![]() |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
قَدْ قَتَلْنَا بِهِ وَلاَ ثَأْرَ فِيهِ * أَوْ تَعُمَّ السُّيُوفُ شَيْبَانَ قَتْلاَ ذَهَبَ الصلح أَوْ تَرُدُّوا كُلَيْباً * أَوْ تَحُلُّوا عَلَى الْحُكُومَةِ حَلاَّ ذهب الصلح أو تَردُوا كليبا * أو أُذيقَ الغداة سيبان ثُكْلاَ ذَهَبَ الصُّلْحُ أَوْ تَرُدُّوا كُلَيْباً * أَوْ أُذِيقَ الْغَدَاةَ شَيْبَانَ ثُكْلاَ ذَهَبَ الصُّلْحُ أَوْ تَرُدُّوا كُلَيْباً * أَوْ تَنَالَ العُدَاةُ هَوْناً وَذُلاَّ ذَهَبَ الصُّلْحُ أَوْ تَرُدُّوا كُلَيْباً * أَوْ تَذُوقُوا الوَبَالَ وِرْداً وَنَهْلاَ ذَهَبَ الصُّلْحُ أَوْ تَرُدُّوا كُلَيْباً * أَوْ تَمِيلُوا عَنِ الْحَلاَئِلِ عُزْلاَ سالم المهلهل... |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
لكل لقاء نلتقيه بشاشة**وان كان حولا كل يوم ازورها وكنت اذا ما جئت ليلى تبرقعت**فقد رابني منها الغداة سفورها وقد رابني منها صدود رايته**واعراضها عن جانبي ويسورها حرف الهاء |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك *** إن كنت جاهلة بما لم تعلمِ يخبرك من شهد الوقيعة أنني *** أغشى الوغى وأعف عند المغنمِ ولقد ذكرتك والرماح نواهل *** مني وبيض الهند تقطر من دمي فوددت تقبيل السيوف لأنها *** لمعت كبارق ثغرك المتبسم الميم . |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
مُعَلِّلَتي بالوَصْلِ، والمَوتُ دونَهُ
إذا مِتُّ ظَمْآناً فلا نَزَلَ القَطْرُ! بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ! |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
. رويـدكَ إنَّ الموجَ في البحرِ صآخبُ ،،،، وبالله لآ بِـالـنّآس تُقضَى المطآلبُ أرَى لـكَ فِـي شـأني أموراً غريبةً ،،،، أقـآومُ شـكّـي عِـندهَآ وأُغـآلِـبُ حَرف البَـآءْ ،، |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
بصبابة وبحسنه وحديثه**وانزه اللحظات عن وجناته
حتى اذا ما الصبح لاح عموده**ولى بخاتم ربه وبرائته حرف الهاء |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
يقول أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس :
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ ... مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ *** ال(نووون) ........................ وهذه هدية نقلها أحد الإخوة المغاربة في منتدى من المنتديات لم أستطع تجاهلها فنقلتها لكم : الحميدي : لقد ألهبنا نار الاحزان ،واستثرنا أوار الأشجان، حزنا على فقد الأندلس ،.. فهذه قصيدة يتفكه بها المحزون المكظوم ،وينزاح بها هم المهموم ، وهي للشاعر المغربي الفحل محمد بن إبراهيم المراكشي من شعراء المغرب الحديث ، أنشدها لما زار طنجة فأقام في فندق تجمعت فيه مظاهر الاستقذار ،فقال ساخرا : إن كـان في كـل أرض ما تشــان به...فـإن فـي طـنجـة الـمـطـعـم الـبـلـدي أخـلاق أربـابـها كالـمسـك فـي أرج....بـعـكـس رب الـمـطـعـم الـبـلدي يأتـيـك بالأكل و الذبـاب يـتـبـعــه.....و كالـضباب ذبـاب الـمـطـعـم البلدي و الـبق كـالفول جسما إن جهلت به....... فـعـشـه فـي فـراش الـمطـعـم البلدي ما بالبـراغيث إن تـثـاءبـت عـجـب....لـمـا تـرى حـجـمها بالمـطـعـم البلدي تـلـقاك راقـصـة بالـباب قـائـلة..... يا مـرحبا بـضـيـوف الـمـطـعـم البلدي تـبـيـت روحك بـالأحـلام فـي رعـب........إن نـمت فـوق سـريـر المطعم البلدي و في السقوف من الجردان خشخشـة....... فـأي نـوم ترى بـالـمـطـعـم الـبلـدي و لا تـعج فـيـه إبـان الـمـصيـف فـفي.......الـمصـيف نار لـظى بالـمطعم البلدي و فـي الـشتاء مـن الثـلج الفراش به.......و مـن حـديـد جدار الـمـطـعـم البلدي أمـا الـطبيـب فـعـجل بالـذهــاب لـه.......إذا أكلت طـعام الـمـطـعـم البلدي الـطـرف فـي أرق و الـقـلب فـي حـنق.......و الـنـفـس في قلق في المطعم البلدي الصدر مـنقبـض و الـمرء مـمـتعض...... و الـشـر مـعـترض بـالـمطـعم البلدي يـا مـن مـنـاه الـمكان الرحب في سفر..... كالقبر في الضيق بيـت المطعــم البــلدي و لـيلة زارنـي فـي الـفـجـر صاحـبه.......يا شـقوتـي بـنـزول الـمـطعم البلدي وكالـمدافـع خـلـف الباب سـعلـته.......يـهـتـز مـنـها جـدار المـطـعم البلدي دق فمن قلت ،قال افتح فـقلت لمـن؟.....قـال افــتـحـن أنـا رب الـمـطعم البلدي أشــر من رؤيــة الـجـلاد رؤيــته..... لما يـزورك رب الــمـطــعم البلدي و كـم ثـقـيل رأت عيني و ما نـظرت........ فـيـهم مـثـيـلا لرب المـطـعـم البلدي طـاب الـحديث لـه فــجـاء يـسـألني.......و قال مـاذا تـرى في المطعم البلدي؟ فـقـلت خـيـرا فـقـال الخـيـر أعـرفه.....و يـعرف الناس خـيـر مطعـم البلدي إن كـان عـندك قـل لـي مـن ملاحظة.......تـزيـد حـسن الـمـطـعـم الـبلـدي فـقـلت مالي أرى هـذا الـذبــاب بدا.......مـثـل الـضـبـاب بأفق المـطعم البلدي فقال إن فـضـول النـاس يـقلـقـني......هذا الـذبـاب ذبـاب الـمطعم الـبـلـدي فــقـلت و الـبـق قـال الـبق ليس بـه......بـأس إذا كان بق الـمـطـعـم البلدي فــقـلـت هــذي البراغـيث الـتي كثرت...... ما بـالها كـبرت بالـمـطعم البلدي؟ فـهزنــي كصديـق لـي يـداعـبـني........و قال تــلـك جـيـوش المطعم البلدي فــقلـت عـفـوا فما لي مـن مـلاحظة.....و إنـنـي مـعـجـب بـالمطـعـم البلدي فقـال هـا أنت للـحـق اهـتديـت فـقل..... إذن مـتـى سـتـزور المـطـعم البلدي فـقلـت إن قدر الله لــي الـشقاوة لي.......فأننـي سـأزور الــمـطـعــم البلـدي ينسـى الـفـتى كل مـقدور يـمر به........إلا مـبـيـت الفتـى بـالـمـطعم الـبلدي يـا مـن قـضـى الله أن يـرمـي به سفر ......إياك إياك قـرب الـمطعم الـبــلدي وهذه بعض الفوائد عن الشاعر ، محمد بن إبراهيم من شعراء المغرب توفي في اواسط القرن العشرين الميلادي-لا أستحضر تاريخ ميلاده ولا وفاته-، واشتهر "بشاعر الحمراء" ، ولقد كان أبوه يؤمل أن يصبح ابنه فقيها لما كان يدره هذا المنصب من مال على صاحبه ، ولكنه اتخذ لنفسه منحى آخر وهو الأدب و الشعر. وعند أداء شاعرنا لمناسك الحج التقى بالملك عبد العزيز آل سعود فمدحه بقصيدة عصماء ،فأجزل له الملك -رحمه الله - العطاء ،وعند عودته إلى المغرب ألقى محاضرة بمصر رد فيها على أحمد الشوقي بسبب إحدى مسرحياته الشعرية ، كما انه مدح الملك محمد الخامس رحمه الله في قصيدة رائقة . ولقد سألت عنه شيخنا بوخبزة -حفظه الله - فقال : "كان شاعرا يرتجل الشعر ،ولكنه كان سكيرا ذو فسق ومجون." فصدمت لما قاله -وهو ثابت-الشيخ بوخبزة حفظه الله لمكانة هذا الشاعر عندي ،وللأستاذ إقبال الشرقاوي-وهو صديق الشاعر- دراسة حول هذا الشاعر في كتاب اسمه (شاعر الحمراء في الغربال) وهو مطبوع .كما أن لشاعرنا ديوان شعر بالخزانة الملكية بالرباط.. ..... انتهى النقل عن الألوكة |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
و ليس الغنى و الفقر من حيلة الفتى و لكن احاظ قسمت و جدود
اذا المرء اعيته المروءة ناشئا فمطلبها كهلا عليه شديد و كاي راينا من غني مذمم و صعلوك قوم مات و هو حميد |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
اقتباس:
|
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
نصحت لعارضٍ وأصحاب عارض= ورهط بني السوداء والقوم شهدي
فلما عصوني كنت منهم وقـد أرى= غوايتهم وأننـي غـير مـهـتـد وما أنا إلا من غزية إن غوت غويتُ وإن ترشد غزية أرشدِ دعاني أخي والخيل بيني وبـينـه= فلما دعاني لم يجدنـي بـقـعـدد |
| الساعة الآن 06:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى