![]() |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
سئل إبن حجر العسقلاني رحمه الله عن لعن يزيد بن معاوية ؟ وماذا يترتب على من يحبه ويرفع شأنه ؟ فأجاب : أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بإلكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في جوازه وعدمه فاختار الجواز ، ونقل الغزالي الخلاف ، وأختار المنع (algeroi يقول معناه : لانسبه) وأما المحبة فيه والرفع من شأنه : فلا فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الإعتقاد (algeroi يقول معناه : لا نحبه) ، فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه ، لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان ، والله المستعان . أهـ ( أسئلة وأجوبة لشيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني ) اعتنى بها / مرزوق علي إبراهيم ، ط- دار الشريف ، السعودية .... عن ملتقى أهل الحديث |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
المعتزلة بقولهم المنزلة بين المنزلتين يتعلق بإيمان وكفر العبد ، فعندهم من ارتكب الكبائر لا يكون كافرا ولا مسلما ولكن بين هذين المنزلتين. أما قولنا بأنا لا نحبه ولا نبغضه لا يتعلق بإيمان أو كفر يزيد ، فيزيد مسلم. وأنا قد أشرت سابقا بأن الروايات اضطربت في يزيد فمنها ما يدينه ويوحي بأنه رضي بمقتل الحسين رضي الله عنه ، ومنها ما ينفي ذلك . فإذا كان يزيد هو الذي أمر بقتل الحسين فإن الله سيحاسبه على عمله ويحاسب كل من والاه وأحبه فحينها نكون قد برأنا ذمتنا أمام الله لأننا لم نحبه ولم نواله. أما إذا لم يكن يزيد هو الذي أمر بقتل الحسين رضي الله عنه فإن الله سيقتص من ظالميه وحينها نكون أيضا قد برأنا ذمتنا أمام الله لأننا لم نسب يزيد ولم نظلمه ولم نتهمه بشئ ولذلك فوضنا أمره لله تعالى فلا نحبه ولا نسبه ، ومع ذلك هو مسلم والروايات مشكوك فيها التي تطعن فيه خاصة بعد شهادة محمد بن الحنفية أخو الحسين رضي الله عنهما له بالصلاح والإستقامة. فنحن لسنا مثلكم معشر المبتدعة ، لا نطعن في عباد الله بلا علم ، فنحن أمة الدليل وأمة التثبت والله المستعان |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
وأقول لا حول ولا قوة إلا بالله اقتباس:
وتعليقي كان عن البغض لا اللعن فتأمل وانصف اقتباس:
اقتباس:
سليمان22 اقتباس:
|
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
هذا الرابط مظنة اقتباسك ،،فيه نقولات عن أئمة كبار منهم الذهبي و ابن كثير رحمهما الله.. و اخترت أنت قول الإمام الحافظ ابن حجر ،بما فيه من تصحيف موهم "*" و اكتشافه سهل من السياق -لكن "قاتل الله الهوى "! - "و سئل شيخنا رحمه الله (أي ابن حجر )عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب : [أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار(أي الطبري) الجواز. ونقل الغزالي الخلاف واختار* "(أي الغزالي)المنع ،(أي لا نلعنه).. وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان ]انتهى كلام ابن حجر . |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
إعتراضك جاء على شكل استفهام استنكاري يفهم منه اعتراضك على عبارة ( لا نسبه ولا نحبه ) وتشبيهك لحال قائلها بحال المعتزلة وقولهم بالمنزلة بين المنزلتين فأجبتك بأن هذا القول لايرد إلا على من يعقد بأن الإيمان شعبة واحدة فإا ذهب بعضه ذهب كلّه وهو قول المرجئة والمعتزلة والخوارج وقد فارقوا أهل السنة القائلين بأن الإيمان شعب كثيرة منها ما يزول بزوالها ومنها ما ينقص بذهابها وعليه فمن كان على مذهب السلف في الإعتقاد يكون من أنصف الناس وأكرهم اعتدالا في الأحكام فقد يجتمع في المرء إيمان ونفاق وهدى وضلال وهكذا
فهو يحب من وجه ويبغض من آخر وهذا هو مفهوم قولي بأن هذا الإشكال لا يرد إلا على من ذكرت إذ هم عاجزون عن تصور هذا الأمر أما قول الحافظ ابن حجر رحمه الله فهو واضح الدلالة فلا داع للمكابرة خصوصا وأن العبارة للإمام أحمد رحمه الله كما ورد في مجموع الفتاوى منسوبا إلى سؤالات أبي الفضل صالح ابن الإمام أحمد لأبيه .. فتأمل |
Re: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
ممكن واحد يفهمني في المقولة
لا نحبه ولا نبغضه هل تصلح لانحبه..يستلزم نبغضه لو قلت لا نحبه ولا نسبه لربما كان صواب فنحن لا نحب يزيد واما سبه ولعنه فلا يسالنا الله عنه فتركنا سبه اما بغضه؟؟؟ قال الامام احمد لا يحب يزيد رجل يؤمن بالله فيستلزم منها ان من يبغض يزيد رجل مؤمن بالله واليوم الاخر اللهم اني اشهدك اني ابغض يزيد فيك لانه قتل ابن ابنة رسولك صلي الله عليه وسلم وابغض كل من يحب يزيد وكل من يدافع عن يزيد واشهدك اللهم ان من احب يزيد فهو فاسق منافق |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
بل إخترت قول الحافظ لأنه حجة عند صاحبنا المسترشد فكان ولابد من اختيار قول لشخصية ترفع النزاع وهذا دون علمي بوقوع التصحيف في النص والذي لايغير من المعنى طبعا اذ حتى لو كان القول للغزالي فهو حجة عند المسترشد كما أن الحافظ قد أقره ولتتأكد الأخت المعترضة - حقدا وغلا - أنّ أخاها الذي يحفظ فيها عهد الإسلام قد طلب السند العالي لسؤالات ابن حجر وقد كان تت تصرفه يوما ما إلا أنه لم يعثر عليه فاتفى بالإحالة إلى المصدر في ملتقى أهل الحديث والذي لست أدري لم تجاهلته أختي التي تحاول رميي بما قالت فيه العرب ( وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ) وراحت تخبط ذات اليمين والشمال وكأنها قد وقفت على شئ فإذا هي برماد قد اشتدت به الريح في يوم عاصف وعودة على بدء أقول بأن هذا الكلام أي : لانسبه ولا نحبه هو كلام الإمام أحمد وعلم من سياقه أنه سئل عن اللعن فأجاب عن السب فعرفنا بأن المقصود بالسب في العبارة هو اللعن بل زاد الإمام أحمد رحمه الله بأنّه لا يسب أحدا فعلم بأن المقصود مطلق السب : ((قال صالح بن أحمد: قلت لأبي : إن قوماً يقولون : إنهم يحبون يزيد، فقال: يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقلت: يا ابت، فلماذا لا تلعنه ؟ فقال: يا بني، ومتى رأيت أباك يلعن أحداً وقد عزا صاحب كتاب الدولة الأموية هذا النقل عن الإمام أحمد لفتاوى شيخ الإسلام (4/295) وقال أبو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد : (( فيما بلغني لا يُسَبّ ولا يُحَبّ )) نفس المصدر وعليه فأنا أحيل المعترض إليها ففيها تفصيل مهم حول ما أورده وهداني الله وإياكم أجمعين |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
كلامي كان عن البغض والحب وقصدت من سؤالي هل أنّ يزيد صارت فيه عقيدة خاصة كعقيدة المعتزلة في غيره و المنزلتين هما البغض والحب
أما إبن حجر فيكفي قوله اقتباس:
|
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
ام الامر مستصاغ سئل إبن حجر العسقلاني رحمه الله عن لعن يزيد بن معاوية ؟ وماذا يترتب على من يحبه ويرفع شأنه ؟ فأجاب : أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بإلكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في جوازه وعدمه فاختار الجواز ، ونقل الغزالي الخلاف ، وأختار المنع |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
لم أفهم قولك ؟ فالنقل معزو إلى مصدره قبل أن تعقب صاحبة الاعتراض فأين الإشكال ؟ !!! أرجوا أن تقرأ التعقيب السابق ففيه جوابك http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...8&postcount=12 |
| الساعة الآن 11:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى