![]() |
رد: " ومضة "
قال مالك بن دينار رحمه الله : إن البدن إذا سقم لم ينفع فيه طعام و لا شراب و لا راحة و كذلك القلب إذا علق به حب الدنيا لم تنفع فيه المواعظ. |
رد: " ومضة "
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وفيك بارك أختنا الفاضلة:" أمينة". فيما يخص مشاركتنا لكم على هذا المتصفح المتميز، فإن نعتبر ذلك أقل الواجب، ونحاول اغتنام أي فرصة سانحة للمشاركة فيه. نسأل الله لنا ولكم:" الإخلاص والقبول". سنعود إن شاء الله للكلام عما أشرت إليه من:" الروتين والملل"، ومدى أثارهما على:" الموعظة"، وإلى الومضات الجديدة: |
رد: " ومضة "
دخل:" شهر القراء: شعبان"؛ فلا تنسى الاستعداد قبل رمضان حتى تنال كمال المطلوب، ولا تكن - ذاك -:" الأعمى عن الطريق، والأعشى في الإصابة والتدقيق، والأعور في التحقيق!!؟" ، ولا يقع العبد بمثل هذا إلا من ترك:" الاعتراف"، فأول المنازل:
"الاعتراف يهدم الاقتراف، والتمادي والإسراف، ومن حجب عن معاينة عيوبه وتدسيتها: سلب التوفيق بقدر احتجابه عن محاسبتها!!؟". قال:" شيخ الوعاظ:ابن الجوزي" في:( بستان مواعظه): " طهر قلبك من الشوائب؛ فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر، أما رأيت الزارع يتخيرُ الأرض الطيبة، ويسقيها ويرويها، ثم يثيرها ويقلبها، وكلما رأى حجراً ألقاه، وكلما شاهد ما يُؤذي نحّاه، ثم يلقي فيها البذر، ويتعاهدها من طوارق الأذى. وليس من الإخلاص: ترك الاعتراف؛ فاتهام النفس سبيل الخلاص . [ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ]. قال:" الذهبي" - رحمه الله – في:" سير أعلام النبلاء":( (7/394 :"علامة المخلص الذي قد يحب شهرة ، ولا يشعر بها: أنه إذا عوتب في ذلك، لا يحرد ولا يبرئ نفسه، بل يعترف ويقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي، ولا يكن معجبا بنفسه ؛ لا يشعر بعيوبها ، بل لا يشعر أنه لا يشعر، فإن هذا داء مزمن".اهـ . |
رد: " ومضة "
اقتباس:
|
رد: " ومضة "
قال وهيب بن الورد إن إستطعـــت ألا يسبقـــك إلى الله أحـــد فافعــــــل |
رد: " ومضة "
"إرضاء الناس غاية لا تدرك و إرضاء الله غايه لا تترك فدع عنك ما لا يدرك و لا تترك ما لا يترك فالناس مهما بلغ أذاهم لك و ذمهم لك فلن يبعدوك عن الله إن كنت قريبا منه و لن يقربوك بثنائهم و مدحهم إن كنت بعيدا عنه" ( قول سمعته من الشيخ محمد حسان من فتره و كرره في إعاده اليوم مرتين حتى إستقر في قلبي في حصه على ما أعتقد خاصه بعنوان الرد الجميل على الشبهات و الأباطيل ) |
رد: " ومضة "
قسماً بالله ماظَنّ أحدٌ بالله ظنَّا إلا أعطاه الله ما يظنّ وذلك لأنّ الفضل كله بيد الله إبن مسعود |
رد: " ومضة "
قال لقمان لابنه: " يا بُنَيَّ لا تُؤخِّرِ التوبةَ، فإنَّ الموتَ قد يأتي بغتةً " و إن الظلم يومئذ ظلمات و الكتب تحوى حتى النظرات،و إن الحسرة العظمى عند السيئات، فريق في الجنة يرتقون في الدرجات،و فريق في السعير يهبطون الدركات من وصل ما بينه و بين الله ؛ تكفَّل الله جل وعلا بكل مُناه ، و بكل غاياته و كل رغباته . |
رد: " ومضة "
سئل إبن مسعود : كيف كنتم تستقبلون رمضان؟ قال : ما كان أحدنا يجرؤ على إستقبال الهلال و في قلبه ذرة حقد على أخيه المسلم |
رد: " ومضة "
هام: ما يلزم تطهيره من النفس. قال:" الراغب الأصبهاني" في:( الذريعة إلى مكارم الشريعة: ص: 88) ما يأتي: " والذي يلزم تطهيره من النفس هو القوى الثلاث: قوة الفكر: بتهذييها حتى تحصل الحكمة والعلم. وقوة الشهوة: بقمعها حتى تحصل العفة والجود. وقوة الحمية: بإسلاسها حتى تنقاد للعقل، فتحصل الشجاعة والحلم. ويتولد من اجتماع ذلك العدالة. فجميع الرذائل تنبعث من فساد هذه القوى الثلاث: أما فساد الفكرة: فيتولد منه الجربزة والبله. وأما فساد القوة الشهوية: فيتولد منه الشره أو خمود الشهوة. وأما فساد الحمية: فيتولد منه التهور أو الجبن". وقال أيضا: أصعبُ هَذِه القُوَى الثلاثُ:" مُداوَمةُ قَمعِ الشَّهوةِ"، لأنَّها أقدمُ القُوى وجُوداً في الإنسانِ، وأشَدُّها به تَشبُّثَاً، وأكثرُهَا منهُ تمكُّنَاً، فإنَّها تُولدُ مَعَهُ، وتُوجدُ فيه وفي الحيوانِ الذي هو جِنسُه، بل في النَّباتِ الذي هُو جنسُ جنسهِ، ولا يصيرُ الإنسانُ خارجاً من جُملةِ البهائمِ وأسرِ الهَوى، إلا بإماتةِ الشَّهوةِ البَهِيمِيَّةِ لو بِقهرها وقَمعِها، إن لم يُمكنُه إماتتُه إيَّاها، فهي التي تَضرُّه وتغرُّه وتصرِفُه عن طَريقِ الآخرةِ. وَمتى قَمعها أو أماتها: صَار الإنسانُ حُراً نقياً، بل يصيرُ إلهيَّاً ربانيَّاً، فتقلُّ حاجاتهُ، ويصيرُ غنيَّاًً عمَّا في يدِ غيرهِ، وسخيَّاً بما في يدهِ ، ومُحسنَاً في مُعاملاتِه". |
| الساعة الآن 07:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى