منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   الحديث (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=99255)

icer 12-07-2009 11:42 PM

رد: الحديث
 
إضافة أخرى ...

خبر الآحاد حجيته بالبناء به لا عليه، فلا نبني على ظني الثبوت بالقطعي الثبوت بتأويله وفقه.

و هذه ليست فلسفة.

المنصور 13-07-2009 12:21 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 736296)
أما رأيي فأعتقد أنه يفيد علم "الظن" لا القطع، و الحجية تثبت بالقطع اليقين المتوفر في المتواتر لا في المظنون الذي يدخل تحته خبر الآحاد و الله أعلم.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 736296)



السلام عليكم

ارى انك يا اخ ايزر نقلت ما يوافق هواك من كلام شيخ الاسلام رحمه الله
وغفلت عن هذا



يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
1." ....، وخبر الواحد المتلقَّى بالقبول يوجب العلم عند جمهور العلماء من أصحاب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ، وهو قول أكثر أصحاب الأشعري كالإسفراييني وابن فورك ؛ فإنه وإن كان في نفسه لا يفيد إلا الظن ؛ لكن لمَّا اقترن به إجماع أهل العلم بالحديث على تلقيه بالتصديق ، كان بمنزلة إجماع أهل العلم بالفقه على حكمٍ مستندين في ذلك إلى ظاهر أو قياس أو خبر واحد ، فإن ذلك الحكم يصير قطعيا عند الجمهور ، وإن كان بدون الإجماع ليس بقطعي ؛ لأن الإجماع معصوم ، فأهل العلم بالأحكام الشرعية لا يُجمعون على تحليل حرام ولا تحريم حلال ، كذلك أهل العلم بالحديث ، لا يُجمعون على التصديق بكذب ولا التكذيب بصدق ، وتارة يكون علم أحدهم لقرائن تحتف بالأخبار ، توجب لهم العلم ، ومَن عَلِمَ ما عَلِمُوه حَصَلَ له مِن العلم ما حصل لهم " انتهى.
" مجموع الفتاوى " (18/40-41) .

2.
وأما القسم الثاني من الأخبار فهو ما لا يرويه إلا الواحد العدل ونحوه ، ولم يتواتر لفظه ولا معناه ، لكن تلقته الأمة بالقبول عملا به وتصديقا له …....فهذا يفيد العلم اليقيني عند جماهير أمة محمد من الأولين والآخرين ، أما السلف فلم يكن بينهم في ذلك نزاع" وذكر بن القيم في نصر هذا القول 21 دليلا

3. ابن حزم ومن قال بقوله من أن الحديث الصحيح يفيد العلم القطعي سواء أكان في أحد الصحيحين أم في غيرهما، وهذا العلم اليقيني علم نظري برهاني لا يحصل إلا للعالم المتبحر في الحديث، العارف بأحوال الرواة والعلل، وأكاد أوقن أنه هو مذهب من نقل عنهم البلقيني".

وبما انك قلت انه لايفيد عندك الا الظن مثلك مثل غيرك من الاشاعرة فما تقول في هذه المسائل العقائدية التي وردت الينا بخبر الواحد
أفضلية نبوة نبينا محمد على جميع الأنبياء والمرسلين . ثبتت الأحاديث فيه عن طريق الآحاد
2. خصوصيات النبي عليه الصلاةو السلام مثل دخول الجنة ورؤية اهلها وما اعد سبحانه للمتقين فيها وكذلك اسلام قرينه من الجن عليه الصلاة والسلام
3.الإيمان بأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء
4.القطع بأن العشرة المبشرين بالجنة من أهل الجنة
5. الإيمان بسؤال منكر ونكير في القبر
6. شفاهته العظمى صلى الله عليه و سلم يوم القيامة
7 .وشفاعته للعصاة الموحدين اصحاب الكبائر من امته صلى الله عليه وسلم
8.الإيمان بأن أهل الكبائر لا يُخلدون في النار
9. الإيمان بأن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة
10. معجزاته عليه السلام ما عدا القران
11.نزول عيسى عليه السلام
12. كثير مما ورد في صفات الجنة والنار وتفاصيل أخبار اليوم الآخر
13.حديث أن الحجر الأسود من الجنة ثبت بطريق الآحاد
14. الإيمان بعذاب القبر وبضغطة القبر والميزان ذي الكفتين واللسانين و المحشر والنشر يوم القيامة مما ليس في القرآن .
15.الايمان بالصراط وبحوض النبي صلى الله عليه وسلم وان من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا
16. دخول سبعين الف من امته عليه السلام بغير حساب ولاعقاب
17.الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره وأن الله كتب على كل إنسان سعادته وشقاوته ورزقه وأجله .
18.الإيمان بالقلم وأن الله كتب فيه كل شيء
19.الإيمان بأن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغون النبي صلى الله عليه و سلم سلام أمته






المنصور 13-07-2009 12:25 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 736309)
إضافة أخرى ...

خبر الآحاد حجيته بالبناء به لا عليه، فلا نبني على ظني الثبوت بالقطعي الثبوت بتأويله وفقه.

و هذه ليست فلسفة.

نعم تاويله... كما اولتم الصفات .اليد والقدم والاستواء والرحمة............

المنصور 13-07-2009 12:37 AM

رد: الحديث
 
اضافة اخرى...

انا لا ادري لماذا وكيف تاخذون باحاديث الاحاد
فتارة نراكم تاخذون بها وتجعلونها من العقائد الثابتة مثلما فعل الجويني الذي يذكر الصراط والحوض والميزان من جملة ما يجب الإيمان به معتمداً في ذلك على خبر الواحد...وتارة اخر نراكم تردونها مثل حديث الجارية والاعرابي وغيرها من الاحاديث الواردة في الصحيحين

فماذا نسمي هذا تناقض...او ..؟

المنصور 13-07-2009 12:54 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 736309)
إضافة أخرى ...

خبر الآحاد حجيته بالبناء به لا عليه، فلا نبني على ظني الثبوت بالقطعي الثبوت بتأويله وفقه.

و هذه ليست فلسفة.

لا تضحك علينا ...فحديث الاحاد عندكم لا يبني ولا يبنى عليه ...لانه لايفيد لا العلم ولا العمل
اذا قلنا يفيد العمل ولا يفيد العلم وقعنا في تناقض. فإن العمل بالشيء جزء من العلم به .
وادرك هذا التناقض امامكم الجويني رحمه الله فهو يقول
" فلو جزمنا بصدقه لأفضى إلى العلم ولو جزمنا بكذبه لما أوجب العمل " .البرهان388

icer 13-07-2009 09:06 AM

رد: الحديث
 
خذ إذا أردت بالآحاد يقينا .. أنت حر يا منصور bye1
هناك شيء مفقود جدا عندك و عند من هم على شاكلتك ... ابحث عنه
أما الضحك عليكم فهذا من كيسك دائما ..
أنت لا تفتح الشهية للضحك معك فكيف عليك

با نتظار جمال البليدي و تعليقه و جوابه الذي يمكن البناء حوله.

icer 13-07-2009 09:17 AM

رد: الحديث
 
إضافة للفائدة

أردت الإختصار في النقل و يمكنني حشو الموضوع بصفحات من النقول تفيد بأن الحجية في الاعتقاد على اليقين بالآحاد ليست الإجماع

و تعريف مبسط .. خبر الآحاد ما كان سنده غير متواتر ... غير متواتر عن النبي صلى الله عليه و سلم لذلك يفيد العمل على رأي الجمهور احسانا بالظن (كما فعل الصحابة عند تحويل القبلة) و لا يفيد القطع في العقيدة على ما سيق و ما سيساق من آراء أهل العلم.
أما القول بأنها يفيد ذلك جزما كما أفاد للسلف فهو قول تقابله أقوال.

جمال البليدي 13-07-2009 09:32 AM

رد: الحديث
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
أخي الكريم(أيسر) سؤالي كان في منتهى الوضوح وهو:

هل نأخذ بحديث الأحاد الصحيح في العقيدة؟ نعم أم لا؟.

أنا أريد قولك أنت لا ابن تيمية ولا البوطي ولا الألباني.


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 736296)
السلام عليكم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 736296)

أولا فيما يخص سؤالك عن حجيته في العقيدة
أترك لك قول ابن تيمية رحمه الله ثم أعقبه برأيي ان شاء الله -لحجيته عندك-


1-أنا لا أريد كلام ابن تيمية بل كلامك أنت فقط بارك الله فيك.
2-العقيدة مصدرها قال الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم فهذين الأصلين هما الحجة أما قولك أن ابن تيمية يعتبر حجة عندي فمن قال لك ذلك؟لماذا تتهمني بما أنا منه بريئ؟ أنا أعلم بعقيدتي منك كما أنك أعلم بعقيدتك مني؟ عقيدتي مصدرها قال الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم أما ابن تيمية أو غيره من أهل العلم والفضل فكلامه يأخذ ويرد.

اقتباس:

الشيخ ابن تيمية رحمه الله يرد على الشيعة وجعلهم موضوع المهدي عقيدة منهاج السنة النبوية

الحمد لله أنك أعترفت بأنه يرد على الشيعة فهل أنت شيعي؟.

اقتباس:


(...الأحاديث فإن هذا الحديث إنما يرويه أهل السنة بأسانيد أهل السنة والحديث نفسه ليس في الصحيحين بل قد طعن فيه بعض أهل الحديث كابن حزم وغيره ولكن قد رواه أهل السنن كأبي داود والترمذي وابن ماجه ورواه أهل الأسانيد كالإمام أحمد وغيره
فمن أين لكم على أصولكم ثبوته حتى تحتجوا به وبتقدير ثبوته فهو من أخبار الأحاد فكيف يجوز أن تحتجوا في أصل من أصول الدين وإضلال جميع المسلمين إلا فرقة واحد بأخبار الآحاد التي لا يحتجون هم بها في الفروع العلمية
وهل هذا إلا من أعظم التنافض والجهل الوجه الخامس أن الحديث روي تفسيره فيه من وجهين أحدهما أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الفرقة الناجية فقال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي وفي الرواية الأخرى قال هم الجماعة وكل من التفسيرين يناقض قول الإمامية ويتقضي أنهم .....)
كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 3، صفحة 456.

كما هو معلوم الشيعة كالمعتزلة لا يأخذون بالآحاد جملة.

ثم يضيف
(.....أحدها أنكم لا تحتجون بأحاديث أهل السنة فمثل هذا الحديث لا يفيدكم فائدة وإن قلتم هو حجة على أهل السنة فنذكر كلامهم فيه
الثاني إن هذا من أخبار الاحاد فكيف يثبت به أصل الدين الذي لا يصح الإيمان إلا به
الثالث أن لفظ الحديث حجة عليكم لا لكم فإن لفظه يواطىء اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي فالمهدي الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم اسمه محمد بن عبد الله لا محمد بن الحسن وقد روى عن علي رضي الله عنه أنه قال هو من ولد الحسن بن على لا من ولد الحسين بن علي
وأحاديث المهدي معروفة رواها الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم كحديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا )
كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 4، صفحة 95.


1-أقول كما قال الألباني:نحن سلفيون ولسنا تيميون.
2-ابن تيمية هنا فيما نقلت عنه يرد على الشيعة بأصولهم المبتدعة فكأنه يقول لهم:يا شيعة ما هذا التناقض منكم فمن جهة تقولون لا نأخذ بحديث الأحاد في أصول الدين ومن جهة أخرى تستدلون بحديث الأحاد ضدنا! هذا هو الواضح من كلام ابن تيمية الذي نقلته لنا.وإلا فابن تيمية يسير على نهج السلف الصالح في هذه المسيألة فهو يعتبر أن حديث الأحاد:
-يفيد العلم اليقيني لا الظني.
-يعتبر حجة في العقائد والأحكام.




اقتباس:

أما رأيي فأعتقد أنه يفيد علم "الظن" لا القطع، و الحجية تثبت بالقطع اليقين المتوفر في المتواتر لا في المظنون الذي يدخل تحته خبر الآحاد و الله أعلم.


يا أخي الفاضل لقد اخبرتك أنني لا أتكلم عن مسألة :هل حديث الأحاد الصحيح يفيد الظن أم العلم؟ هذا ليس محل بحثنا.
بل عن حجية خبر الأحاد.
فهل أفهم من كلامك هذا أن حديث الأحاد الصحيح ليس حجة في العقيدة بحجة أنه ظني لا يقيني؟
هل هذه الحجة الإعتزالية هي حجتك؟.

اقتباس:

و أعجبني رأي الإمام البوطي حفظه الله حيث :(السنة الآحاد : ما لم يكن سنده متواترا , بأن لم تتكون حلقان سنده كلها من أعداد كثيرة بحيث يحيل العرف اتفاقهم على الكذب , وهذا القسم من السنة يفيد الظن ولا يفيد اليقين لوجود الاحتمال في صحة ثبوته . إلا أن العلماء اتفقوا على وجوب العمل به إذا توافرت شروط الصحة في سنده . أما الاعتقاد بموجبه فالجمهور على أن ما توافرت شروط الصحة في سنده , لا يكفر جاحده ولكنه يفسق ) أﻫ.

أحسنت لا فض الله فاك والذي يهمنا في كلام الدكتور البوطي هو قوله((إلا أن العلماء اتفقوا على وجوب العمل به إذا توافرت شروط الصحة في سنده )) الله أكبر هذا الذي نحن نتكلم فيه أما عن هل يفيد الظن أم العلم فهذا خلاف بين الخلف(وإلا فالسلف لم يختلفوا في هذا ألبتة).

اقتباس:

لا ينكر لكنه لا يرقى للقطعي و اليقين و يبقى ظني الثبوت.

للمرة الألف هذا ليس محل بحثنا.

اقتباس:

و ذهب جمهور العلماء إلى أن العمل به يحمل على محمل حسن الظن في ناقل الخبر
اقتباس:

كما فعل السلف و الصحابة،

هذا الذي نحن نتكلم عنه أنا أوافق على هذا الكلام وأنت؟.



اقتباس:

كما لا يمكن التغافل عن الأحداث التالية :
فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه , لا يقبل حديثا آحاديا حتى يشهد شاهدان أنهما سمعاه


لا إنما هذا في حالة إذا كان الراوي مجهول وغير ثقة أما إذا الراوي ثقة فإنه يقبل خبره وقد تواترت الأدلة على ذلك وهي لا تحصى.
أنت إذا جاءك صديقك المفضل وقال لك نجحت في الإمتحان هل تكذبه؟
فكلامنا عن حديث الأحاد الصحيح الذي يرويه الثقة لا الحديث الذي يرويه المجهول فهذا يجب أن نتثبت فيه ونقويه بطرق أخرى ليرتقي إلى(الحسن).


.
اقتباس:

وكذلك كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري في حديث الاستئذان

هذه الكذبة يتناقلها الرافضة في منتدياتهم للأسف الشديد .
لا يوجد في حديث عمر رضي الله عنه في حديث الإستئذان أنه اشترط التواتر بل الحديث حجة عليك أنت
هذا هو الحديث فأخبرني بالله عليك أين رد عمر ابن الخطاب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكذبه بحجة أنه أحاد؟ حشاه حشاه.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه استأذن على عمر رضي الله عنه ثلاثاً فكأنه وجده مشغولاً فرجع، فقال عمر: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس، إئذنوا له، فدعي له فقال ما حملك على ما صنعت فقال: إنا كنا نؤمر بهذا، فقال: لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن بك، فخرج فانطلق إلى مجلس من الأنصار، فقالوا لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا، فقام أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فقال: كنا نؤمر بهذا، فقال عمر: خفي علي هذا من أمر رسول الله ( ألهاني عنه الصفق بالأسواق

فكل ما في الأمر أن عمر ابن خطاب رضي الله عنه لا يعرف الحديث ولم يسمع به قط فتعجب منه فبحث عن قرائن ليتأكد فقط وهذا أمر حاصل
فإن أبا موسى أخبره بالحديث عقب إنكاره عليه ،فأراد عمر التثبت والاحتياط في الرواية سدَّاً للذريعة ، لئلا يفضي ذلك إلى التوسع في الحديث عن رسول الله ، خصوصاً ممن نشأ حديثاً في الإسلام أو دخل فيه ، ولذلك قال عمر لأبي موسى : " أما إني لم أتَّهِمك ولكنه الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ، ومثل ما قيل في قصة أبي بكر يقال في قصة عمر ، فلم تخرج رواية أبي موسى عن كونها آحاداً حتى بعد أن انضم إليه أبو سعيد إلا أن عمر رضي الله عنه أراد أن يعطي درساً في التثبت والاحتياط .

وقد قبل عمر رضي الله عنه أخباراً أخرى هي من قبيل الآحاد ، فقد روى أبو داود أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول : " الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا " حتى قال له الضحاك بن سفيان كتب إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أوَرِّث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها " فرجع عمر إلى الحديث .

وقبل رضي الله عنه خبر عبد الرحمن بن عوف في أمر الطاعون ، وغيرها من الأخبار ، مما يدل على أن عمر رضي الله عنه لم يرُدَّ الخبر لكونه آحاداً .

ومثل ذلك يقال في كل ما ورد من هذا القبيل ، فالصحابة إذاً لم يتوقفوا في الاحتجاج بخبر الآحاد والعمل به ، بل أجمعوا على قبوله كما سبق ، وتوقُّفِ بعضهم أحياناً لبعض الأسباب ليس توقفاً عن العمل به ، قال الآمدي : " وما ردوه من الأخبار أو توقفوا فيه إنما كان لأمور اقتضت ذلك من وجود معارض أو فوات شرط ، لا لعدم الاحتجاج بها في جنسها مع كونهم متفقين على العمل بها " والله الموفق .

اقتباس:

. وكان بعض الصحابة يستحلف الراوي .

نعم حتى يتوثق لكن إذا كان الرواي في حد ذاته ثقة فلا يحتاج للإستحلاف وكلامنا عن الرواي الثقة .

وما قيل في القصة السابقة يقال في الباقي.


اقتباس:

و إذا أردت استفاضة توسعنا فالموضوع خلافي من زمان جدا و جمع العلم و العمل في مسألة و الاعتقاد في مسألة ما هو إلا خلط للأوراق فكأن هناك اختلاف مقبول في الأولى و اتفاق لا يخرج عنه إلا مبتدع في الثانية.

هذا خارج عن الموضوع .
نحن لا نتكلم عن العلم واليقين والعمل فهذا كله مسائل خلافية لكن نتكلم عن وجوب الأخذ بحديث الأحاد فهذا فيه إجماع ولم يخالفه إلا أهل البدع بإعتراف البوطي نفسه كما نقلت لنا عنه ولله الحمد.


اقتباس:

و أنا أسألك بدوري : الشيخ الألباني رحمه الله كان يقول بحجيته في العقيدة فما هو الإعتقاد الذي خرج به و أنكره عليه من الجميع ؟؟؟

1-مالي ومال الألباني؟
2-ليس الألباني فقط من يقول بحجيته بل كل أهل السنة والجماعة سواء الذين اعتبروه يفيد العلم أم الذين اعتبروه يفيد الظن بل حتى شيخك البوطي كما نقلت أنت عنه.
لأن الظن هنا هو الظن الراجح الذي يفيد اليقين.
فقد ذكر الله الظن في مواطن الاعتقاد ومدحه.
قال تعالى (إني ظننت أني ملاق حِسَابِية فهو في عيشة راضية)[الحاقة20-21] وقال (وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه)[التوبة 118] وقال (الذين يظنون أنهم مُلاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون)[البقرة 46] وقال(قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) [البقرة 249[
فالظن الراجح خرج عند أهل فن الحديث عن الخرص الى اليقين لأنهم تفحصوا سند الرواية فلما استوفى عندهم شروط الصحة صار صار الشك بالرواية هو المرجوح واليقين فيها هو الراجح. وهو ما يراد عند أهل العلم الذين وصفوه بأنه ظني ولم يعهد عنهم النهي عن الأخذ به في شيء دون شيء. بل أنكروا على المعتزلة الطعن به.

فالظن الذي تفيده أحاديث الآحاد الصحيحة السند هو اليقين إذ أن دلائل الحق في خبر الواحد العدل أكثر وأوفر لأن المنكرين أنفسهم اختاروا حجية خبر الواحد في الأحكام الشرعية. فثبت أنهم يقولون بأن الظن الذي يفيده خبر الواحد هو الراجح لا المرجوح لأن الظن المرجوح لا يجوز الأخذ به في العقائد والأحكام اتفاقاً. وبهذا فقد قرروا أن أحاديث الآحاد تفيد العلم من حيث لا يشعرون.


المسترشد 13-07-2009 09:51 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 736348)
لا تضحك علينا ...فحديث الاحاد عندكم لا يبني ولا يبنى عليه ...لانه لايفيد لا العلم ولا العمل
اذا قلنا يفيد العمل ولا يفيد العلم وقعنا في تناقض. فإن العمل بالشيء جزء من العلم به .
وادرك هذا التناقضامامكم الجويني رحمه الله فهو يقول
" فلو جزمنا بصدقه لأفضى إلى العلم ولو جزمنا بكذبه لما أوجب العمل " .البرهان388


خْفيف ظْريف يا المنصور بيّن من كلام إمامنا الجويني رحمه الله الذي نقلته أنّ القول بإفادة الحديث للعمل يلزم منه إفادته للعلم

  • ردك على الأخ icer في نقله عن إبن تيمية رحمه الله يُبيّن أنّ إبن تيمية رحمه الله قد تضاربت أقواله في المسألة فهو وافق الأشاعرة في مجادلته للشيعة وخالفهم في مواطن أخرى وبما أنّه ليس بمعصوم فلا داعي لتطبيق قواعد في الناسخ والمنسوخ
  • وأزيدك الأتي :

ابن تيمية رحمه الله قد يتوقف عن الأخذ بالحديث الآحادي في العقيدة بحجة كونه ليس متواتراً ، واستمع إليه يقول عن حديث [كان الله ولم يكن شيء غيره]: [وهذا الحديث لو كان نصاً فيما ذُكر فليس هو متواتراً] [[1]] . وهذا إقرار ضمني من ابن تيمية رحمه الله بما ذهب إليه الجمهور من أن غير المتواتر ليس بحجة مستقلة في العقائد ، وإلا فلم غمز الحديث بعدم التواتر؟ !! .
[[1]] نقد مراتب الإجماع لابن تيمية: ص 170 .




ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول : [ وخبر الواحد لا يفيد العلم إلا بقرائن ] [[2]] .
[[1]] منهاج السنة النبوية لابن تيمية: 7/516 ، طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .




أفاده( النقل عن إبن تيمية) الشيخ صلاح الدين الإدلبي.

فارس العاصمي 13-07-2009 09:53 AM

رد: الحديث
 
جميل حواركم حتى الان
وفقكم الله
ارجوا ان تواصلوا بعيدا عن المنوشات

جمال البليدي 13-07-2009 10:09 AM

رد: الحديث
 
حياك الله أخي المسترشد-أرشدك الله لطاعته-
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 736580)
خْفيف ظْريف يا المنصور بيّن من كلام إمامنا الجويني رحمه الله الذي نقلته أنّ القول بإفادة الحديث للعمل يلزم منه إفادته للعلم .

أظن أن كلام الجويني الذي نقله الأخ منصور واضح للغاية فلا عمل بدون علم ولا علم بدون عمل.
من علم ولم يعمل فقد شابه اليهود ,ومن عمل على غير علم فقد شابه النصارى.
قال البخاري(باب العلم قبل القول والعمل قال الله تعالى((فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك))..
فبدأ الله تعالى بالعلم ثم أتبعه بالعمل فتأمل.

لكن عموما هذا ليس محل الخلاف بيننا الآن فعلينا أن نلتزم بمنهجية علمية منظمة في النقاش حتى نستفيد ونفيد.



  • اقتباس:

    • ردك على الأخ icer في نقله عن إبن تيمية رحمه الله يُبيّن أنّ إبن تيمية رحمه الله قد تضاربت أقواله في المسألة فهو وافق الأشاعرة في مجادلته للشيعة وخالفهم في مواطن أخرى وبما أنّه ليس بمعصوم فلا داعي لتطبيق قواعد في الناسخ والمنسوخ
    • وأزيدك الأتي :
    ابن تيمية رحمه الله قد يتوقف عن الأخذ بالحديث الآحادي في العقيدة بحجة كونه ليس متواتراً ، واستمع إليه يقول عن حديث [كان الله ولم يكن شيء غيره]: [وهذا الحديث لو كان نصاً فيما ذُكر فليس هو متواتراً] [[1]] . وهذا إقرار ضمني من ابن تيمية رحمه الله بما ذهب إليه الجمهور من أن غير المتواتر ليس بحجة مستقلة في العقائد ، وإلا فلم غمز الحديث بعدم التواتر؟ !! .
    [[1]] نقد مراتب الإجماع لابن تيمية: ص 170 .




    ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول : [ وخبر الواحد لا يفيد العلم إلا بقرائن ] [[2]] .
    [[1]] منهاج السنة النبوية لابن تيمية: 7/516 ، طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

لقد أخبرتكم أن ابن تيمية يرد على أهل البدع بأصولهم وهذه طريقة يستعملها كثيرا أهل السنة بل أنا العبد الضعيف كنت أستعملها في حوارتي مع بعض أهل الكلام فكانوا لما يحتجون بالأثر ضعيف(كان الله ولا مكان) أقول لهم:هذا حديث الأحاد وانتم لا تقبلون بالأحاد.
وكذلك لما يحتجون بأثر(من زعم أن الإله المحدود)) المنسوب لجعفر الصادق كنت أقول لهم ذلك كذلك.
فابن تيمية في كتابه(منهاج السنة) يرد على الرافضة وفي كتابه(درء التعارض) يرد على أهل الكلام وذلك بأصولهم حتى يبين تناقضاتهم .
وإلا فلا تناقض في كلام ابن تيمية فمقام الرد على المخالفين غير مقام التقرير لعقيدته والدفاع عنها.


ثم إن كلامنا ليس عن مسألة :هل حديث الأحاد يفيد الظن أم يفيد العلم؟.
فهذا فيه خلاف بين الخلف(لا السلف طبعا).
إنما كلامنا عن مسألة:هل نأخذ بحديث الأحاد في العقيدة؟ نعم أم لا؟ سواء أفاد هذا الحديث ظنا أم علما؟
لأن الأصوليين من أهل السنة الذي قال بأنه يفيد الظن هم أنفسهم الذين قالوا بحجيته واحتجوا به!.
لأنهم يفرقون بين الظن المذموم وبين الظن المحمود الذي هو بمثابة اليقين.

المسترشد 13-07-2009 11:29 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 736610)
حياك الله أخي المسترشد-أرشدك الله لطاعته-

اللهم أمين وبارك الله فيك .

اقتباس:

أظن أن كلام الجويني الذي نقله الأخ منصور واضح للغاية فلا عمل بدون علم ولا علم بدون عمل.
من علم ولم يعمل فقد شابه اليهود ,ومن عمل على غير علم فقد شابه النصارى.


كلام الجويني لا يخدم القاعدة التي ذكرها الأخ منصور في الربط بين إفادة العمل وإفادة العلم,,ولهذا طلبت منه الشرح.
وسؤالي :هل إفادة العلم التي يتكلم عنها الإمام الجويني تدخل في العقائد أم لا
؟

وقولك:

اقتباس:

قال البخاري(باب العلم قبل القول والعمل قال الله تعالى((فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك))..
فبدأ الله تعالى بالعلم ثم أتبعه بالعمل فتأمل.

لكن عموما هذا ليس محل الخلاف بيننا الآن فعلينا أن نلتزم بمنهجية علمية منظمة في النقاش حتى نستفيد ونفيد.


ما دخل ما نقلته عن البخاري بحديث الأحاد !!!
  • فالبخاري رحمه الله قال في صحيحه [باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام] ، فبيّن ابن حجر رحمه الله أن البخاري أتى بلفظة الفرائض بعد الأذان والصلاة والصوم من باب عطف العام على الخاص ، ثم نقل عن الكرماني أنه قال [ليعلم أنما هو في العمليات لا في الاعتقاديات] ، وأقره على ذلك ، إذ لم يتعقبه بشيء [[1]] .( الكلام للشيخ صلاح الدين الإدلبي)

[[1]] فتح الباري: 13 / 231 ، 234 . الباب الأول من كتاب أخبار الآحاد .











وكان عليك أن تنقل قول البخاري هذا.. أما ما نقلته فهو لا إشكال فيه عندنا..

اقتباس:

لقد أخبرتكم أن ابن تيمية يرد على أهل البدع بأصولهم وهذه طريقة يستعملها كثيرا أهل السنة بل أنا العبد الضعيف كنت أستعملها في حوارتي مع بعض أهل الكلام فكانوا لما يحتجون بالأثر ضعيف(كان الله ولا مكان) أقول لهم:هذا حديث الأحاد وانتم لا تقبلون بالأحاد.
وكذلك لما يحتجون بأثر(من زعم أن الإله المحدود)) المنسوب لجعفر الصادق كنت أقول لهم ذلك كذلك.
فابن تيمية في كتابه(منهاج السنة) يرد على الرافضة وفي كتابه(درء التعارض) يرد على أهل الكلام وذلك بأصولهم حتى يبين تناقضاتهم .
وإلا فلا تناقض في كلام ابن تيمية فمقام الرد على المخالفين غير مقام التقرير لعقيدته والدفاع عنها.



ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول : [ وخبر الواحد لا يفيد العلم إلا بقرائن ] [[2]] .
[[1]] منهاج السنة النبوية لابن تيمية: 7/516 ، طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

بيَن لي كيف أنّ قول إبن تيمية هذا هو في مقام الرد على المخالفين وليس في مقام تقرير القواعد في التعامل مع أحاديث العقيدة وذلك بنقل كلام إبن تيمية قبل وبعد هذا النص.


اقتباس:

ثم إن كلامنا ليس عن مسألة :هل حديث الأحاد يفيد الظن أم يفيد العلم؟.
فهذا فيه خلاف بين الخلف(لا السلف طبعا).
إنما كلامنا عن مسألة:هل نأخذ بحديث الأحاد في العقيدة؟ نعم أم لا؟ سواء أفاد هذا الحديث ظنا أم علما؟
لأن الأصوليين من أهل السنة الذي قال بأنه يفيد الظن هم أنفسهم الذين قالوا بحجيته واحتجوا به!.
لأنهم يفرقون بين الظن المذموم وبين الظن المحمود الذي هو بمثابة اليقين.



والذي يظهر لي حتى يكون للنقاش فائدة واضحة أن تأت بأحاديث أحاد صحيحة,,وتبين أنّ ما جاء فيها يخالف عقيدة الأشاعرة ,,

المنصور 13-07-2009 11:39 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 736497)
خذ إذا أردت بالآحاد يقينا .. أنت حر يا منصور bye1
هناك شيء مفقود جدا عندك و عند من هم على شاكلتك ... ابحث عنه
أما الضحك عليكم فهذا من كيسك دائما ..
أنت لا تفتح الشهية للضحك معك فكيف عليك

.

اهدأ ......

المنصور 13-07-2009 12:03 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 736737)

والذي يظهر لي حتى يكون للنقاش فائدة واضحة أن تأت بأحاديث أحاد صحيحة,,وتبين أنّ ما جاء فيها يخالف عقيدة الأشاعرة ,,


1.حديث الجارية مثلا...
الذي قال عنه الرازي رحمه الله فيه علة التشبيه اساس التقديس 215مع ان الحديث في الصحيحين
2." إن الله خلق آدم على صورته رده الجويني مع ان الحديث موجود في الصحيحين 152.153 الارشاد


اختر ماشئت.

جمال البليدي 13-07-2009 12:14 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 736737)


كلام الجويني لا يخدم القاعدة التي ذكرها الأخ منصور في الربط بين إفادة العمل وإفادة العلم,,ولهذا طلبت منه الشرح.
وسؤالي :هل إفادة العلم التي يتكلم عنها الإمام الجويني تدخل في العقائد أم لا؟



قال الجويني((" فلو جزمنا بصدقه لأفضى إلى العلم ولو جزمنا بكذبه لما أوجب العمل " .البرهان388

هذا الكلام للجويني الذي نقله الأخ منصور يدل على التصديق بالخبر سيقتضي العلم وبالتالي العمل وإلا فتكذيبه تكذيب للعمل به. وهنا الجويني يرد على من جعل حديث الأحاد يفيد العلم دون العمل وإلا فالجويني ينكر حديث الأحاد جملة وتفصيلا فهو يرى أن حديث الأحاد لا يفيد علما ولا عملا -والله أعلم فإن أخطأت فصوبني فهذا الذي أعرف عنه-.

والدليل على أن الجويني يقصد هنا حديث الأحاد هو قوله((
" وذهب طوائف من الروافض إلى أن خبر الواحد لا يناط به وجوب العمل " ([1])

([1]) البرهان 1 / 388 .








اقتباس:

ما دخل ما نقلته عن البخاري بحديث الأحاد !!!



أردت أن أبين لك أن العلم لا ينفك عن العمل سواء في الإعتقاديات أم في العمليات(=الأحكام والفرائض)


اقتباس:

فالبخاري رحمه الله قال في صحيحه [باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام] ، فبيّن ابن حجر رحمه الله أن البخاري أتى بلفظة الفرائض بعد الأذان والصلاة والصوم من باب عطف العام على الخاص ، ثم نقل عن الكرماني أنه قال [ليعلم أنما هو في العمليات لا في الاعتقاديات] ، وأقره على ذلك ، إذ لم يتعقبه بشيء [[1]] .( الكلام للشيخ صلاح الدين الإدلبي)

[[1]] فتح الباري: 13 / 231 ، 234 . الباب الأول من كتاب أخبار الآحاد .


نعم الكرماني يقول بأن حديث الأحاد يفيد العلم فقط في الأحكام(الذي سماها بالعمليات) وليس في العقائد.

لكن كلامنا ليس عن مسألة هل يفيد العلم أم لا؟ بل هل نأخذ به؟نعم أم لا؟.


















اقتباس:

ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول : [ وخبر الواحد لا يفيد العلم إلا بقرائن ] [[2]] .
[[1]] منهاج السنة النبوية لابن تيمية: 7/516 ، طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

بيَن لي كيف أنّ قول إبن تيمية هذا هو في مقام الرد على المخالفين وليس في مقام تقرير القواعد في التعامل مع أحاديث العقيدة وذلك بنقل كلام إبن تيمية قبل وبعد هذا النص.




هذا لأنك لم تأتي بكلامه كاملا
قال ابن تيمية رحمه الله(( وحديث: "أنا مدينة العلم وعلي بابها" اضعف وأوهى ولهذا إنما يعد في الموضوعات وأن رواه الترمذي وذكره ابن الجوزي وبين أن سائر طرقه موضوعة والكذب يعرف من نفس متنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة العلم ولم يكن لها إلا باب واحد ولم يبلغ عنه العلم إلا واحد فسد أمر الإسلام ولهذا اتفق المسلمون على أنه لايجوز أن يكون المبلغ عنه العلم واحدا بل يجب أن يكون المبلغون أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائبة وخبر الو احد لا يفيد العلم إلا بقرائن وتلك قد تكون منتفية أو خفية عن اكثر الناس فلا يحصل لهم العلم بالقران والسنن المتواترة ))نفس المصدر الذي أحلتني إليه إلا أنني لم أرجع للطبعة بل للمكتبة الإلكترونية هههه

تعليقي:
1-نحن لا نتكلم عن خبر الواحد هل يفيد العلم أم لا فهذا اختلف فيه اهل العلم إلى ثلاث أقوال:
الأول:يفيد الظن مطلقا
الثاني:يفيد العلم مطلقا
الثالث:يفيد العلم إذا احتف بالقرائن.

إنما كلامنا عن مسألة:هل نأخذ به؟ نعم أم لا؟ سواء أفاد علما أو ظنا.

2-ابن تيمية يتكلم هاهنا عن تبليغ العلم وليس عن حديث الأحاد فالمبلغون عن الأنبياء يكونون متواترون ولا يعني هذا أن الخبر الذي يبلغه ذاك الصحابي يجب ان يبلغه صحابي آخر حتى نأخذ به بل المعنى أن العلم النبوي ينقله أصحابه وليس رجل واحد فقط فهنا ابن تيمية يرد على الرافضة في زعمهم أن علي وحده هو بوابة العلم وطعنهم في الصحابة الآخرين فرد عليهم أن العلم النبوي لا يمكن أن يأخذه رجل واحد-اللهم إلا إذا كان نبيا- لأن هذا العلم علم ثقيل لا يمكن أن يحيط به بشر واحد بعد الأنبياء لهذا يقول بعض أهل العلم(أن الله تعالى أنزل الكتاب على رجل واحد وهو محمد صلى الله عليه وسلم ثم اقتسم الصحابة هذا العلم فيما بينه وتناقلوه لمن بعدهم) فالحاصل أن كلام ابن تيمية هاهنا في واد ومسألتنا في واد آخر.
كلام ابن تيمية يدور عن مسألة العلم النبوي وإستحالة تبليغه من رجل واحد وكلامنا هاهو يدور عن مسألة حجية خبر الأحاد.


اقتباس:

والذي يظهر لي حتى يكون للنقاش فائدة واضحة أن تأت بأحاديث أحاد صحيحة,,وتبين أنّ ما جاء فيها يخالف عقيدة الأشاعرة ,,


لا لا أخي الكريم فأنا لا أتكلم عن الأشاعرة أم عن السلفيين فدعنا من هؤلاء جميعا فأنا هنا لا أمثل سوى نفسي وانت كذلك...ثم إنك أعلم بعقيدتك مني كما أنني أعلم بعقيدتي منك وأنا شخصيا لا اعرف جيدا منهجكم في حديث الأحاد لهذا طرحت لكم سؤال بسيط وهو:
هل تأخذون بحديث الأحاد الصحيح في العقيدة؟ نعم أم لا؟.
ثم بعدها سأسألكم عن حجتكم في ذلك.
هذا كل ما أريده فأنا لا اعرف عقيدتك جيدا بل أنت أعلم مني بعقيدتك.

icer 13-07-2009 09:58 PM

رد: الحديث
 
السلام عليكم

أولا : بارك الله فيك أستاذ المسترشد على الإضافات المثرية للموضوع

ثانيا : تعقيبا على الأخ جمال البليدي و منصور حول استعمالات قواعد غيره في المحاججة تعليقا على أقوال ابن تيمية رحمه الله حول المهدي عند الشيعة.

أقول : لماذا كان ينكر عليهم اعتقادهم في المهدي إذا لم يكن هو ذاته رحمه الله يعتقده ظني بما تقدم من تعليق حول الآحاد و أقوال أهل العلم فيه ؟ فتأمل

كان يمكنه رحمه الله أن يوجههم أصلا إلى الإعتقاد الصحيح لكنه حسب نصوصه كان ينكر عليهم تعلقهم و لا أرى فرقا بين رأيه الظاهر من النصوص المنقولة و رأي الأستاذ أبو صلاح الدين فقد قال في موضوع المهدي "هو من أحاديث الآحاد" ...

ثالثا : حول اللغز الذي حيّر الأخ جمال و يريد له إجابة بوليسية نعم أو لا ...

بيَّنا فيما سبق أن هناك خلاف في الأخذ بالآحاد علم و عمل و هو مقبول عند جمال، ثم نقلنا بعض الأقوال لأهل العلم الذين نبقى متشبثين بها لأنهم أهل الفن و الإختصاص و ردا على فضوله في معرفة رأيي الشخصي ...

قلت ردا و ملونا :
أما رأيي فأعتقد أنه يفيد علم "الظن" لا القطع، و الحجية تثبت بالقطع اليقين المتوفر في المتواتر لا في المظنون الذي يدخل تحته خبر الآحاد و الله أعلم.
ثم أضفت في رد آخر :
خبر الآحاد حجيته بالبناء به لا عليه، فلا نبني على ظني الثبوت بالقطعي الثبوت بتأويله وفقه.

و الاعتقاد الذي تتمسك به يبقى ظني في خبر الآحاد قد يمر قبوله في قلب المتلقي بين مؤشر تحفظ دون إنكار أو قبول دون يقين.



رأي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي

قال الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي , مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض , في كتابه ( أصول الإمام أحمد ) الصادر عن مكتبة الرياض , ص 255 , أثناء استعراض ومناقشة حجية خبر الواحد عند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله , ما نصه :
[ ومن هذا الاستعراض لما كتبه الأصوليون في مذهب أحمد نخلص إلى النقاط التالية في مذهب أحمد :

1) أن الإمام أحمد قد روي عنه روايتان : أحداهما أنه يفيد العلم , والأخرى أنه لا يفيد العلم ـ أي خبر الواحد ـ .
2) أن الأصحاب ـ أي أصحاب الإمام أحمد ـ اختلفوا على قولين أيضا تبعا لما روي عن أحمد : فمنهم من قال أن خبر الواحد يفيد العلم , ومنهم من قال أنه يفيد الظن .
3) أن أكثرهم ـ أي أصحاب الإمام أحمد ـ وخاصة من اشتهرت كتبه في الأصول يختار القول بأنه لا يفيد العلم لذاته , ويحمل ما روي عن أحمد من أنه يفيد العلم على انضمام قرائن له .
4) وعلى هذا يكون خبر الآحاد عندهم إذا احتفت به القرائن مفيدا للعلم , وبناءا عليه لا يكون كل خبر واحد مفيدا للعلم . ] أﻫ .

وأضاف الدكتور التركي في نفس المصدر ص 260 , تحت عنوان رأي الجمهور , ما نصه : [ أن جمهور الأمة يقولون بوجوب العمل بخبر الواحد سواء منهم من قال أنه يفيد العلم , أو من قال أنه يفيد الظن ] أﻫ .

إذن أكثر من قرأت لهم يفصلون بين خبر يفيد العلم و خبر يفيد العمل

اذا سؤالك أفهمه
هل خبر الآحاد مفيد العلم هو حجة أو لا
فأقول بل هو محمول على الظن أن لم تتحفه قرائن إذا لا حجية فيه وحده.

و لم أبتدع شيئا أنا الفقير المحتاج إلى العلم فهذا رأي :

أبو عبد الله الشاطبي، أبو بكر بن العربي، أبو عبد الله القرطبي، القاضي ابن الباقلاني، ابن عبد البر، الحجوي، الكمال بن الهمام، السرخسي، أبو بكر الجصاص، النووي، الحافظ ابن حجر العسقلاني، الاسنوي، الزركشي، ابن الأثير، أبو اسحق الشيرازي، أبو حامد الغزالي، ابن السبكي، البيضاوي، موفق الدين بن قدامة المقدسي، الشوكاني ..... الخ

فاقذفهم بالبدعة و الاعتزال كما سبق و قذفت من لا يقول بحجيته أو ربما أصابهم بعض غبار الأشاعرة.

للفائدة :
(وقد ذكر الإمام ابن قدامة الحنبلي في كتابه روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد ما نصه: أخبار الآحاد وهي ما عدا المتواتر اختلفت الرواية عن إمامنا رحمه الله في حصول العلم بخبر الواحد فروي أنه لا يحصل به وهو قول الأكثرين والمتأخرين من أصحابنا لأننا نعلم ضرورة أنا لا نصدق كل خبر نسمعه ولو كان مفيداً للعلم لما صح ورود خبرين متعارضين لاستحالة اجتماع الضدين ولجاز نسخ القرآن والأخبار المتواترة به لكونه بمنزلتها في إفادة العلم ولوجب الحكم بالشاهد الواحد ولاستوى في ذلك العدل والفاسق كما في المتواتر.
وأضاف الإمام ابن قدامة: ويحتمل أن يكون خبر الواحد عنه أي عند أحمد مفيداً للعلم وهو قول جماعة من أهل الحديث وأهل الظاهر وقال بعض العلماء: إنما يقول الإمام أحمد بحصول العلم بخبر الواحد فيما نقله الأئمة الذين حصل الاتفاق على عدالتهم وثقتهم، ونقل من طرق متساوية وتلقته الأمة بالقبول و لم ينكره منكر.)
مجلة الوعي108 د. مصطفى توفيق: عدم أخذ الظني في العقيدة لا يعني تكذيب خبر الآحاد. 23-27

و أدعوا الله أن لا تقول لي العلم شيء و الاعتقاد شيء.

icer 13-07-2009 10:13 PM

رد: الحديث
 
إلى الإخوة المتابعين

لا تترددوا بارك الله فيكم في السؤال أو الإفادة حتى لا يكون النقاش بين القليل من الأعضاء

icer 13-07-2009 10:48 PM

رد: الحديث
 
إضافة مهمة : لقد رد علينا الأخ جمال عملين للصحابة و اتهم من احتج به بعمل الشيعة و هو نقل من كتاب اصول الفقه للشيخ بدران ثم ساق الرواية و قفز على رد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للآحاد في العقيدة
و اليكم الأمثلة
في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج وهو من المغيبات عنا فقد روى النسائي والحاكم بإسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد".
وحكى عبد الرزاق عن معمر عن الحسن أنه حلفَ أن محمداً رأى ربه.
وأخرج ابن اسحق أن ابن عمر أرسل الى ابن عباس: "هل رأي محمد ربه؟ فأرسل اليه: نعم".
غير أن عائشة رضي الله عنها أنكرت ذلك إنكاراً شديداً فقالت: "من حدثكم أن محمداً رأى ربه فقد كذب" .
و مثال اخر
أنكرت عائشة رضي الله عنها خبر ابن عمر رضي الله عنه "في تعذيب الميت ببكاء أهله عليه" فقد روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ان الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" فلما بلغ ذلك عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما قال رسول الله قط أن الميت يعذب ببكاء أحد.
وفي رواية للبخاري عن عمر رضي الله عنه، فقالت عائشة رضي الله عنها: يرحم الله عمر والله ما حدث رسول الله "أن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه.

المنصور 13-07-2009 11:08 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 737966)
قلت ردا و ملونا : أما رأيي فأعتقد أنه يفيد علم "الظن" لا القطع، و الحجية تثبت بالقطع اليقين المتوفر في المتواتر لا في المظنون الذي يدخل تحته خبر الآحاد و الله أعلم.
ثم أضفت في رد آخر : خبر الآحاد حجيته بالبناء به لا عليه، فلا نبني على ظني الثبوت بالقطعي الثبوت بتأويله وفقه.


اذا سؤالك أفهمه هل خبر الآحاد مفيد العلم هو حجة أو لا
فأقول بل هو محمول على الظن أن لم تتحفه قرائن إذا لا حجية فيه وحده.



بناءا على كلامك فهمت انكم تاخذون بخبر الاحاد بشرط ان ياتي بقرائن او حجج دامغة...وهو يفيد في اغلبه الظن
اذن فانتم بحاجة الى راي اهل الحديث
كيف ذلك ...على حسب اعتقادي طبعا
فمذهب الاشاعرة قائم على علم الكلام ولم ينفي هذا الكلام احد
ارشدوني ان زغت
وبالتالي كيف لهم وهم ابعد الناس عن صنعة الحديث ان يحكموا عليها ويثبتوا او ينفوا ما جاء فيها
وكيف يستطيعون التمييز بين المتواتر والآحاد بهذه البساطة والسهولة ؟ فمن كان عاكفاً على مقدمات المنطق والفلسفة لا على كتب الحديث انى له العلم في الحديث وله اهله
فالرازي على سبيل المثال ذكرحديث أن الدجال أعور وأن الله ليس بأعور . . ثم قال " إنه من البُعد صدور مثل هذا الكلام عن الرسول صلى الله عليه وسلم ...اهذا كلام محدث

.ورد الجويني حديث" إن الله خلق آدم على صورته " لان فيه علة التشبيه مع ان هذا الحديث في الصحيحين ...اهذا كلام محدث
.وزعم الغزالي أن أكثر أحاديث التشبيه غير صحيحة...لعلة التشبيه كذلك...اهذا كلام محدث
وهذا ما دعا الحافظ ابن حجر إلى التصريح بصحتهافتح الباري 8 / 596 بلواعترف الغزالي بنفسه بأن بضاعته في الحديث مزجاة كما في (قانون التأويل 16) وقد اعترف الشيخ محمد بن درويش الحوت في ( أسنى المطالب ص 572 ) بأنه لا يعتمد على الغزالي في الحديث لذكره في كتابه الإحياء جملة من الأحاديث الموضوعة .
واضيف ان حتى ابن فورك
تلميذ ابا الحسن الاشعري رحمه الله كان أبعد الناس عن فن الحديث . قال الحافظ ابن حجر " وبالغ ابن فورك فجزم بأن لفظ (الرجل) غير ثابتة عند أهل النقل ، وهو مردود لثبوتها في الصحيحين ". وكذلك قال الزبيدي " زعم ابن فورك أن لفظة " حتى يضع الله رجله " غير ثابتة

واخيرا ما احاول الوصول اليه اذ كيف باناس لاباعا لهم في الحديث ولاذراع ان يردوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقائد بحجة كونه خبر احاد والمصيبة انهم ياخذون به في الاحكام

اضافة اهل الحديث ياخذون بالاحاد في هاتين الحالتين

- ما اتصل سنده وثبتت روايته . فهذا حجة ومقبول .في العقائد والاحكام معا
- ما انقطع إسناده وضعفت روايته . فهذا مردود ولايؤخذ به لافي الاحكام ولافي العقائد





icer 14-07-2009 09:59 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

فمذهب الاشاعرة قائم على علم الكلام ولم ينفي هذا الكلام احد
بل قائم على القرآن و السنة و الإجماع و القياس و علم الكلام سلاح ضد أهل الزيغ و البدع ;)

حالكم كحال من كذب كذبة ثم صدقها ...
لم أقلها لك و أقولها اليوم لا تتبع كثيرا تعريفات الأشاعرة التي وضعها سفر الحوالي، تعرف عليهم من كتبهم.

المسترشد 14-07-2009 11:09 AM

رد: الحديث
 
الأخ المنصور إذا أردت النقاش في جزئية ما فافتح موضوعا خاصا حتى يظهر الحق أما بهذه الطريقة من النسخ واللصق فلا نصل إلى شيء

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 738051)
بناءا على كلامك فهمت انكم تاخذون بخبر الاحاد بشرط ان ياتي بقرائن او حجج دامغة...وهو يفيد في اغلبه الظن
اذن فانتم بحاجة الى راي اهل الحديث
كيف ذلك ...على حسب اعتقادي طبعا
فمذهب الاشاعرة قائم على علم الكلام ولم ينفي هذا الكلام احد


ليس كل أشعري متكلم فإن قلت بالعكس فعليك الإثبات أما أنا فيكفي أن أنقل لك أسماء بعض العلماء
قال الحافظ السبكي الأشعري في رده على نونية الحافظ إبن القيم :
حتى وقفت في هذا الزمان على قصيدة نحو ستة آلاف بيت يذكر ناظمها فيها عقائده وعقائد غيره ويزعم بجهله أن عقائده عقائد أهل الحديث فوجدت هذه القصيدة تصنيفاً في علم الكلام الذي نهى العلماء عن النظر فيه لو كان حقاً فكيف وهي تقرير للعقائد الباطلة وبوح بها
..

سؤال بسيط:
هل تعتبر إبن القيم من المصنفين في علم الكلام المنهي عنه حسب كلام السبكي الأشعري
؟


اقتباس:

وبالتالي كيف لهم وهم ابعد الناس عن صنعة الحديث ان يحكموا عليها ويثبتوا او ينفوا ما جاء فيها
للأشاعرة جبال في علم الحديث منهم الحافظ أبوذر الهروي والحافظ إبن العربي والحافظ إبن عساكر والحافظ النووي والحافظ إبن أبي جمرة الأندلسي والقاضي عياض والسبكيين والعراقي والسيوطي والمناوي
ويمكن أن أزيدك


وقد يكفيك البحث عن تراجم شراح الصحيحين
اقتباس:

وكيف يستطيعون التمييز بين المتواتر والآحاد بهذه البساطة والسهولة ؟ فمن كان عاكفاً على مقدمات المنطق والفلسفة لا على كتب الحديث انى له العلم في الحديث وله اهله
الحمدلله فقد إستغنى الأشاعرة في أصول الفقه المبني على المنطق عندك بما ألفوا من كتب في حين أنّكم لا تستغنون عنهم

أما الحديث فيكفيهم ما ذكرت لك
اقتباس:

فالرازي على سبيل المثال ذكرحديث أن الدجال أعور وأن الله ليس بأعور . . ثم قال " إنه من البُعد صدور مثل هذا الكلام عن الرسولصلى الله عليه وسلم ...اهذا كلام محدث
قال الرازي:[وأما هذا الخبر الذي رويته فمشكل ، لأن ظاهره يقتضي أن النبي صلى الله عليه وسلم أظهر الفرق بين الإله تعالى وبين الدجال بكون الدجال أعور وكون الله تعالى ليس بأعور ، وذلك بعيد ، وخبر الواحد إذا بلغ هذه الدرجة في ضعف المعنى وجب أن يُعتقد أن الكلام كان مسبوقاً بمقدمة لو ذكرت لزال هذا الإشكال] [[1]]
[[1]] أساس التقديس: ص 158 .



















فهناك فرق بين ما نقلت أنت وبين قول الرازي في الألفاظ وفي المعنى فإن كنت تقصد نفس المصدر في النقل فهذا عندي من الكذب على الرازي

سؤال بسيط

هل الفرق الوحيد بين الله تعالى والدجال في عقيدتك هوأنّ الله ليس بأعور والدجال أعور
؟



اقتباس:

.ورد الجويني حديث" إن الله خلق آدم على صورته " لان فيه علة التشبيه مع ان هذا الحديث في الصحيحين ...اهذا كلام محدث
قال إمام الحرمين عن حديث [إن الله خلق آدم على صورته]: [ويمكن صرف الهاء إلى آدم نفسه ، ومعنى الحديث على ذلك أن الله تعالى خلق آدم بشراً سوياً من غير والد ولا والدة] . ثم قال: [ومن أحاط بما ذكرناه لم يصعب عليه مدرك تأويل ما يُسأل عنه ، بعد التثبت وعدم الابتدار إلى تأويل ما يُسأل عنه من مناكير الأخبار] [[1]] .

[[1]] الإرشاد: ص 153 ، 315 .



فالإمام الجويني لم يرُد الحديث كما تزعم أنت ومن تنقل من عندهم
فأنت تريده أن يقول أنّ الهاء تعود على الله( فأدم على صورة الله )


.
اقتباس:

وزعم الغزالي أن أكثر أحاديث التشبيه غير صحيحة...لعلة التشبيه كذلك...اهذا كلام محدث
وهذا ما دعا الحافظ ابن حجر إلى التصريح بصحتهافتح الباري 8 / 596 بلواعترف الغزالي بنفسه بأن بضاعته في الحديث مزجاة كما في (قانون التأويل 16) وقد اعترف الشيخ محمد بن درويش الحوت في ( أسنى المطالب ص 572 ) بأنه لا يعتمد على الغزالي في الحديث لذكره في كتابه الإحياء جملة من الأحاديث الموضوعة .
واضيف ان حتى ابن فورك
تلميذ ابا الحسن الاشعري رحمه الله كان أبعد الناس عن فن الحديث . قال الحافظ ابن حجر " وبالغ ابن فورك فجزم بأن لفظ (الرجل) غير ثابتة عند أهل النقل ، وهو مردود لثبوتها في الصحيحين ". وكذلك قال الزبيدي " زعم ابن فورك أن لفظة " حتى يضع الله رجله " غير ثابتة

واخيرا ما احاول الوصول اليه اذ كيف باناس لاباعا لهم في الحديث ولاذراع ان يردوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقائد بحجة كونه خبر احاد والمصيبة انهم ياخذون به في الاحكام

اضافة اهل الحديث ياخذون بالاحاد في هاتين الحالتين

- ما اتصل سنده وثبتت روايته . فهذا حجة ومقبول .في العقائد والاحكام معا
- ما انقطع إسناده وضعفت روايته . فهذا مردود ولايؤخذ به لافي الاحكام ولافي العقائد





الذي لا حظت عليك يا المنصور أنّك لا تنقل كلام الأشاعرة من كتبهم

رأى ابنُ تيمية قولَ ابنِ حزمٍ [وأن الله تعالى لم يزل وحده ولا شيء غيره معه] فعلَّق ابنُ تيمية قائلاً: [هذه العبارة ليست في كتاب الله، ولا تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،... ولا نعرف هذه العبارة عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين] [[1]] .

أقول:
من العجيب الغريب أن يقول ابن تيمية عن هذه العبارة [ولا تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم] وقد قال صلى الله عليه وسلم [كان الله ولم يكن شيء غيره]؟ !! [[2]] .
[[1]] نقد مراتب الإجماع لابن تيمية: ص 168 – 170 .

[[2]] صحيح البخاري: كتاب بدء الخلق ، باب وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده .




فهل تقول في إبن تيمية كما قلت في إبن فورك أنّه بعيد عن فن الحديث!!!




ابن تيمية رحمه الله يقول: [والكذب كان قليلاً في السلف ، أما الصحابة فلم يعرف فيهم ـ ولله الحمد ـ من تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ... ، وأما الغلط فلا يسلم منه أكثر الناس ، بل في الصحابة من قد يغلط أحياناً وفيمن بعدهم ، ولهذا كان فيما صُنف في الصحيح أحاديث يُعلم أنها غلط وإن كان جمهور متون الصحيحين مما يُعلم أنه حق] [[1]] . وتأمل قوله [جمهور متون الصحيحين] .

[[1]] مجموع فتاوى ابن تيمية: 1/249 250 .



فما معنى هذا الكلام من إبن تيمية رحمه الله
؟






مصدرالنقولات( ليس كلها) : هو عقائد الأشاعرة للإدلبي


المنصور 14-07-2009 11:22 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 738321)
بل قائم على القرآن و السنة و الإجماع و القياس و علم الكلام سلاح ضد أهل الزيغ و البدع ;)

.

يخيل لي انني سمعت هذا الكلام من قبل
ربما عند
القاضي عبد الجبار (رأس المعتزلة) أن " الأدلة أربعة : ، والكتاب ، والسنة ، والإجماع وحجة العقل ، ومعرفة الله لا تُنال إلا بحجة العقل شرح الاصول الخمسة ص88

وهم كذلك كان سلاحهم علم الكلام ضد الملحدين والفلاسفة
اقتباس:

بل قائم على القرآن و السنة و الإجماع و القياس و علم الكلام سلاح ضد أهل الزيغ و البدع ;)

اريد دليلا على هذا...لان لدي ماينقضه
ولا تنس أن الجويني وقبله ابا الحسن ومن بعده اخرون تابوا في آواخر حياتهم من هذه الصنعة واهلها وآثروا عليها عجائز نيسابور .




اراك سكت على ما قلت انفا...ضعفكم في صنعة الحديث ...الا مارحم ربي

المنصور 14-07-2009 12:06 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 738474)
الأخ المنصور إذا أردت النقاش في جزئية ما فافتح موضوعا خاصا حتى يظهر الحق

سيكون باذن الله
اقتباس:

أما بهذه الطريقة من النسخ واللصق فلا نصل إلى شيء

سبحان الله ...اهذه حجتكم
اما اننا ننسخ ونلصق او اننا لانفهم ما ننسخ ونلصق
اقتباس:


ليس كل أشعري متكلم فإن قلت بالعكس فعليك الإثبات أما أنا فيكفي أن أنقل لك أسماء بعض العلماء

نعم ليس كل اشعري متكلم ولكن اغلب الاشاعرة متكلمون وكتبهم ومؤلفاتهم في علم الكلام لا تخفى عليك مثل

الاستبصار، تمهيد الأوائل ، كشف أسرار الباطنية .للباقلاني
والمعونة في الجدل .أبو إسحاق الشيرازي
الجامع في أصول الدين والرد على الملحدين مجاد من خمس اجزاء في علم كلام· أبو إسحاق الإسفراييني
· الفخر الرازي قال عنه صاحب وفيات الأعيان " إنه فريد عصره ونسيج وحده، فاق أهل زمانه في علم الكلام ، والمعقولات " أهـ: من مؤلفاته أساس التقديس في علم الكلام، شرح قسم الإلهيات من إشارات ابن سينا
هذه اسماء من مهدوا لقيام المذهب الاشاعري وقد رايت مؤلفاتهم...
اقتباس:


قال الحافظ السبكي الأشعري في رده على نونية الحافظ إبن القيم :


حتى وقفت في هذا الزمان على قصيدة نحو ستة آلاف بيت يذكر ناظمها فيها عقائده وعقائد غيره ويزعم بجهله أن عقائده عقائد أهل الحديث فوجدت هذه القصيدة تصنيفاً في علم الكلام الذي نهى العلماء عن النظر فيه لو كان حقاً فكيف وهي تقرير للعقائد الباطلة وبوح بها ..

انا اتسائل ما يدري السبكي بعقيدة اهل الحديث
فكتابه "شفاء السقام في زيارة خير الأنام" ملأه بالموضوع والمكذوب من الروايات.
وقد رد عليه الحافظ بن عبد الهدي وفند جميع رواياته الضعيفة في كتاب بعنوان (الصارم المنكي في الرد على السبكي) قال فيه:
"أما بعد فإني وقفت على هذا الكتاب فوجدته كتاباً مشتملاً على تصحيح الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وتقوية الآثار الواهية والمكذوبة، وعلى تضعيف الأحاديث الصحيحة الثابتة الصارم المنكي في الرد على السبكي 18 19 .
وقال الحافظ أن طرق حديث "من زار قبري" كلها ضعيفة ونقله عن ابن خزيمة أنه لم يصح حديث في هذا الباب
انظر لسان الميزان 6/258 وميزان الاعتدال 4/225


اقتباس:

في علم الحديث منهم الحافظ
الحافظ لم يكن يوما اشعريا بل هو من الوهم الذي نشرتموه وانكم السواد الاعظم...وقد ياتي يوم نفتح فيه موضوعا عنه رحمه الله
اقتباس:

ليس كل أشعري متكلم
في الاخير عسى ان تتحفنا باسماءهم من الاشاعرة من لم ياخذوا بعلم الكلام




icer 14-07-2009 12:51 PM

رد: الحديث
 
يا منصور لقد رد عليك الأستاذ المسترشد فهل جمع الردود هوايتك ؟؟
أنت منذ فتح موضوع الآحاد تريد أن تحوله الى الأشاعرة
لم أرد عليك في قولك بأنهم ليسوا أهل حديث و هزيلون في علمه لأنه قول لا يقوله إلا جاهل.
يمكنك أن تفتري عليهم كما تشاء إلا في مكانتهم العلمية فالحقيقة تدمغك لتدميك فدع عنك هذا.

و أحذرك فأنت تخرق الإتفاق و إن واصلت فـ ....
فدعوا عنكم الأشاعرة يا ...بعض الناس... و لا تناطحوا الجبال.

------ تم تعديل اسم فرقة ..... ببعض الناس ----------

فارس العاصمي 14-07-2009 12:54 PM

رد: الحديث
 
ياخ ايسر ايش الجملة الاخيرة هذه
الله يهديك

icer 14-07-2009 12:57 PM

رد: الحديث
 
الرجاء من مراقبي سير الإتفاق الإنتباه لردود المدعو منصور و خاصة الزميل algeroi

icer 14-07-2009 12:58 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 738714)
ياخ ايسر ايش الجملة الاخيرة هذه
الله يهديك

اللهم أجمعين و لم ترى يا فاضل إلا جملتي الأخيرة ؟؟

هي جملة من الجمل مبنية للمجهول ;)

فارس العاصمي 14-07-2009 01:00 PM

رد: الحديث
 
اتفقتم ان لا تتفقوا ابدا على طريقة حوار
ارجوا ان تغلقوا الموضوع بانفسكم وتكفوا عن الرد
على بعضكم البعض فلم نستفد منه شيئ

فارس العاصمي 14-07-2009 01:01 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 738722)
اللهم أجمعين و لم ترى يا فاضل إلا جملتي الأخيرة ؟؟

هي جملة من الجمل مبنية للمجهول ;)


عدل ردك بارك الله فيك
انت تخرق ماعهدت عليك
الاخ منصور الزم عهدك بارك الله فيك

المسترشد 14-07-2009 01:43 PM

رد: الحديث
 
لماذا لا تناقش وتجيب على الأسئلة يا المنصور
فأنت تدخل في مباحث لا تحسنها

اقتباس:

انا اتسائل ما يدري السبكي بعقيدة اهل الحديث
فكتابه "شفاء السقام في زيارة خير الأنام" ملأه بالموضوع والمكذوب من الروايات.
وقد رد عليه الحافظ بن عبد الهدي وفند جميع رواياته الضعيفة في كتاب بعنوان (الصارم المنكي في الرد على السبكي) قال فيه:
"أما بعد فإني وقفت على هذا الكتاب فوجدته كتاباً مشتملاً على تصحيح الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وتقوية الآثار الواهية والمكذوبة، وعلى تضعيف الأحاديث الصحيحة الثابتة الصارم المنكي في الرد على السبكي 18 19 .
وقال الحافظ أن طرق حديث "من زار قبري" كلها ضعيفة ونقله عن ابن خزيمة أنه لم يصح حديث في هذا الباب
انظر لسان الميزان 6/258 وميزان الاعتدال 4/225

أنت لم تجب على سؤالي المطروح ورحت تتنقص من علم شيخ الإسلام السبكي واعتمدت في ذلك على كتابه الشفاء وأتيتنا بالصارم وكأنّه لم يؤلف في الرد علية العلامة المحدث إبن علان المبرد المبكي في رد الصارم المنكي وغيره نصرة السبكي برد الصارم المنكي

فهذه مباحث في علم الحديث أنا وأنت فيها مقلدان فلا داعي لرفع كفة على أخرى بمجرد التعصب

وربطك بين الخطأ في تصحيح الأحاديث وبين العقيدة لو طبقناه على العلماء لم يبق لناعالما بالعقيدة وحال السبكي خير من حال الذي يذكر في كتبه أنّ الله جالس على العرش معتمدا على الأحاديث المنكرة
وإبن عبد الهادي الذي ذكرت لنا إن لم أنس فهو يقول في صارمه أنّ هناك إختلاف هل يخلو العرش من الرحمن عند النزول أم لا ,,,وإن أحببت تأكدت لك من هذا القول أهو له أو لغيره ممن هو على عقيدتك وأنقله للمناقشة .

وهذا كلام أهل العلم في السبكي



  • ترجمه الذهبي في معجمه المختص بالمحدثين قال سمعت من العلامة ذي الفنون فخر الحفاظ تقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي صاحب التصانيف ولد سنة 683 وسمع من ابن الصواف والدمياطي وبدمشق عن أبي جعفر بن الموازيني وهو ثقة جم الفضائل حسن الديانة صادق اللهجة قوي الذكاء من أوعية العلم
  • وَقَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِيهِ :
لِيَهْنَ الْجَامِعُ الْأُمَوِيُّ ***لَمَّا عَلَاهُ الْحَاكِمُ الْبَحْرُ التَّقِيُّ
شُيُوخُ الْعَصْرِ أَحْفَظُهُمْ جَمِيعًا ***وَأَخْطَبُهُمْ وَأَقْضَاهُمْ عَلِيُّ

ولعلمك فالذهبي ولد في 673 و السبكي في 683 فتأمل

( تَرْجَمَةُ الْإِمَامِ تَقِيِّ الدِّينِ السُّبْكِيّ ) هُوَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْمُجْتَهِدُ النَّظَّارُ الْوَرِعُ الزَّاهِدُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَافِي السُّبْكِيُّ الْكَبِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ .
وُلِدَ بِسُبْكٍ - بِضَمٍّ فَسُكُونٍ - مِنْ قُرَى الْمَنُوفِيَّةِ بِمِصْرَ سَنَةَ 683 هـ .
تَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ الرِّفْعَةِ ، وَأَخَذَ التَّفْسِيرَ عَنْ الْعَلَمِ الْعِرَاقِيِّ ، وَالْحَدِيثَ عَنْ الشَّرَفِ الدِّمْيَاطِيِّ ، وَالْقِرَاءَاتِ عَنْ التَّقِيِّ الصَّائِغِ ، وَالْأَصْلَيْنِ وَالْمَعْقُولَ عَنْ الْعَلَاءِ الْبَاجِيِّ ، وَالْخِلَافَ وَالْمَنْطِقَ عَنْ السَّيْفِ الْبَغْدَادِيِّ ، وَالنَّحْوَ عَنْ أَبِي حَيَّانَ .
وَرَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ إلَى الشَّامِ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالْحِجَاز وَسَمِعَ مِنْ شُيُوخهَا كَابْنِ الْمَوَازِينِيِّ وَابْنِ مُشَرَّفٍ وَابْنِ الصَّوَّافِ وَالرَّضِيِّ الطَّبَرِيِّ وَآخَرِينَ يَجْمَعُهُمْ مُعْجَمُهُ الَّذِي خَرَّجَهُ لَهُ الْحَافِظُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَيْبَكَ فِي عِشْرِينَ جُزْءًا .
  • قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْمَحَاسِنِ الْحُسَيْنِيُّ فِي ذَيْلِ تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ : عُنِيَ بِالْحَدِيثِ أَتَمَّ عِنَايَةٍ وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الْمَلِيحِ الصَّحِيحِ الْمُتْقَنِ شَيْئًا كَثِيرًا مِنْ سَائِرِ عُلُومِ الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ مِمَّنْ طَبَّقَ الْمَمَالِكَ ذِكْرُهُ وَلَمْ يَخْفَ عَلَى أَحَدٍ عَرَفَ أَخْبَارَ النَّاسِ أَمْرُهُ ، وَسَارَتْ بِتَصَانِيفِهِ وَفَتَاوِيهِ الرُّكْبَانُ فِي أَقْطَارِ الْبُلْدَانِ ، وَكَانَ مِمَّنْ جَمَعَ فُنُونَ الْعِلْمِ مَعَ الزُّهْدِ وَالْوَرَعِ وَالْعِبَادَةِ الْكَثِيرَةِ وَالتِّلَاوَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالشِّدَّةِ فِي دِينِهِ .
ا هـ .
  • وَقَالَ الْجَلَالُ السُّيُوطِيّ فِي ذَيْلِ تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ وَغَيْرِهِ : أَقْبَلَ عَلَى التَّصْنِيفِ وَالْفُتْيَا وَصَنَّفَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ مُصَنَّفًا ، وَتَصَانِيفُهُ تَدُلُّ عَلَى تَبَحُّرِهِ فِي الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ وَسَعَةِ بَاعِهِ فِي الْعُلُومِ ، وَتَخَرَّجَ بِهِ فُضَلَاءُ الْعَصْرِ ، وَكَانَ مُحَقِّقًا مُدَقِّقًا نَظَّارًا جَدَلِيًّا بَارِعًا فِي الْعُلُومِ ، لَهُي الْفِقْهِ وَغَيْرِهِ الِاسْتِنْبَاطَاتُ الْجَلِيلَةُ وَالدَّقَائِقُ اللَّطِيفَةُ وَالْقَوَاعِدُ الْمُحَرَّرَةُ الَّتِي لَمْ يُسْبَقْ إلَيْهَا ، وَكَانَ مُنْصِفًا فِي الْبَحْثِ عَلَى قَدَمٍ مِنْ الصَّلَاحِ وَالْعَفَافِ ، وَمُصَنَّفَاتُهُ مَا بَيْنَ مُطَوَّلٍ وَمُخْتَصَرٍ ، وَالْمُخْتَصَرُ مِنْهَا لَا بُدَّ وَأَنْ يَشْتَمِلَ عَلَى مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْرِهِ مِنْ تَحْقِيقٍ وَتَحْرِيرٍ لِقَاعِدَةٍ وَاسْتِنْبَاطٍ وَتَدْقِيقٍ ا هـ .
وَقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ : وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْقَ سَنَةَ 739 بَعْدَ وَفَاةِ الْجَلَالِ الْقَزْوِينِيِّ فَبَاشَرَ الْقَضَاءَ بِهِمَّةٍ وَصَرَامَةٍ وَعِفَّةٍ وَدِيَانَةٍ ، وَأُضِيفَتْ إلَيْهِ الْخَطَابَةُ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ فَبَاشَرَهَا مُدَّةً وَوَلِيَ التَّدْرِيسَ بِدَارِ الْحَدِيثِ الْأَشْرَفِيَّةِ بَعْدَ وَفَاةِ الْمَزِيِّ ، وَمَا حُفِظَ عَنْهُ فِي التَّرِكَاتِ وَلَا فِي الْوَظَائِفِ مَا يُعَابُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ مُتَقَشِّفًا فِي أُمُورِهِ مُتَقَلِّلًا مِنْ الْمَلَابِسِ حَتَّى كَانَتْ ثِيَابُهُ فِي غَيْرِ الْمَوْكِبِ تُقَوَّمُ بِدُونِ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا ، وَكَانَ لَا يَسْتَكْثِرُ عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا حَتَّى أَنَّهُ لَمَّا مَاتَ وَجَدُوا عَلَيْهِ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ دَيْنًا فَالْتَزَمَ وَلَدَاهُ التَّاجُ وَالْبَهَاءُ بِوَفَائِهَا ، وَكَانَ لَا تَقَعُ لَهُ مَسْأَلَةٌ مُسْتَغْرَبَةٌ أَوْ مُشْكِلَةٌ إلَّا وَيَعْمَلُ فِيهَا تَصْنِيفًا يَجْمَعُ فِيهِ شَتَاتَهَا طَالَ أَوْ قَصُرَ ا هـ .
  • وَقَالَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ : تَفَقَّهَ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَانْتَشَرَ صِيتُهُ وَتَوَالِيفُهُ ، وَلَمْ يَخْلُفْ بَعْدَهُ مِثْلُهُ ا هـ .
  • وَقَالَ الْإِسْنَوِيُّ : كَانَ أَنْظَرَ مَنْ رَأَيْنَاهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمِنْ أَجْمَعِهِمْ لِلْعُلُومِ وَأَحْسَنِهِمْ كَلَامًا فِي الْأَشْيَاءِ الدَّقِيقَةِ وَأَجْلَدِهِمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَكَانَ فِي غَايَةِ الْإِنْصَافِ وَالرُّجُوعِ إلَى الْحَقِّ فِي الْمَبَاحِثِ وَلَوْ عَلَى لِسَانِ آحَادِ الطَّلَبَةِ ا هـ .
  • وَقَالَ الصَّلَاحُ الصَّفَدِيُّ : النَّاسُ يَقُولُونَ مَا جَاءَ بَعْدَ الْغَزَالِيِّ مِثْلُهُ ، وَعِنْدِي أَنَّهُمْ يَظْلِمُونَهُ بِهَذَا وَمَا هُوَعِنْدِي إلَّا مِثْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ا هـ .
  • وَفِي ( شَذَرَاتِ الذَّهَبِ فِي أَخْبَارِ مَنْ ذَهَبَ لِابْنِ الْعِمَادِ ) : الْإِمَامُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَافِي بْنِ عَلِيِّ بْنِ تَمَّامِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى بْنِ تَمَّامِ بْنِ حَامِدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِسْوَرِ بْنِ سَوَّارِ بْنِ سُلَيْمٍ السُّبْكِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمُفَسِّرُ الْحَافِظُ الْأُصُولِيُّ اللُّغَوِيُّ النَّحْوِيُّ الْمُقْرِئُ الْبَيَانِيُّ الْجَدَلِيُّ الْخِلَافِيُّ النَّظَّارُ الْبَارِعُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَوْحَدُ الْمُجْتَهِدِينَ .
  • قَالَ السُّيُوطِيّ : وُلِدَ مُسْتَهَلَّ صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى التَّقِيِّ بْنِ الصَّائِغِ وَالتَّفْسِيرَ عَلَى الْعَلَمِ الْعِرَاقِيِّ وَالْفِقْهَ عَلَى ابْنِ الرِّفْعَةِ وَالْأُصُولَ عَلَى الْعَلَاءِ الْبَاجِيِّ وَالنَّحْوَ عَلَى أَبِي حَيَّانَ وَالْحَدِيثَ عَلَى الشَّرَفِ الدِّمْيَاطِيِّ .
وَرَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ ابْنِ الصَّوَّافِ وَالْمَوَازِينِيِّ وَأَجَازَ لَهُ الرَّشِيدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الطَّبَّالِ وَخَلْقٌ يَجْمَعُهُمْ مُعْجَمُهُ الَّذِي خَرَّجَهُ لَهُ ابْنُ أَيْبَكَ وَبَرَعَ فِي الْفُنُونِ وَتَخَرَّجَ بِهِ خَلْقٌ فِي أَنْوَاعِ الْعُلُومِ وَأَقَرَّ لَهُ الْفُضَلَاءُ وَوَلِيَ قَضَاءَ الشَّامِ بَعْدَ الْجَلَالِ الْقَزْوِينِيِّ فَبَاشَرَهُ بِعِفَّةٍ وَنَزَاهَةٍ غَيْرَ مُلْتَفِتٍ إلَى الْأَكَابِرِ وَالْمُلُوكِ وَلَمْ يُعَارِضْهُ أَحَدٌ مِنْ نُوَّابِ الشَّامِ إلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ وَوَلِيَ مَشْيَخَةَ دَارِ الْحَدِيثِ الْأَشْرَفِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ الْبَرَّانِيَّةِ والمسرورية وَغَيْرِهَا .
وَإِنْ كَانَ مُحَقِّقًا مُدَقِّقًا نَظَّارًا لَهُ فِي الْفِقْهِ وَغَيْرِهِ الِاسْتِنْبَاطَاتُ الْجَلِيلَةُ وَالدَّقَائِقُ وَالْقَوَاعِدُ قَدَمٍ مِنْ الصَّلَاحِ وَالْعَفَافِ وَصَنَّفَ نَحْوَ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ كِتَابًا مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا ، الْمُخْتَصَرُ مِنْهَا يَشْتَمِلُ عَلَى مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْرِهِ مِنْ تَحْرِيرٍ وَتَدْقِيقٍ وَقَاعِدَةٍ وَاسْتِنْبَاطٍ ، مِنْهَا تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ وَشَرْحُ الْمِنْهَاجِ فِي الْفِقْهِ

اقتباس:

الحافظ لم يكن يوما اشعريا بل هو من الوهم الذي نشرتموه وانكم السواد الاعظم...وقد ياتي يوم نفتح فيه موضوعا عنه رحمه الله
هل قرأت كلامي !!!
فعن أي حافظ تتحدث فأنا ذكرت جماعة من الحفاظ فإن كنت تقصد إبن حجر فلم أصّرح باسمه وهوأشعري وننتظر بحثك



المنصور 14-07-2009 06:25 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 738800)
هل قرأت كلامي !!!
فعن أي حافظ تتحدث فأنا ذكرت جماعة من الحفاظ فإن كنت تقصد إبن حجر فلم أصّرح باسمه وهوأشعري وننتظر بحثك

انا قصدت الحافظ ابن حجررحمه الله
ولن افتح الموضوع مخافة ان يقال نكث
فبعضهم يتربص بي الدوائر

ولنعد الى موضوعنا بهذه الاقوال للحويني تبين الاختلاف في الاخذ بخبرالواحد وهو منهم

قال الجويني " ثم افترق نفاة العمل بخبر الواحد فذهب إلى أن العقل يحيل التعبد بالعمل به ، وذهب الأكثرون إلى أنه لا يستحيل ورود الشرع به ، وهو من تجويزات العقل .
" افترق هؤلاء من وجه آخر: فذهب ذاهبون إلى أن في الشرع ما يمنع التعلق به ، وقال آخرون لم تقم دلالة قاطعة على العمل به ، فتعين الوقف
وقال ا يضا " إن الحديث وإن رواه الإثبات ونقله الثقات فلم يُجمع أهل الصنعة على صحته ، على معنى أنه منقول عن الرسول قطعاً ، وإنما انكف أهل التعديل عن التعرض للحديث الذي نقلوه من حيث لم يظهر لهم ما يتضمن مطعناً وقدحاً في النقلة ، وهم مع ذلك يجوزون على رواة الخبر أن يزلوا ويغلطوا ، ولا يوجبون لهم العصمة الشامل للجويني557.558

و قال الرازي " إن أجلّ طبقات الرواة قدراً وهم الصحابة . ثم إنا نعلم أن رواياتهم لا تفيد القطع واليقين " ( أساس التقديس 216 )


وقال ابا الحسن الاشعري "عقيدتي عقيدة الإمام المبجل أحمد"

وقال الإمام أحمد لما سئل عن أحاديث الاحاد" أحاديث صحاح نؤمن بها ونقر، وكل ما روي عن النبي عليه الصلاةو السلام بأسـانيد جيدة نؤمن به ونقر *

هل نفهم من هذا مخالفة لابي الحسن رحمه الله

جمال البليدي 15-07-2009 04:11 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 737966)
السلام عليكم

أولا : بارك الله فيك أستاذ المسترشد على الإضافات المثرية للموضوع

ثانيا : تعقيبا على الأخ جمال البليدي و منصور حول استعمالات قواعد غيره في المحاججة تعليقا على أقوال ابن تيمية رحمه الله حول المهدي عند الشيعة.

أقول : لماذا كان ينكر عليهم اعتقادهم في المهدي إذا لم يكن هو ذاته رحمه الله يعتقده ظني بما تقدم من تعليق حول الآحاد و أقوال أهل العلم فيه ؟ فتأمل

كان يمكنه رحمه الله أن يوجههم أصلا إلى الإعتقاد الصحيح لكنه حسب نصوصه كان ينكر عليهم تعلقهم و لا أرى فرقا بين رأيه الظاهر من النصوص المنقولة و رأي الأستاذ أبو صلاح الدين فقد قال في موضوع المهدي "هو من أحاديث الآحاد" ...

ثالثا : حول اللغز الذي حيّر الأخ جمال و يريد له إجابة بوليسية نعم أو لا ...

بيَّنا فيما سبق أن هناك خلاف في الأخذ بالآحاد علم و عمل و هو مقبول عند جمال، ثم نقلنا بعض الأقوال لأهل العلم الذين نبقى متشبثين بها لأنهم أهل الفن و الإختصاص و ردا على فضوله في معرفة رأيي الشخصي ...

قلت ردا و ملونا : أما رأيي فأعتقد أنه يفيد علم "الظن" لا القطع، و الحجية تثبت بالقطع اليقين المتوفر في المتواتر لا في المظنون الذي يدخل تحته خبر الآحاد و الله أعلم.
ثم أضفت في رد آخر : خبر الآحاد حجيته بالبناء به لا عليه، فلا نبني على ظني الثبوت بالقطعي الثبوت بتأويله وفقه.

و الاعتقاد الذي تتمسك به يبقى ظني في خبر الآحاد قد يمر قبوله في قلب المتلقي بين مؤشر تحفظ دون إنكار أو قبول دون يقين.



رأي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي

قال الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي , مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض , في كتابه ( أصول الإمام أحمد ) الصادر عن مكتبة الرياض , ص 255 , أثناء استعراض ومناقشة حجية خبر الواحد عند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله , ما نصه :
[ ومن هذا الاستعراض لما كتبه الأصوليون في مذهب أحمد نخلص إلى النقاط التالية في مذهب أحمد :

1) أن الإمام أحمد قد روي عنه روايتان : أحداهما أنه يفيد العلم , والأخرى أنه لا يفيد العلم ـ أي خبر الواحد ـ .
2) أن الأصحاب ـ أي أصحاب الإمام أحمد ـ اختلفوا على قولين أيضا تبعا لما روي عن أحمد : فمنهم من قال أن خبر الواحد يفيد العلم , ومنهم من قال أنه يفيد الظن .
3) أن أكثرهم ـ أي أصحاب الإمام أحمد ـ وخاصة من اشتهرت كتبه في الأصول يختار القول بأنه لا يفيد العلم لذاته , ويحمل ما روي عن أحمد من أنه يفيد العلم على انضمام قرائن له .
4) وعلى هذا يكون خبر الآحاد عندهم إذا احتفت به القرائن مفيدا للعلم , وبناءا عليه لا يكون كل خبر واحد مفيدا للعلم . ] أﻫ .

وأضاف الدكتور التركي في نفس المصدر ص 260 , تحت عنوان رأي الجمهور , ما نصه : [ أن جمهور الأمة يقولون بوجوب العمل بخبر الواحد سواء منهم من قال أنه يفيد العلم , أو من قال أنه يفيد الظن ] أﻫ .

إذن أكثر من قرأت لهم يفصلون بين خبر يفيد العلم و خبر يفيد العمل

اذا سؤالك أفهمه هل خبر الآحاد مفيد العلم هو حجة أو لا
فأقول بل هو محمول على الظن أن لم تتحفه قرائن إذا لا حجية فيه وحده.

و لم أبتدع شيئا أنا الفقير المحتاج إلى العلم فهذا رأي :

أبو عبد الله الشاطبي، أبو بكر بن العربي، أبو عبد الله القرطبي، القاضي ابن الباقلاني، ابن عبد البر، الحجوي، الكمال بن الهمام، السرخسي، أبو بكر الجصاص، النووي، الحافظ ابن حجر العسقلاني، الاسنوي، الزركشي، ابن الأثير، أبو اسحق الشيرازي، أبو حامد الغزالي، ابن السبكي، البيضاوي، موفق الدين بن قدامة المقدسي، الشوكاني ..... الخ

فاقذفهم بالبدعة و الاعتزال كما سبق و قذفت من لا يقول بحجيته أو ربما أصابهم بعض غبار الأشاعرة.

للفائدة :
(وقد ذكر الإمام ابن قدامة الحنبلي في كتابه روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد ما نصه: أخبار الآحاد وهي ما عدا المتواتر اختلفت الرواية عن إمامنا رحمه الله في حصول العلم بخبر الواحد فروي أنه لا يحصل به وهو قول الأكثرين والمتأخرين من أصحابنا لأننا نعلم ضرورة أنا لا نصدق كل خبر نسمعه ولو كان مفيداً للعلم لما صح ورود خبرين متعارضين لاستحالة اجتماع الضدين ولجاز نسخ القرآن والأخبار المتواترة به لكونه بمنزلتها في إفادة العلم ولوجب الحكم بالشاهد الواحد ولاستوى في ذلك العدل والفاسق كما في المتواتر.
وأضاف الإمام ابن قدامة: ويحتمل أن يكون خبر الواحد عنه أي عند أحمد مفيداً للعلم وهو قول جماعة من أهل الحديث وأهل الظاهر وقال بعض العلماء: إنما يقول الإمام أحمد بحصول العلم بخبر الواحد فيما نقله الأئمة الذين حصل الاتفاق على عدالتهم وثقتهم، ونقل من طرق متساوية وتلقته الأمة بالقبول و لم ينكره منكر.) مجلة الوعي108 د. مصطفى توفيق: عدم أخذ الظني في العقيدة لا يعني تكذيب خبر الآحاد. 23-27

و أدعوا الله أن لا تقول لي العلم شيء و الاعتقاد شيء.

أخي الكريم سؤالي في واد وجوابك في واد
أنا سألتك:هل نأخذ بحديث الأحاد الصحيح؟ نعم أم لا؟
ولم أسألك:هل حديث الأحاد يفيد العلم أم الظن؟
فلا تجبني على سؤالي بالإجابة عن سؤال آخر أنا لم أطرحه أصلا
فمسألة هل يفيد العلم ام الظن مسألة خلافية بين الخلف.

لكن هل أفهم من كلامك هذا ما يلي:
حديث الأحاد لا نأخذ به
والدليل:لأنه ظني .

هل هذا ما تريد قوله؟.
من فضلك أجب مباشرة بارك الله فيك.

وإلا فقد كفيتني المؤونة بقولك:
اقتباس:

وأضاف الدكتور التركي في نفس المصدر ص 260 , تحت عنوان رأي الجمهور , ما نصه : [ أن جمهور الأمة يقولون بوجوب العمل بخبر الواحد سواء منهم من قال أنه يفيد العلم , أو من قال أنه يفيد الظن ] أﻫ .
فهذا الكلام حجة عليك وليس لي لو تأملته جيدا فهل أنت توافق على ما نقلته أم أنك تنقل دون أن تفقه؟.
أجب من فضلك دون لف ولا دوران.


icer 16-07-2009 01:26 AM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 739797)
أخي الكريم سؤالي في واد وجوابك في واد
أنا سألتك:هل نأخذ بحديث الأحاد الصحيح؟ نعم أم لا؟
ولم أسألك:هل حديث الأحاد يفيد العلم أم الظن؟
فلا تجبني على سؤالي بالإجابة عن سؤال آخر أنا لم أطرحه أصلا
فمسألة هل يفيد العلم ام الظن مسألة خلافية بين الخلف.

لكن هل أفهم من كلامك هذا ما يلي:
حديث الأحاد لا نأخذ به
والدليل:لأنه ظني .

هل هذا ما تريد قوله؟.
من فضلك أجب مباشرة بارك الله فيك.

وإلا فقد كفيتني المؤونة بقولك:

فهذا الكلام حجة عليك وليس لي لو تأملته جيدا فهل أنت توافق على ما نقلته أم أنك تنقل دون أن تفقه؟.
أجب من فضلك دون لف ولا دوران.


ربما نسيت اقتباس هذه أيضا ... أما تلك فهي أمانة النقل لرأي من نقل عنه كما هو جلي.

اقتباس:

) أن أكثرهم ـ أي أصحاب الإمام أحمد ـ وخاصة من اشتهرت كتبه في الأصول يختار القول بأنه لا يفيد العلم لذاته , ويحمل ما روي عن أحمد من أنه يفيد العلم على انضمام قرائن له .
4) وعلى هذا يكون خبر الآحاد عندهم إذا احتفت به القرائن مفيدا للعلم , وبناءا عليه لا يكون كل خبر واحد مفيدا للعلم . ] أﻫ
و هذه

اقتباس:

أخبار الآحاد وهي ما عدا المتواتر اختلفت الرواية عن إمامنا رحمه الله في حصول العلم بخبر الواحد فروي أنه لا يحصل به وهو قول الأكثرين والمتأخرين من أصحابنا لأننا نعلم ضرورة أنا لا نصدق كل خبر نسمعه ولو كان مفيداً للعلم لما صح ورود خبرين متعارضين لاستحالة اجتماع الضدين ولجاز نسخ القرآن والأخبار المتواترة به لكونه بمنزلتها في إفادة العلم ولوجب الحكم بالشاهد الواحد ولاستوى في ذلك العدل والفاسق كما في المتواتر.
و ردودي واضحة. عندما تفرق بين العقائد و التكاليف.

جمال البليدي 16-07-2009 05:00 PM

رد: الحديث
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 740329)
ربما نسيت اقتباس هذه أيضا ... أما تلك فهي أمانة النقل لرأي من نقل عنه كما هو جلي.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 740329)



و هذه



و ردودي واضحة. عندما تفرق بين العقائد و التكاليف.


كلها خارجة عن سؤالي أنا لم أقل لك هل تفيد العلم أم لا فهذه مسألة خلافية بين الخلف.
لكنني قلت لك هل نأخذ بحديث الأحاد نعم أم لا.
والحمد لله أنني وجدت الجواب في مشاركتك هذه:
اقتباس:

وأضاف الدكتور التركي في نفس المصدر ص 260 , تحت عنوان رأي الجمهور , ما نصه : [ أن جمهور الأمة يقولون بوجوب العمل بخبر الواحد سواء منهم من قال أنه يفيد العلم , أو من قال أنه يفيد الظن ] أﻫ .

فما قولك؟


الساعة الآن 08:33 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى