![]() |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
اقتباس:
كانك تفعلها قصدا بوضع كلام الطبري, رغم أني قد جاوبتك حول كلامه. ابن جرير لم يكن على اعتقاد التجسيم أو التشبيه بدليل أنه قال في كتاب " التاريخ " الثابت عنه ( 1\25 ) { وكان ما لم يخل من الحَدَث لا شك أنه مُحْدَث بتأليف مؤلف له إن كان مجتمعاًَ وتفريق مفرق له إن كان مفترِقاً ، وكان معلوماً بذلك أن جامع ذلك - إن كان مجتمعاً - ، ومفرقه - إن كان مفترقاً- مَن لا يشبهه ولا يجوز عليه الإجتماع والإفتراق } انتهى كلامه. وهذا فيه رد عليكم في أمرين : - قولكم بالجهة على الله ، أما الأولى : فكلامه رضي الله عنه واضح { 1- قولكم بقيام الحوادث بذات الله ويعبرون عنها بالصفات الفعلية من الإستواء والنزول والمجيء الحقيقي الذاتي . وكان ما لا يخل من الحَدَث لا شك أنه مُحدَث }، وهذا فيه إبطال لكلام زعيمكم ابن تيمية الذي زعم في أكثر من موضع من كتبه أن هذه القاعدة " ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث " هي قاعدة باطلة وأنها من تأصيل الفلاسفة والجهمية . أما الثانية : فكلامه { ولا يجوز عليه الإجتماع والإفتراق } رد عليكم في قولكم بأن الله تعالى خلق العالم في جهة التحت منه والعياذ بالله فكان هو في جهة الفوق من العالم ، لأن في كلامكم هذا زعمُ أن الله مفترق عن العالم بالمسافة . أما كتاب " التبصير في معالم الدين " فأنتم لا تملكون إثباتاً على أن هذه النسخة المخطوطة التي وجدها المحقق هي فعلاً للإمام الطبري رضي الله عنه وأنها لم يدخلها دس، وكنت قد قرأت في النسخة المطبوعة منذ سنوات ، وهو عندي ، فوجدت المحقق الوهابي يعترف بذلك فيقول في مقدمة تحقيقه للكتاب في طرق إثبات نسبة الكتاب إليه { 1- نسبة الكتاب في المخطوط إلى ابن جرير رحمه الله ، كما تراه في أول صفحة منه } ثم يعلق هو نفسه على كلامه هذا في أسفل الصحيفة فيقول :{ والنسبة هذه بحد ذاتها لا تكفي في إثبات نسبة الكتاب لمن نُسِب إليه لأنه قد يقع في المخطوطات نسبة كتب لغير مؤلفيها عمداً أو جهلاً أو تصحيفاً } . ] على أن في هذا الكتاب المطبوع كثيراً مما يرد على عقيدتكم وذكر ذلك كله يطول.] أما بالنسبة لما نقلته لي منه فسأقوم بكتابة ما هو موجود في المطبوع بعد كلامك المنقول هذا مباشرة يقول : { فقال ( ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ) فيقال : الله سميع بصير ، له سمع وبصر ، إذ لا يعقل مسمى سميعاً بصيراً في لغة ولا عقل في النشوء والعادة والمتعارف إلا من له سمع وبصر . كما قلنا ءانفاً : إنه لا يُعرف مقول فيه " إنه " إلا مثبَت موجود ، فقلنا ومخالفونا فيه : " إنه " معناه الإثبات على ما يعقل من معنى الإثبات لا على النفي ، وكذلك سائر الأسماء والمعاني التي ذكرنا . وبعد ُ، فإن سميعاً اسمٌ مبني مِن سمِعَ ، وبصير مِن أبصرَ ، فإن يكن جائزاً أن يقال : سمِعَ وأبصرَ من لا سمع له ولا بصر ، إنه لجائز أن يقال : تكلم من لا كلام له ، ورَحِم من لا رحمة له ، وعاقب من عقاب له . وفي إحالة جميع الموافقين والمخالفين أن يقال : يتكلم من لا كلام له ، أو يرحم من لا رحمة له ، أو يعاقب من لا عقاب له ، أدل دليل على خطأ قول القائل : يسمع من لا سمع له ، ويبصر من لا بصر له. فنثبت كل هذه المعاني التي ذكرنا أنها جاءت بها الأخبار والكتاب والتنزيل على ما يعقل من حقيقة الإثبات وننفي عنه التشبيه ، فنقول : يسمع - جل ثناؤه - الأصوات لا بخرق في أذن ، ولا جارحة كجوارح بني ءادم ، وكذلك يبصر الأشخاص ببصر لا يشبه أبصار بني ءادم التي هي جوارح لهم. وله يدان ويمين وأصابع ، وليست جارحة ، ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق لا مقبوضتان عن الخير . ووجه لا كجوارح الخلق التي من لحم ودم . ونقول : يضحك إلى من شاء من خلقه ولا نقول : إن ذلك كَشَرٌ عن أسنان ... إلخ } فأنت تلاحظ أن المراد من هذا الكلام بالإجمال هو وواضح أنه رضي الله عنه يثبت الألفاظ وينفي ما يتوهم من الظواهر الذي أسماه بالتشبيه وهو عكس ما عليه الوهابية المجسمة . 1- الرد على المعتزلة الذين نفوا الصفات فقالوا بصير بلا بصر وسميع بلا سمع 2- وكذلك فيه الرد على المجسمة الذين اعتقدوا الظواهر المتعارفة بيننا ، فقوله " ليست بجارحة " فيه رد لما فهموه هم ، |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اولا هذا الكلام لك ام للطبري رحمه الله اقتباس:
ثانيا لقد جاء في كلامكم مايلي اقتباس:
لان مقصوده من امتناع الاجتماع والافتراق كان في ذات الله وليس بينه وبين العالم لانه يفضي الى التركيب ومن كان مركبا لكان محتاجا الى بعض اجزائه او ابعاضه ومن كان محتاجا كان ممكن الوجود اي مخلوقا....... ولا علاقة لقوله باستنتاجك.......سيد فهيم!!!!!!!!! وفي باقي كلامك قلت انك تثبت السمع والبصر بدون جارحة وتثبت اليد من دون جارحة وكذلك الوجه والضحك ...ممتاز من من الوهابية وليس الهشامية من اثبت ما ذكرت ...وقال يده مثل يد هذا وسمعه مثل هذا ووجهه مثل ذاك وكذا ككذا وذاك؟؟؟؟؟؟ وايضا اثبت في وقلك ان الله يضحك اقتباس:
ملاحظة مهمة كفاك افتراءا على اجدادك من شيوخ العدل والتوحيد |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
بارك الله فيكم الأستاذ صويلح نفعنا الله و أياكم بهذه النقولات
|
| الساعة الآن 03:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى