الأصل فالأمازيغية هي لغتنا .. و لو كان العلم و مواكبة الحاضر هو المعيار فلن نجد أفضل من الانجليزية. لا أفهم بتاتا لمذا نعتمد الفرنسية و العربية ... بعضنا يحاول أن يكون فرنسيا و البعض الآخر يحاول ان يكون عربيا و تناسينا أننا أمازيغ و سنبقا كذلك الى يوم الدين
|
رد: أزمة العربية.
موضوع مهم جدا لي عودة ان شاء الله... |
رد: أزمة العربية.
السلام عليكم
إخوتي أبناء الجزائر إن التقدم أو التأخر ليس بالعربية أو أية لغة أخرى ولكن أقول من وجهة نظري أن اللغة تعتبر رمزمن رموز الدولة فإن إهتمت بلغتها إهتمت بجميع الجوانب الأخرى (التكنولوجيات الحديثة، العلوم الطبية و العسكرية...إلخ) فالعيب ليس في اللغة العربية في حد ذاتها بل العيب في أصحاب القرار لأن المواطن الجزائري يستطيع تعلم جميع اللغات الأخرى وذلك واضح بتواجدهم في أكبر الشركات و المؤسسات العالمية. إخوتي بكل صراحة عند زيارتي لمعظم الأدارات لا تجد إستمارة باللغة العربية وكأن المراد هو فرنسة الجزائر أو أن الجزائريون لابد عليهم العيش بذهنية فرنسا أقول كفى إتباع فرنسا وليكن مبدؤنا " من تعلم لغة قوم آمن شرهم" وأضن أنه حان الوقت لتغليب العربية على الفرنسية في تسيير إدارتنا الداخلية. أما المعاملات الخارجية فلنعمل بأي لغة شاء الطرف الخارجي سواء بالفرنسية أو الأنجليزية أو الروسية أو الصينية أو لغة أخرى لا يهم بما أن الجزائري قادر على ذلك وفي أي وقت ولكن لابد من سحب البساط من أذيال فرنسا لأننا عربنا المدرسة الجزائرية لاسيما المتوسط و الثانوي منذ 29 سنة تقريبا وأقول برغم السلبيات الأولية ف "تحياتي إلى وزارة العدل على خطوتها في هذا الإطار و نتمنى تطبيق ذلك في جميع الإدارات العمومية..عاشت الجزائر عربية متفتحة على لغات العالم..حان الأوان لركوب القاطرة الأخيرة ..لي فاتو وقتو مايطمع في وقت الناس...حان وقت الكفاءات الجزائرية في بلدنا العزيز رغم كيد الكائدين و ليس الكفاءة في نطق أو كتابة اللغة الفرنسية...وفقط كما نعيش حاليا. |
رد: أزمة العربية.
أنا جديد بالمنتدى ولكن اسمحولي ان ابدي اعجابي بالمتدخلين وان كانت تدخلات بعضهم غير مستوعبة وغير لطيفة ....لكن ذلك لا يعبر عن غلظتهم وسوء قصدهم انما يدل على حبهم للنقاش وكما تعلمون في المنتديات لا يتم تعديل الموضوع بعد ادراجه بمدة لذلك ......مع بعض الانفة الزائدة قد لا يعتذر احدهم لذلك لا تلقوا لذلك بالا .......فالكل احبة وان اخطأو ////اسف لعدم تدخلي في صلب الموضوع ....ولكن للحديث بقية
|
رد: أزمة العربية.
اقتباس:
الله يكون الخير |
رد: أزمة العربية.
حسب رأي و الله اعلم ان سبب ازمة اللغة العربية في الجزائر هو تاريخي و لا اقصد الاستدمار الفرنسي عندي قولي السبب تاريخي لماذا اغلب دول العالم كانت تحت وطات استعمار بما فيهم الدول العربية فمثلا سوريا كانت تحت رحمت الانتداب الفرنسي لكن الشعب السوري تجده بالفعل يتقن اللغات الاجنبية لكن يتكل بها الا وقت الحاجة نفس الشيء بالنسبة لتونس و غيرها من الدول العربية لكن الجزائر في زمن الاستدمار الفرنسي كان هناك طبقة معينة من المجتمع كانت تسمى بالطبقة المثقفة كانت قد دخلت تدرس بالمدارس الفرنسية سواء كانت هنا بالجزائر او بالخارج و كان اغلبهم من من منطقة القبائل الكبرى و طبعا بحكم انهم ولدوا في فترت استعمار لم يتسن لهم الشرب من المنبع الذي اعطاهم اياه الاسلام الا و هو اللغة العربية كما قال الشيخ ابن باديس شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب من هنا .و بعد استقلال الجزائر كانت الجزائر قد خرجت بنسبة امية كبيرة جدا و مع قيام الدولة الجزائرية كانت الطبقة المثقة التي ذكرتها سابقا قد تكونوا و اصبحوا يسمون انذاك بالفرونكفونيين قد اخذوا على عاتقهم تسيير الدولة الجزائرية و القيام بشؤونها على جميع الاصعدة اضف الى ذلك بقاء نخبة كبيرة من المدرسين الاوربيين يدرسون ابناء الجزائر و طبعا باللغة الفرنسية مما نتج عنه جيل جزائري مفرنس في كل شيء و بعد هذا الجيل جاء جيل اخر اراد ان يغير المنظومة التعليمية منظومة عربية و هذا قصد تعريب المجتمع لكن دون جدوى السؤال يطرح نفسه لماذا ؟
على اعتبار ان المدرسين مفرنسين ووجود فيئة معينة من المجتمع كانوا يتميزون بفكر اوروبي محض باستغلال مناصبهم وزلزلوا هذا التوجه و لكن يا ليت هذا الجيل قد فرنسه كلية لان هذا الجيل كان ضحية فلم يكن جيل فرنسي كلية و لا عربي بل جاء جيل هجين لا يتقن لا العربية ولا الفرنسية . و في الاخير اقول لكل الغيوريين على لغة اهل الجنة ان يأخذوا على عاتقهم من جديد ترقية هذه اللغة من خلال ترسيخها في اذهانبنائه و اخونهم و في نفس الوقت لا يهمل اللغات الاخرى خاصة اللغة الانجلزية كونها اصبحت اللغة التي يتعامل بها و لكن يجب استخدامها الا في اماكنها و كمعلومة اقولها لكل من يرون بان اللغة الفرنسية هي لغة حضارة و تقدم اقول لهم انها حتى في الترتيب العالمي للغات حسب سلم الامم المتحدة العربية مصنفة قبل اللغة الفرنسية . |
رد: أزمة العربية.
بارك الله فيك..على ما كتبت..
اللغة العربية لغة القرآن الكريم وهي اللغة التي ستبقى الى الأبد..وعلينا فعلا أن نسعى لكي نجيدها ونفهم معاني كلماتها و اعرابها...ولا داعي لوضع الحجج الواهية بأنها لغة ليست منتشرة ..بل يكفي أن الأعاجم قد قرأوا القرآن الكريم باقامة حروفه وكأنهم عرب... |
رد: أزمة العربية.
اللغة العربية أرقى لغة بدأت بالشعر والخطابة والنثر والاعجاز في مرحلة من مراحلها ثم اصبحت لغة الباحث والمتكلم والفيلسوف والطبيب بعد ان استدرك النحويون بعض النقائص . بعد دخول شعوب اخرى لا تتكلم العربية في الاسلام بدأت اللهجات والكلمات الاصلية للذين اسلمو تدخل لغة العرب .ونرى اليوم تحسن كبير في الاهتمام بالعربية
|
رد: أزمة العربية.
هكذا نضيع الوقت في هذه المواضيع التافهة
ما اظن ان استاذا ضحى يوما لتقريب اللغة العربية و الادب الى قلوب الازهار حتى تزهر و تفيض من اكمامها علما و ادبا و اخلاقا الاستاذ يتحمل المسؤولية لانه لا يعنيه الا بورصة الاجور. و اما من ينكر ان الاستعمار ليست له يد في ذلك فهو مخطئ لظروف جغرافية و تاريخية.... مثلا سوريا لم تذق طعم الاستعمار مثل الجزائر و لان سوريا يحيط بجانبها دول كانت في اوج الازدهار في الادب مثل مصر سلام |
| الساعة الآن 07:42 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى