![]() |
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
اقتباس:
في الواقع أضحكتني ، انت تخشى إن أثبت لي أن الرجل يمكن له أن يغرم بعدة نساء في آن واحد أن انتقل أنا إلى مرتبة أعلى من الغرام ، لا تقلق أثبت لي ذلك ولا تخشى شيئا ، أصلا هذا كان محور موضوعي وهو واضح لا أعلم لما لم تفهم قصدي بعد أما عن سبب رفضي للحديث فيكفي برهانا أنه مشين جدا لأخلاق رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ، وهذه إساءة في حقه ص ، مثلها مثل الرسومات الكاريكاتورية المسيئة له ص ، لكن للأسف الشديد أمتنا الإسلامية لا تفقه سوى الأمور الواضحة . أنا أشكرك أخي |
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
مشكورين على مروركم العطر
والنقد الجميل للموضوع بارك الله فيكم nadjet89 عبد القادر23 hamza1989 إخلاص جزاكم الله كل خير |
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
اقتباس:
الشكر لك أخي الطيوب bye1 |
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
السؤال لك :
أنت لم يتقبل عقلك أن يحب الرجل زوجاته كلهن وعارضت حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ثابت ولم تأت ببينة على تضعيفه إلا مجرد هواك وعاطفتك أكيد أنك تحبين أباك وأمك , ومؤكد أن أحدهما تحبينه أكثر فبغض النظر من هو والسؤال : لو نفرض أنك تحبين أمك أكثر من أبيك فسألك أبوك من أحب إليك فرددتي عليه ان أمك هي أحب إليك فهل سيقول نتيجة ذلك أنك لا تحبينه ولو بجزء بسيط ؟ أنا لا اظنك أن لا تحبين أباك أليس كذلك ؟ إذا كانت إجابتك أنك تحبين أباك ايضا وعقلت هذا فلماذا لا تعقلين أن الرجل يمكن أن يحب زوجاته لكن هذه سنة الله أن يكون أحدهن أكثر واوفر حبا من الاخرى ثم أضيف لك أن شريعة الإسلام أتت بتحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها فربما تتضرر المرأة من شيء أثناء الزواج كتفضيل الزوج بالحب لإحداهن لكن لو ننظر للمصالح الناتجة عن التعدد لكانت مفسدة التفضيل في الحب مغمورة في مصالح كثيرة . مما أثاره أيضا أعداء الإسلام حول التعدد ان النساء يمكن لهن ان يتشاجرن وينكدن معيشة الرجل وبالتالي فالأفضل عدم التعدد : ونقول : لا شك ان التنكيد على الزوج يحصل ولو بزوجة واحدة وهذه سنة الحياة ان يكون هناك شجار حتى بين الإخوة فما بالك بالزوجات وأيضا مصالح التعدد مغمورة في مفسدة التشاجر المتوهمة بين الزوجات . أتمنى ان تجيبي بصراحة على سؤالي في أكثر الوالدين حبا وأنا متأكد أنك ستقولين أنهما في نفس الدرجة ويا رب أن لا يكون هذا جوابك |
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
اقتباس:
بصراحة لقد أضحكتني مرة اخرى طبعا ساقول أني أحبهما معا ، لكن بيني وبينك أحب أبي أكثرمن العالم كله هذا ما تريده ؟؟ يا أخي فرق كبير في أن يحب الاولاد أبويهما بدرجة متفاوتة من القوة ، وبين أن يحب الزوج زوجاته ، هذا أمر واضح ، فرق شاااااااااااااسع ، ولهذا لم أتقبل الحديث الذي ذكرته ، لأنه مستحيل وانا لست فكرة تعدد الزوجات بل على العكس تماما ، لن تنهض الأمة الإسلامية إلا بالعودة إلى أهم المبادئ الإسلامية من بينها فكرة تعدد الزوجات الذي أرفضه هو انتشار الأفكار خبيثة عن طريق القصص الغرامية وما الى غير ذلك لتحريف مبادئ المرأة خاصة ، لانه اذا تم القضاء على المرأة قضي على المجتمع بأكمله باختصار انا ضد ان يغرم الرجل بإمرأة معينة ، لذا لم أتقبل الحديث وليس ذلك تلبية لعواطفي أو ما شابه اتمنى ان تكون قد فهمت الآن قصدي من الموضوع |
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
اقتباس:
|
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
عندي قلب كبير يسع كل الناس مهما كانو
|
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
اقتباس:
نجوووتي الحبيبة لم أستطع أن أسكت و عليّ أن أنبّهك أنّ هذا الحديث صحيح و خذي الدّليل: رقم الحديث: 32 - (حديث مرفوع) أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَزَّازُ ، قَالَ : ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنُ بِنْتِ مَنِيعٍ ، قَالَ : ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ " ، قُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : " أَبُوهَا " ، فَقُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " ثُمَّ عُمَرُ " ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ . الحكم المبدئي: إسناده متصل، رجاله ثقات. و لا أرى فيه عيبا أو نقصا لخصاله صلّى الله عليه و سلّم قبلاتي |
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
ماشااااااااء الله
مواضيع شيقة لم تتركني انام |
رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
اقتباس:
شكرا جدتي اخلااااااااااااااااااص نورتي clapclapclap لكني لا أؤمن بحديث ضد مبادئ حبيبنا المصطفى عليه الصلاة و السلام مهما كانت مصداقية الرواية ، الرواية تبقى مجرد رواية ، أنا مسلمة أعتمد على كتاب الله عز وجل في بناء الأحكام بناءا على قوله ( وما فرطنا في الكتاب من شي) صدق الله العظيم بالتالي تقاس مصداقية الحديث بمطابقته لكتاب الله لا بالإعتماد على الرواة وبما أن الحديث يتحدث عن موضوع سخيف يتمثل في اعتراف سيد الخلق عليه الصلاة والسلام بحبه للسيدة عائشة رضي الله عنها مقارنة بباقي زوجاته ص ، وبما أن هذا لا يلم بصلة لا بكتاب الله ، و لا بأخلاق ومبادئ رسوله الكريم ص ، فهذا الحديث لا يعتبر ضعيفا إنما باطل كليا ، وسينشأ عنه انطباعات غير مباشرة وجد سيئة على كل من يؤمن به ، وبالكثير من الأحاديث التي صنعت بغرض ضرب الإسلام بالإسلام شكرا مليون مرة جدتي على مرورك العطر من جديد |
| الساعة الآن 11:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى