![]() |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾
[سورة الطور الآية: 7-8] لعل عذاب البشر تتوسط لدى من هو أقوى من الذي أوقع العذاب فيسامحك، بضغط على من هو فوقك، لكن هذه الآية: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ [سورة الطور الآية: 7-8] فالأولى أن نتكيف مع هذا الحدث؛ الحدث الذي يأتي بعد الموت. يوجد حالة ثانية: إذا كان القوي علمه يطولك، وقدرته تطولك, فلا بد من أن تطيعه، وإلا يكون الإنسان منتحراً, هذا مع قوي الأرض، فكيف مع جبار السماء؟ قال تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الثبات على الشدائد ؛ من خصائص المؤمن ، ومن ثمرات الإيمان ، ومن الموقف الذي يريح المؤمن أنه يثبت على الشدائد.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) متفق عليه.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ أُناسًا من أمتي يأتُون بعدي، يَوَدُّ أحدُهم لو اشترى رؤيتي بأهلِهِ ومَالِه.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
قومًا كالحيَّاتِ والأفاعي تَنفُث سُمَّها في أرجاء الحياة، أو خنافسَ إذا دُفِنت في الورْد لم تتحرك، فإذا أُعيدت إلى الرَّوَث رَتَعتْ .
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
{خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} فلا تصل إليها حقيقةٌ من الهدى ولا صدى، {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} فلا نورَ يُوصوِصُ لها ولا هدى .. نفوسٌ صَلْدة مظلمة جامدة.
هم الظلام كلُّ الظلام .. هم أصحابُ الظلمات، فكيف يُدرِكون نورَ سيِّد السادات - صلى الله عليه وسلم -؟!! هم المنغمسون في الكفر والشِّرك والجهل، أحاطت بهمُ الظلمات من كلِّ وجه، فهم بمنزلة الأنعام بل هم أضلُّ سبيلاً، فهم في ظلمات آرائهم يعمهون، وفي ضلالتهم يتهوَّكون، وفي رَيبهم يتردَّدون، مغترين بظاهر السَّراب. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "كان أهلُ بيتٍ من الأنصار لهم جَمَلٌ يَسْنُون عليه (1)، وإن الجَمَلَ استصعب عليهم فمنعهم ظَهْرَه، وإن الأنصار جاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إنه كان لنا جَمَلٌ نُسنِي عليه، وإنه استصعب علينا، ومَنَعَنا ظَهْرَه، وقد عَطِش الزرعُ والنخل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: "قوموا". فقاموا، فدخل الحائطَ -والجَمَلُ في نَاحية-، فمشى النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه. فقالت الأنصار: يا نبيَّ الله، إنه قد صار مِثلَ الكلب الكَلِبِ، وإنا نخافُ عليك صَوْلَتَه! فقال: "ليس عليَّ منه بأسٌ"، فلما نظر الجمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل نحوه حتى خَرَّ ساجدًا بين يديه، فأخذ رسولُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بناصيته أذلَّ ما كانت قط حتى أدخله في العمل، فقال له أصحابه: يا رسول الله، هذه البهيمةُ لا تعقلُ تسجد لك، ونحن نعقل، فنحن أحقُّ أن نسجدَ لك، فقال: "لا يصلحُ لبشرٍ أن يسجد لبشر، ولو صَلَح لبشر أن يسجدَ لبشر لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجها من عِظَم حقِّه عليها، والذي نفسي بيده لو كان من قَدَمه إلى مَفْرِقِ رأسِه قَرحةٌ تنبجِسُ بالقيح والصديد، ثم استقبلته فلحَسَتْه ما أدَّتْ حقَّه" (2)
---------------------------- (1) أي: يَسْتَقون. (2) إسناده جيد: أخرجه أحمد في "المسند" (3/ 158)، وقال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (6/ 155): وهذا إسناد جيد. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
تجديد الشعور الإيماني بالله سبحانه وتعالى الذي من شأنه أن يعمق مفهوم الاستجابة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم الوارد في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (1).
هذه الاستجابة التي يمكن ترجمتها بقوله سبحانه: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) (2)، وبقوله عليه الصلاة والسلام: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه". |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
ما أحوج المسلم عموما وطالب العلم خصوصا إلى التعبد والصلاة في الليل فذلك من أسباب التوفيق للحق.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
قَالَ تَعَالَى: "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" [الشرح : 5-6]. قال العلامة محمد بن صالح العثيمين: (..فقط انتظر الفرج واصدق مع الله ، فسيجعل الله بعد العسر يسرا ، وقد قال الله تعالى : ( فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا) ولن يغلب عُسر يُسْرَين . وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[الأنفال:70]. وهذه زيادة أيضا فهذه الآية تقيد عموم قوله: (سيجعل الله بعد عسر يسرا) ، وعموم قوله : (فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا). يعني: هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله ، ووثق بوعده ؛ أما رجل أعسر الله عليه ، فيئس من رحمة الله ، واستبعد الفرج – والعياذ بالله- فهذا لا ييسر له الأمر ، ولهذا قال: (سيجعل الله بعد عسر يسرا) اهـ. شرح كتاب الطلاق من صحيح البخاري.
|
| الساعة الآن 04:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى