![]() |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
|
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
مشنكس:confused: سمعتها مرّة لكن نسيت معناها ماشي جدّاتكم في باطل:D |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
إن العرب لا تستخذي هلّي أن أعرف شرح كلمة تستخذي؟ و ما تقصده من هذه الجملة؟؟:confused: |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
المهم هي قريبة من: مسخوش، لكنها لا تساويها، بل هي: حالة الإستخواش +الهموم المهم هي مزيج من عدم الإطمئنان والحيرة الهموم... نحن معشر الفلاسفة لنا أحوالنا... |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
أستاذ فلسفة حضرتك؟؟؟:eek: أسأله سبحانه أن يزيح عنّا حالة الإستخواش و الهموم:) |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
يحكى أن الأصمعي اختلف في تصريف الفعل استخذى مع ضمير المتكلم: أنا. لم يجد بدا من اللجوء إلى أعراب البادية، لنقوة لغتهم وبعدهم عن الإختلاط مع الأعاجم، فقال الأصمعي لأحدهم: أنقول: استخذأت أم استخذيت. رد الأعرابي: لا نقولهما، لأن العرب لا تستخذي.. فالإستخذاء مرادف للخضوع والخنوع والتملق والتبعية.... رحم الله أيام العرب ولغتهم |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
السلام عليكم كنت اعتقد انها تعني المذلة يعني هي مرادف لها كذلك |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
في الحقيقة لست أستاذا للفلسفة |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
إذن أنا أيضا لا أستخذي :) رائعة حقّا هذه القصّة سمعت اليوم في برنامج للدّكتور عمر عبد الكافي حفظه الله في سلسلة حلقاته حول أم تصنع أمّة قصّة سيبويه كان يفكّر في * حتّى * كيف تنصب و ترفع و تجرّ و هو في تركيزه ذلك إصطدم بعمود فشجّ رأسه فلزم الفراش و قال قولته أموت و في نفسي من حتّى أي أنّه سيموت دون أن يجد لها صرفا:) أعجبتني جدا هذه القصّة و حبّبتني أكثر في لغتنا العربيّة:) |
رد: دردشة شروقية
اقتباس:
تعني أن يتذلل الإنسان، بمعنى أن يذل نفسه ويطلب الذل لها. |
| الساعة الآن 01:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى