منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=230085)

ذات النقاب 21-05-2013 04:46 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1617018)
السّلام عليكم ورحمـة ربّي وبركاته
واليوم .. بعد 7سنوات على زواجهـا .. لم تتغيّر برهة عن مبادئها ..
ومازالت بأخلاقها التي عرفناها عليها من أول يوم .. الله يثبتها..
ولا أنسى أنّ الكثير من الناس حذّرونا من سلبيات زوجة الأب ..
وأنها سوف تذيق الأبناء الويلات ووو .. لكن ربّ سخرها لنا ..
وعوضنا خير التعويض عن قريبتنا .. التي توفّيت في عمر الزّهور ..

بارك الرحمن فيكم وفي حسناتكــم .. وإلى قصّة أخرى ..
[/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size] [/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]

ياااه

قصّة مبكية :14:

جزاها الله خيرا

نعم المرأة

ربّ يعطيها ما تتمنّى

Abd El Kader 23-05-2013 10:55 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
بارك الله فيكم على الإثراء

لعل لي عودة بإذن الله

مُسلِمة 24-05-2013 02:06 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
السلام عليكم

فن التعامل مع اليتيم

لقد حبى الله عز و جل لليتيم مكانة رفيعة وشأن عظيم مسطرة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فمن علم ذلك وجب عليه أن يدرك أنه هناك جملة اداب وطرق يعامل بها اليتيم لا بد من معرفتها والوقوف عندها


توفي ابن عم لي رحمه الله في سنوات الجمر و كان بعمر أبي حفظه الله تاركا وراءه بنتين وولدين بعمري و عمر إخوتي و كانوا فوق ذلك جيران لنا (الباب للباب)

كنا صغارا وكنت لا أفهم معاملات أبي الخاصة لابنة إبن العم التي كانت في مثل عمري و لا أخوها الذي كان يكبرنا
فلا يشتري لي شيئا إلا و أخدها في الحسبان سواء في اللعب أو الملابس ولا حتى الأدوات المدرسية و كان يصر أن يقاسموننا طيب الطعام و اللباس و الخرجات و الكثير من المناسبات و إذا خصنا بشيئ ينصحنا بعدم التحدث به أمام أبناء إبن العم و إذا اشتكينا من ذلك يقول لنا '' أن اليتيم قلبه مكسور وحتى لو كان ميسور الحال فإن ذلك لا يعوض النقص الذي يحمله في قلبه كونه بلا أب فأي ضحكة مني أو لمسة أو ضمة فإنها تحرك فيه ذلك النقص و علينا كلنا تفادي ذلك''
كما كان يذكرنا بمعاملة الرسول عليه الصلاة و السلام لليتيم إذ حفظنا هذا الحديث بتكراره كلما أظهرنا امتعاضنا (كانت تغلبنا غيرة الصغار)

كان عليه الصلاة و السلام يمسح على رأس اليتيم ويقول: (من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) وفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى


ألا تحبون أن تكونوا بجوار الرسول عليه الصلاة و السلام
مرة كان يقولها مزمجرا ليقطع احتجاجاتنا ومرة يظهر حنانه الأبوي الفياض الذي كنت أرى أن قلوب اليتامى كلها مجتمعة لا تسع له


مرت الأيام و السنين وكسبنا إخوة و أخوات لنا مكان خاص في قلوبهم أقرب من باقي الأجداد و الأعمام و الأخوال
و الاهم أن مصاحبتنا لهم كان لها الأثر الإيجابي في تلقيهم التربية السليمة و زرع الثقة بالنفس و الروح المعنوية التي لم تخبو عنهم



فحفظ الله والدي وكثر من أمثاله وجعل له مكانا بجوار نبينا عليه الصلاة و السلام

moh_aaa 24-05-2013 02:38 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1588552)
بارك الله فيك وفي مالك وفي والدتك وجزاكم الله خيرا على مواساة من اجتمع عليهم الفقر مع المصيبة

شكرا الاخ عبد القادر على التعليق وفي الواقع دلك المال بعود للمرحومة والدتي
و ليس لي لانه ليس من عادتي دكر الاعمال التي اقوم بها في هدا الشان و ما شابه
بارك الله فيك


أم زيد 24-05-2013 10:40 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1619224)
السلام عليكم

فن التعامل مع اليتيم

لقد حبى الله عز و جل لليتيم مكانة رفيعة وشأن عظيم مسطرة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فمن علم ذلك وجب عليه أن يدرك أنه هناك جملة اداب وطرق يعامل بها اليتيم لا بد من معرفتها والوقوف عندها


توفي ابن عم لي رحمه الله في سنوات الجمر و كان بعمر أبي حفظه الله تاركا وراءه بنتين وولدين بعمري و عمر إخوتي و كانوا فوق ذلك جيران لنا (الباب للباب)

كنا صغارا وكنت لا أفهم معاملات أبي الخاصة لابنة إبن العم التي كانت في مثل عمري و لا أخوها الذي كان يكبرنا
فلا يشتري لي شيئا إلا و أخدها في الحسبان سواء في اللعب أو الملابس ولا حتى الأدوات المدرسية و كان يصر أن يقاسموننا طيب الطعام و اللباس و الخرجات و الكثير من المناسبات و إذا خصنا بشيئ ينصحنا بعدم التحدث به أمام أبناء إبن العم و إذا اشتكينا من ذلك يقول لنا '' أن اليتيم قلبه مكسور وحتى لو كان ميسور الحال فإن ذلك لا يعوض النقص الذي يحمله في قلبه كونه بلا أب فأي ضحكة مني أو لمسة أو ضمة فإنها تحرك فيه ذلك النقص و علينا كلنا تفادي ذلك''
كما كان يذكرنا بمعاملة الرسول عليه الصلاة و السلام لليتيم إذ حفظنا هذا الحديث بتكراره كلما أظهرنا امتعاضنا (كانت تغلبنا غيرة الصغار)

كان عليه الصلاة و السلام يمسح على رأس اليتيم ويقول: (من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) وفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى


ألا تحبون أن تكونوا بجوار الرسول عليه الصلاة و السلام
مرة كان يقولها مزمجرا ليقطع احتجاجاتنا ومرة يظهر حنانه الأبوي الفياض الذي كنت أرى أن قلوب اليتامى كلها مجتمعة لا تسع له


مرت الأيام و السنين وكسبنا إخوة و أخوات لنا مكان خاص في قلوبهم أقرب من باقي الأجداد و الأعمام و الأخوال
و الاهم أن مصاحبتنا لهم كان لها الأثر الإيجابي في تلقيهم التربية السليمة و زرع الثقة بالنفس و الروح المعنوية التي لم تخبو عنهم



فحفظ الله والدي وكثر من أمثاله وجعل له مكانا بجوار نبينا عليه الصلاة و السلام

............................................
مسلمة يا غالية على قلبي و يا حبيبة
كل قصص أبيك رائعة...تدل على أنه رجل مؤمن شهم
لا أزال أتذكّر قصة رمضان و كيف ترككم بلا فطور و أخذ الأكل للذين لديهم مأتم
أتذكّر قصة إصلاحه بين المتخاصمين
و اليوم قصة مؤثرة...عن حفظه لليتامى
فاللهم يا عظيم في ملكه و عطائه
آتِ مسلمة و أباها من كل خير سألاك منه...آتيهما خيري الدنيا و الآخرة.

Abd El Kader 26-05-2013 08:53 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1619756)
............................................
مسلمة يا غالية على قلبي و يا حبيبة
كل قصص أبيك رائعة...تدل على أنه رجل مؤمن شهم
لا أزال أتذكّر قصة رمضان و كيف ترككم بلا فطور و أخذ الأكل للذين لديهم مأتم
أتذكّر قصة إصلاحه بين المتخاصمين
و اليوم قصة مؤثرة...عن حفظه لليتامى
فاللهم يا عظيم في ملكه و عطائه
آتِ مسلمة و أباها من كل خير سألاك منه...آتيهما خيري الدنيا و الآخرة.


آمين آمين آمين
هذا أقل مايبنغي أمام هذه النماذج الطيبة

مُسلِمة 26-05-2013 08:34 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1619756)
............................................
مسلمة يا غالية على قلبي و يا حبيبة
كل قصص أبيك رائعة...تدل على أنه رجل مؤمن شهم
لا أزال أتذكّر قصة رمضان و كيف ترككم بلا فطور و أخذ الأكل للذين لديهم مأتم
أتذكّر قصة إصلاحه بين المتخاصمين
و اليوم قصة مؤثرة...عن حفظه لليتامى
فاللهم يا عظيم في ملكه و عطائه
آتِ مسلمة و أباها من كل خير سألاك منه...آتيهما خيري الدنيا و الآخرة.

بورك فيكما خالة أم زيد و أستاذي الفاضل عبد القادر

Abd El Kader 29-05-2013 09:16 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
وبشر الصابرين

الحمد لله على كل حال، حمدا يليق بجلاله وعظمته،

هي قصة لأحد الفضلاء ممن سبق لي ذكرهم هنا بخيرات وحسنات أسأل الله أن يجازيه الله عنها خير الجزاء.

شاء الله، ولاراد لقضاءه، أن يمتحنه هذا الاسبوع بامتحان ذرفت عليه عيون المحبين العبرات، وانكسرت عليه قلوب الأقرباء،...

بينما هو في عمله، وإذ به يسقط مريضا، وعجل له بالإسراع للمستشفى، ..

إنه مريض بالسكري منذ عقدين، وقد أصيب فيما مضى بحكة أشبه بالخدش في قدمه ، ...لاداعي للتفصيل

في النهاية وفي نفس اليوم، قرر الأطباء قطع رجله، وكان الأمر كذلك، والأمر لله من قبل ومن بعد،
امتحان صعب له ولزوجته ولأبناءه وبناته وهم لازالوا في سن الدراسة، وجاء فجأة دون مقدمات !

زرته بعد استيقاظه، فلا قوة إلا بالله !
الرجل وإن كان يبدو عليه بعض الألم إلا أنه صابر محتسب غير متبرم ولا بكلمة،
وأمام لسان حال بعض الزائرين : يا رجل من يقوم بك الآن وباهلك؟
كان لسانه ينطق ويكرر : حسبي الله ونعم الوكيل
هذا زائر يصبره، وهو يحمد الله اكثر من ذلكم الزائر !

بعض الأقارب قال لي عجبت للرجل، إذ قارنه بآخر نعرفه قد ابتلي منذ عام فجأة بما ابتلي به صاحبنا : فكان بينهما في الصبر والتصبر كما بين السماء والأرض


فاللهم أنت الحي القيوم، نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذ سئلت أعطيت، أن تجعل هذا رفعا لدرجاته وتكفيرا لذنوبه، وأن تكون رجله مما ساقته أو سبقته للجنة، وان ترزقه وأهلك الصبر والإعانة على الوضع الجديد
آمين

Abd El Kader 29-05-2013 09:28 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
فذلكم الرباط
وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل


أردت البارحة أن أتصل بأحد الإخوة هتافا، لكن انتبهت بعد الهم على ذلك، إلى الوقت،
إنه بين المغرب والعشاء،
فإما لن يرد علي وإما سأجد الهاتف مغلقا !!

لم ؟

لقد دأب هذا الأخ الفاضل على المكث بالمسجد في تلكم الفترة،
وكما قال نبينا الأكرم :
ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط

وايضا قال

الملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادام في مُصلَّاه الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِثْ : الَّلهمَّ اغفرْ له الَّلهمَّ ارحمْه

وكان هذا حاله الغالب الأعم منذ عرفته منذ أزيد من عقد من الزمن، بل حدثت ممن يعرفه قبلي أنه كان كذلك حتى في سنين الجمر،
فالنار والرصاص مدوي في الشوارع وهو ماكث في بيت الله

فهو إما ذاكر وإما قارئ وإما متدارس أو متذاكر مع بعض إخوانه

فحقا أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل

فنسأل الله ان يجعل عمله خالصا لوجهه، وأن يتقبل منه صالح الأعمال وأن يختم لنا وله بالخاتمة الحسنى

أفراح الرّوح 29-05-2013 05:31 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1624465)
فذلكم الرباط
وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل


أردت البارحة أن أتصل بأحد الإخوة هتافا، لكن انتبهت بعد الهم على ذلك، إلى الوقت،
إنه بين المغرب والعشاء،
فإما لن يرد علي وإما سأجد الهاتف مغلقا !!

لم ؟

لقد دأب هذا الأخ الفاضل على المكث بالمسجد في تلكم الفترة،
وكما قال نبينا الأكرم :
ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط

وايضا قال

الملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادام في مُصلَّاه الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِثْ : الَّلهمَّ اغفرْ له الَّلهمَّ ارحمْه

وكان هذا حاله الغالب الأعم منذ عرفته منذ أزيد من عقد من الزمن، بل حدثت ممن يعرفه قبلي أنه كان كذلك حتى في سنين الجمر،
فالنار والرصاص مدوي في الشوارع وهو ماكث في بيت الله

فهو إما ذاكر وإما قارئ وإما متدارس أو متذاكر مع بعض إخوانه

فحقا أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل

فنسأل الله ان يجعل عمله خالصا لوجهه، وأن يتقبل منه صالح الأعمال وأن يختم لنا وله بالخاتمة الحسنى

السّلآم عليكم ..
ماشاء الله تبارك الله ..
إنه من القابضين على الجــمر ..
في زمن الفتن هذا ..
أسأل الله أن يكثر من أمثاله ..
ويبارك له في وقته وحسناته ..
نادرون أمثاله ..

بارك الرحمن فيك وفي حسناتك أخي


الساعة الآن 10:05 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى