![]() |
رد: ابن تيمية في الميزان
تذكرونا بكلام الشيخ علي جمعة في أحد دروسه الأزهرية
"نحن نحاول التستر على ابن تيمية و ابن القيم في مخالفتهم و هم لا يريدون إلا الخوض في تلك المخالفات ... يتركون رأي الجماعة من أجل إثنين -مقبوض عليهم-" |
رد: ابن تيمية في الميزان
اقتباس:
أحسن الله إليك أستاذنا الفاضل وقد أشار لمثل هذا فضيلة الشيخ سليمان الخرشي في كتابه الذي تكفل فيه بردّ هذه المطاعن ودحضها والكتاب متوفر على الشبكة بعنوان : ابن تيمية لم يكن ناصبيا فلتتفضل -مشكورا - بالإطلاع عليه http://www.khayma.com/kshf/R/RAF/dfa3%20-%20tym.htm |
رد: ابن تيمية في الميزان
اقتباس:
إن كان ما تستر عليه علي جمعة باطلا فهو شيطان أخرص غاش للرعية وإن كان ما أخفاه حقا فجميعنا يعلم عاقبة السكوت عن الحق .. !! |
رد: ابن تيمية في الميزان
اقتباس:
الأزهر حسب مذكرات الشيخ القرضاوي كان يمنع كتب ابن تيمية و ابن القيم لما فيها من مخالفات و شذوذات و لم يفرج عن بعضها -التهذيب و الرقائق- إلا أيام كان القرضاوي طالب في الأزهر http://www.islamonline.net/Arabic/pe...icle12.shtml#2 اقتباس:
نقتبس منها : اقتباس:
اقتباس:
بل شذوذه ما جعلهم إما يحذرون و إما لا يخوضون فيه -علي جمعة- ما لم يصل إلى الناس و البركة في الوهابية التي نشرت كل الشذوذ و قالت هذه هي السنة. |
رد: ابن تيمية في الميزان
اقتباس:
أما عن موقف العلائي فهو مردود بمواقف غيره من الحفاظ والعبرة بالدليل وصحة الإستدلال لا بشخص القائل وانتمائه فقليل من الإنصاف رجاء !! أما عن تحامل الأشعرية على شيخ الإسلام وإدعائهم زورا بأنه صاحب شذوذات فقد تكفل بدحضه جمع من الأئمة أولهم ابن تيمية نفسه وهاهي ذي كتبه بين أيدي الناس فلتموت الأشعرية كمدا أما علي جمعة فقد صعقه مشايخ أنصار السنة وعالجوه بأنواع الردود فليثبت رجولته العلمية مع أحفاد ابن تيمية كان كما يدعي ولنر أي راية يكتب لها النصر .. |
رد: ابن تيمية في الميزان
ردودي ليست موجهة لك لأقنعك فقد زهدت فيكم من زمان ... بل "للعوام" الذين نخاف عليهم من "تلبيس الوهابية" ;)
إذا لم يكن التجسيم و التهمة اللاصقة بابن تيمية و تلميذه لا تعد شذوذا فما هو الشذوذ أما إختراق الوهابية للأزهر ... فكما يقال من لا يشكر الناس لا يشكر الله فترحموا على جمال عبد الناصر الذي فتح الأزهر على مصراعيه للتيمية و الإثنى عشرية باسم القومية ... الخ و أشعرية الأزهر و مفتيه الشيخ علي جمعة لا يناقش فيها من جهة ... أما ثرثرة منتدياتكم و ما تسميه ردودهم على الشيخ علي جمعة فهي كمن غنت و رقصت على صوتها :) و الأشاعرة لن يموتوا كمدا لماذا ؟؟؟ الرد في الحلقة القادمة إذا توفر التمويل. |
رد: ابن تيمية في الميزان
اقتباس:
أما العامة فهم بحمد الله في حفظ الله وصونه وتكفي فطرتهم الحسنة في إرشادهم إلى الحق وتقوية ملكة التمييز عندهم فقد جعل الله على الحق أنوارا ومعالم تهدي من ضل إلى سواء السبيل أما تلك التهم العارية عن الصحة والمفتقرة إلى الدليل!! فلن نضيع الأوقات في تتبعها بل سنختار متى نرد وكيف .. أما الغناء والرقص فقد أباحه أشياخك وعليه فهو بأتباعهم ألصق ف ( سلام سلام سلام ) |
رد: ابن تيمية في الميزان
اقتباس:
قلت أن أشياخي أباحوا الغناء ! -إن قصدت القرضاوي فلا يخفى على "عامي" تأثره بابن تيمية و ابن القيم و جهره بذلك في أكثر من مناسبة- سؤال وجهته للشيخ الأزهري المالكي من مدة حول المعازف و نحن على الحق بإذن الله ثابتون. اقتباس:
و لا لماذا سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و على آله و سلم جاءه الوحي و العلم مع عند ربه رغم سلامة فطرته و عدم تأثرها بمجتمع جاهلي ... فقال له الروح السلام عليه السلام "اقرأ باسم ربك الذي خلق ... علم الإنسان ما لم يعلم" الآيات. سلام |
رد: ابن تيمية في الميزان
اقتباس:
آميـــــــــــن |
رد: ابن تيمية في الميزان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخويَّ الفاضلين الأكرمين خرج بكم الخلاف إلى "مضايقة" أحدكم الآخر بمسائل فروعية لا تعلّق لها بالموضوع الأصلي، كتعريض الأخ العاصمي بإباحة الشيخ القرضاوي للغناء..الخ ولا تعلّق لهذا البتّة بالموضوع، هداك الله!! ولنفرض أن أحدا يقول في هذه المسألة بحل المعازف، أتُرى هذا الخلاف لقول الجمهور يخرجه من دائرة "أهل السنة"؟؟! فما يبقى من علمائنا على مرِّ العصور؟؟!! أرجو أن لا ندرج الفروعيات في هذه الأصول... أما ابن تيمية، فقد ظلمه صنفان من الناس: - صنف كادوا يقدِّسونه، فهم "تيميون" وإن أنكروا ذلك! لا يستأنسون بتخريجاته، وتأصيلاته، بل يستدلُّون بها (لا لها)! ولعلَّكم تذكرون أن في جهلة أبناء الصحوة الإسلاميَّة كثيرا ممن كان يفصلُ النقاشَ بينهم في مسألة أن يقال: قال شيخ الإسلام!! (هكذا بإطلاق لقب شيخ الإسلام على التقي ابن تيمية رحمه الله! كأن لا شيخ إسلام غيره؟! على أن عُرْفَ المغاربة في إطلاق هذا اللقب ينصرف إلى غيره).. فهؤلاء فتحوا بابا مشرعا للرويبضات، وأنصاف طلبة العلم، إذ أصبحوا يبدّعونهم أو يفسقونهم أو يكفرونهم لمخالفتهم "شيخ الإسلام" (وقد تنبَّه بعد ذلك بعضهم، فقال في شريط له شهير سمّاه: قال السني قال الخارجي: "قال الخارجي: قال ابن تيمية......" قال السني: "ابن تيمية ليس حجة"!! مع أنَّه كان مِمَّن سنَّ هذه السنّة السيئة، فلمّا التفّت عليه نتائجها فاء إليه عازب عقله! هداه الله).. وفتحوا بابا مشرعا للمغرضين أيضا، للطعن في ابن تيمية رحمه الله، والحط عليه، بسبب غلوّهم الممجوج، وهم الصنف الثاني!.. - صنف بالغ في الحط على التقي ابن تيمية،العلاء البخاري سلفهم في ذلك (الذي كفَّر من سمَّى ابن تيمية شيخَ الإسلام؛ وردَّ عليه ابن ناصر الدين الدمشقي، في كتاب ماتع جميل، نشره وحققه الشيخ المجاهد زهير الشاويش: الردُّ الوافر، على من زعم أن من سمّى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر.. جمع فيه نقولا كثيرة عن أئمة معاصرين لابن تيمية وصفوه فيها: لشيخ الإسلام!)؛ وخلفهم محمد زاهد الكوثري (الذي قال-في كتابه الإشفاق على أحكام الطلاق، واعذروني على الدقة في النقل فأنا أنقل العبارة من ذاكرتي، ونسختي من الكتاب أعرتها من سنوات ولم تعد لي!!-: فإذا صار ابن تيمية شيخ الإسلام، فعلى الإسلام السلام!!!).. وغيرهما. وقد بالغوا في الحطّ على هذه الشخصية العظيمة، بكل المقاييس، وغمطوها حقها تحت حجب من الأحقاد المذهبية، والعصبيات، وما أشبه ذلك.. فإذا قرأنا ترجمة ابن تيمية في الدرر الكامنة (التي نقل عنها للأسف الأخ محمديون نقلا غير أمين.. عمّى على مدح ابن حجر، وأظهر القدح فقط!) رأينا إنصاف الأئمة المتقدمين لهذه الشخصية الفذَّة... التي يكفي للدلالة على عظمة أثرها في ما بعدها من قرون الإسلام أن الناس يتنازعون حولها حتى يوم الناس هذا بين مناصر ومحارب! والإنصاف يقتضي أن ابن تيمية أحد علماء المسلمين، ولكنّه كأيٍّ منهم: يؤخذ من قوله ويترك، يحتج لقوله، لا به! ويترحَّم عليه، ويستغفَر؛ وقد كان أحد الشيوخ حفظهم الله (وكان يعدّ دكتوراه عن عقائد الحنابلة) يقول لي: "لولا ابن تيمية لضاعت المدرسة الحنبلية كلها، لأنه في كتبه أعاد الاعتبار للحنابلة، ودافع عنهم، ودفع عن كثير من علمائهم تهم التجسيم والتشبيه (وقد كان كثير منهم كرّامية صرحاء أو "بالغوا في الإثبات" كما يقول ابن تيمية! وهي تهمة بالتجسيم مهذّبة الحواشي!!).. فلولا ابن تيمية لما صار للحنابلة رأي مقبول في الأصول، فكان فكر ابن تيمية هو من قرّب عقائد الحنابلة المبثوثة في بعض كتبهم، إلى حد المقبولية، لا كما يتصوّر كثير من الناس!! وكان ابن تيمية متكلِّم الحنابلة الذي أصَّل لعقائدهم المبثوثة في الطبقات وغيرها من كتبهم، وناضل عنها.." كان يقول لي كلاما أشبه بالذي قيّدتُه، وهو رأي يحتاج لطول في البحث، ومقارنة بين النصوص.. لكنَّه "وجهة نظر"! واعذروني على هذا الابتسار، والجذاذ من الأفكار غير المشذّبة ولا المهذبة ولا المرتبة!! فقد تعجّلت الكتابة، لحاجة أو قل لضرورة... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| الساعة الآن 07:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى