![]() |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
نعاتب غيرنا على الظنون ونترك عتاب أنفسنا على اليقين
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أيُّ ذنبٍ في القرآن الكريم، أوعدَ اللهُ به حدّاً في الدنيا
أو عذاباً في الآخرة، فهوَ كبيرة. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
مناجاة الله ولو لثوانٍ تمنحني طاقةً هائلة لا تُقدّر بثمن، أجدها حين أحتاجها في المصائب والملمات، وفي مدارج الحياة العادية، وأجدها حين تواتيني فرصة للسعادة والهناء فيهجم وحش كاسر من الخوف أو الذكرى؛ لينغص عليّ سعادتي، فأجدُ ربي يمنحني الحماية والرضا والعطف، ويمنحني الفرصة بعد الفرصة حتى أكون سعيداً. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
لا ترقى عِندَ اللهِ عزّ وجل إلا إذا خالفتَ نفسكَ، لأنَّ للنفسِ طبعاً، والأمرُ الإلهي يُخالفُ هذا الطبع، لذلك سُميَّ الأمرُ تكليفاً لأنهُ ذو كُلفةٍ.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أبتسمت عندما لم أحصل على ما أريد وفهمت .. ان الله يريد لي ان أحصل علي اكثر مما أريد فصبرت وأبتسمت من جديد |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الفتنة الأولى
روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنه- قال: (كنا عند عمر فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال؟ قال: فقلت: أنا! قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)). فقال عمر: ليس هذا أريد. إنما أريد التي تموج كموج البحر! قال: فقلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها باباً مغلقاً! قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: لا. بل يكسر! قال: ذلك أحرى ألا يغلق أبداً. قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم, كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثاً ليس بالأغاليط. |
| الساعة الآن 08:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى