![]() |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
الله يهدي ما خلق
وانا مع العقوبة , فكيف للائمة لا يحتمون رمز من رموز الوطن ان تتنتظر منهم يربون الجيل الصاعد ويغرسون فيه حب الوطن والذي هو من حب الايمان فماذا سيخسرون لو يقفون بضع دقائق او ثواني .. والذي يقول لي ان نشيد الوطني لا يعني له شيئا فلما تثيرونا غضبا عندما يصفرون عليه في ملاعب ولا يعجبكم الامر .... فلو لم تكن هناك عقوبات فربما سنشاهد احداث اخرى وتكون هناك فتن فيكفي مامرت عليه الجزائر ... شكرا |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
مع كامل إحترامي للجميع ولصاحب الموضوع هل إنتهت جميع مشاكلنا حتى يلقى موضوع العلم والنشيد الوطني كل هذا التهويل. الامام مربي وناصح وموجه للأمة إلى طريق الخير ودوره لا يقل عن دور الحاكم في بعض النقاط مجتمعنا الذي نخرته الرشوة والمحسوبية والربا والسرقات والنفاق وسوء الاخلاق والمخدرات والحبوب المهلوسة والخمر والزنا والانحراف وعنوسة الرجال والبنات، والمفاسد من كل نوع ولون. وعندما يصل الامر إلى ضرب والاعتداء على الاصول فأين الائمة من كل هذا. الكل يحمل الحاكم المسوؤلية فأين مسؤولية الامام؟، وأين دوره؟ إلى متى يبقى هذا الصراع بين هؤلاء وهؤلاء، وبين تلك الفرقة وهاته، وبين هذه الجماعة وتلك. دائما ما كنت أخاف الخوض في أمور الدين لعلي أقول كلمة أو أمرا قد يحاسبني الله عليه. لكني في كل مرة أسمع أماما يخطب أو يتحدث ثم أنظر إلى حالنا وحال مجتمعنا أتشائم. أئمة تحرم الوقوف لتحية العلم وأخرى تقول أنه جائز لرمزيته ونحن عالقون بينهم وقبلها تجادلوا في قضايا كثيرة وكثير من الناس هائم في هذه الدنيا وآخر يقتل نفسه هروبا منها وهم على جدالهم مستمرون الله يصلح حالنا |
رد: Re: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
لكن يا عزيزي ما دمت لا تعرف حكم الوقوف للعلم الوطني فيجب أن لا تعرف أيضا الحرج وهل ينقص من إيمانهم شيئا أو لا ! كما أن موضوعنا ليس في حكم الوقوف لكن في الحمقى الذين جعلوا الوطنية في الإنتصاب أمام راية ! ونسو أن المجاهدين في الثورة المباركة لم يكونو ليقاتلول لأجل العلم لكن لأجل هذا اليدن وهذا الوطن العظيم . بورك فيك |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
أولا بورك فيك على هذه الغيرة ، وبالفعل الوطنية أعمق بكثير من مجرد نشيد وطني وعلم ، بالنسبة لأخطاء الوزير فأعتقد أن الأسلوب الأمثل لإصلاحها هو أسلوب السلف بل والسنة في التعامل مع ولاة الأمر وهو النصيحة سرا دون تهييج للعوام عليهم. بورك فيك |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
ازيد لهذا الغلام الغريب الأطوار الذي يحصر الوطنية في الوقوف للعلم
كان من الأفضل ان تبحث في شؤون الذي لا يقفون لله عز وجل وليس للعلم أقول لوزير الشؤون الدنيوية والزردوية اتق الله فيما تفعل فمن يحصر الوطنية في الوقوف لعلم فهو انسان تافه عليك من الله ما تستحق ...................... |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
قوم الفوا الانبطاح لاسيادهم ولما عجزو عن فرض الركوع لغير الله وتحويل القبلة نحو امهم فافا وعمهم سام اخترعو مسرحية اجبارية الوقوف
اليوم حق لنا ان نقول-انا هاهنا قاعدون كما قلناها بالامس في موقعة الزكاة -والبيومتري ولا داع لتوريط شريحة معينة من هذا الشعب واتهام مذهب معين انه وراء الفتن التي ستذهب بذهاب هذا الغلام وحاشيته وستبقى ببقائهم بالامس عجزو ان يقولو -لا لتعرية الجزائرية العفيفة -في مسرحية البيوميتري لان المؤسسة فرنسية وقبلها الفتوى الشاذة لهذا الغلام التي اعتبرت قبعة الرأس بالنسبة للشرطية بمثابة الخمار (فتاوى على المقاس ) اما عن المدعو عدى فلاحي فهو عديم الولاء وما تم تعيينه مستشار في وزارة الدنيا الا بعد خيانة اخوانه فلا محل له من الاعراب ومن قبل ان يراسل مدراء شؤن الدين ومن بعد. لاسمع ولا طاعة لخطبة مرسلة عبر الفاكس ولا تساوي قيمة ماكتبت به ولمن لايعرف هذا-ال-عدة فلاحي -فليبحث عنه في جوجل عندها يزول العجب وقد نشرة الشروق في 30-6 2010 هذا المقال بيان في فائدة عدة فلاحي 2010.06.30 توارى النائب السابق بالبرلمان والمستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية عدة فلاحي عن الأنظار ولم يعد يحضر مختلف النشاطات الرسمية للوزارة، وغاب كذلك عن الضجة الإعلامية المثارة حول رفض بعض الأئمة الوقوف للنشيد الوطني .. عدة فلاحي صام عن الكلام ولم يعد يرد على مكالمات الصحفيين للإجابة عن انشغالاتهم، كما كان يفعل في السابق، مما يطرح عديد التساؤلات بخصوص ما يحدث في وزارة غلام الله .. فهل سيكون مصير عدة فلاحي كمصير سابقه عبد الله طمين؟ . ويبدو انه فهم رسالة الشروق المشفرة واطل علينا بوجهه................عبر الشروق ايضا ليقول: ........ اكد امس عدة فلاحي المكلف بالإعلام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف أن الوزير بوعبد الله غلام الله أمر بتخصيص خطبة جمعة نهار أمس للحديث عن الولاء للوطن ورموز سيادته وضرورة احترامها وتقديرها في تعليمة وجهها لجميع المديرين الولائيين عقب رفض أئمة القيام أثناء عزف النشيد الوطني بدار الإمام بالجزائر العاصمة أثناء مراسيم افتتاح أشغال الندوة الختامية لأئمة العاصمة فضلا عن تزامن خطبة الجمعة لنهار أمس مع الاحتفالات الوطنية بالذكرى المزدوجة لعيدي الاستقلال والشباب. وقال عدة فلاحي في تصريح خص به "الشروق اليومي" أن حادثة رفض أئمة القيام أثناء عزف النشيد الوطني تتعدى الإطار التنظيمي والإداري إلى الخلفيات الفكرية والمنظومة التوجيهية المؤطرة للأئمة والمساجد كمؤسسة، حيث أمر الوزير غلام الله بمعالجة القضية من جذورها وعدم الاكتفاء باتخاذ إجراءات إدارية ردعية، مشيرا إلى أن الوزارة ستباشر حملة لتعزيز البعد الوطني عند الأئمة والمصلين في المساجد وتنطلق بإلزام جميع أئمة الوطن بتخصيص خطبة الجمعة لنهار أمس للحديث عن الولاء للوطن ورموز السيادة الوطنية وصولا إلى تعزيز دور المفتشين في المساجد من خلال منحهم صلاحيات أوسع لمراقبة الأئمة وحتى مديري الشؤون الدينية على المستوى المحلي. وأشار المكلف بالإعلام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف أن إجراءات عقابية صارمة ستطال الأئمة المتضامنين مع الأئمة المعاقبين بسبب عدم وقوفهم للنشيد الوطني، حيث كلفت الوصاية عددا من المفتشين بإعداد قوائم بالأئمة الرافضين الالتزام بالتعليمة الوزارية القاضية بتخصيص خطبة الجمعة لنهار أمس للحديث عن موضوع الولاء للوطن قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة في حقهم، مشددا على أن الوزارة لن تتساهل مع مثل هذه القضايا قائلا "عدم تخصيص خطبة الجمعة لنهار أمس للحديث عن الوطن وهي تتزامن مع عيد الاستقلال يعني رفض الامتثال للتعليمة وهو تحد سافر للوزارة ورموز الدولة يقتضي عدم التراخي". واستشهد المتحدث بوقوف الشيخ عائض القرني أثناء عزف النشيد الوطني بدار الإمام بالمحمدية خلال زيارته الأخيرة للجزائر العاصمة احتراما للنشيد الوطني كرمز وطني سيادي، موضحا أن حادثة رفض أئمة الوقوف احتراما للنشيد الوطني أثناء عزفه بدار الإمام بحر الأسبوع المنقضي أثارت العديد من القضايا الفكرية التي يجب مراجعتها، حيث ستعيد الوزارة دراسة دور المفتشين وتعزيز صلاحياتهم، وكذا مراقبة المديرين الولائيين المتراخين ومتابعتهم. ...-الشروق02-07-2010 |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
أيها الشعب أفق من غفلتك..
لم أجد رأيا يعجبني في قضية الأئمة رغم كثرة الآراء.. فالحقيقة أن التطرف قد أخذ مأخذه في بلادنا إلى حد رهيب.. و لا أدل على ذلك من موقف هؤلاء الأئمة، و كذلك موقف الذين يدافعون عنهم. و ما حدث في سنوات الجمر يؤكد أن بلادنا مازالت تفرغ و تفرخ التطرف بشتى أنواعه.. و الذين يتغنون بباديس الآن كما نرى في هذه الردود و يتحدثون عن سلفيته هم أبعد الناس عن نهجهه و عن فكره بسنوات ضوئية .. فالرجل كان مكافحا مناضلا مجاهدا في القضايا الكبرى و ليس في التفاهات.. يذكرني حالكم أيها المدافعون عن الأئمة برجل يهودي ألقى خطابا على عدد من المسلمين فقال لهم: سوف نقتل ثلاثة ملايين مسلم و طبيب أسنان واحد، فنظر الجميع إلى بعضهم و سألوه دفعة واحدة، و لماذا طبيب أسنان بالتحديد، فقال لهم: كنت متأكدا أنكم سوف تسألون عن الطبيب و لكن لا تبالون بقتل ثلاثة ملايين مسلم. إن الوقوف أو عدم الوقوف للنشيد هو مسألة لا علاقة لها بالوطنية، إنها ليست مشكلة " وطنية " ، و لا هي مشكلة " عقدية " بل هي مشكلة تطرف. إن الأئمة يفترض فيهم زرع المنهج الوسطي و السلمي و الذين ينهج نهج التغيير في نفس الوقت و لكنه ينطلق في التغيير من القضايا الأساسية لا القضايا الهامشية. و إن كانوا يريدون اليوم أن يؤكدوا للشعب الجزائري أن نشيدهم الوطني فيه ألفاظ شركية فما عليهم إلا أن يتكلموا بذلك، و أريد أن أقول لأولئك الذين ياتون بفتاويهم من نجد و من الحجاز أن يتوقفوا عن هذا، فقد بلغ السيل الزبى من فتاوى لا تهتم إلا بإثارة الحمية على أمور تافهة و التغاضي عن كبائر الأمور. إن كان الوزير قد غضب لفعل الأئمة و لم يغضب للسلب و النهب الذي يقع فهذا لا يعني أن الأئمة على حق، لأن التطرف يا إخواني عواقبه وخيمة، خاصة إن وقع ممن يفترض فيه التوخي بالحكمة و العلم و التعقل، و إن صارت الأمور على هذا المنوال فصعد الخطباء المنابر لبث التطرف و الغلو فقد ضاع الشباب الذي نريده أن يهيئ نفسه للتغيير الشامل و التغيير الحقيقي لا تغيير الشكل و اللباس و الذقون و العطور. هذا من جهة، و من جهة أخرى فبعض الفتاوى يجب أن تنزل منازلها الصحيحة، فالمفتي يجيب على قدر ما يفهم من السؤال، فمثلا هذا السؤال: اقتباس:
فهذا السائل غبي جدا و متطرف، فالقوانين العسكرية ليس فيها ما يتعارض مع الشريعة و نظام التحية و غيره من الأنظمة ليس فيه أي تعظيم و لا غيره إلا عندما يكون الشخص ذاته معقدا متعجرفا أو خوافا، أو تعرض للإهانة بسبب عدم انضباطه، و بالتالي فهو يزور الحقائق للمفتي و يعطيه صورة غير صحيحة للأمور، و الفتوى لا تنطبق بالتلالي على هذا السائل فقد أديت الخدمة الوطنية و لم اعظم احدا و لا حتى العلم الذي حييته مدة عام و نصف لم أعتقد يوما أنني أقدسه و لا أعظمه و لا أضع في ذهني أي اعتبار له سوى أن من واجبي الانضباط عند تحيته و فقط. في هذه السنة و في جامعة سكيكدة انعقد ملتقى علمي، و تم الافتتاح بالنشيد و قام الجميع ما عدا شخص واحد و هو طالب ماستر ، و بعد تمام النشيد تكلم معه المنظمون فرد عليهم بأنه لا يركع لا أحد أو لا يسجد إلا لله أو شئ من هذا القبيل، و تمت إحالته إلى مجلس التأديب و قرروا فصله من الجامعة. في الحقيقة كنت موافقا على قرار فصله لأن مثل هذا الطالب يستحيل أن يكون طالب علم بل هو مراهق مجنون غبي، فلا أحد أمره بالسجود و لا بالركوع، و إن كان يرى بأن الوقوف للنشيد أو للعلم غير جائز فإن أحدا لم يضربه على قفاه و يجبره على حضور الافتتاح، أما أن تقوم القاعة كلها و يجلس هو في شكل تحد و في القاعة من هم أفضل منه فهذا تطرف أو غرور أو جهل. على كل حال أعلم أن رأيي لن يعجب الكثيرين فإن التطرف ضارب أطنابه في هذا الوادي و الجهل قد عم و طم، و كثر الرويبضة، و يا رب سلم من هذا الغلو الذي حذرت منه و نهيت عنه. اقتباس:
أقول للأئمة الأفذاذ: اعرفوا من أين تبدؤون التغيير إن كنتم تريدون التغيير، فإن عدم الوقوف للنشيد ليس في حد ذاته إنجازا يذكر فيشكر، بل هو تخليط و سطحية و مزاجية، فإن الحق يحتاج إليكم لقول كلمته الصادحة كما قالها عمر لقريش و قالها الرجل لعمر، فاعرفوا مواضع التلف رحمكم الله، و لا تقتلوا المجتمع بمزيد من نار الفتن . |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
لعلي أستعجل الرد على الأخ المكرم بوزيدة في مروري السريع هذا وستكون لي عودة إن شاء الله لبقية الإخوة,
عزيزي بوزيدة ، اسلوبك هذا ليس بأسلوب نقاش لأنه يفتر لأمرين أساسين وهما الأحكام المطلقة وتشتيت الموضوع . فأنت فتحت أكثر من عشرة مواضيع بستحق كل واحدة ردا منفصلا بل نقاشا منفصلا . فنحن نناقش قضية معينة وهي المزايدة على الوطنية ، وعدم الوقوف للعلم ليس تطرف كيف يكون تطرفا ومن قام به هم أئئمة سلفيون كما بلغني ، وكلنا نعرف أن الفضل لله ثم للمنهج السلفي الذي دك الإرهاب والتطرف الديني في الجزائر فإن كانت قوات الجيش والدرك والأمن الجزائري نصرها الله تظرب الإرهاب الخوارج بالقوة فالسلفيون ضربوهم بالحجة والبرهان وأبطلو شبههم التكفرية وبينو للناس كيف يكون التدين الوسط المعتمد على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة تماما كما فعل ابن باديس رحمه الله ، فلعلمك ابن باديس لما كان يحارب الصوفية والطرقية البدعية كان في نظر البعض يهتم بتفاهات الأمور ويهمل الإستعمار وكان يثير الفتنة وخاصة ان الصوفية مقدسة في الجزائر! فهل فعلا ابن باديس متطرف ! |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
قال النبي صلى الله عليه وسلم ، من أحب أن يمتثل له الرجال قياماً ، فليتبـوّأ مقعده من النار،
|
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى