![]() |
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
قصة قتل علي التونسي إذا نظرنا إلى ما يحدث يوميا فهو شيء بسيط وعادي في الجزائر وأذكر هنا قصة حقيقية لفلاحيْن حيث وجد أحدهما في حقله حمار جاره فقتله فما كان من الفلاح الثاني صاحب الحمار إلا أن ينتقم لحماره فقتل جاره بمدراة غرسها في بطنه ولا حول ولا قوة إلا بالله لا فرق بين القصتين إلا أن الأول فلاح والثاني عميد شرطة وأن وسيلة القتل مدراة والثاني مسدس وأن الفلاح قتل في شيء ربما هو بسيط الا وهو حمار والثاني في أمر يعلمه الله وأكيد أنه أمر جلل ولكن الأسئلة التي تحيرني حاليا , كيف أدخل القاتل سلاحه لمكتب علي التونسي ؟؟ هل حمل السلاح داخل المديرية العامة للأمن الوطني هو شيء طبيعي ؟؟ أم أن التونسي كان يسمح لمقربيه ومعاونيه فقط ؟؟ أم هي قضية ثقة ؟؟ قضية السلاح فعلا محيرة أكثر من اللوثة |
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
اقتباس:
|
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
هذه المرة اعجبتني فصاحة بيان وزارة الداخلية..وإن خانهم ذكائهم وضحالة خيالهم. لوثة عقلية...nosweat والاجمل عنوان نشرة الثامنة تاع البارح. العقيد تونسي في ذمة اللهsly...لي يسمع يقول موتة ربي. ربي يستر ويحفظ البلاد |
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
إن شاء الله يصحى الجزائري من سباتو
أترما الغولة كلاتو تذكروني بأن الجزائري لم يخرج من حياته الصبيانية و احلامة البولسية... هو دائما متورط .. و بطل من الدبزة و الرأس و لى خرجها كابوس وقلى لحقت له إلى العظم .. و ما لقى ما يهظم ...الى عادت صح على الفساد ، قولو الله يرحم الكساد شيخنا لي ما فوتناش عليه.. دارها بين عينيه خائف يلحقو إليه... و احنا ما عندنا أباه نقاوم لجانا نسفق عليه... لازم نعلموهم ... أننا هذ الخطرة لم نتركوهم حياة الشر جربناها و شفناها نح لنا السراول... و دخلو...للمعاول .......واش نقول لكم يا جماعة حليب أم الداب دواء و جلد الخنزير يمكن يكون حذاء و أنت لماذا تموت بالداء |
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
اقتباس:
إذا كان الجاني قد إطلع على الجريدة قبل جريمته خاصة بالطريقة التي نقل بها الخبر ، فأكيد أنها قد ساهمت فيها بطريقة أو بأخرى كبار المسؤولين عندهم حساسية مفرطة تجاه نقل أخبارهم على الجرائد فما بالك بإنسان عسكري وعندو مدة في هذا المجال |
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
اقتباس:
صدقت قولا منقول عن موقع قناة العربية نت http://www.alarabiya.net/articles/20...25/101466.html الخميس 11 ربيع الأول 1431هـ - 25 فبراير 2010م يسكنان منزلين متجاورين وزميلا دفعة واحدة بالجيش قاتل مدير الأمن الجزائري أنقذه من تفجير قبل 3 سنوات http://www.echoroukonline.com/track_...cont_id=101466 http://media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gifنوبة جنون http://media.alarabiya.net/img/dot_next.gifhttp://media.alarabiya.net/img/pix_low_fade.gifhttp://media.alarabiya.net/img/spc.gif http://images.alarabiya.net/large_4193_101466.jpg http://media.alarabiya.net/img/spc.gifعلي تونسي مدير عام الأمن الوطني الجزائريhttp://media.alarabiya.net/img/dot_blue.gif الجزائر- رمضان بلعمري، دبي - العربية.نت تكشفت معلومات عن علاقة صداقة كبيرة ربطت المدير العام للأمن الوطني الجزائري العقيد علي تونسي الذي لقي مصرعه الخميس 25-2-2010 وبين قاتله العقيد لوطاس شعيب مسؤول فرقة طياري الهليوكبتر التابعة لجهاز الشرطة. وعلمت "العربية.نت" أنهما كانا زملاء دفعة واحدة في الجيش، وأن القاتل أنقذ حياة المجني عليه من محاولة تفجير إرهابية استهدفت منزله بواسطة سيارة مرسيدس ملغومة، في نفس اليوم الذي تم فيه استهداف قصر الحكومة بتفجير انتحاري. وقالت مصادر إن القاتل اكتشف السيارة وأشرف بواسطة طائرة من الجو على فريق قام بتفكيك ألغام السيارة وابطال مفعولها. وتبين أن الضحية العقيد تونسي والجاني العقيد شعيب، يسكنان في حي واحد وهو (حي البريد) بحيدرة بأعالي العاصمة، فيما نقل شهود عيان أن الجاني تأثر لخبر قرأه في إحدى الصحف الجزائرية يتحدث عن تنحيته من منصبه، وهو ربما ما قد يكون أثار حقيظته قبل أن يتوجه لمكتب العقيد علي تونسي ليفعل فعلته. وفي بيت عزاء الفقيد، حضر وزير الداخلية يزيد زرهوني وكبار قادة الجيش والشرطة، كما حضر مواطنون لأداء واجب العزاء بعدما علموا بالخبر. ورفضت عائلته الحديث مع الصحافة محملة إياها مسؤولية مقتله. وكان المدير العام للأمن الوطني الجزائري العقيد علي تونسي توفى متأثراً بجراحه في مستشفى إثر طلقة نارية تلقاها في مكتبه من مسدس عقيد الشرطة لوطاس شعيب، ولا توجد معلومات دقيقة حول ملابسات الحادث التي هزت جهاز الشرطة ومختلف أجهزة الأمن الأخرى في الجزائر. وقالت مصادر إن "الضابط قائد فرقة طياري الهليكوبتر، قام بفعلته انتقاماً من العقيد تونسي بسبب نقله من منصبه". ونفى مراسل( العربية نت) ما بثته وكالات الأنباء عن إطلاق نار في مقر الأمن الوطني بالجزائر، وقال إن الأصوات التي سمعت كانت للاحتفال بالمولد النبوي. ونقل المغدور إلى مستشفى الشرطة في عيادة ليغليسين وسط العاصمة حيث توفى هناك. ويشهد مقر المديرية العامة للأمن الوطني في باب الوادي ً حالة من الضغط الكبير. وقد حضر كبار مسؤولي الأمن إلى المكان، في حين توجه آخرون إلى العيادة الطبية حيث توجد جثة الضحية. العقيد علي تونسي ضابط سابق في جهاز المخابرات الجزائرية. ويعرف عنه انضباطه في العمل. وكان قد تعرض لمحاولة اغتيال قبل ثلاث سنوات. http://media.alarabiya.net/img/totop.gifنوبة جنون من جانبها ذكرت وزارة الداخلية الجزائرية أن مدير الأمن الوطني قتل بربصاص مسؤول بالشرطة أصيب بنوبة جنون. ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن بيان لوزارة الداخلية القول أن "علي تونسي توفي الخميس في جلسة عمل قام خلالها أحد اطارات الشرطة يبدو أنه قد تعرض لنوبة جنون باستعمال سلاحه حيث أردى العقيد علي تونسي قتيلا."وأضاف البيان انه تم فتح تحقيق قضائي "لتحديد ملابسات هذا الحدث الاليم." وقال البيان إنه بعد اطلاق النار على مدير الأمن الوطني اطلق المهاجم النار على نفسه وانه يرقد الآن في المستشفى في حالة خطيرة, ولم يشر البيان إلى اطلاق ضباط شرطة النار ردا على اطلاقها على مدير الأمن الوطني. ومن المستبعد أن يمثل مقتل تونسي انتكاسة كبيرة في قتال رجال الشرطة والمخابرات والجيش للمتشددين, وقال مصدر رسمي على علم بالقضايا الأمنية لرويترز "مقتل تونسي خسارة كبيرة لكنه لن يكون له اي أثر على مكافحة الارهاب." وأضاف الحرب على الارهاب لا يخوضها شخص واحد بل كل المؤسسات الجزائرية. |
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
اقتباس:
إن لم يمُتْ بالرصاص مات بغيره ،،، ربما كانت سبَب - غير مباشر - ، لكن موته كان محتُوم و محسُوم قضاءاً و قدراً، أصابنا الحزن فعلاً لما حدث و طريقة حصوله و ظروفه ، لكن نقول الآن : " عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خيرُ لكم " ، ربما ستكون نُقطة لرؤية أشياء أخرى و إبراز خفايا قابعة في عمق الفساد و منعرج لإتخاذ تدابر أخرى أكثر ملائمة مع هذه الأوضاع و الأشخاص ،،، تحاياي ... |
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
اقتباس:
|
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
في هذه الدنيا و مكوثي القصير فيها رأيت أمور عجيبة و غريبة لو كتبت بها مقال إنشاء لقيل
لك "خيال واسع يتجاوز المعقول" لذلك فأن يقتل الرجل صديقه و رئيسه بسبب مقال في الجريدة فهو بالفعل نوع من الجنون ... فمن يقتل شرطي زوالي ﻷنهم قالوا له طاغوت هو أيضا مجنون و من يهين و يظلم و يخفي و يقتل بدون سبب إلا اللحية ﻷنهم قالوا له إرهابي هو أيضا مجنون ما رأيكم في الذي يفجر نفسه في بلد حر مستقل ﻷن الظلم وقع عليه و ما رأيكم فيمن يتصرف و كأنه سيخلد في هذه الدنيا أليس الجنون داءه ... هذا هو الواقع الذي تأتي منه أساطير الغولة و وحش الغابة و ... بن عكرك. |
رد: الغولة مازالت تاكل المواطنين في الجزائر
اقتباس:
لم أسمعها منذ 22 سنة ،،، |
| الساعة الآن 07:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى