![]() |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
(الوقت عمار أو دمار)،
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
فقد أرشدنا الله تعالى في كتابه الكريم، وعلى لسان نبيه العظيم، إلى أهمية الوقت والتوقيت في حياتنا وأعمالنا، فرسم لنا الأحكام الشرعية، وحدد لنا أوقاتها ومواعيد أدائها، وحذرنا من التساهل والتجاوز بها عن توقيتها. وفي ذلك منه سبحانه تعليم وتربية لنا على تنظيم الأعمال والقيام بها في مواقيتها المحددة، قال عز وجل: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) .
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الحمد لله الذي جعل [بـ] (2) بناء المساجد قصورا لبانيها في أعلى عليين (3) فضلا (4) منه وترغيبا للمحسنين فقال في محكم كتابه المبين: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} [التوبة: 18].
---------------------------------------- (2) زيادة من النسخة "ب". (3) يشير إلى نحو ما رواه الشيخان عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - مرفوعا: «من بنى مسجدا لله بنى الله له في الجنة مثله» واللفظ لمسلم. (4) وفي "ب": تفضلا. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الأمة المنتصرة على أعدائها هي أمة حققت نصراً داخليّاً أولاً
وحقق كل واحد من أفرادها نصراً خاصّاً على صعيده الشخصي قبل كلِّ ذلك. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
((( أترك بصمتك في القلوب ))) يمر بعض الأشخاص في حياتك لفترة قصيرة وتترك في قلوبهم آثارا طيبة بأفعال بسيطة.. تنقل لهم الجانب الطيب من البشرية.. لن تراهم بعد ذلك ولكنك ساهمت بإسعاد العالم فربما كاد ينتحر لولا ابتسامتك ووقوفك معه وهو بالتالي سينقل الإبتسامة أو المدح إلى شخص آخر وهكذا تنمو سلسلة الخير فلا تستقل الأعمال فكل عمل عبادة.. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
كن عظيما كن عظيما فيما تفكر ، وفيما تعمل ، وفيما تهدف ، تجدك ارتقيت وارتقى بك من حولك ، وبلغت منازل العظماء في الدنيا قبل الآخرة . فكر بالآخرة إذا شغلتك الدنيا وأهمتك ، فدع نصف تفكيرك في الآخرة ، فتكون قد حققت مراد عيشك في الدنيا وتخففت من همومك . احكم نفسك النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئا طوعت له كل طاقة وإذا عافت أمرا نصبت له شراكا جسورة . فكن حاكما حازما في قيادتها تسلم ، قال تعالى : (( ونهى النفس عن الهوى )) " مختارات للشيخ د : علي عمر بادحدح " ( هَيتَ لك ) تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام : هيت لك قال : معاذ الله وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة للاستجابة ، ولكن الله سلم وعصم ولطف. ويا لمقام يوسف عليه السلام ، وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة معاذ الله . وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات أن يفزع إلى : معاذ الله ليجد الحفظ والصون والرعاية ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله ، فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه : هيت لك والمنصب ببريقه وطلائه يصيح : هيت لك والمال بهالته وصولته يقول : هيت لك والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح : هيت لك فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟ وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى ، وإن الإغراء الذي لقيه لهو عجيب ، فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس لأنها زوجة الملك ، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ، ورأي برهان ربه ونادي : معاذ الله فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب ، فصار يوسف مثلا لكل عبد غلب هواه ، خاف ربه ، وحفظ كرامته ، وصان عرضه. ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ : معاذ الله فالمرأة السافرة ، والشاشة الهابطة ، والمجلة الخليعة ، والأغنية الماجنة كلها تنادي : هيت لك وجليس السوء ، والصاحب الشرير ، وداعية الزور ، وشاعر الفتنة كلهم يصيحون هيت لك فإن وفق الله وحصلت العناية ، وحلت الرعاية صاح القلب |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
من مقتضيات الإيمان بالله ومسلماته أن قوى الأرض مجتمعة لا تستطيع أن تفسد على الله هدايته لخلقه.
|
| الساعة الآن 08:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى