![]() |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
اقتباس:
جمووولتي الحبيبة ... و ماذا تركت لي من عِبق الحروف و شذى الكلمات و عطر الجمل لأنسج لك منهم ردّا يليق و ما تفضّلتِ به عليّ؟؟؟؟ أعجزتني فعلا و أعترف فجزاك الله فردوسه الأعلى و جمعني بك في الدّنيا قبل الآخرة فكم أنا سعيدة و فخورة بأخوّتك دمتِ لي نبر اسا مضيئا أقتبس منه ما أريد و دمتِ بالقرب قبلاتي:13: |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
اقتباس:
هل تعلمين غاليتي ماذا قالت لي إحدى الأخوات المعتنقات الإسلام من أصل إسباني كانت متزوّجة من جزائري، فعند زيارتها الأولى إستغربت و اندهشت لأمرين: عدم إستيقاظ أهل زوجتها لصلاة الفجر و كذا التّبرّج المنتشر هناك أحسست ساعتها بحزن عميق و أسى، فمن المفروض أن نكون نحن القدوى و لكن للأسف ... دمت في حفظ الله و رعايته و كنفه و أسعدك في الدّارين قبلاتي |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
اقتباس:
آميـــــــن آميـــــــن آميـــــــن لي و لك و لكلّ من يمرّ من هنا يااا رب تقبّلت هديّتك بفرح و سرور:11: و العاقبة لآلافات أخري تثري بها منتدانا بوركتَ على كلّ ما حواه ردّك الطّيّب و دمت متابعا تحيّة تليق |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
اقتباس:
:13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::11: |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
السلام عليكم مازلنا نتابع بصمت لأنه هناك أوقات نشعر أن الكلمات لا تستوفي ما نريد.. لكن رغم هذا ... أدامك الله لنا مدرسة ونبع للعطاء و ملاذ للسكينة و التعلم.. بارك الله فيك....نحن نتابع |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
الشّهيدة: شَـــــــــرَف بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين و لا عدوان إلاّ على الظّالمين، الحمد لله على نعمة الإسلام و نعمة الأخوّة و الإيمان حمدا كثيرا طيّبا مباركا، اللّهمّ لك الحمد أنت كما أثنيت على نفسك، لا أحصي ثناء عليك، و الصّلاة و السّلام على محمّد رسول العالمين، و خير البريّة أجمعين ... و بعد: - حبيــــــبة الإيمان .. السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته و رضوانه و مغفرته أسأل الله صحّتك و إيمانك و عافيّتك .. و كم يطيب لي أن أجلس معك هذه اللّحظات، أخطّ إليك هذه الكلمات الأخويّة الجدّ متواضعة، لأنّي أريد أن أقول لك الكثير فلا أقوى على ذلك .. و أتمنّى لك الرّاحة و الخير كلّه .. فالله مع عباده المؤمنين ينصرهم و يدافع عنهمـ و يبتليهم ليمحّصهم و يسمع أصواتهم تدعوه و ترجوه، و من ابتُلي فقد حُظي بحبّ الله .. و لا زلت أذكر تلك الرّؤيا الّتي رأيتك ِ فيها قبل سفرك و قد حكيتها لكِ آنذاك، و ها أنا أعيدها لكِ، و أنا أقول لكِ فيها أنّك أحسننا .. و أذكّرك فيها بذلك الإنسان الصّالح الّذي وجدوه يبكي و هو على فراش المرض فقيل له: أتبكي؟؟؟! فقال: إنّما أبكي فرحا لأنّ الله وجدني أهلا لإبتلائه فابتلاني ، و أذّن حينها آذان الفجر: الله أكبــــر ها هي: عساها تذكّر كِ بشيئ ينفعك .. و إنّي لأفرح كثيرا للحالة الإيمانيّة و النّفسيّة الطّيّبة الّتي تعيشينها الآن .. ممّا يصلني من أخبار عبر الأخوات و الحمد لله ربّ العالمين. و عن أحوالنا نحمد الله إليك و ننتظر شفاءك و عودتك إلينا مؤمنة نشيطة نشيطة، و يعود موكب العمل من جديد. أ لا و إنّي كلّما رأيتكِ في حلم رأيتني مسرورة معكِ لأقصى الحدود و لله الحمد على هذه النّعمة، فلا تفكّري بالإستقرار هناك، فإنّ العودة للإخوان طعم آخر و لذّة ثانيّة أتمنّى لكِ تذوّقها. و عودة محمودة إن شاء الله و لا أتردّد أن ألحّ عليكِ في الدّعاء لي بالخير و الصّلاح و الثّبات، في حالة الإستجابة الّتي أنتِ عليها و جزاكِ الرّحمن كلّ خير و أنتظر منكِ رسالة خاصّة منكِ لي عبر عنوان الجمعيّة، و دمتِ أختا محبّة طيّبة مخلصة، فلبّي لي هذا الطّلب لأنّي أريد أن أسمعك و و أتلقّى منكِ مباشرة أختكِ الّتي تحبّكِ في الله كثيرا و تدعو لك بالخير و الثّبات - شرف - و مسك الختام السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته كانت إحدى رسائل هذه الأخت الرّائعة و الّتي حباني الله بأخوّتها الصّادقة فما كانت تنقطع عنّي برسائلها المشحونة بالإيمان فتزيدني قوّة و عزيمة هذه الأخت الغالية كانت تلحّ عليّ أن أفتح بريدا إلكترونيّا حتّى يكون إتّصالنا سريعا، و بعد جهد جهيد منّي لأنّني كنت ساعتها أمّيّة في هذا المجال:11: لبّيت طلبها و لم أكن أدري ما يخبّؤه لنا القدر، حيث أخبرتني أختي بخبر زعزعني و لو كنت واقفة لأسقطني أرضا، أخبرتني أنّ شرف توفّيت. إنّا لله و إنّا إليه راجعون سألتها كيف حدث هذا و ما سمعت بمرضها و لكن كنت أنتظر منها بشرى أخرى، بشرى إنجابها. فقالت لي أختي: بالفعل أنجبت بنتا و أصيبت بعدها بنزيف حاااد ممّا أدّى إلى وفاتها، ألهمها الله الثّبات حيث كانت تهدّئ من روع من كان حولها من طبيبات، و كانت تقول لهنّ: اهدأن، لا تجزعن، وحّدن الله يا الله في موقف كهذا ما نسيتِ غاليتي واجبك الدّعوي و قد كنتِ كذلك خلال فترة حياتك، متِّ على ما كنتِ عليه و رزقك الله الشّهادة كما كنتِ تطلبينها فهنيئا لكِ بها. آآآه يا أمّ أروى أبت إبنتك إلاّ اللّحاق بك و هي في عامها الأوّل و كأنّها أبت العيش دون حضنك! رحمك الله برحمته الواسعة و جمعني بكِ في فردوسه الأعلى، فلم و لا و لن أنساكِ ما حييت و أبقى أذكركِ بالدّعاء كما كنتِ تطلبين منّي دوما فاذكروها أنتم أيضا أحبّتي من صالح دعائكم و جزاكم الله عنّي كلّ خير. و للسّرد بقيّة إن شاء المولى |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته و فيك بارك الله تُسعدني متابعتك أخي الفاضل و كذا تعليقاتك فابقَ بالقرب رجاء تحيّة تليق |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
رحم الله أختنا في الله شرف و أسكنها فسيح جناته. كلمات رسالتها كانت بلسما ودافعا إيمانيا لك في أحلك الأيام، فجازاها الله كل خير على ما بثته فيك من الصبر و العزيمة و الرضا بالقضاء. و أدامك الله لنا سليمة معافاة و أنار قلبك بمناجاته و ذكره. |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
رحم الله أختنا شرف وأسكنها فسيح جنانه بارك الله فيك حورية فكل مرة تقدمين لنا مدرسة يا أم المدارس تحياتي |
رد: صُمُـــودٌ وَ تَحَد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حبيبتي إخلاص أو حورية كما تحبين لأن كلاهما ينطبق مع روحك الطيبة فأنت أخلصت عملك فشرفت المسلمين وتباهى بك الإسلام كما أنك حورية وهذا الإسم اختاره الله عز وجل لنساء الجنه فأسأله الحنان المنان أن يمنّ عليك بأعالي الجنان، جنة الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عقاب آمين يارب :11:أما وعن شعوري وأنا أقرأ قصتك المبهرة والتي فيها محطات معجزه من ربي الذي لا يعجزه شيء سبحانه في الحقيقة كان التأثر بادي على ملامحي التي كانت متشحبه ومتلهفة لمعرفة المزيد فكل المواقف عبر ومواعض أيقضتي فيها غفلتي وأحييتي فيها روحي إلا أني لم أبكي إلا لموقف كانت دموعي تنهمر فيه بلا إرادة وهو وفاة نورة رحمها الله وجعلها مطمئنة راضية يوم لا ينفع مال ولا بنون .أما تعليقاتي عن قصتك فكثيرة كثيرة فلو كتبت ما أنهي لذا أود أن أعلق على أحدهم ليس لأنه أعظمهم لأنه صدقيني أن كلها بدون استثناء عظيمه أنا لا أبالغ ولا أجامل......لأني لا أريد منكم جزاء ولا شكورا إنما تقديرا لك تعليقي هاذ ،المهم الرجل الذي أتى به الله إليك حتى تساهمي في أجر إسلامه فتبارك الله إذا أحب عبدا يارب لا تحرمنا من حبك (إن الكريم إذا أعطى أدهش) اللهم جازي حبيبتي إخلاص عنا خير الجزاء لأن كلامها أنس وتذكره للأصحاء قبل المرضى وكن في حاجة كل محتاج إليك فكل منا هو ذو احتياج خاص إلى الله ربي يبارك ويزيد فيك أختي العزيزة حورية ( أحببت هذا الإسم فيكي لأني أراك بإذن الله من نساء الجنة) :13::13:أحلى تحية لك:13::13: |
| الساعة الآن 03:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى