![]() |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
يا أهل النهى على رسلكم! من أراد أن يظفرَ بأختٍ حَسَنة الفعال، وحميدة الخصال . فعليهِ بـمشرفتنا الفاضلة / أم زيد، ذات الشرف والسعد. ومن أراد أن يدرّبَ لسانه على الفصاحةِ، ويحشُوَ عقله بالرجاحة. فليأخذ بإرشادات وتوجيهات هذه المشرفة الفاضلة. أم زيد يا بنت الأحرار، في بلد الثور. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بكِ في صفحتي.. فالخواطر قد أزدانت خيلاء بمروركِ. وتشرفتُ أنا بحضوركِ. فمنكِ نتعلّم يا بنت أهل الجزائر الكرام. مرحبًا بكِ في صفحتى متى تريدين، وفي أي وقتٍ تشائين. فعودي بملاحظاتكِ القيّمة .. نجزل لكِ بالمدح والثناء. زادكِ الله من فضله علمًا وفهما. تحياتي. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
إنها حروفٌ منَ الفؤاد. بل إنها كلمات والهة لعَبرات خانقةٍ، ومشاعر صادقةٍ.. آهٍ !.. وما هي إلا أشوق من لهيب العاطفة ، وأسى البعدِ والفراق.. مع نارِ الوجدِ، وتباريح الشوق التي كان مدادها من نبضاتِ القلبِ، وخفقاتِ الحنين.. وقد كتمتها في طيات فؤادي المكلومِ.. فماذا أقول إذاً؟! ألا تعلمين أنّ لكِ عطر مخلّد في فردوس العاشقين.. وأن روحكِ الصافية النقية وحدها من حولي، وحدها من سقتني حناناً و طهراً أبديّاً مع لهيب الشوق والحنين. لأجل ذلك لا أقول سوى.. الليل طويلٌ، وأنا المتيّم في الهوى مشتاقُ. والهجر عند العشـّاق كم مرٌّ طعمهُ ومذاقُ. ليتكِ تعرفين ما فعلتهُ وتفعلهُ بي الأشواق. آهٍ!. لو تدرين بحالي عندما أحن إليكِ واشتاقُ. عشتار الحب. لمَ لا يأسركِ شجن صادق؟..من قلمٍ ارتضع لبن الوفاء، وارتوى من ماء الحب زلالاً على ظمأ؟.. وواهاً يا زلال الحب!.. فأنتِ عندي كالكأس صافية من الماء العذب، التي تسلب اللب، وتطرب القلب. عشتار .. لكِ من العهدِ ما يُحفظ، ومن الحب الذي لا يُكتم، ومن الصفاء ما يُنشر. أنتِ.. أنتِ.. أيتها الواقفة فوق أعلى قمة الشوق. أ تـُراني اتسلّق قمة شموخكِ، و لكن لست بمستطيعٍ؟.. أ فأكون معكِ في محراب حب؟.. أم عرين هذيان؟. لأرسم لكِ أجمل معاني الشوق والهيام، في عشق القلوب بكل صفاء و نقاء. فشكراً لرب السماء الذي منحني فرصة اللقاء بروحكِ في هذه المناجاة. أ تعلمين؟.. أن الحب لا يكتمل إلا بكِ. والعمر لا يحلو إلا بلقائكِ. ولننظر الى شواطيء البحر تلجّ شوقاً لهمساتنا، والدروب تأبى على ألاّ تجمعنا. فلمَ لا يبتدأ النهار بعبق عبير جمالكِ ؟. وينتهي اليوم بلقاءٍ يجمعنا، ولو بالأحلام؟.. وحتى لا يرتاب مرتاب.. أعود الى ما قيل عن التوريةِ. وكما قلتُ ..أن التورية اصطلاحاً ان يقولَ المرأ كلاماً يظهر منه معنى يفهمه السامع ولكن يريد منه القائل معنىً اخر. يحضرني في هذا ما قالهُ نصير الدين الحمامي : جودوا لنسجع بالمديـــحِ على عُلاكم سرمدَا فالطيرُ أَحسن ما تغـــرِّدُ عند ما يقع النــــدَى فإن ( الندى ) هنا ..فالمعنى القريب: قطرات الماء.. ولكنّ الشاعر يقصد بالمعنى البعيد: العطاء. ونبقى في التورية.. إلاّ إذا ضجرتم، وأصابكم الملل. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
وكيف يصيبني ملل والسرد يحلو في ربع درسكـ
أكمل أكمل واشبع ما بنا من نهمـ |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
هنا وما أدرانا ما هنا الحرف والعزف يتماوجان الفصاحة والرجاحة تتزاوجان الكلمات تخترق ضياعنا في يم الجمال العربي معْنى ومغْنى لله درك من إبراهيمي أنيق شكرا جزيلا لا تكفيك حقك |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
يوسف جزائري أخي أيها الرجل الطيب. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن شاء الله نستمر، ولكن بفضل توجيهاتكم وارشاداتكم القيمة، والتي أنا بأشدة الحاجة الماسة إليها. مرورك على صفحتي يعلم الله إنني احبه وأفرح له أيم فرحٍ. لك تحياتي كلها، واحتراماتي لك تسبقها. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
مرحبا بسليم .. المشرف الفاضل. يا طيب. مدحك هذا يعلم الله أنها أخجلني. يارجل قد خلعتَ عليّ حلة أكبر من مقاسي، فجعلتَني ألوذ خجلاً وأقاسي. وما هي إلاّ خواطر يا فضل. لك الشكر قوافل تترى. زادك الله فضلاً ونعيما. تحياتي. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
هيهٍ!..ثم إيهٍ! أيتها الزنبقة في حديقة الجمال. لِمَ لا يصبح الخيال واقعاً؟! لماذا نجعل حبنا كضوء الشمس ساطعاً ؟! اِعلمي أن أحاسيسكِ صارت تسكننى، وأنكِ أصبحتِ كالأغنية التي اضحت تعزفنى وتراقصنى.. كلما انتشيتُ منها عطر بوحنا البرئ.. آهٍ !.. فقد رأيتكِ هناك في ذلك الطيف، ورأيتُ كأنّ يدى بين يديكِ، نداعبُ اشواقنا بخجلٍ. عندها لاح لي بريق بين نظرات عيونكِ. ألاّ خُذينى على جناحِ الشوق نحلـّقُ معاً لأبعد مكانٍ، وفوق السحاب نلتقى ونتعانق، لنحطمَ دروب النسيان. هيا يا ساحرتي.. لنكتبَ قصتنا على الحور العتيق، ثم لننقشَ عليه اسمينا، حتى لا تمحوه حبات المطر، ثم نشدو أغانينا، فتُعزف شدواً مع ضوء القمر. ما أجملَ اللقاء بكِ.. يا من أبحث عنكِ بين كل البشر. كيف لا تردّين ؟! .. أو حتى تتردّدين؟!. ومع هذا حان لي أكتبَ عن لغتنا في هذا الزمن، المملوء بالمحن. أيها الأخوة والخلاّن. كثيراُ ما نسمعُ عن القافية .." ائتلاف القافية " ولنتكلم في هذا العلم، و ذلك لتقريب الفهم .. أقول : إن القافيةَ من كلّ شيءٍ : آخرهُ ، يقولُ الواحد منّا (( أتيته على قافية الشيء )) أي على أثرهِ. و قد تكلم أهل الأدب عن ائتلاف القافية. فقالوا: أن تكون القافية متعلقة بما تقدّم من معني البيت تعلق نظمٍ له وملاءمة لمّا مرّ فيه. وكما لا يخفى على الأحبةِ.. أن من عيوبِ ائتلاف المعنى والقافية التكلّف في طلبها. وكمثال على ملاءمة المعنى والقافية، ما قاله الشاعر العربي: ذكرتُ نظمَ اللآليء و الحباب له ** راعى النظير بثغرٍ منه متبسّمِ نرى " نظم الحباب" يناسب " نظم اللآليء " ، و" نظم الثغر المبتسم ".. وهي مناسبة بديعية عند أصحاب البلاغة. أما قول الشاعر " راعى النظيرَ " ورّى بها عن نوع البيان (( مراعاة النظير )) . يُخال إليّ أنني كأنما قد أكثرتُ من الكلام في اللغة وحولها حين منها انتيقتُ وانتخبتُ. تـُروني تناولتُ منها ما طلبتُ وإذا أردتم.. فإلى اللقاء في مداخلة أخرى. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اي احترام اخي و قد اثرت فؤادي بوداد لمحب للغة الضاد قد هاله مالها وما سار اليه حالها و اي سواد قد هالها اي سواد ......... تحياتي اليك من القلب الى القلب ......علي ايها العاشق الولهان ....يا محب لغة الضاد نحن نشاركك جرحك |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
سلامٌ يتنفس عنه الأقاحي بإيراقه، ويتبسّم به نور الصباح وإشراقه ... عدتُ إلى أحبةٍ هم زينة المنتدى والنادي، هم بشاشة النجد والوادي ولساني يلهج ليقول: كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى** وحنينــه أبدًا لأول منــزل. أعودُ لأحبة وخلاّن .لهم في نفسي مودة لا يضطرب حبلها، ولا ينحسر ظلها هيهٍ! يا آل الشروق، لعمري إنّ الروح تحنّ لكم وتتوق. وذروني أتمثل بقول الشاعر عندما أنشد وقال: أخاك أخاك إنَّ من لا أخا له ** كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاحِ وان ابن عم المرء فاعلم جناحه ** وهل ينهض البازي بغير جناح وصدقوني أنني تأكدتُ وعرفتُ، أن ما يقول به بعض العرب لهو الهراء. فأنتم بحق الإخوة والاخوات، وأنتم أبناء وبنات العمومة. يا أهلنا في الجزائر بلد التضحيات، ومكة الثوار. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
يندلق حشو تأملاتي ببوحي، بين شقوق روحي. فيتنزّل من الكلمات رطبًا جنيّا. فأجد نفسي أعصر ذاكرتي لتقولَ شيّا. ها أنذا أحرثُ أرضَ يباسٍ، حتى لا أتعرى لِيَباسٍ. عندها أجد نفسي أصدح بوادٍ غير ذي زرع. هناك أناجي، ثم تتعالى هتافي مع انكسار. فأقول: يا نفس. أتُراني أتتبع محالّها ودروبها، ربما أتعرّف على أنواعها واصنافها وضروبها. فأين نفسي التي هي تلك الامنة والتي لايستفزها خوف ولاحزن، والتي وصلت الى مرحلة الاطمئنان. فيا لها من المطمئنة. ثم أرتقبُ إشراقة صبحٍ مع تلك التي رضيت بما أوتيت ويا لها من راضية. ثم أسكبُ على أثر ذلك تلك التي رضي الله عنها، فكانت مرضية. فأجد روحي تبحر حين نادى من الملأ الاعلى : ((يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي الى ربك راضية مرضية)) فزاغ البصر. ولم يبقَ إلاّ أَمشاج نبضٍ مصفَّى ثم يتهاوى على جدد بدنٍ يابسٍ قد سكن من الحراك. أتراه يخضلُّ، ويستوي على سوقه ليعجبَ المارّينَ، ويسرُّ النّاظرين؟ ثم يكون الإلهام حتى يقربني إلى تقوى نفسي، ويبعدني عن فجور جوارحي وحسي، فأرنو إلى ذلك الصوت: (( ونفسٍ وماسواها، فألهمها فجورها وتقواها)). ها أنذا أنظر وكأن ذنوبي تنوء بحملها الأثقال، وقد طاقت بها الأحمال. هناك ذنوب، حتى وإن كانت لممًا، ألا من ندم بعد ارتكاب تلك المعاصي؟ وهناك داعٍ يقول: ((ولا أقسم بالنفس اللوامة)). هناك المقام الجميل، فيه راحة لكل عليل، فلابد من هنا أن يومًا يأتي الرحيل. ((وما أبرىء نفسي إنّ النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربي إن ربي غفورٌ رحيم)) أسأله نفسًا مطمئنة،عند مليكِ مقتدر. لا لشيءٍ. أن في شقوق الروح تأملات لواقح إن كان صحبي يعلمون، فقد اتخذت على خلجات نفسي مقاعد إن كنتم إياها تنتظرون وترقبون. أحبتي و خلاني. لابد من العودة، وما جاء لمُدارسة الضاد. دعوني هذه المرة اتدارس وإياكم فنًّا من فنون البلاغة. قال أحد الشعراء الفحول من البحر الكامل: مَن لي بِظبيٍ أَغْيدٍ فِي حُبِّهِ ** قدضاع عقلِي، وهْو مع ذا هاجرِي ماذا عليه في الهوى لو أَنّه ** يأْتي لوصلي، في ظلامٍ عاكرِ تكلم اصحاب البلاغة عن (الشريع) ومنهم من سماه ( التوشيح ) في اشعار العرب، أن ذلك لابد أن يكون للبيت قافيتان بحيث يصح فيه العَروضِ والمعنى مع كل واحدة من القافيتين. فتعالوا نطبق ذلك على البيتين السابقين. ونحذف من البيت الأول: (وهْو مع ذا هاجرِي) ونحذف من البيت الثاني: ( في ظلامٍ عاكرِ ) فيصيرا بعد بعض التحوير في البيتين هكذا: مَن لي بِظبيٍ أَغْيدٍ ** فِي حُبِّهِ قد ضاع عقلِي ماذا عليه في الهوى ** لو أَنّه يأْتي لوصلي ولو نتمعن في البيتين الآن، لوجدنا أن المعنى باقٍ والقافية اصبحت قافية جديدة، والوزن بقي لأن البيتين صار من البحر الكامل المجزوء. ولكم أن تتحققوا بأنفسكم بتقطيع البيتين عروضيًّا. وهذا هو ما يُعرف بالتشريع أوالتوشيح عند أرباب البلاغة والبيان. ما رأيكم علا قدركم؟ أواصل، أم اقوم بإناخة بعيري الهرم الذي إلى منتداكم حملني. تحياتي. |
| الساعة الآن 09:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى