![]() |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
و فيك بارك الله الجواب 58 آخر ما نزل من القرآن الكريم وفيه اختلاف كذلك ، روى الشيخان عن البراء بن عازب قال : آخر آية نزلت : ( يستفتونك قل الله يُفتيكم في الكلالة ... ) الآية . وآخر سورة نزلت " براءة " . وعن ابن عباس قال : آخر آية نزلت آية الربا ، والمراد بها قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ... ) ( البقرة : 278- 280 ) وعن ابن عباس قال : آخر شيء نزل من القرآن ( واتقوا يومًا ترجعون فيه ... ) ( البقرة : ( 281 ) . ولا منافاة بين هذه الروايات في " آية الربا " و ( اتقوا يومًا .... ) و " آية الدين " ، لأن الظاهر أنها نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف ، ولأنها في قصة واحدة ، فأخبر كلٌّ عن بعض ما نزل بأنه آخر ، وذلك صحيح . وعن أبيّ بن كعب قال : " آخر آية نزلت ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم .. ) ( التوبة : 128-129 ) إلى آخر السورة . وعن عائشة : [ آخر سورة نزلت " المائدة " فما وجدتم فيها من حلال فساتحلوه .. ] ( أخرجه الحاكم والترمذي ) . وقال القاضي أبوبكر ، في كتابه " الانتصار " : " هذه الأقوال ليس فيها شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكُلٌّ قاله بضرب من الاجتهاد وغَلبَة الظن ، ويُحتمل أن كلا منهم أخبر عن آخر ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي مات فيه ، أو قبل مرضه بقليل ، وغيره سمع منه بعد ذلك وإن لم يسمعه هو " . ومن المشكل على ما تقدم قوله : ( اليوم أكملتُ لكم دينكم .... ) ( النساء : 176 ) الآية ، فإنها نزلت بعرفة عام حجة الوداع ، وظاهرها إكمال جميع الفرائض والأحكام قبلها ، وقد صرّح بذلك جماعة منهم : السُّدى فقال : " لم ينزل بعدها حلال ولا حرام " مع أنه ورد في آية " الربا " و " الدّين " و " الكلالة " أنها نزلت بعد ذلك ، وقد استشكل ذلك ابن جرير وقال : " الأوْلى أن يُتأوّل على أنه أكمل لهم دينهم بإقرارهم بالبلد الحرام ، وإجلاء المشركين عنه حتى حجة المسلمون لا يخالطهم المشركون " . من كتاب " الإتقان في علوم القرآن " السؤال 59 كم عدد السّجدات في القرآن الكريم؟؟ أطلب من عمادو إعطاءنا حل سؤاله فقد عجزت أنا شخصيّا عن إيجاده :confused: حتّى لا يبقى معلّقا |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
الخليفة هو الفاروق عمربن الخطاب رضي الله عنه وارضاه |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
الجواب 47: عبد الرحمن بن ابي بكر |
رد: دردشة قرآنية
عبدالرحمن بن أبي بكر ( بطل حتى النهاية ) هو صورة مبيّنة للخلق العربي بكل أعماقه, وأبعاده.. فبينما كان أبوه أول المؤمنين.. والصدّيق الذي آمن برسوله إيمانا ليس من طراز سواه.. وثاني اثنين إذ هما في الغار..كان هو صامدا كالصخر مع دين قومه, وأصنام قريش.!! وفي غزوة بدر, خرج مقاتلا مع جيش المشركين.. وفي غزوة أحد كان كذلك على رأس الرماة الذين جنّدتهم قريش لمعركتها مع المسلمين.. وقبل أن يلتحم الجيشان, بدأت كالعادة جولة المبارزة.. ووقف عبدالرحمن يدعو إليه من المسلمين من يبارزه.. ونهض أبو أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه مندفعا نحوه ليبارزه, ولكن الرسول أمسك به وحال بينه وبين مبارزة ولده. إن العربي الأصيل لا يميزه شيء مثلما يميزه ولاؤه المطلق لاقتناعه.. إذا اقتنع بدين أو فكرة استبعده اقتناعه, ولم يعد للفكاك منه سبيل, اللهمّ إلا إذا أزاحه عن مكانه اقتناع جديد يملأ عقله ونفسه بلا زيف, وبلا خداع. فعلى الرغم من إجلال عبدالرحمن أباه, وثقته الكاملة برجاحة عقله, وعظمة نفسه وخلقه, فان ولاءه لاقتناعه بقي فارضا سيادته عليه. ولم يغره إسلام أبيه بإتباعه. وهكذا بقي واقفا مكانه, حاملا مسؤولية اقتناعه وعقيدته, يذود عن آلهة قريش, ويقاتل تحت لوائها قتال المؤمنين المستميتين.. والأقوياء الأصلاء من هذا الطراز, لا يخفى عليهم الحق وان طال المدى.. فأصالة جوهرهم, ونور وضوحهم, يهديانهم إلى الصواب آخر الأمر, ويجمعانهم على الهدى والخير. ولقد دقت ساعة الأقدار يوما, معلنة ميلادا جديدا لعبدالرحمن بن أبي بكر الصدّيق.. لقد أضاءت مصابيح الهدى نفسه فكنست منها كل ما ورثته الجاهلية من ظلام وزيف. ورأى الله الواحد الأحد في كل ما حوله من كائنات وأشياء, وغرست هداية الله ظلها في نفسه وروعه, فإذا هو من المسلمين..! ومن فوره نهض مسافرا إلى رسول الله, أوّأبا إلى دينه الحق. وتألق وجه أبي بكر تحت ضوء الغبطة وهو يبصر ولده يبايع رسول الله. لقد كان في كفره رجلا.. وها هو ذا يسلم اليوم إسلام الرجال. فلا طمع يدفعه, ولا خوف يسوقه. وإنما هو اقتناع رشيد سديد أفاءته عليه هداية الله وتوفيقه. وانطلق عبدالرحمن يعوّض ما فاته ببذل أقصى الجهد في سبيل الله, ورسوله والمؤمنين... في أيام الرسول عليه صلاة الله وسلامه, وفي أيام خلفائه من بعده, لم يتخلف عبدالرحمن عن غزو, ولم يقعد عن جهاد مشروع.. ولقد كان له يوم اليمامة بلاء عظيم, وكان لثباته واستبساله دور كبير في كسب المعركة من جيش مسيلمة والمرتدين.. بل انه هو الذي أجهز على حياة محكم بن الطفيل, والذي كان العقل المدبر لمسيلمة, كما كان يحمي بقوته أهم مواطن الحصن الذي تحصّن جيش الردّة بداخله, فلما سقط محكم بضربة من عبدالرحمن, وتشتت الذين حوله, انفتح في الحصن مدخل واسع كبير تدفقت منه مقاتلة المسلمين.. وازدادت خصال عبدالرحمن في ظل الإسلام مضاء وصقلا.. فولاؤه لاقتناعه, وتصميمه المطلق على إتباع ما يراه صوابا وحقا, ورفضه المداهنة... كل هذا الخلق ظل جوهر شخصيته وجوهر حياته, لم يتخل عنه قط تحت إغراء رغبة, أو تأثير رهبة, حتى في ذلك اليوم الرهيب, يوم قرر معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد بحد السيف.. فكتب إلى مروان عامله بالمدينة كتاب البيعة, وأمره إن يقرأه على المسلمين في المسجد.. وفعل مروان, ولم يكد يفرغ من قراءته حتى نهض عبدالرحمن بن أبي بكر ليحول الوجوم الذي ساد المسجد إلى احتجاج مسموع ومقاومة صادعة فقال: " والله ما الأخيار أردتم لأمة محمد, ولكنكم تريدون أن تجعلوها هرقلية.. كلما مات هرقل قام هرقل"..!! لقد رأى عبدالرحمن ساعتئذ كل الأخطار التي تنتظر الإسلام لو أنجز معاوية أمره هذا, وحوّل الحكم في الإسلام من شورى تختار بها الأمة حاكمها, إلى قيصرية أو كسروية تفرض على الأمة بحكم الميلاد والمصادفة قيصرا وراء قيصر..!! لم يكد عبدالرحمن يصرخ في وجه مروان بهذه الكلمات القوارع, حتى أيّده فريق من المسلمين على رأسهم الحسين بن علي, وعبدالله بن الزبير, وعبدالله بن عمر.. ولقد طرأت فيما بعد ظروف قاهرة اضطرت الحسين وابن الزبير وابن عمر رضي الله عنهم إلى الصمت تجاه هذه البيعة التي قرر معاوية أن يأخذها بالسيف.. لكن عبدالرحمن بن أبي بكر ظل يجهر ببطلان هذه البيعة, وبعث إليه معاوية من يحمل مائة ألف درهم, يريد أن يتألفه بها, فألقاها ابن الصدّيق بعيدا وقال لرسول معاوية: " ارجع إليه وقل له: إن عبدالرحمن لا يبيع دينه بدنياه".. ولما علم بعد ذلك أن معاوية يشدّ رحاله قادما إلى المدينة غادرها من فوره إلى مكة.. وأراد الله أن يكفيه فتنة هذا الموقف وسوء عقباه.. فلم يكد يبلغ مشارف مكة ويستقر بها حتى فاضت إلى الله روحه,, وحمله الرجال على الأعناق إلى أعالي مكة حيث دفن هناك, تحت ثرى الأرض التي شهدت جاهليته.. وشهدت إسلامه..!! وكان إسلام رجل صادق, حرّ شجاع... |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
االاجابة48: الاسودالعنسي |
رد: دردشة قرآنية
4- عن مس المصحف : جوز المالكية لمعلم القرآن أو المتعلم – رجلا كان أو امرأة - أو من يدخل في حكمهما ممن يحتاج كثيرا إلى استعمال المصحف ( كمن يحفظ القرآن أو يراجع حفظ القرآن ) , جوزوا له أن يمس المصحف بشرط حصول الطهارة الكبرى فقط , أي ولو لم يكن متوضئا الوضوء الأصغر . وفي هذا القول ما فيه من رحمة وتيسير وتخفيف على المسلم والمسلمة. كما يجوز للمرأة عند الكثير من المالكية – حتى تبقى على صلة دائمة بالقرآن الكريم تلاوة أو حفظا – أن تقرأ القرآن الكريم حتى وهي حائض أو نفساء , ولكن من غير المصحف , أي مما تحفظ من القرآن الكريم أو من كتاب تفسير مثلا , لأن كتاب التفسير ( مثل تفسير الجلالين مثلا ) حكمه ليس هو حكم المصحف . والله أعلى وأعلم . |
رد: دردشة قرآنية
السؤال 60: من هو اصغر شهداء المسلمين في غزوة بدر؟ |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
عمير ابن ابي وقاص |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
أستاذنا رميتة بارك الله فيك على تلك الفائدة و جزاك الفردوس الأعلى و أين سؤالك سدرة؟؟؟؟ :) |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
اجابتك صحيحة السؤال61: من هو اول من توفي من العشرة المبشرين بالجنة؟ |
| الساعة الآن 11:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى