![]() |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
السلفية التي يقصدها صاحب الموضوع هي سلفية ال سعود وهو نوعا ما محق فاتباع ال سلول اهلكوا الحرث والنسل وان اتبناعهم جعلونا عبيدا لليهود والامريكان كما عم الان
واما السلفية التي هي منهج فهي الحل وهي الطريق الموصل لبر النجاة واما هؤلاء الذين ارخوا اللحي وقصروا الثياب وهم يسبحون بحمد بوتفليقة ويكذبون عليه بقولهم انهم وانهم فهم اغلبهم منافقون ولاءهم لشيوخ فقط وهم الخطر ومنهم الهالك رمضاني قصم الله ظهره وعجل بهلاكه والحقه بسيده الهالك فهد ومن تبعه من الذين سماهم شيخهم الجابري حمير الجزائر |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
اقتباس:
|
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
اقتباس:
اين هي الاخلاق والاداب ولكن لا عجب فاقد الشيئ لا يعطيه ومن قال لاخيه يا كافر فقد باء به احدهما وسباب المسلم فسوق فكيف بمن يرمي اهل الايمان بالنفاق لكن غير مستبعد منكم فقد كفرتم بالامس كل الشعب الجزائري نعوذ بالله ان نكون من الجاهلين |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
الناس اليوم تتطور وتتقدم ونحن لا زلنا نتحدث عن السلفية وعن الشيعة .يا إخواني إتقوا الله في انفسكم وكل واحد منكم يتلهى بنفسه كل واحد يعرف نفسوا أكثر من يعرفه الغير ...
كما قال الله عز وجل (لكم دينكم ولي ديني) صدق الله العظيم الله يهدينا. |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
و الله انكم بداتم تخلطون ايها الناس بقولكم بظلمتم انفسكم اولا و ظلمتم الناس اجمعين. يا ابن الناس فرق بين من يحبك و بين من يكرهك فيريد بهذا جهلك و عدم الصلاة عن نبيك يا ابن الناس ان الذي قلته اليوم لهو امر مفجع قاله رجل يتكلم العربية و لا ارى الاٌ تفكيراً عبريا خالصا لليهودية كيف لنفسي يا نفسي تكرهين السائر على خطى المرسلين و و تحبين لاعن اصحاب الرسول و كيف يا نفسي تحبين من ساند اليهود على انه ضدهم يغويكم كما أغواكم الشيطان و اصبحت ترون حسن نصر اللات انه مخلص البشرية و قد حارب اليهود و ما هو بذلك بل كل الذين سقطوا شهداءا في ارض شبعى هم من انت اليوم انتفضت عليهم بقولك اللعين هذا . لا تحسون و لا تدرون الا كما اصبح الكافر اليوم يرى ان المسلمين كلهم ارهاب فهل انت معهم تقول قولهم ايها الانسان ، فإذا قلت من اي صنف انت ايها الذي أغوته نفسه بالقول فقلت فأخلطت بين اليقين و العقيم . تراك لا تضرب الا و انت سكران تتمايل من هول السكر و انت لست بشارب الا لسموم الاقوال و فهمت فهما غربيا انحدر من شعاب تركية ازلية اختلط بالزبر ، فما وعيت قولك ايها المسكين فعد الى الوراء درجتين علك تفيك من سكرك فلا تضر الناس بقولك و انت على حالتك انتفض لغير إخوانك ولو عقبت لك عن كل حرف كتبت بإقتباس لوجدت انك قلت ما يندى له الجبين و كانني لست اتكلم الا مع حفيد من احفاد هرتزل و لست بذلك لكنك فعلا ايها الانسان فعلا فعلا اخلطت بين الامور أدعوك الى تصحيح ما بدر منك على ان لا تقول قول عالم فالعلماء لم يقولوا قولك و لم نكتشف الى حد الساعة تعصبهم و كراهيتهم للملل الاخرى غير انت من صرحت بقول عالم و ما انت بذلك الا انك تريد ان تتشبه من قيل فيهم بانهم يمشون على ضوء البرق فكاد يخطف لهم الابصار فهل نقول عنك اليوم بانك لم ترى أمامك الا بضع امتار بل خيلت لك بالامتار و ماهي الا بضع سنتمترات و رجلك و الله وقعت في الحفر . تفقد من هو الذي جعلك ترى في اخوانك السنة مثل ما صرحت به في قولك http://www.echoroukonline.com/montad...d.php?t=105345 ادخل على ان لا ياخذك العناد بفعل المعصية فتصيب فينا صدق قرارات ما اتخذت و احزمت الفجور في من ظلمتهم بقولك ادخل لتعرف الحق من الباطل . حسبنا الله و نعم الوكيل |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
السلام عليكم ورحمة الله
فإنَّ الواجب على المسلم أن لا يظهر في غيرِ مظهرِه، ولا خلافَ ما يُبطِن، ولا خلافَ حاله، ولا يحكم على نفسه بعُلُوِّ مرتبته وسُموِّها، ولا يتكلَّف ما ليس له، فإنَّ هذا الخُلُقَ من صدق الحال، وقد قال صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «الْمُتَشَبِّعْ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» وقد جاء من أقوالهم: وَمَن يَدَّعِي بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَضَحَتْهُ شَوَاهِدُ الامْتِحَانِ لذلك لا يجوز أن يَدَّعي العلمَ فيما لا يَعلم، والإتقانَ فيما لا يُتقِن، ولا أن يتصدَّر قبل التأهُّل، فإنَّ ذلك آفةُ العلم والعمل، لذلك جاء في أقوالهم: «من تصدَّر قبل أوانه؛ فقد تصدَّى لهوانه»، وقد جاء –أيضًا- عن بعض الأندلسيِّين قولهم:نَعُـوذُ بِاللهِ مِنْ أُنَاسٍ تَشَيَّخُوا قَبْلَ أَنْ يَشِيخُوا ثمَّ ينبغي أن يُعلَم أنَّ من كان سائرًا على مثل هذا الخُلُق من الصِّدق، أنَّ الصدقَ من مُتمِّمات الإيمان، ومُكمِّلات الإسلام، وقد أمر اللهُ به، وأثنى على المتَّصفين به ..ومن منطلق الدعوة إلى الإسلام المصفّى من العوائد والبدع والمحدَثات والمنكرات كان الانتساب إلى «أهل السُّـنَّة والجماعة» أو «السلفية» عِزًّا وشَرَفًا ورمزًا للافتخار وعلامةً على العدالة في الاعتقاد، خاصّةً إذا تجسّد بالعمل الصحيح المؤيَّد بالكتاب والسنّة، لكونها منهج الإسلام في الوحدة والإصلاح والتربية، وإنما العيب والذّمُّ في مخالفة اعتقاد مذهب السلف الصالح، في أي أصل من الأصول، لذلك لم يكن الانتساب إلى السلف بدعةً لفظيةً أو اصطلاحًا كلاميًّا لكنه حقيقة شرعية ذات مدلول محدّد.. فالسلفية هي منهج الإسلام وليست دعوة تفرق وفساد وتحزب فالدَّعوة السَّلفية المباركة كَثُر مناوئوها وتسلَّط مخالفُوها واجتمعت كلمة معارضيها من أهل القبلة وغيرهم على رميها عن قوس واحدة، وأطلقُوا العَنان لألسنتهم وأقلامهم، فلَم يدَعوا عيبًا ولا سبَّةً ولا منقصَةً ولا شيئًا يَشين ولا يزين إلاَّ وألصقوه بالسَّلفية والسَّلفيِّين، حتَّى أوهموا السُّذَّجَ من النَّاس أنَّ هذه الدَّعوة المباركة هي سبب كلِّ مصيبةٍ وبليَّةٍ لحقَت بالأمَّة الإسلاميَّة، وأنَّها دعوةٌ للتَّخلُّف وترك أسباب الحضارة، وقتل المواهب وأنَّها حرب على العقل والإبداع، ورمز للتَّطرُّف والغُلوِّ إلى غير ذلك من الاتِّهامات الباطلة والافتراءات السَّافلة. وليس هذا بمُستغرب؛ فدعوة الحقِّ عبر جميع العصور تجابَه بالعداء السَّافر والمعارضَة الشَّديدة من أصحاب الشُّبهات وأتباع الشَّهوات وأسارى الهوى؛ لأنَّها بالنِّسبة لهم خطر داهم يقضُّ مضاجعهم ويزيل عروشهم ويكسر شوكتهم؛ لأنَّها تفكُّ قلوبَ الناس وتحرِّر عقولهم من أسر الهوى وفتنة الشبهة والخرافة، وتأخذ بها إلى أفُق التَّوحيد والعبودية لله ربِّ العالمين ورَحابة الاتِّباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون سواه. ولو تأنَّى هؤلاء المتحاملون الجاهلون أو المتجاهلون الَّذين يتكلَّمون ويكتبون بنفسيَّات استفزازيَّة انفعاليَّة خالية من روح العلم وآداب أهله، لظَهر لهم أنَّ هذه الدَّعوة لا تعدو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ومن تبعهم من الأئمَّة الأعلام؛ لأنَّ معنى السَّلفيَّة ـ باختصار ـ هي الدَّعوة إلى الإسلام الذي أَرسل الله تعالى به رسُولَه الكريم صلى الله عليه وسلم وطبَّقه مع صحابته الأجلاء رضي الله عنهم، ونبذ كلِّ ما خالف هذا الإسلام الصَّحيح النَّقي الصَّافي؛ فمِن المستهجن جدًّا أن يسوِّد أحدهم القرطاس بقوله: «هذه السَّلفيَّة التي يريدُ القومُ أن نتركَ إسلامَنا لأجلِها» وهل السَّلفيَّة شيءٌ غيرَ الإسلام!؟ وهل دعاة السَّلفيَّة يريدون منك غير الإسلام!؟ بل دعوتهم كما قال الشَّيخ ابن باديس رحمه الله في بعض ما كتبه عن الجمعيَّة: «ونحنُ إنَّما ندعو إلى قديم من الدِّين أساسُه الوحيُ الصَّادق والرَّأيُ المعصوم، لا إلى جديد من محدَثاتِ الآراء، ومضلاَّتِ الأهوَاء». ومهما كانت الدَّوافع لهؤلاء المتحاملين، فإنَّ ذلك لا يسوِّغ تهجُّمهم وتشكيكهم في سلامة منهج هذه الدَّعوة، والطَّعن في أعلامها وتسفيه علمائها والقدح في المنتسبين إليها، فيتربَّصون الدَّوائر ويتتبَّعون الهفوات ويترقَّبون السَّقطات، ليبنوا عليها العوالي وناطحات السَّحاب، فليس من العدل في شيء أن نحمِّل السَّلفيَّةَ زلَّةً زلَّت بها قدمُ عالم سلفي، ولا خطأ وقع فيه داعية من دعاتها، ولا تصرُّف غير سديد سلكه أحد عوام السَّلفيِّين، ثمَّ ليس كلُّ من تسمَّى بالسَّلفيَّة عدَّ سلفيًّا؛ ولو كان مجانبًا لأصول هذه الدَّعوة وقواعدها ومنهجها، فنقول لهم: إنَّ هذه الدَّعوة المبارَكة لا يضرُّها أبدًا تقصير مقصِّر ولا خطأ مخطئ، ولا ذنب مذنِب، فالدِّيانة والموضوعيَّة تملي عليكم أيُّها المناوؤون الحانقون أن تنصِفوا وتعدِلوا في أقوالكم وأحكامِكم حتَّى لا تجوروا وتظلموا، فتصدروا حكمًا على الدَّعوة على ضوء تصرُّف بعض أفرادها المنتسبين إليها، إذ لو كان الأمر كذلك لحكمنا على الإسلام حكما غير مرضيٍّ لسوء تصرُّف بعض أفراده الَّذين شوَّهوا جماله وصفاءه وحرَّفوا عقائدَه وأصولَه، فالحكم على الإسلامِ شيءٌ، والحكم على المنتسبين إليه شيء آخر، إذ منهم الظالم لنفسه، ومنهم المقتصد، ومنهم السابق بالخيرات. فالسَّلفية براء من كلِّ حزبيَّة مقيتة، ومن كلِّ نعرة عصبيَّة مُنتنة مفرِّقة. والسَّلفيَّة براء من كلِّ من يطعن في أئمَّة الدين وعلماء المسلمين المتقدِّمين والمتأخِّرين. والسَّلفية براء من كلِّ فكر تكفيريٍّ خارجي مارق. والسَّلفية براء من كلِّ فكر غال متطرِّف يدعو لتقتيل المسلمين وإراقة دمائهم واستباحة أعراضهم وأموالهم. والسَّلفية براء أيضًا من كلِّ مميِّع للدِّين مستهتر بأحكام الشَّرع المطهَّر. فمن أراد أن ينتقد أو أن يعترض وجب عليه قبل كلِّ شيء أن يستحضر وقوفَه بين يدي ربِّه عز وجل؛ لأنَّ الله تعالى سائلُه لا محالة عن قصده وهو أعلمُ به، ثمَّ ينبغي له أن يتكلَّم بعلمٍ ـ والعلم إمَّا نقلٌ مصدَّق عن معصوم، وإمَّا قول عليه دليل معلوم ـ وتثبُّتٍ وبعدلٍ وإنصاف، وأن يتصوَّر الأمر قبل الحكم عليه، فلا يتكلَّف ما لا يحسن، ولا يتعنَّى ما لا يُتقِن، ويتجنَّب الغمز واللَّمز، ويترك الطَّعن واللَّعن جانبًا، ويدع التَّهويل والتَّشنيع والسِّباب، قال تعالى: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [الأنعام: 152]، فالحجَّة تُقارَع بالحجَّة، والدَّليل يقابَل بالدَّليل، وقالوا قديما: تكلَّم بعلم أو اسكُت بحِلم. وإنَّ هذه الدَّعوة المباركة الميمونة دلائلها معلومة، وأعلامها منشورة ظاهرة، وحججها قاهرة، وماضية إلى قيام السَّاعة، ولن يصدَّ مُضيَّها تشغيب المشاغبين، ولا كلام المتعسِّفين، وأمَّا سكوت أهل الحقِّ عن ردِّ تلك الأباطيل والأراجيف فليس عن جهلِ وعيٍّ، وإنَّما لحكمةٍ وحاجة في النُّفوس، ولله درُّ من قال: أيُّها الموحـي إلينـا . . . . . . . . . . . . نَفثـةَ الصَّلِّ الصَّمُـوت ما سكتنا عنك عِيًّـا . . . . . . . . . . . . ربَّ نطقٍ في السُّكـوت لـك بيتٌ في البُيوت . . . . . . . . . . . . مثل بيـتِ العَنكبُـوت فعلى كلِّ من يريدُ الخيرَ لنفسه ولأمَّته أن يسلك في جميع أحواله سبيل الرُّشد والإنصاف، ويعدل عن طريق التَّعدي والاعتساف، وليعلم أن الباطل لا يدوم، كتب إسحاق بن راهويه إلى أبي زرعة: «لا يهولنَّك الباطل؛ فإنَّ للباطل جولةٌ ثمَّ يتلاشَى» [«مقدمة الجرح والتعديل» ص342]. والله المسؤول أن يرينا الحقَّ حقًّا ويوفِّقنا لاتِّباعه، وأن يرينا الباطلَ باطلاً ويُعينَنا على اجتنابه، إنه خير مسؤول وأكرم مأمول، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
اقتباس:
قال الله تعالى : ( الأعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) قال العلامة السعدي رحمه الله : " يقول تعالى : (الأعْرَاب) وهم سكان البادية والبراري (أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا) من الحاضرة الذين فيهم كفر ونفاق ، وذلك لأسباب كثيرة : منها : أنهم بعيدون عن معرفة الشرائع الدينية والأعمال والأحكام ، فهم أحرى (وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ) من أصول الإيمان وأحكام الأوامر والنواهي ، بخلاف الحاضرة ، فإنهم أقرب لأن يعلموا حدود ما أنزل اللّه على رسوله ، فيحدث لهم - بسبب هذا العلم - تصورات حسنة ، وإرادات للخير الذي يعلمون ، ما لا يكون في البادية . وفيهم من لطافة الطبع والانقياد للداعي ما ليس في البادية ، ويجالسون أهل الإيمان ، ويخالطونهم أكثر من أهل البادية ، فلذلك كانوا أحرى للخير من أهل البادية ، وإن كان في البادية والحاضرة ، كفار ومنافقون ، ففي البادية أشد وأغلظ مما في الحاضرة . ومن ذلك أن الأعراب أحرص على الأموال ، وأشح فيها . فمنهم (مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ) من الزكاة والنفقة في سبيل اللّه وغير ذلك (مَغْرَمًا) أي : يراها خسارة ونقصا ، لا يحتسب فيها ، ولا يريد بها وجه اللّه ، ولا يكاد يؤديها إلا كرها . (ويَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ) أي : من عداوتهم للمؤمنين وبغضهم لهم ، أنهم يودون وينتظرون فيهم دوائر الدهر ، وفجائع الزمان ، وهذا سينعكس عليهم فعليهم دائرة السوء . وأما المؤمنون فلهم الدائرة الحسنة على أعدائهم ، ولهم العقبى الحسنة ، (وَاللَّهُ سميع عليم) يعلم نيات العباد وما صدرت عنه الأعمال من إخلاص وغيره . وليس الأعراب كلهم مذمومين ، بل منهم (مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) فيسلم بذلك من الكفر والنفاق ، ويعمل بمقتضى الإيمان |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
اقتباس:
موضوع جميل وهداف لكن اي من السلفيه تقصد توجد سلفيه طايوان وهم الذين متعصبين بدون علم او ديرايا بالدين و يزرعون الفتنه في المساجد .ويوجد النوع الاخر وهو قليل وهم الذين يبحثون ويتعلمون من اي شيخ او فقيه في الدين ولا يتدخلون في اي كان وائنما يتمسكون بسنة النبي و وحفض القران الكريم فقط لا غيرhttp://amr123.jeeran.com/thank%5B1%5D.gif . |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
واقسم لك أنك لا تعرف الجزأرة ولا الهالك شيخك يعرفها أولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب حميراوي تحية طيبة وبعد : نعم يمكن أني لست على إطلاع على الجزأرة وعلى نهجهم ، ولعلمك أخي الحبيب أنا لست أدعي السلفية ولاأتبع لأحد ولكن بما أنك تدعي الإطلاع على الجزأرة فأفدنا جازاك الله عنا وعن المسلمين كل خير ونحن في هذا المقام لانبحث إلا عن الحقيقة الغائبة ، وتوضيح الصورة وهذا أمر مهم ، ولكن أن ترميني بأشياء ليست في وتنسبني لجهة ما دون علم فهذا ماعجبت له . تقبل مني فائق الاحترام والتقدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: السلفية الخطر القادم الذي سيدمر الجزائر...؟
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : الكلام الذي ذكرته أخي عن الجزأرة قرأت ما يشبهه من أحدهم وهذا الأحد نسبه الى رمضان عبد المالك .. قد وقع اللبس فاعتذر وأعدكم بما طلبت وطلب الآخ يسر ان شاء الله ولكن ليس قريبا على أني انبهك أخي أن الجزأرة اسم اطلقه عليهم الراحل نحناح فالراحل نحناح ينتمي الاخوان العالميون وهم أقليميون .. واسم الجماعة : حركة البناء الحضاري وكانوا يسمون الباديسيين نسبة الى ابن باديس ثم البنابيين نسبة الى المفكر الكبير مالك بن نبي .. لا تنس أخي : سماح اي السماح على ما بدر مني كما لا أنسى انك كنت لبقا جدا جدا في ردك بارك الله فيك |
| الساعة الآن 06:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى