![]() |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
فعل الخير من الأمور التي تقوي علاقة العبد بربه فالرسول عليه الصلاة والسلام قال "الخلق عيال الله وأحبهم الى الله أنعفعهم لعياله" بارك الله فيك أمينو على هذه النماذج المضيئة التي أوردتها ونسأل الله أن يعيننا على فعل الخيرات وترك المنكرات |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
عليه أفضل صلاة وأزكى سلام وألحقنا به مسلمين طائعين لا مبدلين ولا مغيّرين وفيك بارك الله وفي منشئك الحسن ونسأله سبحانه ان يوفقنا الى خير ديننا ودنيانا وعاقبة أمرنا اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــن شاكر لك مرورك من هنا سهام لك التقدير والإحترام |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثمنُك إيمانُك وخُلُقُك مرَّ هذا الرجلُ الفقيرُ المعدومُ ، وعليهِ أسمالٌ باليةٌ وثيابٌ رثَّة ، جائع البطْن ، حافي القدمِ ، مغمور النَّسبِ ، لا جاهٌ ولا مالٌ ولا عشيرةٌ ، ليس له بيتٌ يأوي إليهِ ، ولا أثاث ولا متاع ، يشربُ من الحياضِ العامَّةِ بكفَّيْه مع الواردين ، وينامُ في المسجدِ ، مخدَّتُه ذراعُه ، وفراشُه البطحاءُ ، لكنَّه صاحبُ ذِكرٍ لربِّه وتلاوةٍ لكتابِ مولاهُ لا يغيبُ عنِ الصَّفِّ الأولِ في الصلاةِ والقتالِ ، مرَّ ذات يومٍ برسولِ اللهِ r فناداهُ باسمِهِ وصاح به : (( يا جُليْبيبُ ألا تتزوَّجُ ؟ )) . قال : يا رسول اللهِ ، ومنْ يُزوِّجُني ؟ ولا مالٌ ولا جاهٌ ؟ ثمَّ مرَّ به أخرى ، فقال له مثْل قولهِ الأولِ ، وأجاب بنفسِ الجواب، ومرَّ ثالثةً ، فأعاد عليه السؤال وأعاد هو الجواب ، فقال r : (( يا جليبيبُ ، انطلِقْ إلى بيتِ فلانٍ الأنصاريِّ وقُلْ له : رسولُ اللهِ r يقرئُك السلام ، ويطلبُ منك أن تُزوِّجني بِنْتك )) . وهذا الأنصاريَّ منْ بيتٍ شريفٍ وأسرةٍ موقرةٍ ، فانطلق جليبيبٌ إلى هذا الأنصاريِّ وطرق عليه الباب وأخبره بما أمره به رسولُ اللهِ r فقال الأنصاريُّ : على رسول الله r السلامُ ، وكيف أُزوِّجك بنتي يا جليبيبُ ولا مالٌ ولا جاهٌ ؟ وتسمعُ زوجتُه الخَبَرَ فتعجبُ وتتساءلُ : جليبيبٌ ! لا مالٌ ولا جاهٌ ؟ فتسمُع البنتُ المؤمنةُ كلام جليبيبٍ ورسالة الرسولِ r فتقول لأبويها : أترُدَّانِ طلب رسولِ اللهِ r ، لا والذي نفسي بيدِهِ . وحصل الزواج المبارك والذُّرِّيَّةُ المباركةُ والبيتُ العامرُ ، المؤسَّسُ على تقوى من اللهِ ورضوانٍ ، ونادى منادي الجهادِ ، وحضر جليبيبُ المعركة ، وقتل بيده سبعةً من الكفارِ ، ثم قُتل في سبيلِ اللهِ ، وتوسد الثرى راضياً عنْ ربِّه وعنْ رسولِه r وعنْ مبدئِه الذي مات منْ أجلِهِ ، ويتفقَّدُ الرسولُ r القتلى ، فيُخبرُه الناسُ بأسمائِهم ، وينسون جليبيباً في غمرةِ الحديث ، لأنهُ ليس لامعاً ولا مشهوراً ، ولكنّ الرسول r يذكُرُ جليبيباً ولا ينساهُ ، ويحفظُ اسمه في الزحامِ ولا يُغفله ، ويقولُ : (( لكنَّني أفقِدُ جليبيباً )) . ويجده وقد تدثَّر بالتراب ، فينفضُ التراب عن وجهه ويقولُ له : (( قَتَلْتَ سبعة ثم قُتِلْت ؟ أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك )) . ويكفي هذا الوسام النبويُّ جليبيباً عطاءً ومكافأةً وجائزةً . إنَّ ثمنَ جليبيبٍ ، إيمانُه وحبُّ رسولِ اللهِ r له ، ورسالتُه التي مات من أجلِها . إنَّ فقره وعدمَه وضآلةُ أسرتِه لم تُؤخِّرْه عنْ هذا الشرفِ العظيمِ والمكسب الضخمِ ، لقدْ حاز الشهادة والرِّضا والقبُول والسعادة في الدنيا والآخرة : ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ . إنَّ قيمتك في معانيك الجليلةِ وصفاتِك النبيلةِ . إنَّ سعادتك في معرفتِك للأشياءِ واهتماماتِك وسموِّك . إنَّ الفقرَ والعوز والخمول، ما كان - يوماً من الأيامِ- عائقاً في طريق التَّفوُّقِ والوصولِ والاستعلاءِ . هنيئاً لمنْ عَرَفَ ثمنه فعلاً بنفسِه ، وهنيئاً لمنْ أسعد نفسهُ بتوجيههِ وجهادِه ونُبِله ، وهنيئاً لمنْ أحْسنَ مرَّتيْن ، وسعد في الحياتينِ ، وأفلح في الكرتيْنِ ، الدُّنيا والآخرةِ . ********************************************** |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
إنَّ فقره وعدمَه وضآلةُ أسرتِه لم تُؤخِّرْه عنْ هذا الشرفِ العظيمِ والمكسب الضخمِ ، لقدْ حاز الشهادة والرِّضا والقبُول والسعادة في الدنيا والآخرة
كلام رائع ومتميز بارك الله فيك امين لكن للاسف اصبح الناس يساومون بعضهم على المال والجاه لا على الخلق والدين ... جعله الله في ميزان حسناتك ووفقك للخير |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
شكرا لك امينوووو على حسن الانتقاء دائما مميز بمواضيعك الهادفة والقيمة جعلها الله في ميزان حسناتك بارك الله فيك |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
ومرورك أروع ايمان لا فضّ فوك فقد صدقت فيما تفضّلت به فالشكر موصول اليك .... اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــن وجزاك الله بالمثل وزيادة ياااااااااااااا رب شاكر لك كرم المرور والرد |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
اللهم آميــــــــــــــــــــن ولك بالمثل وزيادة وفيك بارك الله وفيمن ربّاك الشكر موصول اليك على كرم وحسن المرور |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
انما الامم الخلاق ما بقيت فان هم دهبت اخلاقهم دهبوا
الاخلاق الحسنة و الشيم النبيلة منارة الانسان و دليل على وقاره و عزة نفسه و قربه من الله و الايمان النقي الطاهر زينة الانسان و علامة عن رضا الله عن عبده.... و لعمرها الاموال ما صنعت الرجال و لا زادتهم شجاعة و نبلا و لا حتى الجاه و المناصب فكلها الى زوال و يبقى العمل الصلح للانسان الدي يكرمه او يهينه بوركت اخي امين على الاقتباس الرائع و نعم الاختيار.. جزاك الله كل خير و زادك في ميزان حسناتك ... تقبل مروري المتواضع...سلام |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
هي الأخلاق بها يفاخر العبد وبها يذلّ ... والدّراهم ماكانت يوما ثمنا لصاحبها وثمن قدره في وسطه ومحيطه فيوم يكون لك تكون شامخا ويوم تفتقد منك تلك الدراهم لا تساوي شيئًا ... وتبقى الأخلاق الرّفيعة والسّامية مصاحبة لصاحبها في كل الأوقات والأزمنة ومع الجميع ... شاكر لك مرورك الثّمين أخيّتي ايمان تقبلي التحية والتقدير |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
بارك الله فيك و في كل مسلم و مسلمة
|
| الساعة الآن 07:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى