![]() |
رد: الوعدة في الجزائر
أزيدك يا إرهابي :
بعدما اتهمتني بأنني و جماعتي لا أحترم أساتذتي و لا رجل الأمن و لا بوالدي : أقول لك أولا : نحن تحملنا كثيرا و عانينا الأمرين في بلادنا الحبيبة و كنا نجادل هؤلاء الذين حملوا السلاح و كنا نقول لهم بلا خشية لقد أخطأتم و وقعتم في شباك أعداء الأمة إذ استباحة الدماء حرام و كنا نقول لهم ( تجاهدون من ؟ ) تجاهدون المسلمون فالشرطي مسلم و الدركي مسلم بل بالعكس ستولدون جيلا يكره الدين بدافع إلصاقه بما تفعلون و الحمد لله الكثير من الشباب استجابوا لدعواتنا في حقبة الجحيم .. و هددنا بالقتل حيث اتهمونا بأننا عملاء النظام ( بياعة ) و عشنا سنوات الخوف و أيضا خوفا من تجاوزات بعض رجال الأمن و هاأنا ذا أصرح بها لك أيها الجاهل : إن ما فعله من ينتسبون إلى الجماعات الإسلامية المسلحة فعل شنيع و عمل قبيح سواء اتجاه الشعب أو اتجاه رجال الأمن و الدين و الله يحرم هذا و كنا ننقل فتاوى علماء يحرمون مثل هذه الأعمال و كنا ننقلها لكثير من الشباب و أنت أيها السافل تتهمني بالقتل ! أزيدك يا أعمى البصر والبصيرة : إن ما تفعله ما تسمى بالجماعة السلفية للدعوة و القتال باسم الدين من قتل و سفك الدماء لهو عمل محرم و اعتداء على الناس و على الدين . و أنا ( أخرص الله لسانك ) العبد الضعيف : أدعو هؤلاء إلى وضع السلاح [ إن الإسلام بريء مما تفعلونه ] و أن تضعوا اليد في اليد مع فخامة رئيسنا قائدنا الذي شرفنا و أرجع كرامتنا و حتى الجيش الشعبي الجزائري أصبح و لله الحمد محترما و خدوما للشعب و أن تنضموا إلى دعوات رئيسكم السيد عبد العزيز بوتفليقة و هذا حقنا للدماء ، ماذا تريد بعد : ليس كل من يخالف إرهابكم فهو مثلكم يا جاهل . و أعتقد أنني من حقي أنني أرد على اتهامك لي بتهمة قبيحة قبح لسانك و أقولها لك بالعامية لأنني لا أحترمك ( اسكت راك وسخت المنتدى بأفكارك ) . |
رد: الوعدة في الجزائر
اقتباس:
الحمد لله أنا و ما أعتقده بعيد عن ضمير الجمع كم يا كم و أما كلمة الحق فهي مرة و هكذا تكيلون بمن يفضحكم الاتهامات بلا دليل و لا مبرر و مثلما قيل الإرهابي يبقى إرهابي :( :( |
رد: الوعدة في الجزائر
http://benbadis.net/Benbadis/photos/yakdan_oulama.jpg
و أما ما قتله عن علماء جمعية المسلمين الجزائريين يا سخيف فإنهم أطهر من لسانك القذر و ما ذكرته أن سيد راسك الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه و قدس الله روحه و أفسحه فسيح جناته بأنه كان عند يهودي في سيق فهذه من كذباتك المقذعة تقول هذا عن علمائنا يا سخيف سخف الله بك الأرض . هؤلاء علمائنا رحمهم الله تعالى و لكن قيل : القافلة تسير و الكلاب تنبح ............................ قال الشيخ رحمه الله : شعب الجزائر مسلم ..... و إلى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله .... أو قال مات فقد كذب كذبت يا هذا يا عقلية الحضيض تقول عنه يهودي يا يهودي و من سذاجتك أنك في إحدى مداخلاتك بدل أن تقول المذهب المالكي و الشافعي قلت المذهب الملكي بدون ألف و هذا يدل على أسلوبك الوضيع الهزيل و أنا آسف على أنني ظننتك أنك من محبي المحاورة و لكنك تبين أنك لست في هذا المستوى و على كل أعتذر من المشاركين لكن أنا رحت للكلب بيدي ...... |
رد: الوعدة في الجزائر
إسكات الكلب العاوي المدعو خوجة المفتري تأييدا لعلمائنا البررة رحمهم الله تعالى هذا بيان يكذب المفتري المدعو خوجة بأن جمعية العلماء المسلمين لم تأيد الثورة المباركة ضد المحتلين . و الآن إليكم نص البيان : بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لتأييد الثورة التحريرية عندما اندلعت الثورة الجزائرية المباركة (ثورة أول نوفمبر 1954) لم يتكلم أي حزب أو هيأة أو جمعية أو أي شخص ينتسب إلى أي منظمة جزائرية أبدا، بل الكل سكت وبقي يراقب الأحداث. ولم يعلن أي أحد في هذا الظرف تأييده للثورة. ما عدا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. التي بادرت في الحين بتأييد الثورة ومساندتها ومطالبة الشعب الجزائري بنصرتها ودعمها والانضمام إليها. أوّل من أيد الثورة باسم العلماء الورتيلاني أن أول من بارك الثورة وأعلن تأييده لها باسم جمعية العلماء، هو مندوب جمعية العلماء في القاهرة الشيخ الفضيل الورتيلاني، وذلك يوم 3 من نوفمبر 1954. إذ أصدر بيانا في الجرائد المصرية وغيرها. بعنوان (إلى الثائرين الأبطال من أبناء الجزائر اليوم حياة أو موت بقاء أو فناء) حياكم الله أيها الثائرون الأبطال، وبارك في جهادكم وأمدكم بنصره وتوفيقه. وكتب ميتكم في الشهداء الأبرار، وحيكم في عباده الأحرار. لقد أثبتم بثورتكم المقدسة هذه عدة حقائق. الأولى أنكم سفهتم دعوى فرنسا المفترية التي تزعم أن الجزائر راضية مطمئنة فاريمتوها أن الرضى بالاستعمار كفر، وأن الاطمئنان لحكمه ذل. وأن الثورة على ظلمها فرض. الثانية أنكم شددتم عضد إخوانكم المجاهدين في تونس ومراكش. وقويتم آمالهم في النصر، وثبتم عزائمهم في النضال... الثالثة أنكم وصلتم بثورتكم هذه حلقات الجهاد ضد المعتدين الظالمين. الذي كان طبيعة دائمة في الجزائر منذ كان. وكشفتم عن حقيقة الرائعة في أباء الضيم والموت في سبيل العزة, وجلوتم عن نفسيته الجبارة ما علق بها في السنين الأخيرة من صداء الفتور. الرابعة أنكم بيضتم وجوها، وأقررتم عيونا، وسررتم نفوسا، مملوءة بحبكم معجبة بصفحاتكم القديمة في الجهاد رائية لحالتكم الحاضرة. أيها المجاهدون الأحرار، إن فرنسا لم تترك لا دينا ولا دنيا إلى أن يقول : اعلموا أن الجهاد للخلاص من هذا الاستعباد. قد أصبح اليوم واجبا عاما مقدسا، فرضه عليكم دينكم, وفرضته قوميتكم. وفرضته رجولتكم. وفرضهُ ظلم الاستعمار الغاشم الذي شملكم, ثم فرضته أخيرا مصلحة بقائكم. لأنكم اليوم أمام أمرين، إما الحياة أو الموت. إما بقاء كريم أو فناء شريف(1). عن مكتب جمعية العلماء الجزائريين بالقاهرة الفضيل الورتيلاني 1- الجزائر الثائرة : للشيخ الفضيل الورتيلاني ص : 170 – 171، طبع بيروت، سنة 1963. أرأيت هذا الذي تتهمه كذبا و زورا أنه سرق الذهب و كان عميلا يا عميل رأيت بعينك هذا البيان http://benbadis.net/Benbadis/photos/photos2.jpg:mad: :mad: :mad: |
رد: الوعدة في الجزائر
- السلام . الى المسمى بويدي . الكلام بكثرة لا معنى له . أعطيني أسماء الشهداء من جمعية العلماء ؟ و فقط . لا تكثر الحكايات لأن أرشيف الاستعمار موجود والاخوة المجاهدون موجودون .
|
رد: الوعدة في الجزائر
اقتباس:
أما أرشيف الاستعمار فكان يتهم المجاهدين الجزائريين بالإرهاب فهل أنت تتفق مع أرشيف الاستعمار ؟ و أنت على فرض وجودك في حقبة الاستعمار فهل ستكون مع المجاهدين أم مع الاستعمار العلماني ؟ فإن قلت مع المجاهدين فحينها يظهر لك خوجة ( خائن مثلك ) سيقول لك بأنك دموي إرهابي تؤيد قتل الناس فماذا سيقول خوجة لذاك خوجة ( خوجة الاستعمار ) ثم حياة كثير من المجاهدين "ربي يحفظهم " إلى الآن لا يدل على أنهم لم يجاهدوا حينما تطرح سؤالك المغالط [ أعطني أسماء الشهداء منهم ] . و أنا الآن بكل صراحة ( هل هذا البيان صحيح أم كاذب ؟ ) أجبني عن سؤالي بدون لف و دوران ؟ و أنا طالب حق ليس إلا لست عالما و لا مدعيا شيئا فأنا الآن أنتظر جوابك ( هل هذا البيان من جمعية العلماء الجزائريين صحيح أم هو بيان كاذب ملفق ؟ ) |
رد: الوعدة في الجزائر
اقتباس:
|
رد: الوعدة في الجزائر
اقتباس:
كذبت لعنة الله عليك أم لا أستطيع ؟ و أنا لن أقول هذا حتى أسمع جوابا منك . فأنا لازلت أنتظر جوابك و سأعيد عليك السؤال : هل هذا البيان من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مزور ، صحيح ، حقيقي ، كاذب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سأسألك نفس السؤال عند هروبك من الإجابة ؟ و لنعرف من هو الخائن و العميل لفرنسا . |
رد: الوعدة في الجزائر
إلى المدعو خوجة :
شهادة من أحد المجاهدين على استشهاد الشيخ العربي التبسي رحمه الله رحمة واسعة و أسكنه فسيح جناته أحد ضباط جيش التحرير يروي قصة استشهاد الشيخ العربي التبسي والقبر المجهول عُذّب بالإسفلت المغلي وزيت السيارات ورمي به في البحر وفي 17 من نيسان (أبريل) عام 1957 امـتـدت يد (الـجـيـش الـســــري) الذي شكَّله غلاة الفرنسيين المتعصبين لتخطف الشيخ العربي من منزله ، وليكون في عداد الشهداء ، رحمه الله رحمة واسعة. ويروي الرائد ''أحمد الزمولي'' في كتاب للدكتور أحمد عيساوي عن قصة الاستشهاد وهو أحد مجاهدي المنطقة الخامسة للولاية التاريخية الأولى ''أوراس اللمامشا''، والذي التحق بصفوف الثورة التحريرية الكبرى بتاريخ 23 سبتمبر1954 أنه بعد العودة يوم 17 أفريل 1957 مع القائد ''لزهر شريط'' بعد مواجهة في أعالي وسفوح ''الجبل الأبيض'' مع قوات الاستعمار، وإثر علمهم عن طريق الأخبار الإذاعية باختطاف الشيخ ''العربي التبسي'' أخبرهم أهل المنطقة من ''أولاد بالعيساوي'' و''الجدور'' أهل الشيخ بأنهم شاهدوا جنود الاحتلال يعدمون قرابة 40 شخصا رميا بالرصاص••• يواصل ذات المتحدث••• فتحركنا نحو المنطقة التي تمتّ فيها عملية ردم الجثث بصفة جماعية لإعادة إخراجها ودفنها طبقا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وحاولنا التعرف على الشيخ من بينهم غير أننا تأكّدنا عندها أنه غير موجود بينهم• ويواصل هذا الرائد المعروف اليوم بسلك المحاماة بولاية تبسة ليروي قصة أخرى لكيفية اختطاف الشيخ، بحيث يقول بأنه كان على علاقة صداقة حميمية مع سي ''ابراهيم البوسعادي'' ولهذا الأخير صديق من منطقة القبائل كان يعمل بالفندق العسكري ببور سعيد بالجزائر العاصمة، وكان ذلك العامل بالفندق يكرمنا أيما إكرام إذا نزلنا بذات الفندق فسألت صديقي ''سي ابراهيم البوسعادي'' عن علاقته بمدير الفندق، فردّ عليّ بنبرة حزينة راويا قصة استشهاد الشيخ العربي التبسي اللّذان كانا شاهدان عليها في ذلك الوقت باعتبارهما منخرطين في صفوف الجيش الفرنسي فرقة ''البيري روج'' أو ''القبعات الحمر''••• قائلا هذا الصديق للرائد أحمد الزمولي ''لقد كنت بمعية صديقي في الفرقة العسكرية التي اقتحمت منزل الشيخ العربي التبسي ليلا ببلكور بالجزائر العاصمة بقيادة الدموي ''ديمون لا غارياد'' ••• الشيخ بقي سجينا لدى هذه الفرقة العسكرية ليعذّب بأمر من '' لغارياد'' من طرف مجموعة من 04 أفراد من الجنود السينغاليين طيلة 03 أيام دون طعام ولا لباس•••أما يوم الاستشهاد فكان بعدما طلب القائد الفرنسي إحضار قدر من زيت السيارات الممزوج بالإسفلت والذي بقي فوق النار حتى درجة الغليان ليوضع الشيخ عاريا فوقه، طالبين منه التراجع عن دعم الثورة وتعديل خطابه ضد الاستعمار الفرنسي، لكنه ظل يرفض الإنصياع وتواصل هذا التعذيب والتنكيل••• حتى تلقّى الجنود السينغاليين الأمر بإدخاله في ذلك القدر لافظا الشهادة كآخر كلمات له في هذه الحياة الدنيا•• ••• كما أن صديقي الرائد ''أحمد الزمولي'' لم يذكرا التاريخ بالتحديد لكنهما يؤكدان أن ذلك كان بين 10، 12 أو 13 أفريل 1957 ليرمى به في عرض البحر بواسطة الطائرة، وهو تاريخ هروبهما من صفوف الجيش الفرنسي والالتحاق بالثورة لما رأياه من فظاعة الممارسات الوحشية لقوات الاحتلال أرأيت يا خوجة روح أكذب على غيرنا ............ عيب عليك لقد قدم نفسه و دون خوف و وجل رحمه الله أين ما تدعيه على علمائنا بالدجل و الكذب ........... أخزاك الله . |
رد: الوعدة في الجزائر
السلام عليكم و رحمة الله
أخي بويدي أحييك على غيرتك و حبك للإسلام و الجزائر و أنصحك بألا تستثار بأقوال هذا الشخص الذي يبدو أن نيته طيبة إلا أنه لا يعرف كيف يعبر عن أفكاره بوضوح و لا يبدو أنه يؤمن حقا بما ينقله عن غيره نقلا أعمى. أخي خوجة نحن نعرف أنك تحب الإسلام و الجزائر لكن اعلم أن ما تقوله يشوبه الكثير من الخطأ و الهفوات و لا يمكنك أن تتكلم هكذا دون دليل و لا حجة و ما تقوله هو نفس ما نسمعه من القلة العلمانية المتطرفة في بلادنا و من الغربيين المعادين للإسلام جذريا مهما كانت صفته و اذهب إلى هذا الرابط لتقرأ العجب العجاب ممن يدعون التحضر و التسامح و حقوق الإنسان و هم و الله منافقون: http://www.dailymotion.com/video/x15...homet-avec-bay (احذروا إخوتي فإن بهذا الرابط رسوما مسيئة للرسول عليه الصلاة و السلام و من الأفضل توقيف الفيديو أولا بالضغط على الصورة و المرور مباشرة إلى الردود) و أصحح لك تاريخا و هو أن جماعة الإسلامية المسلحة تحت قيادة بويعلي رحمه الله هاجمت مدرسة الصومعة للشرطة سنة 1982 و ليس سنة 1979 كما قلت. و أخبرك أن جمعية العلماء المسلمين كان لها دور كبير جدا في توعية أبناء الجزائر و الدفاع عن الإسلام و التحضير النفسي للثورة المباركة و هي امتداد للمقاومات الشعبية السابقة و قد قدمت شهداء كثيرين أشهرهم الشيخ الشهيد العربي التبسي رحمه الله و منهم أيضا : الشيخ الأمين العمودي رحمه الله: بدأ مسيرته كوكيل شرعي لجمعية العلماء في العاصمة و عمل بعدها كصحفي ناضل من أجل استقلال الجزائر و اغتالته يد الارهاب و الإجرام الفرنسي سنة 1957. الشهيد الربيع بوشامة رحمه الله: تتلمذ على يد الشيخ ابن باديس رحمه الله و عمل في ميدان التدريس بباريس. قتلته عذبته السلطات الإجرامية الفرنسية تعذيبا شديدا لعلاقته بالعقيد عميروش رحمه الله و أعدم سنة 1959. الشهيد عبد الكريم العقون رحمه الله: تتلمذ على يد الشيخ ابن باديس رحمه الله و أنشأ مدرسة الفلاح بمساعدة الشيخ الطيب العقبي رحمه الله. قتلته فرنسا سنة 1959. و غيرهم كثيرون سواء من تتلمذوا على يد شيوخ الجمعية أم من كانوا من أعضائها. |
| الساعة الآن 01:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى