![]() |
رد: شعراء الارض المحتلة.....
1 مرفق
السلام على خير المرسلين وخير امة ... الشاعر تميم البرغوثي الى ناجي العلي رأيت الشهيد النحيل الذي وجهه صارم وهو طيب وفي جذعه ميلان خفيف كمن ينطح الريح نحو الأمام ويرفع كتفيه كالامبالي أو المتهيب وينطق بالحق يوم الخصام ويرسم طفلا يسميه حنظلة وهو يعقد كفيه من خلفه فيلخص لا قصة الناس منذ احتلال فلسطين بل حالة منذ آدم يعرفها الخلق ليست سكوتا وليست كلاما وليست قتالا وليست سلاما إذا وقع الظلم لف الغموض نوايا الشهيد فللموت تغطية فذة يتحير فيها الجنود يدورون حول قتيل ولا يعرفون متى وبأي عقاب لهم سيعود يخافون من نصرهم وهو باق سؤالا يلح عليهم على كل قابيل يبكي بصدق أمام الجسد جعلت الحياة حياتي أنا بيدي مهددة للأبد ويظل الصبي وكفاه من خلفه جسدا للوعيد مسيحا بدون وسامة تمثاله الذهبي يخشن كفيه شغل النجارة نحت البشارة من سنديان عنيد وفي ثوبه رقعة شعره واقف كأشعة شمس ملخصة أو خطوط تدل عليها ورجلاه أكبر من أي أرض يسير إليها سوى بلد في الخيال البعيد إن ناجي العلي ليس يرضى بلاد من النهر للبحر حسب ولكن نشيدا له بلد فالقوافي قوافي البلاد كما والحدود حدود النشيد ليس يقبل بالظلم حتى من الأخي ، بل وأشرس في لومه الأخ لا صدفة كان أوقتل على وجهها أخويا لذلك مات وحيدا ولكن وحيدا سويا وكان صديقي قويا وكان نبيا وحنظلة كان منه كتابا خطابا إلى ساهرين على نسخه تحت سقف ضعيف الإنارة خشن أيديهم مثل حنظلة قدهم للحجارة وما كان حال على قتله الحول حتى نمت في البلاد الحناظل عزلا تقاتل كل مسيح مشيح عن الباباوية والصيرفي الذي باعهم كالعبيد أقول رأيت صديقي النحيل الشهيد الوحيد الطريد ويرسم لي ولدا رافعا وردة ويصبحني لا أخون الوصية ياسيدي ما بقيت وما بقي الناس في بلدي يسمعون القصيد يصبحكم سيدي ويقول لكم لا تضيعوا الدماء على الملك كم قبلكم ما أضيعت دماء على دول ثم ضاعت بلى أثر بل على مثل سائر قاتلوا فكرة تحمل الأرض حملا كي لا تميد فثمة أشياء غير الحدود وأجهزة الأمن تعطيكم الفرق بين الفناء وبين الوجود وخط يحدد حنظلة رافعا يده للورى بالورود هو خط الحدود _________________ |
رد: شعراء الارض المحتلة.....
السلام على خير المرسلين وخير امة ... احمد مطر .... الغريب كُلُّ ما في بَلْـدَتي يَمـلأُ قلـبي بالكَمَـدْ . بَلْـدَتي غُربـةُ روحٍ وَجَسَـدْ غُربَـةٌ مِن غَيرِ حَـدْ غُربَـةٌ فيها الملاييـنُ وما فيها أحَـدْ . غُربَـةٌ مَوْصـولَةٌ تبـدأُ في المَهْــدِ ولا عَـوْدَةَ منها .. للأبَـدْ ! ** شِئتُ أنْ أغتـالَ مَوتي فَتَسلّحـتُ بِصوتـي : أيُّهـا الشِّعـرُ لَقَـدْ طالَ الأَمَـدْ أهلَكَتني غُربَتي ، يا أيُّها الشِّعرُ، فكُـنْ أنتَ البَلَـدْ . نَجِّـني من بَلْـدَةٍ لا صوتَ يغشاها سِـوى صوتِ السّكوتْ ! أهلُها موتى يَخافـونَ المَنايا والقبورُ انتَشرَتْ فيها على شَكْلِ بُيوتْ ماتَ حتّى المــوتُ .. والحاكِـمُ فيها لا يمـوتْ ! ذُرَّ صوتي، أيُّها الشّعرُ، بُر و قـاً في مفا زاتِ الرّمَـدْ . صُبَّـهُ رَعْـداً على الصّمتِ وناراً في شرايينِ البَرَدْ . ألْقِــهِ أفعـى إلى أفئِـدَةِ الحُكّامِ تسعى وافلِـقِ البَحْـرَ وأطبِقْـهُ على نَحْـرِ الأساطيلِ وأعنـاقِ المَساطيلِ وطَهِّـرْ مِن بقاياهُمْ قَذ اراتِ الزَّبَـدْ . إنَّ فِرعَــونَ طغى، يا أيُّها الشّعـرُ، فأيقِظْ مَـنْ رَقَـدْ . قُل هوَ اللّهُ أحَـدْ. قُل هوَ الّلهُ أحَـدْ. قُل هوَ الّلهُ أحَـدْ. ** قالَها الشِّعـرُ وَمَـدَّ الصّـوتَ، والصّـوتُ نَفَـدْ وأتـى مِنْ بَعْـدِ بَعـدْ واهِـنَ الرّوحِ مُحاطاً بالرّصَـدْ فَـوقَ أشـداقِ دراويشٍ يَمُـدّونَ صـدى صوتـي على نحْـريَ حبـلاً مِن مَسَـدْ وَيَصيْحــونَ " مَـدَدْ " ! |
رد: شعراء الارض المحتلة.....
السلام على خير المرسلين وخير امة ... هذه من اجل استاذي ناجي ابن مسعود المشنق أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا الأحـزابُ والفَقْـرُ وحالاتُ الطّـلاقِ . عِنـدَنا عشرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ في كُلِّ زُقــاقِ ! كُلُّهـا يسعـى إلى نبْـذِ الشِّقاقِ ! كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِ وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما .. من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ ! جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً والبَـرْدُ بـاقِ ثُمّ لا يبقـى لها إلاّ رمـادُ ا لإ حتِـر ا قِ ! ** لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ رَغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ بآلافِ الرّفـاقِ ! ولِـذا شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً ثُـمّ إنّـي - مِثلَ كلِّ النّاسِ – أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي ! |
سلاماً كيف حال الدار في حيفا
وكان عليكَ أن تختار * شعر: طلعت سقيرق وكان عليكَ أن تمضي طويلاً مثلما الأشجارْ جميلاً مثلما الأمطارْ وكان عليكَ أن تختارَ هذا الدربَ أن تختارْ / هنا داري سقيتُ الكرمةَ الأولى وكنتُ الأرضَ والميلادْ هنا غنيتُ آلافاً من المراتْ .. هنا نامتْ على زندي عيونُ الفجر في حيفا وكانت دائماً حيفا تخبئني بعينيها وتنشدُ أجملَ الأشعارْ / وكانَ عليكَ أن تختارَ أن تختارْ طلوع الفجرِ أغنيةَ الربيعِ الحلوِ .. أن تمضي إلى يافا .. إلى حيفا .. وكانت أرضك السمراءْ تزيح القلب تسكبهُ على خطواتكَ البيضاءْ على خطواتك الحمراءْ والحمراءِ .. والبيضاءْ / سلاماً يا جذور القلبِ يا وجهي وتاريخي وكلّ غدي سلاماً كيف حال الدار في حيفا وكيف الدرب والتذكار في يافا سلاماً يا نهار القلبِ في صفدِ سلاماً يا جذورَ العمرِ يا بلدي / وكان عليكَ أن تمضي وأن تمضي يداكَ قوافلُ المطرِ خطوط جبينكَ المشدودِ قاماتٌ من الشجرِ وبينَ الصدرِ والصدرِ يجيء الزعتر البلديُّ والزيتونُ مشتاقاً .. ومنهدّاً من الأسرِ وكنت تريد أن تمضي وأن تمضي وأن تمضي / هي الأرض التي شدّتْ على قلبي وكانت عرسيَ الأبديَّ من دربٍ .. إلى درب هي الأرض .. التي شدّتْ / * * * هنا حيفا أحدّثكم عن الوجه الذي صلى على كتفي عن الصخرهْ عن الزهرهْ أحدّثكم عن الجمرهْ رصاصات يوزّعها .. توزّعهُ … وكان عليهِ أن يختارَ أن يختارْ أراهُ الآنَ في صدري وفي صوتي طويلاً مثلما الأشجارْ جميلاً مثلما الأمطارْ * * * هنا عكا / يمرُّ .. ومرَّ في قلبي يلوّنُ فجرنا القادمْ بكلِّ مواسمِ الشمسِ وما زالت يداه هنا على حجرٍ وفي حجرٍ وفي كلّ الزنودِ السمرِ ترفعهُ ويرفعها ويطلعُ صوتهم .. قاومْ .. ويكبر صوتهمْ .. قاومْ .. * * * / هنا الضفهْ / أحدثكمْ عن الأرض التي شربت حدودَ القلبِ وانتشرت على زنديهْ .. وكان يلمّ أغنية عن الأشجار يطبعها على شفتيهْ .. أحدثكم … رأيت الفجر مرسوماً وكان يطلّ من عينيهْ … 5/12/1983 * هذا الفلسطيني فاشهد: دار المختار للطباعة / دمشق : 1986 |
رد: شعراء الارض المحتلة.....
السلام على خير المرسلين وخير امة ... وهذه من اجل عينيك يا ابنة بيها يا غالية على الروح سيفنا حجر وجمر حجرٌ وسنبلةٌ وماءْ طلقاتٌ أغنيةٍ ترشُّ الضوءَ نجماً صاعداً .. يلتمُّ من أفق الدماءْ شدَّ الصغيرُ ذراعهُ فتفجرتْ وعداً .. وأشرعةَ اللقاءْ لم يرتعشْ حينَ ارتدى ورقَ الشجرْ وتوسَّد الدنيا حجرْ كانت يداهُ قصيدتينِ .. ونخلتينِ وسنبلهْ كانت يداهُ .. القنبلهْ لم يرتعشْ كان البلابلَ .. والعصافيرَ .. الحقولَ وشاطئَ البحر .. السهولَ وبحةَ الناي .. الهطولَ البرتقالَ .. الشارعَ المكتظَّ رائحة البيوتِ .. الأغنياتِ .. الأمنياتِ .. الجذرَ .. والتاريخَ .. والزمنَ .. الفصولَ .. الحلمَ .. والوترَ .. النغمْ في طلقةِ الإسراءِ وحَّدهُ العلمْ .. صدراً .. وقافيةً .. ودمْ شقَّ البنفسجَ .. وانتمى شدّ الذراعَ وصاحَ لا .. وانداحَ في قبضاتهمْ .. خطواتهمْ .. في طلقةِ الإسراءِ من بابِ المطرْ أخذَ الحجرْ .. لم َّ الشجرْ .. ونما على دمهِ الندى شقّ الردى نصفينِ لكنْ لم ينمْ دمه الذي للشمس .. والشمسِ ابتسمْ .. * * * حجرٌ يراوغُ .. لا يراوغُ يرتدي زيَّ الأصابعِ والأصابعُ فوهات ٌ ترتدي زيَّ المقاتلِ تملأ الأرض .. الفضاء .. الريحَ قصفا تنسف الأعداءَ نسفا ترتدي حقلاً .. ونبعاً .. ترتدي جذراً وتاريخاً طويلاً ترتدي كلَّ المنازلِ .. حرقةَ الغرباءِ .. تمتصُّ الحكايا .. تملأُ الطرقاتِ ناراً .. تقلبُ الدنيا جحيماً .. ترتدي زيَّ المقاتلِ لن تمروا .. خيلنا ضوءٌ وفجرُ سيفنا حجرٌ وجمرُ شمسنا حقٌ وصدرُ لن تمروا .. كلما سقطَ الشهيدُ يعودُ من حبلِ الوريدِ آية الإسراءِ والإصرارِ في مدِّ النشيدِ خصبة أرضي .. وخصبٌ عرسُ جدّي كانَ .. ياما كانَ .. تحكي نبعةٌ في صدر عكا كرمةٌ في قلب يافا .. لن تمروا .. كان جدي كان ياما كانَ جدي يعشقُ الأشجارَ يسقيها الضلوعا كان يحضنها فتنمو .. ثم تنمو .. لن تمروا .. طعم هذي الأرض سرُّ شكل هذي الأرض سرُّ جذر هذي الأرض سرُّ لن تمروا .. عمرنا من عمرِ هذي الأرضِ والأشجارِ والتاريخ والزمنِ الطويلِ عمرنا في كل ساقيةٍ وموالٍ ومن عمرِ الجليلِ لن تمروا .. ترتدي كل الشوارع جذرها وتهب تطلبُ فجرها .. حجر يراوغُ .. لا يراوغُ يرتدي زيَّ الشجرْ .. شجر يراوغُ .. لا يراوغُ يرتدي زيَّ الحجرْ .. شعبٌ وملحمةُ المطرْ .. جدي .. وكانَ يمرُّ في بالِ الندى يوم ارتدى … عكا وما هابَ الردى شدَّ الذراعَ .. وردَّ أرتالَ العِدا قال : الصباح سيمحقُ الليلَ الطويلْ … لا تتركوا ـ مهما جرى ـ ضوءَ النخيلْ .. جدي وكانَ الآنَ في كلَّ الشوارعِ والبيوتِ وكان في وعدِ المطرْ .. يمتدُ في قبضاتهمْ .. يشتدُّ في خطواتهمْ جدي .. وما ترك الحجرْ جدي وما ترك الحجرْ .. |
| الساعة الآن 10:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى