![]() |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
اقتباس:
نعم بارك الله فيك ولكننا نتحدث عن قضية التعصب للرجال فهذه القضية لا تحتاج إلى حفظ القرآن الكريم بدليل أن الخوراج قال عنهم نبينا الكريم أنه يحفظون القرآن لا يجاوزو تراقيهم اللهم إجعلنا من أهل القرآن |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
اقتباس:
بل هناك من لا يفرق حتى بين العرضة والرقص نسأل الله العافية وتجدهم يتعصبون لمن يسب الصحابة مثل سيد قطب وإذا بينت لهم أخطاءه إتهمو شيوخك بنفس التهمة حتى يتهربو من الحقيقة وهذا ليس أمر جديد فقد إتهمو شيخ لاإسلام ابن تيمية بسب الصحابة واتهمو موسى عليه السلام بالزنا فبرأه الله فتجد أغلب المتعصبون إذا أرادو أن يهربو من أخطائهم إتهمو غيرهم بها كما إتهمو العيكان بالرقص واتهمو العلامة ربيع بسب الصحابة وهو الذي كان يدافع عن الصحابة فالامر ليس جديد بارك الله فيك فاتبه وإحذر من غلاة التبديع والتجريح |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
اقتباس:
أنت تدافع عنهم إذن تلحق بهم : قال شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى: " ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذبّ عنهم أو أثنى عليهم أو عظّم كتبهم أو عُرِف بمساعدتهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم أو أخذ يعتذر لهم، بأنّ هذا الكلام لا يُدرَى ما هو؟ أو من قال إنّه صنّف هذا الكتاب؟ وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق، بل تجب عقوبة كل من عَرَف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم، فإنّ القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات لأنهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء، وهم يسعون في الأرض فسادا ويصدُّون عن سبيل الله "( ). |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
-
اقتباس:
1-لا تنسى أن تخبر هذا الذي طعن في الإمام الكبير ابن حزم بأن يتقي الله تعالى فلحوم العلماء مسمومة 2-كان عليك يا أستاذ أن تأتي بقول ابن حزم بدلا من الكلام في الريح ....أليس أنت من قرأ مئات الكتب؟؟؟؟ قال الإمام ابن حزم رحمه الله: ( فمن نوى بالغناء عونا على معصية الله ، فهو فاسق ، وكذلك كل شيء غير الغناء ومن نوى ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل ، وينشط نفسه بذلك على البر ، فهو مطيع محسن ، وفعله هذا من الحق ، ومن لم ينو طاعة ، ولا معصية فهو لغو معفو عنه كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها ، وقعوده على باب داره متفرجا ، وصبغه ثوبه لازورديا أو أخضر أو غير ذلك ) ا هـ . والجواب : أن هذا الكلام من ابن حزم مبني على مذهبه أن الغناء حلال له حكم سائر المباحات ، وقد علمنا أن هذا مذهب باطل ترده الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة الدالة على تحريم الغناء واستماعه ، فلا يلتفت إليه . وعده استماع الغناء مما يتقوى به على طاعة الله ، وأنه من الحق هو من قلب الحقائق والمغالطة الواضحة ؛ لأن الغناء على العكس مما ذكر يصد عن طاعة الله ، ويضل عن سبيل الله ، كما قال تعالى : http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B2.GIF وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B1.GIF ولهو الحديث هو الغناء ، كما تقدم بيانه ، فقوله هذا مصادم للآية الكريمة ، والاستماع الذي يستعان به على طاعة الله هو الاستماع إلى القرآن الكريم . قال العلامة ابن القيم في مدارج السالكين : ( 1-485 ) والمقصود أن سماع خاصة الخاصة المقربين هو سماع القرآن بالاعتبارات الثلاثة إدراكا وفهما وتدبرا وإجابة . وكل سماع في القرآن مدح الله أصحابه وأثنى عليهم وأمر به أولياءه ، فهو هذا السماع ، وهو سماع الآيات ، لا سماع الأبيات ، وسماع القرآن ، لا سماع مزامير الشيطان ، وسماع كلام رب الأرض والسماء ، لا سماع قصائد الشعراء ، وسماع المراشد لا سماع القصائد ، وسماع الأنبياء والمرسلين ، لا سماع المغنيين والمطربين ... إلى أن قال : ويا لله العجب أي إيمان ونور وبصيرة وهدى ومعرفة تحصل باستماع أبيات بألحان وتوقيعات لعل أكثرها قيلت فيما هو محرم يبغضه الله ورسوله ويعاقب عليه ... إلى أن قال : فكيف يقع لمن له أدنى بصيرة وحياة قلب أن يتقرب إلى الله ويزداد إيمانا وقربا منه وكرامة عليه بالتذاذه بما هو بغيض إليه مقيت عنده ، يمقت قائله والراضي به ، وتترقى به الحال حتى يزعم أن ذلك أنفع لقلبه من سماع القرآن والعلم النافع وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - يا لله إن هذا القلب مخسوف به منكوس لم يصلح لحقائق القرآن وأذواق معانيه ومطالعة أسراره فبلاه بقراءة الشيطان ، كما في معجم الطبراني وغيره مرفوعا وموقوفا ( إن الشيطان قال يا رب اجعل لي قرآنا ، قال قرآنك الشعر ، قال اجعل لي كتابا ، قال كتابك الوشم ، قال اجعل لي مؤذنا ، قال مؤذنك المزمار ، قال اجعل لي بيتا ، قال بيتك الحمام ، قال اجعل لي مصائد ، قال مصائدك النساء ، قال اجعل لي طعاما ، قال طعامك ما لم يذكر عليه اسمي ) والله سبحانه وتعالى أعلم . انتهى . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 11- ابتداء من صفحة 557 ) ما نصه : فأما السماع الذي شرعه الله تعالى لعباده ، وكان سلف الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم يجتمعون عليه لصلاح قلوبهم وزكاة نفوسهم ، فهو سماع آيات الله تعالى ، وهو سماع النبيين والمؤمنين وأهل العلم والمعرفة . إلى أن قال : وبهذا السماع أمر الله تعالى ، كما قال تعالى : http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B2.GIF وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B1.GIF وعلى أهله أثنى ، كما قال تعالى : http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B2.GIF فَبَشِّرْ عِبَادِي . الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B1.GIF إلى أن قال : http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B2.GIF وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B1.GIF وقال تعالى : http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B2.GIF وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B1.GIF إلى أن قال - رحمه الله - : ( وهذا هو السماع الذي شرعه الله لعباده في صلاة الفجر والعشاء وغير ذلك وعلى هذا كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتمعون وكانوا إذا اجتمعوا أمروا واحدا منهم يقرأ والباقون يستمعون ، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى ذكرنا ربنا فيقرأ وهم يستمعون ، وهذا هو السماع الذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشهده مع أصحابه ويستدعيه منهم ، ثم ذكر حديث عبد الله بن مسعود حين أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقرأ عليه القرآن . إلى أن قال : وبذلك يحتج عليهم يوم القيامة ، كما قال تعالى http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B2.GIF يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B1.GIF إلى أن قال : وهذا السماع له آثار إيمانية من المعارف القدسية والأحوال الذكية يطول شرحها ووصفها ، وله آثار محمودة من خشوع القلب ودموع العين واقشعرار الجلد ، وهذا مذكور في القرآن ، ثم قال : وبالجملة فهذا السماع هو أصل الإيمان ، ثم قال : وبالجملة ، فقد عرف من دين الإسلام أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يشرع لصالحي أمته وعبادهم وزهادهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات الملحنة مع ضرب بالكف ، أو ضرب بالقديد والدف ، كما لم يبح لأحد أن يخرج عن متابعة واتباع ما جاء به من الكتاب والحكمة ، لا في باطن الأمر ، ولا في ظاهره ، ولا لعامي ، ولا لخاصي . إلى أن قال : ، ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به [ يعني الغناء ] لا يحن إلى سماع القرآن ، ولا يفرح به ، ولا يجد في سماع الآيات ، كما يجد في سماع الأبيات ، بل إذا سمع القرآن سمعوه بقلوب لاهية ، وألسن لاغية ، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات ، وسكنت الحركات ، وأصغت القلوب ، وتعاطت المشروب ، ثم قال - رحمه الله - في موضع آخر : فلما كان هذا السماع لا يعطي بنفسه ما يحبه الله ورسوله من الأحوال والمعارف ، بل قد يصد عن ذلك ويعطي ما لا يحبه الله ورسوله أو ما يبغضه الله ورسوله لم يأمر الله به ، ولا رسوله ، ولا سلف الأمة ، ولا أعيان مشائخها . وبالجملة فعلى المؤمن أن يعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يترك شيئا يقرب إلى الجنة إلا وقد حدث به ، ولا شيئا يبعد عن النار إلا وقد حدث به وإن هذا السماع لو كان مصلحة لشرعه الله ، فإن الله يقول : http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B2.GIF الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-B1.GIF وإذا وجد فيه منفعة لقلبه ، ولم يجد شاهد ذلك لا من الكتاب ، ولا من السنة لم يلتفت إليه . اهـ المقصود من كلامه - رحمه الله - . وأما قول ابن حزم عن الغناء : ومن لم ينو طاعة ( أي بسماع الغناء ) ، ولا معصية ، فهو لغو معفو عنه كخروج الإنسان إلى بستانه وجلوسه على بابه وصبغه لثوبه . . فنجيب عنه : بأن هذا قياس مع الفارق ؛ لأنه قياس محرم على مباح ، وقياس ما فيه مضرة على ما لا ضرر فيه ... إلى غير ذلك من الفوارق ، فهو قياس باطل ، والعجب أن ابن حزم لا يقول بالقياس وينكره ، فكيف يقيس هنا هذا القياس الفاسد . يتبع......... |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
137- تناقضان وكيل بمكيالين : 1- تناقضان : ا- أنا لا أدري بأي منطق يفكر بعض المتعصبين ؟!. إذا ذكرتَ لهم مثلا بأن بعض العلماء قالوا بجواز السماع إلى الموسيقى بشروط , أو بجواز مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية بغير شهوة , أو بأن إعفاء اللحية مستحب فقط وليس واجبا , أو بأن الاحتفال بالمولد النبوي جائز أو ... قالوا لك " هذه رخص لا يجوز تتبعها , لأن من تتبع السهل عند الفقهاء فاسقٌ كما يقول بن حزم رضي الله عنه "!!!. ملاحظة : من غرائب المتعصبين أنهم يحملون على بن حزم حملة منكرة لأنه أجاز السماع إلى الموسيقى , ثم يستدلون في الحين بقوله " من تتبع رخص الفقهاء فهو فاسق " !!!. ما هذا التناقض ؟!. يقولون " من تتبع رخص الفقهاء فهو فاسق" , وينسون بأنهم وإن قالوا ذلك فإن غيرهم من حقه أن يقول لهم " بل العكس هو الصحيح . إن هذه الأقوال – مثل القول بجواز السماع إلى الموسيقى - هي الدين , وإن غيرها من الأقوال هي التشدد المرفوض في ديننا . إن هذه الأقوال هي الدين الإسلامي الحنيف الذي دعا إلى اليسر " يسروا ولا تعسروا " , وإلى التبشير " بشروا ولا تنفروا " , و " ما خُـيِّـر رسولُ الله عليه الصلاة والسلام بين أمرين إلا اختار أيسرَهما " , و " طه , ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " , و " إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق " , و " ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " , ورحمة الله سبقت غضبه وعفو الله سبق عقوبته و" إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه " و... ونحن عندما نأخذ بهذه الأقوال لا نتتبع الرخص في كل مسألة من مسائل الدين , ولكننا بين الحين والآخر نطمئن إلى بعض الأقوال التي فيها تيسير فنأخذ بها لا لأنها سهلة بل لاعتبارات أخرى منها أنها مقنعة أكثر . أنا أعلم يقينا بأن الآخر ( الذي يعتبر السماع إلى الموسيقى حرام ) كذلك لديه ما يقول , وقوله عندي محترم ومقدر وموضوع على رأسي وعيني , ولكن الذي أقوله أنا هنا كذلك معتبر ويجب أن يُحترم . إذن إذا مال هو إلى التشدد فإن له سنده الشرعي , وإذا ملتُ أنا إلى التساهل فلي سندي الشرعي كذلك . ولا يليق أن يتهم أحدُنا الآخر إلا إذا قال الواحد منا " أنا الحق وأنا كل شيء وأنا الدين وأنا الاستقامة وأنا الهدى وأنا ... وغيري الباطل وغيري لا شيء وغيري ليس من الدين في شيء وغيري هو العوج وغيري هو الضلال وغيري ..." , فإنه عندئذ يضع نفسه – شاء أم أبى – في زمرة المتعصبين المتزمتين المتشددين والعياذ بالله تعالى . ومنه فأنا أقول دوما " ما أبعد الفرق بيني وبين المتعصبين " , لأنني أحترم القول الذي يأخذون به مثل القول بحرمة السماع إلى الموسيقى ولا أجرح من قالوا به من العلماء ولا من أخذوا به من عامة الناس , وأما هم فإنهم يأخذون بالقول بالحرمة ويرفضون القول الآخر على اعتبار أنه ليس من الدين في شيئ ويجرحون العلماء الذين قالوا به وكذا عامة الناس الذين أخذوا به . أنا لا أنتقد أبدا أخذَهم بقول من قال بحرمة السماع إلى الموسيقى , وإنما أنا أنتقدُ وأُنكرُ بشدة تعصبَـهم لهذا القول واعتباره هو القول الوحيد وهو القول الحق . هذا هو ما أنكره , لأنه قمة في التشدد والتعصب والتزمت . نسأل الله لإخواننا سعة الصدر وكذا احترام اختلاف الفقهاء وكذا التشدد فقط في المسائل الأصولية التي لا خلاف فيها والتي هي محل إجماع والتي هي مما هو معلوم من الدين بالضرورة و ... وهذا كلام غاية في التناقض ... يتبع : ... |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
اقتباس:
|
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
اقتباس:
فنحن نحب ابن حزم وكل علماء السنة ولا نتهجم على أحدهم بحمد الله تعالى فابن حزم شذ في مسألة الغناء ولكن مع هذا لا نتبعه بل نتبع الحق حيثما كان ومقولة من تتبع رخض العلماء هي مقولته ونأخذ بها لأنها وافقت الحكمة فلا يوجد تناقض إلا عند المتميعين مع اهل الأهواء والبدع وياريت تناقشني بدلا من المراوغات بارك الله فيك أما عن إستدلالك بأحاديث التيسير فالتيسير هوما وافق الشرع أما ما خالفه مثل سماع الغناء فهذا ليس تيسير بل تعسير فالتيسير هو في الشرع لأن ديننا دين اليسر |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
اقتباس:
اسمحلي اخي و لكن الامام بن حزم لم يشذ في المسالة وانما طبق طريقة مذهب الظاهرية ..................و انت تعلم البقية |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
138-بين الراجح والرجوح : قال أخ كريم وفاضل – جزاه الله خيرا – " حكم الإسلام في السماع للموسيقى مسألة خلافية , ولكن الراجح هو القول بالتحريم , وهو القول الذي يجب الأخذ به ". 4- وأخيرا وإذا قلنا بأنه القول بتحريم السماع للموسيقى هو الذي يجب الأخذ به ( عند الله , وأؤكد على "عند الله" لا عند بعض الفقهاء ) فإن معنى ذلك أنه يحرم الأخذ بالقول الآخر , أي بجواز السماع للموسيقى ( عند الله , وأؤكد على " عند الله " لا عند بعض الفقهاء ) . ومعنى ذلك أن المسألة أصبحت اتفاقية ومحل إجماع , أي معنى ذلك أن الإجماع منعقد على حرمة السماع للموسيقى " , وهذا متناقض مع الحقيقة والواقع لأن المسألة في الحقيقة والواقع محل خلاف شاء المتعصبون أم لم يشاءوا . وهذا متناقض كذلك مع قول الشخص نفسه " حكم الإسلام في السماع للموسيقى مسألة خلافية ". والله ورسوله أعلم . وهذه كلمة فيها أكثر من تناقض , وهي غير شرعية ولا منطقية البتة . 1- الترجيح مهمة مطلوبة من العلماء والفقهاء والمجتهدين وليس من العامة , لأن العامة والمقلدين ليست لهم أدوات الترجيح الكافية . 2- أما القول بأن الراجح هو التحريم فهو قول نسبي وفيه من النسبية ما فيه . لماذا ؟ لأنه في كل مسألة خلافية بين العلماء , تجد علماء يرجحون قولا وآخرين يرجحون قولا آخر . ويمكن أن أضرب على ذلك أكثر من ألف مثال , نعم أكثر من ألف مثال , وبدون أية مبالغة . في كل مسألة مثل الموسيقى والمولد النبوي والتصوير غير المجسم لإنسان أو حيوان وإسبال الثياب والنقاب والمصافحة واللحية والقنوت ومسح الرأس في الوضوء وأكل الحمير ونجاسة الخمر والقصر في السفر والجمع في السفر والطلاق الثلاث ورفع اليدين قبل الركوع وبعد الركوع و ... يمكن أن أذكر 1000 أو حتى أكثر من ألف مسألة اختلف فيها الفقهاء , وكل فريق من العلماء يقول " قولي هو الراجح وهذه أدلتي على ما أقول " ويقول " وأما أدلة الآخرين فهي مرجوحة وهذه هي الأدلة على أنها مرجوحة ". والحقيقة ثم الحقيقة ثم الحقيقة هو أن الراجح بالفعل , الله وحده أعلم به . ووالله في كل مسألة خلافية لا دليل قطعي لا من الكتاب ولا من السنة يدل دلالة قطعية على أن القول " كذا " هو الراجح , وإلا لو وُجد دليل قطعي على أن أحد القولين هو الراجح لرجع إليه كل العلماء ولانتهى الخلاف وأصبحت المسألة محل إجماع . وما دام الخلاف لم ينته فمعنى ذلك أنه لا يوجد أي دليل قطعي على أن القول " كذا " هو الراجح . 3- ثم " القول بتحريم السماع للموسيقى هو الراجح الذي يجب الأخذ به والعمل به " هي كلمة مضحكة ومتناقضة كل التناقض , لأن المسألة إن كان فيها راجح ومرجوح , فهي مسألة خلافية , وإذا كانت خلافية فمعنى ذلك أن الكل مجتهد ( له أجران أو أجر واحد ) , ولا حرج على أي مسلم عامي ومقلد مثلي أن يأخذ بهذا القول أو بذاك لأن المسألة خلافية , والله قال فقط " إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " , ولم يقل لنا أبدا " خذوا بالراجح من القولين وإلا فأنتم آثمون وعصاة ومذنبون " . والله ثم والله ثم والله ما قال الله ذلك ولا قال رسول الله ذلك . إذن من أين جاءت كلمة " هو الراجح , الذي يجب الأخذ به والعمل به " ؟!. يتبع : ... |
رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
اقتباس:
هههههههههههههههههههه لقد فكرتني في قصة فيها قولان حيث انه كان هناك عالما في قرية و كان الناس يجلسون اليه و كان ذو مكانة عالية عند القوم و لكن و في احجى الايام اضطر الى السفر و لكنه خاف على مكانته بين قومه فاستخلف ابنه الجاهل و لكن الابن سال اباه فقال يا ابتي كيف اصنع مع القوم وا نا لا افقه في الدين من شيء فقال العالم : اي بني اذا سالك احدهم فقل في المسالة قولان و هكذا غادر العالم و بقي الابن يرد على كل مسالة ب :فيها قولان و في احدى الايام اتى الى القرية احد العلماء و قد سمع به فجلس اليه و استمع اليه ثم ساله :عندي سؤال ممكن قال نعم قال افي الله شك قال الابن المسالة فيها قولان هناك جاءت الفضيحة وعلم الناس ان الابن جاهل و ليس له من العلم في شيء و الان حسب رميته الدين اصبح دينان و الله المستعان نعوذ بالله من الخذلان |
| الساعة الآن 11:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى