![]() |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
السلام عليكم الله يبارك فيك يا أستاذنا الفاضل ... والله غير خلعتنا ... في المرة الجاية أvرتينا يا صاحبي :13: حيّاكم الله وبيّاكم أستاذنا الحبيب . |
رد: أمة قوالة .
اقتباس:
السلام عليكم إعتقد أنك أنت من فتح الباب للنقاش مع الأعضاء... و أعتق أنه بدل ردك هذا كان يجدر بك الرد على المشاركة رقم 193 لما فيها من تساؤلات موجهة و دقيقة. لكن كالعادة كثيرا ماتحيد على مسار الموضوع وتنتقي ما تريد لترد عليه. لكن أعتقد أنه يجب الإكتفاء بهذا القدر من الموضوع ما دمت توقفت عن مناقشة صلبه و ضاع سبب إنشاءه. تحياتي لكل من شارك فيه.....و أجركم على الله |
رد: أمة قوالة .
أخي الكريم الأمازيغي من باب الإنصاف في الردود ...أنتظر ردّك باارك الله فيك كان ردّي هو الأوّل لي في هذا الموضوع ..لم أدخل معك في نقاش من قبل حتى أكون قد كرّرت الكلام أتمنى أن تجيب على ما طرحته بخصوص صحّة الإستدلال بالآية. . |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
إذا كان من حيوانات البحر التي لا تعيش إلا في داخل الماء فإنه حلال؛ ودليل ذلك قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ وفسر طعامه بأنه ما يَقذفه من الدواب الميتة، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أحلت لنا ميتتان الجراد والحوت يعني سمك البحر وحيواناته فهي لا تحتاج إلى تذكية، ولقصة ذلك العنبر الذي قذفه البحر وأكل منه الصحابة شهرًا مع أنه ميت وأقرهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم. والله أعلم
|
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
من فضلك يا اخ امازيغي اجب على سؤالي الصريح و الذي اطرحه للمرة الثانية:
ماهو اعتقادك في السنة النبوية؟ اي نظرتك اليها . و شكرا |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
|
رد: أمة قوالة .
اقتباس:
ذهلني ردك هذا اعترف أني لم أكن أنتظره منك بتاتا لكن أوافقك عليه و ماذكرته هو وصف تام لما تتميز به انت من اخلاق و الله المستعان. لا أعلم إن كان هذا نقد موجه لشخصك أم لباقي الامة؟ فإن كان موجها لنقسك فأقول مرحى لقد وضعت يدك على الجرح و لا يبقى لك إلا تتبع العلاج. و إن كان موجه لغيرك فأقول عظمة المصيبة و اشتد الداء و البلاء إذ أصبح المرء يرى مواطن الخلل الكامنة فيه متجسدة في غيره. و دليل ما أقول مختصرة في نقاط تأتي كالاتي و الله المستعان. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أخيرا يصدقك فيك هذا لا تنه عن خلق وتأتى مثله**عار عليك إذا فعلت عظيم و هذا أيضا لقد أَسمعتَ لوناديتَ حيّاً ** ولكن لا حياةَ لمن تُنادي ولو نارٌ نفحتَ بها أضاءت ** ولكن أنتَ تنفُخُ في رَمَادِ |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم الأمازيغي أعتقد أنك لن ترد على سؤالي وعلى الإشكال الذي طرحتُه بخصوص وجه استدلالك من الآية وكان ذلك الإشكال مُتَعمّداً منّي كما كان تركيزي في الرد عليك سببه تناقضك العجيب حيث تدّعي أنّ الحديث المُخالف ظاهره للقرآن مردود بينما تستدل بقول الصحابة وظاهر قولهم مخالف للقرآن الكريم أما رأيت أنك استندت في تفسير طعام البحر بقول الصحابة..عبد الله ابن عمر وابن عبّاس وأبو هريرة رضي الله عنهم؟؟ مع أن ظاهر قولهم بحلّ ميتة البحر ليس مذكوراً في الآية وإنّما هو استنباط منهم رضي الله عنهم وأرضاهم فالآية كما أسلفت وكما هو ظاهر تفسيرها هو إباحة صيد البحر وتحريم صيد البرّ للمُحرِم وطعام البحر هنا هو ما يُطعَم منه وهو ما فسّره الصحابة بميتته فأين ذِكر ميتته في الآية ؟؟ فبحسب قواعدك فتفسير طعام البحر هنا بميتته مردود عليك فلِمَ خالفت قواعِدك وأخذت بقول الصحابة وقولهم مُخالف لظاهر النص في الآية؟؟ صدّقني حججك واهية جدّا في المسألة وهذا الذي دفعني للردّ ..حاولتَ بشتى الطرق إثبات قولك بالتخبّط في النصوص وفهمها والإتيان بأدلّة واهية كاستدلالك بالضرورة وبأن الشرائع السابقة لم تُحرّمه من أين لك بهذا يا أخي ..من أن لك أن الشرائع السابقة لم تحرم أكل السمك إلا شريعة بني إسرائيل حيث ذكر ربّنا سبحانه عن أصحاب السبت وتحريمه صيد الحيتان يوم السبت مما دلّ على أنهم كانوا يصيدونها في غير السبت ؟؟ ثمّ أن هي الضرورة في أكل السمك؟؟ فلا مفرّ لك أخي من القول بأن استثناء ميتة السمك من عموم قوله سبحانه حرّمت عليكم الميتتة هي قول المُبلّغ عن الله ..رسول ربّ العالمين صلّى الله عليه وسلّم .. وفعله.. وتفسير الصحابة رضوان الله عليهم أمّا قوله: قال النبيّ صلى الله عليه وسلّم: (أحلّت لنا ميتتان ودمان أما الميتتان فالحوت والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال) وقوله عليه الصلاة والسلام لمّا سُئل عن البحر فقال : (هو الطّهور ماؤه الحلّ ميتته) وأمّا فعله فهو ما جاء في الحديث الطويل في السريّة التي بعثها النبيّ صلى الله عليه وسلم حيث مرّوا على الحوت الذي ألقاه البحر فأكلوا منه ولمّا عادوا أخبروا النبيّ صلّى الله عليه وسلم فقال :( هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه فتُطعِمونا). وتفسير الصحابة رضي الله عنهم لطعامه بميتته هو موافق لقول النبيّ صلى الله عليه وسلّم ولفعله..فهم أعلم بالشرع من غيرهم لمعايشتهم النبيّ صلّى اله عليه وسلّم . لن أطيل أكثر فالصّداع أنهكني لأختم لك بقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : عن أبي رافع رضي الله عنه قال : قال رسول الله : " لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته، يأتيه الأمر من أمري ، مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا أدري ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ( وإلا فلا ) " . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة والطحاوي وغيرهم بسند صحيح . وعن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال : قال رسول الله : " ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن ، فما وجدتم فيه من حرام فحرموه ، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله ، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ، ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه، فله أن يعقبهم بمثل قراه " . رواه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه وأحمد بسند صحيح . ربّما سأعود للردّ مُفصّلاً إن كان هناك تجاوب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
و أعظم من هذا تجاهل هذا برمته. |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
أمرك عجب يا [ عمر القبي]. سؤالك :----------------------- سألتني سؤالا مباشرا واضحا في رأس المشاركة رقم [1] بصيغة واضحة ( هل تأكل السمك ؟) و هو ما أكده مستنصرك (لغريب) في مشاركته [34] ، وهو السؤال نفسه الذي كررته مرارا واستمرارا وتأكيدا كما في مشاركتك [ 78] . جوابي :----------------------------- اجوبتي عن سؤالكم كانت بينة واضحة مستندة على القرآن والعقل والسنة ، في مشاركاتي التي يمكن الرجوع إليها للتثبت وهي [6]+ [21] + [54]+ [97]+ [107] +[122] + [127] + [128] ، وفي المشاركة رقم [127] تم تبيان شرح معنى [ طعامه] الذي يعني ميتة البحر حلال . وجاءت ردود الأخت ( starlina ) و ( mounalala ) ليضيفا الكثير في الأمر توضيحا جزاهما الله خيرا عميما، وهو ما بين أن أكل الحوت حلال بنوعيه الذي نصطاد بمختلف الأساليب ، و النافق الذي يعني ( الذي يطفوا فوق الماء أو نجده على الشاطيء دون صيده) . °°هذه الإجابات تغنيني عن كل مشاركة زائدة ، فأمر السؤال محسوم بآية قرآنية صريحة فلا داعي لتمييع القضية ، وما تقومون به ما هو سوى تمسك بقشة واهية تجيز لكم ضرب المخالف بأسلحة صدئة ، لا تنفع شيئا في الدنيا والآخرة . وقصدكم واضح من السؤال وهو تغليب الحديث القولي على القرآن وهو ما بينتموه بوضوح في مشاركتكم °°في مشاركتكم عمر القبي رقم [ 129] تقولون : ((بالنسبة لي الأمور سهلة و في غاية البساطة اعتمد على الحديث الصحيح و اعتقد انه استثناء و حتى و إن جاءت الاية بخلاف الحديث و كفى و الصلاة على المصطفى.)) . °°°في تقديري وفهمي من سؤالك [ أكل السمك ] أنه جاء لاستنباط حقيقة مفادها الإعتماد على الحديث وإن جاء القرآن خلافه ، وهو ما طلبتك المناقشة الثنائية حوله ، ولحد الآن لم تجب لا بالسلب ولا بالإيجاب ؟ أهو هروب ؟ أم تهرب ؟ أم غياب قدرة ؟ . تحياتي |
| الساعة الآن 07:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى