![]() |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
و تعود الذّكرى الأليمة و كأنّها كانت بالأمس :14:
اللّهمّ أسألك الثّبات |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
اقتباس:
ربّي أسْعِد قلوباً بالحُزنِ [ ضاَقت ] . . ♥ فليسَ مْن [ يُسعدهاَ ] سْواَك يْ رباه. . ♥ |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
اقتباس:
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
السلام عليكم الحـمد لله |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
حسرة على الماضي و خوف من المستقبل اما الحاضر ف (....)
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
شيخ كبير عمره ثمانون عامًا ، فجأة في أحد الأيام أصيب باحتباس في البول ، فحمله أبناؤه إلى المستشفى
و هناك الطبيب قام بعمل قسطرة ، خرج البول و انتهت آلام الوالد ... توجه الأبناء للطبيب و أخذوا يشكرونه ويثنون عليه كثيرًا .. التفت الأبناء إلى أبيهم ليطمئنوا عليه فإذا هو غارق في البكاء ، فأخذوا يهدئونه ويقولون له أن المشكلة انتهت فلمَ البكاء ؟ هدأ قليلا ثم بيّن لهم سبب بكائه بهذه الكلمات :... ساعدني الطبيب مرة واحدة فقط واستشعرنا فضله و معروفه و شكرناه كثيرًا ، و ثمانون عامًا يغمرني الله - جل جلاله - بكرمه وإحسانه وستره وبدون الحاجة إلى أي عملية ولم نستشعر فضله ! يقول ابن القيم رحمه الله : لو كشف الله الغطاء لعبده ، وأظهر له كيف يدبّر الله له أموره ، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه ، وأنه أرحم به من أمّه ، لذاب قلب العبد محبةً لله ، و لتقطع قلبه شكرًا لله .. أعتدنا على النِعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قلنا : لا جديد ! فهل أستشعرنا تجدّد العافية وبقاء النِعم ! لك الحمد ربي عدد خلايا أجسادنا المتعافية وعدد أيامنا التي لا نشكوا فيها أحداً سواك. الحمد لله .. |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
اقتباس:
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
اقتباس:
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
|
| الساعة الآن 01:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى