![]() |
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
يؤسفني صدور هذا الكلام من امثالك فقاتل الحسين رضي الله عنه ليس ابن مرجانة بل شمر بن ذي الجوشن . واضيف تعقيبا على بعض الاخوة فالبخاري وامثاله من رواة الحديث لم يقبلوا روايات قال بها الوقدي وابن المخنف خوفا من الكذب على رسول صلى اله عليه وسلم ولكن ابن كثير والطبري اخذوا بها كروايات تاريخية تقبل الصدق والكذب وانها قابلة للتمحيص والدليل ما قاله الطبري في مقدمة تاريخه الكامل *انا ناقل فقط ولعل من ياتي بعدي سيمحص* ولكن للاسف لم ياتي من يمحص |
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
حال ابن زياد هي نفسها حال الحجاج فابن زياد حل نقمة على العراق ولم يوله يزيد غيره والحجاج... كذلك فقد امتنع عبد الملك ابن مروان عن توليته الحجاز ولكن ابقاه على العراق ليس حبا فيه ومكافاة له وما ادراك ماالعراق |
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
|
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
أخانا المنصور أعلم أن الذي باشر القتل باليد هو شمر ولكن الذي سكت ونكل فيما بعد هو زياد فالمسؤولية تلحقه تبعا للتراتبية الهرمية للقيادة كما أنه كما قلت لك نكل برأس القتيل...والله أعلم. اقتباس:
عموما فإذا كان الواقع مشبوها وغامضا أفلا يكون عندها من المستحسن بل ومن الواجب أن ننسحب نحن ونترك المختصون من مؤرخي الأمة يمحصون الأحداث ليخرجوا لنا من بين كذب وتزوير أخبار صادقة بدل أن يأتي من يبرر ليزيد فيضطر آخرون للرد وهكذا دواليك...بوركت |
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
وفيك بارك الله شكرا أخي المحترم
|
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : لولا أن التاريخ لا يعيد نفسه لقلت لك : صدقت ولكن ... ابن مرجانة ما زال حيا ... والحسين رضي الله عنه أيضا .. وشمر أيضا ... ويزيد كذلك ...وكربلاء أيضا ... في مكان ما .. في زمان ما ... يتكرر المشهد وتجتر الذاكرة حكايا الذين ساقتهم نواياهم الطيبة الى ابن مرجانة وإلى يزيد ليجدوا في انتظارهم شمر بن ذي الجوشن قاتله الله .. والأمة لم تستفد ... شكرا لك واعذر تدخلي |
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم كأني فهمت إلى ما ترمي |
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
أرى تناقضا بين الروايتين فمن جهة رفض ابناء مسلم ومن جهة طلبه أنه رضي الله عنه خيره بين أمرين .. يبدو أن هدف الشيخ من عرض الأحداث تبرئة ساحة يزيد ولم ينتبه للتناقض الذي وقع فيه شكرا لك |
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : هههههههه أظنك كذلك همسة :توحشتك رانا ملاح هذا العام ورغم تفضيله فربق من الدرجة الثالثة الألمانية اليوم إلا أنه عدنا ما يكفينا شكرا لك |
رد: من قتل الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم ماقولك في قول الغزالي رحمه الله أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً . فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ،، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) . [/b][/size][/center][/quote] [center][size="5"][b] |
| الساعة الآن 02:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى