![]() |
رد: رسائل حب خالدة..
ورغمذلك فأنا أعرف منك أيضاً بأنني أحبك إلى حد أستطيع أن أغيب فيه ، بالصورة التيتشائين ، إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة ، وبأنه سيغير شيئاً منحقيقة الأشياء. اعجبتني كثيرا هذه الفقرة وقد اعدت قرائتها مرات ومرات مسكين انت يا غسان عشقتها حتى النخاع ,حتى اخر لحظة في حياتك لكن بقي حب من طرف واحد وبقي هذا الحب خالدا حتى بعد وفاتك شكرا كيمو على هذه الرسائل الرائعة شكرا جزيلا فانا اعشق رسائل غسان لغادة رسائل الحب الحقيقي شكرا |
رد: رسائل حب خالدة..
حتى ابطال القصص كتبو رسائل غاية في الجمال ...
الرسالة : في القصة الرائعة "ماجدولين" او تحت ظلال الزيزفون التي صاغها مصطفى لطفي المنفلوطي كتب بطل القصة "استيفن "لحبيبته "ماجدولين" بعد سماعه لخبر زواجها قائلا : اصحيح يا ماجدولين ان ما كان بيننا قد انقضى ..؟ لقد احببتك حبا لم يحبه أحد من قبلي لأحد وأخلصت لك اخلاصا لا يضمر مثله أخ لاخيه ولا ولد لوالده ولا أشعر الا بك ولا أحلم الا بطيفك ولا أطرب لرؤية الشمس ساعة شروقها الا لأني اسمع فيها نغمات حديثك ولا لمنظر الازهار الضاحكة في اكمامها الا لأنها تمثل لي الوان جمالك ولا تمنيت لنفسي سعادة في هذه الحياة الا من اجل سعادتك ولا اثرت البقاء فيها الا لأعيش بجانبك واستمتع برؤيتك. فالفتى استيفن يرى السعادة في العمل والكفاح والفضيلة والحب .. والفتاة ماجدولين ترى السعادة في الثروة والمال الوفير .قد يتبع ....ان شاء الله |
رد: رسائل حب خالدة..
مشكور رسائل تستحق الــــــــــــــــــــتأمل
|
رد: رسائل حب خالدة..
waaaaaaaaaaaaaaaw raw3a
|
رد: رسائل حب خالدة..
1 مرفق
يقول نزار في تقديمة لكتابه : ( 100 رسالة حب ) : (هذه الرسائل المئة التي أنشرها ، هي كلّ ما تبقى من غبار حبي .. وغبار حبيباتي .. ولا أعتقد أنني بنشرها ، أخون أحداً أو أعتدي على عذرية أحد . فأنا شاعرٌ كان له ـ ككل الرجال ـ تراثٌ من العشق لا يختجل به ، ومجموعة من الرسائل لم يجد الشجاعة الكافية لإلقائها في النار .) ثم يقول : ( إنّي أعتقد أن الكاتب لا يكون في ذروة حريته إلا في مراسلاته الخاصة ، أي عندما يقف أمام المرآة متجرداً من أقنعته وثيابه المسرحية التي يفرض عليه المجتمع أن يرتديها .. فالرسائل هي الأرض المثالية التي يركض الكاتب عليها ، كطفل حافي القدمين ، ويمارس فيها طفولته بكل ما فيها من براءة ، وحرارة ، وصدق . إنها اللحظات الصافية ، التي يشعر فيها الكاتب أنّه غير مراقب .. وغير خاضع للإقامة الجبرية .) لم اورد رسالة بل تعليق لنزار عن رسائله الغرامية ..;ولانه نزار في المرفق 100رسالة حب اشك في انه قد يتبع قريبا..http://www.mhrschool.net/vb/images/s...%20%288%29.gif |
رد: رسائل حب خالدة..
ونستون تشرشل: سياسي ومؤرخ (1874 ــ 1965) عمل مع الجيش البريطاني في الهند والسودان ، دخل البرلمان عام 1900 وتقلد مناصب كثيرة منها وزير الدفاع عام 1918 ــ 1921) ووزير المالية (24 ــ 1929) ثم رئيس الوزراء (1940 ــ 1945) . (1951 ـ 1955) نشر العديد من الدراسات في التاريخ من ضمنها (أزمة الحرب) (1916 ــ 1918) (6 اجزاء بين 1923 ــ 1931) . (الحرب العالمية الثانية) (6 اجزاء 1948 ــ 1954) وتاريخ الشعوب المتحدثة بالانكليزية (9 اجزاء 1956 ــ 1958) علاوة علي كتب في السيرة الذاتية. وكذلك كتب رواية سافرولا عام 1900. حصل علي جائزة نوبل للآداب عام 1953. رسالة لتشيرشل ارسلها لزوجته كليمنتين الرسالة : في رسالتك التي بعثتها لي من مدراس . كتبت بضع كلمات حول اغنائي لحياتك ولا يمكنك ان تتخيلي كم لهذه الكلمات من قيمة عندي، انا لا استطيع ان اعبر عن السعادة التي منحتني كلماتك اذ اشعر دائما وبشكل عميق بأنني مدين لك اذا كانت هناك حسابات في الحب، لذلك فهو شيء جميل منك ان تكتبي ذلك لي، وانا آمل من صميم القلب ان اكون قادراً علي منحك السعادة والشعور بالامان خلال سنوات العمر الباقية وان اتمكن من تدليلك حبيبتي مثلما تستحقين واتركك في احسن حال حينما ينتهي شوط حياتي. ليس هناك اي جملة قادرة علي التعبير عما يعنيه بالنسبة لي ان اعيش طيلة هذه السنين في قلبك وفي رفقتك، الوقت يمر سريعا. لكن أليس مؤسفا ان نراقب معا تقدمنا في العمر هذا الكنز الذي جمعناه معا وسط العواصف الرهيبة وضغوطات السنين الرهيبة المملوءة بالمآسي لملايين الناس. وله رسائل عديدة لفتات احبها ورفضه اهلها لانه اقل مرتبتا ومالا ...قد يتبع.... |
رد: رسائل حب خالدة..
مشكور كيمو على الرسائل خاصة رسائل نزار قباني
انا في انتظار المزيد منك دمت متالقا ونجما ساطعا في سماء المنتدى |
رد: رسائل حب خالدة..
1 مرفق
لن اضيف رسالة بل مراسلات بين مي وجبران واحببت ان اتوقف بها قليلا لانتضر ردودكم ورسئل ربما مررتم بها واحببتم مشاركتها ههنا لادبء وعضماء او ..او...http://www.mhrschool.net/vb/images/s...%20%288%29.gif الرسالة: اكتشفت مي جبران عام 1912، عبر مقالته "يوم مولدي" التي ظهرت في الصحافة. وأسرها أسلوبه. وقرأت "الأجنحة المتكسرة" وأعجبت بآرائه حول المرأة فيه. تراسلا، وتبادلا في رسائلهما الإطراء وتحدثا عن الأدب. روى لها همومه اليومية، وطفولته وأحلامه وأعماله. وانعقدت بينهما علاقة ألفة وحب. وطلب منها عام 1913 تمثيله وقراءة كلمته في حفل تكريم شاعر القطرين "خليل مطران". كانت "مي" حساسة جداً وحالمة. ولما انقطعت رسائل جبران عقب قيام الحرب العالمية الأولى، تعلقت بذكرى مراسلها البعيد ورفضت كل الطامحين إلى الزواج منها. وتمنت في مقالة لها أن تكون بقرب ذلك الوجه الذي يمنع البعاد رؤيته. لم يلتقيا قط، غير أن الكاتبين شعرا أنهما قريبان أحدهما من الآخر، وأحس أن "خيوطاً خفيفة" تربط بين فكرهما وأن روح "مي" ترافقه أينما اتجه. في عام 1921، أرسلت له صورتها، فأعاد رسمها بالفحم. واكتشف بسعادة أنها امرأة مليئة الوجه، ذات شعر بني قصير، وعينين لوزيتي الشكل يعلوهما حاجبان كثان، وشفتين ممتلئتين. وجد في نظرتها البراقة شيئاً معبراً يجتذبه، وفي ملامحها بعضاً من الذكورة، صرامةً كامنة تضفي عليها مزيداً من الجاذبية: "مي" تجسد الأنوثة الشرقية. كان في هذه المرأة كل ما يعجبه، غير أنها بعيدة جداً. ولم يكن يشعر أنه مهيأ بعد لترك أمريكا فيتخلى عن حريته. هذا الحب الروحي، الفكري، أعجبه. ولكن هل فكر بمجرد ما لكماته من وقع على قلب مراسلته؟. في عام 1923، كتب لها يقول دون كلفة: "أنت تعيشين فيّ وأنا أعيش فيك، تعرفين ذلك وأعرفه". كانت "مي"، كلما بدت عبارات مراسلها أكثر جرأة أو شابها بعض سخرية من تعبير اختارته دون قصد منها، تلجأ إلى "مقاطعته" وتلوذ بصمت يستمر أشهراً أحياناً. مشاعرها الحقيقية كانت تبوح بها في مقالاتها. وإن كانت قد خصت أعماله بمقالات نقدية مدحية، فقد نهرته في أخرى. وفي مقالة بعنوان "أنت، الغريب"، عبرت عن كل هواها نحو "ذاك الذي لا يعرف أنها تحبه" و"الذي تبحث عن صوته بين كل الأصوات التي تسمعها". في رسالة له عام 1924، عبرت له "مي" عن خوفها من الحب. ورد عليها جبران: ".. هل تخافين ضوء الشمس؟ هل تخشين مد البحر وجزره؟...". فاجأه موقفها. وبدا أنه اختار التراجع لإنقاذ حريته أو وقته، مفضلاً عدم الانطلاق في علاقة قد تتطلب منه ومنها تضحيات كبيرة. أدركت "مي" حينذاك، بمرارة، سوء التفاهم بين رغبتها وفكرة جبران عن علاقتهما. وأسفت أنها كانت على هذا القدر من الصراحة والمباشرة. وصمتت ثمانية أشهر، رآها جبران "طويلة كأنها أزل". رغم كل شيء، استمرت مراسلاتهما، متباعدة، حتى وفاة جبران، لتبقى واحدة من الأخصب والأجمل في الأدب العربي.... جمعة كلها في كتاب يمكن تحميله من المرفقات... |
رد: رسائل حب خالدة..
للاسف الشيء الجميل والحلم الوردي غالبا لا يكتمل ظاهر الحياة وباطنها يختلفان كاختلاف الواقع والخيال وللاسف ايضا تبقى الاحاسيس الراقيه دوما خيالا حتى نستفيق منها على واقع يجر مرارة لا نحتملها لاننا لم نكن نتوقعها.
شكرا اخي لقد المتني كثيرا قصتهما والمني كثيرا عدم تفهمه لصراحته ومجاراتها لانها دوما تبقى انثى................... |
رد: رسائل حب خالدة..
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى