![]() |
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
المستفيد الوحيد الأوحد ، أعداء هذا الوطن الحبيب ، فحتّى هؤلاء المجرمون ليسوا بالمستفدين أبداً ، من قتل إخوانهم ، أبداً ، سيأتي يوم و يعرف هؤلاء كم كانوا قساة ، جبابرة ....و كم كانت جزائري طيبة حنونة علينا و عليهم
|
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
المستفيد هم اعداء الجزائر والارهابيين الجبناء
|
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
المستفيد من هده الاعمال الهمجية في الجزائر اعداء الجزائر من الخارج و الخونة من الجزائريين الدين لا يسعدهم لا ي يروقهم ان يعيش هدا البلد في امن وامان ورقي وازدهار. لا ابدا. بل يريدوننا دائما اسفل السافلين و وسيلتهم في دلك ايدي جهلة عماهم جهلهم عن رؤية الخير مستعملين الدين كغطاء و هو ابعد مايكون عن اعمالهم لاضفاء الشرعية عليها و لكن على من يضحكون على الشعب .ان الشعب قد فهم اللعبة و تاكد بان ارواح مليون و نصف من الشهداء غير كافية مقابل عزة و حرية هدا البلد بل لا بد من مزيد و سيقدم المزيد الى ان ترجع الجزائر الى روحها الحقيقية بالقضاء على اعدائه اننا شعب لا يخشى الموت لأننا نؤمن بالله و باننا نحن على حق و ليس الجبناء الجهلة"يفعل الجاهل باهله مالا يفعله العدو بعدوه" حسبنا الله ونعم الوكيل. |
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
اقتباس:
|
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
god bless algeria
اولا انا ادين هذه الاعمال الاجرامية و بشدة و الله يرحم الابرياء الجزائريين ويصبر ذويهم على هذه الفجيعة و الا لعنة الله على القتلة المرتزقة الذين يعيثون في الجزائر فسادا...صحيح هناك الكثير من المشاكل و لكن ليس الارهاب و القتل هو الحل.. اما عن سؤالك اخي الكريم عن المستفيد ..اقول ان اردت ان تعرف المستفيد الحقيقي اعرف ما هي تداعيات هذا العمل وعلي ضوء تلك التداعيات تعرف الجاني!! و في نظري بغض النظر عن المستفيد من تفجير الوضع بالجزائر سواء أكان داخلياً أو خارجياً يبقى المسؤل الاول و الاخير عن حدوث مثل هذه الاعمال الاجرامية هو النظام المتعفن و المتخلف فمن استباح اعطاء فرنسا صفقات بخمسة مليارات يورو من العقود الاستثمارية في الجزائر و من استباح التخلى عن مطالب اعتذار فرنسا عن جرائم الحرب مفضلاً عليها براغماتية المصالح الاقتصادية و من استباح تحريف النشيد الوطني ومن استباح ان يمارس كل انواع التسلط من تفقير و تجويع و سرقة و نهب للاموال شعبه و هدر ثرواتـــــــه فلا يستغرب ولا يتعجب عندما تحدث هكذا اعمال ا جرامية ولا انسانية !! و هنا اقول آن الأوان لتحقيق العدالة الاجتماعية و رفع الظلم و الفساد عن المستضعفين والفقراء المهضومي الحقوق من أ بناء هذا الشعب الطيب المهمش ...و اقترح هنا علي ضرورة تشكيل حكومة من الفقراء تنحاز للفقراء ومحدودي الدخل ما يؤدي على انسجام المجتمع الجزائري واستقراره فإن لم يرفع الظلم و القهر بكافة اشكالة وتغيير الوضع الى الأفضل وبأيدي شريفة ومخلصة فإن الظلم يوّلد الإرهاب والإرهاب يولد الخراب!!:mad: وخذوا الحكمة يا اصحاب السلطة من فوه الفيلسوفBaruch de Spinoza الذي قال: "ليست الغاية النهائية للدولة هي السيطرة على البشر وكبح جماحهم بالخوف أو تحويلها إلى آلات صماء إنّما هي –بالأحرى- تحرير كلّ مواطن من الخوف حتّى يعيش ويتصرّف بأمن تام لأنّ الحرية هي الغاية الحقيقية من قيام الدولة" و دمتم سالمييييييييييييييين |
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
ما جرى في الجزائر من تفجيرات عنيفة لو حدث في مصر او الاردن او سوريا او المغرب لتمت اقالة كل المسؤولين المكلفين بحفظ الامن في البلاد في مقدمتهم وزير الداخلية و رئيس الاستخبارات ,,لكن في الجزائر اقتل و فجّر متى تشاء مادام المواطن البسيط هو الذي يموت و يدفع الثمن و لا الحديث بعد ذلك عن التقصير الامني و التراخي ,,بالعكس يظهر المسؤولون الفاشلون الذي لا يعرفون الحديث باللغة العربية امام وسائل الاعلام العالمية و يقولون ككل مرة ان العمليات الانتحارية سهلة و ان الارهابيين خسروا المعركة ,,اي خسارة و اي سهولة ؟ هل تنتظرون ان يمحي الارهابيون و معهم التائبون المنافقون الذي استفادون من تدابير مصالحتكم الزائفة ان يمحو الجزائر من خريطة قارة افريقيا ,,و الله عار عليكم لقد فشلتم على جميع المستويات
|
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
MADE IN INTELLIGENCES
thats all, the message has been received mr Bouteflika, all the algerians know this terror, made in intelligzences |
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
بعد انفجارات 11 ديسمبر 2007م.. منهم الخوارج في الجزائر؟؟
لن أتوقف في دلالات الرقم 11، الذي أصبح يشكل عقدة فعلية لكل آمن وبريء، ولن أستطرد في شرح علاقة 11 ديسمبر التاريخية في 1960م، حيث خرج الشعب الجزائري المستعمَر حينها في مسيرات حاشدة لإبراز تمسكه بشرعية جبهة التحرير الوطني (التاريخية) وجيشها، وبين موقع المجلس الدستوري -الذي استهدف أمس في التفجرات-، الكائن في شارع "11 ديسمبر" الذي يعد منطقة رسمية شديدة الرقابة، حيث يقع في نفس الشارع مقر المحكمة العليا، وإقامة القضاة.. ولن أسرف في دلالات الرقم 11 محليا ودوليا أيضا، التي ارتبطت بأحداث نيويورك، و11 أفريل التي استهدفت مبنى الحكومة الجزائرية.. وبكل صراحة، أقول بأن هذه الجماعات أو التنظيمات لو كانت إسلامية العقيدة والفكر، ما كانت لتؤرخ لمثل تلك الفتن والكوارث والجرائم بتواريخ مسيحية، في حين أن من الأجدر بها أن تؤرخ بالهجري، طبعا لست أبرر الجريمة والجرائم، ولكني أضعف من حجة الاحتكام والاستناد إلى الرقم 11، الذي اقترب إلى عقدة المسيحيين من الرقم 13.... حديثنا ليس عن الأرقام ودلالاتها هذه المرة، لكنه على المصطلحات والأحكام؛ فالمواطن الجزائري في كامل جهات الجمهورية قد قرأ أو استمع، أو على الأقل تناهى إلى سمعه من خلال الجرائد والمواقع الجدل الذي أشعلته وزارة التربية الجزائرية، والتجار السياسيين الذين أشعلوها حربا بالبيانات والمقالات والتصريحات، وبين مؤيد ومعارض، ومحتج وشاجب، ومهلل ومحلل، ناقش الجميع تهمة الإباضية ووصمهم بالخوارج.. فمنهم من استباح دمهم وعِرضهم وأموالهم ونساءهم، ومنهم من دافع عن عدم جواز الاستدلال وبطلانه بالحجج والأدلة، ومنهم من أحرق كل أوراقه، فأظهر ما كان يضرمه من انتقام لأشخاص، وحاول صياغة موقفه في كلام تاريخي وشرعي، ومنهم من أخرج من الأرفف آراء كتاب المقالات، ودارسي الفرق والمدارس والمذاهب الإسلامية، ومنهم من راح يفتح كل الملفات ويحاول تبرير أي موقف يقوم به الإباضية في تنظيم مجتمعهم، وتربية أبنائهم للإعلاء من شأن الدين أولا ومذهبهم بين أبنائهم على أنه عمالة، وأنه عزم على إنشاء دولة انفصالية، وانتقام من المذاهب الأخرى، وهلم جرا مع باقي الخريفات والخرافات.. ليدخل في المعترك أصحاب الأغراض السياسوية، والمصالح الآنية، التي انسجمت والدجل الانتخابي الذي تزامن مع حملة محليات 2007م، فمنهم من أراد إثارة الفتنة، وراح يروج للخبر والمعلومة، ومنهم من أظهر صكوكا بيضاء موقعة من أجل المدافعة عن المظلومين على حسب زعمه، ومنهم من رأى فيها وترا تعزف عليه كل نغمات التجزيء والتفتيت التي تتعرض إليها الدول الضعيفة في هذه الحقبة من الزمن، ومنهم من هدد بإدخال منظمات دولية تعنى بشؤون الأقليات والشعوب الأصلية، وكأن الإباضية قلة فوضت أغلبية للتحدث باسمها.. فعلا، لم تهدأ تلك العواصف في سوق الكلام المحلي عن الخوارج والإباضية، ولو بعد المساعي الحميدة، والمحاولات الكريمة التي قام بها الأفاضل مثل الشيخ عبد الرحمن شيبان، والأستاذ الهادي الحسني، إلا بعد أن انتهت الانتخابات، وفاز من فاز، وخاب من خاب، وعندها برزت النوايا والأغراض، وكشفت كل الأوراق والأساليب، لكن بعد ماذا؟؟ بعد خراب البصرة التي خربت وتخرب إلى اليوم للأسف، وبعد أن حل الشتاء الذي أعقب صيف اللبن، واشتدت القلوب، واحتد الخطاب، وتكدرت النفوس...دون أي اعتذار أو تصرف حضاري، وبقي البعض مصرّا على ما ذهب إليه.. وها نحن اليوم نبيت بعد صبيحة سوداء من تاريخ الجزائر، فمن قام يا ترى بتلك الأعمال الشنيعة التي تتبرأ منها كل الديانات، وحتى غير السماوية منها، فهل هي من إنجاز الإباضية الذين اتهموا بالخوارج؟؟ أم أنها لخوارج غير إباضية؟؟ فمنذ متى يا سادتي رأيتم أو سمعتم أو قرأتم أو حضرتم لمحاكمة دعا فيها إباضي إلى تفجير نفسه، أو قتل غيره، أو استباحة دم مسلم؟؟ وهل الإباضية كذلك مسؤولون عن السنوات السوداء التي أنهكت العباد والبلاد في العشرية الأخيرة من القرن الماضي؟؟ وهل الإباضية في تاريخهم المعاصر قدموا عميلا ولو بدرجة بوّاب لصفوف الاستعمار الفرنسي؟؟ أو فردا ولو بدرجة حارس ليكون عضوا في تلك التنظيمات الإرهابية؟؟ وهل الإباضية اليوم إلا جنود في سبيل الله من أجل رفع راية الدين أينما حلوا وارتحلوا؟؟ فهل يعقل بنا أن نصر على أن الإباضية خوارج، أو يمكن أن يوسموا بسمة الخارجية والخروج عن الدين والطاعة والولاء لمن يوالي الله ورسوله؟؟ حري بنا إخواني المسلمين أن لا نتفوه بما لا نعرف، وأن نحترم الناس ولا نبخسهم أشياءهم، وأن نتواضع للمعرفة، فنقرأ ونقرأ ثم نقرأ، وبعدها نبدي رأينا، إذا لزم الأمر أصلا، متواضعين للجميع بالسؤال، وساعين في كل خطوة ومجهود إلى البناء والتوحيد، فلا أن نهدم ولا نشتت، وظروف الزمان، وأحوال الأوطان بحاجة إلى التنازل تصحيح وتصويب وتثبيت. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. |
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
والله وبالله وتالله يإخون لهذا من الإفساد في الأرض
وإنا مأصاب الجزائر عمل غير رجولي وما أنزل الله به من سلطان وهو يخدم الكفار وأعداء الدين أين أنتم من تيتيم الأطفال وإبكاء الأمهات إن من مات رحمهم الله في التفجيرات البارحة مسلمين عوام ما ذنبهم وبأي صيغة أو حكم تبرير قتلهم. إتقوا الله ثم إتقوا الله ثم إتقوا الله وعلموا أنكم ستسألون عن الجرم المرتكب ونصيحة لكتاب المنتديات لتكونوا يداً وحدة في الصد للمتطرفين الضالمين الممولين من طرف الكفار ومقيمين تحت رايتهم |
رد: من المستفيد من التفجيرات الاخيرة بالعاصمة
يا جهلة المستفيد هو من حول غضب الشعب من الوضع المعيشي الكارثي الى غضب علي الارهاب..
زادوا في السميد زادوا في الزيت زادوا في البؤس....و الناس راهي رابت ديارها على راسها من زلزال سد بني هارون..و ما تريكلاميش راه و لا الارهاب |
| الساعة الآن 01:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى