![]() |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
الله المستعان
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
السَّلامُ علَــــيكُم
الحمد لله في نعمة أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
السَّلامُ علَــــيكُم الحمد لله في نعمة أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
الحمد الله
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
الحمـــد لله
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
يا رب علمني كيف أعفو و لا تعلمني كيف أنتقم
يا رب أعطني ابتسامة لا تغيب و حزنا لا يدوم |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
|
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
السَّلامُ علَــــيكُم الحمد لله ’ في نعمة . رغم الألم نبتســــــــــــــــــم أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
السلام عليكم الحمد لله |
رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
كيف يكون شعورك عندما تنام إلى جانب عجوز تحبها جدا لرابطة قربى و دم بينكما عجوز جميلة جدا رغم كل خطوط الزمن القبيحة على وجهها إلا أن لها وجه كوميدي بريء ( خاطيه الزور هههه)
المهم هذه العجوز الطيبة نامت مبكرا بجواري و إستغرقت جدا في نومتها و بقيت أنا وحدي بلا نوم أتأمل وجهها الكوميدي فخطرلي مشاكستها قليلا ففتحت شعري و أخذت منو خصلة و بدأت أداعب وجهها بها و بحذر شديد و هي تهش بيدها كما لو أنها تدفع عنها ذبابا أو أي من الحشرات الطائرة و إستمريت أعاود الكرة معها لمرات إلى أن إستفاقت و أخذت تبحث عن الحشرة المزعجة في ثيابها و على مكان نومها و أنا يا سلام أراقبها بنص عين و كاتمة الضحكة في قلبي إلى أن تأكدت أن لا شيء في ثيابها و لا في مكان نومها فأخذت توقضني بصوت خافت و أنا أتعمد عدم الإجابة إلى قالت يا بنيتي نوضي شوفي تحتك راي كاينة قضية ما عرفتهاش واشي هي من صباح و هي طايرة على وجهي فإنفجرت على الفور ضحكا و نظرت في وجهها و خاطبتها واش من قضية يا خالتي طايرة على وجهك فدققت في النظر برهة ( لأن هذه ليست العملية الأولى من نوعها التي أقوم بها ضدها ) و لما تفطنت للأمر قرصتني من كتفي قائلة أي أي ي ي ي ي منك أي و من الزور إللي فيك و أخذت تراقبني جيدا إلى أن إستسلمت للنوم بعد ضحك طويل أعياني فعلا |
| الساعة الآن 07:36 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى