![]() |
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
شكرا لك اخ ابوا اسامة
|
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
اقتباس:
ان هولاء مرضى ، ومرضهم عقدة النقص، ومن مناهج أصحاب هذا المرض السعي الى الحصول علي مودّة الآخربأسلوب ، يحرص فيه كل الحرص ،على أن يكن بريق مكياجه مغريا، الى الحد الذي يصرفك عن محاولة البحث عمّا يوجد تحت الطلاء فالمهم عنه أن تسخر كل الوسائل الممكنة ، لتحكم عليهأ بأنه في منتهى الطّيبة ،وفي قمّة العبقرية بما يغدقه عليك من كلمات ناعمة برّاقة: أنت فاضل -أنت كريم- أنت طيب...الخ ومن مناهجهم أيضا أخي حكيم الانغلاق على النفس، والقيام، والقيام بعملية تقييمية ماهرة،لينتبه ويتفطن فيجد نفسه يراوح مكانه، فينفجر شعوره العدواني،فبهيج ويثور، لا لشيؤ، الا لأنك، لم بنطلى عليك الذي كان يصوغه اليك بلذاقة،أو لأن حقله المغناطيسي لم يتمكن من جذبك وتجميدك وهنا تكون الطّامة الكبرى،اذ ينهض متسللا، تسلل أبي سالولللايقاع بك، فيقذفك بأحدث ما تعرفه القواميس من عبارات القذف وان من آثار هذه العقدة أخي الكريم هو : الرفض التام لوضع المشاكل الواقعة على مائدة البحث، لأن التحليل سيثير حساسية صاحب العقدة، ويكشف أن مقاييسه اعتباطية، وأن أحكامه قبليّة، وهذا لا يعجبه ولا يرضي ميوله، ولا يتوافق وهواه،لأنه لا يتقت غير الهمس في الزوايا المظلمة، ولا يبدع الا فيما ينبع من الانفاق والدهاليز، ولهذا تنعدم لديه الموضوعية،وتتفلّت الحقيقة من بين يديه بحكم سيكون اعتماده عاى ما قدم اليه من جهة واحدة ، وبخاصة اذا كانت الجهة المقابلة تأنف سلوك نفس السبيل، وهو لا يكلف نفسه مشقّة البحث والتّحرّي عن الحقيقةباعتبارها لا تهمّ، فيتفشى في أةساط المجتمع ردود فعل متوترة، وحساسيات ساخنة يكون تأثيرها على المجتمع كما نرى في زمننا هذا |
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
اقتباس:
هذي هي في داري و يعايرني ! عجيب و الله دمتم في رعاية الرحمـن. |
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
الحمد لله وبعد :
ألا تعلم يا أخ أبا اسامة - هداك الله - أن هذا العلم مبني على الرحمة والعطف والشفقة بالمدعو ألم تسمع بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يقول فيه : ( الراحمون يرحمهم الرحمن , ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ). وهذا الحديث على شهرته أصبح معروفا بين أهل العلم بالمسلسل بالأولية أي أن الطالب إذا أراد الجلوس عند الشيخ لطلب العلم يكون أول حديث يسمعه من شيخه حتى ينبهه على هذه اللطيفة وهي الرحمة بين العالم والمتعلم وبين الشيخ والطالب وبين المتناظرين أو المتحاورين وهكذا . ثانيا : سبحان الله الحديث في نفس الموضوع وهو إثبات علو الله - سبحانه - على خلقة وأنه في السماء فقد جاء فيه : يرحمكم من في السماء . وكذلك فيه الرد على من اعتقد أن الله - سبحانه - تحيط به السماء وأنها ظرف له فقال : ارحموا من في الأرض فهل يفهم عاقل أننا نرحم الديدان والحشرات الموجودة داخل الأرض أم المقصود هو من على الأرض وتكون (في) هنا بعنى على لاشك أن هذا هو المقصود بلا ريب . فكذلك في السماء : أي من على السماء والحديث حجة في موضوعنا هذا فما جوابك عنه ؟. ثالثا : رأيت الفرق بين من يريد الهداية للخلق ويتلطف بهم ويأخذ بيدهم وأول الأمورهي معرفة العقيدة فهي اساس قبول الأعمال . رابعا : الحمد لله السلفيون أرحم الناس بالخلق وأعلم الناس بالحق . فخذها ولا تجهل لها قدرا ... شكورا للذي يحي الأناما. أسأل الله أن يهدينا إلى العقيدة الصحيحة التي دلت عليها الكتاب والسنةوالإجماع والقياس (الأولوي ) والعقل والحس والفطرة . |
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
تابع الرد على إعترضات عبد الله ياسين: اقتباس:
أولاً: إن أول من عرف عنه إنكار المعرفة بالفطرة هم أهل الكلام الذين اتفق السلف على ذمهم من الجهمية والقدرية, وهم عند سلف الأمة من أضل الطوائف وأجهلهم([1]). وهو كذلك قول المعتزلة([2])، وذلك إنكاراً لقول أهل السنة في أن معرفة علوه على عرشه مغروس في فطر العباد. ثانياً: إن تفسير شيخ الإسلام وغيره بأن الفطرة الإسلام والتوحيد مسبوقاً بكلام من سبقه من أهل العلم, وهو ليس ببدع من القول, وعليه تدل الأدلة الكثيرة من كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن عبد البر مبيناً اختلاف العلماء في معنى الفطرة: "الفطرة المذكورة في هذا الحديث اختلف العلماء فيها واضطربوا في معناها وذهبوا في ذلك مذاهب متباينة, ونزعت كل فرقة منهم في ذلك بظاهر آية ونص وسنة. وقال آخرون: الفطرة ها هنا الإسلام قالوا: وهو المعروف عند عامة السلف من أهل العلم بالتأويل قد أجمعوا في قول الله عز وجل: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}، على أن فطرة الله دين الله الإسلام([3]). فالمسألة خلافية, وأكثر السلف على ما قرره شيخ الإسلام. ثالثاً: تعقب شيخ الإسلام ابن عبد البر في ترجيحه للفطرة بما رجحه النظار, وبين أن الصواب قول السلف في تعريف الفطرة بالإسلام، واستدل رحمه الله بالحديث القدسي الذي رواه الإمام مسلم في "صحيحه": ((إني خلقت عبادي حنفاء)) ([4]). والحنيف هو المسلم كما رجح ذلك ابن عبد البر([5]). قال شيخ الإسلام: وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((كل مولود يولد على الفطرة)), وقوله فيما يرويه عن ربه: ((خلقت عبادي حنفاء)), ونحو ذلك لا يتضمن مجرد الإقرار بالصانع فقط؛ بل إقرار تبعه عبودية الله بالحب والتعظيم وإخلاص الدين له, وهذا هو الحنيفية, وأصل الإيمان قول القلب وعمله أي علمه بالخالق, وعبوديته للخالق والقلب مفطور على هذا([6]). قلت: وإلى هذا جنح الإمام أحمد و البخاري وعامة السلف ورجحه ابن حجر وغيره من العلماء. قال البخاري: قال ابن شهاب: يصلى على كل مولود متوفى, وإن كان لغية من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام([7]). وقال البخاري أيضاً: والفطرة الإسلام([8]). ونقل ابن حجر عن محمد بن نصر المروذي: أن آخر قولي الإمام أحمد أن المراد بالفطرة الإسلام . وقال ابن حجر: وأشهر الأقوال أن المراد بالفطرة الإسلام، قال ابن عبد البر: وهو المعروف عند عامة السلف. وأجمع أهل العلم بالتأويل على أن المراد بقوله تعالى: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}، الإسلام. واحتجوا بقول أبي هريرة في آخر حديث الباب: اقرؤوا إن شئتم فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}. وبحديث عياض بن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويـه عن ربه: ((إني خلقت عبادي حنفاء كلهم فاجتالتهم الشياطين عن دينهم))([9]). وقال ابن القيم: ليس المراد بقوله" "يولد على الفطرة" أنه خرج من بطن أمه يعلم الدين لأن الله يقول: {وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا}, ولكن المراد أن فطرته مقتضية لمعرفة دين الإسلام ومحبته؛ فنفس الفطرة تستلزم الإقرار والمحبة, وليس المراد مجرد قبول الفطرة، لأنه لا يتغير بتهويد الأبوين مثلاً بحيث يخرجان الفطرة عن القبول, وإنما المراد أن كل مولود يولد على إقراره بالربوبية لو خلي؛ وعدم المعارض لم يعدل عن ذلك إلى غيره، كما أنه يولد على محبة ما يلائم بدنه من ارتضاع اللبن حتى يصرفه عنه الصارف , ومن ثم شبهت الفطرة باللبن بل كانت إياه في تأويل الرؤيا، والله أعلم([10]). رابعاً: إن الفطرة قطعاً دلت على علو الله تعالى علو ذات وعلو قهر وعلو منزلة سبحانه وتعالى, وعلى ذلك مذهب الأشعري وشيخه ابن كلاب. قال ابن القيم: الطريق الثاني: أن يقال علوه سبحانه على العالم, وأنه فوق السماوات كلها, وأنه فوق عرشه أمر مستقر في فطر العباد معلوم لهم بالضرورة كما اتفق عليه جميع الأمم إقراراً بذلك, وتصديقاً من غير تواطؤ منهم على ذلك ولا تشاور, وهم يخبرون عن أنفسهم أنهم يجدون ذلك بالضرورة, وجميع الطوائف تنكر قول المعطلة إلا من تلقاه منهم, وأما العامة من جميع الأمم ففطرهم جميعهم مقرة بأن الله فوق العالم, وإذا قيل لهم لا داخل العالم, ولا خارجه, ولا فوقه, ولا تحته, ولا مباين له, ولا محايث, ولا يصعد إليه شيء, ولا ينزل منه شيء, ولا يقرب إليه شيء, ولا يقرب هو من شيء, ولا يحجب العباد عنه حجاب منفصل, ولا ترفع إليه الأيدي, ولا تتوجه إليه القلوب نحو العلو أنكرت فطرهم ذلك غاية الإنكار ودفعته غاية الدفع. قال أبو الحسن الأشعري في كتبه: ورأينا المسلمين جميعاً يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء لأن الله عز وجل مستوٍ على العرش الذي هو فوق السماوات؛ فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو السماء كما لا يحطونها إذا دعوا نحو الأرض. هذا لفظه في أجل كتبه وأكبرها وهو "الموجز", وفي أشهرها وهو "الإبانة" التي اعتمد عليها أبصر الناس له, وأعظمهم ذباً عنه من أهل الحديث أبو القاسم ابن عساكر؛ فإنه اعتمد على هذا الكتاب وجعله من أعظم مناقبه في كتاب "تبيين كذب المفتري" ثم قال في كتابه: ومن دعاء أهل الإسلام جميعاً إذا هم رغبوا إلى الله عز وجل في الأمر النازل بهم يقولون يا ساكن العرش ويقولون: لا والذي احتجب بسبع سماوات. وقال أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب في كتاب "الصفات", وقد ذكر مسألة الاستواء ... قال: ولو لم يشهد بصحة مذهب الجماعة في هذا إلا ما ذكرنا من هذه الأمور لكان فيه ما يكفي؛ كيف وقد غرس في بنية الفطرة, ومعارف الآدميين من ذلك ما لا شيء أبين منه, ولا أوكد لأنك لا تسأل أحدا عنه عربياً ولا عجمياً ولا مؤمناً ولا كافراً فتقول أين ربك؟ إلا قال: في السماء إن أفصح أو أومأ بيده أو أشار بطرفه، وإن كان لا يفصح لا يشير إلى غير ذلك من أرض ولا سهل ولا جبل, ولا رأينا أحداً داعياً إلا رافعاً يديه إلى السماء. وقال ابن عبد البر إمام أهل السنة ببلاد المغرب في "التمهيد" لما تكلم على حديث النزول قال: هذا حديث ثابت من جهة النقل صحيح الإسناد لا يختلف أهل الحديث في صحته, وهو منقول من طرق سوى هذه من أخبار العدول عن النبي صلى الله عليه وسلم, وفيه دليل على أن الله في السماء على العرش فوق سبع سماوات كما قال الجماعة, وهو من حجتهم على المعتزلة في قولهم إن الله بكل مكان، قال: والدليل على صحة قول أهل الحق قوله تعالى - وذكر عدة آيات - إلى أن قال: وهذا أشهر وأعرف عند العامة والخاصة من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته لأنه اضطرار لم يوقفهم عليه أحد, ولا أنكره عليهم مسلم وهذا قليل من كثير من كلام من ذكر أن مسألة العلو فطرية ضرورية, وأما من نقل إجماع الأنبياء والرسل والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين؛ فأكثر من أن يذكر ولكن ننبه على اليسير منه([11]). ومن ذلك ما دار بين أبي المعالي وأبي جعفر: قال شيخ الإسلام : وقد حكى محمد بن طاهر المقدسي عن الشيخ أبي جعفر الهمداني أنه حضر مجلس أبي المعالي فذكر العرش, وقال: كان الله ولا عرش ونحو ذلك وقام إليه الشيخ أبو جعفر فقال: يا شيخ دعنا من ذكر العرش, وأخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها في قلوبنا؛ فإنه ما قال عارف قط: يا الله إلا وجد في قلبه ضرورة لطلب العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة, قال فضرب أبو المعالي على رأسه وقال: حيرني الهمداني. فأخبر هذا الشيخ عن كل من عرف الله أنه يجد في قلبه حركة ضرورية إلى العلو إذا قال: يا الله, وهذا يقتضي أنه في فطرتهم وخلقتهم العلم بأن الله فوق, وقصده والتوجه إليه إلى فوق([12]). (1) "مجموع الفتاوى" (16/340). (2) "بيان تلبيس الجهمية" (2/473). (3) "التمهيد" (18/93). (4) "مسلم في "صحيحه" (2865). (5) "التمهيد" (18/75). (6) "درء التعارض" (2/24)، وانظر كذلك "مجموع الفتاوى" (4/245). (7) "صحيح البخاري" رقم (1358). (8) "صحيح البخاري"، كتاب التفسير، باب لا تبديل لخلق الله. (9) "فتح الباري" (3/292). (10) المصدر السابق: (3/293). (11) "الصواعق المرسلة" (4/1282). (12) "بيان تلبيس الجهمية" (2/445). |
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
الحمد لله وبعد :
ألا يصح الإستدلال ايضا بهذه الأية على الفطرة أخي جمال . وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ [الأعراف : 172] |
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
اقتباس:
كان عليك أن تقارع الحجة بالحجة فالإجماع مردود بما ذكرته لك . ثم لا يصح لك مطالبة مخالفيك بالرد على أسئلتك وأنت تتهرب من أسئلتهم!! أولا:ما قولك في هذه الإجماعات الواضحة ؟! 1- روى القاضي أبو الحسين في "طبقات الحنابلة" بإسناد إلى أبي العباس أحمد بن جعفر بن يعقوب بن عبد الله الفارسي الإصطخري قال: قال أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل: هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر، وأهل السنة المتمسكين بعروقها، العارفين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب الني صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وأدركت من علماء أهل الحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئا من هذه المذاهب، أو طعن فيها أو عاب قائلها، فهو مبتدع خارج من الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق. ثم ساق الإمام أحمد أقوالهم في هذه العقيدة إلى أن قال: وخلق سبع سموات بعضها فوق بعض، وسبع أرضين بعضها أسفل من بعض، وبين الأرض العليا والسماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام، والماء فوق السماء العليا السابعة، وعرش الرحمن عز وجل فوق الماء، والله عز وجل على العرش، والكرسي موضع قدميه، وهو يعلم ما في السموات والأرضين السبع وما بينهما، وما تحت الثرى، وما في قعر البحار، ومنبت كل شعرة وشجرة، وكل زرع وكل نبات، ومسقط كل ورقة، وعدد كل كلمة، وعدد الحصى والرمل والتراب، ومثاقيل الجبال، وأعمال العباد، وآثارهم وكلامهم وأنفاسهم ويعلم كل شيء، لا يخفى عليه من ذلك شيء، وهو على العرش فوق السماء السابعة، ودونه حجب من نور ونار وظلمة وما هو أعلم به. فإن احتج مبتدع ومخالف بقول الله عز وجل: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} وبقوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} وبقوله: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} إلى قوله {إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا } ونحو هذا من متشابه القرآن. فقل: إنما يعنى بذلك العلم، لأن الله تعالى على العرش فوق السماء السابعة العليا، ويعلم ذلك كله وهو بائن من خلقه لا يخلو من علمه مكان. انتهى. 2-وقال أبو عمر ابن عبد البر: أجمع علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل قالوا في تأويل قوله:{مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} هو على العرش، وعلمه في كل مكان، وما خلفهم في ذلك أحد يحتج بقوله. انتهى. وقد نقله شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى في " القاعدة المركشية" وأقره وهو مذكور في صفحة 193 من المجلد الخامس من مجموع الفتاوى، ثم قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: فهذا ما تلقاه الخلف عن السلف، إذ لم ينقل عنهم غير ذلك، إذ هو الحق الظاهر الذي دلت عليه الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية. انتهى. وقد نقل الذهبي كلام ابن عبد البر في كتاب "العلو" ونقله ابن القيم في كتاب "اجتماع الجيوش الإسلامية" وأقره. ثانيا:أين جوابك على سؤالي: لما خلق(1) الله العالمين(2) هل خلقهم في نفسه(3) أم خارجا عنها؟!!!. ---------- (1) هذا اللفظ ثابت في الكتاب والسنة (2) هذا اللفظ ثابت في الكتاب والسنة (3) هذا اللفظ ثابت في الكتاب والسنة |
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
اقتباس:
اقتباس:
أخي الحبيب أقدر مشاعرك لكن هذه سنة الله في خلقه أن كان هناك حق وباطل والصراع بينهما ماض إلى يوم القيامة .والحق واحد لا يتعدد وأما سؤال الملائكة(من ربك) فمعرفة ربك عزوجل تقتضي معرفة أنه واحد في ربوبيته واحد في ألوهيته واحد في أسمائه وصفاته ,ونحن وإياكم مختلفون في الصفات وواحد منا على حق والآخر على باطل فإما أن يكون الله عزوجل فوق سمواته مستو على عرشه كما يقول السلفيون وعلى رأسهم أبي الحسن الأشعري رحمه الله وإما أن يكون لا داخل العالم ولا خارج عنه ولا متصل به ولا منفصل عنه ولا.....ولا.........كما يقول الأشاعرة وعلى رأسيهم الرازي وابن جهبل . تنبيه:القول بأن الله في سماء لا يلزم منه إثبات المكان ألبتة لأن الخالق ليس مثل المخلوق(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) فتأمل . |
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
من فضلكم اغلقوا الموضوع فقد اصبح عقيما
|
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
اقتباس:
اقتباس:
أخي الكريم كلامنا لا علاقة له بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد فمن المعلوم بداهة أن الله خلق الكون من العدم فكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم. لكن لما خلق الله الكون من العدم هل خلقه في نفسه أم خلقه خارجا عنها؟! إن قلت في نفسه فقد كفرت إجماعا وإن قلت خارجا عنها فقد قلت بأن الله خارج العالم فلم يبقى لك إلا أن تقول أنه فوقه والعالم تحته وهذه هي السلفية فاختر لنفسك . |
| الساعة الآن 12:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى