![]() |
رد: أبشر...
من عجائب الإنسان في زمن الفتن لا يستطيع قراءة ١٠ آيات
يومياً ولكن يستطيع قراءة محادثات تصل إلى ١٠٠محادثة في اليوم بحجة ليس لديه وقت لقراءة القرآن ألا إن سلعة الله غالية *“ وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. |
رد: أبشر...
{وقولوا للناس حسنا} تأمل (للناس)! دون تفريق بين جنس ولون ودين فالعبرة بنوع الخطاب لا للمخاطب. |
رد: أبشر...
🌹 الطريق إلى قلب الزوج:
كوني صديقة له، حدِّثيه عن عمله، شاركيه اهتماماته، شاركيه أفراحه وأحزانه، كوني له مستمعة مُنصتة، ومحاورة مُنصِفة. |
رد: أبشر...
إذا كان بـ مقدورك أن تسعد أحداً ولو بـ كلمة فـ لا تتأخر ..
فـ القلوب دائماً تتعطش للفرح .. فـ كُن ساقياً للفرح دائماً أينما كُنت ..! |
رد: أبشر...
✴ وجد من أهله صدوداً ..
والحزن ظاهرٌ عليهم .. لم يرغب بالسؤال عن سبب هذا الصدود؛ خوفاً من حدوث خلافٍ ونُـفـرة .. مرت الساعات كأيام .. فكر طويلاً .. 💎 تذكر أن أحد طلاب العلم يوصي كثيراً بالاستغفار عند كل مصيبة .. فما وقع بلاء إلا بذنب : ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ .. بدأ بالاستغفار بقلبٍ صادق .. ولم تمضِ عشر دقائق إلا وقدم أهله بحال أخرى .. وكأن شيئاً لم يكن ‼.. |
رد: أبشر...
🌷 إفشاء السلام والبشاشة وحسن المعشر والملاطفة تفتح مغاليق القلوب .. ومن أحسن استثمارها ملكَ قلوب الناس، وأذعنوا له في أمر الدين والدنيا، وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم .. 👈🏻 وكم من إنسانٍ سلّم عليك فأحببته وأنت لأول مرة تراه، وآخرون جلبوا لأنفسهم الضغائن والأحقاد لبخلهم بالسلام، وإيثارهم به قوماً دون آخرين دون مسوغٍ شرعي معتبر ‼.. فينبغي أن نحرص على إفشاء السلام فهو عمل يسير وغنم عظيم في الدنيا والآخرة وسبب من أسباب دخول الجنة، ولكن (وما يُلقّاها إلا الذين صبروا وما يُلقّاها إلا ذو حظٍ عظيم) . |
رد: أبشر...
🔸النمل ليس مثل بعض البشر عندهم عطالة وبطالة
نقل العلامة السيوطي رحمه الله في طرائف الكُنى وأصدقها أن كنية النمل : أبو مشغول ! |
رد: أبشر...
قد تحسن لأحدهم فتجد نظرة الجحود،أو يكلمك بكلمات باردة هل يغضبك هذا المسلك؟ هكذا صنعوا من قبل مع ﷲ {وقليل من عبادي الشكور} |
رد: أبشر...
﴿أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾
الإحسان عمل عظيم نبيل كريم قد يرى المحسن ثمرة إحسانه في الدنيا بتفريج كرباته وقضاء حاجاته وما يراه حال نزول عذاب عام وعند الاحتضار وفي البرزخ والبعث والحساب أعظم وأكبر ؛ عندها يتمنى المحسن لو ازداد وغير المحسن لو يُعاد وهيهات ﴿وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾ وإنما ينفع الإحسان في المهلة ومن عرف ربه في الرخاء عرفه في الضراء ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ |
رد: أبشر...
أﻻ ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺑﺪﻭﻥِ ﺣﺎﺀٍ ** * ﻭﻧﺒﺪﻟﻬﺎ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻴﻤﺎ
ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺗﻐﺪﻭ ﺩﻭﻥ ﺭﺍﺀٍ *** ﻭﻧﺤﺬﻓﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺃﺟﻤﻌﻴﻨﺎ ﻭﻧُﻠﻐﻲ ﻧﻮﻥ ﻗُﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ *** ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻗﺒﻠﺔً ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻨﺎ ﻣﺘﻰ ﻳﺎ ﻗﻮﻡ ﻧﻔْﻘﻪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ *** ﻓﻬﺎﺀ ﺍﻟﻔﻘْﻪ ﺭﺍﺀً ﺇﻥ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﻟﻘﺪ ﺃﻏﻨﻰ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﻟﻨﺎ ﻗﻠﻮﺑﺎً *** ﻭغين ﻗﺪ ﺑُﺪّﻟﺖ ﻓﺎﺀً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻸﻧﺎﻫﺎ ﺳِﻼﻣﺎً ﻻ ﻧﺒﺎﻟﻲ *** ﻭﻓﺎﺭﻗﻨﺎ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻨﺎ ﻓﺼﺎﺭ ﻛَﻼﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺿﺒﻂٍ *** ﻭﺣﻞّ ﻛِﻼﻣﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺭُﺛﻴﻨﺎ. |
| الساعة الآن 09:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى