![]() |
رد: ابن تيمية
الافتراء الثاني عشر اقتباس:
والصلاة والسلام على رسول الله محمد خاتم الانبياء والمرسلين اما بعد : فقد عاد الرافضي ضاحكا هذه المرة يعتقد انه انتصر اخيرا على اهل السنة والجماعة فجاء يسب ويلعن بابن تيمية هذه المرة ولكن لكي نكون صادقين معك يا ايها الرافضي نريد ان نذكر القصة من اولها : سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن أقوام يعاشرون المردان وقد يقع من أحدهم قبلة ومضاجعة للصبي ويدَّعون أنه يصحبون لله ولا يعدون ذلك ذنباً ولا عاراً ويقولون : نحن نصحبهم بغير خنا ويعلم أبو الصبي بذلك وعمه وأخوه فلا ينكرون فما حكم الله تعالى في هؤلاء وماذا ينبغي للمرء المسلم أن يعاملهم به والحالة هذه؟ الجواب الحمد لله . الصبي الأمرد المليح بمنزلة المرأة الأجنبية في كثير من الأمور ولا يجوز تقبيله على وجه اللذة بل لا يقبله إلا من يؤمن عليه كالأب والأخوة ولا يجوز النظر إليه على هذا الوجه باتفاق للناس بل يحرم عند جمهورهم النظر إليه عند خوف ذلك وإنما ينظر إليه لحاجة بلا ريبة مثل معاملته والشهادة عليه ونحو ذلك كما ينظر إلى المرأة للحاجة . وأما مضاجعته فهذا أفحش من أن يسأل عنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : > مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع < إذا بلغوا عشر سنين ولم يحتلموا بعد فكيف بما هو فوق ذلك وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال : > لا يخلو رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان < وقال : > إياكم والدخول على النساء < . قالوا : يا رسول الله ! أفرأيت الحمو قال > الحمو الموت < فإذا كانت الخلوة محرمة لما يخاف منها فكيف بالمضاجعة وأما قول القائل : إنه يفعل ذلك لله فهذا أكثره كذب وقد يكون لله مع هوى النفس كما يدِّعي مَنْ يدّعي مثل ذلك في صحبة النساء الأجانب فيبقى كما قال تعالى في الخم الجواب { فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } البقرة : 219 ] وقد روى الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان فيهم غلام ظاهر الوضاءة أجلسه خلف ظهره وقال : > إنّما كانت خطيئة داود عليه السلام النظر < هذا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مزوج بتسع نسوة والوفد قوم صالحون ولم تكن الفاحشة معروفة في العرب وقد روى عن المشائخ من التحذير عن صحبة الأحداث ما يطول وصفه وليس لأحد من الناس أن يفعل ما يفضي إلى هذه المفاسد المحرمة وإن ضم إلى ذلك مصلحة من تعليم أو تأديب فإن المردان يمكن تعليمهم وتأديبهم بدون هذه المفاسد التي هي مضرة عليهم وعلى مَنْ يصحبهم وعلى المسلمين بسوء الظن تارة وبالشبهة أخرى بل روي : أن رجلاً كان يجلس إليه المردان فنهى عمر -رضي الله عنه- عن مجالسته ولقي عمر بن الخطاب شاباً فقطع شعره لميل بعض النساء إليه ونفاه ] نبين للقراء الكرام ان ما قصده ابن تيمية ان رسول الله جعل الفتى يجلس خلفه حتى لا يراه احد الرجال حتى لا يفتتن به لان الصبي كان جميلا مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم نبي ومتزوج من تسعة وان الرجال الموجودين في حضرته كانو ا صالحون الا انه جعل افتى خلفه حتى لا يراه احد خوفا من الافتتان بهذا الصبي . هذا ما قصده ابن تيمية وحذر منه وللعلم ايضا وللامانة ان هذا الحديث باطل اصلا ولعل ابن تيمية استدل فيه للحكمة او العبرة منه ليس الا والعبرة هي تجنب هذه الفتنة وعدم الوقوع فيها |
رد: ابن تيمية
المسقطة 36:
ابن تيمية و قوله بالجسمية قول ابن تيمية بالجسمية أما قوله -اي ابن تيمية- بالجسمية في حق الله تعالى فقد ذكر ذلك في كتابه شرح حديث النزول ونصه (1): "وأما الشرع فمعلوم أنه لم ينقل عن أحد من الأنبياء ولا الصحابة ولا التابعين ولا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس بجسم، بل النفي والإثبات بدعة في الشرع" اهـ. وقال في الموافقة ما نصه (2): "وكذلك قوله (لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهو السَّمِيعُ البَصِيرُ) (سورة الشورى/11) ، وقوله (هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (سورة مريم/65)، ونحو ذلك فنه لا يدل على نفي الصفات بوجه من الوجوه بل ولا على نفي ما يسميه أهل الاصطلاح جسما بوجه من الوجوه" اهـ. وقال فيه أيضا ما نصه (3): "وأما ذكر التجسيم وذم المجسمة فهذا لا يعرف في كلام أحد من السلف والأئمة كما لا يعرف في كلامهم أيضا القول بأن الله جسم أو ليس بجسم، بل ذكروا في كلامهم الذي أنكروه على الجهمية نفي الجسم كما ذكره أحمد في كتاب الرد على الجهمية". اهـ. وقال في المنهاج ما نصه (4): "أما ما ذكره من لفظ الجسم وما يتبع ذلك فإن هذا اللفظ لم ينطق به في صفات الله لا كتاب ولا سنة لا نفيًا ولا إثباتًا، ولا تكلم به أحد من الصحابة والتابعين وتابعيهم لا أهل البيت ولا غيرهم " اهـ. وقال في المنهاج ما نصه (5): "وقد يراد بالجسم ما يشار إليه أو ما يُرى أو ما تقوم به الصفات، والله تعالى يُرى في الآخرة وتقوم به الصفات ويشير إليه الناس عند الدعاء بأيديهم وقلوبهم ووجوههم وأعينهم، فن أراد بقوله: ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول، وأنت لم ئقم دليلأ على نفيه " اهـ. وقال في فتاويه ما نصه (6):" ثم لفظ التجسيم لا يوجد في كلام أحد من السلف لا نفيًا ولا إثباتًا، فكيف يحل أن يقال: مذهب السلف نفي التجسيم أو إثباته " اهـ. وقال في كتابه بيان تلبيس الجهمية ما نصه (7): "وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم، وأن صفاته ليست أجسامًا وأعراضًا، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال " اهـ. قلت: ويكفي في تبرئة أئمة الحديث ما نقله أبو الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد وابن رئيسها عن أحمد قال (8): "وأنكر أحمد على من يقول بالجسم وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على ذي طولٍ وعرضٍ وسمكٍ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل" أ هـ، ونقله الحافظ البيهقي عنه في مناقب أحمد وغيرُه. وهذا الذي صرح به أحمد من تنزيهه الله عن هذه الأشياء الستة هو ما قال به الأشاعرة والماتريدية وهم أهل السنة الموافقون لأحمد وغيره من السلف في أصول المعتقد، فليعلم الفاهم أن نفي الجسم عن الله جاء به السلف، فظهر أن ما ادعاه ابن تيمية أن السلف لم يتكلموا في نفي الجسم عن الله غير صحيح، فينبغي استحضار ما قاله أحمد فإنه ينفع في نفي تمويه ابن تيمية وغيره ممن يدعون السلفية والحديث. وهذا البيهقي من رؤوس أهل الحديث يقول في كتاب الأسماء والصفات (9) في باب ما جاء في العرش والكرسي عقب إيراده حديث: "أتدرون ما هذه التي فوقكم" ما نصه: (والذي روي فيءاخر هذا الحديث إشارة إلى نفي المكان عن الله تعالى، وأن العبد أينما كان في القرب والبعد من الله تعالى سواء، وأنه الظاهر فيصح إدراكه بالأدلة والباطن فلا يصح كونه في مكان، واستدل بعض أصحابنا في نفي المكان عنه بقول النبي: "أنت الظاهر فليس فوقك شىء، وأنت الباطن فليس دونك شىء"، وإذا لم يكن فوقه شىء ولا دونه شىء لم يكن في مكان" اهـ. وقال الإمام الأشعري في كتاب النوادر: " من اعتقد أن الله جسم فهو غير عارف بربه، وأنه كافر به" اهـ. وقال أبو الثناء اللامشي ما نصه (10): "واذا ثبت أنه تعالى ليس بجوهر فلا يُتصور أن يكون جسمًا أيضا لأن الجسم اسم للمتركِّب عن الأجزاء، يقال: "هذا أجسمُ من ذلك " أي أكثر تركُّبًا منه، وتركب الجسم بدون الجوهرية وهي الأجزاء التي لا تتجزأ لا تتصور، ولأن الجسم لا يُتصور إلا على شكل من الأشكال، ووجوده على جميع الأشكال لا يُتصور أن يكون إذ الفرد لا يُتصور أن يكون مطوَّلا ومدورًا ومثلثًا ومربعًا، ووجوده على واحد من هذه الأشكال مع مساواة غيره إياه في صفات المدح والذم لا يكون إلا بتخصيص مخصص، وذلك من أمارات الحدث، ولأنه لو كان جسمًا لوقعت المشابهة والمماثلة بينه وبين سائر الأجسام في الجسمية، وقد قال الله تعالى (لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ )(سورة الشورى/11)، " اهـ. ثم قال ما نصه (11): "ثم إنهم ناقضوا في ما قالوا لأن الجسم اسم للمتركِّب لما مر، فإثبات الجسم إثبات التركيب ونفي التركيب نفي الجسم، فصار قولهم: "جسم لا كالأجسام " كقولهم: "متركب وليس بمتركب"، وهذا تناقض بَيِّنٌ بخلاف قولنا: شىء لا كالأشياء، لأن الشىء ليس باسم للمتركب وليس يُنبىء عن ذلك وإنما يُنبىء عن مطلق الوجود، فلم يكن قولنا: لا كالأشياء، نفيًا لمطلق الوجود بل يكون نفيًا لما وراء الوجود من التركيب وغيره من أمارات الحدث، فلم يكن ذلك متناقضًا ولله الحمد والمنة. وإذا ثبت أن الله تعالى لا يوصف بالجسم فلا يوصف بالصورة أيضًا لأن الصورة لا وجود لها بدون التركيب " اهـ. قال القاضي أبو بكر الباقلاني ما نصه (12): "فإن قالوا: ولم أنكرتم أن يكون البارىء سبحانه جسمًا لا كالأجسام كما أنه عندكـم شىء لا كالأشياء؟ قيل لهم: لأن قولنا: "شىء" لم يبن لجنس دون جنس ولا لإفادة التأليف، فجاز وجود شىء ليس بجنس من أجناس الحوادث وليس بمؤلَّف، ولم يكن ذلك نقضًا لمعنى تسميته بأنه شىء، وقولنا: "جسمٌ" موضوع في اللغة للمؤلَّف دون ما ليس بمؤلَّف، كما أن قولنا: "إنسان " و"محدَث" اسم لما وُجدَ عن عدم ولما له هذه الصورة دون غيرها، فكما لم يجز أن نثبت القديم سبحانه محدَثا لا كالمحدَثات وإنسانًا لا كالناس قياسًا على أنه شىء لا كالأشياء لم يجز أن نُثبته جسمًا لا كالأجسام لأنه نقض لمعنى الكلام وإخراج له عن موضوعه وفائدته. فإن قالوا: فما أنكرتم من جواز تسميته جسمًا وان لم يكن بحقيقة ما وُضِعَ له هذا الاسم في اللغة؟ قيل لهم: أنكرنا ذلك لأن هذه التسمية لو ثبتت لم تثبت له إلا شرعًا لأن العقل لا يقتضيها إذ لم يكن القديم سبحانه مؤلفًا، وليس في شىء من دلائل السمع من الكتاب والسنة وإجماع الأمة وما يُستخرج من ذلك ما يدل على وجوب هذه التسمية ولا على جوازها أيضًا فبطل ما قلتموه" اهـ. قال سيف الدين الآمدي في كتابه غاية المرام في علم الكلام (13) ما نصه: " فإن قيل ما نشاهده من الموجودات ليس إلا أجسامًا وأعراضًا، فاثبات قسم ثالث مما لا نعقله، وإذا كانت الموجودات منحصرة فيما ذكرناه فلا جائز أن يكون البارىء عرضًا، لأن العرض مفتقر إلى الجسم والبارىء لا يفتقر إلى شىء، وإلا كان المفتقَر إليه أشرف منه وهو محال، وإذا بطل أن يكون عرضًا بقي أن يكون جسمًا، قلنا: منشأ الخبط ههنا إنما هو من الوهم بإعطاء الغائب حكم الشاهد والحكم على غير المحسوس بما حكم به على المحسوس، وهو كاذب غير صادق فإن الوهم قد يرتمي إلى أنه لا جسم إلا في مكان بناءً على الشاهد، وان شهد العقل بأن العالم لا في مكان لكون البرهان قد دلَّ على نهايته، بل وقد يشتد وهم بعض الناس بحيث يقضي به على العقل، وذلك كمن ينفر عن المبيت في بيت فيه ميت لتوهمه أنه يتحرك أو يقوم وإن كان عقله يقضي بانتفاء ذلك، فإذًا اللبيب من ترك الوهم جانبًا ولم يتخذ غير البرهان والدليل صاحبًا، واذا عرف أن مستند ذلك ليس إلا مجرد الوهم فطريق كشف الخيال إنما هو بالنظر في البرهان، فإنَّا قد بَيّنا أنه لا بد من موجود هو مُبْدِأُ الكائنات، وبيَّنا أنه لا جائز أن يكون له مثل من الموجودات شاهدًا ولا غائبًا، ومع تسليم هاتين القاعدتين يتبيَّن أن ما يقضي به الوهم لا حاصل له. ثم لو لزم أن يكون جسمًا كما في الشاهد للزم أن يكون حادثًا كما في الشاهد وهو ممتنع لما سبق " اهـ. وقال الفقيه المتكلم ابن المعلم القرشي في كتابه نجم المهتدي (14) ما نصه: "والذي يعبد جسمًا على عرشٍ كبير ويجعل جسمه كقبر أبي قبيس سبعة أشبار بشبره كما حكي عن هشام الرافضي أو كلامًا ءاخر تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم فقد عبد غير الله فهو كافر، وقال "إن قسمًا من القائلين بالتحيز بالجهة أطلقوا الجسمية ومنعوا التأليف والتركيب وقالوا: "عنيت بكونه جسمًا وجوده " وهؤلاء كفروا. ثم قال: "قال الإمام أبو سعيد المتولي في كتاب غنية المقبول في علم الأصول: إن قالوا نحن نريد بقولنا جسم أنه موجود ولا نريد التأليف، قلنا: هذة التسمية في اللغة ليس كما ذكرتم وهي مُنبئة عن المستحيل فلِما أطلقتم ذلك من غير ورود سمع، وما الفصل بينكم وبين من يسميه جسدًا ويريد به الوجود وإن كان يخالف مقتضى اللغة. قال أبو سعيد رحمه الله: فإن قيل أليس يسمى نفسًا؟ قلنا: اتبعنا فيه السمع وهو قوله سبحانه: (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ) (سورة المائدة/116)، ولم يرد السمعُ بالجسم، وكذلك قال الإمام يعني إمام الحرمين ". ----------------------------------------------------------------- (1) شرح حديث النزول (ص/ 80). (2) أنظر الكتاب (1/ 62). (3) أنظر الكتاب (1/ 148). (4) أنظر الكتاب (1/ 197)، ونحوه (1/ 4 5 2). (5) أنظر الكتاب (1/ 180). (6) مجموع فتاوى (4/ 152). (7) بيان تلبيس الجهمية (1/101). (8) اعتقاد الإمام أحمد (ص/ 7- 8)، مخطوط. (9) الأسماء والصفات (ص/ 400). (10) التمهيد لقواعد التوحيد (ص/ 56). (11) التمهيد لقواعد التوحيد (ص/ 60). (12) تمهيد الأوانل (ص/ 222). (13) غاية المرام في علم الكلام (ص/ 185- 186). (14) نجم المهتدي ورجم المعتدي (ص/ 544)، مخطوط. |
رد: ابن تيمية
الأخ العاصمي أنت تتعب نفسك،
هو ينقل فقط من موقع أعداء الشيخ ابن تيمية رحمه الله و لا يقرأ حتى.. |
رد: ابن تيمية
الافتراء الثالث عشر اقتباس:
تجد الرد الوافي على هذا الافتراء فيهذا الرابط دعوى ان شيخ الاسلام يقول بقدم العالم |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
من هو الشيخ دحلان انه عميل الانجليز وثيقة من كتبه يعترف فيها استنجاده بالانجليز لمحاربة الشيخ محمد رحمه الله الكتاب هو (الجزء الثاني) من ((خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام)) المؤلف السيد أحمد زيني دحلان مفتي الشافعية !! الهالك سنة1304 للهجرة http://www.hdrmut.net/ufiles/1123167632.jpg في هذا الكتاب يعترف مؤلفه بأن الشريف غالب الصوفي الذي حارب الوهابية خرج للانتقام من الوهابية في ((الغزية الحادية والأربعين)) وتوجه إلى جدة فصادف أن وجد الانكليز هناك وطلب منهم المعونة والمساعدة لحرب الوهابية - انظروا الخيانة والعمالة والاستعانة بالصليبيين- مقابل الأموال واتفق معهم ولكن كما قال الله تعالى ((إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً)) نعم اتفقوا ولكن الله فرّق جمعهم وحصلت فيهم الخيانة لبعضهم البعض باعتراف دحلان هذا. فهذا مولانا الشريف ((أي الشريف غالب)) يطلب المعونة من الصليبيين لحرب المسلمين الموحدين فمن هو الخائن يا عباد الله نترك لكم التعليق بعد قراءة الوثائق http://www.hdrmut.net/ufiles/1123167727.jpg http://www.hdrmut.net/ufiles/1123167840.jpg و الحمد لله رب العالمين[/align] اقتباس:
|
رد: ابن تيمية
السلام عليكم
رحم الله الشيخ ابن تيمية. عندي سؤال : يقال أن الشيخ ابن تيمية تاب آخر حياته عن مخالفته الأشاعرة في العقائد. لذلك لقب بشيخ الاسلام لعودته للحق و هو شيخ. في حالة النفي أو الموافقة نرجوا دليلا بارك الله فيكم. |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
معروف نقده للاشاعرة و رده للكثير من آرائهم و من ادعى عكس ذلك فعليه بالدليل. |
رد: ابن تيمية
رحم الله شيخ الإسلام
كان نابغة عصره كانت المهمات التي تقع على عاتقه كبيرة فمن رده على أهل البدع والشركيات إلى جهاد التتار عرف زمانه بانتشار الشركيات فحاربها ولم يداهن في دين الله أحدا ألف ، سجن لذلك وعذب لأنه قال لا إله إلا الله وهو وحده قاضي الحاجات لا يشاركه في ذلك عبد ومن قال غير ذلك فقد أشرك فرحمه الله وجعل الجنة مأواه |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
العجيب انني لم اسمع بهذا الامر الا مؤخرا |
رد: ابن تيمية
السلام عليكم
قرأت في الصفحة الأولى أن ابن تيمية لا يقول بجواز طواف الحائض فرأيت أنت أوضح واضعا رابطا لكتاب مجموع الفتاوى يقول ابن تيمية : وعلى قول هؤلاء، فلا يحرم طواف الجنب والحائض اذا اضطر الى ذلك، كما لا يحرم عندهم الطواف على المحدث بحال؛لانه لا يحرم عليهما دخول المسجد حينئذ، http://www.al-eman.com/IslamLib/view...D%C7%C6%D6#SR1 |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
حكم طواف الحائض السؤال :هل يجوز للمرأة الحائض أن تطوف ؟الجواب : الطواف بالبيت العتيق كالصلاة، فيشترط له ما يشترط لها، إلا أنه أبيح في الطواف الكلام، فالطهارة شرط لصحة الطواف، فلا يصح من الحائض الطواف حتى تطهر، ثم تغتسل، فقد ثبت في الصحيحين أن عائشة رضي الله عنها قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، حتى جئنا سرف فطمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله وعليه وسلم وأنا أبكي، فقال: (مالك؟ لعللك نفست؟) فقلت: نعم، قال: (هذا شيء كتبه الله عز وجل على بنات آدم، افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري) وفي رواية لمسلم: (فاقضي ما يقضي الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي) [اللجنة الدائمة]. |
رد: ابن تيمية
المسقطة السابعة والثلاثون :
ماذا يقول بن تيمية في حق أحد المبشرين بالجنة ، بلال غبن رباح مؤذن رسول الله . طبعا الوهابية تلاميذته لا يتسامحون في من يمس شعرة من الصحابة بسوء . إقرؤو يا عباد الله ، ماذا يقول في منهاجه ، وتأملو ، إعتبرو ، وإذا كان هناك رد فليكن حول النقطة بذاتها والصفحة بذاتها ةوالفقرة نفسها والفكرة نفسها أنا أتحدث عن الصفحة 156-157 من الجزء الثامن من منهاج السنة لبن تيمية والنقاش من المفروض أن يدور حول النقطة فقط ، لا تأتيني بصفحة أخرى يمتدح بها بلال رضي الله عنه أو يمجد فيها الصحابة ويعلن حكم الشرع في من يسبهم ، نحن نعرف ذالك ومتناقضاته كثيرة جدا ، لأنه كا ن يكتب مؤلفاته محترزا من مواجهة أهل التحقيق وكشفهم أباطيله ، وهذه الحيلة إستعملها ليبرر أن قوله في الصوفية كذا و أن قوله في الصفات كذا بما يوافق الجمهور ، لكن طال الحبل وإلتف عليه في أسوء عاقبة . ومازالت كتابة يده شاهدة على فساد أفكاره . إلى أن يأتي هذا النحرير الجهبذ ليشرح لنا ما المقصود من هذا الكلام في هذه الصفحة أؤكد لمن أراد أن أتحدث معه ، فليلتزم ، بالرد على الفكرة فقط ، حتى نتعلم جميعا ونستفيد ربما ، يكون لديكم فهم أصوب ، ورأي أقرب للحق . يقول ابن تيمية في منهاج السنة ج 8 / 156 - 157 ما نصه : ((وقد كان عمر دعا بدعوات أجيب فيها : من ذلك : أنه لما نازعه بلال وطائفة معه في القسمة قسمة الأرض فقال : اللهم اكفني بلالا وذويه فما حال الحول ومنهم عين تطرف !! وقال : اللهم قد كبرت سني وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مفتون ولا مضيع فمات من عامه . ومثل هذا كثير جدا . وقد صنف ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة كتابا ، مع أن هذه القصص المذكورة عن علي لم يذكر لها إسنادا فتتوقف على معرفة الصحة ، مع أن فيها ما هو كذب لا ريب فيه ، كدعائه عن أنس بالبرص ، ودعائه على زيد بن أرقم بالعمى .!!))انتهى من ابن تيمية. هل سيدنا عمر رضي الله عنه يسمح له أدبه الرفيع و إيمانه وعدالته أن يدعو على بلال ابن رباح ، أشجى صوت يحبه رسول الله ، منادي أول صلاة للمسلمين في أول مسجد لرسول الله ، كيف بربكم يا إخوان ، تستسيغون هذا الهراء بكل بساطة ، إذا كان هذا هو النيفو في التعاملات بين الصحابة والمبشرين بالجنة فما معنى خير القرون قرني ؟؟؟ يجب أن نحترم أنفسنا ونحن نتناول تاريخنا المجيد ، ويجب أن نحذر من السموم التي تسيئ لساداتنا الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين . لكن شعارات الوهابية تخالف عقيدتهم الحقيقية . و إلا لكان الإنتصار للحق أولى من الإنتصار لبن تيمية . وهذا هو الصراع المرير في نفسية المنافق الذي يتستر بورقة واحدة كلما تعرى من جهة حاول سترها بما يعري جهته الأخرى . سؤال بسيط : الفحل والراجل يجاوب بكلمة وحدة ، هل تعتقد أن عمر إبن الخطاب رضي الله عنه دعى بالهلاك على بلال وذويه ؟؟؟؟؟؟ - إذا كان نعم ، فهذا سيأخذنا إلى مهالك أخرى في النقاش . - و إذا كان لا ، فهذا يعني أ، بن تيمية يكذب على الصحابة والخلفاء ويقدح في دينهم و أخلاقهم . تحيتي الخالصة للجميع . |
رد: ابن تيمية
يادكا ياعلامة عصرك الن تكف النسخ واللصق ناقش الحجج ناقش ماتبته من الافتراءات التي افتريتها كفاك نسخا من منتديات الرافضة شبهك كلها واهية |
رد: ابن تيمية
المسقطة السابعة والعشرون :
هذا أحد الأعلام الكبار شاهد على إحدا خطايا بن تيمية المشينة وهي حبه لبني أمية في مقابل كراهيته لآل بيت رسول الله . إذا كنا نكذب على بن تيمية في مدحه يزيد المذموم عند إجماع العلماء . فهل هذا العالم أيضا يكذب ، وإبن بطوطة يكذب والسبكي يكذب والذهبي يكذب والإمام الحصني يكذب والحافظ العراقي يكذب والزملكاني يكذب وهم أجل العلماء في الشام ومصر وحولها . - الطريقة الأسهل للتهرب من الإجابة التكذيب ، السؤال الوجيه حول هذه المسقطة - هل الشيخ بن شاكر الكتبي يكذب ؟؟؟ هل تعترفون بأنه عالم من علماء اهل السنة والجماعة ؟؟؟؟ - هل مدح يزيد بن معاوية هو مذهب أهل السنة ؟؟؟؟؟؟ الجواب نعم ، لا ، ثم نتوسع ، وبارك الله فيكم . ـ محمد بن شاكر الكتبي (م 764) إنّ الكتبي هو الذي ألّف كتاب «فوات الوفيات» تذييلاً لكتاب «وفيات الاَعيان» لابن خلكان، فقال في ترجمة ابن تيمية أنَّه ألّف رسالة في فضل معاوية وفي أنّ ابنه يزيد لا يُسَب (9) وهذه الرسالة تُعرب عن نزعاته الاَموية ويكفي القول في «الوالد وما ولد» أنّ الاَوّل بدل الحكومة الاِسلامية إلى الملوكية الموروثة ودعى عباد اللّه إلى ابنه يزيد، المتكبر، الخمّير، صاحب الديوك، والفهودِ، والقرودِ، وأخذَ البيعةَ له على خيار المسلمين بالقهرِ والسطوةِ والتوعيدِ، وهو المجاهرُ بكفره بقوله: لَعِبَتْ هاشمُ بالمُلكِ * فلا خبر جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل والثاني قتل الاِمام السبط الحسين أوّلاً، وارتكب مجزرة الحرّة ثانياً، وأحرق الكعبة ثالثاً. |
رد: ابن تيمية
الافتراء رقم ..........والله نسيت من كثر كذب علامة عصره
عيب والله اقتباس:
قوله في أهل البيت عامة رضي الله عنهم : قال ابن تيمية رحمه الله : ( محبتهم - يقصد أهل البيت - عندنا فرض واجب ، يؤجر عليه ، فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعي خماً ، بين مكة والمدينة فقال " أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله " فذكر كتاب الله وحض عليه ، ثم قال : " وعترتي أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهــل بـيـتـي " قـلـت لـمـقدم : ونحن نقول في صلاتنا كل يوم : " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " قوله في علي رضي الله عنه : لشيخ الإسلام – رحمه الله – مواضع عديدة يمدح فيها علياً رضي الله عنه ، ويثني عليه ، وينزله في المنزلة الرابعة بعد أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – كما هو منهج أهل السنة والجماعة ، وهي واضحة صريحة تلوح لكل قارئ لكتب الشيخ وقد أكثرت من النقل عن كتاب " منهاج السنة " لأنه عمدة الطاعنين والمتهمين للشيخ بأن فيه عبارات توحي بانحرافه عن علي – رضي الله عنه – أو توهم تنقصه له ، فوددت أن أبين لهؤلاء أنهم قوم لم يفقهوا مقاصد الشيخ من عباراته لأنهم ينظرون بعين السخط وعين العداوة في الدين ومثل هذه الأعين لا يفلح صاحبها . قال ابن تيمية رحمه الله : ( فضل علي وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم ، ولله الحمد ، ومن طرق ثابتة أفادتنا العلم اليقيني ، لا يحتاج معها إلى كذب ولا إلى ما لا يعلم صدقه ) ومن ذلك قوله : ( وأما كون علي وغيره مولى كل مؤمن ، فهو وصف ثابت لعلي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته ، وبعد ممات علي ، فعلي اليوم مولى كل مؤمن ) ومن ذلك قوله : ( وأما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله ) ومن ذلك قوله : (لا ريب أن موالاة علي واجبة على كل مؤمن ، كما يجب على كل مؤمن موالاة أمثاله من المؤمنين ) ومن ذلك أنه سئل – رحمه الله - : عن رجل قال عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – إنه ليس من أهل البيت ، ولا تجوز الصلاة عليه ، والصلاة عليه بدعة ؟ فأجاب : أما كون علي بن أبي طالب من أهل البيت فهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين ، وهو أظهر عند المسلمين من أن يحتاج إلى دليل ، بل هو أفضل أهل البيت ، وأفضل بني هاشم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثبت عن النبي أنه أدار كساءه على علي ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين ، فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنه الرجس وطهرهم تطهيراً " وأما الصلاة عليه منفرداً فهذا ينبني على أنه هل يصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم منفرداً ؟ مثل أن يقول : اللهم صلى على عمر أو علي . وقد تنازع العلماء في ذلك . . ) وقال رحمه الله : ( ليس من أهل السنة من يجعل بغض علي طاعة ولا حسنة ، ولا يأمر بذلك ، ولا من يجعل مجرد حبه سيئة ولا معصية ، ولا ينهي عن ذلك . وكتب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءة بذكر فضائله مناقبه ، وبذم الذين يظلمونه من جميع الفرق ، وهم ينكرون على من سبه ، وكارهون لذلك ، وما جرى من التساب والتلاعن بين العسكرين ، من جنس ما جرى من القتال ، وأهل السنة من أشد الناس بغضاً وكراهة لأن يتعرض له بقتال أو سب . بل هم كلهم متفقون على أنه أجل قدراً ، وأحق بالإمامة ، وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيراً منه ، وعلي أفضل ممن هو أفضل من معاوية رضي الله عنه ، فالسابقون الأولون الذين بايعوا تحت الشجرة كلهم أفضل من معاوية ، وأهل الشجرة أفضل من هؤلاء كلهم ، وعلي أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة ، بل هو أفضل منهم كلهم إلا الثلاثة ، فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحداً غير الثلاثة ، بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان ، وعلى السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ) ومن ذلك أنه : يرد علي قول الرافضي بأن علياً سيف الله المسلول وليس خالد بن الوليد ، فيقول : ( وأما قوله أي الرافضي : " علي أحق بهذا الاسم " فيقال : أولاً من الذي نازع في ذلك ؟ ومن قال : إن علياً لم يكن سيفاً من سيوف الله ؟ وقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي ثبت في الصحيح يدل على أن لله سيوفاً متعددة ، ولا ريب أن علياً من أعظـمها , ومـا في المسلمين من يفضل خالداً على علي ، حتى يقال : إنهم جعلوا هذا مختصا بخالد . والتسمية بذلك وقعت من النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ، فهو صلى الله عليه وسلم الذي قال : إن خالداً سيف من سيوف الله . ثم يقال ثانياً : علي أجل قدراً من خالد ، وأجل من أن تجعل فضيلته أنه سيف من سيوف الله ؟ فإن عليا لـه من العلم والبيان والدين والإيمان والسابقة ما هو به أعظم من أن تجعل فضيلته أنه سيف من سيوف الله ، فإن السيف خاصته القتال ، وعلي كان القتال أحد فضائله ، بخلاف خالد فإنه كان هو فضيلته التي تميز بها عن غيره ، لم يتقدم بسابقة ولا كثرة علم ولا عظيم زهد ، وإنما تقدم بالقتال ، فلهذا عبر عن خالد بأنه سيف من سيوف الله ) ومن ذلك قوله : ( فكيف يظن بعلي – رضي الله عنه – وغيره من أهل البيت أنهم كانوا أضعف ديناً وقلوباُ من الأسرى في بلاد الكفر ، ومن عوام أهل السنة ، ومن النواصب ) . ويقول – رحمه الله – مبيناً شجاعة علي – رضي الله عنه - : ( لا ريب أن علياً رضي الله عنه كان من شجعان الصحابة ، وممن نصر الله الإسلام بجهاده ، ومن كبار السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، ومن سادات من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله ، وممن قاتل بسيفه عدداً من الكفار ) ومن ذلك قوله : ( نحن نعلم أن علياً كان أتقى لله من أن يتعمد الكذب ، كما أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم كانوا أتقى لله من أن يتعمدوا الكذب ) وقال: ( وأيضاً فأهل السنة يحبون الذين لم يقاتلوا علياً أعظم مما يحبون من قاتله ، ويفضلون من لم يقاتله على من قاتله ، كسعد بن أبي وقاص ، وأسامة بن زيد ، ومحمد بن مسلمة ، وعبدالله بن عمر رضي الله عنهم . فهؤلاء أفضل من الذين قاتلوا علياً عند أهل السنة . وحب علي وترك قتاله خير بإجماع أهل السنة من بغضه وقتاله ، وهم متفقون على وجوب موالاته ومحبته ، وهم من أشد الناس ذبا عنه ، ورداً على من طعن عليه من الخوارج وغيرهم من النواصب ، لكن لكل مقام مقال ) ومن ذلك أنه يقول – رحمه الله - : ( إن قتل علي وأمثاله من أعظم المحاربة لله ورسوله والفساد في الأرض ) هذه مواضع يسيرة مما نقل عن شيخ الإسلام – رحمه الله – في فضل علي - رضي الله عنه – ودفاعه الحار عنه أمام أعدائه ، وتبرئته مما نسبوه إليه . فهل يقال بعد هذا كما قال هؤلاء المبتدعة الجائرون بأنه – رحمه الله – كان منحرفاً عن علي – رضي الله عنه – أو أنه تنقصه في كتبه ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم ، لا يقوله أدنى مسلم فضلاً عن شيخ الإسلام الذي تصرمت حبال أيامه تقرير عقيدة السلف الصالح ، ومن ضمنها تفضيل علي رضي الله عنه وجعله الخليفة الرابع الراشد ، واعتقاد أنه على الحق أمام من حاربه وخالفه . -------------------- من كتاب : ابن تيمية لم يكن ناصبياً للشيخ سليمان الخراشي التحميــــــــــــــل يقول شيخ الاسلام وأما من قتل الحسن أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا. وعندما فما تحبون أهل البيت؟ قلت (إبن تيمية): محبتهم عندنا فرض واجب يؤجر عليه، فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بغَدِير يدعى: خمّا، بين مكة والمدينة فقال: (أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه)، فذكر كتاب اللّه وحض عليه، ثم قال: (وعِتْرَتِي أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي). قلت لمقدم: ونحن نقول في صلاتنا كل يوم: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد). قال مقدم: فمن يبغض أهل البيت؟ قلت: من أبغضهم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صرفًا ولا عدلا [quote] اقتباس:
حاشى ان يكذب هؤلاء الاعلام بل انت الكذاب المفتري ولقد اتبثت لك كذبك وافراءاتك على الائمة افلا تستحي اما ابن بطوطة فهو كذاب أن ابن بطوطة -غفر الله له- كذب ولم يسمع من ابن تيمية ولم يجتمع به، إذا كان وصوله إلى دمشق يوم الخميس التاسع من شهر رمضان المبارك عام ست وعشرين وسبعمائة هجرية، وكان سجن ابن تيمية في قلعة دمشق أوائل شعبان من ذلك العام، إلى أن توفاه الله تعالى ليلة الأثنين لعشرين من ذي القعدة عام ثمان وعشرين وسبعمائة هجرية!! والسؤال الجوهري : كيف رآه ابن بطوطة يعظ على منبر الجامع وسمع منه ؟؟! ومما يزيد الأمر وضوحاً .. أن رحلة ابن بطوطة تضمنت أموراً يقطع العلم بكذبها، كما قال إنه زار بعض الجزر والبلدان التي فيها نساء ذوات ثديِ واحدة!!! والحمد لله على نعمة التوحيد |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
و لم أفتري بل طرحت سؤال و شتان بين الاثنين. هذا نص منقول و منتشر في عدة منتديات و مواقع اقتباس:
الرد على المستجدات و هذا رابط آخر يحلل تلك التوبة http://www.daroljunaid.com/library/d...ms/ft_2002.htm اقتباس:
فقد قدم للاسلام الكثير الكثير ... في الأخير هو غير معصوم مجتهد يخطئ و يصيب |
رد: ابن تيمية
المسقطة الثامنة والثلاثون :
من إعترافات ابن تيمية الخطيرة التي تبين معتقده ومذهبه الفاسد الباطل ، ماجاء في منهاج السنة النبوية ج 4 ص 305 \ 306: .....وإن اعتقد مثل هذا بعض الجهال كما يحكى عن بعض الجهال من الأكراد ونحوهم أنه يعتقد أن يزيد من الصحابة وعن بعضهم أنه من الأنبياء وبعضهم يعتقد أنه من الخلفاء الراشدين المهديين فهؤلاء ليسوا من أهل العلم الذين يحكي قولهم، وهم من هذا الجهل خير من جهال الشيعة وملاحدتهم الذين يعتقدون إلاهية علي أو نبوته ......... فلا ريب أن من اعتقد عصمة خلفاء بني أمية وبني العباس كلهم كان خيرا من هؤلاء من وجوه كثيرة فإن خلفاء بني أمية وبني العباس مسلمون ظاهرا وباطنا وذنوبهم من جنس ذنوب المسلمين ليسوا كفارا منافقين وهؤلاء الباطنية هم في الباطن أكفر من اليهود والنصارى فمن اعتقد عصمة هؤلاء كان أعظم جهلا وضلالا ممن اعتقد عصمة خلفاء بني أمية وبني العباس بل ولو اعتقد معتقد عصمة سائر ملوك المسلمين الذين هم مسلمون ظاهرا وباطنا لكان خيرا ممن اعتقد عصمة هؤلاء ..... الخ أقول : ويتبين بوضوح أن : 1- من اعتقد بنبوة يزيد خير ممن يعتقد بنبوة علي .!! 2- من يعتقد بعصمة خلفاء بني أمية وبني العباس بل سائر ملوك المسلمين خير ممن يعتقد بعصمة غيرهم ،...!! هذه الزبدة من كلام ابن تيمية الخطير ،فهل يوافقه أتباعه ؟ بصراحة أنا عاجز عن التعليق ..!! والذي أعرفه و أنا صغير بين المتعلمين ، أن الكفر ملة واحدة ، والذين قدسو يزيد وألهوه كفار مثل الذين قدسو علي كرم الله وجهه ، و الهوه ، فكلا الفريقين ، كفار مشركين ، ولا فضل بينهم ، لكن شيخ الوهابية يتحدث بنزعة طائفية شديدة ، بمعنى كفارنا خير من كفاركم ، وهذا كلام صغير وسفيه ولا يليق بإمام ، أو عالم أو متعلم . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم |
رد: ابن تيمية
copier coller
|
رد: ابن تيمية
اقتباس:
يالك من كذاب الا تخشى الله الا تخاف هل اصبحت تبتر كلام شيخ الاسلام شيخ الاسلام يقول ان الاسماعلية والباطنية اكفر من اليهود والنصارى فلماذا التدليس والكذب وهو ليس بصدد المقارنة بين من يعظم علي رضي الله عنه او يزيد اقتباس:
|
رد: ابن تيمية
اقتباس:
السلام عليكم أعلم أن اللجنة تفتي بالمنع لكني وضعت الرابط كي يعلم أن ما قاله دكا أن ابن تيمية يقول بالجواز صحيح بارك الله فيك قي مسألة القول بفناء النار أظن أن ابن تيمية ايضا قالها و لي رد للألباني حول هاته القضية سأبحث عنه ان شاء الله و أضعه بين يد القراء السلام عليكم |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي http://montada.echoroukonline.com/im...s/viewpost.gif هذه اخر الافتراءات لما عجزوا في الرد عليه اخترعوا قصة اخرى العجيب انني لم اسمع بهذا الامر الا مؤخرا سماعك ليس دليل اثبات أو نفي. و لم أفتري بل طرحت سؤال و شتان بين الاثنين. هذا نص منقول و منتشر في عدة منتديات و مواقع اقتباس: هذه صورة استتابته منقولة من خط يده كما هي مسجلة في كتاب "نجم المهتدي" (ص 630-631 مخطوط) وعليها توقيع العلماء ونصها: "الحمد لله، الذي أعتقده أن في القرءان معنى قائم بذات الله وهو صفة من صفات ذاته القديمة الأزلية وهو غير مخلوق، وليس بحرف ولا صوت، وليس هو حالاًّ في مخلوق أصلاً ولا ورق ولا حبر ولا غير ذلك، والذي أعتقده في قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} [سورة طه] أنه على ما قال الجماعة الحاضرون وليس على حقيقته وظاهره، ولا أعلم كنه المراد به، بل لا يعلم ذلك إلا الله، والقول في النزول كالقول في الاستواء أقول فيه ما أقول فيه لا أعرف كنه المراد به بل لا يعلم ذلك إلا الله، وليس على حقيقته وظاهره كما قال الجماعة الحاضرون، وكل ما يخالف هذا الاعتقاد فهو باطل، وكل ما في خطي أو لفظي مما يخالف ذلك فهو باطل، وكل ما في ذلك مما فيه إضلال الخلق أو نسبة ما لا يليق بالله إليه فأنا بريء منه فقد تبرأت منه وتائب إلى الله من كل ما يخالفه. كتبه أحمد بن تيمية، وذلك يوم الخميس سادس شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعمائة. وكل ما كتبته وقلته في هذه الورقة فأنا مختار في ذلك غير مكره. كتبه أحمد بن تيمية حسبنا الله ونعم الوكيل". وبأعلى ذلك بخط قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ما صورته: اعترف عندي بكل ما كتبه بخطه في التاريخ المذكور. كتبه محمد بن إبراهيم الشافعي، وبحاشية الخط: اعترف بكل ما كتب بخطه، كتبه عبد الغني بن محمد الحنبلي. وبآخر خط ابن تيمية رسوم شهادات هذه صورتها: كتب المذكور بخطه أعلاه بحضوري واعترف بمضمونه، كتبه أحمد بن الرفعة. صورة خط ءاخر: أقرّ بذلك، كتبه عبد العزيز النمراوي. صورة خط ءاخر: أقرَّ بذلك كله بتاريخه، علي بن محمد بن خطاب الباجي الشافعي. صورة خط ءاخر: جرى ذلك بحضوري في تاريخه، كتبه الحسن بن أحمد بن محمد الحسيني. وبالحاشية أيضًا ما مثاله: كتب المذكور أعلاه بخطه واعترف به، كتبه عبد الله بن جماعة. مثال خط ءاخر: أقرَّ بذلك وكتبه بحضوري محمد بن عثمان البوريجبي" اهـ. وكل هؤلاء من كبار أهل العلم في ذلك العصر، وابن الرفعة وحده له "المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي" في أربعين مجلدًا. وبعد أن كتب تلك الصيغة بخطه توّج خطه قاضي القضاة البدر ابن جماعة بالعلامة الشريفة وشهد على ذلك جماعة من العلماء كما ذكرنا، وحفظت تلك الوثيقة بالخزانة الملكية الناصرية منقول للفائدة العلمية والتاريخية . يعني المفروض أن علماء الحجاز ردوا على هذه الوثيقة المنتشرة و عادتنا بهم الرد على المستجدات و هذا رابط آخر يحلل تلك التوبة http://www.daroljunaid.com/library/d...ms/ft_2002.htm اقتباس: وبأعلى ذلك بخط قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ما صورته: اعترف عندي بكل ما كتبه خطه في التاريخ المذكور.كتبه محمد بن ابراهيم الشافعي.و بحاشية الخط: اعترف بكل ما كتب بخطه.كتبه عبد الغني بن محمد الحنبلي.و بآخر خط ابن تيمية رسوم شهادات هذه صورها:كتب المذكور بخطه أعلاه بحضوري و اعترف بمضمونه.كتبه أحمد بن الرفعة.. صورة خط آخر: أقر بذلك.كتبه عبد العزيز النمراوي. صورة خط آخر:أقر بذلك كله بتاريخه.علي بن محمد بن خطاب الباجي الشافعي. صورة أخط آخر : جرى ذلك بحضوري في تاريخه.كتبه الحسن بن أحمد بن محمد الحسيني. وبالحاشية أيضا ما مثاله: كتب المذكور أعلاه بخطه و اعترف به.كتبه بحضوري محمد بن عثمان البوريجي...انتهى. هذه توبة ابن تيمية كما هي مسجلة بخط يده و هي موجودة لمن يريد التحقيق في كتاب- نجم المهتدي و رجم المعتدي-لابن المعلم القرشي- مخطوط في المكتبة الوطنية بباريس رقم/638/ص630-631 هذا لا ينقص من قدر شيخ الاسلام بل يرفعه درجات فقد قدم للاسلام الكثير الكثير ... في الأخير هو غير معصوم مجتهد يخطئ و يصي |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
حسنا اخي الفاضل لم اكن اخب ان اغرقك بالنسخ واللصق لكنك انت من طلبت رد علماء الحجاز ارجوا ان لا يتعب بصرك ================ ملخص ما يقوله الجهمي فيما سوده أن شيخ الإسلام رحمه الله انتكس في عام 707 ثم بقي أشعرياً إلى أن مات وقد توفى سنة 728 يعني بقي أكثر من عشرين سنة أشعرياً وأن من قرض من علماء مصر الرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي –وقد زعم أن هذا الإمام أشعري !- إنما كان بتعليل أنه لم يكن يصر على الباطل ويلمحون لهذه الانتكاسة!!!! وعلى هذا أقول: أمالك يا هذا حياء يكفيك عن مثل هذه الأكاذيب الواضحة والأباطيل الفاضحة ؟؟؟أما تستحي من الله؟! والله إن هذه المباهتة بإنكار الجليات وجحد المعلومات لا تطفيء نور الحق ولا تنور أبداً دخان الباطل بل يتميز بها المنصف من المتعسف والعارف من الجاهل والصادق من الكاذب وإليك البيان: المسألة الأولى: زعمه أن ابن تيميه كان أشعرياً من تاريخ 707 هـ إلى أن توفي عام 728 هـ من أوقح الكذب وأعظم السفسطة سواء سلمنا بثبوت هذه الانتكاسة المزعومة في ذلك التأريخ أو لم نسلم لأن ابن تيميه ألف بعد هذا التأريخ كثير من مؤلفاته السلفية فدرء التعارض ألفه ابن تيميه بعد عودته من مصر كما بين هذا بأدلته الصريحة المحقق في مقدمة الكتاب والكتاب أشهر من رأس على علم وقد رد عليه الأشعري كمال الدين بن الشريشي ثم رد عليه ابن تيميه بمصنف على ما ذكره ابن رجب وابن عبد الهادي والذهبي وغيرهم وقد اختصر الكتاب بدر الدين الهكاري القاضي الشافعي واعتمد المحقق الشيخ رشاد رحمه الله على مختصره وعلى تسع نسخ أخرى بعضها مقابل ومصحح.ثم بعده ألف ابن تيميه منهاج السنة وهو من أشهر كتبه السلفية وقد قيلت فيه قصائد معروفة واختصره الذهبي -الذي اختصر المنهاج سنة 720 ينظر المختصر ص31 وفيه إثبات العلو وقيام الأفعال به وغير ذلك مما اختصره الذهبي مقراً له - واختصره كذلك العلامة الإمام ابن عبد الحق البغدادي-على ما يظهر لي ينظر مقدمة منهاج السنة 1/86 فقد رجح خلاف هذا-وغيرهم ونقل منه ابن حجر في الفتح وغيره من أشاعرة وسلفية وفيه بين عقيدته بوضوح وقد قال التقي السبكي قصيدته في هذا الكتاب التي نقلها ابنه كما سيأتي ذكره ، وقد ثبت أنه ألف أيضاً بعد هذا التأريخ القاعدة المراكشية والرد على المنطقيين والنبوات والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان والجواب الصحيح والصفدية وشرح الأصبهانية وفي سجنه الأخير ألف تفسير آيات أشكلت.. والرسالة البعلبكية التي قُرأت على المؤلف سنة 718 هـ وعليها إجازته بخطه وفي جامع المسائل والفتاوى عدة تصانيف أخرى ، وغير هذا مما يطول سرده والمنصف يكفيه هذا دون المتعسف ، أبعد هذا يقول من يفهم أنه عاش أشعريا!؟ يالله أين الحياء؟؟ ثم على تقدير عدم ما سبق: ألا يعقل هذا الكذاب الجويهيل كيف لم ينقل عنه صديق ولا صاحب ولا عدو ولا مؤرخ ولا حتى بقال! طوال أكثر من عشرين سنة عاشها بعد ذلك ولا حرف واحد في بيان هذه العقيدة التي اعتنقها !؟بل لم ينقل عنه الأصحاب الملازمين له كابن عبد الهادي وابن القيم وابن المحب وغيرهم إلا الاعتقاد السلفي المعروف، مع شدة الرغبة بالظفر بمثل هذا من قبل أعدائه حتى أنهم زوروا غير مرة عليه أنه تراجع كما ذكر هذا ابن تيميه نفسه!! ألم يقرأ في ترجمته أنه ((ثم إن الشيخ بعد وصوله من مصر إلى دمشق واستقراره بها لم يزل ملازماً للاشتغال والأشغال ونشرالعلم وتصنيف الكتب وإفتاء الناس بالكلام والكتابة المطولة.))إلخ ، فأين كلامه في نصرة التجهم ؟ ، بل يا جهمي أين الحياء؟؟ بل بعض تلامذته السلفيين لم يلتق به ويأخذ عنه أصلاً إلا بعد هذا التأريخ كالحافظ ابن عبد الهادي حيث لازمه خمس سنوات كاملة وأخذ منه بعد هذا التأريخ وقد ألف ابن عبد الهادي في العقيدة السلفية ونصرتها أمثال الكلام على الاستواء وغيرها. بل وجدت أن ابن القيم ما التقى بشيخ الإسلام إلا عام 712 هـ-وعمره حوالي 21 سنة- وهي السنة التي عاد فيها شيخ الإسلام من مصر إلى دمشق –ينظر مقدمة اجتماع الجيوش ص23-واستمر اللقاء بينهما إلى سنة 728 هـ وهي السنة التي توفى فيها ابن تيمية -أي لمدة سبعة عشر عاماً!- ، أفيقول عاقل يعرف كلام ابن القيم وكتبه ومنهجه وموقفه من الأشعرية أن شيخه ابن تيمية كان آنذاك أشعرياً ؟؟ لا والله لا يقوله إلا فاجر قد خلع جلباب الحياء ورماه تحت قدميه! ألا يعلم ماذا قال ابن القيم في النونية عن تأثير شيخه عليه وكيف دله على طريق الحق؟ بل كيف يبقى هؤلاء التلاميذ كابن القيم أو ابن المحب أو ابن شيخ الحزامين وغيرهم وهم سلفية معروفون بل هم من ألد أعداء الأشاعرة أقول: كيف بقى هؤلاء يأخذون منه طوال هذه السنين بعد هذا التأريخ ولا يزالون على مدحه وحبه إن كان قد أصبح جهمياً أشعرياً؟؟؟؟ بل لم يذكر أحد منهم شيء في هذا بل نقلوا عنه ضد ذلك من إثبات الصفات إلخ مما يناقض عقيدة الجهمية . بل لم يقل بهذه الكذبة القبيحة حتى ألد أعدائه وهو تقي الدين السبكي الذي يقول بعد وفاة ابن تيميه كما ينقل ابنه في طبقاته الكبرى: ( ولابن تيمية رد عليه-يعني المنهاج - وفى % بمقصد الرد واستيفاء أضربه ) ( لكنه خلط الحق المبين بما % يوشبه كدرا في صفو مشربه ) ( يخالط الحشو أنى كان فهو له % حثيث سير بشرق أو بمغربه ) ( يرى حوادث لا مبدا لأولها % في الله سبحانه عما يظن به ) ( لو كان حيا يرى قولي ويفهمه % رددت ما قال أقفو إثر سبسبه ) ( كما رددت عليه في الطلاق وفي % ترك الزيارة ردا غير مشتبه ) فتأمل قوله في ابن تيميه أنه يرى حوادث إلخ وأنه يخالط الحشو أنى كان ، أفإن كان ابن تيميه رجع عن الحق إلى الأشعرية أفيقول هذا عنه التقي السبكي؟؟ أفلا اعتذر عنه ؟ حاشى التقي السبكي من فجورٍ في الكذب لا يقول به إلا من أوغل في الحماقة والتهور والله المستعان. المسألة الثانية: زعمه أن اعتراض من اعترض على تكفير ابن تيميه فيما نقل ابن ناصر الدين الدمشقي –وقد زعم أن هذا الإمام أشعري !!-في الرد الوافر من علماء مصر إنما كان بتعليل أنه لم يكن يصر على الباطل وألمحوا لهذه الانتكاسة!!!! ثم قال المباهت: وهذا هو الحق!! فأقول: تبين لي تماماً أن هذا الجهمي قد خلع جلباب الحياء بالمرة ، وهو لم يستفد والله بكذبه المفضوح هذا إلا أن يعلم الناس أنه كذاب!! بيانه : 1- أن الجهمي هنا يحاول بمثل هذه الدعاوى المعلومة الفساد أن ينسب كذبته القبيحة إلى أحد من هؤلاء الأئمة الأعلام ولكن لم يفلح بذكر نص واحد صريح منهم وحاشا أحد منهم أن يقول بما لا يقول به مسفسط! وأتحداه أن يذكر عن أحد من هؤلاء العلماء أنه نص على كذبته القبيحة نصاً صريحاً وهي أن ابن تيميه كان أشعرياً منذ 707 للهجرة وحتى مات ولذلك مدحه!! . 2- زعمه أنهم ألمحوا لدعواه الكاذبة كذبه أخرى تضاف لسلسة أكاذيب هذا الكوثري الجهمي ، وهذه الدعاوى المطلقة الغير مبرهنة من السهل إدعائها خصوصاً على جهمي كذاب مثل هذا المجاهر بكذبه ، ثم أقول: لما يلمحوا لهذا؟؟؟ لما لا يقولوا بصراحة دون تلميحات نمدحه لأنه تاب وهل في التوبة والإنابة إلى العقيدة الحقة بزعمكم ما يعيب؟؟ إم إنه خيال الجهمي المريض؟؟ وقوله أن علماء مصر(وعد منهم الحافظ ابن حجر والبدر العيني وغيرهم ) يقولون أنه "لا يصر على الباطل" ، أقول: لم أجد لهم هذا القول بهذا اللفظ لكنه كلام صحيح على تقدير ثبوته فحاشاه أن يصر على باطل بعد قيام الدليل عنده على أنه باطل ، إذ هذا صنيع أهل الأهواء، فهذا كلام عام في مدحه والثناء عليه لا يلزم منه ما عناه هذا الجهمي!لولا خياله المريض!، ولكن الواقع أنني وجدت ألفاظاً لهم لا تساعد هذا الجهمي على دعواه البتة منها: قول العيني: ((فمن قال هو كافر فهو كافر حقيق ، ومن نسبه للزندقة فهو زنديق وكيف ذاك وقد سارت تصانيفه في الآفاق وليس فيها شيء مما يدل على الزيغ والشقاق ولم يكن بحثه فيما صدر عنه في مسألة الزيارة والطلاق إلا عن اجتهاد سابق بالاتفاق... وله المصنفات المشهورة المقبولة والفتاوى القاطعة غير المعلولة...)) الرد الوافر ص262 ومن أشهر تصانيفه منهاج السنة الذي سارت به الركبان ثم قال رحمه الله في وصف ما وقع له في المجالس التي عقدت لابن تيميه رحمه الله : ((وأما مجريات هذا الإمام فكثيرة في مجالس عديدة فلم يظهر في ذلك لمعانديه فيما اُدعي عليه برهان ، غير تنكيدات رسخت في القلوب من ثمرات الشنآن وقصارى ذلك أنه حبس بالظلم والعدوان ، وليس في ذلك ما يعاب به ويشان وقد جرى على جلة من التابعين الكبار من قتل وقيد وحبس...))إلخ فأين ذكر الرجوع وهذا محله!!؟؟؟ بل كلام العيني ظاهره كما ترى بنقيض ما نقله هذا المباهت ، ولكن هذا الرجل قد خلع جلباب الحياء بالمرة ، ومن لم يستح فليصنع ما شاء! وكذا كلام ابن حجر ضده فقد قال ابن حجر((فإنه شيخ الإسلام بلا ريب ، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ، ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً [قلت:لأنه من أهل السنة والحق لا البدعة والهوى ] وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبرؤ منه ومع ذلك فهو بشر يخطيء ويصيب ، فالذي أصاب فيه وهو الأكثر يستفاد منه ويترحم عليه بسببه والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه بل هو معذور لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه ..)) إلخ ما قاله رحمه الله. تأمل قوله: (( وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبرؤ منه )) وقوله: ((والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه بل هو معذور))لماذا معذور؟؟ ألأنه تاب كما يزعم هذا المباهت؟ . 3- قوله أن ابن ناصر الدين "أشعري" ، لم يذكر عليها دليل وهي كذبه أخرى تضاف لما سبق فقد وجدت أن الحافظ ابن ناصر الدين رحمه الله في الرد الوافر نفسه يبطلها فقد قال فيما ذكر عن الحافظ العلامة أبو المظفر السرمري قال: ((وكان إماما ثقة عمده زاهدا عابدا محسنا جهده صنف في أنواع كثيرة نثرا ونظما وخرج وأفاد وأملى رواية وعلما ومن مؤلفاته النظامية كتاب الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية: وقد أحسن في هذا الرد المقبول وهدم تلك الأبيات بنظام المنقول وجلال المعقول وكان عمدة في نقد رجال الحديث وضبطه.)) تأمل قوله هذا وأنظر وصفه في رد العلامة السرمري السلفي على السبكي الأشعري بقصيدته الرائعة وفيها بين السرمري رحمه الله الكلام على حلول الحوادث وتسلسلها ونوع الكلام و الفعل إلخ ما ينقض مذهب الأشعرية مناقضة تامة فكيف يكون أشعرياً من يمدح رد السلفي على الأشعري بل ويصف رده بأنه "قد أحسن في هذا الرد المقبول وهدم تلك الأبيات بنظام المنقول وجلال المعقول" ؟؟؟ ثم قال ابن ناصر الدين : ((وترجم-أي السرمري- الشيخ تقي الدين بشيخ الإسلام فيما كتبه بخطه وجمع في شمائله اللطيفة ترجمة مؤنقة منيفة إعلاما بقدره وتنبيها قال فيما وجدته بخطه فيها حدثني غير واحد من العلماء الفضلاء والأئمة النبلاء الممعنين في الخوض في أقاويل المتكلمين لإصابة الصواب وتمييز القشر من اللباب أن كلا منهم لم يزل حائرا في تجاذب أقوال الأصوليين ومعقولاتهم وانه لم يستقر في قلبه منها قول ولم يبن له من مضمونها حق بل رآها كلها موقعة في الحيرة والتضليل وجلها ممعن يتكلف الأدلة والتعليل وأنه كان خائفا على نفسه من الوقوع بسببها في التشكيك والتعطيل حتى من الله سبحانه وتعالى عليه بمطالعة مؤلفات هذا الإمام ابن تيمية شيخ الإسلام مما أورده من النقليات والعقليات في هذا النظام فما هو الا ان وقف عليها وفهمها فرآها موافقة للعقل السليم وعلمها حتى انجلى ما كان قد غشيه في أقوال المتكلمين من الظلام وزال عنه ما خاف أن يقع فيه من الشك وظفر بالمرام. ومن أراد اختبار صحة ما قلته فليقف بعين الإنصاف العرية عن الحسد والانحراف ان شاء على مختصراته في هذا الشأن كشرح العقيدة الاصبهانية ونحوها وان شاء على مطولاته كتخليص التلبيس من تأسيس التقديس والموافقة بين العقل والنقل ومنهاج الاستقامة والاعتدال فإنه والله يظفر بالحق والبيان ويستمسك بأوضح برهان ويزن حينئذ في ذلك بأصح ميزان.))232-233 فأنظر لنقل ابن ناصر الدين ما ينصح به العلامة السرمري مقراً له تعرف قبح كذبة هذا الكذاب. وأنظر لما نقله عن العالم المحدث السراج البزار قوله: ((كان سراج الدين المذكور للشيخ تقي الدين معظما وبشيخ الإسلام له مترجما وجمع له ترجمة مفردة سماها الأعلام العلية في مناقب الإمام ابن تيمية ومما ذكره فيها قال حدثني غير واحد من العلماء الفضلاء من أصحاب الأئمة النبلاء الذين خاضوا في أقوال المتكلمين ليسترجعوا منها الصواب ويميزوا بين القشر واللباب ان كلا منهم لم يزل حائرا في تجاذب أقوال الأصوليين ومعقولاتهم وانه لم يستقر في قلبه منها قول ولم يبن له من مضمونها حق بل رآها كلها موقعة في الحيرة والتضليل وانه كان خائفا على نفسه من الوقوع بسببها في التشكيك والتعطيل حتى من الله تعالى عليه بمطالعة مؤلفات هذا الإمام ابن تيمية شيخ الإسلام وما أورده من النقليات والعقليات في هذا النظام فما هو إلا ان وقف عليها وفهمها فرآها موافقة للعقل السليم فانجلى عنه ما كان قد غشيه من أقوال المتكلمين.)) ص211 فأنظر لانتقاء ابن ناصر الدين من مصنف البزار المعروف في ترجمة ابن تيميه(الأعلام العلية) هذه النصيحة الثمينة بالذات وإيرادها له ليقرأها الناس وينتفعوا تعرف قبح كذبة هذا الكذاب. وكذا ما نقله عن الإمام العلامة القاضي مفتي المسلمين ابن طرخان الملكاوي من أن شهاب الدين احمد الحلبي قال ذكر بعض الناس اليوم شيئا وشق علي فقيل الشيخ شهاب الدين الملكاوي باع نسخة شرح صحيح مسلم للنووي واشترى كتاب الرد على النصارى للشيخ تقي الدين ابن تيمية فقال في جواب ذلك إن عندي من شرح مسلم نسختين بعت إحداهما واشترين كتاب الرد ولو لم يكن عندي من شرح مسلم نسخة لم يكن بعيب لأن ما في شرح مسلم أعرفه وما في كتاب الرد على النصارى أنا محتاج إليه ومع ذلك فوالله ان الشيخ تقي الدين ابن تيمية شيخ الإسلام ولو دروا ما يقول لرجعوا الى محبته وولائه وكما قال كل صاحب بدعة ومن ينتصر له لو ظهروا لا بد من خمودهم وتلاشي أمرهم وهذا الشيخ تقي الدين ابن تيمية كلما تقدمت أيامه تظهر كرامته ويكثر محبوه وأصحابه أو كما قال.)) وقوله: ((..وكان والده عز الدين من خواص أصحاب الشيخ تقي الدين وكتب ابنه بدر الدين المذكور مصنف الشيخ في الرد على الرافضي في ست مجلدات هي عندي بخطه يترجم الشيخ في أوائل كل جزء بترجمة بليغة من ذلك قوله في حاشية الجزء الاول فيما وجدته بخطه))ص122 ثم أن ابن ناصر الدين قد نسخ كتاب العلو للذهبي بيده وهو الكتاب الذي فيه من تقرير العقيدة السلفية الشيء العظيم وأنا هنا لا احتج بمجرد نسخه فحسب لأن ما صنعه ليس هو مجرد نسخ الكتاب بل تجده يعلق ويتعقب الذهبي أنظر العلو 1/261 و1/283 و 1/338 و1/426 و 1/542 و2/864 وقد قال في تعقبه 1/338 ما نصه : ((وهو حديث شامي تفرد به بقية فيما أعلم وهو يصلح للاعتبار)) يعني يصلح للاعتبار في إثبات العلو فتأمل! و لو كان أشعرياً جهمياً هل كان ٍيقول هذا؟ بل هل سيسكت في تعليقاته عن كلام الذهبي أو غيره في إثبات العلو والصفات أم سينتقدها!؟ وأذكر أنني قد وقفت قديماً على كلام له في أحد أماليه فيه إثبات الصفات لكني لم أظفر به الآن. ثم وجدت أن التقي الحصني نص على أنه سلفي على منهج ابن تيميه رحمه الله ينظر ترجمة التقي الحصني من الضوء اللامع للسخاوي وفيها : ((ثم شرع-أي التقي- في عمارة خان السبيل ففرغ في مدة قريبة، زاد غيره أنه لما بناه باشر العمل فيه الفقهاء فمن سواهم حتى كان الحافظ ابن ناصر الدين كثير العمل فيه مع أنه-أي التقي الحصني- ممن كان يضع من مقداره لرميه إياه باعتقاد مسائل ابن تيمية)) أما كونه صوفياً فلم أقف له على شيء صريح ولعل هذا الجهمي والله أعلم فهم هذا من ما ورد في أسماء بعض تآليفه التي لم تطبع ولم أقف على مضمونها وعلى أي حال وبتقدير أنه وقع في خطأ فالعلماء عند أهل السنة غير معصومين من الوقوع في الخطأ في بعض المسائل الفرعية وغيرها فلو ثبت عن عالم من علماء السنة خطأ في مسألة فإن هذا يرد عليه ويبين خطأه كائنا من كان ، ولايستدل بفعله على جواز هذا الأمر. المسألة الثالثة: وهي في تحقيق صحة الرجوع: والأمر فيها أهون بكثير مما مضى والراجح ضعفها مع وجود أصل القصة دون الرجوع والمكتوب وأن الشيخ كتب لهم عبارات مجملة - بعد التهديد والتخويف - لكن ليس فيها رجوع عن عقيدته ، ولا انتحال لعقيدةٍ باطلة ، وذلك للأوجه التالية: الوجه الرابع: وهو أن شيخ الإسلام قد تكلم في محاولاتهم استصدار أمثال هذا المكتوب عنه ورد عليهم رداً مبرحاً وذكر كذبهم عليه وتزويرهم لكتابته وهو في سجنه آنذاك، بل إن سبب تأليفه للتسعينية -وقد ألفها في سجنه في مصر- هو نفس طلبهم هذا وهو أن يعتقد نفي الجهة عن الله والتحيز ؛ وأن لا يقول : إن كلام الله حرف وصوت قائم به ؛ بل هو معنى قائم بذاته ؛ وأنه سبحانه وتعالى لا يشار إليه بالأصابع إشارة حسية أنظر التسعينية 1/113 والمجموع 5/264 ورد عليهم رداً سريعاً في مكتوب أخذوه آنذاك ثم زاده بعد ذلك من أوجه كثيرة قال في أولها: ((وقد كتبت هنا بعض ما يتعلق بهذه المحنة التي طلبوها مني في هذا اليوم وبينت بعض ما فيها من تبديل الدين واتباع غير سبيل المؤمنين لما في ذلك من المنفعة للمسلمين وذلك من وجوه كثيرة نكتب منها ما يسر الله...)) ثم كتب جواباً عظيماً هو من أقوى كتب شيخ الإسلام حشد فيه من الأدلة النقلية والعقلية ومن كلام السلف وإجماعهم ومن اعترافات الأشاعرة وتهافت أقوالهم وتناقضها في هذه المسائل المطلوب فيها تراجع الشيخ ما يقضي منه العجب ، فتأمل هذا فهذا يزيد في أوجه بطلان هذه الأكذوبة وقد طبع الكتاب في ثلاثة أجزاء بتحقيق ممتاز للدكتور العجلان طبع مكتبة المعارف . وتأمل ثباته وقوة كلامه وذكره تزويرهم كلامه وهو يجيب رسالة أرسلت إليه في رمضان وهو في السجن في مصر سنة 706 كما في مجموع الفتاوى 3/ 215 قال: ((...وأنتم فابشروا من أنواع الخير والسرور بما لم يخطر في الصدور . وشأن هذه " القضية " وما يتعلق بها أكبر مما يظنه من لا يراعي إلا جزئيات الأمور . ولهذا كان فيما خاطبت به أمين الرسول علاء الدين الطيبرسي أن قلت : هذه " القضية " ليس الحق فيها لي بل لله ولرسوله وللمؤمنين من شرق الأرض إلى مغربها ؛ وأنا لا يمكنني أن أبدل الدين ولا أنكس راية المسلمين . ولا أرتد عن دين الإسلام لأجل فلان وفلان . نعم يمكنني أن لا أنتصر لنفسي ولا أجازي من أساء إلي وافترى علي ولا أطلب حظي ولا أقصد إيذاء أحد بحقي وهذا كله مبذول مني ولله الحمد ونفسي طيبة بذلك ... قلت له وإلا فأنا على أي شيء أخاف إن قتلت كنت من أفضل الشهداء وكان علي الرحمة والرضوان إلى يوم القيامة وكان على من قتلني اللعنة الدائمة في الدنيا والعذاب في الآخرة ليعلم كل من يؤمن بالله ورسوله أني إن قتلت لأجل دين الله وإن حبست فالحبس في حقي من أعظم نعم الله علي ووالله ما أطيق أن أشكر نعمة الله علي في هذا الحبس وليس لي ما أخاف الناس عليه لا أقطاعي ولا مدرستي ولا مالي ولا رياستي وجاهي . ... وكان قد قال لي : فأنت تخالف المذاهب الأربعة ؛ وذكر حكم القضاة الأربعة فقلت له : بل الذي قلته عليه الأئمة الأربعة المذاهب وقد أحضرت في الشام أكثر من خمسين كتابا : من كتب الحنفية والمالكية والشافعية وأهل الحديث ، والمتكلمين والصوفية كلها توافق ما قلته بألفاظه ؛ وفي ذلك نصوص سلف الأمة وأئمتها . ولم يستطع المنازعون مع طول تفتيشهم كتب البلد وخزائنه أن يخرجوا ما يناقض ذلك عن أحد من أئمة الإسلام وسلفه . وكان لما أعطاني الدرج . فتأملته فقلت له : هذا كله كذب ؛ إلا كلمة واحدة . وهي أنه استوى على العرش حقيقة ؛ لكن بلا تكييف ولا تشبيه . قلت وهذا هو في " العقيدة " بهذا اللفظ بلا تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل . فقال : فاكتب خطك بهذا . قلت : هذا مكتوب قبل ذلك في " العقيدة " ولم أقل : بما يناقضه ؛ فأي فائدة في تجديد الخط . وقلت : هذا اللفظ قد حكى إجماع أهل السنة والجماعة عليه غير واحد من العلماء : المالكية والشافعية وأهل الحديث وغيرهم ؛ وما في علماء الإسلام من ينكر ذلك إلا هؤلاء الخصوم . قلت : فإن هؤلاء يقولون : ما فوق العرش رب يدعى ولا فوق السماء إله يعبد ؛ وما هناك إلا العدم المحض والنفي الصرف وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرج به إلى الله تعالى ؛ ولكن صعد إلى السماء ونزل . وأن الداعي لا يرفع يديه إلى الله . ومنهم من يقول : إن الله هو هذا الوجود ؛ وأنا الله ؛ وأنت الله ؛ والكلب والخنزير والعذرة ويقول : إن الله حال في ذلك . فاستعظم ذلك وهاله أن أحدا يقول هذا . فقال " هؤلاء " يعني ابن مخلوف وذويه فقلت : هؤلاء ما سمعت كلامهم ولا خاطبوني بشيء ؛ فما يحل لي أن أقول عنهم ما لم أعلمه ..)) ثم نقل عن الأئمة ما ينصر قول أهل السنة ونقل أيضاً عن قدماء الأشاعرة موافقتهم له في ذلك ثم قال: ((وهذا باب واسع لا يحصر فيه كلام العلماء من جميع الطوائف وما في ذلك من الدلائل العقلية والنقلية وما يعارض ذلك أيضا من حجج النفاة والجواب عنها ، وقد كتبت في هذا ما يجيء عدة مجلدات وذكرت فيها مقالات الطوائف جميعها ، وحججها الشرعية والعقلية واستوعبت ما ذكره الرازي في كتاب " تأسيس التقديس " " ونهاية العقول " وغير ذلك.. . وأيضا لما كنت في البرج ذكر لي أن بعض الناس علق مؤاخذة على الفتيا " الحموية " وأرسلت إلي وقد كتبت فيما بلغ مجلدات ولا حول ولا قوة إلا بالله ... مع أني في عمري إلى ساعتي هذه لم أدع أحدا قط في أصول الدين إلى مذهب حنبلي وغير حنبلي ، ولا انتصرت لذلك ، ولا أذكره في كلامي ، ولا أذكر إلا ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها . وقد قلت لهم غير مرة : أنا أمهل من يخالفني ثلاث سنين إن جاء بحرف واحد عن أحد من أئمة القرون الثلاثة يخالف ما قلته فأنا أقر بذلك . وأما ما أذكره فأذكره عن أئمة القرون الثلاثة بألفاظهم وبألفاظ من نقل إجماعهم من عامة الطوائف ... لهذه المحاضر التي عندهم ما تساوي مدادها وهم يعرفون كذبها وبطلانها وأنا لا أكره المحاقة عليها عنده ليثبت عنده الحق دون الباطل ، ..)) وقال أيضا في 3/253- 261 يحكي ما حصل له في سجنه في مصر: ((...وأنا أو غيري من أي القسمين كنت فإن الله يعاملني وغيري بما وعده فإن قوله الحق ** وعد الله لا يخلف الله وعده } فقلت له في ضمن الكلام : الحق في هذه القصة ليس لي ، ولكن لله ولرسوله ولسائر المؤمنين من شرق الأرض إلى غربها . وأنا لا أعني تبديل الدين وتغييره ، وليس لأجلك ، أو أجل غيرك أرتد عن دين الإسلام : وأقر بالكفر والكذب والبهتان . راجعا عنه أو موافقا عليه . ولما رأيته يلح في الأمر بذلك أغلظت عليه في الكلام . وقلت دع هذا الفشار وقم رح في شغلك . فأنا ما طلبت منكم أن تخرجوني - وكانوا قد أغلقوا الباب القائم الذي يدخل منه إلى الباب المطبق - فقلت أنا افتحوا لي الباب حتى أنزل يعني فرغ الكلام . وجعل غير مرة يقول لي : أتخالف المذاهب الأربعة فقلت : أنا ما قلت : إلا ما يوافق المذاهب الأربعة ، ولم يحكم علي أحد من الحكام إلا ابن مخلوف وأنت كنت ذلك اليوم حاضرا . وقلت له أنت وحدك تحكم أو أنت وهؤلاء . فقال : بل أنا وحدي فقلت له : أنت خصمي ، فكيف تحكم علي ؟ فقال : كذا ومد صوته وانزوى إلى الزاوية ... ثم هذا الرجل قد ظهر كذبه غير مرة . ذلك اليوم كذب علي في أكثر ما قاله وهذه الورقة التي أمر بكتابتها أكثرها كذب والكتاب السلطاني الذي كتب بأمره مخالف للشريعة من نحو عشرة أوجه وفيه من الكذب على المجلس الذي عقد أمور عظيمة قد علمها الخاص والعام . فإذا كان الكتاب الذي كتب على لسان السلطان وقرئ على منابر الإسلام أخبر فيه عن أهل المجلس : من الأمراء والقضاة بما هو من أظهر الكذب والبهتان ، فكيف فيما غاب عنهم . قلت وهو دائما يقول عني : إني أقول إن الله في زاوية ولد ولدا وهذا كله كذب . وشهرته بالكذب والفجور يعلمه الخاص والعام . فهل يصلح مثل هذا أن يحكم في أصول الدين ومعاني الكتاب والسنة وهو لا يعرف ذلك ورأيته هنا يتبسم تبسم العارف بصحة ما قلته فكأن سيرة هذا الحاكم مشهورة بالشر بين المسلمين . وأخذ يقول لي : هذه المحاضر ووجدوا بخطك فقلت أنت كنت حاضرا ذلك اليوم . هل أراني أحد ذلك اليوم خطاً أو محضرا ؟ أو قيل لي شهد عليك بكذا أو سمع لي كلام!!! ، بل حين شرعت أحمد الله وأثني عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم " منعوني من حمد الله . وقالوا : لا تحمد الله بل أجب . فقلت لابن مخلوف : ألك أجيب أو لهذا المدعي ؟ وكان كل منهما قد ذكر كلاما أكثره كذب . فقال : أجب المدعي . فقلت : فأنت وحدك تحكم أو أنت وهؤلاء القضاة فقال : بل أنا وحدي . فقلت : فأنت خصمي فكيف يصح حكمك علي فلم تطلب مني الاستفسار عن وجه المخاصمة ؟ ، فإن هذا كان خصما : من وجوه متعددة معروفة عند جميع المسلمين . ثم قلت : أما ما كان بخطي فأنا مقيم عليه . وأما المحاضر : فالشهود فيها فيهم من الأمور القادحة في شهادتهم وجوه متعددة تمنع قبول شهادتهم بإجماع المسلمين والذي شهدوا به فقد علم المسلمون خاصتهم وعامتهم بالشام وغيره ضد ما شهدوا به . وهذا القاضي " شرف الدين " بن المقدسي قد سمع منه الناس العدول أنه كان يقول أنا على عقيدة فلان حتى قبل موته بثلاث دخلت عليه فيما يرى مع طائفة فقال قدامهم : أنا أموت على عقيدتك يا فلان ، لست على عقيدة هؤلاء يعني الخصوم...إلى أن قال... فقال لي فما الذي أقوله لنائب السلطان ؟ فقلت : سلم عليه وبلغه كل ما سمعت . فقال : هذا كثير . فقلت : ملخصه أن الذي في هذا الدرج أكثره كذب . وأما هذه الكلمة " استوى حقيقة " فهذه قد ذكر غير واحد من علماء الطوائف - المالكية وغير المالكية - أنه أجمع عليها أهل السنة والجماعة ، وما أنكر ذلك أحد من سلف الأمة ولا أئمتها . بل ما علمت عالما أنكر ذلك ، فكيف أترك ما أجمع عليه أهل السنة ولم ينكره أحد من العلماء . وأشرت بذلك إلى أمور : منها ما ذكره الإمام " أبو عمر الطلمنكي " وهو أحد أئمة المالكية قبل الباجي وابن عبد البر وهذه الطبقة . قال : وأجمع المسلمون من أهل السنة أن معنى ** وهو معكم أين ما كنتم } ونحو ذلك من القرآن : أن ذلك علمه وأن الله فوق السموات بذاته مستو على عرشه كيف شاء . وقال أيضا : قال أهل السنة في قول الله ** الرحمن على العرش استوى } إن الاستواء من الله على عرشه المجيد على الحقيقة لا على المجاز ... )) إلخ إلى أن قال بعد سرده لآثار كثيرة 3/265-267: ((وهذه الآثار لم أذكرها كلها للرسول لكن هي مما أشرت إليه بقولي : إني لم أقل شيئا من نفسي وإنما قلت ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها وهذا الموضع يضيق بها في ذلك من كلام الأمة فقال لي : نعم هو مستو على العرش حقيقة بذاته بلا تكييف ولا تشبيه . قلت نعم وهذا هو في " العقيدة " فقال فاكتب هذه الساعة أو قال اكتب هذا أو نحو هذا فقلت هذا هو مكتوب بهذا اللفظ في العقيدة التي عندكم التي بحثت بدمشق واتفق عليها المسلمون فأي شيء هو الذي أريده ؟ وقلت له : أنا قد أحضرت أكثر من خمسين كتابا - من كتب أهل الحديث والتصوف والمتكلمين والفقهاء الأربعة : الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية - توافق ما قلت . وقلت : أنا أمهل من خالفني ثلاث سنين أن يجيء بحرف واحد عن أئمة الإسلام يخالف ما قلته . فما الذي أصنعه ؟ فلما خرج الطيبرسي والفتاح عاد الفتاح بعد ساعة فقال : يسلم عليك نائب السلطان وقال : فاكتب لنا الآن " عقيدة " بخطك فقلت : سلم على نائب السلطان ، وقل له : لو كتبت الساعة شيئا لقال القائل : قد زاد ونقص أو غير الاعتقاد وهكذا بدمشق لما طلبوا الاعتقاد لم أتهم إلا بشيء قد كتب متقدما . قلت : وهذا الاعتقاد هو الذي قرئ بالشام في المجالس الثلاثة وقد أرسله إليكم نائبكم مع البريد والجميع عندكم ثم أرسل لكم مع العمري ثانيا لما جاء الكتاب الثاني ما قاله : القضاة والعلماء والمحضر وكتاب البخاري الذي قرأه المزي ، والاعتقاد ليس هو شيئا أبتدئه من عندي حتى يكون كل يوم لي اعتقاد وهو ذلك الاعتقاد بعينه والنسخة بعينها . فانظروا فيها فراح ، ثم عاد ، وطلب أن أكتب بخطي أي شيء كان . فقلت فما الذي أكتبه قال مثل العفو وألا تتعرض لأحد . فقلت : نعم هذا أنا مجيب إليه ، ليس غرضي في إيذاء أحد ، ولا الانتقام منه ولا مؤاخذته . وأنا عاف عمن ظلمني . وأردت أن أكتب هذا ثم قلت مثل هذا ما جرت العادة بكتابته فإن عفو الإنسان عن حقه لا يحتاج إلى هذا ..)) الوجه الخامس: أن جماعة من الحفاظ والمؤرخين وهم من أقرب الناس له شهدوا على كذب أمثال هذه الدعاوى بالرجوع كقول الحافظ الذهبي كما في المعجم المختص: "قلت: قد سجن غير مرة ليفتر عن خصومه ويقصر عن بسط لسانه وقلمه وهو لا يرجع ولا يلوي على ناصح إلى أن توفي.." وقوله في وصف ثبات الشيخ أمام خصومه: (( ...حتى قام عليه خلق من علما مصروالشام قياما لامزيد عليه ... وهو ثابت لا يداهن ولا يحابي ، بل يقول الحق المرّ الذي أداه إليه إجتهاده وحِدّة ذهنه وسعة دائرته في السنن و الأقوال)) وقد ألمح ابن كثير لكذب أمثال هذه الدعاوى بقوله: ((..مع أن لم ينقطع في بحث لا بمصر ولا بالشام ولم يتوجه لهم عليهم ما يشين وإنما أخذوه وحبسوه بالجاه –كما سيأتي- وإلى الله إياب الخلق وعليه حسابهم)) وقد نقل بعض محاولاتهم له بأن يعود عن عقيدته فقال : ((وفي ليلة عيد الفطر أحضر الامير سيف الدين سلار نائب مصر القضاة الثلاثة وجماعة من الفقهاء فالقضاة الشافعي والمالكي والحنفي، والفقهاء الباجي والجزري والنمراوي، وتكلموا في إخراج الشيخ تقي الدين بن تيمية من الحبس، فاشترط بعض الحاضرين عليه شروطا بذلك، منها أنه يلتزم بالرجوع عن بعض العقيدة وأرسلوا إليه ليحضر ليتكلموا معه في ذلك، فامتنع من الحضور وصمم، وتكررت الرسل إليه ست مرات، فصمم على عدم الحضور، ولم يلتفت إليهم ولم يعدهم شيئا، فطال عليهم المجلس فتفرقوا وانصرفوا غير مأجورين.)) وكذا قال القاضي العالم النبيل ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار-الرد الوافر ص149-: ((وإلا فقد اجتمع عليه عصب الفقهاء والقضاة بمصر والشام ، وحشدوا عليه بخيلهم ورجلهم ، فقطع الجميع وألزمهم بالحجج الواضحات أي إلزام ، فلما أفلسوا بالحجة أخذوه بالجاه والحكام وقد مضى ومضوا إلى الملك والعلام)) واجمع ما مضى وأضف عليه ما نسرده في: الوجه السادس: وهو أن الشيخ رحمه الله قد حصلت له مضايقات كثيرة في مسائل عديدة قبل هذا التاريخ وبعده ، سجن من أجلها وعوتب فلم يعرف عنه أنه رجع عن شيء منها ، بل غاية أمره أن يسكت عن الإفتاء بها مدة ، ثم يعود إلى ذلك ويقول لايسعني كتمان العلم كما في مسالة الطلاق (العقود325) فكيف يكتب هذه المرّة معتقداً ما يناقض عقيدة أهل السنة ، ويقرر مذهب أهل البدع الذي عاش بعد هذا التأريخ وقبله ينقضه أشد النقض!؟ الوجه السابع: أن قضية التزوير قد وقعت غير مرة على ابن تيمية كما ذكر هو من قبل وكما ذكر أصحابه وقد أصبحت هذه الخصلة من أشهر خصال أعدائه ، انظر ما مضى من كلام شيخ الإسلام نفسه وأنظر أيضاً في ذلك مواضع كثيرة في العقود 200، 204، 207،209،328. قال البرزالي في الموضع الأول عن خصومه: ((واختلفت نقول المخالفين للمجلس وحرفوه ، ووضعوا مقالة الشيخ على غير موضعها وشنع ابن الوكيل وأصحابه بأن الشيخ قد رجع عن عقيدته فالله المستعان))) وقال ابن تيميه نفسه كما في الموضع الثالث: ((وكان قد بلغني أنه زور علي كتاب إلى الأمير ركن الدين الجاشنكير ، يتضمن ذكر عقيدة محرفة ولم أعلم بحقيقته لكن علمت أن هذا مكذوب)) وقال الشيخ في الموضع الرابع: ((أنا أعلم أن أقواماً يكذبون علي كما قد كذبوا علي غير مرة..)) وقال ابن عبد الهادي في الموضع الأخير: ((وعظم التشنيع على الشيخ –يعني في شد الرحل-وحرف عليه ، ونقل عنه مالم يقل..)) ((وفي أوائل ربيع الأول وصل الأمير حسام الدين مهنا بن عيسى إلى دمشق وتوجه إلى القاهرة فوصلها في تاسع عشر الشهر المذكور ، وحضر بنفسه إلى السجن إلى الشيخ تقي الدين ابن تيميه فأخرجه بعد أن استأذن في ذلك ، فخرج يوم الجمعة الثالث والعشرين من الشهر إلى دار نائب السلطنة بالقلعة ، وحضر بعض الفقهاء وحصل بينهم بحث كثير وفرقت صلاة الجمعة بينهم ، ثم اجتمعوا إلى المغرب ولم ينفصل الأمر ، ثم اجتمعوا بمرسوم السلطان يوم الأحد الخامس والعشرين من الشهر مجموع النهار-[وهو 25 ربيع الأول الذي يزعمون أنه وقعت فيه الانتكاسة]- وحضر جماعة أكثر من الأولين حضر نجم الدين بن الرفعة وعلاء الدين الباجي، وفخر الدين ابن بنت أبي سعد، وعز الدين النمراوي، وشمس الدين بن عدنان وصهر المالكي وجماعة من الفقهاء ولم تحضر القضاة وطلبوا واعتذر بعضهم بالمرض، وبعضهم تبع أصحابه، وقبل عذرهم نائب السلطنة ولم يكلفهم الحضور بعد أن رسم السلطان بحضورهم وانفصل المجلس على خير، وبات الشيخ عند نائب السلطنة وكتب كتاباً إلى دمشق بكرة الاثنين السادس والعشرين من الشهر يتضمن خروجه وأنه أقام بدار ابن شقير بالقاهرة وأن الأمير سيف الدين بن سلار رسم بتأخره عن الأمير مهنا أياماً ليرى الناس ويحصل الاجتماع به...ثم عقد للشيخ تقي الدين مجلس ثالث يوم الخميس سادس ربيع الآخر بمدرسة الصالحية بالقاهرة.)) وقد نقل عنه ابن رجب وغيره قريب مما نقل عن الذهبي ،فلعله ذكره فيما لم نقف من تاريخه أو في كتاب آخر له مثل "معجم الشيوخ" . ونص ابن رجب: ((ثم في ربيع الأول من سنة سبع وسبعمائة دخل مهنا بن عيسى أمير العرب إلى مصر ، وحضر بنفسه إلى السجن ، وأخرج الشيخ منه ، بعد أن استأذن في ذلك ، وعقد للشيخ مجالس حضرها أكابر الفقهاء وانفصلت على خير.وذكر الذهبي والبرزالي وغيرهما: أن الشيخ كتب لهم بخطه مجملا من القول وألفاظا فيها بعض مافيها ، لــمّا خاف وهدد بالقتل )) 2- الحافظ ابن كثير الشافعي عمدة المؤرخين وعلم المفسرين لم يذكر في "البداية والنهاية "شيئا في هذا بل نقل واقعة إفراجه على نقيض دعوى الخصوم، قال: ((فلما كان يوم الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الأول جاء الأمير حسام الدين مهنا بن عيسى ملك العرب إلى السجن بنفسه وأقسم على الشيخ تقي الدين ليخرجن إليه، فلما خرج أقسم عليه ليأتين معه إلى دار سلار، فاجتمع به بعض الفقهاء بدار سلار وجرت بينهم بحوث كثيرة. ثم فرقت بينهم الصلاة، ثم اجتمعوا إلى المغرب وبات الشيخ تقي الدين عند سلار، ثم اجتمعوا يوم الأحد-[وهو 25 ربيع الأول الذي يزعمون أنه وقعت فيه الانتكاسة]- بمرسوم السلطان جميع النهار، ولم يحضر أحد من القضاة بل اجتمع من الفقهاء خلق كثير، أكثر من كل يوم، منهم الفقيه نجم الدين بن رفع وعلاء الدين التاجي، وفخر الدين ابن بنت أبي سعد، وعز الدين النمراوي، وشمس الدين بن عدنان وجماعة من الفقهاء وطلبوا القضاة فاعتذروا بأعذار، بعضهم بالمرض، وبعضهم بغيره، لمعرفتهم بما ابن تيمية منطوي عليه من العلوم والأدلة، وأن أحدا من الحاضرين لا يطيقه، فقبل عذرهم نائب السلطنة ولم يكلفهم الحضور بعد أن رسم السلطان بحضورهم وانفصل المجلس على خير، وبات الشيخ عند نائب السلطنة وجاء الأمير حسام الدين مهنا يريد أن يستصحب الشيخ تقي الدين معه إلى دمشق، فأشار سلار بإقامة الشيخ بمصر عنده ليرى الناس فضله وعلمه، وينتفع الناس به ويشتغلوا عليه. وكتب الشيخ كتابا إلى الشام يتضمن ما وقع له من الأمور..)). 3-ذكر الدواداري –المؤرخ- ( توفى بعد 736 ) في " كنـز الدرر" الجامع 239 نحو ما ذكر البرزالي وابن كثير في واقعة إفراجه وفيها: ((وخاطب –أي الأمير مهنا- مولانا السلطان في أمر الشيخ تقي الدين ابن التيمية فأنعم مولانا السلطان به بإطلاقه ، فتوجه إليه الأمير ..)) إلخ بنحو ما ذكر البرزالي وزاد أنهم عقدوا له مجلسا آخر في (14/ربيع الآخر / 707 ) بعد ذهاب الأمير حسام الدين ، ووقع الاتفاق على تغيير الألفاظ في العقيدة وانفصل المجلس على خير. 4- الحافظ ابن عبدالهادي الحنبلي تلميذه كما في (العقود الدرية 197) نــقلا عن الذهبي كما سيأتي. 5- الذهبي مؤرخ الإسلام المعروف لم يذكر في كل مؤلفاته عن هذا الأمر شيئاً إلا ما نقله عنه ابن عبدالهادي قال ما نصه: ((...وجرت أمور طويلة ، وكتب إلى الشام كتاب سلطاني بالحط عليه ، فقرئ بالجامع وتألم الناس له ، ثم بقي سنة ونصفا ( أي سنة 707 ) وأخرج ، وكَتَبَ لهم ألفاظا اقترحوها عليه ، وهُدّد وتُوعِد بالقتل إن لم يكتبها . وأقام بمصر يقرئ العلم ويجتمع عنده الخلق...)) 6- ذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي (795) في"الذيل - الجامع : 476-477"نحو ماذكره ابن عبدالهادي في (العقود) ونقله عن الذهبي والبرزالي فقال: ((ثم في ربيع الأول من سنة سبع وسبعمائة دخل مهنا بن عيسى أمير العرب إلى مصر ، وحضر بنفسه إلى السجن ، وأخرج الشيخ منه ، بعد أن استأذن في ذلك ، وعقد للشيخ مجالس حضرها أكابر الفقهاء وانفصلت على خير.وذكر الذهبي والبرزالي وغيرهما: أن الشيخ كتب لهم بخطه مجملا من القول وألفاظا فيها بعض مافيها ، لــمّا خاف وهدد بالقتل )) 7- لم يذكر المقريزي الشافعي المؤرخ الكبير في"المقفَّى الكبير - الجامع :507" شيئا منخبر الرجوع ولا الكتاب وقد ذكر نحو ما ذكره ابن كثير والبرزالي في المقتفي والدواداري وغيرهم في قصة الإفراج تلك. فالظاهر أن الشيخ كتب لهم عبارات مجملة - بعد التهديد والتخويف بالقتل كما نقله الذهبي والبرزالي وابن رجب- ثم وجدوا أنه لا فائدة في ذلك المكتوب على الوجه الذي كتبه فزوروا عليه كلاماً وشهادة وتوقيعاً ثم روجوه وليست هذه أول مرة يقع منهم مثل هذا بل قد وقع كما أشتهر وذكرناه من قبل. الوجه العاشر: مما يزيد في تأييد كذب هذه الأخلوقة : أن الكتاب الذي زعموا كُتب سنة 707 هـ ، فكيف يصح هذا وهم يطالبونه في سنة 708هـ بكتابة شيء بخطه في هذه المسألة نفسها !!!. فإنه لما جاءه المشايخ التدامرة نحو سنة 708هـ وقالوا: ((ياسيدي قد حملونا كلاما نقوله لك ، وحلفونا أنه مايطّلع عليه غيرنا : أن تنـزِلَلهم عن مسألة العرش ومسألة القرآن ، ونأخذ خطك بذلك ، نوقف عليه السلطان ونقول له : هذا الذي حبسنا ابن تيمية عليه ، قد رجع عنه ونقطع نحن الورقة. (وهذا يدل على أنهم قد يئسوا من رجوعه عن عقيدته ) فقال لهم شيخ الإسلام : تدعونني أن أكتب بخطي أنه ليس فوق العرش إلــه يعبد ،ولا في المصاحف قرآن ، ولا لله في الأرض كلام ؟! ودق بعمامته الأرض ، وقام واقفا ورفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنـي أشهدك على أنهم يدعونني أن أكفر بك وبكتابكورسلك ، وأن هذا شيء ما أعمله ...)) ثم دعا عليهم. ولما قالوا له : كل هذا يعملونه حتى توافقهم ، وهم عاملون على قتلك أو نفيك أو حبسك ، فقال لهم : ((أنا إن قتلت كانت لي شهادة ، وإن نفوني كانت لي هجرة...)) فيئسوا منه وانصرفوا. (ذكره إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام - الجامع 147-148). فلوا كان لهم كتاب بخطه في تلك المسائل - كما زعموا - لم يبطلوا منه أن يكتب لهم بخطه كتابا آخر فخلصنا أنه لم يكن معهم في المرة الأولى إلا الكذب والتزوير والتحريف. وقد استفدت بعض ما مضى من مقدمة الجامع –ط 2- لسيرة شيخ الإسلام خلال سبعة قرون - جمعه ووضع فهارسه محمد شمس و علي العمران بإشراف وتقديم الشيخ بكر ابو زيد. ط دارعالم الفوائد. كيف يعقل أن ابن تيميه هذا الرجل الشديد في الحق يترك الأفضل وهو الصبر ويأخذ بالرخصة لما هدد بالقتل !؟ قيل: قائل هذا الكلام إن كان يقول بأن ابن تيميه عاش على معتقده المشهور ، فلا مانع من أن يسلم له هذا الكلام فهذا لم يتناقض وينتج من هذا الشك في ثبوت المكتوب والرجوع أمام ما تواتر عن الإمام. وإن كان المعترض هذا يجوز أن يكون ابن تيميه قد عاش السنوات الطوال يأخذ عنه تلاميذه ومحبوه من السلفية ويمدحونه بل بعضهم لم يلقه إلا في هذه السنين ويكتب الشيخ في هذه الفترة المصنفات الطوال والقصار ويرد على النصارى والروافض والأشاعرة!!ولم ينقل عنه صديق ولا صاحب ولا عدو ولا مؤرخ ! طوال أكثر من عشرين سنة عاشها بعد ذلك ولا حرف واحد في بيان هذه العقيدة التي اعتنقها !؟؟بل لم ينقل عنه الأصحاب كابن عبد الهادي وابن القيم إلا الاعتقاد السلفي المعروف مع شدة الرغبة بالظفر بمثل هذا من أعدائه ومع العلم بكثرة كتبة التي يرد بها على الأشعرية ألفها بعد هذا التأريخ!! . إلخ راجع ما قلناه سابقاً في المسألة الأولى وهو مع هذا كله أشعري جهمي!!. أقول: إن جوز المعترض هذا فتجويز أنه ترك الأفضل وأخذ بالرخصة-على تقدير صحته- في ذاك الوقت مع شدتة في الحق أهون وأقرب للتصديق وإن استبعد المعترض أن ابن تيميه يأخذ بهذه الرخصة مع شدته في الحق فاستبعاد الكلام السابق أحرى وأولى وهذا كلام في نظري لا ينبغي أن يرده منصف. أما كلام النبهاني فقد نقضه الإمام العلامة أبو المعالي الألوسي في كتابه المفيد غاية الأماني في الرد على النبهاني فطالعه تستفد هذا ما أردت تعليقه على هذه المسألة والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |
رد: ابن تيمية
السلام عليكم
من مجمل القول الوثيقة لم تنفى و انما رد عليها من عدة اوجه سأحاول البحث أكثر في الموضوع رحم الله شيخ الاسلام |
رد: ابن تيمية
تعقيب على رد على المسقطة 13:
تعقيب على رد الأخ فارس حول حديث أنا مدينة العلم ، لما نقول جمهور أهل السنة والجماعة ، لا نعني واحد أو أثنين أو عشرة أو عشرين جمهور علماء أهل السنة هم غالبية الرأي في المسألة المعينة ، مثلا لدينا 100 محدث ، نأخذ بالقول الراجح عند أغلبهم ، وهكذا في التفسير والفقه وغير ذالك . هذا الحديث مشهور عند العلماء وهو بين الصحة والحسن ، دون التضعيف و هو عند السيوطي و الذهبي والحاكم ، وغيرهم من كبار علماء الحديث ، أكثر إحتراما ، من قول بن تيمية ، مباشرتا هكذا ، " لعله من الموضوعات " المهم إليك قائمة المترشحين لنقض قول بن تيمية .thumbdown "انا مدينة العلم وعلي بابها" أن حديث هذه الأثارة صححه الطبري وابن معين والحاكم والخطيب والسيوطي، وهنا نفصل القول فيه وأنه أخرجه جمع كثير من الحفاظ وأئمة الحديث، فإليك جم غفير ممن ذكره في تلكم القرون الخالية محتجين به، مرسلين إياه إرسال المسلم، مدافعين عنه قالة المزيفين، وجلبة المبطلين. 1 - الحافظ أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني المتوفى 211، حكاه عنه بإسناده الحاكم في " المستدرك " 3 ص 127. 2 - الحافظ يحيى بن معين أبو زكريا البغدادي المتوفى 233، كما في " المستدرك " الحاكم وتاريخ الخطيب البغدادي. 3 - أبو عبد الله (أبو جعفر) محمد بن جعفر الفيدي المتوفى 236، رواه عنه ابن معين. 4 - أبو محمد سويد بن سعيد الهروي المتوفى 240، أحد مشايخ مسلم وابن ماجة، نقله عنه ابن كثير في تاريخه 7: 358. 5 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل المتوفى 241، أخرجه في " المناقب ". 6 - عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي، أحد مشايخ البخاري والترمذي وابن </span>الصفحة 2 ماجة، يروي عنه الحافظ الكنجي في " الكفاية " من طريق الخطيب. 7 - الحافظ أبو عيسى محمد الترمذي المتوفى 279، في جامعه الصحيح. 8 - الحافظ أبو علي الحسين بن محمد بن فهم البغدادي المتوفى 289، روى عنه الحاكم في " المستدرك " 3: 127. 9 - الحافظ أبو بكر أحمد بن عمر البصري البزار المتوفى 292، صاحب المسند الكبير. 10 - الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى 310، في " تهذيب الآثار " وصححه حكاه عنه غير واحد من أعلام القوم. 11 - أبو بكر محمد بن محمد بن الباغندي الواسطي البغدادي المتوفى 312، رواه عنه الفقيه ابن المغازلي في " المناقب ". 12 - أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق البغوي المتوفى 319، أخرجه عنه بإسناده الخطيب البغدادي في تاريخه 2: 377. 13 - أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي النيسابوري الأصم المتوفى 346، رواه عنه الحاكم في " المستدرك " 3: 126. 14 - أبو بكر محمد بن عمر بن محمد التميمي البغدادي ابن الجعابي المتوفى 355، أخرجه بخمسة طرق كما في مناقب ابن شهر آشوب 1: 261. 15 - أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى 360، أخرجه في معجميه الكبير والأوسط. 16 - أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي المعروف بالقفال المتوفى 366 حكاه عنه الحاكم في " المستدرك " 3: 127. 17 - الحافظ أبو محمد عبد الله بن جعفر بن حيان الاصبهاني المعروف بأبي الشيخ المتوفى 369، أخرجه في كتابه (السنة) حكاه عنه السخاوي في المقاصد الحسنة. 18 - الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المعروف بابن السقا الواسطي المتوفى 173 رواه عنه ابن المغازلي في " المناقب ". 19 - الحافظ أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي الحنفي المتوفى 379، كما في </span>الصفحة 3 كتابه (المجالس). 20 - الحافظ أبو الحسين محمد بن المظفر البزاز البغدادي المتوفى 379، كما في مناقب ابن المغازلي. 21 - الحافظ أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي ابن شاهين المتوفى 385، أخرجه بأربعة طرق. 22 - الحافظ أبو عبد الله عبيد الله بن محمد الشهير بابن بطة العكبري المتوفى 387، أخرجه من ستة طرق. 23 - الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى 405، أخرجه في " المستدرك " 3: 126 - 128. 24 - الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الاصبهاني المتوفى 416، حكاه عنه جمع كثير. 25 - الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهاني المتوفى 430، في كتابه (معرفة الصحابة) 26 - الفقيه الشافعي أبو الحسن أحمد بن المظفر العطار المتوفى 441، رواه للفقيه ابن المغازلي سنة 434 كما في مناقبه. 27 - أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الشافعي الشهير بالماوردي المتوفى 450، حكاه عنه ابن شهر آشوب في " المناقب " 1 ص 261. 28 - الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي المتوفى 458، كما في مقتل الخوارزمي 1 ص 43 29 - أبو غالب محمد بن أحمد الشهير بابن بشران المتوفى 462، رواه عنه ابن المغازلي في " المناقب ". 30 - الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي المتوفى 463، أخرجه في (المتفق والمفترق) وتاريخ بغداد 4 ص 348، ج 2 ص 377، ج 7 ص 173، ج 11 ص 204. 31 - الحافظ أبو عمر ويوسف بن عبد الله ابن عبد البر القرطبي المتوفى 463، في الصفحة 4 (الاستيعاب) ج 2: 461. 32 - أبو محمد حسن بن أحمد بن موسى الغندجاني المتوفى 467، نقله عنه ابن المغازلي في " المناقب ". 33 - الفقيه أبو الحسن علي بن محمد بن الطيب الجلابي ابن المغازلي المتوفى 483، أخرجه في مناقبه بسبعة طرق. 34 - أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني الشافعي المتوفى 489، كما في مناقب ابن شهر آشوب. 35 - الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي المتوفى 491، أخرجه في بحر الأسانيد في صحيح الأسانيد، فالحديث صحيح عنده كما في تذكرة الذهبي 4: 28. 36 - أبو علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى 507، رواه عنه الخوارزمي في " المناقب " ص 49. 37 - أبو شجاع شيرويه بن شهردار الهمداني الديلمي المتوفى 509، في فردوس الأخبار 38 - أبو محمد أحمد بن محمد بن علي العاصمي، أخرجه في (زين الفتى شرح سورة هل أتى) الموجود عندنا. 39 - أبو القاسم الزمخشري المتوفى 538 سمى في " الفائق " 1: 28 باب مدينة العلم. 40 - الحافظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الهمداني الديلمي المتوفى 558، أخرجه مسندا في كتابه (مسند الفردوس). 41 - الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المتوفى 562، قال في (الأنساب) في (الشهيد): اشتهر بهذا الاسم جماعة من العلماء المعروفين قتلوا فعرفوا بالشهيد أولهم: ابن باب مدينة العلم. إلخ ينم كلامه هذا عن كون الحديث من المتسالم عليه عند حفاظ الحديث. 42 - الحافظ أخطب خوارزم أبو المؤيد موفق بن أحمد المكي الحنفي المتوفى 568، أخرجه في " المناقب " ص 49، وفي مقتل الإمام السبط 1 ص 43. 43 - الحافظ أبو القاسم علي بن حسن الشهير بابن عساكر الدمشقي المتوفى </span>الصفحة 5 571، أخرجه بعدة طرق. 44 - أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي الأندلسي الشهير بابن الشيخ المتوفى حدود 605، أرسله إرسال المسلم في كتابه " ألف باء " ج 1 ص 222. 45 - أبو السعادات مبارك بن محمد ابن الأثير الجزري الشافعي المتوفى 606، ذكره في " جامع الأصول " نقلا عن الترمذي. 46 - الحافظ أبو الحسن علي بن محمد ابن الأثير الجزري 630، أخرجه في " أسد الغابة " 4 ص 22. 47 - محيي الدين محمد بن علي ابن العربي الطائي الأندلسي المتوفى 638 في " الدر المكنون والجوهر المصون " كما في ينابيع المودة ص 419. 48 - الحافظ محب الدين محمد بن محمود ابن النجار البغدادي المتوفى 643، أخرجه في ذيل تاريخ بغداد مسندا. 49 - أبو سالم محمد بن طلحة الشافعي المتوفى 652، في مطالب السئول ص 22 والدر المنظم كما في ينابيع المودة ص 65. 50 - شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654، ذكره في تذكرته ص 29. 51 - الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفى 658، أخرجه في " الكفاية " ص 98 - 102، وقال بعد إخراجه بعدة طرق: قلت: هذا حديث حسن عال - إلى أن قال -: ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي عليه السلام وزيادة علمه وغزارته، وحدة فهمه، ووفور حكمته، وحسن قضاياه، وصحة فتواه، وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام ويأخذون بقوله في النقض والابرام، اعترافا منهم بعلمه، ووفور فضله، ورجاحة عقله، وصحة حكمه، وليس هذا الحديث في حقه بكثير لأن رتبته عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلا من ذلك. 52 - أبو محمد الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الشافعي المتوفى </span>الصفحة 6 660، ذكره في مقال حكاه عند شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل. 53 - الحافظ محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري الشافعي المكي المتوفى 694، رواه في " الرياض النضرة " 1: 192 و " ذخائر العقبى " ص 77. 54 - سعيد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى 699، ذكره في شرح تائية ابن فارض العربي في شرح قوله: كراماتهم من بعض ما خصهم به * بما خصهم من إرث كل فضيلة وذكره في شرحه الفارسي عند قوله: وأوضح بالتأويل ما كان مشكلا * " علي " بعلم ناله بالوصية 55 - الحافظ أبو محمد ابن أبي حمرة الأزدي الأندلسي المتوفى 699 في " بهجة النفوس " 2: 175، و ج 4: 78. 56 - صدر الدين السيد حسين بن محمد الهروي الفوزي المتوفى 718، ذكره في " نزهة الأرواح ". 57 - شيخ الاسلام إبراهيم بن محمد الحموي الجويني المتوفى 722، ذكره في " فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين ". 58 - نظام الدين محمد بن أحمد بن علي البخاري المتوفى 725، حكاه عنه الشيخ عبد الرحمن ال?شتي في " مرآة الأسرار عن سير الأولياء ". 59 - الحافظ أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي المتوفى 742، ذكره في " تهذيب الكمال " في ترجمة أمير المؤمنين. 60 - الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الشافعي المتوفى 748، ذكره في تذكرة الحفاظ 4: 28 عن صحيح الحافظ السمرقندي ثم قال: هذا الحديث صحيح. 61 - الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الأنصاري المتوفى سنة بضع و 750، ذكره في (نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين) وقفت عليه في قرميسين (كرمانشاه) عند العلامة الحجة سردار الكابلي. 62 - الحافظ صلاح الدين أبو سعيد خليل العلائي الدمشقي الشافعي المتوفى 761، عنه غير واحد من أعلام القوم، وصححه من طريق ابن معين ثم قال: وأي </span>الصفحة 7 استحالة في أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا في حق علي رضي الله عنه؟ ولم يأت كل من تكلم في هذا الحديث وجزم بوضعه بجواب عن هذه الروايات الصحيحة عن ابن معين، ومع ذلك فله شاهد رواه الترمذي في جامعه إلخ. (1) 63 - السيد علي بن شهاب الدين الهمداني، ذكره في المودة القربى من طريق جابر بن عبد الله ثم قال: وعن ابن مسعود وأنس مثل ذلك. 64 - بدر الدين محمد أبو عبد الله الزركشي المصري الشافعي المتوفى 794، وقال: الحديث ينتهي إلى درجة الحسن المحتج به ولا يكون ضعيفا فضلا عن كونه موضوعا " فيض القدير " 3 ص 47. 65 - الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي المتوفى 807 في " مجمع الزوائد " 9: 114. 66 - كمال الدين محمد بن موسى الدميري المتوفى 808، في " حياة " الحيوان " ج 1: 55. 67 - مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى 816 / 7، في كتابه " النقد الصحيح " وقال في كلام له طويل حول الحديث بعد روايته بطريق عن ابن معين: ولم يأت من تكلم على حديث أنا مدينة العلم بجواب عن هذه الروايات الثابتة عن يحيى بن معين، والحكم بالوضع عليه باطل قطعا. إلى أن قال: والحاصل أن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتج به، ولا يكون ضعيفا فضلا عن أن يكون موضوعا. 68 - إمام الدين محمد الهجروي اللايجي، يحكي عن كتابه " أسماء النبي و خلفائه الأربعة ". 69 - الشيخ يوسف الواسطي الأعور، ذكره في رسالة رد بها الشيعة، عده من حجج الرافضة وأجاب عنه متسالما عليه من... 70 - شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى 833، أخرجه في " أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب " ص 14 من طريق الحاكم وذكر تصحيحه، وقد ____________ (1) راجع اللئالي المصنوعة 1 ص 333 تجد هناك تمام كلامه. الصفحة 8 اشترط في أول كتابه أن يذكر فيه ما تواتر وصح وحسن من مناقب أمير المؤمنين. 71 - الشيخ زين الدين أبو بكر محمد بن محمد بن علي الخوافي المتوفى 838، ذكره مرسلا محتجا به لاختصاص علي عليه السلام بمزيد العلم والحكمة، حكاه عنه الشيخ شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل. 72 - شهاب الدين بن شمس الدين الزاولي الدولت آبادي المتوفى 849، إحتج به لفضل أمير المؤمنين في كتابه " هداية السعداء ". 73 - شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي الشهير بابن حجر العسقلاني المتوفى 852، ذكره في تهذيب التهذيب ج 7: 337، وقال في لسان الميزان: هذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضع. 74 - شهاب الدين أحمد، ذكره في " توضيح الدلائل " وقال: هذه فضيلة اعترف بها الأصحاب وابتهجوا، وسلكوا طريق الوفاق وانتهجوا. 75 - نور الدين علي بن محمد ابن الصباغ المالكي المكي المتوفى 855، ذكره في " الفصول المهمة " ص 18. 76 - بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى الحنفي العيني المتوفى بالقاهرة 855، ذكره في " عمدة القاري " 7 ص 631. 77 - الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن علي البسطامي الحنفي المتوفى 858، ذكره في كتابه " درة المعارف الإلهية " واحتج به لوراثة علي علم الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم راجع ينابيع المودة ص 400. 78 - شمس الدين محمد بن يحيى الجيلاني اللاهجي النوربخش، ذكره في " مفاتيح الإعجاز شرح ?لشن راز " المؤلف سنة 877. 79 - شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي المصري المتوفى 902، ذكره في " المقاصد الحسنة " وحسنه. 80 - الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين السيوطي المتوفى 911، ذكره في " الجامع الصغير " ج 1 ص 374 وفي غير واحد من تآليفه وحسنه في كثير منها ثم </span>الصفحة 9 حكم بصحته في " جمع الجوامح " كما في ترتيبه 6 ص 401 فقال: كنت أجيب بهذا الجواب " يعني بحسن الحديث " دهرا إلى أن وقفت على تصحيح ابن جرير لحديث علي في " تهذيب الآثار " مع تصحيح الحاكم لحديث ابن عباس، فاستخرت الله وجزمت بارتقاء الحديث من مرتبة الحسن إلى مرتبة الصحة والله أعلم. وقد أفرد في طرقه جزءا وعده من تآليفه، وذكر الحديث في " الدرر المنتثرة " وعده من الأحاديث المشهورة ص 43 هامش الفتاوى الحديثية لابن حجر. 81 - السيد نور الدين علي بن عبد الله السمهودي الشافعي المتوفى 911، ذكره في " جواهر العقدين " وأردفه بشواهد من الأحاديث الواردة في علم علي عليه السلام 82 - فضل بن روزبهان، ذكره في الرد على نهج الحق للعلامة الحلي متسالما عليه بلا أي غمز في سنده وقال في رد حجاج العلامة بأعلمية أمير المؤمنين بحديثي: أقضاكم علي. وأنا مدينة العلم، من طريق الترمذي: وأما ما ذكره المصنف من علم أمير المؤمنين فلا شك في أنه من علماء الأمة والناس محتاجون إليه فيه وكيف لا؟ وهو وصي النبي صلى الله عليه وسلم في إبلاغ العلم وودائع حقائق المعارف، فلا نزاع لأحد فيه، وأما ما ذكره من صحيح الترمذي فصحيح. 83 - الحافظ عز الدين عبد العزيز المعروف بابن فهد الهاشمي المكي الشافعي المتوفى 922، أشار إليه في أبيات له يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام وهي: ليث الحروب المدره الضرغام من * بحسامه جاب الدياجي والظلم صهر الرسول أخوه باب علومه * أقضى الصحابة ذو الشمائل والشيم الزهد والورع الشديد شعاره * ودثاره العدل العميم مع الكرم في جوده ما البحر؟ ما التيار؟ ما * كل السيول؟ وما الغوادي والديم؟ وله الشجاعة والشهامة والحيا * وكذا الفصاحة والبلاغة والحكم ما عنتر ما غيره في البأس؟ ما * أسد الشرى معه إذ الحرب اصطلم؟ ما نجل ساعدة البليغ لديه؟ ما * سحبان إن نثر الكلام وإن نظم؟ حاز الفضائل كلها سبحان من * من فضله أعطاه ذاك من القدم نصر الرسول وكم فداه؟ فياله * من نجل عم فضله للخلق عم </span>الصفحة 10 كل أقر بفضله حقا وذا * أمر جلي في " علي " ما انبهم فعليه مني ألف ألف تحية * وعلى الصحابة كلهم أهل الذمم 84 - الحافظ شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلاني المصري الشافعي المتوفى 923، عد في " المواهب اللدنية " في أسماء النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم (مدينة العلم) أخذا بالحديث كما قاله الزرقاني في شرحه 3 ص 143. 85 - المولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى 928، أوعز إليه في شرح رسالة الزوراء. 86 - القاضي كمال الدين حسين بن معين الميبدي المتوفى في أوائل القرن العاشر، ذكره في شرح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام محتجا به. 87 - الحاج عبد الوهاب بن محمد البخاري المتوفى 932، في تفسيره " الأنوري " عند قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى. ذكره من طريق جابر نقلا عن ابن المغازلي وأردفه بعدة من الفضايل ثم قال: إعلم يا هذا أن هذه الأحاديث وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي رضي الله عنه. 88 - الحافظ الشيخ محمد بن يوسف الشامي المتوفى 942، ذكره في " سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد " وقال: الصواب إنه حديث حسن كما قال الحافظان العلائي وابن حجر. إلخ. 89 - الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن عراق الكناني المتوفى 863، ذكره في " تنزيه الشريعة عن الأخبار الشنيعة " وأردفه بتصحيح الحاكم وتضعيف ابن الجوزي وتحسين ابن حجر والعلائي إياه، ويظهر منه اختيار الأخير. 90 - شهاب الدين أحمد بن محمد ابن حجر الهيتمي المكي المتوفى 974، ذكره في " الصواعق " ص 73، وفي شرح الهمزية للبوصيري (1) عند شرح قوله: كم أبانت آياته من علوم * عن حروف أبان عنها الهجاء؟ (1) شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد الدلاصي المتوفى 694. الصفحة 11 وفي شرح قوله: لم يزده كشف الغطاء يقينا * بل هو الشمس ما عليه غطاء وذكره وحسنه وقال في " تطهير الجنان " هامش " الصواعق ص 74، ورواه في الفتاوى الحديثية ص 126 وحسنه وقال في ص 197: هو حديث حسن، بل قال الحاكم: صحيح. 91 - علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي المتوفى 975، ذكره في إكمال جمع الجوامع للسيوطي في قسم الأقوال من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام كما في ترتيبه الكنز 6 ص 156. 92 - الشيخ إبراهيم بن عبد الله الوصابي اليمني الشافعي، ذكره في كتاب " الاكتفاء " نقلا عن أبي نعيم في المعرفة والحاكم والخطيب محتجبا به لفضل علم علي عليه السلام من دون أي غمز في سنده ودلالته. 93 - الشيخ جمال الدين محمد طاهر الهندي المتوفى 986، ذكره في " تذكرة الموضوعات " وحسنه وقال: فمن حكم بكذبه فقد أخطأ. 94 - ميرزا مخدوم عباس بن معين الدين الجرجاني ثم الشيرازي المتوفى 988، ذكره في الفصل الثاني من " نواقض الروافض " وعده من فضائل أمير المؤمنين نقلا عن الترمذي من دون أي غمز فيه. 95 - شيخ بن عبد الله العيدروس المتوفى 990، ذكره في " العقد النبوي والسر المصطفوي " نقلا عن البزار، والطبراني، والحاكم، والعقيلي، وابن عدي، والترمذي من دون إيعاز إلى ضعف سنده. 96 - جمال الدين المحدث عطاء الله بن فضل الله الشيرازي المتوفى 1000 ذكره في كتابه " الأربعين " وهو الحديث السادس عشر منه، وذكره في المطلب الأول من كتابه " تحفة الأحبا من مناقب آل العبا ". 97 - أبو العصمة محمد معصوم بابا السمرقندي، ذكره في الفصل الثاني من رسالة " الفصول الأربعة " الصفحة 12 98 - الشيخ علي القاري الهروي الحنفي المتوفى 1014، في ذكره " المرقاة " شرح المشكاة. 99 - الحافظ الشيخ عبد الرؤف بن تاج العارفين المناوي الشافعي المتوفى 1031، ذكره في " فيض القدير " شرح الجامع الصغير 3: 46 وفي " التيسير " شرح الجامع الصغير وقال في الأول: فإن المصطفى صلى الله عليه وسلم المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلها، ولا بد للمدينة من باب، فأخبر أن بابها علي كرم الله وجهه، فمن أخذ طريقه دخل المدينة، ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى، وقد شهد بالأعلمية الموافق والمخالف والمعادي والمحالف، خرج الكلاباذي أن رجلا سأل معاوية عن مسألة فقال: سل عليا هو أعلم مني، فقال: أريد جوابك. قال: ويحك كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزه بالعلم عزا. وقد كان أكابر الصحب يعترفون له بذلك، وكان عمر يسأله عما أشكل عليه، جاءه رجل فسأله فقال: ههنا علي فاسأله، فقال: أريد أن أسمع منك يا أمير المؤمنين! قال: قم لا أقام الله رجليك. ومحى إسمه من الديوان وصح عنه من طرق: أنه كان يتعوذ من قوم ليس هو فيهم حتى أمسكه عنده ولم ير له شيئا من البعوث لمشاورته في المشكل. وأخرج الحافظ عبد الملك بن سليمان قال ذكر لعطاء: أكان أحد من الصحب أفقه من علي؟ قال: لا والله. قال الحرالي: قد علم الأولون والآخرون أن فهم كتاب الله منحصرا إلى علم علي ومن جهل ذلك فقد ضل عن الباب الذي من ورائه، يرفع الله عن القلوب الحجاب حتى يتحقق اليقين الذي لا يتغير بكشف الغطاء. ا هـ. 100 - المولى يعقوب اللاهوري، ذكره في " رسالة العقائد " وتكلم في دلالته على أعلمية الإمام وأفضليته. 101 - الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي المتوفى 1047 ذكره في كتابه " وسيلة المآل في عد مناقب الآل " نقلا عن أبي عمر صاحب الاستيعاب من دون أي غمز في السند والمتن والدلالة. 102 - الشيخ محمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري، ذكره في تأليفه (الصراط الصفحة 13 السوي في مناقب آل النبي) نقلا عن أحمد والترمذي بصورة إرسال المسلم ثم قال: ولهذا كان ابن عباس يقول: من أتى العلم فليأت الباب وهو علي رضي الله عنه. 103 - عبد الحق الدهلوي المتوفى 1052، ذكره في اللمعات في شرح المشكاة وحكى كلمات غير واحد من الحفاظ حول الحديث نفيا وإثباتا واختار ما ذهب إليه جمع من متأخري الحفاظ من القول بثبوته وحسنه، وعد أيضا في " مدارج النبوة " من أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مدينة العلم. أخذا بالحديث. 104 - السيد محمد بن السيد جلال بن حسن البخاري، ذكره في كتابه " تذكرة الأبرار " عند ذكر أمير المؤمنين ونص على صحته. 105 - الله ديا بن عبد الرحيم بن بينا حكيم ال?شتي العثماني، ذكره في (سر الأقطاب " محتجا به مرسلا إياه إرسال المسلم. 106 - عبد الرحمن بن عبد الرسول بن القاسم ال?شتي، ذكره في " مرآة الأسرار " عند ذكر مولانا أمير المؤمنين. 107 - شيخ بن علي بن محمد الخفري المتوفى 1063، في كتابه " كنز البراهين الكسبية ". 108 - الحافظ علي بن أحمد العزيزي الشافعي المتوفى 1070، ذكره في السراج المنير في شرح الجامع الصغير 2 ص 63، وحكى حسنه عن شيخه ولم يوعز إلى شئ مما يزيفه فقال: يؤخذ منه أنه ينبغي للعالم أن يخبر الناس بفضل من عرف فضله ليأخذوا عنه العلم. 109 - أبو الضياء نور الدين علي بن علي الشبراملسي القاهري الشافعي المتوفى 1082، ذكره في حاشيته على المواهب اللدنية المسماة ب " تيسير المطالب السنية بكشف أسرار المواهب اللدنية " في شرح أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في اسمه: مدينة العلم، فقال: والصواب أنه حديث حسن كما قاله العلائي وابن حجر. 110 - الشيخ تاج الدين السنبهلي، ذكره في " رسالة أشغال النقشبندية ". 111 - الشيخ إبراهيم بن الحسن الكردي الكوراني الشافعي المتوفى 1101، ذكره في " النبراس لكشف الالتباس الواقع في الأساس " نقلا عن البزار والطبراني الصفحة 14 عن جابر، ومن طريق الترمذي والحاكم عن علي عليه السلام من دون غمز في السند. 112 - الشيخ إسماعيل بن سليمان الكردي البصري، ذكره في كتابه " جلاء النظر في دفع شبهات ابن حجر " احتج به على من نسب الخطاء في الفتيا إلى أمير المؤمنين عليه السلام حكاه ابن حجر في الفتاوى الحديثية عن بعض معاصريه. 113 - الشيخ محمد بن عبد الرسول البرزنجي المدني المتوفى 1103، في رسالته " الاشاعة في أشراط الساعة ". 114 - الشيخ محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المالكي المتوفى 1122، ذكره في شرح " المواهب اللدنية " 3 ص 143 وحسنه. 115 - الشيخ سالم بن عبد الله بن سالم البصري الشافعي، ذكره في رسالته " الأمداد بمعرفة الاسناد " المؤلف سنة 1121. 116 - ميرزا محمد بن معتمد خان البدخشاني الحارثي، أخرجه في " نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل البيت الأطهار " ص 27 نقلا عن البزار والعقيلي وابن عدي والطبراني والحاكم وأبي نعيم، والحديث عنده صحيح على شرط كتابه. 117 - الشيخ محمد صدر العالم، في " المعارج العلى في مناقب المرتضى " ذكره ما أفاده السيوطي في جمع الجوامع من صحة الحديث حريفا فيظهر منه اختياره صحته كالسيوطي. 118 - شاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي المتوفى 1176، ذكره في " قرة العينين " في عدة مواضع مرسلا إياه إرسال المسلم، وعده من فضائل أمير المؤمنين في كتابه " إزالة الخفاء ". 119 - الشيخ محمد بن سالم المصري الحنفي المتوفى 1181، في حاشيته على شرح الجامع الصغير للعزيزي 2 ص 63. 120 - الشيخ محمد بن محمد أمين السندي، عد في كتابه " دراسات اللبيب " المطبوع سنة 1284 في لاهور باب مدينة العلم من أسماء أمير المؤمنين أخذا بالحديث. 121 - الأمير محمد بن إسماعيل بن صلاح اليمني الصنعاني المتوفى 1182 ذكره في (الروضة الندية في شرح التحفة العلوية) وحكم بصحة الحديث تبعا على الحاكم الصفحة 15 وابن جرير والسيوطي، وقال بعد نقل تصحيح المصححين وتحسين من حسنه: فظهر لك بطلان دعوى الواضح وصحة القول بالصحة كما اختاره السيوطي وهو قول الحاكم وابن جرير. 122 - الشيخ سليمان جمل، في " الفتوحات الأحمدية بالمنح المحمدية " ذكره مرسلا إياه إرسال المسلم. 123 - المولى السيد قمر الدين الحسيني الاورنك آبادي المتوفى 1193 ذكره في " نور الكريمتين " محتجا به متسالما عليه. 124 - شهاب الدين أحمد بن عبد القادر العجيلي الشافعي - أحد شعراء الغدير يأتي في شعراء القرن الثاني عشر - ذكره في كتابه " ذخيرة المآل في شرح عقد اللآل " في عدة مواضع كذكر الحديث الثابت الصحيح المتسالم عليه. 125 - الشيخ محمد بن علي الصبان المتوفى 1205، ذكره في " إسعاف الراغبين ص 156 - هامش نور الأبصار - نقلا عن البزار والطبراني والحاكم والعقيلي وابن عدي والترمذي، وصوب قول من حسنه خلافا لمن صححه أو زيفه. 126 - الشيخ محمد مبين بن محب الله السهالوي المتوفى 1225، إحتج به لعلم الإمام عليه السلام في كتابه " وسيلة النجاة " ثم قال. هذا الحديث صحيح على رأي الحاكم وقال ابن حجر: حسن. ولم يذكر شيئا من كلم الغمز فيه موميا إلى فسادها. 127 - القاضي ثناء الله ?اني ?تي المتوفى 1225، ذكره في غير موضع من كتابه " السيف المسلول " وذكر تصحيح الحاكم إياه وتضعيف من ضعفه واختيار ابن حجر حسنه ثم قال ما معناه: الصواب ما أختاره ابن حجر نظرا إلى السند، وأما نظرا إلى كثرة الشواهد فيمكننا الحكم بالصحة. 128 - عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، ذكره في جواب سؤال سئل عنه وفي رسالة كتبها في عقايد والده الشاه ولي الله. 129 - الشيخ جواد ساباط بن إبراهيم ساباط الساباطي الحنفي، ذكره في " البراهين الساباطية ". 130 - عمر بن أحمد الخر?وتي الحنفي، في كتاب " عصيدة الشهدة في شرح قصيدة ____________ (1) راجع الجزء الخامس من عبقات الأنوار ص 479. الصفحة 16 البردة " قال في شرح قوله: فاق النبيين في خلق وفي خلق * ولم يدانوه في علم ولا كرم : إعلم أن بيان علمه ثابت بقوله تعالى: وعلمك ما لم تكن تعلم، وبقوله عليه السلام أنا مدينة العلم. الحديث وغير ذلك. 131 - القاضي محمد بن علي الشوكاني الصنعاني المتوفى 1250، ذكره في " الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة " وحسنه. 132 - محمد رشيد الدين خان الدهلوي، في " إيضاح لطافة المقال ". 133 - جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد العلي القرشي المعروف بميرزا حسن علي اللكهنوي، عده من مناقب أمير المؤمنين في " تفريح الأحباب بمناقب الآل والأصحاب " واختار حسنه. 134 - نور الدين إسماعيل بن السليماني، ذكره في " الدر اليتيم " نقلا عن أبي نعيم والحاكم والخطيب من دون غمز فيه. 135 - ولي الله بن حبيب الله بن محب الله بن ملا أحمد عبد الحق السهاوي اللكهنوي المتوفى 1270، عده من مناقب أمير المؤمنين في كتابه " مرآة المؤمنين " ثم قال ما معناه: والذي زادوا عليه في بعض الروايات من مناقب الصحابة موضوع مفترى على ما في الصواعق. 136 - شهاب الدين السيد محمود بن عبد الله الآلوسي البغدادي المتوفى 1270 في تفسيره " روح المعاني " يسمي عليا عليه السلام بباب مدينة العلم عند البحث عن رؤية اللوح في ج 27 ص 3 من الطبعة المنيرية. 137 - الشيخ سليمان بن إبراهيم الحسيني البلخي القندوزي المتوفى 1293 ذكره بطرق كثيرة في " ينابيع المودة " ص 65، 72، 73، 400، 419 نقلا عن جمع من الحفاظ والأعلام تنتهي إسنادهم إلى أمير المؤمنين، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، وحذيفة بن اليمان، والحسن بن علي، وابن مسعود. وأنس بن مالك، وعبد الله بن عمر، 138 - الشيخ سلامة الله البدايوني، أسمى أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه (معركة الآراء) بباب مدينة العلم أخذا بالحديث. </span>الصفحة 17 139 - السيد أحمد زيني دحلال المكي الشافعي المتوفي 1304، في (الفتوحات الإسلامية) 2 ص 510. 140 - المولوي حسن الزمان، ذكره في " القول المستحسن في فخر الحسن " وعده من المشهور الصحيح وقال: صححه جماعات من الأئمة وعد منها ابن معين، والخطيب، وابن جرير، والحاكم، والفيروز آبادي في النقد الصحيح. ثم قال: واقتصر على تحسينه العلائي والزركشي وابن حجر في أقوام أخر ردا على ابن الجوزي. 141 - الشيخ علي بن سليمان المغربي المالكي الشاذلي، ذكره في كتابه " نفع قوت المغتذي على صحيح الترمذي ". 142 - الشيخ عبد الغني أفندي الغنيمي، حكاه عنه سليم محمد أفندي في " قرة الأعيان " المطبوع في القسطنطنية سنة 1297. 143 - الشيخ محمد حبيب الله بن عبد الله اليوسفي المدني الشنقيطي المصري في " كفاية الطالب لمناقب علي بن أبي طالب " ص 48. نص غير واحد من هؤلاء الأعلام بصحة الحديث من حيث السند، وهناك جمع يظهر منهم اختيارها، وكثيرون من أوليائك يرون حسنه مصرحين بفساد الغمز فيه، وبطلان القول بضعفه، وممن صححه: 1 - الحافظ أبو زكريا يحيي بن معين البغدادي المتوفى 233، نص على صحته كما ذكره الخطيب وأبو الحجاج المزي وابن حجر وغيرهم. 2 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى 310، صححه في تهذيب الآثار. 3 - أبو عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى 405، صححه في المستدرك. 4 - الحافظ الخطيب البغدادي المتوفى 463، عده ممن صححه المولوي حسن زمان في القول المستحسن. 5 - الحافظ أبو محمد الحسن السمرقندي المتوفى 491، في بحر الأسانيد. 6 - مجد الدين الفيروز آبادي المتوفى 816، صححه في النقد الصحيح. 7 - الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى 911، صححه في جمع الجوامع كما مر. 8 - السيد محمد البخاري، نص على صحته في " تذكرة الأبرار ". 9 - الأمير محمد اليماني الصنعاني المتوفى 1182، صرح بصحته في " الروضة الندية ". 10 - المولوي حسن الزمان، عده من المشهور الصحيح في القول المستحسن. وممن يظهر منه اختيار صحته: 11 - أبو سالم محمد بن طلحة القرشي المتوفى 652. 12 - أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي المتوفى 654. 13 - الحافظ صلاح الدين العلائي المتوفى 761. 15 - شمس الدين محمد الجزري المتوفى 833. 16 - شمس الدين محمد السخاوي المتوفى 902. </span>الصفحة 19 17 - فضل الله بن روزبهان الشيرازي. 18 - المتقي الهندي علي بن حسام الدين المتوفى 975. 19 - ميرزا محمد البدخشاني. 20 - ميرزا محمد صدر العالم. 21 - ثناء الله ?اني ?تي الهندي. لفظ الحديث 1 - عن الحرث وعاصم عن علي عليه السلام مرفوعا: إن الله خلقني وعليا من شجرة أنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمرتها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيب إلا الطيب؟ وأنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها. وفي لفظ حذيفة عن علي عليه السلام: أنا مدينة العلم وعلي بابها، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها. وفي لفظ آخر له عليه السلام: أنا مدينة العلم وأنت بابها، كذب من زعم أنه يصل إلى المدينة إلا من قبل الباب. وفي لفظ له عليه السلام: أنا مدينة العلم وأنت بابها، كذب من زعم أنه يدخل المدينة بغير الباب قال الله عز وجل: وأتوا البيوت من أبوابها. 2 - عن ابن عباس: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت بابه " الباب " وفي لفظ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: يا علي أنا مدينة العلم وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب. 3 - عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي يقول: هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره. مخذول من خذله، ثم مد بها صوته فقال: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب. وفي لفظ له: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب. وهناك أحاديث أخرى أخرجها الأعلام في تآليفهم القيمة تعاضد صحة هذا الحديث منها </span>الصفحة 20 1 - أنا دار الحكمة وعلي بابها (1). 2 - أنا دار العلم وعلي بابها (2). 3 - أنا ميزان العلم وعلي كفتاه (3). 4 - أنا ميزان الحكمة وعلي لسانه (4). 5 - أنا المدينة وأنت الباب، ولا يؤتى المدينة إلا من بابها (5). 6 - في حديث فهو باب " مدينة " علمي (6) 7 - علي أخي ومني وأنا من علي فهو باب علمي ووصيي. 8 - علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي (7). 9 - أنت باب علمي. قاله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام في حديث أخرجه. الخركوشي، و أبو نعيم، والديلمي، والخوارزمي، وأبو العلاء الهمداني، وأبو حامد الصالحات، وأبو عبد الله الكنجي، والسيد شهاب الدين صاحب توضيح الدلائل، والقندوزي. 10 - يا أم سلمة اشهدي واسمعي هذا علي أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، و عيبة علمي " وعاء علمي " وبابي الذي أوتى منه. أخرجه أبو نعيم، والخوارزمي في المناقب، والرافعي في التدوين، والكنجي في المناقب، والحموي في فرائد السمطين، وحسام الدين المحلي، وشهاب الدين في توضيح الدلائل، والشيخ محمد الحفني في شرح الجامع الصغير وقال في حاشية شرح العزيزي 2 ص 417: حديث العيبة أي: وعاه علمي الحافظ له، فإنه مدينة العلم ولذا كانت الصحابة تحتاج إليه في تلك المشكلات ولذا كان يسأله سيدنا معاوية في زمن الواقعة ____________ (1) أخرجه الترمذي في جامعه الصحيح 2 ص: 214، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1 ص 64، والبغوي في مصابيح السنة 2 ص 275، وجمع آخر تربو عدتهم على ستين من الحفاظ وأئمة الحديث (2) أخرجه البغوي في مصابيح السنة كما ذكره الطبري في ذخاير العقبى ص 770 وآخرون (3) أخرجه الديلمي في فردوس الأخبار مسندا عن ابن عباس مرفوعا وتبعه جمع ونقلوه عنه كالعجلوني في كشف الخفاء 1 ص 204 وغيره. (4) ذكره الغزالي في الرسالة العقلية وحكاه عنه الميبدي في شرح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين. (5) أخرجه العاصمي أبو محمد في كتابه " زين الفتى في شرح سورة هل أتى ". (6) أخرجه الفقيه ابن المغازلي، وأبو المؤيد الخوارزمي، وذكره القندوزي في الينابيع ص 71 (7) كنز العمال 6 ص 156، والقول الجلي في فضائل علي للسيوطي جعله الحديث الثامن و والثلثين من الكتاب. الصفحة 21 عن المشكلات فيجيبه فتقول له جماعته: مالك تجيب عدونا؟ فيقول: أما يكفيكم أنه يحتاج إلينا؟ ووقع له فك مشكلات مع سيدنا عمر، فقال: ما أبقاني الله إلى أن أدرك قوما ليس فيهم أبو الحسن، أو كما قال، فقد طلب أن لا يعيش بعده، ثم ذكر قضايا منها حديث اللطم(1) وحديث قد أمر سيدنا عمر برجم زانية " يأتي بتمامه " فقال سيدنا عمر: لولا علي لهلك عمر. وقال المناوي في فيض القدير 4 ص 356: علي عيبة علمي. أي: مظنة استفصاحي وخاصتي، وموضع سري، ومعدن نفائسي، والعيبة ما يحرز الرجل فيه نفائسه قال ابن دريد: وهذا من كلامه الموجز الذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاصه بأموره الباطنة التي لا يطلع عليها أحد غيره، وذلك غاية في مدح علي، وقد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه، وفي شرح الهمزية: إن معاوية كان يرسل يسأل عليا عن المشكلات فيجيبه فقال أحد بنيه: تجيب عدوك؟ قال: أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا؟. 11 - أنا مدينة الفقه وعلي بابها، ذكره أبو المظفر سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 29: وأخرجه ابن بطة العكبري بإسناده عن سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن عن على، وأبو الحسن علي بن محمد الشهير بابن عراق في تنزيه الشريعة. ____________ (1) أخرجه محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 ص 196، 197. الصفحة 22 منقول من كتاب حديث مدينة العلم ما عشت أراك الدهر عجبا ما عساني أن أقول في مثقف يحسب نفسه فقيها من فقهاء الاسلام وبين يديه هذه الأحاديث وأمثالها الجمة من الصحاح والحسان المذكورة في الجزء الثالث صحيفة 95 - 100 وما أسلفناه هنا وهناك من كلمات الصحابة ومن إجماع الأمة الإسلامية جمعاء على وراثة أمير المؤمنين عليه السلام علم النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم فيصفح عن تلكم النصوص كلها0 وممن نص على صحة هذا الحديث من أكابر علماء أهل السنة : يحيى بن معين . ومحمد بن جرير الطبري . والحاكم النيسابوري . ومحمد بن طلحة الشافعي . وسبط ابن الجوزي . ومحمد بن يوسف الكنجي في ( كفاية الطالب ) . وصلاح الدين العلائي ، على ماذكر السخاوي وابن حجر المكي . وشمس الدين ابن الجزري في ( اسنى المطالب ) . وشمس الدين السخاوي في ( المقاصد الحسنة ) . وجلال الدين السيوطي في ( جمع الجوامع ) . وفضل الله ابن روزبهان الشيرازي في كتابه ( الباطل ) . وعلي المتقي الهندي . والسيد محمد البخاري . والميرزا محمد البدخشاني في ( نزل الأبرار ) الذي التزم فيه بالصحة . ومحمد صدر العالم في ( معارج العلى ) . ومحمد الأمير اليماني في ( الروضة الندية ) . وثناء الله باني بتي في ( السيف المسلول ) . المولوي حسن الزمان . وممن نصّ على حسن هذا الحديث من علماء اهل السنة : الترمذي ، على ما نسب إليه عبد الحق الدهلوي في (اللمعات) . والكنجي حيث قال بالنسبة إلى حديث ابن عباس " هذا حديث حسن عال " . وصلاح الدين العلائي . والبدر الزركشي على ما نسب إليه المناوي وحسن الزمان . والمجد الشيرازي في ( نقد الصحيح ) . وابن حجر العسقلاني في ( فتاواه ) وفي أجوبة الأحاديث التي تعقبها السراج القزويني . والسخاوي بالنسبة إلى حديث ابن عباس في ( المقاصد الحسنة ) . والسيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) وغيره . والمسهودي ، حيث أورد تصحيح الحاكم وتحسين العلائي وابن حجر ، ساكتاً على ذلك ، فلا أقل من أنه يقول بحسنه . ومحمد بن يوسف الشامي الصالحي في ( سبل الهدى والرشاد ) . وأبو الحسن علي بن عرّاق في ( تنزيه الشريعة ) . وابن حجر المكي في ( الصواعق ) و ( المنح المكية ) و ( تطهير الجنان ) وغيرها . ومحمد طاهر الفتني حيث نقل كلام العلائي وابن حجر في ( تذكرة الموضوعات ) . وعلي القاري في ( المرقاة ) . والمناوي في ( فيض القدير ) . ومحمد الحجازي الشعراني على ما نقل عنه العزيزي . وعبد الحق الدهلوي في ( اللمعات ) وغيره . والعزيزي في ( السراج المنير ) . وعلي بن علي الشبراملسي في ( تيسير المطالب السنية ) . والزرقاني في ( شرح المواهب اللدنية ) . والصبان في ( إسعاف الراغبين ) . والشوكاني في ( الفوائد المجموعة ) . وحسن علي المحدّث في (تفريح الأحباب ) . وممن ارسله ارسال المسلّم من علماء أهل السنة : أبو الليث السمرقندي . أحمد بن محمد العاصمي . أبو المجد الغزنوي . أبو الحجاج البلوي . ابن عربي الأندلسي . ابن طلحة الشافعي . أبو عبد الله الكنجي الشافعي . العز ابن عبد السلام . محب الدين الطبري الشافعي . سعيد الدين الفرغاني . أمير حسيني الفوزي . نظام الأولياء الهندي . شمس الدين الزرندي . السيد علي الهمداني . كمال الدين الدميري . زين الدين الخوافي . شهاب الدين الدولت آبادي . شهاب الدين أحمد . ابن الصباغ المالكي . عبد الرحمن البسطامي . شمس الدين اللاهجي . حسين بن علي الكاشفي . جلال الدين الدواني . الحسين الميبدي اليزدي . خواند أمير المؤرّخ . ابن حجر المكي . جمال الدين المحدّث الشيرازي . أبو العصمة السمرقندي . الشيخ على القاري . عبد الرحمن الجشتي . شيخ بن علي الخفري . الشيخ إبراهيم الكردي . شاه ولي الله الدهلوي . الشيخ سليمان جمل . قمر الدين الحسيني . المولوي مبين اللكهنوي . المولوي ثناء الله . الشيخ جواد الساباطي . المولوي ولي اللكهنوي . فهل يستريب أحد في كون هذا الحديث من الأحاديث الثابتة ؟ هل يحي بن معين يوثق الموضوعات ؟؟؟ المهم عندي ليس قيمة النص من حيث الصحة أو الضعف . الذي يهمني ، هو القول بأن بن تيمية إمام في الحديث ، و أئمة الحديث يتورعون الأدب في أن تصدر منهم إساءة لعلماء آخرين ، لهم الأقدار العالية . ومثل ذالك كثير في منهاجه وكتبه ، حيث كان يصف من يخالفه في مسائله ، بأنه مثل الحمار الذي في داره . وهذا الطراز من الأدب لا يليق بشيخ حوله كل هذه الهالة الكبيرة . فالأمر لا يستحق الإجلال ، بل .... [/SIZE][/FONT] |
رد: ابن تيمية
جاوب على من يناقشك ولا تكتفي فقط بالنقل
|
رد: ابن تيمية
اقتباس:
نعم يا مولاتي أنا في كامل قواي العقلية ، وأعرف اني اتكلم في ابن تيمية ، يا هذي bleh راكي مخلوعة بزاف في هذا ،،،،ببببببن تيييمية . عندك كتاب الإيمان في المكتب تاعك ؟؟؟ نبعثك لوحد الصفحة تقرايها وتجيبي لي لخبار ، وتديرينا عليها تعليق على قرار .bye1 ما تتكلكيش عليا يا colla ، غادي نجاوبه ، حتى نقرى المجلدات التاعه ، بالشويا مع الماركور والبلوك نوت ، المهم راني عندي فكرة بلا ما نقرى على أبوبري كيفاش تكون الإجابة . المهم سأجتهد لأكون عند حسن ظنكم ، وانا في الخدمة . وللمرة الثانية ، مازلتي تسيئين الظن ، وتحكمين غيابيا على صديقك في المنتدى بأنه يحب الشهرة ، وعلاه رانا هنا في هوليود ؟ حبيت نعطيك فكرة ديريها في راسك ، العقلية تعدي كيما الجرب ، نهار كي تسعي مشاركة فيها نقزة تع سوء الظن ، لازم شويا تتريثي ، وتقولي في قلبك ، ،،،آواه ،،، بالاك ماشي صح ،،، ونتهمو الناس في باطل ،،،، وهكذا تسلمين من العدوى ، ربي يقول على سيئ الظن ، عليهم دائرة السوء . إظن أحكمي بلاستك ، وقولي غير اللي تعرفيها ، والغيبيات و سرائر الناس خليها حديث في ضميرك ، الواسع . ok icon31 |
رد: ابن تيمية
المسقطة التاسعة والثلاثون :
ابو حيان الاندلسي يذم ابن تيمية لماذا . - حكاية كتاب العرش ، - السي باويه ، عالم في اللغة خاطيه كامل أمور العقيدة ، لحق ليه ، وقال عنه أنه كذاب ، رغم أن سي باويه إمام أهل اللغة بلاخلاف ، والسبب فقط مسألة المجاز ، لأنها لم تعجبه ، أليس شيخكم هو المحب للشهرة ، المغرور بما حفظه من أوراق ، لكن يجب أن نعرف أنه لتكون عالما لا يكفي أن تكون جامعا للمعلومات ، فهكذا mp4 خير منك ، وكلنا يعرف أن الله ذم بني إسرائيل لأنهم كانو يحملون علما بلا أخلاق . كالحمار يحمل أسفارا . وقال الصفدي: ((وممن مدحه بمصر أيضا شيخنا العلّامة أبو حيان لكنه انحرف عنه فيما بعد ومات وهو على انحرافه، ولذلك أسباب منها أنه قال له يوما: كذا قال سيبويه، فقال: يكذب سيبويه، فانحرف عنه، وقد كان أولا جاء إليه والمجلس عنده غاص بالناس فقال يمدحه ارتجالا: لمّا أتينا تقي الدين لاح لنا داع إلـى الله فـردٌ مـا لـه وَََزَرُ على مُحيَّاه من سيما الأولى صحبوا خير البريـة نـورٌ دونَه القمـرُ حَبرٌ تَسَربَلَ منة دهرُهُ حـبرا بحر تقاذف من أمواجهِ الدّرر قامَ ابن تيمية في نصرِ شِرعَتِنا مقامَ سيد تيم إذ عصت مضَرُ فأظهر الحـق إذ ءاثاره درسبت وأخمد الشرّ إذ طارت له الشررُ كنا نحدثُ عن حَبر يجيء فها أنتَ الإمام الذي قد كان ينتظرُ)) وأشار بقوله ((لأسباب)) ما ذكره المحدث الحافظ شارح القاموس أنه اطلع- أي أبو حيان- على كتاب لابن تيمية سماه كتاب العرش ذكر فيه أن الله يقعد النبي في الآخرة على الكرسي بجنبه وقال إنه صار يلعنه إلى أن مات، وهذا يؤيد وصف الذهبي له في بيان زغل العلم والطلب بالكبر وازدراء الأكابر وفرط الغرام في رئاسة المشيخة، ومعلوم أن الكبر من الكبائر يفسق فاعله. وأبو حيان هو محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي ثم المصري، وصفه الحسيني25 بالشيخ الإمام العلامة المحدث البارع ترجمان العرب ولسان أهل الأدب، وقال الذهبي في ترجمته ما نصه26: "ومع براعته الكاملة في العربية له يد طولى في الفقه والآثار والقراءات، وله مصنفات في القراءات والنحو، وهو مفخر أهل مصر في وقتنا في العلم، تخرّج به عدة أئمة، مد الله في عمره وختم له بالحسنى وكفاه شرّ نفسه، وودّي لو أنه نظر في هذا الكتاب وأصلح فيه، وزاد فيه تراجم جماعة من الكبار فإنه إمام في هذا المعنى أيضا" اهـ. |
رد: ابن تيمية
المسقطة الأربعون :
الصفدي تلميذ ابن تيمية يصرح ان ابن تيمية حبس وسجن لانه خالف علماء عصره وقال في حق الله ما لا يقال فهل إبن الوردي هذا كذالك كذاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مثل ابن بطوطة ، والذهبي والعراقي والسبكي والحصني والقائمة كبيرة .؟؟ قال صلاح الدين الصفدي تلميذ ابن تيمية والتقي السبكي كما تقدم في كتابه أعيان العصر وأعوان النصر18: "وكان في ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وستمائة قد قام عليه جماعة من الشافعية وأنكروا عليه كلاما في الصفات، وأخذوا فتياه الحموية وردوا عليه فيها، وعملوا له مجلسا فدافع الأفرم عنه ولـم يبلغهم فيه اربا، ونودي فـي دمشق بإبطال العقيدة الحموية، فانتصر له جاغان المشد وكان قد منع من الكلام. ثم إنه جلس على عادته يوم الجمعة وتكلم، ثم حضر عنده قاضي القضاة إمام الدين وبحثوا معه وطال الأمر بينهم ثم رجع القاضي إمام الدين وأخوه جلال الدين وقالا: من قال عن الشيخ تقي الدين شيئا عزرناه. ثم إنه طلب إلى مصر هو والقاضي نجم الدين بن صَصرى وتوجها إلى مصر في ثاني عشر شهر رمضان سنة خمس وسبعمائة فانتصر له الأمير سيف الدين سلار وحط الجاشنكير عليه وعقدوا له مجلسا انفصل على حبسه فحبس في خزانة البنود، ثم نقل إلى الإسكندرية في صفر سنة تسع وسبعمائة ولم يمكّن أحد من أصحابه من التوجه معه، ثم أفرج عنه وأقام بالقاهرة مدة ثم اعتقل أيضا ثم أفرج عنه في ثامن شوال سنة تسع وسبعمائة أخرجه الناصر لمَّا ورد من الكرك، وحضر إلى دمشق فلما كان في يوم الثلاثاء تاسع عشر شهر رمضان سنة تسع عشرة وسبعمائة جمع الفقهاء والقضاة عند الأمير سيف الدين تنكر وقرىء عليهم كتاب السلطان وفيه فصل يتعلق بالشيخ تقي الدين بسبب فتياه في مسئلة الطلاق وعوتب على فتياه بعد المنع، وانفصل المجلس على تأكيد المنع. ثم إنه في يوم الخميس ثاني عشري شهر رجب الفرد سنة عشرين وسبعمائة عقد له مجلس بدار السعادة وعاودوه في فتيا الطلاق عليها وعاتبوه لأجلها. ثم إنه حبس بقلعة دمشق وأقام بها إلى يوم الاثنين يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين وسبعمائة فأخرج من القلعة بعد العصر بمرسوم السلطان وتوجه إلى منزله، وكانت مدة سجنه خمسة أشهر وثمانية عشر يوما، ولما كان في يوم الاثنين بعد العصر سادس شعبان سنة ست وعشرين وسبعمائة في أيام قاضي القضاة جلال الدين القزويني تكلموا معه في مسئلة الزيارة وكتب في ذلك إلى مصر، فورد مرسوم السلطان باعتقاله في القلعة فلم يزل بها إلى أن مات في ليلة الاثنين عشري ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بقلعة دمشق في القاعة التي كان بها محبوسا. ومولده بحران سنة إحدى وستين وستمائة، وأول ما اجتمعثُ أنا به كان في سنة ثمان عشرة أو سبع عشرة وهو بمدرسته في القصاعين بدمشق المحروسة وسألته مسألة مشكلة في التفسير ومسألة مشكلة في الإعراب ومسألة مشكلة في الممكن والواجب وقد ذكرت ذلك في ترجمته في تاريخي الكبير. ثم اجتمعت به بعد ذلك مرات وحضرت دروسه في الحنبلية، فكنت أرى منه عجبا من عجائب البر والبحر ونوعا فردا وشكلأ غريبا". ا هـ. وأمر ابن تيمية كما قال الحافظ الفقيه المجتهد تقي الدين السبكي ما نصه19: "وحُبِسَ بإجماع العلماء وولاة الأمور" اهـ. أكدولي على كلمة إجماع العلماء وولاة الأمور . هل الحافظ تقي الدين السبكي يكذب ، كيما ابن بطوطة وجماعتو ؟؟ مازال ما قريتش على واحد كامل الأمة تكذب عليه ، وزياد غير العلماء الكبار . قالك ، يغيرو منو هههههههههههههه على جال عينيه شابين nosweat يا جماعة ديرو العقل والحديث رزانة ، هذي قضية حساسة ، تنبني عليها ثقافة كبيرة ، مجرد الخطأ ، يعني نبنيو مناهجنا كلها على منهج كذاب منحرف . كاين سبيل يخرجنا من هذا المشاكل كلها ، لازم نحسن الظن بكامل العلماء ، ما نديروش الترافيك ، هذا عالم وهذا خرطي ، القاعدة الأولى : مبدأ المساوات ، الكل يعمل قدر المستطاع لنصرة دينه . القاعدة الثانية : الذئب ياكل من القطيع الشاة القاصية . الخروج عن الجماعة ، أو القواعد الكلية المتفق عليها عند ائمة الدين ،هو خروج عن المنهج الذي إرتضاه ربنا لأمة نبيه " وإذا قيل لهم آمنو كما آمن الناس ... السواد الأعظم قاعدة معتبرة شرعا وهي مستنبطة من القرآن ، ومن يبتغي غير سبيل المومنين .." هناك خط عام لا يجوز الخروج عليه ، وبن تيمية خرج عن كل الخطوط ، وأسس مذهب الحشو وناظل ليجعله من مذاهب أهل السنة ، وينسبه للأحناف . ولكن الخطة لم تنجح فكانت النهاية حكم بالإجماع برميه في سجن القلعة الرهيب ، والعياذ بالله نكالا به وزجرا وعبرة للمعتبر . وحاشى أن أشك في نزاهة علماء كبار وقضاة أجلة أفنو أعمارهم في التأليف والعلم ، يجب أن تنتصر الحقيقة على الكذب والباطل . ومازالت السقطات كثيرة وكثيرة ، وأحب النقاش أن يكون في صميم الوثيقة التي أقدمها ، اما ملئ الفراغات ، بحايات الوهابية ، فهو ليس رد ، بل هو حشو ، كما قلت لكم مذهب الحشوية ، لا يثبتون في نقطة نقاش واحدة ، فما بالكم ، بمآت السقطات ، سأجمع لكم في هذا المنتدى ما شاء الله من الشواهد التاريخية ، والمقتبسات من آرائه في المنهاج و الرسائل والعقايد التي شيعها ، مع تحياتي الخالصة . |
رد: ابن تيمية
السلام عليكم
لو فقط يكون جمع المعلومات عن ابن تيمية رحمه الله و ايراد انتقادات مخالفيه وردود على مخالفيهم يكون بطريقة أفضل في التعامل مع الموضوع الحساس حتى يكون الموضوع مرجع للمهتمين دون أن يتفاجئ القارئ بمقاطع مثل كذاب و مفتري و زنديق و ما شابه هذا لا في حق ابن تيمية ولا في حق الاعضاء أخي دكا كثيرا ما يستشهد بآراء ابن تيمية في موضوع واحد و بين المتخاصمين و الطعن في علمه بالكامل انما طعن في وسائل احتجاج قد تحتاج اليها أنت. و قد امتدحه منتقديه في زمانه رغم خلافهم. |
رد: ابن تيمية
المسقطة الواحدة والأربعون :
هذه رواية من طريق آخر على صحة رواية ابن بطوطة ، في نفس المكان ، ما رأيكم يا إخوان ،؟؟؟ هل أبو الحسن الدمشقي هذا أيضا كذاب ؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا كان كذالك ، فمعنى أن الكذاب عندكم هو من لا يقول مقالتكم !!icon31 هي تمتعو بهذه الحكاية ، وأعطوني رايكم ، فمن ذلك ما أخبر به أبو الحسن علي الدمشقي في صحن الجامع الأموي عن أبيه قال: كنا جلوسا في مجلس ابن تيمية فذكر ووعظ وتعرض لآيات الاستواء ثم قال: ((واستوى الله على عرشه كاستوائي هذا))، قال: فوثب الناس عليه وثبة واحدة وأنزلوه من الكرسي وبادروا إليه ضربا باللكم والنعال وغير ذلك حتى أوصلوه إلى بعض الحكام واجتمع في ذلك المجلس العلماء فشرع يناظرهم فقالوا: ما الدليل على ما صدر منك، فقال: قوله تعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى العرش استوى (5)﴾ [سورة طه] فضحكوا منه وعرفوا أنه جاهل لا يجري على قواعد العلم ثم نقلوه ليتحققوا أمره فقالوا: ما تقول في قوله تعالى ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وجه اللّه ﴾ ءاية 115[سورة البقرة]، فأجاب بأجوبة تحققوا أنه من الجهلة على التحقيق وأنه لا يدري ما يقول وكان قد غره بنفسه ثناء العوام عليه وكذا الجامدون من الفقهاء العارون عن العلوم التي بها يجتمع شمل الأدلة على الوجه المرضي. وقد رأيت في فتاويه ما يتعلق بمسألة الاستواء وقد أطنب فيها وذكر أمورا كلها تلبيسات وتجريات خارجة عن قواعد أهل الحق والناظر فيها إذا لم يكن ذا علوم وفطنة وحسن روية ظن أنها على منوال مرضي. ومن جملة ذلك بعد تقريره وتطويله: ((إن الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة كما جمع الله بينهما في قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ ءاية 4 [سورة الحديد] فأخبر أنه فوق العرش يعلم كل شئ وهو معنا أينما كنا)) هذه عبارته بحروفها)) اهـ. |
رد: ابن تيمية
المسقطة الثانية والأربعون :
تحدثنا في سقطات سابقة عن شتم بن تيمية لسيباويه ، ولمن يخالفه في المسائل كما اورد ذالك ابن حجر ، الآن تخيلو من ، ؟؟؟ الإمام فخر الدين الرازي صاحب التفسير الكبير ، عالم الأصول ، الذي أشاد العلماء جميعا ، وإفتخرو به ، موسوعة العلوم . شاهدو ماذا قال عنه شيخ الوهابية ، (( و كان من أسباب دخول هؤلاء ديار المسلمين ظهور الإلحاد و النفاق و البدع . حتى إنه صنف الرازي كتاباً في عبادة الكواكب و الأصنام و عمل سحر سماه السر المكتوم في السحر و مخاطبة النجوم ، ويقال إنه صنفه لأم السلطان علاء الدين محمد بن لكش بن جلال الدين خورازم شاه ، وكان من أعظم ملوك الأرض ، وكان للرازي به اتصال قوي حتى إنه وصى إليه على أولاده ، وصنف له كتاباً " الرسالة العلائية في الاختيارات السماوية " . و هذه الأختيارات لأهل الضلال بدل الاستخارة التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم ... إلى أن يقول ... و الرازي صنف الاختيارات لهذا الملك ، وذكر فيه الاختيار لشرب الخمر و غير ذلك ، كما ذكر في السر المكتوم في عبادة الكواكب و دعوتها مع السجود لها و الشرك بها ودعائها ، مثل ما يدعو الموحدين ربهم بل أعظم ، و التقرب إليها بما يظن أنه مناسب لها من الكفر و الفسوق العصيان ، فذكر أنه يتقرب إلى الزهرة بفعل الفواحش وشرب الخمر و الغناء ، ونحو ذلك مما حرمه الله و رسوله ، وهذا في نفس الأمر يقرب إلى الشياطين اليذن يأمرونهم بذلك ، ويقولون لهم إن الكوكب نفسه يحب ذلك ، و إلا فالكواكب مسخرات بأمر الله مطيعة لله لا تأمر بالشرك ولا غيره من المعاصي ، ولكن الشياطين هي التي تأمر بذكر ، ويسمونها روحانية الكواكب وقد يجعلونها ملائكة وإنما هي شياطين . فلما ظهر بأرض المشرق نسب مثل هذا الملك ونحوه ومثل هذا العالم ونحوه ماظهر من الإلحاد والبدع ، سلط الله عليهم الترك المشركين الكفار فأبادوا هذا الملك ، وجرت له أمور فيها عبرة لمن يعتبر ، ويعلم تحقيق ما أخبر الله به في كتابه حيث يقول : {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (53) سورة فصلت أي القرآن حق . و قال {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ} (37) سورة الأنبياء ، وبسط هذا له موضع آخر . و المقصود هنا أن دولة بني أمية كان انقراضها بسبب هذا الجعد المعطل ، وغيره من الأسباب التي أوجبت أدبارها . )) صــ 201- صــ 202 الفرقان بين الحق و الباطل : تأليف شيخ الإسلام إبن تيمية : تقديم و تحقيق الشيخ قاضي الشرع الشريف في لبنان حسين يوسف غزال : دار إحياء العلوم بيروت : طبعة الثالثة 1987-1407هـ ويقول في موضع آخر في حديثه عن القدرية : (( و أما عبادة الأصنام فباح بها متأخروهم كالرازي صنف فيها مصنفاً ، وإبن عربي و ، إبن سبعين ، وأمثالهما ، يصرحون بجواز عبادتها و بالإنكار على من أنكر ذلك وهم متناقضون في ذلك )) . صــ 231 السؤال المطروح : هل الإمام الرازي من عبدة الأصنام ؟؟؟؟ إن قلتم نعم : فمعنى ذالك أن كل الذين مدحو المفسر الكبير ، يدورون في فلك الشرك ، كما أن مقالت شيخكم مع شذوذها المشين ، تتغلب على رأي بحر من العلماء في فضل الرازي ، على العلم . ترجمة الإمام فخر الدين الرازي من طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين السبكي قال الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى في طبقات الشافعية الكبرى ما نصه: محمَّد بن عُمَر بن الحسن بن الحسين التَّيميّ البَكريّ، الإمام فخر الدين الرازي ، ابن خطيب الري إمام المتكلمين ذو الباع الواسع في تعليق العلوم، والاجتماع بالشاسع من حقائق المنطوق والمفهوم، والارتفاع قدراً على الرفاق وهل يجري من الأقدار إلا الأمر المحتوم. بحر ليس للبحر ما عنده من الجواهر، وحَبْرٌ سما على السماء وأين للسماء مثل ما له من الزواهر، وروضة عِلمٍ تستقل الرياض نفسها أن تحاكي ما لديه من الأزاهر. انتظمت بقدره العظيم عقود الملة الإسلامية، وابتسمت بدره النظيم ثغور الثغور المحمدية، تنوع في المباحث وفنونها وترفع فلم يرض إلا بنكت تسحر ببيونها، وأتى بجنات طلعها هضيم، وكلمات يقسم الدهر أن الملحد بعدها لا يقدر أن يضيم. وله شعار أوى الأشعري من سننه إلى ركن شديد، واعتزل المعتزلي علما أنه ما يلفط من قول إلا لديه رقيب عتيد. وخاض من العلوم في بحار عميقة، وراض النفس في دفع أهل البدع وسلوك الطريقة. |
رد: ابن تيمية
المسقطة الثالثة والأربعون :
سئل شيخ الإسلام : - رحمه الله أيضا : عن ( علو الله على سائر مخلوقاته ؟ . فأجاب : أما " علو الله تعالى على سائر مخلوقاته " وأنه كامل الأسماء الحسنى والصفات العلى : فالذي يدل عليه منها " الكتاب " قوله تعالى { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } وقوله : { إني متوفيك ورافعك إلي } وقوله : { أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور } { أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا } ؟ وقوله : { بل رفعه الله إليه } وقوله : { تعرج الملائكة والروح إليه } وقوله : { يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه } وقوله : { يخافون ربهم من فوقهم } . وقوله : { ثم استوى على العرش } في ستة مواضع ؛ وقوله : { الرحمن على العرش استوى } وقوله إخبارا عن فرعون : { وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى } وقوله : { تنزيل من حكيم حميد } وقوله : { منزل من ربك بالحق } وأمثال ذلك . مجموع فتاوى ابن تيمية > العقيدة للفائدة: هذه تكملة الآية التي استدل بها ابن تيمية على علو الله "سبحانه وتعالى" على العالم علوا جسمانيا: وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَاب * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ سورة غافر والحقيقة هذا من المضحكات في طريقة تفسير بن تيمية لكتاب لله والله غير ضحك يا سلام ، على غزارة العلم . مقالة فرعون ، دليل على وجود الله في جهة السماء . هل هامان وفرعون ، يصلحان كدليل في العقيدة ؟؟؟؟ طبعا هذا يجوز عند الوهابية ، وعند شيخهم ،،، نورمال ، وعلاه فرعون ما شي غاشي !!!bleh عمر راسك ولا روح دير لي غولو في شعرك . |
رد: ابن تيمية
الأربع والأربعون :
هل يليق مثل هذا الكلام في السلف الصالح ، يا دعات السلفية ، هل هذا هو منهج السلف ؟؟؟؟ هل هكذا يكون الأدب لما نتناول قضايا سادتنا الأفاضل ، من أهل بدر ، ومن أصحاب رسول الله ، وآله الأطهار . إذا كان هناك جواب فليكن في النقطة المحددة . قال ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية" ج2/171:" وعلي رضي الله عنه كان قصده ان يتزوج عليها (على فاطمة) فله في أذاها غرض " . نعوذ بالله من هذا الافتراء وسوء الظن بعلي بن أبي طالب . -وقال ايضا في منهاجه ج4/65 :"وقد انزل الله تعالى في علي :"يا ايها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون" لما صلى فقرأ وخلط ". انظروا إلى هذا الطعن بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه -قال الحافظ أحمد بن محمد بن الصديق الغماري في كتاب البرهان الجلي ص 56 :"ان ابن تيمية قال في السيدة فاطمة البتول :ان فيها شبها من المنافقين ." انظروا واحكموا عليه بأنفسكم !!!!! - وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ج 6ص 320 :" وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته ( لابن تيمية ) أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه انقل الكلام كاملا - قال الحافظ ابن حجر في كتاب الدرر الكامنة ج1/154-155 : أن ابن تيمية خطأ عمر بن الخطاب وقال عن عثمان يحب المال وان ابا بكر اسلم شيخا لا يدري ما يقول وان عليا مخذول اينما توجه واسلم صبيا والصبي لا يصح اسلامه وهو قاتل للرئاسة …… هذا دليل على ان ابن تيمية ليس سني العقيدة فمن اطلع على هذا ولم يزل معه فهو معاند لا يريد الحق ؟؟؟ من بغض ابن تيمية للإمام علي رضي الله عنه قال في منهاجه (ج4 /138 )":وأما قوله :قال رسول الله " أقضاكم علي " والقضاء يستلزم العلم والدين ، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة ".ا.هـ انظر إلى قول ابن تيمية "ويستلزم العلم والدين " وكأنه يلمز إلى أن عليا رضي الله عنه يفقدهما ، مع ان سيدنا عمر رضي الله عنه قال :"وأقضانا علي " رواه البخاري في الصحيح - من بغض ابن تيمية للإمام علي رضي الله عنه قال في منهاجه (3 / 9 ) عن قول النبي لعلي "انت ولي كل مؤمن بعدي " موضوع " . ا.هـ مع ان الحديث صححه الحافظ ابن حبان - من بغض ابن تيمية للإمام علي رضي الله عنه قال في منهاجه ( ج 4 / 138 ) عن حديث : "انا مدينة العلم وعلي بابها " :"موضوع والكذب يعرف من نفس المتن ".ا.هـ مع ان الحافظ العلائي قال :حديث حسن. فحسبنا الله ونعم الوكيل. بعد هذا، يقوم أولئك الهمج الرعاع بنشر عقيدته الفاسدة. |
رد: ابن تيمية
المسقطة الخامسة والاربعين :
قال ابن تيمية الحراني في الوصية الكبرى من مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية ج1ص298 ط دار إحياء التراث العربي : " ولهذا اتفق العلماء على أن متى سلم على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم عند قبره أنه لا يتمسح بحجرته ولا يقبلها ، لأن التقبيل والإستلام إنما يكون لأركان بيت الله الحرام فلا يشبه بيت المخلوق ببيت الخالق ". اتفاقهم عند ابن تيمية نحو هذا : قال إمامهم الذهبي في سير أعلام النبلاء ج11ص212 : " ومن آدابه : قال عبد الله بن أحمد -بن حنبل- رأيت أبي يأخذ شعره من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيه يقبلها وأحسب أني رأيته يضعها على عينه ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به ورأيته أخذ قصعة النبي صلى الله عليه وسلم فغسلها في حب الماء ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح به يديه ووجهه . قلت -أي الذهبي- : أين المتنطع المنكر على أحمد وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال لا أرى بذلك بأسا ؟!! أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع ". التعليق : هذا مذهب أحمد إبن حنبل ، وهذا مذهب بن تيمية ، هل بن تيمية حنبلي ؟؟؟ الحل الثاني : إحدى الروايتين كاذبتين ، خير علاه تروح . حتى الإمام أحمد خالفه ، وناقضه في مذهبه ، فهل الإمام أحمد من القبوريين هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه blehblehblehblehblehblehblehbleh |
رد: ابن تيمية
المسقطة الخامسة والاربعين :
قال ابن تيمية الحراني في الوصية الكبرى من مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية ج1ص298 ط دار إحياء التراث العربي : " ولهذا اتفق العلماء على أن متى سلم على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم عند قبره أنه لا يتمسح بحجرته ولا يقبلها ، لأن التقبيل والإستلام إنما يكون لأركان بيت الله الحرام فلا يشبه بيت المخلوق ببيت الخالق ". هذا رأي بن تيمية الحراني ، صح نشوفو رأي الإمام الذهبي وهو من كبار أئمة المذهب الحنبلي قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء ج11ص212 : " ومن آدابه : قال عبد الله بن أحمد -بن حنبل- رأيت أبي يأخذ شعره من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيه يقبلها وأحسب أني رأيته يضعها على عينه ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به ورأيته أخذ قصعة النبي صلى الله عليه وسلم فغسلها في حب الماء ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح به يديه ووجهه . قلت -أي الذهبي- : أين المتنطع المنكر على أحمد وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال لا أرى بذلك بأسا ؟!! أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع ". التعليق : هذا مذهب أحمد إبن حنبل ، وهذا مذهب بن تيمية ، هل بن تيمية حنبلي ؟؟؟ الحل الثاني : إحدى الروايتين كاذبتين ، خير علاه تروح . السؤال : ما هو مذهب بن تيمية ؟؟؟؟؟؟ هل هو مذهب الحشو bye1 حتى الإمام أحمد خالفه ، وناقضه في مذهبه ، فهل الإمام أحمد من القبوريين هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه blehblehblehblehblehblehblehbleh |
| الساعة الآن 07:48 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى