![]() |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
63- " إذن سأشتري للجارة التي تحتنا ثوبا أجمل منه " :
سأل الزوج زوجته " لماذا ألقت الجارة التي فوقنا بنفسها من فوق ؟" . فقالت " لأنها رأت الثوب الذي اشتريته لي " . قال الزوج عندئذ " إذن سأشتري للجارة التي تحتنا ثوبا أجمل منه " . تعليق : 1- الافتخار والتباهي والإعجاب بالنفس أمور فطرية لا يكاد يسلم منها بشر , ولكنها مقبولة ومستساغة إذا كانت بمقدار وبدون مبالغة . 2- حتى إن كان الرجال عندهم نصيب من التباهي والافتخار والإعجاب بالنفس و... فإن هذه الصفات ألصق بالمرأة منها بالرجل . هي ألصق بالمرأة سواء كانت صغيرة أم كبيرة , مثقفة أم أمية , جميلة أم ناقصة جمال أم قبيحة ... وهو ألصق بالمرأة في كل زمان ومكان ومع كل ظرف وحال . 3- قوة الإيمان بالله تعالى وكثرة الطاعات وقلة المعاصي و ... من شأنها أن تساهم في تهذيب الشخص إلى درجة يصبح معها التباهي والإعجاب بالنفس عنده قليلا جدا . وعلى الضد من ذلك بقدر ضعف الإيمان بالله عزوجل بقدر مبالغة الشخص في الإعجاب بالنفس إلى درجة زائدة ومبالغا فيها ومرفوضة كل الرفض من الناحية الشرعية 4- عندما يزداد التباهي والافتخار عند الشخص ( خاصة إن كان امرأة ) يكاد يصبح جنونا والعياذ بالله . يكاد يصبح المرء معه بلا عقل , ويصبح معه مستعدا لأن يقتل أو يسرق أو يكذب أو يرتكب أبشع المنكرات وأخبث المعاصي وأسوأ الذنوب . 5- المرأة خصوصا , وفي كثير من الأحيان , ولأسباب عدة منها ضعف إيمانها بالله ومنها قوة عاطفتها ومنها جنون التفاخر عندها ومنها مراعاتها لكلام الناس أو خوفها من كلامهم ومنها ... تجدها مستعدة لسماع كل صوت إلا صوت العقل والدين ... ولذلك فهي المسؤولة الأولى عن أغلبية وبدع ومحرمات الولائم الكثيرة جدا والمتعددة للغاية . هي المسؤولة أولا ومعها الرجال الذين تخلوا للنساء عن قوامتهم وأصبحوا يخافون المرأة أكثر من خوفهم من الله تعالى وأصبحوا ذكورا فقط ولكن لم يبق لهم من الرجولة إلا الإسم فقط . 6- يمكن أن يحدث في عالم الناس وفي واقعهم السيء , يمكن جدا أن تنتحـر المرأة بدافع من الغيرة المجنونة , أو تنتحر من أجل لباس جميل تريد الحصول عليه ولكنها لم تحصل عليه . 7- الانتحار كبيرة من الكبائر , وهو في الظاهر سبيل للتخلص من شقاء دنيا , ولكنه في الحقيقة جلب لشقاء الدنيا والآخرة والعياذ بالله تعالى . 8- إيماننا بالله يقتضي منا أن لا نكون أنانيين , ومنه فكما أنني لا أحب لنفسي أن أنـتحر من أجل أي شيء أو من أجل أي لباس مهما كان جميلا , فكذلك يجب علي أن أحزن وأن لا أرضى وأن أعمل المستحيل حتى لا ينتحر غيري من أجل أي شيء غال أو رخيص . 9- الانتحار شيء والشهادة في سبيل الله شيء آخر .. وكما لا يجوز أن نحول أي موت عادي أو أي انتحار إلى شهادة في سبيل الله لأننا بذلك نقلب الحقائق ونكذب على الله وعلى أنفسنا وعلى الناس , فكذلك لا يجوز أبدا أن نسمي الشهادة في سبيل الله انتحارا أو نسمي العمليات الاستشهادية عمليات انتحارية . 10- مهما اختلف الزوج مع الزوجة ومهما تخاصما ومهما وقع الطلاق بينهما , فلا يجوز شرعا وأبدا أن يتمنى أحدهما للآخر أن ينتحر . 11-الرجال الذين يتمنون الموت لزوجاتهم موجودون , ولكن توجد كذلك نساء تتمنين الهلاك والدمار لأزواجهن ... إذن هذه صفة مذمومة عند الرجال وعند النساء على حد سواء ... ومن يقرأ الجرائد اليومية مثلا سيصادف الكثير من هؤلاء الرجال ومن أولئك النسوة . وفقنا الله لكل خير , وبارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير , آمين 64- قالت " لأنه سيأتي لخطبتي , ولكنني أريدك أن ترفض" : قالت الفتاة لأبيها " ماذا تقول في فلان ؟". قال الأب " شاب ممتاز . لماذا ؟ " . قالت " لأنه سيأتي لخطبتي , ولكنني أريدك أن ترفض" . قال الأب " ولماذا , ما دمتما متفقين ؟!". قالت" لأن أمي عندما تراك ترفض, ستعارض قرارك, وبالتالي سأتزوج منه في النهاية "!. تعليق : 1- ولي المرأة شرط من شروط صحة الزواج وركن من أركان العقد الشرعي للنكاح , وهو ضمانة من الضمانات الأساسية حتى لا يعبث الرجال بشرف المرأة وبحقوقها المادية والمعنوية . المرأة لا يجوز لها أن تزوج نفسها بنفسها حتى وإن جاز للرجل ذلك . 2- كل رجل له ولو ذرة واحدة من شرف لا يحب لابنته أبدا أن تتزوج بدون إذنه وعلمه وموافقته . 3- الوالدان يحبان غالبا لابنتهما صاحب الدين والأدب والأخلاق والأمانة ... ولا يطلب الوالدان لابنتهما صاحب المال والقوة والسلطان والجاه و... إلا إذا غلب عليهما أو على أحدهما الجهل بالإسلام وضعف الإيمان والتعلق الزائد بالدنيا . 4- مهم جدا أن لا تتزوج الفتاة إلا برضا والديها . ومهم جدا كذلك أن لا يتزوج الشاب إلا برضا والديه وموافقتهما حتى وإن جاز للرجل شرعا أن يزوج نفسه بنفسه . 5- قيل " المرأة مهما مُنحت من حق في اختيار من يكون شريكا لها في الحياة , وخُوِّلت من حرية , هي سريعة الاغترار , سيئة الاختيار , لأنها تحكِّم عاطفتها قبل أن تحكِّم عقلها , والعقل يحكمُ الاختيارَ في الزواجِ بشكل أحسن من العاطفة . ومنه فإن المرأةَ بقدر ما تحترمُ رأيَ والديها وأهلِـها في زواجها ( حتى وإن بقيت الكلمةُ الأخيرةُ لها هي بإذن الله ) , بقدرِ ما تكونُ محبوبة عند أهلِها وعند أغلبِ الناسِ , وبقدر ما تكون موفقة في زواجها وسعيدة به " . 6- من سيئات الزواج في زماننا هذا البعيد عن الدين أن الفتاة قد تصاحب وتصادق الشاب لمدة طويلة ( 6 أشهر أو عام أو عامان أو ... ) ثم إذا اتفقا على الزواج تقدم الشاب للأهل يطلب الفتاة ... ا- أحيانا توافق الفتاة على اعتبار أنها تعرفه وأنها متفقة معه . ب- وأحيانا أخرى تُـظهر الفتاة لأهلها أنها لا تعرف الشاب وأنها توكل أمر الموافقة أو الرفض لأهلها ... وتدعي الحياء وتزعم الأدب وهي أبعد ما تكون عن الحياء والأدب . 7-ما أسوأ الدار التي تنقلب فيها الموازين والمقاييس , وتصبح فيها المرأة هي الحاكم الأول والآمر الناهي , ويصبح فيها الرجل " خضرة فوق عشاء " كما يقول الجزائريون . هذه الدار ليست دارا , وهذه المرأة ليست امرأة , وهذا الرجل ليس برجل ... والأسرة في هذه الحالة أسرة شكلية لا ترضي الله ولا أحدا من عقال البشر . 8-موافقة المرأة للزوج في كل شيء أمر مرفوض عند أغلبية الرجال , حتى أننا نسمع بين الحين والآخر عن رجل طلق زوجته لا لشيء إلا لأنها توافقه في كل شيء وتطيعه الطاعة العمياء والمطلقة وكأنها تعيش عبدا ذليلا مع سيد . ولكن في المقابل : تمرد المرأة على الزوج في كل شيء بحيث تصبح تخالفه في كل شيء وتعاكسه في كل أمر , هو سلوك مرفوض شرعا وعقلا وعرفا . نسأل الله الهداية والرشاد لكل أسرة مسلمة مؤمنة , آمين يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
65-"وهل يعرف زوجك أنك تكلمين الرجال في الطريق؟"!:
رأت إحدى السيدات في الطريق طفلا يدخن فسألـته " هل يعرف أبوك أنك تدخن ؟" . قال الطفل " وهل يعرف زوجك أنك تكلمين الرجال في الطريق ؟ " !. تعليق : 1- من تمام أدب الولد مع الوالدين الصدق والصراحة معهما ... وإذا كانت الخمر أم الخبائث فإن الكذب آفة الآفات والعياذ بالله تعالى . 2- مع أن الامتناع عن التدخين مطلوب من الولد لوجه الله أولا قبل أن يكون مطلوبا من الوالدين , ومع ذلك فلأن يدخن الولد ويعترف بذلك سائلا الله عزوجل ثم الوالدين العون على التخلص من هذه العادة القبيحة , هذا أفضل بكثير من أن يدخن الولد ويخفي أمر التدخين عن والديه أو عن الأب . 3- مطلوب التوقف الفوري عن التدخين , هذا مطلوب من الكبير لأنه تعود على هذا الحرام والمنكر والإثم والعدوان و... طويلا وآن له أن يتوقف عنه في الحين . ولكن ذلك كذلك مطلوب من الصغير الذي يدخن ... لأنه ربما ما زال لم يدمن عليه كثيرا . وحتى إن كان مدمنا فالصغير – بشكل عام – يمكنه أن يتخلص من التدخين بسهولة أكبر من الكبير الذي تعود على التدخين خلال عشرات السنين . 4- الكثير من الأولاد تعودوا على التدخين في أول مرة بالتجربة عن طريق صديق أو قريب أو جار أو زميل أو ... ثم يتطور الأمر حتى يصل إلى الإدمان . ومنه فلينتبه الآباء والمربون إلى ذلك , ولينتبه الأولاد كذلك إلى ذلك . 5- يجب التوقف عن التدخين بالدرجة الأولى لأن التدخين حرام , أي استجابة لأمر الله والدين , قبل أن تتم مراعاة السيئات الأخرى في التدخين مثل المحافظة على الصحة والمال والذوق العام وغيرها . 6- يجب على الولد أن يتعود على الأدب عند الحديث مع الأم أو الأب أو الكبير أو المربي أو المعلم أو ... وخاصة مع الأم , حتى ولو كان الإبن ينصحها بحق وعدل وخير . ويجب على الولد أن يتعود على الأدب عند الحديث مع الكبير مهما كانت نصائح الكبير قاسية وعنيفة ما دامت حقا وعدلا وصدقا ... بل إن أدب الولد مطلوب أثناء الحديث مع الكبير حتى ولو كانت نصائح الكبير خاطئة . 7- فرق بين حديث المرأة في الشارع مع طفل صغير وحديثها مع رجل كبير وأجنبي عنها من الرجال ... ثم فرق بين حديث المرأة مع الرجل الأجنبي في موضوع وحديثها معه في موضوع آخر . 8- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي ملقى على عاتق الرجال والنساء على حد سواء , ولكن مع بعض الفروق والشروط والحدود التي يجب مراعاتها والانتباه إليها . وفقنا الله لكل خير , وجعلنا الله من أهل الخير , آمين . 66-"هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " ! : قال الزوج لزوجته " هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " , فقالت زوجته " مسكينة , وهل لها أولاد ؟"! . تعليق : 1- الرجل خلقه الله فطرة وعنده استعداد لتعدد الزوجات , بحيث لو سُمح للواحد منا أن يتزوج بألف امرأة ما قال " لا " في الغالب , بالطبع لو كان ذلك جائزا لنا شرعا ولو كنا قادرين على العدل بينهن , ولو كنا نقدر على الإنفاق عليهن : طعاما ولباسا وسكنى و ... وأما المرأة فالله خلقها - فطرة - وهي مستعدة لأن تكون فقط لرجل واحد , حتى ولو كانت كافرة . ولن تـجد في الدنيا كلها امرأة تحب أن تكون لأكثر من رجل إلا إذا فسدت فطرتها أو كانت مكابرة وعنيدة ومستهترة . 2- ليس كل من تزوج من الرجال بثانية , هو معذور شرعا بل إن الكثيرين من الرجال يتزوج الواحد منهم بثانية وليس له أي عذر شرعي . يتزوج بالثانية إما من أجل مالها أو جمالها أو نسبها أو ... وكل من تزوج لهذه الغاية أو تلك , أي تزوج بثانية وبدون أي عذر شرعي مقبول ومعتبر – ولم يعدل بين زوجتيه - لن يسعد غالبا بزواجه الثاني . ومنه فهو يمكن جدا أن ينال جزاءه من الله - عقوبة - في الدنيا قبل الآخرة . إذن ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال والجنس والشباب واللذة والمتعة ... وفي هذه الحالة وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة . 3- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز . 4- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) . 5- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!. 6- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل !. ثم إن التزوج بثانية من أجل الجنس والمتعة والشباب والجمال و ... الذي تكلمت عنه قبل قليل حكمه مرتبط بحكم الزواج بثانية هل هو جائز فقط أو هو خلاف الأولى أم ... وكذلك هو مرتبط بما هو الأصل في الإسلام هل الاكتفاء بزوجة واحدة هو الأصل أم أن الأصل هو تعدد الزوجات ؟!. وكل هذه مسائل خلافية بين الفقهاء , وبناء عليها يمكن الحكم عندئذ على من تزوج بثانية من أجل الجنس هل هو معذور شرعا أم لا ؟ وكذلك هل لا يصح الزواج بثانية إلا للمضطر أم لا ؟ .! ثم إن كلامي الذي قلته قبل قليل أقصد به الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس - وبدون أن يعدل بين زوجتيه - هو آثم ومذنب وعاص و ... بدون شك . وقد يقول قائل بأن الإثم هنا سيكون عندئذ مرتبطا بعدم العدل لا بمجرد التزوج بثانية , وأنا أقول : نعم هذا صحيح , ولكن الإسلام طلب منا التزوج بناء على الدين " اظفر بذات الدين تربت يداك " , ومنه فإن الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس ليس إلا , من الصعب جدا جدا ومستبعد جدا جدا أن يعدل بين زوجتيه . إن العدل عادة يأتي ممن يخاف الله , والذي يتزوج من أجل الجنس ليس إلا هو في العادة وفي الغالب ليس ممن يخاف الله , ولا هو ممن يحترم المرأة حق الاحترام . 7- هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟ , أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات . تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسبب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصِّر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده . 8- تعدد النبي محمد صلى الله عليه وسلم للزوجات هو حالة خاصة لأنه تزوج بكل زوجاته لأغراض دعوية لا كما يتزوج الواحد منا .ثم صحيح أن بعض التعدد فيه خير كثير , وهو جائز بل قد يكون مستحبا أو واجبا من الناحية الشرعية .ولكنني أعتقد من خلال آلاف الأمثلة اليوم وبالأمس القريب والبعيد أن أغلبية الرجال الذين يتزوج الواحد منهم بامرأة ثانية ( طبعا في غير المناطق التي يسود فيها التعدد لا الاكتفاء بواحدة ) هم يطلبون دنيا لا دينا وهم غير عادلين بل هم ظالمون للزوجة الأولى , ومنه فإن الله لا يبارك لهم - غالبا - في زواجهم الثاني . 9- مع كل ما قلته وبدون أي تناقض مع ما قلته , فإنني أعتقد أنه مع الفارق الكبير في كل زمان ومكان تقريبا بين عدد الرجال والنساء فإنه لا حل لمشكلة العنوسة أو للعدد الهائل من النساء اللواتي وصلن إلى سن الزواج ولم يتزوجن بعد ... لا حل لهذه المشكلة إلا بتعدد الزوجات . مهما قلت مهور النساء ومهما تحسنت أحوال الرجال المادية ومهما سهل أمر تشغيل الرجال والنساء ومهما سهل الحصول على سكن لكل من أراد الزواج و... فإنني أعتقد أن مشكلة العنوسة ستبقى وستبقى طاغية ومدمرة ... ولا حل لها – في رأيي – إلا بالسماح بتعدد الزوجات وبالتشجيع عليه وتيسير سبله والطرق الموصلة إليه . 10- نعم لا يجوز تعدد الزوجات إلا بشرط العدل , ولا يبارك الله فيه إلا إن كان غرض الرجل طيبا من وراء التعدد ... ولا يمكن أن يكون غرضه طيبا وهو يطلب التعدد فقط من أجل الجنس ... ولكن إن كان غرض الرجل هو ستر النساء وغض أبصارهن وتحصين فروجهن , وكان مستعدا للعدل بين الزوجات وكان يقدر على النفقة عليهن وكان ... فإن الله بإذنه عزوجل سييعينه وسيبارك له وسيوفقه . 11- قال الزوج لزوجته " هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " , فقالت زوجته " مسكينة , وهل لها أولاد ؟"! . يلاحظ هنا أن المرأة كانت أنانية فوق اللزوم لأنها لم تفكر في 50 رجلا ماتوا ولكنها فكرت فقط في امرأة واحدة " هل تركت أولادا أم لا ؟!". إنها الأنانية الممقوتة والسيئة والقبيحة والموجودة عند الكثير من البشر خاصة ممن ضعف إيمانهم بالله تعالى , سواء من الرجال أم من النساء . نسأل الله الهداية لنا ولرجال ونساء المسلمين أجمعين , آمين يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
67-"هل لديك شيء للشعر الأبيض ؟ " :
دخلت سيدة إحدى الصيدليات وسألت الصيدلي " هل لديك شيء للشعر الأبيض ؟" . فأجابها " عميق الإحترام "!. تعليق : 1- حب المرأة عموما للذهاب عند الطبيب معروف ومعلوم عند الكثير من المجتمعات إن لم أقل عند أغلبها ... سواء كان المرض حقيقيا أو وهميا , وسواء كان المرض بسيطا أو خطيرا , وسواء كان العلاج من المرض لازما أم لا , وسواء كانت استشارة الطبيب للعلاج مطلوبة أم لا . 2- نعم الرجل كذلك يذهب عند الطبيب ويستشيره , ولكن تعلق المرأة بالطبيب أكبر وأكثر . والمرأة إن ذهبت عند الطبيب مرة للضرورة فإنها تذهب عنده مرة أخرى أو أكثر بدون أية ضرورة ... لماذا ؟. والجواب هو أن الأسباب عديدة أذكر منها الوسواس الذي تعاني منه المرأة أكثر من الرجل . ولا ننسى أن المرأة أقل ثقة في نفسها من الرجل ( la femme est moins sur d'elle ) . 3- شعر المرأة جزء من عورتها أمام الأجنبي عنها من الرجال , ومنه يجب عليها أن تستره عن الأجنبي عنها ... وأما القول بأن الشعر من المرأة يجوز كشفه للأجنبي فهو كلام فارغ لا دليل شرعي عليه , ولم يقل به عالم أو شبه عالم مسلم في الدنيا كلها منذ عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وإلى اليوم . 4- بالنسبة للمرأة كبيرة السن التي ابيض شعرها بسبب الكبر , لا يجوز لها أن تصبغ شعرها بالأسود لأن ذلك تغيير لخلق الله تعالى , كما أنه نوع من الكذب على الناس وعلى نفسها ... وربما على الزوج . 5- أغلبية عرائس هذا الزمان – بسبب ضعف الإيمان أو الجهل بالإسلام أو التقليد الأعمى للغير وتقديس العادات والتقاليد مهما كانت بالية وخاطئة ومنحرفة – تحرص الواحدة منهن وخاصة قبل عرسها على صرف الأموال الطائلة والخيالية من أجل تسريحـة للشعر وصبغة له لا تُـرضي إلا شياطين الإنس والجن لأن فيها الإسراف والتبذير للأموال كما أنها لا تُـجمل المرأة أبدا بل إنها تقبحها وتقبح وجهها وشعرها إلى حد كبير. 6- سألت الكثيرات والكثيرات من النساء المقبلات على الزواج خلال عشرات السنين" لماذا الإسراف التبذير في صرف الأموال على تسريحة للشعر تقبح لا تجمل ؟!" , وأنا أؤكد على أنني دوما أسمع من أغلبيتهن نفس الجواب " نعم صدقت يا شيخ , ولكن ..." . وما أسوأ ما بعد " لكن " , لأنه بعدها " غلبتنا العادات والتقاليد المنحرفة , وغلبنا مراعاة كلام الناس , وغلبنا اعتبار الموضة , وغلبنا التقليد الأعمى وغلبنا ..." . ولا تكاد تجد امرأة واحدة تقول لك " بل غلبني حب الله وطلب رضاه هو وحده , ومنه فوالله لن أبدأ زواجي إلا بالحلال وبالطاعة وبالبساطة وكما يحب الله عزوجل ". 7- المرأة تصبغ شعرها في كثير من الأحيان سواء كانت مقبلة على الزواج أم لا , ولكنها تـقبل على صبغه أكثر في مناسبات الأعراس ... والرجل الحر لا يجوز له أن يسمح لزوجته أو ... بصبغ شعرها إلا عند الضرورة وفقط في المواضع التي يجوز فيه شرعا صبغه . 8- أجمل امرأة في العالم هي المرأة الطبيعية ... ثم الوضوء مع السواك والحناء والكحل وسائل زينة للمرأة طيبة ومباركة , وتزيد المرأة بإذن الله تعالى جمالا على جمالها . 9- ليس هناك وقت أو مناسبة تنسى فيها المرأة دينها وربها , وتنسى فيها " قال الله أو الرسول أو أي عالم من علماء المسلمين " , ولا تريد فيها سماع أية موعظة دينية , كمـا تنسى أو تتناسى كل ذلك في مناسبات الأعراس 10- الشعر الأبيض يرتبط عادة عند الرجل أو المرأة بكبر سن كل منهما وبنضجه وبحكمته و ... " نسأل الله أن يكبرنا في طاعته " , ولذلك كما نفرح بطفولتنا , ونسر برجولتنا , يجب أن نعتز كل الاعتزاز بالشيخوخة التي تجعلنا محل احترام جميع العقال من الرجال ومن النساء . ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار , آمين . 68- فرد الولد " لا يا أمي , إنها أسنانه وليست نقوده"! : قالت الأم لولدها الشرير " لقد أحسنت التصرف اليوم مع بن عمك . لقد رأيتك تعطيه نقوده " , فرد الولد " لا يا أمي , إنها أسنانه وليست نقوده " !. تعليق : 1-كم يشقى الوالدان عندما يريان أن إبنهما شرير وأنه طائش وأن أخلاقه قبيحة وأنه سيئ الأدب وأنه قليل الحياء وأنه ... لأن أعظم أمنية عندهما في الحياة الدنيا هي عموما رضا الله أولا ثم صلاح أولادهما ... ويا ليت الأولاد والبنات يعرفون هذه الحقيقة قبل أن يصبح الواحد منهم أبا أو ما , وكذا قبل أن يموت الوالدان . 2- ما يقال من أنه " كما يكون الأبُ يكون الابنُ " ليس صحيحا 100 % , وإلا لما كان بن سيدنا نوح كافرا مع أن أباه كان نبيا ورسولا . والتاريخ مليء بالشواهد على صحة ما أقول , فما أكثر ما رأينا وسمعنا عن علماء وصالحين لكن أولادهم كفار أو على الأقل فسقة وفجار , والعكس صحيح أي ما أكثر الكفار أو الفساق الذين خرج من صلبهم مؤمنون صالحون أتقياء إن الأب - أو الأم - لا يلام ولا يحاسب بإذن الله على انحراف ابنه أو ابنته إلا إذا قصر في التربية والتعليم والتأديب والنصح والتوجيه , أو قصَّر في إعطاء القدوة الحسنة لأولاده . أما إذا فعل ما عليه ثم انحرف ابنه أو ابنته فإن ذمته بريئة عند الله تعالى , ولا لوم عليه ولا عتاب ولا توبيخ ولا... 3- ليس صحيحا بالمرة ما يقال من أن " الطفل الصغير صفحةٌ بيضاء تكتبُ عليها ما تشاء", بل إن الإنسان – والطفلُ إنسانٌ – كائن معقد للغاية على خلاف الجمادات والنباتات والحيوانات . صحيح أن التربية في الصغر أسهل بكثير من التربية في الكبر , لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام عن فترة الصغر (كل مولود يولد على الفطرة , فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) , لكن هذا شيء والقول بأن الطفل- وهو صغير - نفعلُ منه ما نشاء وكيفما نشاء شيء آخر. ويحضرني هنا قول لزوجة الرئيس الأمريكي " هيلاري كلينتون " عن تربية الطفل :" Il faut tout un village Pour éduquer un enfant " أي أنه " تلزم قرية بكاملها من أجل تربية طفل واحد ". 4- يا ليت كل ولد يعمل من أجل التخلص من أنانيته الزائدة التي تجعله يظلم ويتعدى على غيره من الأولاد بدم بارد ... يا ليت كل ولد يفكر طويلا قبل أن يظلم غيره ... يا ليت كل ولد يضع نفسه مكان الآخر قبل أن يظلمه ... يا ليت كل ولد أخذ نقودا من غيره , يسارع إلى إرجاعها له , لأنه كما أنك لا تحب أنت أن يظلمك أحد فكذلك غيرك لا يحب أن تظلمه أنت . 5- المرأة التي تطلب من ولدها أن لا يظلم بن عمه ولا غيره من أولاد الناس , هي امرأة طيبة ومباركة , نسأل الله أن يُـكـثِّـر من أمثالها وأن يوفقها لكل خير وأن يسعدها في الدارين. 6- لكن للأسف الكثيرات من النساء لسن من هذا النوع الطيب المبارك , لأن الأنانية الممقوتة غالبة عليهن ... ومنه تجد الواحدة منهن تقيم الدنيا ولا تقعدها من أجل الاحتجاج والتنديد والاستنكار على من آذى ولدها بقليل أو كثير , ولكنها في المقابل تستغل كل الفرص والمناسبات الممكنة من أجل تشجيع ولدها على ظلم الغير والإساءة إليه ... وربما لم تعتبر تعدي ولدها على أولاد الغير ظلما بل يمكن أن تعتبره فقط " شطارة وقفازة وحيوية ونشاط و..." ليس إلا . 7- يجب أن نُـعلِّـم أولادنا من الصغر ونربيهم على جملة أشياء منها : ا- كظم الغيظ والعفو عن الناس " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس , وبشر المؤمنين ", " ليس الشديد بالصرعة , إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ". ب- استحباب مقابلة سيئة الغير بحسنة عوض مقابلة السيئة بمثلها . جـ- طلب السعادة بخدمة الغير عوض طلبها بخدمة الذات , وترويض النفس على الإيثار عوض الأثرة . والله وحده المستعان أولا وأخيرا يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
69-"ما أشح جيراننا الجدد , كلما طلبنا منهم شيئا قالوا ( لا نملكه)"!:
قالت المرأة لزوجها " ما أشح جيراننا الجدد , كلما طلبنا منهم شيئا قالوا ( لا نملكه ) "!. تعليق : 1- الجار له مكانته ومنزلته وقيمته وفضله في الإسلام , ومعروف بداهة في ديننا أن من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ... وليكرم ضيفه ... وليقل خيرا أو ليصمت . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " . 2- من تمام الإحسان إلى الجار أن نتفقد أحواله , وأن نعينه إن احتاج , وأن نعوده إن مرض , وأن نساعده على حل مشاكله , وأن نفرح معه إن فرح وأن نحزن معه إن حزن , وأن نعطيه ما طلبه منا ماديا أو معنويا . 3- كذلك من تمام الإحسان إلى كل مسلم عموما وإلى الجار خصوصا أن نقابل سيئته معنا بالحسنة , وأن نعطيه إن حرمنا , وأن نصله إن قطعنا , وأن نعفو عنه إن ظلمنا . هذا كله صعب ولكنه ممكن وليس مستحيلا أبدا , كما أنه مصدر طيب للأجر الوفير عند الله عزوجل , وهو كذلك مصدر مهم لرجوع الجار ( إن اعوج معنا ) إلى جادة الصواب وإلى الحق والعدل في يوم من الأيام . 4- البخل خلق سيء جدا وبشع للغاية , وهو مرفوض شرعا وعرفا وعقلا ومنطقا ... كما أنه غير مقبول البتة سواء عند المسلمين أو عند الكفار ... وتظهر بشاعة البخل أكثر وأكثر عندما تراه وتلاحظه عند غيرك أنت كالحدبة التي لا تظهر بـشاعـتـها أكثر إلا عندما تراها على ظهر الغير . 5- ولكن يجب أن يعلم الجار أن جاره مطلوب منه أن يحسن إليه هو , ولكن هو بدوره يجب أن يُـروِّض نفسه على أن لا يكثر من الطلبات من جاره ... وذلك لأن بخل جاره معه مرفوض وقبيح ولكن كثرة طلباته هو من جاره كذلك مرفوض وسيء , وهو نوع من أنواع " السقاطة " ( أكرمكم الله ) خاصة إن صدر من شخص ميسور ولا بأس به ماديا كما يحدث في كثير من الأحيان من بعض الجيران هنا وهناك . إن الجار ميسور الحال تسقط قيمته سقوطا حرا إن عود نفسه على أن يطلب من جاره في كل وقت : مرة ملحا وثانية بصلا وثالثة سكرا ورابعة زبدة وخامسة كبريتا وسادسة صحنا وسابعة كأسا وثامنة كيسا وتاسعة قلما وعاشرة صابونا و... وهكذا ... الخ ... 6- نلاحظ من واقع الناس أن الجار عندما يلاحظ على جاره أنه يبالغ في الطلبات يصبح يتأفف منه في غيابه ويكذب عليه أمامه فيقول له " ليس عندي كذا " حتى يتخلص منه . وأنا أرى أن الأولى هو الصدق والصراحة وليس الكذب . أنا أرى أن المطلوب هو أن يقول الجار لجاره " أنا أحتاج كذا , ولذلك لا أستطـيع أن أعطيك إياه " وقوله " أنا أحتاج إلى كذا " هو صحيح وصادق في أغلبية الأحيان لأن الشيء ما وُجد في داره إلا لأنه يحتاج إليه بالفعل اليوم أو في يوم من الأيام . أنا أرى أن الاعتذار إلى الجار بقوله " عندي كذا ولكنني أحتاجه " هو خير وأفضل وأحسن من : ا-" ليس عندي كذا ", لأن هذا كذب حرام عند الله , وقبيح عند البشر متى اكـتُـشف في يوم من الأيام . ب-" عندي كذا ولا أعطيك إياه " , لأن هذا شبه إعلان للحرب على الجار , وفيه من الشر ما فيه . وأما قول الجار لجاره " " أنا أحتاج كذا , ولذلك لا أستطـيع أن أعطيك إياه " هو صدق من جهة وليس كذبا , وفيه من جهة أخرى إبقاء على الصلة الطيبة والحسنة بينه وبين جاره , ومنه الإبقاء على شعرة سيدنا معاوية رضي الله عنه ( كما يقولون ) بينه وبين جاره , وفي هذا من الخير ما فيه . 7- أما مع الله فالصدق أولى من الكذب بداهة ... وأما مع الجار الذي نقول له " لا نعطيك كذا لأننا نحتاجه " , فإنني أعتقد أن ذلك أفضل معه من الكذب عليه : ا- لأن الكذب عليه سيُـكتشف في يوم ما , وهذا من شأنه أن يُـسقط من قيمته عند جاره . ب- لأن الصراحة والصدق مع الجار وإن أزعجته في البداية فإنها ستجعله ( غالبا ) ومع الوقت يحترم جاره ويقدره , لأن الصراحة مهما آذت وأزعجت وأقلقت هي أفضل مليون مرة من الكذب . ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار , آمين . 70- فرد الخاطب" ولكن ليست لي مشاكل",فقالت له" لكنها ستبدأ بعد الزواج " : قالت المخطوبة للخاطب " كم أنا سعيدة لأنني سأشاطرك المتاعب والمشاكل " , فرد الخاطب " ولكن ليست لي مشاكل " , فقالت له " لكنها ستبدأ بعد الزواج " . تعليق : 1- الخاطب مع خطيبته هو رجل مع أجنبية عنه , ومنه لا يجوز له ( قبل العقد الشرعي ) أن يقبلها أو يعانقها أو يختلي بها أو ... وإذا كان الكثير من الشباب متعودين على خلاف هذا , فإننا يجب أن ننتبه إلى أن الحق سيبقى حقا مهما انحرف الناس عنه , وإن الحرام سيبقى حراما مهما انغمس الناس فيه . 2- وأما بعد العقد الشرعي للزواج وقبل الدخول , فيجوز للزوج أن يفعل كل شيء مع زوجته بما في ذلك الجماع ... مع ملاحظتين أساسيتين : الأولى : إن جامعها ثم طلقها فإنها ستأخذ المهر كله , وأما إن طلقها بدون جماع فإنها ستأخذ نصف المهر فقط , فلينـتبه الرجل إلى ذلك . الثاني : أن كترة اتصال الخاطب بخطيبته بين العقد والدخول مخالف للكثير من عاداتنا وأعرافنا الطيبة كما أنه مناقض للذوق السليم ولمقتضيات الحياء , ومنه فيا ليت الشباب يعودون أنفسهم على الابتعاد ( في حدود الإمكان والاستطاعة ) عن الخطيبة بين العقد والدخول . وأما بعد الدخول أو بعد العرس أو بعد وليمة الزواج فزوجته كلها حلال عليه يفعل معها وبها ما يشاء . 3- الزواج وسيلة أساسية من وسائل السعادة مهما كانت مشاكله , ومن الصعب أن يسعد شخص بدون زواج ... بل حتى الجنة كما قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى تنقص قيمتها لو تكن فيها المرأة أو لو لم تكن فيها الزوجة . 4- مهم جدا أن يتعاون الزوجان على التغلب على المتاعب والمشاكل, من بعد الزواج مباشرة وإلى ساعة الموت. 5- الزواج والأسرة والدار والمال وتربية الأولاد و... فيها من المشاكل ما فيها , ومع ذلك يبقى الزواج نصف الدين ومصدر سعادة من الصعب الحصول عليها إلا بالزواج . والزواج ليس شذوذا في هذا الشأن , بل كل شيء مهم في الحياة , سواء كان دينيا أو دنيويا مهما كان خيره غالبا ففيه مشاكل ... بل إنني أجزم أن الشيء المهم سيفقد الكثير من أهميته لو لم تكن فيه مشاكل , ولا ننسى أن الشبع لا قيمة له إلا بالجوع وأن الراحة لا قيمة لها إلا بالتعب , وهكذا ... 6- حتى طاعة الله عزوجل ( كل طاعة ) وفيها تعب ونصب و ... ومع ذلك فالله طلبها منا لأن خيرها غالب على ما فيها من تعب ونصب ... وفي المقابل فإن معصية الله ( كل معصية عموما ) فيها لذة ما ... ومع ذلك فالله حذرنا منها لأن شرها غالب على ما فيها من لذة . والخير المطلق الذي لا يـختلط به شر لا يوجد بإذن الله تعالى إلا في الجنة , نسأل الله أن نكون من أهلها . 7- من السذاجة بمكان أن نتصور الزواج بلا مشاكل . إن الشباب المراهق هو فقط الذي يتصور الزواج بلا مشاكل ... ثم في الأفلام فقط يمكن أن نرى زواجا بلا مشاكل . 8- هناك فرق بين مشاكل في الزواج بسيطة وتحدث بين الحين والآخر فقط ... هذا أمر عادي جدا وطبيعي للغاية . وأما أن تصبح المشاكل كبيرة وتكاد تحدث كل يوم فإنها تصبح عندئذ جرثومة تعمل على قتل الزواج والأسرة , وتصبح بذلك مرضا يحتاج إلى العلاج المناسب ... العلاج الذي قد يكون أحيانا هو الكي ( الطلاق ) الذي هو آخر دواء . والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
71- قال الأب" أعني أن تنظر إلى أبيها وأمها , فإنها ستأتي لك غالبا بمثلهما ":
قال رجل لابنه " لا تتزوج فتاة حتى ترى أولادها منها " . قال الإبن " وكيف يكون لي ذلك وأنا لم أتزوجها بعد ؟!". قال الأب عندئذ " أنا أعني أن تنظر إلى أبيها وأمها , فإنها ستأتي لك غالبا بمثلهما " . تعليق : 1- صدق من قال عندنا في الجزائر " زواج ليلة لازمو تخمام عام " , أي أن الزواج الذي يبدأ بليلة واحدة أو الذي تـتم وليمته في ليلة واحدة لا بد له من تفكير طويل يستمر لعام أو أكثر من عام ...ومنه فلا يجوز أبدا أن يتسرع الرجل في اختبار زوجته كما لا يجوز للمرأة أن تتسرع في قبول أيا كان يطلب يدها للزواج . 2- كم هو مؤلم جدا ومحزن جدا أن ترى أو تسمع بين الحين والآخر شابا يتعرف على فتاة اليوم ثم يقول لك غدا أو بعد غد " أتزوجها هي أو لا أتزوج " أو " أتزوجها هي أو لا أكمل دراستي أو أتوقف عن عملي " , أو " أتزوجها أو أنغمس في شرب الخمر وتناول المخدرات " أو " أتزوجها أو أنـتحر "!!!. كم هو شقي هذا الشاب , وكم هو مغفل , لأنه يهدد في النهاية نفسه لا غيره , ولأنه في النهاية يريد أن يبيع آخرته ودينه من أجل امرأة يوجد مثلها ويوجد خير منها ملايين النساء المسلمات المؤمنات . 3- فرق كبير بين : ا- من يقول " يا الله إن كان زواجي من فلانة فيه خيري دنيا وآخرة فسهله لي ويسر أمره علي , وإن لم يكن فيه خيري فأبعدني عنها واصرفها عني " , وهو رجل طيب مؤمن صالح , ودعاؤه هذا من الله ومن الرحمان. ب- من يقول " يا الله أنا أريد هذه المرأة وانتهى الأمر . أتزوج بها أو لا أتزوج أبدا ... أتزوج بها أو أدمر كل شيء حولي " , ولا يهمه بعد ذلك رضا الله أو سخطه , سعادته أو شقاؤه ... وهذا رجل سيئ أناني استولى على قلبه حب الدنيا والنساء , ونسي الله واليوم الآخر ... أو هو رجل تخلى عن عبادة الله وأصبح يعبد امرأة والعياذ بالله تعالى . 4- صحيح أن الزوجة ليست دائما مثل والديها أدبا وخلقا ودينا وأمانة وحياء و ... ولكنني أعتقد أنها تشبههما وتأخذ عنهما وتتمثل بهما في الكثير من الأحيان , فلينتبه كل رجل يريد الزواج كما يحب الله ورسوله . 5- صحيح أن أولادي ليسوا دائما مثل والدي زوجتي أدبا وخلقا , ولكنني أظن أنهم سيكونون في الكثير من الأحيان مثلهما ... ومنه فعلى الرجل أن يسأل ثم يسأل عن والدي المرأة قبل أن يطلبها هي للزواج . 6- مهم جدا السؤال عن أب المرأة التي يريدها الرجل زوجة له , مهم السؤال عنه مرة واحدة , ولكن مهم جدا السؤال عن أم المرأة 10 مرات , وذلك بسبب ارتباط المرأة الكبير بأمها وتلقيها الدائم عـنها واقتدائها المستمر بها , فلينتبه الرجل ثم لينتبه إلى ذلك . 7-[ قال رجل لابنه " لا تتزوج فتاة حتى ترى أولادها منها " . قال الإبن " وكيف يكون لي ذلك وأنا لم أتزوجها بعد ؟!". قال الأب عندئذ " أنا أعني أن تنظر إلى أبيها وأمها , فإنها ستأتي لك غالبا بمثلهما " ] هذه النكتة تذكرني بنكتة حقيقية أخرى كنتُ شاهدا عليها : كنا حوالي 20 شخصا نتحدث عن الزواج وعن حفلات الزواج الإسلامية ... وكنت قيل ذلك أتحدث مع الحاضرين عما يجوز وما لا يجوز في الأعراس , وعن بدع ومحرمات الولائم , وعن سبل السعادة الزوجية وأسس الأسرة المسلمة ... وتكلمنا أثناء ذلك عن حفل زواج جديد حضره مؤخرا أحد الشباب الحاضر معنا في تلك الجلسة ... ثم انتقلنا للحديث عن حفل زواج قديم تم منذ حوالي 20 سنة خلت ( حفل زواج أب الشاب السابق ) . ولكن الشاب لم ينتبه إلى أننا غيرنا موضوع الحديث من حفل إسلامي جديد حضره هو مؤخرا إلى حفل زواج إسلامي قديم تم بمناسبة زواج أبيه هو . وفجأة تدخل الشاب وقال فرحا ومعتزا " إيه , لقد كان حفلا رائعا وجميلا . لقد حضرتُـه أنا واستمعت بمشاهدته وأتمنى أن يكثر الله من مثل تلك الحفلات "!. نظر إليه الجميع متعجبين منكرين وقائلين " ماذا أصابك يا هذا , ماذا تقول ؟!" , قال " أقول ما سمعتم , وهل قلتُ ما لا يليق ؟!" , قالوا له " نحن نتحدث عن حفل زواج أبيك يا هذا " , فاحمر وجهه وأطرق خجلا ثم اعتذر وانصرف من المجلس حياء من أبيه خاصة الذي كان حاضرا في تلك الجلسة . بارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير , آمين 72- "والله ما رأيت شوافة مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلتُ الثوم والبصل "! : شيخ يصف للشباب براعة شوافة , فقال " والله ما رأيت مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلت الثوم والبصل "! . تعليق : 1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كذب المنجمون ولو صدقوا " , ونحن من جهتنا – كمسلمين - يجب أن نكون على يقين تام من صحة وصواب قول رسول الله , سواء في هذا الموضوع أو غيره ... لا يجوز أن يكون عندنا أي شك ولو للحظة واحدة في أي زمان أو مكان أو ظرف ... يجب أن يكون لدينا عين اليقين وحق اليقين وعلم اليقين من أن الأصل في المنجم أنه كاذب حتى ولو صدق أحيانا ... هو يمكن أن يصدق مرة واحدة ولكنه يكذب بكل تأكيد 99 مرة , ولذلك لا يجوز تصديقه أبدا ... كما لا يجوز الذهاب عنده ولو من أجل امتحانه واختباره . 2- فرق بين التوقع المبني على مقدمات علمية وموضوعية , فهذا توقع جائز ومباح , ولا علاقة له بالشعوذة لا من قريب ولا من بعيد ... وبين التوقع المبني على لا شيء أو على الخزعبلات أو على قراءة الكؤوس أو النجوم أو الأبراج أو ما شابه ذلك , فهذا حرام ثم حرام . 3- وحتى في التوقعات المبنية على مقدمات علمية وموضوعية يجب أن نربط توقعاتنا بمشيئة الله تعالى , فنقول مثلا " إن شاء الله " أو " بإذن الله " أو ما شابه ذلك من حيث المعنى , لأن الله وحده ووحده فقط هو علام الغيوب , سبحانه وتعالى . 4- للأسف الشديد أصبح الكثير من الرقاة عندنا في الجزائر " منجمين " في صور رقاة شرعيين , ومنه فإنك تجد الواحد منهم يتحدث للمريض عن ماضيه نقلا عن جن وشياطين له صلة بـهم , ويتحدث للمريض كذلك عن مستقبله ثم يقول له " افعل كذا ولا تفعل كذا ... وتزوج بفلانة لأنك ستسعد معها , ولا تتزوج بفلانة لأنك ستشقى معها , وأشرك معك فلانا في تجارتك لتربح , وإن أشركت فلانا فستخسر بكل تأكيد " , وهكذا ... وكم من بيوت دمرت وكم من عداوات وخصومات نشأت وكم ... فقط بسبب كذب رقاة يعملون عمل المنجمين الكذابين وعمل الشياطين . 5- والمنجمون ( بمن فيهم الرقاة المنجمون ) ما كان لهم أن يسودوا , وأن ينتشر صيتهم , وأن يطول عمر كذبهم وتنجيمهم و ... إلا بتصديق الناس لهم . وللأسف ما أكثر الناس الذين يصدقون المنجمين الكذابين ... ويزداد عجبك أكثر وأكثر عندما تعلم بأن الكثيرين من المصدقين هم مثقفون وجامعيون ومسؤولون وسياسيون وضباط كبار وأغنياء , من الرجال ومن النساء , من الصغار ومن الكبار . 6- استعانة أي شخص بالجن من أجل جلب أخبار الماضي أو تنبؤات المستقبل , هو عمل محرم شرعا , وهو أمر قبيح وشنيع وسيء , فيه شر الدنيا والآخرة . 7- [ شيخ يصف للشباب براعة شوافة , فقال " والله ما رأيت مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلت الثوم والبصل "! ] . وإن كانت هذه نكتة إلا أنها تعبر عن واقع الكثير من الناس في الكثير من الأحيان . الناس يصدقون المنجم وإن كان لا يملك دليلا ولا برهانا ولا ... على ما يزعم ويدعي ... وهو ليس بطلا ولا يشبه البطل أبدا ... إلا أن تكون بطولـته متمثلة في أنه عرف على الفور أن الشخص الذي أمامه " أكل ثوما وبصلا " !!!. يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
73- لماذا لا تتزوج أمي ؟! : يقول الحفيد الصغير [ الذي تزوجت أمه منذ حوالي 6 سنوات ] يقول لجدته " أنا يا جدتي أحب أن ألبس الجديد وأخرج فرحا مسرورا مبتهجا في موكب عرس ( زواج ) مع أمي بمناسبة زواجها ... لماذا يا جدتي أرى أغلبَ النساء الصغيرات يتزوجن ولكن أمي لا تتزوج ؟!. لماذا يا جدتي , أجيبيني بالله عليك ؟!. أنا أريد أن تتزوج أمي وأخرج معها في موكب عرسها . ماذا حدث لأمي خاصة حتى لا تتزوج هي بالذات على خلاف سائر النساء ؟! ".
تعليق : 1-الأطفال الصغار بريئون من الدرجة الأولى , ثم عندما يكبرون يستقيم بعضهم وينشأ – للأسف الشديد- البعضُ الآخر على عوج . 2- الكثيرُ من النكت التي نسمعها أو نقرأها نظنها مجرد خيال , ولكنها في الحقيقة قصصا حقيقية وواقعية . 3- أن يحضر الولدُ زواجَ أمه الأول هو أمر مستحيل عقلا , ومنه فلا يَـقبل به ولا يُـصدقه عاقل . هذا مثل قولنا " الواحد أكبر من الإثنين " و "النصف أكبر من الواحد " و أنا واقف وجالس في نفس الوقت " و " أنا حي وميت في نفس الوقت " و " الإبن أكبر سنا من أبيه " و " الجزء أكبر من الكل " وهكذا ... 4- أسئلة الطفل الصغير المحرجة يجب أن نتعامل معها عموما مع مراعاة أمرين إثنين بشكل خاص : الأول : نجيب الولد على بعض الأسئلة على قدر عقله وفهمه وسنه . الثاني : يمكن أن نؤجل الأجوبة عن أسئلة أخرى إذا رأينا بـأن الولد لن يفقه من الجواب شيئا مهما كان الجواب بسيطا . ونقول له بلطف ولين وحزم وجد " سأجيبك عن السؤال عندما تكبر بإذن الله " , أو " ستعرف الجواب عندما تكبر إن شاء الله " , سواء تعلق السؤال بالمسائل الجنسية المحرجة أو بقضايا العقيدة الشائكة أو ... 5- الثقافة الجنسية من وجهة نظر إسلامية يحث عليها الإسلام كما يحث على أية ثقافة مفيدة أخرى , بشرط أن تتم بقدر فهم الفتى والفتاة لهذه الأمور وفي إطار المبادئ الإسلامية وبما لا يتناقض مع روح الإسلام العامة . ويجب أن ننتبه إلى أن هذه الثقافة إذا أهملت سيُحدث الجهلُ بها آثاراً ضارة وإذا أبيحت على الإطلاق ستحول المجتمع إلى مجتمع غربي أو أمريكي , وهذا لا يناسبُ ديننا وآدابنا وتقاليدنا على الإطلاق . ومن هنا يجب على المعلم أن يهتم بتعليم التلاميذ بعض الأمور الخاصة بأحكام الأسرة , والوضوء والغسل والختان , والحيض والنفاس , والودي والمذي والمني , وعورة الرجل وعورة المرأة , وما يباح إظهاره من جسد كل واحد منهما للآخر , وما يجوز فعله بين الرجل والمرأة الأجنبية وما لا يجوز , وميل قلب كل منهما للآخر , وحقيقة الحب بين الجنسين وحدوده الشرعية , و... وكل ذلك بأسلوب سهل ونظيف وبعيدا عن الإثارة , مع التأكيد للتلاميذ على أن السعادة الحقيقة للإنسان لن تتحقق في الدنيا وقبل الآخرة إلا بالوقوف عند حدود الله ورسوله وعدم التعدي عليها . وأما إذا تجاوزنا الحد الأدنى من هذه الثقافة , فإننا نخاف أن يصبح الأمر دعوة لتفتيح الأذهان ونشرًا لما لا يحمد عقباه في أوساط التلاميذ من الجنسين والعياذ بالله تعالى . لا بد من تأهيل الأستاذ والأستاذة لتدريس هذه المادة من طرف الدولة إذا أرادت بالنشء خيرا , وإلا فعلى الأستاذ تقع مهمة تأهيل نفسه بنفسه لتدريس هذه المادة , لأن دور الأستاذ في هذا المجال مهم جدًا وخطير جدا . ومن جهة أخرى لابد أن يكون الأستاذ الذي يتحدث مع التلاميذ عن الثقافة الجنسية على خلق ودين حتى لا يضِل ولا يكون سببا في الإضلال . ثم أنبه مع كل ما قلتُ سابقا إلى أن التثقيف الجنسي فائدته ستكون أعظم إذا تم في إطار الأسرة , أما إذا تم في المؤسسة التعليمية فأخشى أن يساء استخدامه . 6- معنى " لا حياء في الدين " أن الله علمنا بأنه لا يليق الحياء من تعلم الدين أو تعليمه , أيا كان الموضوع الديني ولو كان من صميم ما يسمى بالثقافة الجنسية التي تحدث عنها مئات العلماء وتحفظ من ذكرها البعض من الشباب المتدين والمتعصب باسم الحياء المزيف . 7- إذا سأل الطفل والديه : " لماذا الأم لها ثدي والأب ليس له ", فكيف سيجيبانه ؟. ج : الأسلوب بسيط ، مثلا يقولان له : " الله خلق للأم ثدي حتى ترضع أولادها به ، بينما الأب لا يرضع أبناءه . إن الثدي يا بني للإرضاع ". إن هذا الجواب البسيط يكفيه عادة . لكن أحيانًا قد يقوده فضوله إلى سؤال آخر مثلا : " لماذا الأم هي التي ترضع وليس الأب ؟ ". وهذه الأسئلة وما يشبهها يجاب عليها في حينها بحسب ما يُـطرح , لكن المرفوض في كل الأحوال هو قمع الطفل ونهره وصده وكبته ومنعه . إن هذا لا يصلح بحال . يجب أن يجاب الطفل بإجابة واضحة ، وليس من الضروري أن تكون تفصيلية جدًّا , ولكن يجب أن يلقى الطفل إجابة على كل سؤال يطرحه . إن التهرب من أسئلة الطفل أو انتهار الطفل- حينما يسأل سؤالاً من هذا القبيل- يحدث أثرًا سيئًا في نفسية الطفل فيما بعد . 8-إذا سأل الطفل والديه " كيف دخلت في بطن أمي قبل أن أولد ؟ ", فكيف سيجيبانه ؟. ج : قد يسأل الولد في البداية : " من أين جئت ؟ " . ويمكن للوالدين أن يبدآ بشرح الموضوع له ، بتقريبه من الكائنات الأخرى . يمكن أن يُشرح للولد كيف أن الكائنات الأخرى كالأزهار مثلا يحدث لها نفس الشيء أو يحدث لها شيء مماثل . نبدأ نتحدث للولد عن الزهرة وعن جمالها ، ثم نشير إلى أعضاء فيها ونقول للولد : " إن هذا جزء مذكر وهذا جزء مؤنث ، وينبغي أن يتلاقى هذان الجزءان من أجل أن يتم توليد كائن جديد هو نبات جديد بشكل بذرة "، ونشرح للولد أكثر حتى كيف تتشكل البذرة ؟ كيف تتولد ؟ من أين أتت ؟ ثم بعد ذلك يُترقى به إلى موضوع آخر بعد أن يألف هذا الموضوع . يمكن أن يُترقى إلى بعض الحيوانات ، مثلا الهرة في البيت أو أي حيوان من هذا القبيل . نبدأ بالحديث عن مرحلة الحيوانات ، لأن صفة " الجنسية " موجودة في كل الأحياء . قال تعالى : " ومن كل شيء خلقنا زوجين ". ومنه فهذا السؤال وغيره مما يشبهه يمكن أن يمثل له عند الولد بأمثلة مختلفة من كل الأحياء : نبات أو حيوان . ينبغي أن تشرح الظواهر المختلفة للولد بوضوح وبشكل عادي وهادئ ، ليس فيه أي نوع من الحرج حتى يشعر أن هذا الأمر طبيعي وليس فيه ما يثير التحفظ والزجر و … وكل هذا يعني باختصار وجوب ربط الطفل في عملية الإجابة عن مثل هذا السؤال بما حوله من مكونات الحياة , وهذا من شأنه أن يرفع الحرج عن الوالدين ويعلم الولد بطريقة سهلة وبسيطة وميسرة بإذن الله . والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
أضحك الله سنك وجعل أغلب أيامك أفراحا ومسرات , آمين .
|
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
74- ففكر في الأمر جيدا ثم سألها " وهل أمك كذلك كانت عاقرا ؟" ! :
يحكى أن امرأة عاقرا اتجهت إلى شيخ ( مشعوذ ) يدعي العلم بعلاج الأمراض المستعصية وأخبرته بمرضها , ففكر في الأمر جيدا ثم سألها " وهل أمك كذلك كانت عاقرا ؟"!. تعليق : 1-يبدو على النكتة وكأنها خيالية ولكنني أؤكد على أنها يمكن جدا أن تكون حقيقية وواقعية , فما أكثر ما رأينا في دنيا الناس الأغبياء جدا والحمقى من الدرجة الأولى من جميع فئات المجتمع بمن فيهم المشعوذين والدجالين والسحرة والكهنة و... 2-سكوت الناس عن هؤلاء المشعوذين شجعهم على عملهم المنحرف وعلى كذبهم وعلى طغيانهم وعلى ضحكهم على ذقون الناس وعلى سرقـاتهم لأموالهم وأكلهم لها بالباطل . وأما ذهاب الناس عند هؤلاء المشعوذين واستنجادهم بهم وطلبهم لحل مشكلات وقضاء حاجات وعلاج أمراض , فشجع هؤلاء المشعوذين أكثر وأكثر للأسف الشديد . 3-مما شجع هؤلاء المشعوذين على باطلهم أن الكثير الكثير من الناس يصدقون ما يقول المشعوذ مهما كان كلامه كذبا وزورا وبهتانا , بل مهما كان كلامه مستحيلا عقليا , أي مهما كان يتناقض مع بديهيات كل العقول البشرية , ولا يقبل به إلا مجنون , وقد لا يقبله أحيانا حتى المجنون . 4-ومما يشجع هؤلاء المشعوذين أن الكثير الكثير من الناس ( الجاهلين ) يسمعون 10 أشخاص رقاة يقولون لهم " ليس بكم شيء " فلا يقبلون منه ذلك , ثم يسمعون من شخص واحد ( مشعوذ أو راق جاهل ) يقول لهم ولو بدون دليل ولا برهان ولا حجة " بكم سحر أو عين أو جن " فيصدقونه وفي الحين . 5-ومما يشجع هؤلاء المشعوذين أن الكثير الكثير من الناس ( الجاهلين ) يربطون مشاكلهم كلها ( المتعلقة بالعمل والدراسة والتجارة والزواج و ... ) بالسحر أو العين أو الجن , ويجدون بغيتهم عند المشعوذ الذي يقول للواحد منهم بكل جرأة ووقاحة " أنت لم تجد عملا لأنك مسحور ... أنت تعطلت تجارتك بسبب العين ... أنت ضعيف في دراستك لأنك معيون ... أنت لم تتمكن من الزواج حتى الآن لأنك مصاب بجن !!! ". وهكذا ... 6-أذكر بهذه المناسبة أن شابة ( والذي ظهر لي فيما بعد , بعدَ طول الحديث معها وبعد أن رقيتها أنها مريضة نفسيا . وهذا هو الذي أكده أكثر من طبيب قبل ذلك.والمرض كان بسيطا لكن الراقي الجاهل عقَّدهُ ) عمرها 20 سنة اشتكى أهلها من أنها تغضب وتثور لأتفه الأسباب , وتتكلم كثيرا , وتحب العزلة , وتسمع القرآن والدروس الدينية في البيت بصوت مرتفع يؤذي أهل البيت وكذا الجيران , وتقلق فوق اللزوم , وتريد أن تخرج من البيت لتذهب إلى أماكن مهجورة وخالية , ومن أنها عنيفة ومستعدة لتتشابك مع أي كان يعترض هوى من أهوائها , و...سألتها : "ما بك ؟ " فقالت والألم يعصر قلبها :"وكيف لا أكون كما قال لك أهلي , وقد ذهبتُ عند الراقي (فُلان) فأخبرني في نهاية الرقية بأن معسكرا كاملا من الجن يسكن في جسدي ! ".ثم أضافت قائلة : "وإذا كان الأمر كما قال بالفعل فما فائدة بقائي مقيمة مع الإنس ؟!.إن السكن مع الجن أولى لي من السكن مع الإنس". جلستُ معها حوالي ساعة , سمعتُ خلالها منها وقدمتُ لها النصائح والتوجيهات المناسبة وبسطتُ لها مرضها , ثم رقيتُـها ( وأنا مقتنع بأنها لا تحتاج إلى رقية ) . وخلال مدة قصيرة – وربما كذلك مع دواء الطبيب النفساني - شُفيتْ والحمد لله رب العالمين . 7- أذكرُ أنَّ أهلَ مريض (مصاب من مدة طويلة ) قالوا لي مرة أن راقيا رقى أخاهم بالقرآن ( وكان ذلك بعد الانتهاء من الغذاء مباشرة حيث أكل المريض فوق ما يلزمُه ) وأثناء الرقية قال الراقي للمريض:"أليست لك رغبة في القيء ؟ " قال : لا , فضغط الراقي على بطنه ضغطا قويا من الأسفل متجها نحو الأعلى فتقيأ المريض , فقال الراقي بسرعة لأهل المريض : " أخوكم مسحور , وهذا الذي تقيأه الآن هو ما سُحِر به من زمان "!!! , فابتسموا لهذه النكتة " البايخة " ولم يقولوا له شيئا . والحقيقة أنه ما تقيأ إلا تحت الضغط , وما تقيأ إلا ما أكله في غذائه قبل قليل كما أخبرني إخوتُـه . رقيتُ الشخصَ فلم يظهر لي عليه شيء من السحر أو العين أو الجن , فأخبرتُ المريضَ وأهله برأيي وطلبتُ منهم أن يبقوا على اتصال مع الأطباء عوض أن يضيعوا الوقت مع الرقاة . وبعد أسبوعين أو ثلاثة تبين للأطباء بأن المريض مصاب بمرض عضوي لم يقدروا على علاجه , فمات المصابُ رحمه الله رحمة واسعة . ورقاةٌ من النوعِ الذي ذكرتُـه قبل قليل- أي من النوعِ الذي يُضحكُ ويُبكي في نفس الوقتِ- وممارساتٌ مثل التي أشرتُ إليها تسيءُ إلى الرقية وإلى الدين وإلى المتدينين أكثر مما تحسنُ , وهي سببٌ من أسباب نُفور بعض المثقفين من الرقية ومن الرقاة ومن المتدينين , وحتى من الدين. نسأل الله أن يحفظنا وأن يجعلنا صالحين مصلحين آمين . 8- اتصل بي منذ سنوات أهل رجل ( متزوج وله أولاد ) يقولون بأن حالته النفسية سيئة جدا وأنه يعاني من سنوات من القلق والخلعة والوسواس وقلة النوم والصداع والأحلام المزعجة و... وقالوا بأن فلانا رقاه مرات ومرات خلال سنوات وفي كل مرة يؤكد له بأنه مازال لم يتخلص من كل " السحر " الذي عُمِل له من طرف بعض الأقارب بدافع الغيرة والحسد . قلت له :"من أجل ماذا عُمل لك السحر؟!" قال :" من أجل أن لا أجد شغلا وأبقى عاطلا ا!". سمعت منه أمام بيتي بالتفصيل خلال حوالي 15 دقيقة , وتبين لي أنه ليس به شيء الآن وأنه لم يكن به شيء من السحر في يوم من الأيام . وملخص الحكاية هو أنه كان عاطلا عن العمل منذ سنوات فأسر له البعض من أهله بأنه يمكن أن يكون مسحورا لذلك لم يجد عملا , فصدَّق ذلك وذهب عند راق جاهل فثـبَّتَ لهُ في رأسه هذه النكتة أو هذه الفكرة بدون دليل ولا برهان ( مع ملاحظة أن الرجل وجد منذ أكثر من عام شغلا طيبا يضمن به الرزق الطيب له ولأهله , ومع ذلك مازال الراقي يخبره بأنه مازال مسحورا !) . وبسبب ما أدخله الراقي في رأسه خاف الرجل ونتج عن خوفه ما يعاني منه من سنوات من قلق وخلعة ووسواس وقلة نوم وصداع وأحلام مزعجة و...قلت له " أنت لا تحتاج إلى أية رقية لأنه ليس بك شيء .وأنت لن تُشفى إلا بعد أن تقتنع بأنك لست مسحورا,فإذا اقتنعت بذلك شُفيت حتما بإذن الله " حاول الإلحاح فأصررتُ على الرفضِ وقلت له: " أنا أقنعك الآن بأنه ليس بك شيء وأنصحك بالعمل ببعض النصائح والتوجيهات وأعطيك مهلة 3 أيام , فإذا لم تشف مما تعاني منه أعدك بأنني سأرقيك عندئذ ". مضت ال 3 أيام ورجع الشخص إلى وهو فرح جدا , ومخبرا إياي بأنه شفي تماما مما كان يعاني منه والحمد لله رب العالمين . 9-أتاني شاب- يعاني من مرض عضوي - منذ أسابيع وقال لي :" أريد رقية " قلت" من أجل ماذا ؟ " قال: "من أجل التخلص من سحر أكلته من سنوات طويلة " , قلت : "وما الدليل على السحر ؟! " , قال " الراقي قدم لي عليه دليلا قطعيا " , قلت: "وما هو ؟!" , قال:" إنه أخرج لي السحر في كأس مملوء بالشخشوخة وبشيء أسود صُنع السحر من خلاله ووُضع في هذه الشخشوخة !" . قلت له متعجبا "سبحان الله ! كيف يحدث ذلك وأنتَ لم يقع لك إسهال ولا قيء ولا عُملت لك عملية جراحية!" "كيف بالله عليك ؟! أين هو عقلك وأين عقول أهلك الذي حضروا معك عند هذا المشعوذ الكذاب حتى تصدقوا مثل هذه الكذبة المفضوحة والبايخة ". والله أعلى وأعلم . 75-" لقد ضقتُ ذرعا بالحياة مع أبي وأمي , فجئتُ أطلبُ الطلاقَ "!!! : ذهب صبي في العاشرة من عمره إلى إحدى المحاكم الخاصة بالأحوال الشخصية في أمريكا , وجلس وحده . ولما سئل عن سبب وجوده وحده هناك , أجاب بقوله " لقد ضقتُ ذرعا بالحياة مع أبي وأمي , فجئتُ أطلبُ الطلاقَ "!!! . تعليق : 1-الطفل ( عادة ) لا بد له من أب وأم حتى تستقيم حياته وتربيته . نعم قد نجد ولدا يعيش مع أبويه ولكنه شقي , ونجد في المقابل ولدا آخر يتيم الأبوين ولكنه سعيد , ولكن القاعدة العامة والغالبة هي أن نشأة الولد السليمة لا بد أن تـتم في ظل أب وأم . 2-إذا وُجِـد ولدٌ شقي مع أنه يعيش مع أبويه , فإن شقاءه هو له أسباب أخرى , وكذلك إن وُجِـد ولدٌ آخر يتيم ولكنه سعيدٌ فإن لسعادته أسباب أخرى . 3- كل ولد ( ذكر أو أنثى ) يـتمنى أن يعيش أطولَ فترة ممكنة من حياته ( خاصة وهو صغير ) في ظل أبوين حيين صحيحين طيبين مباركين , ولكن إن كتب الله ومات أحدُ الوالدين والولدُ صغير وجب عندئذ على الولد أن يصبر ويحتسب أجرَه عند الله تبارك وتعالى . 4- مما قيل في الأب : * " أب واحد خيرٌ من 10 مربـين " . * "يزأر الأسدُ ولكنه لا يلـتهمُ صغارَه ". * "من لا يستطيعُ أن يقومَ بواجب الأبوة , لا يحق له أن يتزوجَ أو ينجبَ أبناء " . * " ليس هناك فرح أعظم من فرح الابن بمجد أبـيه , ولا أعظم من فرح الأب بنجاح ابنه" . * نعرف قيمةَ الملح عندما نفقده , ونعرف قيمةَ الأب عندما يموتُ ". * " ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابـنَـه ". * " الأبُ وحده هو الذي لا يحسدُ ابـنَـه على موهـبـتـه " . * " إذا عشتَ دون أن تكون أبا , فإنك ستقضي ( وتموتُ ) دون أن تكون رجلا ". * " الأب هو هبة الله الرائعة ". * ورحم الله الإمام الشافعي الذي قال : " أَطِــعِ الإِلَــهَ كَـمَـا أَمَــرْ وَامْــلأْ فُــؤَادَكَ بِـالحَــذَرْ وَأَطِــعِ أَبَـــاكَ فَــإِنَّــهُ رَبَّـاكَ مِـنْ عَـهْـدِ الصِّـغَـرْ ". 5- ومما قيل في الأم والمرأة : " لا ينبني البيتُ على الأرض , بل على المرأة ". " البيتُ ليس حجارة , البيتُ امرأة ". " يبقى التحدثُ عن المرأة ما بقيت على وجه الأرضِ ". "حواء إسم يوحي بالأنس والميول والهدوء والجمال والرغبة والغلبة ". "حواء هي الشيء الذي ينقصُنا لتطيبَ لنا الحياةُ , وحواء ليست كل النساء " . " حواء أزلٌ وشأن ومصير , حواء أمي وأمك , رغمَ أنفي وأنفِـك ". " المرأةُ أبهجُ شيء في الحياة ". " بيتٌ بدون امرأة مسكنٌ للشيطان ". " المرأةُ أثمن جوهرة نُـزِعت من تاج الكون لتكون زينةَ الرجل وسعادته ". "المرأةُ إذا ذبُـل عقلها ومات , فقد ذبُـل عقلُ الأمة ومات " . 6- ليس هناك ما يزعج الأولادَ ويُنفرهم من جو البيت كالخلافات بين الأب والأم , والتي تكون مصحوبة في كثير من الأحيان بضرب الأب للأم , أو بتسلط الأم على الأب وترجلها الممقوت , أو بإهانة أحدهما للآخر بالكلمات الجارحة , أو بسوء معاملة الأم للأب , أو بحرمان الأب للأم من حقوقها المادية أو المعنوية ... إن إظهار خلافات الوالدين أمام الأولاد يزعج الأولادَ كثيرا ويدعوهم إلى الهروب من البيت بطريقة أو بأخرى . 7-التفسخ الأسري بدأ يزداد في الفترة الأخيرة في كثير من الأقطار العربية خاصة , ومن أعراضه الأساسية الطلاق العادل أو الظالم ... الطلاق الذي تم بحق أو بباطل ... الطلاق الذي تحقق من قبل الزوج أو بطلب من الزوجة . 8-لو سألتَ اليوم قاضيا من القضاة أو محاميا من المحامين أو ... لأخبرك بأن قضايا الطلاق ( في أغلب العالم الإسلامي اليوم ) تشكل نسبة معتبرة ولا بأس بها من مجموع القضايا التي تعرض يوميا على المحاكم . 9-البقاء في البيت والاستقرار فيه - حين لا يكون لدينا شغل لا بد منه خارج البيت- هو نعمة عظيمة يجب أن نستفيد منها ونشكر الله عليها . وصدق من قال " أمسك عليك لسانك , وليسعك بيتك , وابك على خطيئتك " . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
76- فأجابت التلميذة " خبز بالمربى يا سيدي "!!! :
كان معلم مادة العلوم الطبيعية يُـلقي درسا في مادته حول الحواس الخمس . قال " يا سامية , أنتِ لك عينان لتنظري بهما , ولكِ أنف لتشمي به , ولك أذنان لتسمعي بهما ... فما لديك لتذوقي به ؟! ". فأجابت التلميذة " خبز بالمربى يا سيدي "!!! . تعليق : 1- منـاداة المعـلم لتـلميذه بالإسم لا باللقب مقبولة من جهة ومرفوضة من جهة أخرى ... أو مقبولة بشرط ومرفوضة بشرط آخر ... أو مستساغة بنية وغير مستساغة بنية أخرى : • المناداة بالإسم مستساغة إذا كانت بنية التلطف بالتلميذ والمعاملة الطيبة له وإزالة الحواجز السيئة بينه وبين المعلم ... ولكنها غير مستساغة إذا كانت بنية التمييز غير المبرر بين تلميذ معين وتلاميذ آخرين . • المناداة بالإسم مقبولة إذا تمت بين الحين والآخر وبحيث يبقى احترام التلميذ وتقديره للمعلم قائما ... ولكنها غير مقبولة إذا تمت باستمرار وبحيث يفهم التلميذ مع الوقت أنه نـدٌّ للمعلم , ومنه فلا يُـكِـنُّ له احتراما وتقديرا خاصين ولا يستحي منه البتة . 2- قد يكون هناك فرق بين مناداة المعلم للتلميذ باسمه ومناداة المعلم للتلميذة باسمها ... أما الأول فلا بأس به بما ذكرتُ قبل قليل من شروط , وأما الثاني فالأفضل للمعلم أن يتجنبه كما أن الأفضل للمعلمة أن تتجنب ذلك مع تلميذ ذكر . ويتأكد هذا الذي أقول هنا ... يتأكد خاصة بالنسبة لتلاميذ المتوسط أو الثانوي أو الجامعي لأنهم يصبحون بالغين سواء كانوا ذكورا أو إناثا . 3- " سامية " إسم أنـثـى معروف ومشهور , ومن معاني الكلمة أو الإسم " الشرف والسمو والعلو والعظمة والارتفاع ...". 4- معاداة " السامية " المقصود به عموما معاداة اليهود أو معاداة بني صهيون ... وهي التهمة التي تُـوجه عادة للعرب والمسلمين ... وهي تهمة نحن نعترف بها ونعتز بها ونفتخر بها ونتقرب بها إلى الله عزوجل ... هذا مع ملاحظة أن أغلب شعوب العالم ( أوروبا وأمريكا و ... ) تكره وتبغض اليهودَ الملعونين منذ احتلوا فلسطين , ولكن الأنظمة الحاكمة هي التي تدافع عادة عن اليهود وبني صهيون وتحميهم وتطيل عمر دولتهم اللقيطة , وذلك من منطلقات عدة منها عداؤهم المشترك للمسلمين , ومنها مصالح مشتركة مختلفة , ومنها ... 5- نِـعم الله علينا لا تعد ولا تحصى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " . ومن نعم الله علينا التي لا ينتبه إليها عادة إلا من حُـرمها ( أو من فقدها ) نِـعمُ الحواس أو نِـعم " السمع والبصر والشم والذوق واللمس " . اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا و... وانصرنا على من عادانا , ولا تجعل مصيبتنا في ديننا , ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا , ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا , آمين . 6- يقول بعض الأطباء بأن آخر ما يموت من حواس الإنسان قبل أن يموت هو السمع . أول حاسة يفقدها الإنسان عند الموت : البصر ثم التذوق , ثم الشم , ثم اللمس , ثم السمع في الأخير . ومنه فإنني أنصح الناسَ ( خاصة منهم النساء ) الذين يحضرون مجلسَ شخص يحتضر , أن لا يقولوا أمامه أو بجانبه إلا خيرا كأن يذكروا الله عزوجل أو يدعوا للمريض بالشفاء ( مهما كانت حالته ميئوس منها لأن الله هو الشافي أولا وأخيرا ) ولا يتحدثون أمامه بأي كلام عن موته أو عن مرضه الخطير أو ... لأن المريض المحتضر يبدو وكأنه لا يسمع وربما هو في الحقيقة يسمع ... يسمع ما لا يعجبه ونحن لا ندري ... ربما هو يسمع ولكنه لا يستطيع أن يحتج أو يعبر عن انزعاجه مما نقول . 7- وربما كون السمع هو آخر ما يموت من الإنسان قبل أن يموت , ربما من حكم الله من وراء ذلك أن الفرصة ستبقى مستمرة ودائمة أمام من يحضر مجلس المحتضِـر من أجل تلقين المحتضر " لا إله إلا الله " . الأفضل أن نبقى نذكر كلمة التوحيد بلطف وبين الحين والحين بجانب المحتضر حتى إذا سمعها ( حتى ونحن لا ندري ) رددها قبل أن يموت بطريقة يعلمها الله , حتى وإن لم نـنـتـبه نحن إليها ... فيموت بذلك على الخير وعلى الإسلام . نسأل الله أن يـخـتم لنا بالخير وأن يحسن ختامنا وأن يـتـوفنا على الإسلام . 8-أغلبية الطيور لا تملك حاسة الشم : إما لأنها لا تحتاج إلى شم لتعيش بشكل طبيعي , وإما لأن الله عوضها عن الشم بما يكافئه . 9- يقال بأن الله خلق لنا أذنين ولسانا واحدا لنسمع أكثر مما نقول ... ولكن أغلبية الناس يقولون أكثر مما يسمعون للأسف الشديد . ومع ذلك سواء صحت هذه الحكمة أم لم تصح فإن المؤكد أن من يسمع طويلا قبل أن يقول - كما هو حال العلماء والدعاة بشكل عام - , هو أفضل ( بكثـيـر وغـالبا وفي كل زمان ومـكان ) من الآخر , أي من الذي يسمع قليلا ثم يدعي ويزعم أنه أصبح يعرف كل شيء ويبدأ يقول حتى لا يكاد يتوقف عن القول ... وهذا الذي أقوله هنا صحيح بالنسبة للكل ولكنه يصح أكثر بالنسبة لأولادنا ولتلاميذنا . وأنا هنا أذكر وبكل أسف أولادا لا يعرفون إلا ما لا يسمن ولا يغني من العلم ثم يدعون وهم صغار جاهلون أن عندهم علم الأولين والآخرين , ومنه فلا يكادون يقبلون من آبائهم نصيحة أو توجيها , بل لا يتكلمون مع الآباء إلا ساخرين مستهزئين وكأنهم يعرفون كل شيء وأما الآباء فلا يعرفون شيئا . بئس الأولاد هؤلاء !!!. ومـا يُـقال عن الأولاد مع الآبـاء يُـقال عن التلاميذ في علاقـتـهم بالمعلمـيـن والأساتذة . 10- المربى " لطماطم أو تين أو لسفرجل أو لتفاح أو لإجاص أو ..." طعمه عموما لذيذ وحلو . أما لذته فلا نقاش فيها , وأما الحلاوة ففرق كبير جدا بين حلاوة العسل وحلاوة السكر الاصطناعي الذي يصنع به المربى عادة ... ومنه إذا كانت المداومة على شرب العسل مفيدة للغاية من أجل تقوية الجسم وكذا من أجل حمايته من الأمراض , فإن الإكثار من تناول السكر الاصطناعي أو " المربـى " عنده أضراره المعروفـة عند الأطبـاء ومن تـجارب الناس . والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق لما فيه الخير . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
77-"هكذا أنتم النساء يستحيل أن تحفظن السر"!!! :
قالت الأم لابنها وهي غاضبة " عندما يعود أبوك إلى البيت سأخبره بسلوكك غير المهذب" , فابتعد الولدُ بسرعة ... وعندما أصبح أمام الباب قال لها " هكذا أنـتـن النساء يستحيلُ أن تحفظن السرَّ "!!!. تعليق : 1- مهمة تربية الأولاد مهمة ملقاة على عاتق الزوجين معا أو على عاتق كل من الأب والأم . يمكن أن نخـتلف : من هول المسئول الأول عن تربية الأولاد ؟! • هل هو الأب ؟ . • أم هل هي الأم ؟ . • أم أن الأب هو المسئول الأول عن تربية الذكور وأن الأم هي المسئولة الأولى عن تربية الإناث ؟. ولكن يجب أن نتفق جميعا , عقلا وشرعا وعرفا و... على أن كلا من الأب والأم مسئول ( ولـو بدرجات مـتـفـاوتـة ) عن تربية أولاده وبـناتـه . 2- نـجد – غالبا – الأمَّ متساهلة مع الأولاد بحكم قوة عاطفتها أو بحكم غلبة العاطفة عندها ,كما نجد - في الغالب – الأبَ متشددا مع أولاده بحكم قوة عقله وضعف عاطفته وطبيعته الفطرية المائلة إلى الخشونة ... 3- مهما انزعجت الأمُّ أحيانا من تشدد الأب , ومهما انزعج الأبُ أحيانا من تساهل الأم , فالمؤكد أن التربية السليمة والصحيحة لن تتحقق إلا بهذا التشدد وبذاك التساهل , ولكن بشرط واحد وهو التوسط والاعتدال وعدم المبالغة . إن تشدد الأب فيه من الخير ما فيه , بشرط أن لا يبالغ فيه إلى درجة يصبح معها التشددُ قسوة وعنفا وظلما وتعديا و ... وكذلك فإن تساهل الأم فيه من الخير ما فيه , بشرط أن لا تبالغ فيه إلى درجة يصبح معها التساهلُ ميوعة وانحلالا وإفسادا . 4- الشجاعة تقتضي أن نقول الكلمة التي نريد أن نقولها أمام الشخص وقريبا منه , وأما أن نبتعد عن الشخص ثم نقول له ما نريد قوله , فإن هذا دليلٌ على خوف أو خجل أو جبن أو ... ولكنه في كل الأحوال ليس علامة على شجاعة أو جرأة أو قوة . 5- لا يليق أبدا بالولد ( ذكرا أو أنثى ) أن يخاطبَ أمه بـهذا الشكل " " هكذا أنتم النساء يستحيل أن تحفظن السر " حتى لو كان معنى كلامه صحيحا . 6- المرأة لا تحفظُ السرَّ , وهي في الغالب نقالـةٌ سريعةٌ وغيرُ دقيقة للأخبار , ومنه قيل : • " إذا أردت أن تروج لرأي فخاطب به النساءَ ". • " المرأة أفضلُ وسيلة لنقل الأخبار ". • " المرأة أقدرُ على كتمان سرها , وأعجزُ عن كتمان سر غيرها ". • " المرأة تكتم ما لا تعرفُ فقط ! " . • " المرأة لا تحفظ السر وتنقل الأخبار الصادقة والكاذبة في نفس الوقت ". • " المرأة تُضخِّم الأخبار عند نقلها وتزيد من عددها ". • " المرأة تنقل الأخبار السيئة أكثر من نقلها للأخبار الحسنة ". • " السر في قلب المرأة كالسم , إن لم يخرج منها قـتلها ". • " الأسرارُ في نظر المرأة نوعان : - نوع تافه لا يستحق أن تحتفظ به . - ونوع آخر مهم جدا بحيث لا تستطيع أن تحتفظ به ". * " السرُّ الوحيد الذي تحفظه المرأة هو ذلك الذي تجهله " . 7-من سوء الأدب أن ينادي الإبن أمَّـه أو يتحدث عنها بمثل " العجوز ... الشايـبـة ( كما يقول الجزائريون ) ..." أو ما شابه ذلك . ولا يليق بالابن كذلك أن ينادي أمـَّـه باسمها المجرد " يا فاطمة ... يا عائشة ... يا زينب " , وهكذا ... وأذكر هنا بالمناسبة أنني أعرف أولادا هم اليوم رجالا ونساء يـنـادون أمَّـهم ( المسماة " فاطمة الـزهراء " ) منذ عشرات السنين بالحرف الأول فقط من اسمها , فينادونها ب " زَ " !!!. 8-نقول " غير المهذب " ولا نقول " الغير مهذب " لأن العبارة الثانية هي من العبارات الخاطئة لغة والشائعة كثيرا في دنيا الناس ... ولأن " الـ " لا يجوز أبدا إدخالها على " غـيـر " . وفقني الله وإياكم لكل خير دنيا وآخرة , آمين . يتبع :... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
78- " هذا ليس عدلا ...هو إسمه ( علي ) وأنا اسمي ( محسن محمد الهادي ) " !:
في وقت الراحة تشاجر تلميذان , فأمسك المعلم بأذنيهما , وطلب من كل واحد منهما أن يكتب اسمه 200 مرة , فقال أحدهما " هذا ليس عدلا يا سيدي ...هو إسمه ( علي) وأنا اسمي ( محسن محمد الهادي ) " !!! . تعليق : 1-مما ذكره الشيخ محمد صالح المنجد وهو يتحدث عن الآداب الشرعية لتسمية الأبناء : الاسم عنوان المسمى ودليل عليه وضرورة للتفاهم معه ومنه وإليه ، وهو للمسمى زينة ووعاء وشعار يُدعى به في الآخرة والأولى ... والأصل في الأسماء الإباحة والجواز ، غير أن هناك بعض المحاذير الشرعية التي ينبغي اجتنابها عند اختيار الأسماء منها : ا- يحرم التسمي به : * التعبيد لغير الله عز وجل ... ومن الأسماء المعبدة لغير الله " عبد الرسول" ، " عبد النبي" ، " عبد الأمير" ، وغيرها ... * التسمية باسم من أسماء الله تبارك وتعالى ، التي اختص بها نفسَه سبحانه ، كأن يسمى " الخالقُ " أو " الرازقُ " أو " الربُّ " أو " الرحمنُ " ونحوها ... * التسمي بأسماء الكفار الخاصة بهم ، الدالة عليهم دون غيرهم ، مثل " عبد المسيح " و" بطرس" و " جرجس" ونحوها من الأسماء الدالة على ملة الكفر . * التسمي بأسماء الأصنام أو الطواغيت المعبودة من دون الله ، كالتسمي بـ " شيطان " ونحوه . وكل ما سبق من الأسماء لا يجوز التسمي به بل هو حرام ، وعلى من تسمى به أو سماه به غيره أن يغيره . ب- يكره التسمي به : * يكره التسمي بما تنفر النفوس من معناه من الأسماء ، إما لما يحمله من معنى قبيح أو مثير للسخرية ، كما أن فيه مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بتحسين الأسماء . * يكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة أو شهوانية ، ويكـثـر هذا في تسمية الإناث ، مثل بعض الأسماء التي تحمل أوصافا جنسية أو شهوانية . * يكره تعمد التسمي بأسماء الفساق من المغنيين والمغنيات والممثلين والممثلات ونحوهم ، فإن كانوا يحملون أسماء حسنة فيجوز التسمي بها لكن لأجل معانيها الحسنة وليس لأجل التشبه بهم أو تقليدهم . * يكره التسمي بأسماء فيها معان تدل على الإثم والمعصية ، مثل " سارق" و" ظالم " ، أو التسمي بأسماء الفراعنة والعصاة مثل " فرعون" و" هامان" و" قارون " . * ويكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة ، مثل "الحمار" و"الكلب" و"القرد" ونحوها . وهذه الأسماء المكروهة ، إنما يكره التسمي بها ابتداء ، أما من سماه أهله بذلك وقد كبر ويصعب عليه تغييرها فلا يجب عليه التغيير" . ثم قال الشيخ : مراتب الأسماء خمسة : المرتبة الأولى :اسميْ عبد الله وعبد الرحمن. المرتبة الثانية : سائر الأسماء المعبدة لله عز وجل : مثل عبد العزيز وعبد الرحيم وعبد الملك وعبد الإله وعبد السلام وغيرها من الأسماء المعبدة لله عز وجل . المرتبة الثالثة :أسماء الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ، ولا شك أن خيرهم وأفضلهم وسيدهم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن أسمائه كذلك أحمد ، ثم أولوا العزم من الرسل وهم إبراهيم وموسى وعيسى ونوح عليهم الصلاة والسلام ، ثم سائر الأنبياء والمرسلين عليهم جميعا صلوات الله وسلامه . المرتبة الرابعة :أسماء عباد الله الصالحين ، وعلى رأسهم صحابة نبينا الكريم ، فيستحب التسمي بأسمائهم الحسنة اقتداء بهم وطلبا لرفعة الدرجة . المرتبة الخامسة : كل اسم حسن ذو معنى صحيح جميل . ثم قال الشيخ في الأخير : ويحسن مراعاة بعض الأمور عند تسمية الأبناء منها : 1- معرفة أن هذا الاسم سيكون ملازما له طوال حياته . 2- عند النظر في الأسماء لاختيار أحدها ، ينبغي تقليبه على وجوه عدة. 3-التسمية حق مشروع للوالد لأنه هو الذي سينسب إليه ، لكن يستحب للوالد أن يشرك الأم في اختيار الاسم ويأخذ برأيها إن كان حسنا إرضاء لها . 4- يجب نسبة الولد لأبيه ولو كان الأب متوفـيا أو مطلِّقا أو نحوه ، ولو لم يرْعَـه ولم يره البتة ، ويحرم مطلقا نسبة الولد لغير أبيه ، إلا في حالة واحدة ، هي أن يكون الولد أتى من سفاح والعياذ بالله ، فإنه ينسب حينئذ لأمه ولا تجوز نسبته لأبيه " . انتهى كلام الشيخ مختصرا وبتصرف . 2- تشاجرُ الأولاد الصغار أمرٌ طبيعي وعادي إلى حد كبير . وفي العادة هم يتشاجرون على أشياء ولأسباب تافهة ... وهم يتشاجرون الآن ولكنهم بعد وقت قصير يرجعون إلى بعضهم البعض , وكأن شيئا لم يكن . ومنه فيمكن أن نقول بأن شجار الأولاد الصغار أمرٌ مـمتعٌ وهو كالملح لا يحلو أمر الأولاد إلا به ... ولكن بشرط أن لا يصل الشجارُ إلى سب أو شتم أو كفر أو كلام بذيء فاحش أو إلى ضرب مبـرِّح يُـتلِـف عضوا أو يترك أثرا على جسد المضروب من الأولاد . 3- كلما كبـرَ الأولادُ أو التلاميذُ ( في العمر ) كلما نـقُـص الشجارُ فيما بينهم وتحول التنافسُ فيما بينهم من التنافس على قوة بدنية مادية إلى التنافس على القوة الأدبية أو الأخلاقية أو الروحية أو الفكرية أو ... ما شابه ذلك . 4- تزداد قيمةُ المعلم أو الأستاذ عند الله وعند الناس ويكبـرُ نفعُـه كلما حرصَ على متابعة أمرِ التلاميذ في القسم وخارج القسم , وذلك بطبيعة الحال في حدود الإمكان وبدون أن يُكلفَ نفسَه فوق ما يطيق وكذا بدون أن يُـهمِـل أهلَـه ونفسَـه أو يقصرَ في واجبات دينية أو دنيوية . 5- رحم الله أيام زمان : • عندما كان التعليمُ في كل بلاد المسلمين طيـبا ومباركا . • وحين كاد الأستاذُ والمعلمُ أن يكون رسولا . • وحين كان التلميذُ - عموما – مـجـتـهدا في دراسته ومستقيمَ السلوك بشكل عام . • وحين كان التلميذُ يخافُ ويـحترمُ المعلمَ ويسمع له ويطيعه . • وحين كانت الأسرةُ والمعلمُ متعاونين كل التعاون على تربية التلميذ وعلى الصالح العام للتربية والتعليم والمجتمع الإسلامي المنشود ... • وحين كان المعلمُ يعاقبُ التلميذَ بأن يطلبَ منه كتابةَ " كذا " 100 مرة أو أكثر أو أقل , وكان التلميذُ يلتزم بالعقوبة وهو راض وخاضع ومستسلم , وكانت العقوبةُ تأتي بثمرتـها وفائدتها في أغلب الأحيان . آه ثم آه ثم آه , أين كان التعليمُ في بلادنا بالأمس القريب وكيف أصبح اليوم ؟!. 6- أنا أرى ( وهذا رأيي الخاص ليس إلا ) أن الأفضل أن يسمِّـي الأهلُ الولدَ ( أو البنت ) باسم بسيط يُنادى به عليه في الحاضر وفي المستقبل . هذا أفضل من اسم لن يُـنادى به على الولد بل سيُـنادى عليه بنصفه فقط أو بـجزء منه . - مثلا " شمس الهدى " , ثم ينادى عليها فقط ب " هدى أو " شمس " . - فاطمة الزهراء " ثم ينادى عليها ب " فاطمة " أو " الزهراء " فقط . - " مايـة عبير " ثم ينادى عليها فقط ب " ماية " أو " عبير " . - " محمد الأمين " ثم ينادى عليه ب " محمد " أو " الأمين " فقط . - " طارق عبد العزيز " ثم ينادى عليه فقط ب " طارق " أو " عبد العزيز " . وكذلك " أريج قطر الندى " , " محمد فخر الإسلام " , " شاهين ولي الرحمان " , " حذيفة عبد الرحمان " , " صهيب عبد الرحمان " , ... الخ ... وأما إذا كان الإسم مركبا ونودي على الولد ( أو البنت ) به كاملا فإن الحرج يرتفع بإذن الله تعالى . يتبع : ,,, |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
بارك الله فيك استذ رميته : فقط اتمنى اتمنى توضيح بسيط ان لم يكن هناك احراج ليس فضول طبعا هل افهم ان الاستاذ رميته يقر بان المراة فعلا لا تكتم السر ؟؟؟ او استعملت عبارة " حتى لو كانت كذلك ربما احتمالا لما يعرفه الطفل عن امه وما اعتاد عليه من عدم حفظها للسر "
" هكذا أنتم النساء يستحيل أن تحفظن السر " حتى لو كان معنى كلامه صحيحا . 6- المرأة لا تحفظُ السرَّ , وهي في الغالب نقالـةٌ سريعةٌ وغيرُ دقيقة للأخبار , ومنه قيل : • " إذا أردت أن تروج لرأي فخاطب به النساءَ ". • " المرأة أفضلُ وسيلة لنقل الأخبار ". • " المرأة أقدرُ على كتمان سرها , وأعجزُ عن كتمان سر غيرها ". • " المرأة تكتم ما لا تعرفُ فقط ! " . • " المرأة لا تحفظ السر وتنقل الأخبار الصادقة والكاذبة في نفس الوقت ". • " المرأة تُضخِّم الأخبار عند نقلها وتزيد من عددها ". • " المرأة تنقل الأخبار السيئة أكثر من نقلها للأخبار الحسنة ". • " السر في قلب المرأة كالسم , إن لم يخرج منها قـتلها ". • " الأسرارُ في نظر المرأة نوعان : - نوع تافه لا يستحق أن تحتفظ به . - ونوع آخر مهم جدا بحيث لا تستطيع أن تحتفظ به ". * " السرُّ الوحيد الذي تحفظه المرأة هو ذلك الذي تجهله " . |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
أنا أعتقد أن المرأة عموما أقل حفظا للأسرار , أقل بكثير من الرجل , وهذه مسألة أنا مقتنع بها كل الاقتناع .
الرجل له حسنات وسيئات والمرأة كذلك لها حسنات وسيئات . ومن سيئات المرأة قلة حفظها للسر , ولكنني أتحدث عن الغالب عند النساء لا عن كل النساء . المرأة أقل حفظا للسر منذ خلق الله البشر وحتى الآن , ولكن بدرجات متفاوتة . وهذه الصفة معترف بها من طرف النساء أغلبية النساء . أنا ما صادفت امرأة في حياتي حتى الآن تنكر هذا الأمر . بارك الله فيك ابنتي ووفقك الله لكل خير , آمين . |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
79 -فقال الرجل للطفل عندئذ " قل لأبيك أنني لم آت "! :
دق جرس الباب فذهب الطفل وقال " من ؟ " . قال رجل " هل أبوك هنا ؟ " . قال الطفل " انتظر لحظة " . ذهب الطفل ثم عاد قائلا " قال لك أبي أنه ليس موجودا "!. فقال الرجل للطفل عندئذ " إذن قل لأبيك أنني لم آت "!!! . تعليق : 1- الحديث – عموما – باللغة العربية الفصحى أفضل من الحديث باللهجة الدارجة , وهنا خاصة لأن يقول الشخصُ للطارق " من ؟ " أفضل من أن يقول له " أشكون ؟ " [ أي " من الطارق ؟" باللهجة الجزائرية ] . 2- من السنة أن يُـعرِّف الطارقُ عن نفسه عندما يُـسأَل " من الطارق ؟ " أو " من أنتَ ؟" أو ... فيقول " فلان" أو " فلـتان " . ومن العادات القبيحة التي تعود عليها الكثيرُ من الناس أن يقول الطارقُ عندما يُسأَل " من الطارق ؟" , أن يقولَ " أنا " أو يقول " افتح " أو " حَـلْ " [ كما يقول الجزائريون ] . 3- أن تقول لسائل عن شخص ما " انتظر دقيقة أو دقيقتين أو 5 دقائق أو أكثر أو أقل ... حتى أخبرَه " أفضلُ من أن تقول له " انتظر لحظة " . لماذا ؟ , لأن " لحظة " هي كلمة فضفاضة وغير دقيقة وعامة , قد يُـقصدُ بها ثواني قليلة ولكن قد يُـقصدُ بها كذلك بضع دقائق . 4- من مظاهر الكذب الذي لا يجوز ولا يُقبل ولا يُستساغ , والذي تَعوَّد عليه الكثيرُ من الناس بمن فيهم المتدينون , أن يرسلَ أحدٌ ( موجودٌ في البيتِ ) لآخر موجود أمامَ الباب ( يطلبُ مَن في البيتِ ) مَنْ يقول له " فلانٌ ليسَ موجودا بالبيت " , مع أنه في الحقيقة موجودٌ داخل البيتِ . يمكن أن تقول للغير الذي يطلبُك بأنك مشغولٌ ولا تستطيعُ أن تُـقابلَـه , ولكنه لا يجوزُ لكَ أن تقولَ بأنكَ لستَ موجودا وأنتَ في الحقيقة موجودٌ فعليا . هذا كذبٌ وهو حرامٌ . ومما يتصل بهذه المسألة أقول : كنتُ في يوم من الأيام خارجا من بيتي قُبيل أذان العشاء لأصليَ العشاءَ جماعة في المسجدِ , فدقَّ جرسُ الهاتفِ , فقلتُ لزوجتي [ إن كان هذا يريدني أنا فقولي له " هو خارجٌ ليصليَ العشاء . أَعدْ الاتصالَ به بعدَ العشاءِ "]. ولما كنتُ ألبسُ الحذاءَ قريبا من البابِ الخارجي للدار , ظنتْ زوجتي بأنني خرجتُ من البيتِ , فقالتْ لمن طلبتني عبر الهاتف " عبد الحميد خرج قبل قليل . أعيدي الاتصال به بعد العشاء مباشرة " . سمعتُها تقولُ هذه الكلمةَ فرجعتُ وقلتُ لها [ أنا ما زلتُ لم أخرجْ بعدُ من البيتِ . إذن صحِّحي ما قلتِ لهذا المرأة التي تطلبني , وقولي لها " زوجي خارجٌ الآن , ولكنه مازال لم يخرجْ بعدُ . أعيدي الاتصال به بعد العشاءِ ". ] , فقالت لها كما طلبتُ منها , والحمد لله رب العالمين . أنا قلتُ ما قلتُ لزوجتي حرصا مني على الصدقِ مع الناسِ ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا . 5- [ دق جرس الباب فذهب الطفل وقال " من ؟ " . قال رجل " هل أبوك هنا ؟ " . قال الطفل " انتظر لحظة " . ذهب الطفل ثم عاد قائلا " قال لك أبي أنه ليس موجودا "!. فقال الرجل للطفل عندئذ " إذن قل لأبيك أنني لم آت "!!! ]. عندما يحدث هذا من الأب مع ابنه : • لا تـبقى لتربية الإبن لابنه بالكلام ( بالنصائح والتوجيهات وبالدروس و ... ) أيه قيمة . • كما لا يـبقى لتربية الأب لابنه ( نظريا ) على الأدب والخلق أي معنى . • كما لا تـبـقى لتربية الأب لابنه على الصدق أية فائدة . ... وذلك لأن الإبن يتأثر بالقدوة العملية ( حسنة أم سيئة ) أكثر مما يتأثر بالكلام والقول . وما قلتُه عن علاقة الإبن بالأب يُـقال مثـلُـه عن علاقة التلميذ أو الطالب بمعلمه أو أستاذه . والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . يتبع :... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
80- فأجابت " هي تغسل الأواني , وأنا أتركها تجف "! :
قالت طفلةٌ لصديقـتها " كيف تتعاونين مع أختك في غسل الأواني ؟" . فأجابت " هي تغسل الأواني , وأنا أتركها تجف " !!! . تعليق : 1- تعاون الأخوات في البيت الواحد , تعاونـهن مع بعضهن البعض مطلوب شرعا وعقلا ومنطقا وعرفا , سواء تعلق ذلك بمسائل الدين أو الدنيا . 2- من ضمن ما يستحسن التعاون فيه من طرف الأخوات في الدار الواحدة التعاون على الأمور الدينية مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصيام والمطالعة الدينية و ... أو التعاون على الأمور الدنـيوية مثل الاجتهاد في الدراسة وغيرها . • مثلا يمكن للبنت أن تغسلَ هي الأواني لتـتركَ أخـتـَـها تصلي أو تقرأ القرآن أو ... كما يمكن للأخت أن تغسلَ هي الأواني وتعفي أخـتَها من ذلك لأن أخـتـها صائمةٌ ومتعبةٌ بسبب صيامها . • ومثلا يمكن للبنت أن تغسلَ الأواني لتتركَ أختها تراجعُ دروسها أو تؤدي واجبات دراسية منزلية . 3- يمكنُ – ولا حرج – أن تتعاونَ الأختان في غسلِ الأواني في كل مرة , كما يمكن أن تغسلَ أختٌ الأواني بعد الغذاء , والأختُ الأخرى تغسلـها بعد العشاء , وهكذا ... وهذا أمرٌ يـخـتـلفُ من بيت إلى آخر. 4- التعاون بين الأخوات في غسل الأواني هو من النظام المستحب والمستحسن أن يتم في كل بيت , بشرط أن يتم بالحب والتراضي والتفاهم والود والحب والاقـتـناع . 5- هناك أشياء قد يشتاقُ الشخصُ إلى فعلها في البداية على اعتبار أنها أمور مُـحـبـبة وشائـقة , ولكن بعد أن يفعلها بضع مرات يملُّ منها وتصبح له مصدرَ إزعاج . ومن أمثلة ذلك : • تصحيح أوراق فروض وواجبات وامتحانات التلاميذ والطلبة من طرف المعلم أو الأستاذ , بحيث نلاحظ أن الكثير من أبنائنا وبناتنا المثقفين , يقول لنا الواحدُ منهم " أعطونـي أصحح الأوراق ... أنا أحب أن أصحح ... تصحيح أوراق التلاميذ أمرٌ ممتع وجيد ... و ..." , ولكن بعد أن يصبحَ الشخصُ معلما أو أستاذ ويبدأ في تصحيح الأوراق ( كواجب لا كتطوع ) يصبحُ هذا التصحيح عليه أمرا مرهقا ومتعبا وشاقا . • غسل الأواني من طرف البنات : البنتُ قبل 6 سنوات ( تقريبا ) تطلبُ من أمها ( أو من أخواتها الكبيرات ) أن تسمح لها بغسل الأواني ( تطوعا ) والأم يمكن أن ترفضَ لسبب أو لآخر ... ولكن بعد سنوات قليلة , أي عندما يصبحُ غسلُ الأواني مفروضا على البنت يتحول عندئذ إلى أمر مرهق ومتعب ومُـمل بالنسبة للبنت . 6- تقول البنتُ أحيانا " آه والله أنا مللتُ من غسل الأواني ... أنا لا أدري متى يتوقف مسلسل ( غسل الأواني ) " . والجواب عن هذه الشكوى هو : • كما أنكِ تأكلين وتشربين يوميا , فلا بد عليكِ من غسل الأواني يوميا . وكما أنك لا تطيقين الصبر عن الأكل في كل يوم , فلا يليق بكِ أبدا الشكوى من غسل الأواني في كل يوم مرة أو أكثر . • ثم إن غسلَ الأواني ليست هي المهمة الوحيدة التي يؤديها الناسُ ويكررونها في كل يوم ... إنهم يلبسون ويخلعون لباسَـهم في كل يوم ... وهم يأكلون ويشربون ويقضون حاجاتِـهم في كل يوم ... وهم يتوضئـون ويصلون في كل يوم ... وكذلك هم يغسلون الأواني في كل يوم , وهكذا ... 81- قالت " لقد أتيتُ إلى المدرسة منذ أسبوع , ولكنكم لم تردوا علي الزيارة !!!" : قال مدير المدرسة للتلميذة " لماذا انقطعتِ عن المدرسة وعن الدراسة ؟! " , قالت " لقد أتيتُ إلى المدرسة منذ أسبوع , ولكنكم لم تردوا علي الزيارة !!!" . تعليق : 1-كان التلاميذ - أيام زمان - كلهم ( تقريبا ) حاضرين في القسم بدنيا وبأجسادهم , ولا يغيب منهم فكريا وذهنيا و ... إلا القليلُ جدا جدا من تلاميذ القسم . أيام زمان , من الصعب أن تجد في القسم تلميذا حاضرا بجسده وبدنه وغائبا عن المعلم والأستاذ وعن الدرس المُقَدَّم . هذا كان - أيام زمان- نادرا جدا وللغاية . وإذا قلتُ " أيام زمان" فأنا أقصد بذلك " منذ 5 سنوات فقط أو أكثر" . وأما اليوم , وأما الآن , وأما في هذه الأيام , وأما في السنوات القليلة الأخيرة فإن المعلم أو الأستاذ يلاحظ بأن أغلبية تلاميذ القسم الواحد حاضرون بأجسادهم , ولكنهم في المقابل غائبون بعقولهم وأذهانهم وفكرهم . 2- أيام زمان كان تفكيرُ التلميذ منصبا على واجبين إثنين فقط يجب أن يؤديهما التلميذ وبإتقان , وهما الاجتهاد في الدراسة والاستقامة في السلوك . وأما مشاكل الغير بمن فيهم الأبوين فإن التلميذ كان يتجنب في الغالب شغلَ ذهنه بها . وأما تكاسلُ التلميذ في الدراسة , وأما الطيش والانحراف والميوعة والانحلال في السلوك فلا يكاد التلميذُ يعرفها , وكنا لا نجدها إلا في النادر جدا من التلاميذ . 3- كان تلاميذ أيام زمان فقراء ( في أكلهم وشربهم ولباسهم وغطائهم ومساكنهم ) وكانوا لا يملكون من أدوات ووسائل الدراسة إلا القليل , ومع ذلك كانوا مجتهدين ومتفوقين اجتهادا وسلوكا . وأما اليوم فكل شيء مادي متوفر تقريبا لأغلب التلاميذ , ولكن الكسل واللامبالاة والطيش و ... هي السائدة والشائعة . 4- شعار تلاميذ اليوم هو : • " الجال أولا والمحفظة ثانيا " . • و " الجوال أولا والمحفظة ثانيا " . • و " الموسيقى الصاخبة والغناء أولا والمحفظة ثانيا " . • و" من عسنا ( أي من حرسنا في الامتحانات ) فليس منا " . • و" من نقل ( أي غش ) انتقل , من اعتمد على نفسه بقي في قسمه " . • و" من راقبَ الناسَ ( أي الأستاذ الذي يحرس التلاميذ أثناء الامتحانات ) مات هما " . • و" النجاح في الدراسة هو الهدف وكل الوسائل الموصلة إليه مقبولة " . • و" المال أولا والدراسة ثانيا أو ... أخيرا " . الخ ... 5- تلاميذ أيام زمان كانوا يدرسون ويجتهدون في الدراسة , ثم ينتظرون بعد ذلك النتائج الطيبة في نهاية الثلاثي أو السنة أو المرحلة أو ... وكان التلميذُ أيام زمان يرفضُ أن يضيفَ له الأستاذُ ولو نصفَ نقطة هو لا يستحقها ... وأما تلاميذ اليوم فإن أغلبيتهم الساحقة ( وأنا أعي تماما ما أقول ) يريدون النجاحَ بدون بذل أي جهد يذكر ... ولقد سألتُ في السنوات الأخيرة , سألتُ الكثير من التلاميذ الضعاف والمجتهدين ( والمجتهدون قلة ) " ما رأيكم لو أن الوزارة تقدم لكم هذا العام هدية , فتنقلكم إلى القسم الأعلى بدون دراسة ؟!",وأنا أؤكد على أنني دوما أسمع نفس الجواب ومن كل التلاميذ (وبصوت مرتفع ) " لا ما نع عندنا في ذلك يا أستاذ , بل نحن نتمنى ذلك من أعماق قلوبنا "... والتلميذُ اليوم لا مانع عنده أبدا أن تضاف له 20 نقطة ( وليس فقط نصف نقطة ) , ولو كان لا يستحق ولو جزء بسيطا منها !. 6- يستحب الرد على التحية في الإسلام بأحسن منها أو بمثلها . قال تعالى " وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا " . 7- يجوز بشكل عام الرد على السيئة من الغير ( في حقنا لا في حق الدين والأدب والخلق والأمانة ) بمثلها ... ولكن يستحب أن لا نرد على السيئة بشيء ... ثم إن الأفضل والأحسن والأطيب - بصفة عامة – هو أن نرد على السيئة بحسنة ... ولنكن على يقين أن من خصائص عظمة المؤمن أن يقابل من أساء إلى شخصه بالإحسان . قال تعالى " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ". 8- من السيئات المنتشرة كثيرا عند ضعاف الإيمان من الناس وخاصة منهم الكثيرات جدا من النساء , انتشار المنطق المعوج الآتي إلى درجة أنه أصبح يعتبر حقا وصوابا , مع أنه في حقيقة الباطل باطل و" ستين باطل" ... قلتُ : من هذه السيئات المنتشرة : المنطق الذي يقول " زرتها ولم تزرني ... إذن لن أزورها بعد اليوم " " أكرمتها ولم تكرمني , إذن لن أكرمها بعد اليوم " " أعطيتها ولم تعطني ... لن أعطيها إذن بعد اليوم " " سامحتها ثم هي لم تسامحني بعد ذلك , إذن لن أسامحها بعد اليوم " , وهكذا ... لأن المنطقَ الصحيح والصواب والسليم هو : • أنني أزورُ الغيرَ ولو لم يزرني . • وأُكرم الغيرَ ولو كان الغيرُ قد أهانني . • وأعطي الغيرَ ولو كان الغيرُ قد حرمني . • وأعفو عمن ظلمني أو عـمن لم يسامحني , وهكذا ... والله وحده أعلم بالصواب وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . اللهم أصلحنا وأصلح أحوالنا , آمين . يتبع :... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
82- أجاب الإبن " وصلتُ إلى " سوف " , وغدا سأنتقل إلى " تعلمون " !!! :
قال الأب لابنه " أين وصلتَ يا بني في حفظ القرآن ؟ " . أجاب الإبن " وصلتُ إلى " سوف " , وغدا سأنتقل إلى " تعلمون " !!!. تعليق : 1- من أجل حفظ القرآن كله لا بد من إرادة قوية وعزيمة فولاذية , ولا بد من وقت فراغ كبير قد يتوفر لك وقد لا يتوفر . لا بد لك من هذا الوقت الفراغ إن أردت بالفعل حفظ كل القرآن أو الجزء الكبير منه . 2- السن الذي تكون الذاكرة فيه أقوى ما يمكن هو حوالي 26 إلى ...30 سنة , ثم بعد ذلك يبدأ الضعف يطرأ على الذاكرة , وإن كانت العزيمة والإرادة القويتان تتغلبان بإذن الله على جزء كبير من التقدم في السن . 3- تبدأ في الحفظ من نهاية القرآن ( أي من السور القصيرة ) أفضل من البدء من سورة البقرة , لأن البدء بالأسهل ثم الأصعب أفضل من العكس , وفي كل خير بإذن الله . 4- تحفظ قليلا من القرآن ( وإن لم تحفظه كله ) وتحافظ على ما حفظت , هذا أفضل بإذن الله من أن تحفظه كله ثم تنساه مع الوقت أو تنسى الجزء الكبير منه . 5- الالتزام بمصحف واحد -أثناء الحفظ-أفضل من استعمال أكثر من مصحف (حتى مع الرواية الواحدة) , لأن ذلك يساعد أكثر على الحفظ والمراجعة في الحاضر والمستقبل بإذن الله . 6- سهولة وصعوبة حفظ سور أكثر من أخرى أمرٌ يختلف من شخص إلى آخر , والسورة التي تبدو صعبة بالنسبة لشخص قد تبدو لي أو لشخص آخر أسهل , ومع حفظ سورة أخرى قد يحدث العكس تماما . 7 - الله لا يمل من إعطاء الأجر حتى يمل المسلمُ من محاولة الحفظ وكذا من محاولة مراجعة الحفظ . ومنه فلا يجوز للمسلم أن يستسلم للصعوبات التي يجدها في طريق الحفظ أو المراجعة , بل المطلوب منه أن يجتهد أكثر وأن يطلبَ العون والقوة من صاحبهما : من الله عزوجل . 8-أحسن يوم في حياتي هو اليوم الذي انتهيتُ فيه من حفظ القرآن الكريم مع بداية 1983 م ( في سجن ... ) , وذلك خلال مدة 3 أشهر ونصف . بدأت بحفظ ثمن واحد في اليوم ثم تتقوى الذاكرة , حتى بعد شهرين ونصف الشهر وصلتُ إلى نهاية سورة الكهف ( أي أنني حفظت 30 حزبا خلال شهرين ونصف) . بعدها حفظت ال 30 حزبا الأخيرة بمعدل حزب واحد في اليوم. وكنت بطبيعة الحال متفرغا كل التفرغ للحفظ وللحفظ فقط . أبدأ الحفظ قبل الصبح بساعة وأنتهي بعد العشاء بساعة تقريبا. وكنت أتمنى أن لا يخرجني المسئولون الظالمون من السجن وأن لا يطلقوا سراحي إلا بعد إكمال حفظ القرآن الكريم. وتم لي ذلك بحمد الله . وفي اليوم الذي انتهيت فيه من الحفظ احتفل الإخوة في السجن بـخـتـمي للقرآن ( ومعي الأخ… رحمه الله الذي ختم معي القرآن في نفس اليوم ). وكان ومازال هذا اليوم هو أفضل وأحسن وأطيب يوم في حياتي .لا أنساه أبدا ولا أنساه ما حييتُ , وإن نسيتُ أياما أخرى كثيرة . والفرحة التي أحسستُ بها في ذلك اليوم , لا ولن يعرف قدرها إلا من عاشها , فلله الحمد والمنة . 9- كما أن أولادنا وتلاميذنا ليست لهم نفس القدرات العقلية ونفس الإمكانيات الفكرية ونفس الاستعدادات للحفظ , سواء في مسائل الدين أو شؤون الدنيا ... فكذلك الناس – عموما – ليست لهم نفس القدرة على حفظ القرآن الكريم , ومنه يمكن أن نجد شخصا يستطيع حفظ حزب أو أكثر في اليوم الواحد , ونجد في المقابل من يصعب عليه جدا حفظ ولو ثمن من القرآن الكريم في اليوم الواحد ... هذا مع ملاحظة أن حكاية الشخص الذي يحفظ اليوم " سوف " ويحفظ في الغد " تعلمون " هي مجرد نكتة ليس إلا , لأن الشخص مهما ضعفت قدرته على الحفظ لا يصل ضعفه هذا عادة إلى هذا الحد المبالغ فيه . والمسلم يُـلام إن كان قادرا على حفظ القرآن ولم يحفظ , وأما من حاول فلم يستطع فلا لوم ولا عتاب عليه . 10- الأبوان مسئولان أمام الله عن تربية أولادهما على الدين والأدب والأخلاق و... أكثر مما هما مسئولان عن توفير الأكل والشرب والملبس والمسكن لهم . ومما يندرج تحت " الدين الإسلامي " إعانة الأولاد على حفظ ما تيسر من القرآن الكريم ... وكلما كان الحفظ أكثر كلما كان أجر الوالدين والولد أكبر وأعظم . 11- حافظ القرآن الكريم ( رجلا أو امرأة ) مطلوب منه شرعا أن يُـعـين أولادَه على حفظ القرآن ( كله أو جزء فقط منه ) , ولكن يجب أن ننتبه إلى أنه ليس صحيحا البتة أن يكون بنُ حافظ القرآن بالضرورة حافظا كذلك للقرآن . اللهم اجعلنا جميعا من أهل القرآن ومن أهل سعادة الدارين , آمين . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
83- " إلحقني, أريد أن أضعف, ولكنني أحب الأكل "!:
ذهبت سيدة إلى الطبيب , وقالت له " إلحقني , أريد أن أضعف , ولكنني أحب الأكل"!. قال الطبيب " من أجل ذلك اركبي حصانا كل يوم لمدة ساعتين". عادت السيدة إلى الطبيب بعد شهر, فسألها" أخبريني,هل حصلتِ على نتائج حسنة ؟!". أجابت المرأة " طبعا لقد خسر الحصانُ 15 كغ من وزنه "!!!. تعليق : 1- " أريد أن أضعف , ولكنني أحب الأكل ", كلمة مضحكة ومنطق غريب , حتى وإن صدر من الكثير من خلق الله تعالى , وحتى إن بدا مستساغا ومنطـقيا عند كثير من الناس . هو كلام مضحك وهو منطق عجيب لأنك إذا أردتَ أن تضعف لا بد أن تقلل من الأكل , وأما إن كنتَ تحب الأكل ولا تريد أن تقلل منه فأنت إذن مصر على أن لا تنقصَ من وزنك . وأما " أريد أن أضعف ولكنني أحب الأكل " فغير مقبول ولا مستساغ ولا مفهوم 2- وكذلك إن أردتَ أن تنجح في دراستك لابد أن تجتهد فيها , وإن أردت أن تتزوجَ لا بد أن تكون مستطيعا للباءة , وإن أردت أن تنالَ أجر صلاة الصبح في وقتها جماعة لا بد أن تُـعوِّد نفسك على عدم السهر وعلى الاستيقاظ مبكرا وعلى ... وإن أردت أن تحبَّـك زوجتك لا بد أن تحبها أنت كذلك , وإن أردت أن يحبك الناسُ لا بد أن تستغني عما في أيدي الناس , وإن أردت الدخولَ إلى الجنة لا بد أن تـطيع الله ورسوله , وهكذا ... 3- كما أنه مطلوبٌ منا أن نتخذ الاحتياطات اللازمة من أجل وقاية أنفسنا من الأمراض وكذا من أجل العلاج إن مرضنا ... فكذلك مطلوبٌ منا أن نرضى عن صورتنا التي تفضل الله بها علينا ولا نهتم كثيرا بكلام الله عنا إن أردنا أن نعيش سعداء . مهم جدا أن أرضى عن صورتي سواء كنتُ قصيرا أو طويلا , سمينا أم ضعيفا , أبيضا أو أسودا , ولا أهتمُّ كثيرا بكلام الناس عني وعن صورتي . وأما من لا يرتاح إلا إذا رضي الناسُ عن صورته فإنه سيعيش غالبا شقيا ومُـعذَّبـا , ولن يتفق الناسُ جميعا , لن يتفقوا أبدا على الرضا عنه لأن رضا الناس غاية لا تدرك . 4- يجب أن نهتم بقلوبنا وأعمالنا وبسلوكنا وأدبنا وأخلاقنا أكثر بكثير مما نهتم بصورتنا , لأن القلب والعمل أهم بكثير من الصورة , وكذلك لأن الله – كما قال رسول الله – لا ينظر إلى صورنا ولا إلى أجسامنا , ولكن ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا . عن أبي هريرة عبد الرحمن ابن صخر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله تعالى لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ( وأعمالكم ) " رواه مسلم و ابن ماجه . 5- قال تعالى " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ". ومنه قال بعض أهل العلم " فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى العباد لأجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة أو صحيحة أو سقيمة , ولا ينظر إلى الصور هل هي جميلة أو ذميمة .كل هذا ليس بشيء عند الله تعالى ، وكذلك لا ينظر الله إلى الأنساب هل هي رفيعة أو دنيـئة ، ولا ينظر إلى الأموال هل هي قليلة أم كثيرة , ولا ينظر إلى شيء من هذا أبداً . ليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالـتقوى ، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب وكان عند الله أكرم . إذن لا تفخر بمالك ولا بجمالك ولا بـبدنك ولا بأولادك ولا بقصورك ولا بسيارتك ولا بشيء من هذه الدنيا أبداً ، وإنما إذا وفقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك فاحمد الله عليه , واعلم أن الأعمال بالنيات ". 6- جمال صورة الشخص , رجلا أو امرأة , هذا الجمال فيه من النسبية ما فيه , أي أن الجميل ليس جميلا مطلقا : * بل قد يبدو جميلا عند شخص وغير جميل عند آخر . * وقد يبدو فلانٌ أجمل عندي أنا , ويبدو فلتان هو الأجمل في نظرك أنت . * وقد يكون الشخصُ في ظرف أو في وقت جميلا , ثم لا يكون كذلك في ظرف آخر أو في وقت آخر . 7- الذي نحب نراه دوما جميلا حتى وإن لم يكن جميلا عند أغلبية الناس . ومنه فإن أبي وأمي وصديقي وأخي وأختي وجاري وقريبي و ... الذين أحبهم , أنا أراهم غالبا جميلي الصورة حتى وإن كانت صورةُ الواحد منهم عادية في حقيقة الأمر , وحتى ولو رآهم غيرنا بعيدين جدا عن الجمال . 8- إذا كان الشخصُ ضعيفَ الشخصية يمكن أن يمرض , وقد يتأخر الشفاء لمدة طويلة ... قد يمرض الشخصُ بسبب أن بعض الناس قالوا عنه بأنه ليس جميلا . ويحدث هذا عند النساء أكثر مما يحدث عند الرجال ... ولقد صادفتُ كثيرات من هذا النوع , خاصة من الفتيات أثناء ممارستي للرقية الشرعية خلال سنوات وسنوات . وفقنا الله جميعا لكل خير , آمين . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
84- قالت المعلمة للطلاب " ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ ": قالت المعلمة للطلاب" ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ " . وقف تلميذ وقال " نسأل : متى تأتي العطلة يا معلمة ؟! " . تعليق : 1- على قدر اهتمام الشخص بالشيء على قدر سؤاله عنه : · ومنه فإن الشخص يهتم بالدنيا أكثر من اهتمامه بالآخرة , ولذلك فهو يسأل عن الدنيا أكثر . · المرء يهتم بكرة القدم ( مثلا ) أكثر من اهتمامه بشيء آخر , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها . · التلميذ يهتم بالألعاب أكثر مما يهتم بالبرامج الدراسية والكتب والمجلات والأشرطة النافعة , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها . · الرجل يهتم بالمرأة والمال والدنيا أكثر مما يهتم بأشياء أخرى , ولذلك فهو يسأل عما يهتم به أكثر مما يسأل عن غيره . · المرأة في البيت تهتم بالتفرج على المسلسلات الفارغة والأغاني الهابطة والبرامج التافهة و ... أكثر من اهتمامها بأشياء أخرى مفيدة , ولذلك فهي تسأل عنها أكثر مما تسأل عن غيرها . · الرجل الذي لا يخاف الله يهتم ( من خلال الأنترنت ) بالمواقع الإباحية وبالأفلام الجنسية الساقطة وبالصور العارية الفاضحة و ... أكثر من اهتمامه بما يفيده دنيا وآخرة , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها . · الفتاة ( التي تأخرت قليلا عن الزواج ) تهتم بالزواج والأزواج والرجال و ... أكثر مما تهتم بأشياء أخرى مفيدة ونافعة , ومنه فهي تسأل عن ذلك أكثر مما تسأل عما هو مطلوب منها السؤال عنه . وهكذا ... 2- ما يراه النائم في نومه : جزء لا بأس به منه لا علاقة له بالرؤيا الصالحة لا من قريب ولا من بعيد . وهذا على خلاف ما يظن ويعتقد الكثير من الناس رجالا ونساء . لا علاقة له بالرؤيا الصالحة وإنما هو فقط حالة نفسية هي انعكاس لما يفكر فيه الشخص في النهار . · عندما تكون أنت في السجن , أنت تـفكر كثيرا في الخروج من السجن وفي الحرية وفي ... ولذلك يمكن جدا أن ترى في نومك ما له صلة بما كنت تـفكر فيه في النهار . · عندما تكون بطالا لم تجد حتى الآن عملا يناسبك , فيمكن جدا أن ترى في نومك ما له صلة بالعمل والشغل والوظيفة و ... · عندما تكون المرأة مريضة وتريد أن تبحث عن راق يرقيها , يمكن جدا أن ترى في نومها ما له صلة بالرقية والرقاة . · عندما تفكر الفتاة في الزواج وتشغل نفسها به لمدة معينة , يمكن جدا أن ترى في نومها ما له صلة بالزواج والرجال و ... · عندما يفكر طفل صغير في الحلوى أو الألعاب أو البطاطا مقلية أو النقود أو ... يمكن جدا أن يرى في نومه ما له علاقة بما فكر فيه في النهار . · عندما يفكر التلميذُ في الدراسة والامتحانات يمكن أن يرى في نومه ما له صلة بالدراسة والامتحانات والنجاح والرسوب وغير ذلك , وأما إن فكر التلميذُ في النهار في اللعب وكرة القدم والأغاني والأفلام والبنات و ... وما شابه ذلك , فيمكن أن لا يرى في نومه إلا ما له صلة بما فكر فيه في النهار . وهكذا ... 3- رحم الله أيام زمان . كان التلميذ فيه يحب الدراسة حبا جما ويحب المعلم والأستاذ والمدرسة حبا كبيرا وعظيما ... وكان ينزعج كثيرا عندما يعلم بأن الأستاذ يغيب عن حصة من الحصص الدراسية لسبب أو لآخر . كان التلميذ ينزعج ويقلق ويحزن لذلك ... ينزعج بالفعل وينزعج حقيقة وينزعج بصدق . وأما اليوم فإن التلميذ ( أي تلميذ إلا النادر من التلاميذ ) يريد فقط أن ينجح ولو بدون بذل أي جهد , ويتمنى لو أن السنة الدراسية كلها عطل مدرسية وكلها غيابات للأساتذة بعذر أو بدون عذر . التلميذ أصبح اليوم ( وفي السنوات القليلة الأخيرة ) يتمنى ذلك ويفرح به ويعلـنه جهارا ونهارا ... يعلنه أمام إدارة المؤسسة وأمام الأساتذة وأمام الأهل والأقارب والجيران وأمام الدنيا كلها وما عليها ومن عليها ... 4- [ قالت المعلمة للطلاب" ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ " . وقف تلميذ وقال " نسأل : متى تأتي العطلة يا معلمة ؟! " ] . هذه نكتة , ولكنها نكتة حقيقية وواقعية يعرفها كل معلم وأستاذ اليوم في الجزائر ( وربما في الكثير من البلاد العربية خاصة ) . 5- مما يتصل بالمسألة التي نؤكد عليها هنا والتي تتمثل في أن التلاميذ – اليوم - لا يهتمون بالدراسة , ومنه فإنهم لا يسألون إلا عن العطلة المدرسية , مما يتصل بذلك أذكر القصة الآتية التي حكاها لنا عالم من العلماء التونسيين منذ حوالي 32 سنة , وذلك في ملتقى من ملتقيات الفكر الإسلامي التي كانت الجزائر تنظمها في كل عام , والتي كان يحضرها عشرات العلماء يقدمون من خلالها خلال أسبوع واحد عشرات المحاضرات . تقدم هذه المحاضرات في كل عام عن موضوع من الموضوعات الإسلامية المهمة . قال العالم : [ ذهب رجل إلى عالم مسلم وسأله " أريد أن أرى رسول الله في النوم " . قال له العالم " إذهب واشتر كيلو غراما واحدا من السمك واقله ( لكن بملح زائد قليلا ) , وكل ما استطعت منه , ولكن إياك أن تشرب ماء ... ثم اذهب ونم ...وستر عندئذ رسول الله عليه الصلاة والسلام في نومك". تعجب الشخصُ السائل لهذه الوصفة الغريبة ولهذا الجواب العجيب , ومع ذلك انصرف لينفذ ما طُلبَ منه. وفي اليوم الموالي رجع الرجلُ إلى العالم المسلم , فقال له العالم "ما وراءك ؟!",قال له " لم أر رسول الله" . قال له " وماذا رأيت إذن ؟!" . قال له " رأيتُ نفسي عطشانا وأريد أن أشرب ...وهناك شخص يريد أن يسقيني ماء , وعندما يقترب فمي من الماء يبتعد الماء عني ... وهكذا حتى استيقظت وأنا على ذلك " . فقال له العالم عندئذ " فكرتَ قبل أن تنام في شرب الماء فرأيتَ في نومك الماءَ ... وعندما تشغل نفسَك في النهار بسيرة محمد عليه الصلاة والسلام وسنته وبأدبه وخلقه وبطاعة الله عزوجل وطاعة رسوله ... عندئذ يمكن جدا أن تراه في منامك ... وحتى إن لم تره ( عندئذ ) في نومك فستراه في الجنة يوم القيامة بإذن الله تعالى " . والله وحده ولي التوفيق , وهو وحده كذلك الهادي إلى سواء السبيل . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
85- سأل المعلم التلميذ " أين يكثر الذهب يا بني ؟": سأل المعلم التلميذ " أين يكثر الذهب يا بني ؟". أجاب التلميذ " في يد أمي يا أستاذ " !!! . تعليق : 1- الطفولة تمتاز بجملة خصائص منها البراءة والصدق والعفوية و.... ومنه فإن الولد عندما سئل " أين يكثر الذهب ؟!" , عوض أن يذكر المكان أو الدولة التي يكثر فيها الذهب الخام ذكر أن الذهب أكثر ما يوجد , " يوجد في يد أمه " !!!. 2- من المضحك بمكان سماعنا من المرأة اعتراضها على قولنا " المرآة صديقة المرأة " أو " المرأة ثرثارة " أو " المرأة تحب أن تكون صغيرة " أو " المرأة متعلقة جدا بالجمال " أو " المرأة تحب المال حبا جما " أو ... إلى غير ذلك من الصفات اللصيقة بالمرأة في كل مكان وزمان . قلتُ : من المضحك اعتراض المرأة على هذه الصفات , لأنها صفات بديهية في المرأة , حتى وإن اختلفت حدتها من امرأة إلى أخرى , وإن اختلفت من امرأة قوية الإيمان إلى أخرى ضعيفة الإيمان . نعم قد توجد هذه الصفات في امرأة ولا توجد في أخرى , وقد توجد في رجل معين أكثر مما يمكن أن توجد في بعض النساء , ولكن المؤكد أن هذه الصفات موجودة في أغلبية النساء ( لا كلهن ) , وهي موجودة بشكل عام في النساء أكثر مما هي موجودة في الرجال . 3- حب الدنيا مرتبط عادة بحب المال والذهب . والحب الزائد للدنيا يتناسب ( عادة ) عكسيا مع قوة الإيمان بالله عزوجل , أي أنه كلما زاد إيمان الشخص ( رجل أو امرأة ) , نقص تعلقه بالدنيا وبالمال ... وكلما ضعف إيمان الشخص كلما تعلق أكثر بالدنيا وبالمال . 4- حتى يكون المؤمن سعيدا يجب أن يكون الدين والله واليوم الآخر مالكا لعقله وقلبه , وأما الدنيا ففي يده وفي يده فقط . هنا يكون الشخص هو المالك للمال والسيد له . وأما إن كان المالكُ لقلبه وعقله هو المال والذهب والدنيا , فإن الشخص سيكون عبدا للمال والدنيا وعبدا للدينار والدرهم ... وفي هذه الحالة سيعيش شقيا , ولن يسعد أبدا حتى ولو كان يملك الدنيا بحذافيرها . 5- من السيئات الموجودة عند أغلبية النساء ( وخاصة الزوجات ) والتي يشتكي منها الكثيرُ أو أغلبُ الأزواج : تكليفُ المرأة لزوجها أن ينفقَ عليها وعلى البيت والدار والأولاد بما لا يطيق . هذا حرام عليها ثم حرام بلا خلاف بين عالمين . إنفاق الرجل على الضروريات هو من واجبه شرعا , ولكن الإنفاق على الكماليات ليس من واجبه الشرعي , ويحرم على المرأة أن تضغط عليه لينفق عليها في كماليات إن لم يكن قادرا على ذلك ... بل حتى وإن كان الرجل قادرا فالأفضل للمرأة أن لا تضغط عليه لينفق على كماليات إنفاقا هو لا يرغب فيه أو لا يريده . 6- تملك المرأةُ الذهبَ وتطلبه ( مرة واحدة ) من أجل التزين لزوجها , ولتظهر بمظهر لائق أمام غيرها من النساء في الأعراس وغيرها ... ولكنها تملكُ الذهبَ وتشتريه وتلح في طلبه (مرات ومرات) لا من أجل هذا ولا من أجل ذاك , ولكن فقط من أجل الافتخار أمام نساء أخريات ومن أجل التكبر عليهن . 7- سيئ جدا حال المرأة التي ترى زوجها متوسط الحال ( ماديا ) ولكنها تطلب منه أن يشتري لها الذهب , وتكلفه ما لا يطيق من النفقات . ولكن في المقابل سيء جدا كذلك حال الرجل البخيل على زوجته والمقـتر عليها والمشدد عليها في النفقة , وهو قادر على التوسعة عليها ... وعلى الزوج أن يعلم أن من ضرورات حبه لزوجته أن يحسن إليها بلا مبالغة وفي حدود مقدرته . نسأل الله أن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يبارك لها فيه وأن يجمع بينهما في خير , آمين . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
86- هل معلمتك مسرورة منك ؟ : " الأم : هل معلمتك مسرورة منك ؟ الابن : طبعاً يا أمي فأنا الوحيد الذي تقول له معلمتي : ستبقى معي في العام القادم " أي ستعيد السنة . تعليق : 1- مما يجب أن نربي الأولاد ( من الصغر ) عليه : احترام وتوقير الكبير , مهما كان هذا الكبير, بل حتى ولو كان الكبير كافرا أو مشركا , مادام لم يحارب الدين ولم يقاتل أهل الإسلام . 2- احترام الصغير للكبير وتوقيره مطلوب شرعا على سبيل الاستحباب أو الوجوب ... مطلوب مع أي كبير , وهو مطلوب من باب أولى مع نوعيات معينة من الناس يأتي على رأسهم الآباء والأمهات , ثم المعلمون والمربون والأساتذة ومن عمل عملهم أو قام بدورهم. 3- مما يدخل في احترام الصغير وتوقيره للوالدين وكذا في احترام الصغير وتوقيره للمعلمين والأساتذة والمربين : العمل من أجل إرضائهم بالقول والعمل , وكذا الحرص على فعل ما يسرهم ويفرحهم . 4- الذي ذكرتُـه قبل قليل هو الشرع عندنا ( في الإسلام ) وهو الأصل عندنا وهو الحق عندنا مهما انحرف الناس وضلوا عنه ... بل هو العادات النظيفة والتقاليد الجميلة عندنا مهما نسيها الناس وزاغوا عنها ... رحم الله أيام زمان ( حتى إلى ما قبل 6 أو 7 سنوات سابقة عندنا في الجزائر ) عندما كان التلميذ يستحي أشد الحياء من المعلم [ خاصة المعلم صاحب الأدب والخلق ] , وعندما كان الولد يستحي كل الحياء من الوالدين [ خاصة الأب صاحب الدين والأمانة ] . رحم الله أيام زمان عندما كان كل من الإبن والتلميذ يحرص كل الحرص على فعل أو قول ما يُـفرح ويَـسر الوالدين أو المعلم ... هذا أيام زمان , وأما اليوم فحدث ولا حرج , وأما اليوم فماذا أقول عنه وماذا أدع ؟!. 5- أذكر بهذه المناسبة نكتة حقيقية لها صلة بمستوى التعليم الهابط في مدارسنا اليوم ... أذكر أن تلميذا من تلاميذي في السنة الثالثة ثانوي ( العام الماضي 2011 / 2012 م ) ( كان خلال العام كله لا يحسن إلا الثرثرة ولا يهتم بالتعليم ولا بالدروس لا من قريب ولا من بعيد ) ... نجح في امتحان البكالوريا بمعدل 11 فاصل كذا , التقيتُ به مع البعض من زملائه الناجحين والراسبين ... التقيت بهم لأهنئ الناجحين ولأنصح الراسبين بالصبر , فقال لي هذا التلميذ الكسول والناجح في البكالوريا " يا أستاذ لقد كنتَ تؤكد لنا باستمرار خلال السنة الدراسية بأن من يريد النجاح لا بد له أن يجتهد ويعطي للدراسة الكثير من جهده ووقته , وأنا لم أجتهد في يوم من الأيام ولكنني نجحتُ " !!!. وأنا تركت - مع هذا التلميذ- كلمته بلا تعليق , وأنا أتركها كذلك مع القراء بلا تعليق , إلا " اللهم حسِّن أحوال التربية والتعليم في كل بلاد المسلمين , آمين " . 6- إعادة السنة في أية مرحلة من مراحل التعليم ليست عيبا وليست مرفوضة إلا في حالتين : الأولى : عندما يكون الرسوب بسبب تكاسل التلميذ وتهاونه , وأما إن اجتهد التلميذ ولكنه لم يوفق وأعاد السنة فلا لوم ولا عتاب ولا توبيخ عليه . الثانية : عندما يعيد السنة ( حتى ولو سمح له القانون بذلك ) بعدد سنوات مرحلة التعليم . مثلا إذا قضى في المرحلة الثانوية 6 سنوات عوض ثلاثة فهذا مرفوض وغير مقبول وغير مستساغ البتة ... وحتى في الصلاة إذا صليت الصبح 4 ركعات أو صليت الظهر أو العصر أو العشاء 8 ركعات أو صليت المغرب 6 ركعات , فإنه لا يجوز لك أن ترقع بل عليك أن تعيد الصلاة لأنها باطلة . والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
87- " إنها امرأة يا ناس , لا تصدقوا ما يقول لسانها !!! " : نظر الطبيب إلى المرأة بعد وضع السماعة على صدرها , وقال لمن حوله " لا فائدة , لقد ماتت " , فقال له المحيطون به " ولكنها ما زالت تتكلم " , فقال لهم " إنها امرأة ... إنها امرأة يا ناس , لا تصدقوا ما يقول لسانها . لقد ماتت مهما تكلمت " !!!. تعليق : 1-يخطئ بعض الناس حين يتسرعون بالحكم على شخص بأنه مات , وهو في حقيقة الأمر ما زال لم يمت بعد , ومنه فالأفضل لو يستعين أهل المريض ( أو المصاب أو الذي يُظَنُّ بأنه مات) بطبيب من أجل التأكد من الوفاة أو عدم الوفاة , خاصة وأن عدد الأطباء كبير نسبيا عندنا في الجزائر أو في العالم كله تقريبا . 2- ومن نتائج هذا التسرع فإننا نسمع بين الحين والآخر بأن شخصا ما تم تغسيله أو تكفينه أو دفنه أو ... ثم تبين بعد ذلك بساعات أو أيام أو ... بأنه لم يمت , ويمكن أن يعيش بعد ذلك صحيحا معافى لسنوات وسنوات . 3- ما يقال بأن شخصا مات ثم رجع إلى الحياة , ليس صحيحا ولا دقيقا , وإنما الحقيقة هو أنه لم يمت بعد وإنما ظن فقط بعضهم بأنه مات وهو لم يمت حقيقة وواقعا . وأما الذي مات حقيقة فإنه لن يرجع إلى الحياة إلا يوم القيامة ... ولا نصدق ولا نؤمن بأن شخصا مات ثم رجع إلى الحياة الدنيا إلا من أخبرنا القرآن أو أخبرتنا السنة الصحيحة بذلك . 4- لا يجوز أن يطلع الطبيبُ ( الرجل ) على عورة مريضة مسلمة ( بغرض العلاج ) إلا عند الضرورة ... لأن الأصل هو أن يعالج الطبيبُ المريضَ وأن تعالج الطبيبةُ المريضةَ . جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب " الأصل أن يكون علاج المرأة على يد طبيبة ، لما يقتضيه العلاج من نظر وفحص ، لكن إذا دعت الحاجة إلى ذهاب المرأة إلى طبيب كما إذا لم يوجد غيره ، أو كان أمهر وأحذق ، فلا حرج حينئذ . وعلى الطبيب أن يراعي ما يلي : * عدم الخلوة مع المريضة ، فيشترط حضور محرمها معها كأب أو أخ أو زوج ، وإن حضرت مع امرأة تحصل بوجودها الحشمة ، كأمها مثلا فلا حرج ، لأن الخلوة تنتفي بذلك بإذن الله . * ألا ينظر إلا لما تدعو إليه الحاجة ، وأن يتقي الله تعالى في ذلك ، ويوقن بأن الله يراه ، ويحصي عمله . * ألا يمس من بدنها إلا ما تدعو إليه الحاجة في الفحص ، وإن أمكن الفحص مع حائل على اليد ، لزمه ذلك . * أن يقتصر كلامه مع المريضة على قدر الحاجة . فإذا راعى الطبيب هذه الأمور ، فلا حرج عليه في معالجته للنساء " . 5- حكاية أن المرأة كذابة وأن الرجل صدوق , أو أن الأصل عند المرأة هو الكذب وأن الأصل عند الرجل هو الصدق , أو أن المرأة ( وهي أمنا حواء ) هي التي كذبت أول كذبة على هذه الأرض ... وكل ما شابه ذلك هو كلام فارغ وتافه وساقط لا قيمة له أبدا وليس عليه أي دليل أو نصف دليل أو شبه دليل أو .... 6- هل حواء هي التي أغوت آدم ليأكل من الشجرة ؟! : زين الشيطان لآدم وحواء الأكل من الشجرة ، ووسوس لهما بكيفية يعلمها الله وحده ،وأقسم لهما أنه لهما ناصح أمين .. فمن منهما المسؤول عن هذه المعصية ؟! . الكثير من الكتب السابقة المحرفة قالت : إن حواء هي التي أغوت آدم وزينت له الأكل من الشجرة ... حتى حضارة الغرب التي تتشدّق بحماية المرأة . لقد حمل سفر التكوين الحية جزءا من المسؤولية في سقوط آدم وحواء منالجنة ، كما هو الأمر بالنسبة لمروياتنا الشعبية التي ترى بأن الحية فتحت فاهاللشيطان ، فدخل فيه فأدخلته الجنة التي طرده الله عز وجل منها ، فأغوى حواء بالأكل منالشجرة , ثم أغوت حواءُ آدم ليأكل منها . وسواء كان الشيطان أم الحية هي التي أغوت حواء فالأمر سيان , لأن الأهم من ذلكأن المرأة أصبحت رمزا للشر – بناء على مثل هذه الحكايات الفارغة والاعتقادات الباطلة – ومنه فهي تتحمل مسؤولية كل بلاء وشر في هذا العالم . والإسلام هو الوحيد الذي برّأ حواءولم ينسب إليها أنها هي التي أكلت أولا أو أنها هي التي أغوت آدم ليأكل . قال تعالى في سورة البقرة " وقُلْنَا يَا آدَمُاسْكُنْ أَنْتَ و زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ولَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ َ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ " . فمن خلال صيغة المُثنى في هذه الآيات أنهما اشتركا في التكليف ، وفيوسوسة الشيطان لهما ، وفي الأكل من الشجرة . ويقول الله تبارك وتعالى في سورة طه " فوسوس له الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى " . إذن حواء بريئة ولكنها مشتركة معه . والشيطان هو الذي وسوس له وليست حواء هي التي أغوته . 7-الذين يتداولون فيما بينهم الحكاية : بأن المرأة هي التي أكلت أولا " تفاحا " في الجنة أو أنها هي التي أغوت آدم ليأكل منها , ولذلك فهي سبب كل فتن الدنيا وهمومها ومشاكلها و ... هم إما جاهلون , نسأل الله أن يعلمهم , وإما مغرضون ربما يكون للواحد منهم عقدة مع " المرأة " أو اتجاهها , وهؤلاء نسأل الله أن يهديهم . والله أعلم بالصواب وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . يتبع : ... |
رد: نكتة وتعليق ( عن المرأة والأسرة والطفل ) :
88- لأن أبي قال لي : عندما تخرج من المدرسة تعال مباشرة إلى المنزل : قال المعلم للتلاميذ : من منكميريد الذهاب إلى القمر ؟ رفع كل التلاميذ أصابعهم إلا رضا . فقال المعلم : وأنت يا رضا , لماذا لا تريد الذهاب إلى القمر ؟. أجاب رضا : لأن أبي قال لي : عندما تخرج من المدرسة تعال مباشرة إلى المنزل . تعليق : 1-إجابات التلاميذ الجماعية على أسئلة المعلم عادة سيئة وطريقة فوضوية تعوَّد عليها التلاميذ وتعود عليها الأساتذة كذلك , إلى درجة أنها أصبحت عادية وما هي بعادية في حقيقة الأمر . العادة سيئة لأنها لا تكشف لنا عن المصيب والمخطئ من التلاميذ , ولا تسمح للتلميذ أن يعبر عن الجواب بحرية وكما يشاء وبالأسلوب الذي يريد ... ولا تتيح لنا الفرصة لمعرفة إلى أي حد استوعب التلاميذ الدرس و... 2- رحم الله أيام زمان عندما كان التلاميذ يخرجون مع الأساتذة كل شهرين أو ثلاثة في رحلة جماعية إلى شركة أو إدارة أو مصنع أو مؤسسة أو ... أو إلى الغابة أو ... إما على أساس أن الرحلة تعليمية ( لها صلة بالجغرافية أو التاريخ أو العلوم الطبيعية أو العلوم الفيزيائية أو ... ) أو على أساس أن الرحلة ترفيهية يمكن أن يستدعى إليها النجباء فقط من التلاميذ ... أو على أساس أن الرحلة من أجل حملة تشجير أو حملة نظافة أو ... وحتى لا يحرم التلاميذ من وقت الدراسة , وحتى لا تكون هذه الرحلات على حساب دراسة التلاميذ كانت الرحلات تبرمج أحيانا في أوقات فراغ التلاميذ . 3- صعود البشر إلى القمر : هناك من يؤكده , وهناك من يشكك فيه ويتهم الأمريكان بأنهم زوروا ما زوروا حتى يثبتوا أنهم صعدوا إلى القمر بالفعل . والحقيقة بالنسبة إلي : الله أعلم بها , أنا لا أدري . 4- استئذان الولد الصغير أبويه في الغياب إذا أراد أن يغيب أو يسافر أمرٌ مهم , وهو واجب , وهو كذلك وسيلة محافظة الولد على سلامته , ووسيلة كذلك لإرضاء الولد لوالديه . ومع ذلك , وحتى بعد أن يكبر الولد ويصبح بالغا يستحب ( إذا لم أقل يجب ) أن يستأذن من والديه إن أراد الغياب أو السفر . 5- حتى الرجل : الأفضل له أن يخبر أهله إن أراد أن يغيب أو يسافر ... ليس واجبا عليه أن يستأذن أخته أو أخاه أو أمه أو ابنه أو بنته أو زوجته , ولكن الأفضل أن يخبر أهله ( بشكل عام ) أو زوجته بأنه يريد السفر إلى كذا أو الغياب للسبب كذا . 6- عندما أذكر الأرض والقمر أتذكر نكتة عن امرأة ذكية : يقال بأن رجلا وجد نفسه داخل طائرة في رحلة , وكانت بجانبه امرأة . طلب منها أن تشاركه في لعبة مسلية فكرية فرفضت , على اعتبار أنها متعبة وتريد أن تنام . قال لها " أطرح عليك سؤالا فإذا لم تجيبي أعطيتني 5 دولار , وتطرحين علي سؤالا آخر فإذا لم أجب أعطيتك 5 دولار " , فقالت له " لا ... لست مستعدة ... أنا أريد أن أنام ". اقترح عليها عندئذ أن يطرح عليها سؤالا فإذا لم تجب أعطته 5 دولار , ولكن إن طرحت عليه سؤالا فلم يجب أعطاها هو 500 دولار ( على اعتبار أنه متأكد وواثق من نفسه ومن قدراته ) . قبلت عندئذ ووافقت لأن اللعبة أصبحت مغرية بالنسبة إليها . بدأ هو الأول فسألها " ما هي المسافة بين الأرض والقمر ؟". لم تنتظر طويلا لأنها لم تعرف الجواب , ففتحت حقيبتها وأعطته 5 دولار . قال لها " الآن جاء دورك " . سألته المرأة عندئذ " ما هو الشيء الذي إذا صعد في مرتفع صعد ب 3 أرجل , وعندما يهبط يهبط ب 4 أرجل ؟ ". فكر الرجل ثم فكر ثم فكر فما وجد الجواب . استعمل الكمبيوتر وراجع موسوعات علمية فلم يجد الجواب عن سؤال المرأة ... تحايل على وضع الطائرة فأبحر عبر الأنترنت وبحث ثم بحث ثم بحث عن الجواب عن سؤال المرأة فما وجد شيئا . اتصل بالبعض من أصدقائه عن طريق البريد الإلكتروني وسألهم فما وجد عندهم جوابا ... عندئذ التفت إلى المرأة فوجدها نائمة لأن بحثه طال فلم تستطع المرأة الانتظار لمدة أكثر من ساعة من البحث . أيقظها الرجل وقال لها " عجزتُ " , ثم أعطاها 500 دولار . أخذت ال 500 دولار ثم أرادت أن تواصل نومها . غضب الرجل ورأى بأن المرأة أهانته لأنه لم يستطع أن يجيب عن سؤالها وخسر هو 500 دولار , في الوقت الذي فقدت فيه هي فقط 5 دولار ... ثم ها هي لم تلق لخسارته بالا , بدليل أنها لا تفكر إلا في النوم ... قال لها الرجل " على مهلك ... قبل أن تنامي , أخبريني عن جواب السؤال الذي كلفني 500 دولار ... ما هو الجواب عن هذا السؤال ؟!" , فلم يكن منها إلا أن فتحت حقيبتها وأعطته ورقة من 5 دولار " !!!. افهموا وحدكم ( إخواني القراء ) , افهموا الباقي , واعرفوا كم كانت هذه المرأة ذكية وكم كانت أذكى من الرجل بكثير . والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . يتبع : ... |
| الساعة الآن 11:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى